الفصل 28 | من 29 فصل

رواية نبض الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
24
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها فرأته ينظر لها. نبض بإبتسامه: صباح الخير. فهد: مسا الخير، لسا الساعة عشرة المساء، ارجعي نامي. نبض: انتا من امتى صاحي؟ فهد: من خمس ساعات. نبض: بتمزح؟ فهد بإبتسامه: لا والله. نبض: ليه ما صحيتني معك؟ فهد: كنتي هتعملي ايه؟ نبض: مش عارفة. فهد: كنت مشتاقلك وكنت بطلع عليكي. نبض: طب مين كان هيقتلني يا فهد وانا أصلاً ما بطلعش من البيت نهائي؟ فهد: متشغليش بالك يا قلبي بالموضوع. اسف. نبض: لشو عم تعتذر؟

فهد: لأنو ما سافرتي. نبض: فهد بلا هبل، الحمد لله إنك بخير ومعي وإلا والله كنت هموت. فهد: متجيبيش سيرة هاي مرة تانية وإلا استحملي العواقب. نبض: اسفة. قبلها من وجنتيها. فهد: يلا مشان ننام لأنوا بكرة الصبح هخرج من المستشفى. نبض: يلا. ................................................................................ في الصباح. فهد يلعب بشعر نبض ويلمس وجنتيها بيده وهي نائمة. دق باب الغرفة. فهد: مين؟

رعد: أنا، أبوك وأمك يا فهد. فهد: اشوي بس. فهد: نبض نبض قومي. نبض: سيبني أنام الله يخليك. فهد: نبض، أمي وأبوي على الباب، قومي. نبض: سلم عليهم. فهد: انتي اللي اخترتي. حضنها وقربها عنده أكثر. فهد: فووووت يابا. رعد: صباح الخير، اجينا بالوقت الغلط، نرجع أحسن. ميرا: صباح الخير يا ابني، كيف حاسس دلوقتي، في أي وجع؟ فهد: لا يما، هيني زي القرد. رعد: يلا يا ميرا، وانتا يا فهد، السواق تحت، بس تفضى تيجي على الفيلا.

فهد بمزاح: استنوا أصحي نبض أقدم لكوا حاجة. رعد: انت استحاليتها، ماهي المستشفى مستشفى أبوك. فهد: بتصدق يا حج، فكرت حالي في بيتنا. رعد: روح الله يهديك، مضلش فيك عقل يا أخي. يلا يا ميرا. ميرا: سلام يا ابني. نبض فتحت عيونها وهي لا تعرف أن والديه موجودين بالغرفة. نبض: فهود صباح الخير. فهد: صباح العسل يا نبضي. وقبل وجنتيها بحب. ميرا: أسيبك أنا. نبض قامت مفزوعة من الصوت. فهد: اااااه يا بنت الهبلة.

نبض: مش عارفة أقول شيء من الإحراج. نبض: اسفة، انتا بخير؟ ميرا: وين الوجع يا حبيبي؟ فهد: مفش يما، اشي، تخافيش. رعد: يلا يا ميرا. مسكها من أديها وطلعوا من الغرفة. رعد: مش قولتلك أكتر من مرة، يلا. ميرا: ااه. رعد: بترديش ليه؟ ميرا: كنت خايفة عليه. رعد: امشي يا ميرا. .......... داخل الغرفة. نبض: فهد، انتا بخير؟ فهد: أيوا، بس في حد يعمل كدا؟ نبض: اتخضيت يا فهد لما شفتهم، وانتا أوووف، خلص. فهد: عادي يا حماره، مراتي.

نبض: خلص يا فهد، انحرجت. فهد: محصلش حاجة، أنا هدخل الحمام أغير الهدوم، وانتي اجهزي. نبض: حاضر، تعا أسندك لتدخل الحمام. ................................................... في الفيلا. رعد: مؤمن، عايزك، الحقني على المكتب. دخلوا المكتب. مؤمن: خير يا خالي، في حاجة؟ رعد: كل خير، بس أنا عايزك تروح العنوان ده وتجيب العيلة كلها. مؤمن: حاضر يا خالي، أروح دلوقتي. رعد: خليها لبكرة يا مؤمن، من الصبح لازم كلشي ينحل ويتصلح.

مؤمن: إنشاء الله يا خالي. رعد: روح يا ابني ونادي على أدهم. مؤمن: حاضر. دخل أدهم. أدهم: خير يا خالي، في حاجة عايزها مني؟ رعد: أيوه، بس لازم تكون هادي. أدهم: خير. رعد حكى ل أدهم عن موضوع تالا وفهد. أدهم بعصبية: ازاااااي يعني حصل كل ده؟ رعد: يا أدهم أهدى، أنا بقولك مشان بس يكون عندك علم، لأنك أخوها، ولازم يطلقوا. أدهم: معرفتوش توصلولي، كان وقفته عند حده ل عمي. رعد: يلي صار صار يا أدهم.

أدهم: الوراق جاهزين، رح أنادي على تالا. رعد: أيوه. تالا: خير يا عمي، في حاجة؟ أدهم: اه، هتوقعي على وراق طلاقك من فهد. تالا: انتا عرفت؟ أدهم بعصبية وصراخ: اااه، وخلصي. تالا وقعت الوراق بسرعة من الخوف وذهبت. أدهم: أنا طالع يا عمي، عايز حاجة؟ رعد: لا، بس نادي على مراد وعمر. أدهم: حاضر. مراد وعمر. مراد: خير يا يابا، عايزنا ليه؟ رعد: جهزوا حالكم، الأسبوع الجاي هنطلب إيد ندى وأسيل. مراد ل أسيل، وعمر ل ندى.

مراد: ربنا يخليك يا حج. عمر: سلام يا رعووود، والله إنك تفهم. رعد: قبل ما تطلعوا، نادي على ياسين بطريقك. ياسين: أيوااا يا خالي، انتا تطلب فينا، بدور ليه؟ رعد: مش عايز تعترف؟ ياسين: أعترف ع شو؟ رعد: مشاعرك ل سما. ياسين بصدمة: عرفت ازاي؟ رعد بابتسامه: عيونك فاضحيتك يا ياسين. ياسين: إنشاء الله الليلة يا خالي. رعد: يلا مشان تطلبها الأسبوع الجاي. ياسين: حبيبي يا خالي. عايز حاجة؟ رعد: لا، روح يا ياسين. ياسين: سلام.

............... في المستشفى. الدكتور: لازم ترتاح وتاخد العلاج. فهد بزهق: ماشي. نبض: يلا. مسك فهد أيديها وخرجوا من المستشفى. .................................................... في الفيلا. عمران: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. نور: والله يا حبيبتي، دلوقتي عمران قالي إنو فهد كان بالمستشفى. ميرا: عادي يا حبيبتي، المهم متقلقيش. نور: ألف سلامة عليه. ميرا: الله يسلمك. عمران: هو عمي رعد فين؟ اتصل عليه قال عايزني.

ميرا: في المكتب يا حبيبي. عمران: خير يا عمي رعد، في إيه؟ رعد: عمران، لازم كلشي بكرة ينحل، لازم تعرفوا الحقيقة. عمران فهم عليه. عمران: بس أنا مش عارف أعمل إيه يا عمي. رعد: كلشي بكرة هينكشف، أنا بعتت ل محمد يجي هو وعيالوا ع الفيلا، وبكرة انتا وأمك هتكونوا موجودين بدري. وملك اتصلت عليها وحجزتلها تذكرة وهترجع المساء. لازم كلشي ينحل وهنعرف الحقيقة بكرة. عمران...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...