تحميل رواية نبض الفهد بقلم الكاتبه المجهوله pdf
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت بطلتنا نائمة على الأرض. أتت لها مرات أبوها سعاد. سعاد: وضعت دلو الماء جميعه على وجهها. قومي ي نبض، نظفي البيت. أنا رايحة عند جارتنا أم حسن وراجعة، وإياكي تكوني مش مخلصاه ل ارجع. نبض: ليش ي خالتي تعملي معي هيك؟ أنا شو عملتلك ل تكرهيني هيك؟ سعاد: مسكت شعر نبض. انتي اخرسي، أنا لو بأيدي لرميتك برا البيت من زمان، لولا أبوكي يلي بحبك بس لرميتك. نزعتي صباحي. ناس تتوراش. أنا طالعة بدي أرجع يكون البيت جاهز، وإلا هتنامي من غير عشا. غير عقابك. نبض: حاضر ي خالتي. *** والآن نذهب للبطل. كان فهد يجلس على...
رواية نبض الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبه المجهوله
نبض: شوووو
أسيل: اهدي يا قلبي
نبض بدموع: كيف رح أهدي عايزة أشوفه
سما: قومي يا حبيبيتي رح ناخدك على المستشفى يلا
..............................................................................
في المستشفى
فهد بدموع مكتومة: خلص يا ماما والله أنا بخير
ميرا: الحمد لله يا ابني
رعد: أميرة فين
ميرا: مش عارفة سبتها برا كانت بتعيط
فهد: روحوا لعندها بلاش يحصلها حاجة
رعد: هروح أشوفها تخافش
.........................................................................
خارج الغرفة
رعد: يا بنتي تخافيش هيو مفتح عيونه وبيحكي معنا
أميرة: يعني ما فيهوش حاجة
رعد: لا والله فوتي شوفيه مش عايزة تحكي معاه
أميرة بخوف: يلا
رعد: شوف أختك بتعيط إزاي من خوفها عليك
فهد: تعالي يا أميرة مش عايزة تحضني أخوكِ
أميرة راحت حضنته: آسف يا فهد آسف
فهد: ليش بتقولي هيك الحق مش عليكِ يا قلبي خلص تتأسفيش
أميرة: لا أنا السبب
فهد: خلص يا أميرة وين الرسالة اللي تركتها نبض عاوز أقرأها
أميرة بتوتر: هو بصراحة
نبض وهي تنهج: فهد أنت بخير وراحت حضنته
فهد بدموع مكتومة: اطلعوا برا واتركونا لحالنا
الكل فهم الوضع وخرجوا
فهد بعد ما نبض بعدت عن حضنه: عايزة إيه
نبض بدموع: آسف
فهد بعصبية: إذا متّ كنتِ تنبسطي
نبض: متقولش هيك
فهد بعصبية: تركتِ البيت ليش
نبض بدموع: م م مشان تطلّق تالا
فهد بعصبية أكثر: يعني أنتِ ما صدقتِ لما قولتلك إني رح أتركها ورح أخدك ونسافر بس اصبري عليه
نبض بدموع وشهقات: لا صدقت بس مقدرتش يا فهد والله ما قدرت إنّو أشوفكم مع بعض
فهد: بس قدرتِ تبعدي صح
نبض بدموع هزت رأسها بمعنى لا
فهد: ليش عملتِ هيك
نبض حضنته: والله ما قدرتش يا فهد والله مقدرتش إني أشوفك ماسك إيدها وطلعت أنت وياها وكنت معها بنفس الغرفة مقدرتش أشوفك أنا لما كنت حاضنة عمران أنت صرخت عليه مشان ما أحضنوه ولا الْك عادي واللي لا
فهد وضع جبينه على جبينها
فهد: آسف والله آسف بعرف إنك انقهرتِ والله آسف
خلص رح أعوّضك والله رح أطلع من هون ونسافر يا قلبي
نبض: أنت اتحسن بالأول
فهد: طول ما أنتِ معي أنا بخير
..........................................................................
في الخارج
عمران: فهد بخير
نور: مالُو يا حبيبتي
ميرا: الحمد لله هو بخير أحسن صار
عمران: طيب هدخل أشوفه
رعد: لا الحيوان طلعنا من الأوضة كان عاوز يحكي مع نبض
مراد: هو لو أنتو ما جوزتُوا كان ما صار معه هيك ولا اشتاق لحبيبته
عمران: طيب حصل معه كده إزاي
مراد: البنات الغبيَة عاملين خطة مشان فهد يطلق تالا بس ما كانوا بيعرفوا إنّو فهد يمكن يروح فيها
نور: بعيد الشر الحمد لله إنّو بخير
أميرة: أنت مين قالك
مراد بابتسامة: العصفورة
أسيل ابتسمت بخجل ونزلت رأسها ع الأرض
.............................................................................
نبض: طيب رح تخلّي عيلتك كلها برا
فهد: أنسيكِ منهم خلّيني أشبع من عيونك اللي سحروني
نبض ابتسمت: رح أناديهم
فهد: ماااشي
..........................................................................
رواية نبض الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبه المجهوله
عمران: ازيك يا فهد، انتا بخير؟
فهد: آه بخير.
تالا أعدت جنب فهد على السرير.
تالا: طمني عليك، انتا بخير صح؟
قبل ما فهد يرد، نبض سحبت ايديها من ايديه وقامت وطلعت من الغرفة.
فهد: أميره نادي المجنونة هاي، أحسن ما تتركني عنجد.
أميره: حاضر.
فهد: أنا بخير بس مدايق منك. لازقة في السرير ليه؟ رح ينقطع نفسي.
تالا بإحراج: احم، آسفة.
مراد وعمر وعمران كتموا ضحكتهم.
أميره: نبض، الحقي أبيه فهد. هو كان هيقوم يلحقك بس اتوجع. مش قادر، موجوع كتير.
نبض: طب يلا، نادي الدكتور.
نبض دخلت الغرفة.
نبض: انتا بخير، من وين موجوع؟
فهد أعدها جنبه: تخافييش يا قلبي، أنا بخير.
عمران: ابعد ياااض، تنساش أنها اختي.
فهد: ولا أهدى.
الدكتور دخل.
الدكتور: الحمدلله على السلامة.
فهد: الله يسلمك يا دكتور. عايز أخرج.
الدكتور: آه أكيد، صحتك بقت فل.
عملوا ورق الخروج المستشفى ودخلوا القصر.
ميرا: روح يا حبيبي ارتاح، هطلع الأكل ل عندك.
فهد: ماشي. يلا يا نبض.
تالا: فهد، هتروح فين؟
فهد: عايزة إيه؟
تالا: صحابي هيجوا يباركولي، هيبقا منظري وحش يا فهد من دونك.
فهد بعصبية: صحابك هيجوا يباركولك، هعقد معاهم ليه؟
تالا: وإذا سألوني هقلهم إيه؟
فهد: أستغفر الله العظيم يا رب. الصبر.
نبض بحزن: روح يا فهد، مش المرة الأولى يلي هتعملها فيني.
فهد: أنا طالع ارتاح.
مسك ايد نبض وطلع على الغرفة.
فهد: والله أسف، سامحني بقاااا.
نبض: والله مسمحاك، بس طول ما أنا شايفه تالا ما رح ارتاااح.
فهد: وأنا يا قلبي هخليكي تشوفيها أكيد لا. هنسافر.
نبض: لا، مينفعش. انتا تعبان.
فهد: وانتي راحتي يا نبض. هنسافر بكرا العصر يا قلبي.
نبض: ماشي.
فهد: شايفك مش مبسوطة.
نبض: خايفة انبسط متل المرة يلي فاتت يصير إشي وما نسافر.
فهد حضنها: إنشاءالله هنسافر وهننبسط، تمام يا قلبي.
