وكتاب الله المجيد شوفي وكتاب الله المجيد ما عملت حاجة وقطعتيلي الخلف، حد يصحّي حد كده. قوميلي قوميلي ده أنت يومك كوبيا. ليه بس ي أم عيون لوبيا.
شكله كان يضحكني أوي وهو متوتر وعمال يلف في السرير، وخصوصاً لما جه يقوم وكان هيقع فجيت ألحقه، رحت واقعة أنا وهو. جينا نقوم وجه هو يتعدل عشان يقف ويقومني، بص في عيني ورته ما بص. ضعف موقفي ابن شجاير كوم النوتيلا ده بعيون اللي شبه البندق. سرحت إن جيتوا للحق يعني، أصل مين يبقى قدامه الحلويات دي وميسرحش وخصوصاً لو حلاله. بلالة كمان.
لقيتها تاهت في عيوني وأنا كمان الصراحة يعني، مش هكدب، توهت في ملامحها اللي بتخطفني بدون أي إرادة مني. ضربات قلبها كانت عالية بشكل أي حد يلاحظه، وعيونها كانت فيها لمعة مش بشوفهم غير أما أقرب أنا منها وده الشهادة لله يعني. بيرضي غروري كرجل بشكل بيفرحني. في واحدة محترمة تفزع جوزها كده يوم صباحيته. اللي مش محترم ده بيقرب مني وعيونه مفيش فيها أي أدب. كنت هضعف الصراحة بس لاااااااااا مش أنا. فؤااااااااااااااااااااااد.
صرخت في ودنه وزقيته عني وقمت وقفت بسرعة. ربنا عالظالم لو عاوزة تتطرشيني عرفيني ي بنتي متخبيش عليا. إيه ده. فركت عيني. إيه ده ي ستي صدعتيني. بقي مش عارف إيه ده. ورحمة سيدي الطربوشي ما أعرف ورقة إيه دي. لقيته كمل بدراما وهو بيشد القميص عليه. أصل نسيت أقولكوا المشحترم ده مكنش لابس قميصه. وكمل. ورقة طلاقي، طلقتيني ي نبض. طب أروح فين بعد ما ضحكتي عليا واتغرغرتي بيا هاااا، أروح فين. اتعصبت أكتر. فؤااااااااد مبهزرش.
ي ستي ينعل فؤاد اللي مزعلك ده، وقمت وقفت لما حسيتها خلاص بجد هتضايق وقربت منها. رجعت خصل شعرها وراء ودانها وطبعت بوسة على خدها. حقك علي قلب فؤاد ي ستي بس والله أنا بجد مش عارف دي ورقة إيه عرفيني. كان بيقول كلامه وهو مازال بيطبع بوسة وراء التانية على كامل خدي لحد ما وصل لرقبتي. طب أبعد عشااا عشاااان. كملت وأنا على وضعي رافض أبعد. عشان إيه ي نبضي اتكلمي الورقة دي فيها إيه.
اتكلم إزاي وهو قريب مني كده بس لساني مش مساعدني خالص. قولت بتوهان. دي ورقة فيها درجاتك في تالتة إعدادي. لقيته اتصدم وصوته اتحشرج وبعد عني بتوتر واداني ضهره. حاوط خصره بإيدي. فؤاد ليه مقولتليش ليه. أقولك إيه هو بس ي دكتورة. هو في حد ما بعد ما شاب ودوه الكتاب. لفيت ليه ووقفت على مقدمة رجله وأنا بطبع بوسة بخفة على خده.
آخرس هو مين ده اللي شاب. أنا حبيبي لسه صغير وسيد الناس كلهم وأنا فخورة بيه أوووي وبسعيه ومعاه في أي حاجة. كملت وأنا بطبع بوسة على خده التاني. بس أوعا تكون عملت كده عشاني أو يعني عشان. وعيوني دمعت لما افتكرت إهانتي ليه وتجريحي في كرامته وهو مكنش يستاهل ده أبداً. وبصيت في الأرض. رفع وشي ليه ومسح دموعي اللي خانتني ونزلت.
