الفصل 24 | من 29 فصل

رواية نبض الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
23
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نبض بصراخ: فههههههد رأته مستلقي على الأرض والدماء حوله تجمعت. الناس ودقائق وسيارة الإسعاف تأتي والشرطة تحاول أن تبعد الناس. نبض ببكاء: فهد رد عليه، انت هتعيش صح؟ يلا قوم متنامش، قوم يلا يا حبيبي، قوم يلا. حد يساعدني، خلونا نروح المستشفى بسرعة. أتت الشرطة وحملوه ووضعوه في سيارة الإسعاف وهي ممسكة يديه تترجاه أن يفتح عينيه. وبعد قليل وصلوا المستشفى وأدخلوه في غرفة العمليات.

أحد من ضباط الشرطة: يا مدام ممكن نعرف إذا بتشكي بحدا على محاولة قتل جوزك؟ نبض بدموع وشهقات: معرفش. الظابط: عندكم عداوة مع حد؟ نبض: معرفش. الظابط: شفتي الشخص اللي حاول يقتل جوزك؟ نبض بصراخ وعياط: بقولك معرفش، انت تفهمش! هو حاول يقتلني أنا بس، هو اللي دفشني. أنا لازم أكون مش أنا. الظابط تفهم حالتها وأنها منهارة من اللي حصل. الظابط: دكتور، اعطيها منوم لتنام، لأنه يمكن تروح فيها من العياط. وأنا رح أتصل على العيلة.

الدكتور: حاضر. الدكتور: يا مدام ممكن نفحصك؟ نبض: مش عايزة. الممرضة وقفت أمامها وبدأت تلهي بها، والدكتور أعطاها الإبرة من دون أن تشعر. ............................................................................. في الشركة. عمران: عمي، ممكن أدخل؟ رعد: اتفضل يا ابني. عمران: عمي، أنا بصراحة جاي أحكي معك بموضوع مهم. رعد: في إيه يا ابني؟ عمران: عمي، بعرف إن الوقت مش مناسب، بس لازم أحكيلك. رعد بابتسامة: في إيه؟ قول.

عمران بتوتر: عمي، أنا بصراحة معجب ببنتك أميرة. وأنا صدقني كنت جاي أطلبها منك، بس لما عرفت إن عندي اخت، أجلت الموضوع لنيجي كلنا ونطلبها منك، بس بعد ما تتصلح الأمور. رعد: يا ابني، أنا أحسن منك مش هلاقي لأميرة، بس لما يتصلح وضع عيلتك، تعال اطلبها مني. عمران: شكراً يا عمي، بس مش تنسى وتجوزها لشخص تاني. رعد: عمران، إحنا بنلعب، مالك يا ابني؟ عمران: والله من الفرحة يا عمي. طب ممكن طلب؟ رعد: اطلب يا عمران.

عمران: أنا من بعد إذنك عايز آخدها، يعني إذا ممكن نطلع نتعشى مع بعض، وإني أحكي معها على التلفون. تغيرت ملامح رعد. عمران: هو في حاجة؟ رعد بعصبية: اطلع برا يا حيوان. عمران: عمي، أنا قلت حاجة مش حلوة، يعني. رعد بعصبية: انت جنيت على حالك يا حيوان، جاي تقلي عايز اطلع مع بنتك، وأنا ما عملتش حاجة؟! اطلع برا، وجهك ما يلمحش ظفر بنتي غير لما تيجي تطلبها، يلا برا. عمران طلع بعصبية ولعن الساعة اللي جا فيها هون.

عمران: يعني أنا قلت إيه؟ واحد مغرور زي بنته. فوق ما أنا عايز أقوله إني رح أتصل عليها بموافقته، يقولي اطلع برا يا حيوان! طب يلا يا رعد باشا، أنا رح أتصل عليها من غير ما تعرف. الحق عليّ إني عايز أعرفه. وأنا بحكي لشو أميرة مغرورة زي أبوها، بس والله بحبها. أتصل عليها أنا، والله اشتقتلها. ............................................................................. في المطعم. أسيل: مراد. مراد: عيونه.

أسيل: امتى رح تيجي تطلب إيدي؟ مراد: ليهدا الوضع يا أسيل. أسيل: امتى يا مراد؟ مراد: أول ما الأوضاع تهدأ يا حبيبتي. أسيل: أنا خايفة ماما تجوزني. مراد: تخافييش، أنا معك. بس أول ما تهدأ الأوضاع، هاجي أتقدم. أسيل: طب يلا، أنا شبعت. مراد: يلا. ............................................................................. في الشركة. رعد: الووو. أهلاً، أنا رعد. خير يا حضرة الظابط. الظابط: ابنك فهد اتصاب، وهو بالمستشفى.

رعد: نعممم! مستشفى إيه؟ الظابط: مستشفى *****. سلام. رعد: سلام. عمر: اااه يابا، عايز إيه؟ رعد: أخوك اتصاب، تعال انت وأمك بالمستشفى. عمر: شووو! كيف اتصاب؟ وحالته كيف؟ رعد: مش عارف. هيني رايح على المستشفى، جيب أمك والحقني. عمر: ماشي، وانتبه على حالك. ندى: خير يا عمر، مين المتصاب؟ عمر: فهد، يلا لازم آخدك وأخد أمي على المستشفى. ندى: يا حرام، كل ما بدهم ينبسطوا يصير إشي مش منيح.