نبض: تمام يا فهدي.
فهد: يلا تعي، أنا عايز أنام. انتي وأنا ما منمناش صرلنا يومين. يلا.
فهد حضن نبض واغمض عينيه، ودقائق وكانوا كليهما نائمون بعمق وتعب الأيام الصعبة التي مرت عليهم.
في الصباح
نبض بحماس: فهدي، يلا قووم يا فهدي يا قلبي، يلا.
فهد بنوم: عايزة إيه يا نبضي؟ سيبيني أنام.
نبض: لا بالله عليك يا فهد قووم، متنامش. بلاش يحصل إشي، أنا خايفة إنو منروحش. يلا يا فهد قووم.
فهد عدل أعدته. واعدها قصاده وقبلها من وجنتيها.
فهد: أولا صباح الخير يا قلبي، ثانيا تخافيش هنروووح، بس انتي صبرك عليّ. مش مستعجلين، تمام؟
نبض: ماشي يا فهد، أنا بوثق فيك.
فهد: هاخد شاور وننزل نفطر ونسافر.
نبض: تمام.
بعد قليل، فهد طلع من الحمام ونزلوا تحت.
فهد وهو ماسك ايد نبض: صبااح الخير.
الكل: صباح النور.
رعد: هتسافر امتا؟
فهد ببرود: بس نفطر الأول، بعديها هنروح.
ماسه بعصبية وصراخ: بس يا فهد............
رواية نبض الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبه المجهوله
ماسه بعصبية: بس يا فهد، إنت هتسافر إزاي ومنظري هيبقى وحش قدام الناس؟
فهد بعصبية أكبر: صوتك ما يعلاش عليا يا ماسه، وإلا قسماً برب العزة لأطلقك دلوقتي ومش هستنى لبعد 3 شهور. أنا احتراماً لـ عمتي مستني، لو مش كده زمانك متجوزة الصعيدي.
رعد بعصبية وصوت عالي: بسسسسسس! احترموا إني هنا. لهدرجة ما ليا قيمة هون؟
فهد: يابا، ما كانش قصدي.
رعد: خد مراتك وسافر، لإنكم هتتأخروا.
فهد: ماشي.
ودعوا العيلة وذهبوا.
في غرفة تالا:
تالا: الووو.
مجهول: أهلاً.
تالا: أنا نفذت الخطّة، وتجوزت فهد. دورك إنت لـ تقتل نبض.
مجهول: حاضر، بالمطار هخلّص عليها.
تالا: هيك تعجبني.
المجهول: ولا يهمك.
ميرا: حنان قلبي مش مطمن لـ يسافروا.
حنان: استهدي بالله، إنشاء الله مش هيحصل حاجة.
ميرا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. يا رب خير يا رب.
نهى: مالكم وشكم مقلوب كده ليه يا ميرا؟
ميرا: مش مرتاحة يا نهى.
نهى: استغفري الله، إنشاء الله بخير.
ميرا وحنان: إنشاء الله.
بعد قليل:
أميرة: ماما، أنا طالعة مع صاحبتي.
ميرا: انتبهي ع حالك، وما تتأخريش.
أميرة: حاضر، باي.
في الكافيه:
أميرة: مش هتيجي تطلبني يا عمران؟
عمران: والله كنت هاجي يا حبيبتي، بس شفتي شو صار بالاوقات الأخيرة.
أميرة: معك حق، بس استعجل.
عمران: حاضر، أول ما تهدى الأمور هاجي أطلب إيدك.
أميرة: لوقتها يا عمران، لا تتصل فيني أو حتى تحاول تشوفني.
عمران: مش وقت هزار يا أميرة.
أميرة بجدية: مش بهزر يا عمران، أنا أهلي واثقين فيني، وأنا مستحيل أخون الثقة. افهمني.
عمران: فاهمك يا أميرة، وأنا هيني رايح لـ والدك لإنّي مش رح أستحمل إني ما أشوفك.
أميرة: بس الوضع دلوقتي مش مناسب يا عمران.
عمران: أنا مش هعمل حاجة، بس هقول لـ عمي رعد مشان أقدر أشوفك.
أميرة: طب والله بحبك.
عمران: وأنا بعشقك يا أميرتي.
في الجامعة:
أسيل: يلا سلام يا مريم. هاخد تاكسي أرجع الفيلا.
مريم: شوفي وراكي يا أسيل، مش ده مراد؟
أسيل: آه هو، بس بيعمل هنا إيه؟
مريم: مش عارفة.
أسيل: طب سلام، دلوقتي هروح أشوفه.
مريم: سلام.
مراد: خلصتي محاضرات؟ أنا ساعة بستنى فيكي.
أسيل: تستناني ليه؟
مراد: عايز أشوف عيونك يا عمري.
أسيل: مرااااد!
مراد: عيونه.
أسيل: أوووف، عايز إيه؟
مراد: عازمك على الغدا، يلا.
أسيل: مينفعش يا مراد.
مراد فتح باب السيارة: يلا.
أسيل: احم، يلا.
مراد بيقلد صوتها بصوت أنوثة وهو داخل السيارة: احم، يلا.
أسيل بعصبية وخجل: مرااااد، تتريقش؟
مراد ابتسم: مراد، تتريقش.
أسيل بنفسها: استغفر الله العظيم.
في الفيلا:
عمر: عمتي، احم، عاوزك بموضوع.
حنان: اتفضل يا ابني.
عمر: بصراحة، أنا معجب ببنتك ندى وعايزها بالحلال.
حنان: والله يا ابني، لو بتحبها أنا ما عندي مشكلة، بس شوف رأيها بالأول.
عمر: عمتي، أنا حكيت معاها، وهي قالتلي إنها حاسة بمشاعر تجاهي من زمان، بس قالتلي إنك انتي لازم تعرفي بالأول.
حنان: خلص يا حبيبي، احكي مع أبوك وتيجي تطلبها، بس نرجع بيتنا.
عمر بسرعة: عمتي، أبوي بعرف كل شي، وهو شجعني إني أعترف له. بس لو سمحتي، إذا تسمحيلينا إنو نطلع مع بعض لوقت ما أجي أطلبها مشان نتعرف على بعض أكتر.
حنان: بس يا ابني.
عمر: من غير بس يا حنون، ولا إنتِ ما عندك ثقة فيني؟
حنان: خلص تمام، بس إياك تحاول تمسك إيديها.
عمر: حاضر يا حنون، البركة فيكي يا قلبي.
كانت ندى نازلة من على السلم.
عمر: خدها دلوقتي يا حنون.
حنان بضحك: خدها يا عمر.
عمر: ندى، يلا، عايزك.
ندى: بس أنا...
حنان: روحي يا ندى مع ابن خالتك.
ندى بخجل: حاضر.
في المطار:
نبض: يلا يا فهد.
فهد: يلا.
رايحين، لسا بدهم يركبوا الطيارة، فهد لف وجهه لورا، شاف واحد من بعيد مصوب مسدس على نبض.
فهد دفش نبض بسرعة، وانطلقت الرصاصة.
نبض بصراخ: فههههد!
رواية نبض الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبه المجهوله
نبض بصراخ: فههههههد
رأته مستلقي على الأرض والدماء حوله تجمعت. الناس ودقائق وسيارة الإسعاف تأتي والشرطة تحاول أن تبعد الناس.
نبض ببكاء: فهد رد عليه، انت هتعيش صح؟ يلا قوم متنامش، قوم يلا يا حبيبي، قوم يلا.
حد يساعدني، خلونا نروح المستشفى بسرعة.
أتت الشرطة وحملوه ووضعوه في سيارة الإسعاف وهي ممسكة يديه تترجاه أن يفتح عينيه.
