الفصل 25 | من 29 فصل

رواية نبض الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
25
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

دخلت ميرا الغرفة وهي حزينة. تريد الاطمئنان على زوجة ابنها أيضاً، وتريد أن تعرف كيف ابنها تصاوب. ميرا: ازيك يا حبيبتي، انتي بخير؟ نبض بدموع: بخير يا طنط. فهد وين؟ عايزة أشوفه. قامت من فراش المستشفى لتذهب للاطمئنان على حبيبها. ميرا بحزن: بخير يا بنتي، بس حصل إيه؟ فهد اتصاوب إزاي؟ نبض بتذكر ودموع: أنا يا طنط، كانوا هيقتلوني أنا، بس فهد دفشني والرصاصة جت فيه.

ميرا بصدمة ودموع: انتي السبب. انتي لو ما دفشك كان لازم تكوني انتي محله. هو بيتوجع بسببك. انتي السبب. رعد: خلص يا ميرا، نبض مش السبب. اللي حصل حصل. عمر، امسك أمك ومرت أخوك، وديهم الفيلا. نبض بدموع: مش عايزة، أنا هبقى جنبه. ميرا: استحالة أسيب ابني، أنا هبقى معاه. رعد بحنان: اهدي يا حبيبتي، وضعه بخير. الدكتور طمنه عليه. روحي ارتاحي أحسن ما تت تعبي، وأنا ومراد وعمر هنبقى. ميرا: الله يخليك يا رعد، خليني معكم.

رعد بتنهيدة: حاضر. روحي ارتاحي انتي يا نبض. نبض بدموع: الله يخليك يا بابا، عايزة أبقى معه. ميرا بعصبية: ابعدي عنا، أنا مستحيل أخليكي تشوفي ابني. بكفي إنك السبب. رعد بعصبية: بس يا ميرا، بتقولي إيه؟ ووجه كلامه لنبض: روحي يا نبض، ارتاحي، وبكرة الصبح هبقى أجيبك تشوفيه. كادت نبض أن تعترض، ولكن رأت أن لا أحد يريدها هنا. نبض: ماشي يا بابا. رعد: روح يا عمر، روح نبض. عمر: حاضر. يلا يا نبض. *** في الفيلا. دخل مؤمن وياسين.

ياسين: في إيه؟ مؤمن: في حاجة حصلت. أسيل: أبيه ياسين، بصراحة هو... ياسين بنفاذ صبر: قولي يا أسيل، في إيه؟ أسيل بخوف: فهد اتصاوب. مؤمن وياسين: نعمممم؟ ياسين: حصل إزاي؟ مش كان مسافر؟ أسيل: معرفش، واللهم... مؤمن: هو بأي مستشفى؟ ندى: مستشفى ***. ياسين بسرعة وهو يخرج من الفيلا: يلا يا مؤمن، واتصل على أدهم. يروح المستشفى، ما يروحش الفيلا. ركب مؤمن بجانبه: حاضر يا ياسين، هتصل بيه أهو. ندى: حالة فهد يا ترى إزاي؟

أسيل: مش عارفة، هتصل بماما أكيد عرفت. نهى: اتصلي بسرعة يا حبيبتي. ياسمين: طب نبض فين؟ ليكون حصلها حاجة؟ سما: أكيد لا، إنشاء الله هيكونوا بخير. تالا: طب اتصلي طمنيني. أسيل: هتصل أهو. نهى: يلا يا أسيل. وقبل أن تتصل، رأوا حنان ونبض يدخلان. أسيل: ماما، حالة فهد إزاي؟ حنان: بخير يا بنتي، بقى الحمد لله. سما بارتياح: الحمد لله. ياسمين بانتباه على هذه الصامتة التي تحبس دموعها بالعافية: ازيك يا نبض؟

نبض لم ترد، فهي شارده بمعشوقها الذي هو بالمستشفى بسببه. ندى: نبض، نبض، انتي بخير؟ نبض لا رد. حنان: روحي يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي، مشان تروحي لعنده الصبح. ذهبت نبض أيضاً من غير كلام. سما بحزن عليها: مالها؟ حنان بحزن أكبر: تعبانة المسكينة. نهى: فهد، قالوا حالته إزاي؟ حنان: بخير وطلع من العمليات وهيفوق بكرة الصبح. نهى: اتصاوب إزاي؟ قالت لهم حنان كل شيء. تالا بغل: كله بسببها. هي السبب في إصابة فهد.

نهى: خلاص يا تالا، اللي حصل حصل، بلا حكي زيادة. *** في المستشفى. مؤمن: خالي رعد، فهد حالته إزاي؟ ياسين: هو بخير، طمني عليه. رعد: اهدوا، هو بخير ونقلوا غرفة ميرا ومراد عنده. ياسين: عايزين نشوفه. رعد: ادخلوا يا ابني. دخلوا الغرفة، وقليلاً يدخل عمر أيضاً، وجميعهم صامتون. مؤمن: أيوا يا أدهم، انت فين؟ إحنا بالطابق الرابع، غرفة 107، تعال. رعد: أدهم وصل.

مؤمن: أيوا، خلص المهمة بدري وكان هيروح البيت، مكانش عارف إن فهد اتصاوب وهو بالمستشفى. انفتح باب الغرفة بالهفة ونهج. فهد: حصلوا إيه؟ هو بخير؟ رعد: أهدى يا أدهم، هو بخير وهيفوق بكرة. أدهم: حصل معاه إيه؟ جلس رعد وبدأ يقول له كل ما يعرفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...