دكتورتي متحطش عينها في الأرض أبدا مهما حصل ولا رأسها تفكر تنزلها. رأسك دي عاوزاها دايماً فوق وعيونك متنزلش غير للي خلقها. أما بقي بالنسبة للي أنا عملته فأنا عملته عشان أنا عاوز كده. عاوز أكمل تعليمي اللي أبويا الله يرحمه حرمني منه، عشان قيمة الإنسان بشكل عام في تعليمه وشهادته، وعشان كمان أليق بيكي وأشرفك. حطيت إيدي على بقه.
أنت تشرف أي حد وأنا اللي أتشرف أني في حياتي راجل زيك ي فؤاد. ومدام أنت عاوز كده فأنا معاك وهساعدك كمان. والماجستير. ميجراش حاجة يتأجل. لا ي نبض حياتك متتأجلش عشان أي حد حتى لو كان أنا. سامعة. سامعة وأنا أدها ومالكش دعوة اتوكل على الله وقول ي رب. طب بقولك إيه ما تيجي أقولك كلمة سر كده بيني وبينك عشان الحيطان متسمعش. ولسه يعيني بيقرب مني وراح جرس الباب رن. اتخض وخدني في حضني كنا هنقع. لقيته بيلعن في سره.
دي مبقتش عيشة دي. عشان نواياك مكنتش محترمة ي أكتر إنسان مش محترم بحبه أنا. وضحكت وروحت أفتح الباب. كانوا أهلنا سلمنا وخلصنا ومشيوا وتاني يوم روحنا سحبنا الملف بتاعه عشان نقدمه في الثانوي ويكون منازل. بتمر الأيام يوم في التاني ويشهد وربنا مكنش فيه ألطف من كده أيام بتمر. عمرها ما قصرت معايا ولا عجزت في مساعدتي وقت ما أحتاجها. وبيتها وشغلها حقيقي أنا معايا سوبر ومان وأجمل سوبر ومان في الدنيا.
دايما يقولي سوبر ومان وهو ميعرفش أني كده وقادرة أتحمل وأستحمل أي حاجة عشان هو في حياتي بيهون عليا كل مر. عمري ما أنسي ساعة ما الدكتورة قطعتلي رسالة الماجستير في نصها وخلاني رجعت أبدا من الأول ويوم ما خلاص كنت هيأس وهوقف كل حاجة. نبض مفيش حاجة هتقف. كنت بعيط بشدة أوووي وفيه كمية قهر في قلبي من تصرف الدكتور معايا. ده هيخليني أبدا من الأول أنا مش هعمل كده ي فؤاد وتولع الرسالة أصلا أنا تعبت.
خلاص ي ستي يبقي الأولي إني أنا اللي أوقف. أنا شغالك معايا مزاكرة ليا، ومساعدتك ليا في الفرن أيام امتحاناتي، وشغلك وغير كل ده أنا وبيتك فأنا أولي إني أوقف ي نبض. عياطي زاد من هول الحنية ومسكت وشه. لااا ي فؤاااد أنت خلاص قطعت شوط كبير ودلوقتي بقيت في تانية وكلها السنة الجاية وتدخل الجامعة. لاااا مش هقبل إنك تضيع حلمك. خدني في حضني وهو بيلمي شعري وبيطبطب عليا بهدوء.
وأنا مش هقبل مستقبلك يضيع علشاني ي نبض. يبقي لاااا لو عاوزاني أكمل يبقي تجمدي كده وأنا في ضهرك. دعمه ليا قواني واداني الطاقة أرجع أكمل وأبدا من جديد وأصلح الأخطاء اللي كانت عندي. إن كان فيه هيرو في قصتنا دي فهو بلا أي شك أو منازع. وصلت سنة تالتة أخيراً. في يوم خلصت شغل الفرن وطلعت عشان أذاكر وأواكب السرعة اللي بتحصل حواليا مع النظام الفاشل اللي العيال فيه كان الله في عونهم والله. بذاكر النصوص.