وبعد قليل وصلوا المستشفى وأدخلوه في غرفة العمليات.
أحد من ضباط الشرطة: يا مدام ممكن نعرف إذا بتشكي بحدا على محاولة قتل جوزك؟
نبض بدموع وشهقات: معرفش.
الظابط: عندكم عداوة مع حد؟
نبض: معرفش.
الظابط: شفتي الشخص اللي حاول يقتل جوزك؟
نبض بصراخ وعياط: بقولك معرفش، انت تفهمش! هو حاول يقتلني أنا بس، هو اللي دفشني. أنا لازم أكون مش أنا.
الظابط تفهم حالتها وأنها منهارة من اللي حصل.
الظابط: دكتور، اعطيها منوم لتنام، لأنه يمكن تروح فيها من العياط. وأنا رح أتصل على العيلة.
الدكتور: حاضر.
الدكتور: يا مدام ممكن نفحصك؟
نبض: مش عايزة.
الممرضة وقفت أمامها وبدأت تلهي بها، والدكتور أعطاها الإبرة من دون أن تشعر.
.............................................................................
في الشركة.
عمران: عمي، ممكن أدخل؟
رعد: اتفضل يا ابني.
عمران: عمي، أنا بصراحة جاي أحكي معك بموضوع مهم.
رعد: في إيه يا ابني؟
عمران: عمي، بعرف إن الوقت مش مناسب، بس لازم أحكيلك.
رعد بابتسامة: في إيه؟ قول.
عمران بتوتر: عمي، أنا بصراحة معجب ببنتك أميرة. وأنا صدقني كنت جاي أطلبها منك، بس لما عرفت إن عندي اخت، أجلت الموضوع لنيجي كلنا ونطلبها منك، بس بعد ما تتصلح الأمور.
رعد: يا ابني، أنا أحسن منك مش هلاقي لأميرة، بس لما يتصلح وضع عيلتك، تعال اطلبها مني.
عمران: شكراً يا عمي، بس مش تنسى وتجوزها لشخص تاني.
رعد: عمران، إحنا بنلعب، مالك يا ابني؟
عمران: والله من الفرحة يا عمي. طب ممكن طلب؟
رعد: اطلب يا عمران.
عمران: أنا من بعد إذنك عايز آخدها، يعني إذا ممكن نطلع نتعشى مع بعض، وإني أحكي معها على التلفون.
تغيرت ملامح رعد.
عمران: هو في حاجة؟
رعد بعصبية: اطلع برا يا حيوان.
عمران: عمي، أنا قلت حاجة مش حلوة، يعني.
رعد بعصبية: انت جنيت على حالك يا حيوان، جاي تقلي عايز اطلع مع بنتك، وأنا ما عملتش حاجة؟! اطلع برا، وجهك ما يلمحش ظفر بنتي غير لما تيجي تطلبها، يلا برا.
عمران طلع بعصبية ولعن الساعة اللي جا فيها هون.
عمران: يعني أنا قلت إيه؟ واحد مغرور زي بنته. فوق ما أنا عايز أقوله إني رح أتصل عليها بموافقته، يقولي اطلع برا يا حيوان! طب يلا يا رعد باشا، أنا رح أتصل عليها من غير ما تعرف. الحق عليّ إني عايز أعرفه. وأنا بحكي لشو أميرة مغرورة زي أبوها، بس والله بحبها. أتصل عليها أنا، والله اشتقتلها.
.............................................................................
في المطعم.
أسيل: مراد.
مراد: عيونه.
أسيل: امتى رح تيجي تطلب إيدي؟
مراد: ليهدا الوضع يا أسيل.
أسيل: امتى يا مراد؟
مراد: أول ما الأوضاع تهدأ يا حبيبتي.
أسيل: أنا خايفة ماما تجوزني.
مراد: تخافييش، أنا معك. بس أول ما تهدأ الأوضاع، هاجي أتقدم.
أسيل: طب يلا، أنا شبعت.
مراد: يلا.
.............................................................................
في الشركة.
رعد: الووو.
أهلاً، أنا رعد. خير يا حضرة الظابط.
الظابط: ابنك فهد اتصاب، وهو بالمستشفى.
رعد: نعممم! مستشفى إيه؟
الظابط: مستشفى *****. سلام.
رعد: سلام.
عمر: اااه يابا، عايز إيه؟
رعد: أخوك اتصاب، تعال انت وأمك بالمستشفى.
عمر: شووو! كيف اتصاب؟ وحالته كيف؟
رعد: مش عارف. هيني رايح على المستشفى، جيب أمك والحقني.
عمر: ماشي، وانتبه على حالك.
ندى: خير يا عمر، مين المتصاب؟
عمر: فهد، يلا لازم آخدك وأخد أمي على المستشفى.
ندى: يا حرام، كل ما بدهم ينبسطوا يصير إشي مش منيح.
عمر: مش وقت الكلام ده، المهم يكون بخير. اتصلي على أمك وقوليلها بهدوء، خليها تجهز أمي.
ندى: حاضر.
............................................................................
حنان: أهلاً يا بنتي.
ندى: ماما، عايزة أحكي معك بموضوع.
حنان: خير يا بنتي.
ندى: فهد اتصاب يا ماما، وهو بالمستشفى.
حنان: شووو!
ندى: يما اهدي، عايز اكي تقولي لمرت خالي إنها هتروح مشوار، وعمر اللي هيوصلكم. خليها تلبس.
حنان: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماشي يا بنتي.
حنان شافت مراد داخل المطبخ.
حنان: ابني يا مراد.
مراد: خير يا عمتي، عايزة إيه؟
حنان: بتقول معي كده؟
مراد: تزعليش يا حنون، بس بعرفك لما تطلبي إشي، إنتي بتحكي معي.
حنان: مش وقت هزار يا ابني، عايزك بموضوع.
مراد بقلق: خير.
حنان: اهدى واسمعني.
مراد: قولي شو في يا عمتي.
حنان: فهد اتصاب، وهو بالمستشفى.
مراد: شو؟ مش كان سافر؟
حنان: والله أنا مش فاهمة حاجة، بس هلاء لازم نطلع أمك على المشفى من غير ما تعرف إن فهد اتصاب.
مراد بصوت عالي: يمااااااااااااااا!
حنان: يخرب بيتك، هتعمل إيه؟
أتت ميرا راكضة على المطبخ.
ميرا: خير يا حبيبي، بتصرخ ليه؟
مراد: يما، مش قادر، لازم أروح المستشفى، بطني بتوجعني جامد.
ميرا: يلا يا ابني يا حبيبي، يلا بسرعة، تعال.
مراد: اشوي، وهيجي عمر وياخدني، انتي خليكي مرتاحة.
ميرا: متقولش كده يا حبيبي، هاجي معك.
دخلت ندى.
ندى: ماما، عمر بيستنى برا.
حنان: يلا يا مراد، يلا يا ميرا.
ذهب ثلاثتهم إلى المستشفى.
..........................................................................
رعد: دكتور، في حالة في غرفة العمليات؟ فهد ال...
الدكتور بمقاطعة: الحمدلله، هو بخير، العملية نجحت، وهو وضعه زي الفل، وهننقلوا دلوقتي لغرفة عادية، وهيفوق إنشاءالله بكرة الصبح.
رعد: شكراً يا دكتور. بس، في مرته كانت معه، هي فين؟
الدكتور: كانت منهارة من العياط، وخفنا تغيب عن الوعي، لهيك أعطيناها مهدئ. اشوية وهتفوق.
رعد: بقدر أشوفها؟
الدكتور: طبعاً، هي بالغرفة اللي هان.
رعد: شكراً.
دخل رعد إليها ووجدها نائمة. مسح على شعرها بحنان أبوي. وخرج ووجد زوجته وأخته وأولاده.