عمر: مش وقت الكلام ده، المهم يكون بخير. اتصلي على أمك وقوليلها بهدوء، خليها تجهز أمي. ندى: حاضر. ............................................................................ حنان: أهلاً يا بنتي. ندى: ماما، عايزة أحكي معك بموضوع. حنان: خير يا بنتي. ندى: فهد اتصاب يا ماما، وهو بالمستشفى. حنان: شووو! ندى: يما اهدي، عايز اكي تقولي لمرت خالي إنها هتروح مشوار، وعمر اللي هيوصلكم. خليها تلبس.

حنان: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماشي يا بنتي. حنان شافت مراد داخل المطبخ. حنان: ابني يا مراد. مراد: خير يا عمتي، عايزة إيه؟ حنان: بتقول معي كده؟ مراد: تزعليش يا حنون، بس بعرفك لما تطلبي إشي، إنتي بتحكي معي. حنان: مش وقت هزار يا ابني، عايزك بموضوع. مراد بقلق: خير. حنان: اهدى واسمعني. مراد: قولي شو في يا عمتي. حنان: فهد اتصاب، وهو بالمستشفى. مراد: شو؟ مش كان سافر؟

حنان: والله أنا مش فاهمة حاجة، بس هلاء لازم نطلع أمك على المشفى من غير ما تعرف إن فهد اتصاب. مراد بصوت عالي: يمااااااااااااااا! حنان: يخرب بيتك، هتعمل إيه؟ أتت ميرا راكضة على المطبخ. ميرا: خير يا حبيبي، بتصرخ ليه؟ مراد: يما، مش قادر، لازم أروح المستشفى، بطني بتوجعني جامد. ميرا: يلا يا ابني يا حبيبي، يلا بسرعة، تعال. مراد: اشوي، وهيجي عمر وياخدني، انتي خليكي مرتاحة. ميرا: متقولش كده يا حبيبي، هاجي معك. دخلت ندى.

ندى: ماما، عمر بيستنى برا. حنان: يلا يا مراد، يلا يا ميرا. ذهب ثلاثتهم إلى المستشفى. .......................................................................... رعد: دكتور، في حالة في غرفة العمليات؟ فهد ال... الدكتور بمقاطعة: الحمدلله، هو بخير، العملية نجحت، وهو وضعه زي الفل، وهننقلوا دلوقتي لغرفة عادية، وهيفوق إنشاءالله بكرة الصبح. رعد: شكراً يا دكتور. بس، في مرته كانت معه، هي فين؟

الدكتور: كانت منهارة من العياط، وخفنا تغيب عن الوعي، لهيك أعطيناها مهدئ. اشوية وهتفوق. رعد: بقدر أشوفها؟ الدكتور: طبعاً، هي بالغرفة اللي هان. رعد: شكراً. دخل رعد إليها ووجدها نائمة. مسح على شعرها بحنان أبوي. وخرج ووجد زوجته وأخته وأولاده. ذهب وحضنها، قالها: يا حبيبتي، هقولك حاجة، ابنك اتصاب. ميرا: شوووو! رعد: اهدي يا قلبي، والله هو بخير، هيطلعوا دلوقتي لغرفة عادية وهيفوق بكرة. ميرا بدموع: عايزة أشوفه.

رعد: اهدي يا ميرا، أول ما يطلعوا لغرفة عادية هنشوفه. هزت رأسها بمعنى أنها موافقة. وقليلاً بغرفة نبض، فتحت عينيها، سمعت صوت صراخ بالخارج، وقفت وفتحت الباب، وسمعت الدكتور يقول: البقاء لله. الدكتور: البقاء لله. صرخت ميرا صرخة أفزعت قلب زوجها. ميرا: لاااااااااااا. رعد: اهدي يا حبيبتي، ادعيلوا بالرحمة. وذهب رعد لإجراءات الدفن. أما عند نبض، فقد جُنّت. خرجت من حلقها ضحكة لا تتوقف عن الضحك، وكأنها ترى مشهداً مضحكاً.

نبض: بتهزر يا دكتور، صح؟ وخرجت منها ضحكة. كانوا البعض خائفين عليها. ودقائق، وقلم نزل على وجه نبض، أوقعها على الأرض. ميرا بدموع: انتي السبب، انتي يا نبض، كان لازم تكوني انتي ميتة، مش ابني. انتي السبب، الله ينتقم منك. ولاكن نبض كانت في عالم ثاني، ظلت تضحك وتضحك لوقت ما فقدت الوعي. حنان: دكتور، دكتور. رفعوها الممرضين، ودخل الدكتور ليفحصها. أما ميرا كانت تصرخ وتبكي وتنفي خبر ابنها. حنان بدموع: اهدي وادعيلوا بالرحمة.

ميرا بدموع: متقوليش كده، أكيد بيهزر معانا. نبض فتحت عيونها من النوم. نبض بصراخ أفزع الموجودين خارج الغرفة. نبض بصراخ: فهد، لاااااا. رعد: خير يا بنتي. نبض: فهد يا عمو. رعد: بخير يا حبيبتي، هو بخير، بس انتي شكلك حلمتي كابوس بشع. نبض بعياط: يعني هو بخير يا عمو؟ رعد: والله بخير، اهدي. نبض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...