الفصل 27 | من 29 فصل

رواية نبض الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
24
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فهد بغضب وتعب: طلعتيها فين؟ ميرا: طلعتها من الفيلا ومن حياتنا كلنا. هي السبب في تعبك وبدك إياني أخليها؟ عمران: طب راحت فين؟ أنا هروح أشوفها. فهد: تعال اسندني، أنا هاجي معك. أدهم: إنت جرحك ملحمش لسا، خليك وإحنا هنشوفها. فهد: روح عند عمي محمد، أكيد هتروح هناك لأنه مفش مكان تاني. عمران: ماشي، بس إنت انتبه على حالك وأنا هجيبها. مراد: استنى، هاجي معك. رعد: ممكن أفهم ليش طلعتيها من الفيلا لهدرجة؟

أنا ما عندي كلمة يا ميرا، روحي الفيلا دلوقتي. ميرا: لا، مش هروح. مكاني هنا، أنا هبقى عند ابني. فهد: خليها يا ماما. بدموع: إنت مش زعلان مني صح؟ فهد: يما، اهدّي بس، ليش طلعتيها من الفيلا؟ ميرا: لأنها هي السبب. فهد بتعب: لو أبويا أخد رصاصة ودفشك، هتكوني السبب إنتي. ميرا سكتت، فليس لها أي إجابة لهذا أو تبرير عما فعلته. فهد: مش عايزك تعيطي يا ماما، امسحي دموعك. ميرا: آسفة يا ابني، والله كنت قلقانة عليك.

فهد بتعب أكبر: حصل خير يا ماما، بس إنشاء الله تكون بخير. أدهم: فهد، إنت بخير؟ أنا حاسك تعبان. فهد: تقلقش، أنا بخير. ............................................. في الفيلا أسيل: الحمد لله فهد بخير وفاق. سما: الحمد لله. ندى: يا ترى سأل عن نبض؟ أسيل: آه، عمران وأدهم راحوا يجيبوها من عند أبوها لأنه فهد عايز يشوفها. أميرة: أنا هروح المستشفى. ندى: استني، هاجي معك، متروحيش لحالك، بلاش تتعبي. أميرة: يلا.

............................................... عند عمران ومراد واقفين على باب بيت محمد. مراد: خليك قوي، إنت هتقول له. عمران: مش وقت أقوله حاجة، خليها بس الأوضاع تتحسن. مراد هز رأسه. رن مراد جرس الباب، فتحت الباب فرح. فرح: أهلاً، بشو بقدر أخدمكم؟ عمران بتنهيدة: إنتي بنت محمد؟ فرح: أيوا، بس إنت مين؟ عمران: مش مهم، نبض جوة، نادي عليها عايزها. فرح: نبض اتجوزت من زمان، وإنت مين وتعرفها منين؟

عمران ومراد اطلعوا على بعض بخوف. مراد: أنا أخو فهد يا شطورة، نبض ما اجت عندكم؟ فرح: لا، مش إنت عايش مع أختي صح؟ مراد: أيوا. فرح: بتسأل عليها ليه؟ مراد: إنتي صغيرة، بس تكبري بحكيلك. عمران كان نفسه يشوف أبوه. عمران: أبوكي بالبيت؟ فرح: لا، بشغل، بس إنتو عاوزين إيه؟ عمران: خلص، سلام يا بطة. وذهبوا. فرح: مين المجانين دول؟ ........................................ في السيارة عمران بغضب: طب راحت فين المجنونة؟

والمشكلة معاهاش تلفون تتكلم معنا. مراد: أهدى، وخلينا نركز، بركي راحت عندكم ع البيت. عمران: معتقدش، هي تعرفش بيتنا، وغير هيك مش عايزة تشوف وجه أمي. مراد: طب اتصل على أمك، شوف يمكن فهد حكالها اشي. عمران: ماشي. عمران: الوووو يما. نور: يا ابني، إنت فين؟ إنت من امبارح بالليل ما جيت على البيت. عمران: سهران مع صحابي يما، بس إنتي لحالك بالبيت؟ نور: أيوا يا ابني، مين هيكون معي يعني؟ وليش بتسأل؟

عمران: مفيش، سلام. وقفل الخط قبل ما يسمع ردها. مراد: أهدى، إنشاء الله هتلاقيها. عمران: طب هندور عليها فين؟ مراد: مش عارف. ..................................................... في المستشفى فهد وهو ينهج: عمر، اتصل على حد فيهم، أكيد وصلوا، أنا عايز أكلمها. عمر: حاضر، بس خليني أجيب الدكتور، مش شايف حالك إزاي. فهد بنهج أكثر: يلا يا عمر، اتصل. عمر: ماشي. فهد بتعب: افتح الاسبيكر. عمر: أيوااا يا مراد، مرت أخي معكم؟