ذهب وحضنها، قالها: يا حبيبتي، هقولك حاجة، ابنك اتصاب.
ميرا: شوووو!
رعد: اهدي يا قلبي، والله هو بخير، هيطلعوا دلوقتي لغرفة عادية وهيفوق بكرة.
ميرا بدموع: عايزة أشوفه.
رعد: اهدي يا ميرا، أول ما يطلعوا لغرفة عادية هنشوفه.
هزت رأسها بمعنى أنها موافقة.
وقليلاً بغرفة نبض، فتحت عينيها، سمعت صوت صراخ بالخارج، وقفت وفتحت الباب، وسمعت الدكتور يقول: البقاء لله.
الدكتور: البقاء لله.
صرخت ميرا صرخة أفزعت قلب زوجها.
ميرا: لاااااااااااا.
رعد: اهدي يا حبيبتي، ادعيلوا بالرحمة.
وذهب رعد لإجراءات الدفن.
أما عند نبض، فقد جُنّت. خرجت من حلقها ضحكة لا تتوقف عن الضحك، وكأنها ترى مشهداً مضحكاً.
نبض: بتهزر يا دكتور، صح؟
وخرجت منها ضحكة. كانوا البعض خائفين عليها.
ودقائق، وقلم نزل على وجه نبض، أوقعها على الأرض.
ميرا بدموع: انتي السبب، انتي يا نبض، كان لازم تكوني انتي ميتة، مش ابني. انتي السبب، الله ينتقم منك.
ولاكن نبض كانت في عالم ثاني، ظلت تضحك وتضحك لوقت ما فقدت الوعي.
حنان: دكتور، دكتور.
رفعوها الممرضين، ودخل الدكتور ليفحصها.
أما ميرا كانت تصرخ وتبكي وتنفي خبر ابنها.
حنان بدموع: اهدي وادعيلوا بالرحمة.
ميرا بدموع: متقوليش كده، أكيد بيهزر معانا.
نبض فتحت عيونها من النوم.
نبض بصراخ أفزع الموجودين خارج الغرفة.
نبض بصراخ: فهد، لاااااا.
رعد: خير يا بنتي.
نبض: فهد يا عمو.
رعد: بخير يا حبيبتي، هو بخير، بس انتي شكلك حلمتي كابوس بشع.
نبض بعياط: يعني هو بخير يا عمو؟
رعد: والله بخير، اهدي.
نبض.
رواية نبض الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبه المجهوله
دخلت ميرا الغرفة وهي حزينة.
تريد الاطمئنان على زوجة ابنها أيضاً، وتريد أن تعرف كيف ابنها تصاوب.
ميرا: ازيك يا حبيبتي، انتي بخير؟
نبض بدموع: بخير يا طنط. فهد وين؟ عايزة أشوفه.
قامت من فراش المستشفى لتذهب للاطمئنان على حبيبها.
ميرا بحزن: بخير يا بنتي، بس حصل إيه؟ فهد اتصاوب إزاي؟
نبض بتذكر ودموع: أنا يا طنط، كانوا هيقتلوني أنا، بس فهد دفشني والرصاصة جت فيه.
ميرا بصدمة ودموع: انتي السبب. انتي لو ما دفشك كان لازم تكوني انتي محله. هو بيتوجع بسببك. انتي السبب.
رعد: خلص يا ميرا، نبض مش السبب. اللي حصل حصل.
عمر، امسك أمك ومرت أخوك، وديهم الفيلا.
نبض بدموع: مش عايزة، أنا هبقى جنبه.
ميرا: استحالة أسيب ابني، أنا هبقى معاه.
رعد بحنان: اهدي يا حبيبتي، وضعه بخير. الدكتور طمنه عليه. روحي ارتاحي أحسن ما تت تعبي، وأنا ومراد وعمر هنبقى.
ميرا: الله يخليك يا رعد، خليني معكم.
رعد بتنهيدة: حاضر. روحي ارتاحي انتي يا نبض.
نبض بدموع: الله يخليك يا بابا، عايزة أبقى معه.
ميرا بعصبية: ابعدي عنا، أنا مستحيل أخليكي تشوفي ابني. بكفي إنك السبب.
رعد بعصبية: بس يا ميرا، بتقولي إيه؟
ووجه كلامه لنبض: روحي يا نبض، ارتاحي، وبكرة الصبح هبقى أجيبك تشوفيه.
كادت نبض أن تعترض، ولكن رأت أن لا أحد يريدها هنا.
نبض: ماشي يا بابا.
رعد: روح يا عمر، روح نبض.
عمر: حاضر. يلا يا نبض.
***
في الفيلا.
دخل مؤمن وياسين.
ياسين: في إيه؟
مؤمن: في حاجة حصلت.
أسيل: أبيه ياسين، بصراحة هو...
ياسين بنفاذ صبر: قولي يا أسيل، في إيه؟
أسيل بخوف: فهد اتصاوب.
مؤمن وياسين: نعمممم؟
ياسين: حصل إزاي؟ مش كان مسافر؟
أسيل: معرفش، واللهم...
مؤمن: هو بأي مستشفى؟
ندى: مستشفى ***.
ياسين بسرعة وهو يخرج من الفيلا: يلا يا مؤمن، واتصل على أدهم. يروح المستشفى، ما يروحش الفيلا.
ركب مؤمن بجانبه: حاضر يا ياسين، هتصل بيه أهو.
ندى: حالة فهد يا ترى إزاي؟
أسيل: مش عارفة، هتصل بماما أكيد عرفت.
نهى: اتصلي بسرعة يا حبيبتي.
ياسمين: طب نبض فين؟ ليكون حصلها حاجة؟
سما: أكيد لا، إنشاء الله هيكونوا بخير.
تالا: طب اتصلي طمنيني.
أسيل: هتصل أهو.
نهى: يلا يا أسيل.
وقبل أن تتصل، رأوا حنان ونبض يدخلان.
أسيل: ماما، حالة فهد إزاي؟
حنان: بخير يا بنتي، بقى الحمد لله.
سما بارتياح: الحمد لله.
ياسمين بانتباه على هذه الصامتة التي تحبس دموعها بالعافية: ازيك يا نبض؟
نبض لم ترد، فهي شارده بمعشوقها الذي هو بالمستشفى بسببه.
ندى: نبض، نبض، انتي بخير؟
نبض لا رد.
حنان: روحي يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي، مشان تروحي لعنده الصبح.
ذهبت نبض أيضاً من غير كلام.
سما بحزن عليها: مالها؟
حنان بحزن أكبر: تعبانة المسكينة.
نهى: فهد، قالوا حالته إزاي؟
حنان: بخير وطلع من العمليات وهيفوق بكرة الصبح.
نهى: اتصاوب إزاي؟
قالت لهم حنان كل شيء.
تالا بغل: كله بسببها. هي السبب في إصابة فهد.
نهى: خلاص يا تالا، اللي حصل حصل، بلا حكي زيادة.
***
في المستشفى.
مؤمن: خالي رعد، فهد حالته إزاي؟
ياسين: هو بخير، طمني عليه.
رعد: اهدوا، هو بخير ونقلوا غرفة ميرا ومراد عنده.
ياسين: عايزين نشوفه.
رعد: ادخلوا يا ابني.
دخلوا الغرفة، وقليلاً يدخل عمر أيضاً، وجميعهم صامتون.
مؤمن: أيوا يا أدهم، انت فين؟ إحنا بالطابق الرابع، غرفة 107، تعال.
رعد: أدهم وصل.
مؤمن: أيوا، خلص المهمة بدري وكان هيروح البيت، مكانش عارف إن فهد اتصاوب وهو بالمستشفى.
انفتح باب الغرفة بالهفة ونهج.