يبختك ي عم خليل أنت، متفرد بصبابتك متفرد بكأبتك متفرد بعنائك، وأنا هموت وانفرد ب نبضي والله. دايما كده تفكيرك مش محترم. أول ما سمعت صوتها فرحت فرحة عيل أمه دخلت عليه بعد ما غابت عنه طول النهار. قمت بسرعة حضنتها لدرجة رجليها مكنتش واصلة الأرض وهمست ليها. ووحشتيني. وأنت كمان، بس يلا كمل مزاكرة علي ما أحضر الأكل. طب ما تيجي أكلك أنتِ. اتلم ي فؤش عندك امتحانات. يادي فؤش وسنينه السوحه يانا ياما.
بعد ما دخلت المطبخ عيوني دمعت مسحت عيني كويس وحضرت الأكل وخرجت قعدت قدامه بدأ يأكل، وأنا سرحانة في الطبق قدامي. فوقت على صوته. هاااا ي نبضي مش بتاكلي ليه. هااا لا بأكل أهو. توهانها خضني ونبرة صوتها زعلت قلبي. شدتها من على كرسيها قعدتها على رجلي وفي حضني. الجميل زعلان من إيه. مفيش. على فؤادك بردوة. كنت معيطة ليه ي نبض. شحفتي زادت وزي ما يكون كنت مستنياه يسألني. هشش أهدي مالك وفي إيه.
أنا عارفة أنه مش وقته أكلمك وأنت مضغوط بس. تغور أي حاجة فداك ي نبض إيه حصل يخليكي تبكي مفيش حاجة تستاهل دمعة من عينيك والله. فؤاد إحنا بقالنا بتاع ٣ سنين مع بعض ومحصلش حمل ليه. معقول يكون فيا حاجة أو تتجوز عليا. ضحكت وربي ضحكت على طفولتها. بقي بالله عليكي بعد ما حفيت عشان أتجوزك وشوفت النجوم في عز الضهر عشان تكوني في حضني بالشكل ده تفتكر كده أو يخطر على بالك إني ممكن أفكر في واحدة تانية يعني. مش عارفة بس.
بس إيه اتكلمي أرمي عليا ومتخافيش. واحدة صاحبتي متجوزة عن حب وجوزها بعد ما عرف أنها مش هتخلف طلقها وراح اتجوز غيرها. هشش وهي اللي لفتت نظرك ل كده عشان خايفة عليكي وبتحبك مش كده. هزيت رأسي بـ آه.
يبقي عاوزة أقولك إن جوزها مكنش بيحبها أصلاً ي نبض. اللي بيحب مبيفكرش في نواقص اللي بيحبه بالعكس بيقبلها ويتعايش بيها كمان وبيبقى شايفة مكملات فيه. لو كان بيحبها كان هيشتري خاطرها حتى لو عاوز يتجوز عشان يخلف كان فهمها وساب ليها حرية الاختيار إنما ده محبهاش أصلاً ي نبض. ولا هي بتحبك عشان لو بتحبك بجد مكنتش هتخوفك ولا تزرع الشك جواكي من ناحية جوزك ببساطة لأن مش كل الرجالة زي بعضها ولا إيه. وبعدين موضوع الخلف ده بإيد ربنا وأنا راضي وهستنى قدره وهبته ليا في أي وقت بس وأنتي في حضني.
كلامه كالعادة مفشلش مرة أنه يريح قلبي، ويشفي جروحه، ويطيب بخاطري. لفيت دراعي حوالين رقبته ودفنت وشي في التجويف بين رقبته وكتفه. بحبك. لا حيث كده بقي أنفرد بيكي أنا بجد ويولع خليل مطران على سنين كأبته السودة. ضحكت وانفرد بيا اللي مش محترم بجد. جات فترة امتحاناتي كنت بنزل أفتح الفرن وكانت بتنزل ورايا بفطار ليا ولكل الرجالة اللي معايا وتقعد معايا في أوضة المكتب تذاكر ليا. كنت بذاكرلك بردوة ي مشحترم.