مراد: اسمع يا عمر، ابعد عن فهد وحاول ميسمعش الكلام اللي هقولك عليه. فهد حذر عمر بعيونه أنو ما يحكي إن فهد سامع كلشي. عمر: قول يا مراد. مراد: نبض مش عند أبوها، مش جاية. سحب فهد التلفون من يد عمر. فهد: إزاي مش عند أبوها؟ طب هي فين؟ مراد: أهدى يا فهد، والله هينا بندور عليها. فهد بعصبية وتعب ونهج: وين هتلقوها؟ قولي. مراد: أهدى يا فهد، إنشاء الله هنلقيها. فهد قفل الخط بوجه مراد وهو ينهج من التعب.

فهد: عمر، تعال اسندني، هروح أدور عليها. وقبل أن ينطق عمر بكلمة، فتح الباب رعد. رعد: في إيه؟ صوتكم طالع ليه؟ إنت بخير يا فهد؟ فهد ينهج فقد. عمر: مش لاقيين نبض يا بابا. وفهد عايز يقوم يدور عليها. رعد: مش لاقيينها إزاي؟ وإنت يا ابني جرحك ملحمش، هتروح فين؟ فهد وهو ينهج، فهو بدأ أن يشعر بالاختناق. فهد بنهج: أنا هروح أدور عليها بنفسي، خليكم مرتاحين. وقبل أن يمشي الخطوة الثانية، وقع على الأرض غائباً عن الوعي.

بدأت ميرا تصرخ خوفاً على ابنها. وذهب مؤمن وأحضر الطبيب مسرعاً. حملوه ووضعوه على الفراش. والكل خرج خارج الغرفة ليفحصه الطبيب. رعد بعصبية: مبسوطة يا ست ميرا؟ مبسوطة باللي عملتيه؟ ميرا بعياط: رعد، أنا... رعد بعصبية: يا ريت تروحي الفيلا، مش عايز أشوف وشك هنا. ميرا ذهبت للفيلا وهي تبكي وصعدت غرفتها وقفلت على نفسها الباب وجلست تبكي. خرج الدكتور من الغرفة. رعد: حالته يا دكتور؟

الدكتور: شكله مش ماكل اشي من الصبح، ولا واخد العلاج. رعد: فعلاً يا دكتور، ما أكلش حاجة. الدكتور: أشوي وهيفوق، لازم ياكل وياخد العلاج، وإلا صحته هتدهور. رعد: إنشاء الله، يمكن ندخله. الدكتور: أيوا. ......................................... في السيارة عمران: معقول حصلها حاجة؟ مراد: أهدى، إنشاء الله بخير. عمران: يا رب. مراد بسرعة: عمران، ارجع بالسيارة ل ورا بسرعة.

رجع عمران: رأوها تتكأ ظهرها على الشجرة وبيدها تشيرت فهد تشم رائحته وتحضنه وتبكي. مراد: أنا هبقى بالسيارة. هز عمران رأسه وفتح باب السيارة وركض إليها. عمران: نبض. رفعت نظرها تلك المسكينة التي عينيها منتفخة من أثر العياط، وأصبح لونهم أحمر مثل الدم. نبض بسرعة: فهد بخير؟ حصله حاجة؟ هز عمران رأسه يمين وشمال. نبض بدموع: طب هو بخير؟ فاق من البنج؟ عمران بدموع: أيوا. نبض بدموع: طب إنت بتعيط ليه؟ عمران: إنتي نمتي هون؟

نبض: أيوا. عمران: بردانة إنتي؟ نبض بدموع: أنا بخير، ينفع أشوف فهد من غير ما خالتي ميرا تعرف؟ عمران: فهد فاق، وهو أصلاً عايزك، يلا، هو موجوع. نبض بدموع: يلا خلينا نروح عنده. حضنها عمران بشدة وهي تنزل دموعه على هذه البريئة. نبض بدموع أكثر: طب بتعيط ليه؟ عمران: ليش نمتي هون؟ ليش ما حاولتِ توصلي لألي أو حتى لأبوكي؟ ليش؟

نبض بدموع أكثر: مش عارفة، ما كانش معي تلفون أرن على حد، ولا بعرف طريق البيت، أنا عمري ما طلعت من البيت. عمران مسح دموعها: طب يلا، حبيبك هينجن عليكي. نبض بعياط: يلا. أخذها عمران وأدخلها السيارة. مراد: إنتي بخير يا مرت أخي؟ نبض هزت رأسها والدموع تنزل من عينيها. عمران: حكيت ل عمر إننا جايين؟ مراد: ااه، وفهد غايب عن الوعي. عمران: ليه؟ مراد: كان هييجي يدور على نبض بس قبل ما يتحرك غاب عن الوعي. نبض زاد بكائها.