فهد: حصلوا إيه؟ هو بخير؟
رعد: أهدى يا أدهم، هو بخير وهيفوق بكرة.
أدهم: حصل معاه إيه؟
جلس رعد وبدأ يقول له كل ما يعرفه.
رواية نبض الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبه المجهوله
ادهم: الحمدلله إنو بخير، المهم وأنا راح أتابع الموضوع بنفسي.
رعد: الحمد لله.
ميرا وهي تفكر كيف تتخلص من نبض، فهي الآن أصبحت خطر على ابنها فهد.
ميرا: عايزة أروح وأرجع بعد شوية.
رعد استغرب إنها راح تروح، لأنها ما كانت قابلة.
رعد: روحي يا حبيبتي، انتي وروحي بكرة الصبح. الدنيا ليل.
ميرا: لا، راح أرجع بعد ساعة.
رعد بتنهيدة: حاضر، روحي يا مؤمن، روحي.
مؤمن: يلا يا مرات عمي.
.............................................................................
في الفيلا.
دخلت ميرا بهدوء.
نهى: آه يا حبيبتي، فهد حالته إزاي؟
ميرا بدموع: بخير الحمد لله.
حنان: طب بتعيطي ليه؟
ميرا: قلبي وجعني عليه، مش قادرة أشوفه كده.
تالا بحزن: قلت له يا مرت خالي ما يسافرش، قلبي كان مقبوض عليه والله. بس كله بسبب نبض، أكيد هي اللي قالت له تعال نسافر. والمشكلة إن المفروض نبض هي اللي تتصاب، إيه دخل فهد المسكين؟
قالت تالا كلماتها بخبث شديد.
نهى: بس يا تالا، اسكتي. مش وقت كلامك.
ميرا بدموع: تالا معاها حق في كل شيء قالته. هي نبض فين؟
تالا بخبث أكبر: اممم، بغرفتها ترتاح يا مرت خالي.
ميرا: ابني بالمستشفى وهي ترتاح؟ أنا هوريها.
قالت كلماتها وهي تصعد على الغرفة.
حنان: اهدي يا ميرا، مش وقت خناق.
ميرا لم تسمع منها ودخلت على الغرفة وفتحتها بكل غل.
رأت تلك المسكينة جالسة على الأرض ودموعها تنزل على وجنتيها، وتحضن بيديها تشيرت لفهد وتشم رائحته وهي تشهق.
ميرا بدموع أيضاً: انتي السبب. لو ما كانش حد هيؤذيكي، كان ابني زمانه عايش ومبسوط. بس انتي السبب في كل اللي حصل.
نبض دموعها تنزل بصمت وتضم تشيرت فهد إليها أكثر وتشم رائحته، كأنها تشعر بالأمان وتشعر بوجود معشوقها بداخلها.
ميرا: يلا قومي اطلعي من الفيلا، ومش عايزة أشوفك تاني مرة قريبة منا.
نبض: وابني فهد؟
ميرا: ابني الوحيد اللي ما تقربي منه. انتي السبب في كل شيء. يلا اطلعي من الفيلا.
مسكت تلك المسكينة تشيرت فهد وسوف تخرج من الغرفة.
تالا بحقد: رايحة فين؟
نبض: راح أطلع من الفيلا.
تالا: هاتي تشيرت فهد.
نبض: مش هعطيكي إياه.
تالا اقتربت من نبض وضربتها قلم على وجهها.
تالا: أعطيني التشيرت.
نبض خرجت من الفيلا من دون أن تفعل شيئاً، فهي الآن تفكر بمعشوقها.
حاولت الفتيات أن يمنعوها من الخروج، ولكنها كانت لا تسمع لأحد.
حنان: إنتي عملتي كده إزاي يا ميرا؟ مش شفتيش حالتها إزاي؟
نهى: حنان تحكي صح. وانتي يا تالا، ضربتيها ليه؟
ميرا: أنا راح أروح لـ فهد المستشفى.
تالا بخبث: خديني معاك يا مرت خالي، الله يخليكي. قلبي عليه، مش هقدر إني أضل في البيت من غير ما أشوفه.
ميرا بابتسامة باهتة: يلا يا تالا، نروح لـ فهد.
نهى وحنان: وإحنا راح نيجي معاكم.
ميرا حركت رأسها للأسفل، فهي الآن في حالة ليس للجدال.
وقبل أن يخرجوا من الفيلا، ركضت سما متجهة لميرا مسرعة.
سما: مرت خالو، الأميرة راح تنخنق من العياط.
ذهبت ميرا مسرعة إلى غرفة أميرة، رأتها تبكي ووجهها أحمر.
حضنتها ميرا: اهدى يا قلبي، والله هو بخير.
أميرة بدموع: عايزة أروح أشوفه.
ميرا: تعالي يا حبيبتي، يلا.
وذهبوا للمستشفى، وظلت الفتيات في الفيلا يتحدثون عن نبض.
...........................................................................
في المستشفى.
مراد: مين بيتصل يا عمر؟
عمر: عمران.
مؤمن: أكيد ما يعرف.
ادهم: لو كان يعرف كان زمانه معانا.
ياسين: رد عليه يا عمر، بس ما تقولهوش إن فهد بالمستشفى. قول له إنك إنت عايزه بالمستشفى، اخترع كذبة.
مراد: وافتح الاسبيكر.
عمر فتح الاسبيكر.
عمر: الوو يا عمران.
عمران: أهلاً يا حبيبي. حكيتوا مع فهد؟ لآني اتصلت مبيردش. عن جد إنه رخـم.
عمر: سيبك من فهد وتعال المستشفى.
عمران بقلق: مستشفى ليه؟ إنت مريض؟ فيك حاجة؟
عمر: ما فيش يا عمران، اهدى. بقولك تعال لآنه صاحبي عايز دم وأنا أعطيتوه، بس ما كفش. تعال أعطي منك.
عمران بمسخرة: ليش يا حبيبي؟ هو دمك كان يشربوا شرب يعني ما كفاهوش؟ وبعدين أنا ما بعطيش دمي لحد.
عمر بعصبية: مش وقت هزار يا عمران.
عمران بعصبية أكبر: هو أنا فاضيلك يا شيخ؟ روح شوف حد يعطي دم. وأنا أصلاً مسافر لـ فهد.
عمر: مسافر وين؟
عمران: مش مرتاح. ولا هرتاح غير لما أشوف فهد وأختي.
عمر: الله يخليك يا عمران، تعال دلوقتي المستشفى.
عمران: ماشي.
دخلوا الأربعة إلى الغرفة.
رعد: ممكن أفهم لي كلكم جايين؟ إحنا بمطعم مفتوح.
حنان: خلاص راح أروح.
رعد: استني يا حبيبتي، والله ما كان قصدي، بس مش عايزكم تتعبوا.
نهى: مش هنتعب ولا حاجة، عادي يا خوي.
ادهم: إنتوا ماشيين، بس تالا جاية ليه؟
الكل انتبه لأدهم، وتالا خافت لو أخوها عرف بالموضوع إيه هيحصل.
نهى حضنته: يا حبيبي، إنت رجعت.
ادهم: آه يا أما، الحمد لله. بس تالا جاية ليه؟
ميرا بسرعة: أنا قلت لها تيجي معي، بلاش أحتاج حاجة.
هز ادهم رأسه بهدوء.
دخل عمران الغرفة.
عمر: إيه يا عمر؟ وقبل أن يكمل كلامه رأى العائلة بالغرفة. ورأى فهد نائم على فراش المستشفى.
اقترب من الفراش وقال بغضب: إيه اللي حصل؟
مراد حكاله كل شيء صار.
عمران بغضب: عرفتوا مين؟
ادهم: الشرطة بتحقق لسا.
...........................................................................
في الشارع.