خلاص أنا اللي كنت بذاكرلك ي ست. عملت إيه في الامتحان. عيب عليكي، نحتفل بقي. حبيبي ده أول امتحان لسه فوق. ضحكت وأنا بشيلها وبدخل بيها الأوضة. والله ولو لازم أحتفل. نبض ي نبببببض خلصت أخيراً نحتفل بقي. حبييي فوق أنت مزهقتش احتفالات ولا إيه. الصراحة لاااا.
ضحكت على اللي مش محترم حجي ده وخدني وخرجنا كلنا درة مشوي، وبعدين جبنا بطاطا، وفضلنا نتمشى لحد الساعة ما وصلت اتنين بالليل كنا بنهزر ونضحك، وحقيقي وجوده في حياتي ده أعظم انتصار ليا حققته بعيداً عن أي حاجة تانية. فؤاد عاوزة أكل رنجة. بصيت في الساعة باستغراب. دلوقتي. رديت عليه بدلع مش مقصود والله. أيوه دلوقتي إيه خسارة فيا. طب ده وقت دلع طيب. هتجيبلي رنجة ولا لا ي فؤش. ي سنين فؤش اللي مش فايته هجبلك ي ست هجبلك.
لحقت آخر محل بقالة قبل ما يقفل جبت ليها وجبت عيش كمان ورجعت ليها. كلت كانت بتأكل بنهم وفرحة كبيرة زي العيل الصغير اللي كسب لعبة، كلت ورجعنا البيت. أخيراً خدتها في حضني ونمت. وبعد شهر كان مناقشة الرسالة بتاعتها وطبعاً كنت أول الحاضرين.
طلعت تناقش رسالتها وي سلام على حلاوتها ولباقة كلامها تسحر. بصيت على لجنة التحكيم لقيتهم مركزين معاها وكذلك كل الناس اللي في القاعة. بقي كل دول مركزين معاها بتاع إيه بس ي ربي لو أقدر أحبسها جوايا محدش يشوفها، بس مينفعش، وخلصت الحمد لله ورسالتها اتقبلت بتقدير عام جيد جداً. وقبل تنزل من ع المنصة.
معلش كنت محتاجة أقول كلمتين في حق اللي وصلني لهنا بعد ربنا وأهلي، وهو جوزي قرة عيني من الآخر يعني، وعاوزة أقوله إني بجد فخورة بيه لأبعد حد وزي ما شاركتوني فرحتي بنجاحي عاوزاكوا كمان تشاركوني فرحتي بيه. حارب عشان يوصل لهنا، وأنا بوعده إني هفضل أحارب لأجله، فرحانة بيه وبسعيه وبأنه أجمل صاحب فرن عيش وقعني في غرامه. كلامها فرحني بشكل خلاني طاير ورجلي مش واصلة الأرض. جات عليا جري حضنتني واتشعلقت في رقبتي، ورفعتها لحضني.
مبااارك ي نن عين فؤاد.
وصلني البيت ومدنيش فرصة أكلمه، ونزل الحارة يبل شرباته ويوزعه بإيديه بمناسبة نجاحي، كان فرحان بيا أكتر مني. بس أنا فرحتي لسه ناقصة ومستنية أطمن عليه هو كمان. جهزت البيت وحطيت إضاءة خفيفة، وزينته بالورد الأبيض اللي شبه قلبه، وعملت الأكل اللي بيحبه صينية بطاطس بالفراخ وحضرت عصير الأناناس بالليمون اللي بيحبه، ولبست فستان توب لونه نبيتي غامق واصل لحد الركبة، وعليه جاكت طويل شبه الأتراك كده، وكمان سبت شعري مفرود زي ما بيحبه. دخل أخيراً البيت بعد ما عمل الواجب مع الكل.