................................ في المستشفى دخلت أميرة وندى على الغرفة. أميرة حضنت رعد وبدأت عياط. أميرة: ماله يا بابا؟ مش قولتوا إنه فاق؟ رعد: يا حبيبتي، اهدي، هو فاق بس غاب عن الوعي وهيرجع يفوق. بدأ فهد يفتح عيونه. أميرة حضنته وبدأت عياط. فهد بتعب: هشششش، خلص يا قلبي، والله أنا بخير، إذا بتضلي تعيطي أنا هتعب. أميرة: مسحت دموعها، خلاص مش هعيط. فهد: قلبي الشطورة يا ناس. ندى بتعب: عرفتوا اشي عنها؟

عمر: أيوا، هيهم جايين وهي معهم. فهد: بتحكي جد؟ عمر: والله. فهد: طب هات التلفون، بدي أسمع صوتها. ابتسم عمر وأعطاه التلفون. فهد: أيوا يا مراد، أعطيني إياه. مراد: هينا داخلين على المستشفى، اصبر يا حبيبي. ابتسم فهد: والله مش قادرلك. مراد: ههههه، عارف، يلا سلام. فهد: سلام. رعد: هما فين؟ فهد: هيهم طالعين. مؤمن وعمر وأدهم خرجوا مع بعض. رعد: يلا يا حنان ونهى وتالا وندى وأميرة. أميرة: أنا هفضل هنا. رعد: أميرة، يلا.

فهد: سببها يا بابا. أميرة: باستُه من خده، أنا هطلع بس هرجع، انتبه على حالك. رعد: يا بنتي، هو إنتي مسافرة؟ إنتي هتوقفي برا بس. أميرة: طب يلا يا بابي. أميرة: هي نبض اجت؟ كانت نبض ماشية كأنها في عالم آخر، خايفة تختلط أو تحكي معهم. ندى: ازيك يا نبض؟ نبض بخوف: بخير. رعد حس بخوفها: يا بنتي، فهد جوا عايزك. نبض هزت رأسها ودخلت. أول ما شافت فهد، وقفت عند الباب خايفة تقرب منه ويتهمها أنها السبب اللي حصله. فهد

حس إنها خايفة وقال بنفسه: يا ترى شو صار معها. فهد: نبضي. نبض بدموع رفعت رأسها. نبض بدموع: إنت بخير؟ فهد هز رأسه يمين وشمال: لا يا نبضي، مش بخير، افتح عيني من العمليات وما ألاقيكي جنبي. ولما أقولهم إني عايزك يقولولي إنو ما حد بعرف مكانك، وبتقوليلي إنك بخير؟ قاله هذه الجملة ودموعه تسيل على وجنتيه. نبض بدموع: آسفة. فهد: آسفة من بعيد. ركضت إليه مسرعة وحضنته، آسفة، آسفة.

فهد وهو يشدد من احتضانها: أنا آسف، آسف لأنك نمتي بالشارع بسببي. نبض بدموع: في إشي بيوجعك؟ فهد: مسح دموعها بيديه ورجع حضنها، طول ما إنتي معي مفش وجع، بس لما تبعدي بيصير في وجع ووجع كبير، أنا مش هتحمله. نبض: آسفة، مش هبعد والله. فهد: طب أنا جعان. قبلته نبض من وجنتيه. نبض: هأطعميك أنا. هز رأسه. أخذت صينية الأكل وبدأت في إطعامه وهو يطعمها بيديه، وأعطته العلاج. فهد: نبض، أنا عايز أنام. نبض: نام يا عمري.

فهد: طب يلا، تعالي أحضنك. نبض: فهد، أهلك برا، عيب. فهد بضحك: زمانهم مشيوا، يلا تعالي. نبض: طب أشوفهم الأول. فهد وهو حاضنها: انسيكي منهم، خلينا بحالنا. نبض ابتسمت بخجل. عمران من الخارج بصوت عالي: فهد يا حبيبي، نحن على الباب. نبض: شفت يا فهد، هروح أفتح لهم الباب. مسكها فهد بسرعة. فهد: يا حيوان، روح على بيتك، مش فاضيلك. عمران: رايح يا حبيبي، من غير مطرود.

..............................................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...