جالسة تلك المسكينة تحت شجرة قريبة من الرصيف.
كانت تبكي وتحضن تشيرت فهد أكثر وتدعي له أن يتحسن حاله.
وجفونها لم تغفُ لدقيقة، فقد تريد أن زوجها يكون بصحة أفضل.
.........................................................................
في الصباح في المستشفى.
كانوا جميعهم حوالين فراش فهد ينتظرون منه أن يستعيد وعيه.
بدأت رموش فهد تتحرك. الكل انتظر ليفتح عينيه بلهفة.
فتح عينيه.
فهد: أنا فين؟
ميرا: بالمستشفى يا حبيبي.
فهد وهو يتذكر فهد بسرعة.
فهد: نبض فين؟ حصلها حاجة؟
رعد: اهدى يا حبيبي، هي بخير. بس بالفيلا. تحب تشوفها؟ أخليها تيجي.
فهد بخوف واشتياق لمحبوبته: يا ريت يا بابا.
ميرا: نبض مش بالفيلا.
فهد بخوف: طب هي فين؟
ميرا: طلعتها من الفيلا.
فهد بغضب.
رواية نبض الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبه المجهوله
فهد بغضب وتعب: طلعتيها فين؟
ميرا: طلعتها من الفيلا ومن حياتنا كلنا. هي السبب في تعبك وبدك إياني أخليها؟
عمران: طب راحت فين؟ أنا هروح أشوفها.
فهد: تعال اسندني، أنا هاجي معك.
أدهم: إنت جرحك ملحمش لسا، خليك وإحنا هنشوفها.
فهد: روح عند عمي محمد، أكيد هتروح هناك لأنه مفش مكان تاني.
عمران: ماشي، بس إنت انتبه على حالك وأنا هجيبها.
مراد: استنى، هاجي معك.
رعد: ممكن أفهم ليش طلعتيها من الفيلا لهدرجة؟ أنا ما عندي كلمة يا ميرا، روحي الفيلا دلوقتي.
ميرا: لا، مش هروح. مكاني هنا، أنا هبقى عند ابني.
فهد: خليها يا ماما.
بدموع: إنت مش زعلان مني صح؟
فهد: يما، اهدّي بس، ليش طلعتيها من الفيلا؟
ميرا: لأنها هي السبب.
فهد بتعب: لو أبويا أخد رصاصة ودفشك، هتكوني السبب إنتي.
ميرا سكتت، فليس لها أي إجابة لهذا أو تبرير عما فعلته.
فهد: مش عايزك تعيطي يا ماما، امسحي دموعك.
ميرا: آسفة يا ابني، والله كنت قلقانة عليك.
فهد بتعب أكبر: حصل خير يا ماما، بس إنشاء الله تكون بخير.
أدهم: فهد، إنت بخير؟ أنا حاسك تعبان.
فهد: تقلقش، أنا بخير.
.............................................
في الفيلا
أسيل: الحمد لله فهد بخير وفاق.
سما: الحمد لله.
ندى: يا ترى سأل عن نبض؟
أسيل: آه، عمران وأدهم راحوا يجيبوها من عند أبوها لأنه فهد عايز يشوفها.
أميرة: أنا هروح المستشفى.
ندى: استني، هاجي معك، متروحيش لحالك، بلاش تتعبي.
أميرة: يلا.
...............................................
عند عمران ومراد واقفين على باب بيت محمد.
مراد: خليك قوي، إنت هتقول له.
عمران: مش وقت أقوله حاجة، خليها بس الأوضاع تتحسن.
مراد هز رأسه.
رن مراد جرس الباب، فتحت الباب فرح.
فرح: أهلاً، بشو بقدر أخدمكم؟
عمران بتنهيدة: إنتي بنت محمد؟
فرح: أيوا، بس إنت مين؟
عمران: مش مهم، نبض جوة، نادي عليها عايزها.
فرح: نبض اتجوزت من زمان، وإنت مين وتعرفها منين؟
عمران ومراد اطلعوا على بعض بخوف.
مراد: أنا أخو فهد يا شطورة، نبض ما اجت عندكم؟
فرح: لا، مش إنت عايش مع أختي صح؟
مراد: أيوا.
فرح: بتسأل عليها ليه؟
مراد: إنتي صغيرة، بس تكبري بحكيلك.
عمران كان نفسه يشوف أبوه.
عمران: أبوكي بالبيت؟
فرح: لا، بشغل، بس إنتو عاوزين إيه؟
عمران: خلص، سلام يا بطة. وذهبوا.
فرح: مين المجانين دول؟
........................................
في السيارة
عمران بغضب: طب راحت فين المجنونة؟ والمشكلة معاهاش تلفون تتكلم معنا.
مراد: أهدى، وخلينا نركز، بركي راحت عندكم ع البيت.
عمران: معتقدش، هي تعرفش بيتنا، وغير هيك مش عايزة تشوف وجه أمي.
مراد: طب اتصل على أمك، شوف يمكن فهد حكالها اشي.
عمران: ماشي.
عمران: الوووو يما.
نور: يا ابني، إنت فين؟ إنت من امبارح بالليل ما جيت على البيت.
عمران: سهران مع صحابي يما، بس إنتي لحالك بالبيت؟
نور: أيوا يا ابني، مين هيكون معي يعني؟ وليش بتسأل؟
عمران: مفيش، سلام. وقفل الخط قبل ما يسمع ردها.
مراد: أهدى، إنشاء الله هتلاقيها.
عمران: طب هندور عليها فين؟
مراد: مش عارف.
.....................................................
في المستشفى
فهد وهو ينهج: عمر، اتصل على حد فيهم، أكيد وصلوا، أنا عايز أكلمها.
عمر: حاضر، بس خليني أجيب الدكتور، مش شايف حالك إزاي.
فهد بنهج أكثر: يلا يا عمر، اتصل.
عمر: ماشي.
فهد بتعب: افتح الاسبيكر.
عمر: أيوااا يا مراد، مرت أخي معكم؟
مراد: اسمع يا عمر، ابعد عن فهد وحاول ميسمعش الكلام اللي هقولك عليه.
فهد حذر عمر بعيونه أنو ما يحكي إن فهد سامع كلشي.
عمر: قول يا مراد.
مراد: نبض مش عند أبوها، مش جاية.
سحب فهد التلفون من يد عمر.
فهد: إزاي مش عند أبوها؟ طب هي فين؟
مراد: أهدى يا فهد، والله هينا بندور عليها.
فهد بعصبية وتعب ونهج: وين هتلقوها؟ قولي.
مراد: أهدى يا فهد، إنشاء الله هنلقيها.
فهد قفل الخط بوجه مراد وهو ينهج من التعب.
فهد: عمر، تعال اسندني، هروح أدور عليها.
وقبل أن ينطق عمر بكلمة، فتح الباب رعد.
رعد: في إيه؟ صوتكم طالع ليه؟ إنت بخير يا فهد؟
فهد ينهج فقد.
عمر: مش لاقيين نبض يا بابا. وفهد عايز يقوم يدور عليها.
رعد: مش لاقيينها إزاي؟ وإنت يا ابني جرحك ملحمش، هتروح فين؟
فهد وهو ينهج، فهو بدأ أن يشعر بالاختناق.
فهد بنهج: أنا هروح أدور عليها بنفسي، خليكم مرتاحين.
وقبل أن يمشي الخطوة الثانية، وقع على الأرض غائباً عن الوعي.
بدأت ميرا تصرخ خوفاً على ابنها.
وذهب مؤمن وأحضر الطبيب مسرعاً.
حملوه ووضعوه على الفراش.
والكل خرج خارج الغرفة ليفحصه الطبيب.
رعد بعصبية: مبسوطة يا ست ميرا؟ مبسوطة باللي عملتيه؟
ميرا بعياط: رعد، أنا...