الله هو الجميل راضي عنا ولا إيه. طول عمري راضية عنك بس أنت اللي مش واخد بالك. الله صينية بطاطس كمان لا ده كده الرضا واصل منتهاه عندي. ليكي حتة خبر. فرحني. نجحت في الثانوية العامة. بجد أهو كده فرحتي كملت. على أخر ناقص فرحتك أنت بس اللي تكمل. هو فيه بعد فرحة نجاحي بيكي خلاص مش عاوز حاجة تانية. لفيت ليه. قلعني الچاكت. الله ده احتفال النهارده هيبدأ بدري ولا إيه.
شلت الچاكت من عليها وجبت شعرها على جنب ووطيت على كتفها أبوسه. لقيت جملة مرسومة بالحنة خلت عيني برقت. We have a baby. لفتها ليا زي المجنون. ده بجد. احلفي كده. وحياة فؤاد عند نبضه. شوفتي كرم ربنا وهبته جات في وقتها وبدون مجهود منا كمان. ربنا بعته يكافئنا على صبرنا. خلي بالك، و. وإيه. لا الجاي مينفعش يتقال ي نبض الفؤاد. بعد تسع شهور كنت داخل لجنة الامتحان. أه دخلت حقوق صحيح، ولسه بحط رجلي اللجنة التليفون رن رديت.
فؤااااااااااااااااااااااد الحقني بولد. اييييه طيب طب جااااي جاي سلام. المراقب. رايح فين امتحانك. مش معلش أصل مراتي بتولد عن إذنك. المراقب وكل اللي في اللجنة قضوه ضحك عليا وعلي جناني ومنظري. خلاص كلها دقايق وهبقى أب. جابت بنوتة زي القمر، وأصرت تسميها فؤادة. أجيبها يمين أجيبها شمال فؤادة يعني فؤادة. وقدام إصرارها قبلت. حد يطول مراته تصر تسمي حتة منهم على اسمه. بعد مرور سنتين.
ي نبض عشان خاطري مش عارف أذاكر وعندي امتحان الصبح تعالي خدي سليم شوية. عنيا أنا جيت أهو هاتوا. عنك إيه بقي الواد ده ينزل عند أمي هالحين. وامتحانك. ما يغور امتحاني الله الوكيل. مش إلك حل يابنتي أنتي لو عاوزاني أشيل مش هتعملي كده. عملت إيه. هنزل الواد وأرجع أقولك. اه من اللي مش محترم حبيب جلبي ده.
بعد آخر سنة ليا في الجامعة روحنا أنا وفؤادة وسليم نحضر حفلة تخرجه. وقد كان حبييي أشطر كتكوت يتخرج أصلاً. خلصت الحفلة ورجعنا البيت. بقولك إيه. اممم. مش عاوزة تخاوي العيال دي. احترم نفسك عندك فرن هتصحي ليه بدري ولا أنت خدت عالدلع. ولو لازم أخاوي العيال دي النهاردة. نبض. عيون نبض. أنت. عمرك ندمتي على جوازك مني. ندمي الوحيد لو كنت سبتك ي أجمل صاحب فرن عيش أنا شوفته، ويلا نام عشان تصحي بدري الصبح.
خدتها في حضني وحطيت رأسي بهدوء على رأسها وراحة عمري ما حسيت بيها غير وهي معايا، حاسس إني مالك العالم كله بين إيدي وجوه حضني. وبس دي كانت حياتنا البسيطة اللي أتمنى تكونوا اتعلمتوا منها حاجة. التعليم مهم بس الأهم من أنك تكون متعلم أن يكون عندك مبادئ وأخلاق. والحب حلو وحلوو اوي كمان بس الأحلى منه المودة اللي بتبقى ما بين الاتنين، وردود الأفعال في المواقف الصعبة.
الخلفة نعمة ورزق وهبة من عند ربنا بيهبها للإنسان في اللي الوقت اللي شايف أنه مناسب أنهم يتحملوا مسئولية فرد تالت معاهم. بصيت ل نبض في وهي في حضني وأنا بردد. أنتي الست اللي أنا بتمنى تغلبني التجاعيد في وجوده وأبقى معاها، وأحمي مقامها. أنتي الست اللي أنا مش مكسوف أنحني أو أعيط قدامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!