رعد بعصبية: يا ريت تروحي الفيلا، مش عايز أشوف وشك هنا.
ميرا ذهبت للفيلا وهي تبكي وصعدت غرفتها وقفلت على نفسها الباب وجلست تبكي.
خرج الدكتور من الغرفة.
رعد: حالته يا دكتور؟
الدكتور: شكله مش ماكل اشي من الصبح، ولا واخد العلاج.
رعد: فعلاً يا دكتور، ما أكلش حاجة.
الدكتور: أشوي وهيفوق، لازم ياكل وياخد العلاج، وإلا صحته هتدهور.
رعد: إنشاء الله، يمكن ندخله.
الدكتور: أيوا.
.........................................
في السيارة
عمران: معقول حصلها حاجة؟
مراد: أهدى، إنشاء الله بخير.
عمران: يا رب.
مراد بسرعة: عمران، ارجع بالسيارة ل ورا بسرعة.
رجع عمران: رأوها تتكأ ظهرها على الشجرة وبيدها تشيرت فهد تشم رائحته وتحضنه وتبكي.
مراد: أنا هبقى بالسيارة.
هز عمران رأسه وفتح باب السيارة وركض إليها.
عمران: نبض.
رفعت نظرها تلك المسكينة التي عينيها منتفخة من أثر العياط، وأصبح لونهم أحمر مثل الدم.
نبض بسرعة: فهد بخير؟ حصله حاجة؟
هز عمران رأسه يمين وشمال.
نبض بدموع: طب هو بخير؟ فاق من البنج؟
عمران بدموع: أيوا.
نبض بدموع: طب إنت بتعيط ليه؟
عمران: إنتي نمتي هون؟
نبض: أيوا.
عمران: بردانة إنتي؟
نبض بدموع: أنا بخير، ينفع أشوف فهد من غير ما خالتي ميرا تعرف؟
عمران: فهد فاق، وهو أصلاً عايزك، يلا، هو موجوع.
نبض بدموع: يلا خلينا نروح عنده.
حضنها عمران بشدة وهي تنزل دموعه على هذه البريئة.
نبض بدموع أكثر: طب بتعيط ليه؟
عمران: ليش نمتي هون؟ ليش ما حاولتِ توصلي لألي أو حتى لأبوكي؟ ليش؟
نبض بدموع أكثر: مش عارفة، ما كانش معي تلفون أرن على حد، ولا بعرف طريق البيت، أنا عمري ما طلعت من البيت.
عمران مسح دموعها: طب يلا، حبيبك هينجن عليكي.
نبض بعياط: يلا.
أخذها عمران وأدخلها السيارة.
مراد: إنتي بخير يا مرت أخي؟
نبض هزت رأسها والدموع تنزل من عينيها.
عمران: حكيت ل عمر إننا جايين؟
مراد: ااه، وفهد غايب عن الوعي.
عمران: ليه؟
مراد: كان هييجي يدور على نبض بس قبل ما يتحرك غاب عن الوعي.
نبض زاد بكائها.
................................في المستشفى
دخلت أميرة وندى على الغرفة.
أميرة حضنت رعد وبدأت عياط.
أميرة: ماله يا بابا؟ مش قولتوا إنه فاق؟
رعد: يا حبيبتي، اهدي، هو فاق بس غاب عن الوعي وهيرجع يفوق.
بدأ فهد يفتح عيونه.
أميرة حضنته وبدأت عياط.
فهد بتعب: هشششش، خلص يا قلبي، والله أنا بخير، إذا بتضلي تعيطي أنا هتعب.
أميرة: مسحت دموعها، خلاص مش هعيط.
فهد: قلبي الشطورة يا ناس.
ندى بتعب: عرفتوا اشي عنها؟
عمر: أيوا، هيهم جايين وهي معهم.
فهد: بتحكي جد؟
عمر: والله.
فهد: طب هات التلفون، بدي أسمع صوتها.
ابتسم عمر وأعطاه التلفون.
فهد: أيوا يا مراد، أعطيني إياه.
مراد: هينا داخلين على المستشفى، اصبر يا حبيبي.
ابتسم فهد: والله مش قادرلك.
مراد: ههههه، عارف، يلا سلام.
فهد: سلام.
رعد: هما فين؟
فهد: هيهم طالعين.
مؤمن وعمر وأدهم خرجوا مع بعض.
رعد: يلا يا حنان ونهى وتالا وندى وأميرة.
أميرة: أنا هفضل هنا.
رعد: أميرة، يلا.
فهد: سببها يا بابا.
أميرة: باستُه من خده، أنا هطلع بس هرجع، انتبه على حالك.
رعد: يا بنتي، هو إنتي مسافرة؟ إنتي هتوقفي برا بس.
أميرة: طب يلا يا بابي.
أميرة: هي نبض اجت؟
كانت نبض ماشية كأنها في عالم آخر، خايفة تختلط أو تحكي معهم.
ندى: ازيك يا نبض؟
نبض بخوف: بخير.
رعد حس بخوفها: يا بنتي، فهد جوا عايزك.
نبض هزت رأسها ودخلت.
أول ما شافت فهد، وقفت عند الباب خايفة تقرب منه ويتهمها أنها السبب اللي حصله.
فهد حس إنها خايفة وقال بنفسه: يا ترى شو صار معها.
فهد: نبضي.
نبض بدموع رفعت رأسها.
نبض بدموع: إنت بخير؟
فهد هز رأسه يمين وشمال: لا يا نبضي، مش بخير، افتح عيني من العمليات وما ألاقيكي جنبي. ولما أقولهم إني عايزك يقولولي إنو ما حد بعرف مكانك، وبتقوليلي إنك بخير؟ قاله هذه الجملة ودموعه تسيل على وجنتيه.
نبض بدموع: آسفة.
فهد: آسفة من بعيد.
ركضت إليه مسرعة وحضنته، آسفة، آسفة.
فهد وهو يشدد من احتضانها: أنا آسف، آسف لأنك نمتي بالشارع بسببي.
نبض بدموع: في إشي بيوجعك؟
فهد: مسح دموعها بيديه ورجع حضنها، طول ما إنتي معي مفش وجع، بس لما تبعدي بيصير في وجع ووجع كبير، أنا مش هتحمله.
نبض: آسفة، مش هبعد والله.
فهد: طب أنا جعان.
قبلته نبض من وجنتيه.
نبض: هأطعميك أنا.
هز رأسه.
أخذت صينية الأكل وبدأت في إطعامه وهو يطعمها بيديه، وأعطته العلاج.
فهد: نبض، أنا عايز أنام.
نبض: نام يا عمري.
فهد: طب يلا، تعالي أحضنك.
نبض: فهد، أهلك برا، عيب.
فهد بضحك: زمانهم مشيوا، يلا تعالي.
نبض: طب أشوفهم الأول.
فهد وهو حاضنها: انسيكي منهم، خلينا بحالنا.
نبض ابتسمت بخجل.
عمران من الخارج بصوت عالي: فهد يا حبيبي، نحن على الباب.
نبض: شفت يا فهد، هروح أفتح لهم الباب.
مسكها فهد بسرعة.
فهد: يا حيوان، روح على بيتك، مش فاضيلك.
عمران: رايح يا حبيبي، من غير مطرود.
..............................................................................
رواية نبض الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبه المجهوله
فتحت عينيها فرأته ينظر لها.
نبض بإبتسامه: صباح الخير.
فهد: مسا الخير، لسا الساعة عشرة المساء، ارجعي نامي.
نبض: انتا من امتى صاحي؟
فهد: من خمس ساعات.
نبض: بتمزح؟
فهد بإبتسامه: لا والله.
نبض: ليه ما صحيتني معك؟
فهد: كنتي هتعملي ايه؟
نبض: مش عارفة.
فهد: كنت مشتاقلك وكنت بطلع عليكي.
نبض: طب مين كان هيقتلني يا فهد وانا أصلاً ما بطلعش من البيت نهائي؟
فهد: متشغليش بالك يا قلبي بالموضوع. اسف.
نبض: لشو عم تعتذر؟
فهد: لأنو ما سافرتي.
نبض: فهد بلا هبل، الحمد لله إنك بخير ومعي وإلا والله كنت هموت.
فهد: متجيبيش سيرة هاي مرة تانية وإلا استحملي العواقب.
نبض: اسفة.
قبلها من وجنتيها.
فهد: يلا مشان ننام لأنوا بكرة الصبح هخرج من المستشفى.
نبض: يلا.
................................................................................
في الصباح.
فهد يلعب بشعر نبض ويلمس وجنتيها بيده وهي نائمة.
دق باب الغرفة.
فهد: مين؟
رعد: أنا، أبوك وأمك يا فهد.
فهد: اشوي بس.
فهد: نبض نبض قومي.
نبض: سيبني أنام الله يخليك.
فهد: نبض، أمي وأبوي على الباب، قومي.
نبض: سلم عليهم.
فهد: انتي اللي اخترتي.
حضنها وقربها عنده أكثر.
فهد: فووووت يابا.
رعد: صباح الخير، اجينا بالوقت الغلط، نرجع أحسن.
ميرا: صباح الخير يا ابني، كيف حاسس دلوقتي، في أي وجع؟
فهد: لا يما، هيني زي القرد.
رعد: يلا يا ميرا، وانتا يا فهد، السواق تحت، بس تفضى تيجي على الفيلا.
فهد بمزاح: استنوا أصحي نبض أقدم لكوا حاجة.
رعد: انت استحاليتها، ماهي المستشفى مستشفى أبوك.
فهد: بتصدق يا حج، فكرت حالي في بيتنا.
رعد: روح الله يهديك، مضلش فيك عقل يا أخي.
يلا يا ميرا.
ميرا: سلام يا ابني.
نبض فتحت عيونها وهي لا تعرف أن والديه موجودين بالغرفة.
نبض: فهود صباح الخير.
فهد: صباح العسل يا نبضي.
وقبل وجنتيها بحب.
ميرا: أسيبك أنا.
نبض قامت مفزوعة من الصوت.
فهد: اااااه يا بنت الهبلة.
نبض: مش عارفة أقول شيء من الإحراج.
نبض: اسفة، انتا بخير؟
ميرا: وين الوجع يا حبيبي؟
فهد: مفش يما، اشي، تخافيش.
رعد: يلا يا ميرا.
مسكها من أديها وطلعوا من الغرفة.
رعد: مش قولتلك أكتر من مرة، يلا.
ميرا: ااه.
رعد: بترديش ليه؟
ميرا: كنت خايفة عليه.
رعد: امشي يا ميرا.
..........
داخل الغرفة.
نبض: فهد، انتا بخير؟
فهد: أيوا، بس في حد يعمل كدا؟
نبض: اتخضيت يا فهد لما شفتهم، وانتا أوووف، خلص.
فهد: عادي يا حماره، مراتي.
نبض: خلص يا فهد، انحرجت.
فهد: محصلش حاجة، أنا هدخل الحمام أغير الهدوم، وانتي اجهزي.
نبض: حاضر، تعا أسندك لتدخل الحمام.
...................................................
في الفيلا.
رعد: مؤمن، عايزك، الحقني على المكتب.
دخلوا المكتب.
مؤمن: خير يا خالي، في حاجة؟
رعد: كل خير، بس أنا عايزك تروح العنوان ده وتجيب العيلة كلها.
مؤمن: حاضر يا خالي، أروح دلوقتي.
رعد: خليها لبكرة يا مؤمن، من الصبح لازم كلشي ينحل ويتصلح.
مؤمن: إنشاء الله يا خالي.
رعد: روح يا ابني ونادي على أدهم.
مؤمن: حاضر.
دخل أدهم.
أدهم: خير يا خالي، في حاجة عايزها مني؟
رعد: أيوه، بس لازم تكون هادي.
أدهم: خير.
رعد حكى ل أدهم عن موضوع تالا وفهد.
أدهم بعصبية: ازاااااي يعني حصل كل ده؟
رعد: يا أدهم أهدى، أنا بقولك مشان بس يكون عندك علم، لأنك أخوها، ولازم يطلقوا.
أدهم: معرفتوش توصلولي، كان وقفته عند حده ل عمي.
رعد: يلي صار صار يا أدهم.
أدهم: الوراق جاهزين، رح أنادي على تالا.
رعد: أيوه.
تالا: خير يا عمي، في حاجة؟
أدهم: اه، هتوقعي على وراق طلاقك من فهد.
تالا: انتا عرفت؟
أدهم بعصبية وصراخ: اااه، وخلصي.
تالا وقعت الوراق بسرعة من الخوف وذهبت.
أدهم: أنا طالع يا عمي، عايز حاجة؟
رعد: لا، بس نادي على مراد وعمر.
أدهم: حاضر.
مراد وعمر.
مراد: خير يا يابا، عايزنا ليه؟
رعد: جهزوا حالكم، الأسبوع الجاي هنطلب إيد ندى وأسيل.
مراد ل أسيل، وعمر ل ندى.
مراد: ربنا يخليك يا حج.
عمر: سلام يا رعووود، والله إنك تفهم.
رعد: قبل ما تطلعوا، نادي على ياسين بطريقك.
ياسين: أيوااا يا خالي، انتا تطلب فينا، بدور ليه؟
رعد: مش عايز تعترف؟
ياسين: أعترف ع شو؟
رعد: مشاعرك ل سما.
ياسين بصدمة: عرفت ازاي؟
رعد بابتسامه: عيونك فاضحيتك يا ياسين.
ياسين: إنشاء الله الليلة يا خالي.
رعد: يلا مشان تطلبها الأسبوع الجاي.
ياسين: حبيبي يا خالي.
عايز حاجة؟
رعد: لا، روح يا ياسين.
ياسين: سلام.
...............
في المستشفى.
الدكتور: لازم ترتاح وتاخد العلاج.
فهد بزهق: ماشي.
نبض: يلا.
مسك فهد أيديها وخرجوا من المستشفى.
....................................................
في الفيلا.
عمران: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
نور: والله يا حبيبتي، دلوقتي عمران قالي إنو فهد كان بالمستشفى.
ميرا: عادي يا حبيبتي، المهم متقلقيش.
نور: ألف سلامة عليه.
ميرا: الله يسلمك.
عمران: هو عمي رعد فين؟ اتصل عليه قال عايزني.
ميرا: في المكتب يا حبيبي.
عمران: خير يا عمي رعد، في إيه؟
رعد: عمران، لازم كلشي بكرة ينحل، لازم تعرفوا الحقيقة.
عمران فهم عليه.
عمران: بس أنا مش عارف أعمل إيه يا عمي.
رعد: كلشي بكرة هينكشف، أنا بعتت ل محمد يجي هو وعيالوا ع الفيلا، وبكرة انتا وأمك هتكونوا موجودين بدري.
وملك اتصلت عليها وحجزتلها تذكرة وهترجع المساء.
لازم كلشي ينحل وهنعرف الحقيقة بكرة.
عمران...
رواية نبض الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبه المجهوله
رعد: كلشي بكرا هينكشف انا بعتت ل محمد يجي هو وعيالوا ع الفيلا وبكرا انتا وامك هتكونوا موجدين بدري وملك اتصلت عليها وحجزتلها تذكره وهترجع المساء لازم كلشي ينحل وهنعرف الحقيقه بكرا عمران...
..........................................................................