الفصل 17 | من 18 فصل

رواية نبض الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
30
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ملاك: انت أي أعمى مبتشوفش؟ نزل واحد من العربية. ملاك: ا.. أنت! زين: أنا أعمى صح؟ ملاك: أنت اللي بسرعة. زين: لو محترمتيش نفسك هربيكي أنا، ولا أنا ولا غيري لسانك مش عايزاه يشتم بدل ما أقطعه، فاهمة يا قطة؟ ملاك: تعال كدا، مين اللي متربتش وهتقطع لسان مين؟ زين سابها ومشي. ملاك: حيوان. سلمي: يلا هنتاخر، يلااا. دخلوا المحاضرة. الدكتور كان مديهم ضهره وفجأة ظهر وشه. سلمي: نعم، كدا سقطنا الحمد لله. زين: أجل هو الدكتور.

ملاك: ممكن ندخل؟ زين: متأخرين عن معادكم خمس دقايق. ملاك: معلش، كان في واحد أعمى بره غرقنا بعربيته. زين: حسابنا بعدين، اتفضلوا لبرا. سلمي: إحنا آسفين يا دكتور، والله مش هتتكرر. فجأة الدكتور الحقيقي ظهر والمدرج كله ضحك على شكل ملاك وسلمي. ملاك: يعني عامل نفسك دكتور وأنت ولا حاجة. الدكتور: احم، الأستاذ زين اشترى المعهد كله. زين قرب منها: وحياة أمك هطردك، بس الصبر. ملاك سابته ومشيت قعدت على كافيه وسلمي دخلت المدرج.

زين شافها وراح لها. زين: مدخلتيش المحاضرة ليه؟ ملاك: ملكش دعوة، سيبني في حالتي، من ساعة ما ظهرت في حياتي وأنا حياتي كلها متشقلبة. زين: من أعمالك. ملاك: أعمال إيه؟ خلاص، في عريس اتقدم امبارح، هوافق وأريح دماغي. زين: اممم، وافقي. ملاك بحزن لأنها أعجبت بيه: ماشي. زين: هتروحي؟ ملاك: هتمشي شوية. زين: وإما حد يضايقك؟ ملاك: وأنت مالك برضه؟ زين شدها وركبها العربية. ملاك: نزلنييييييي. زين بص لها بصه رعبتها. وصلوا بيت ملاك.

فاطمة: أهلاً يا زين بيه. ملاك بصمت: زين وزفت. زين: أنا همشي، هتعوّزي حاجة يا حماتي؟ وبيغمز لملاك. ملاك: نعممم؟ فاطمة: زين جه امبارح واتقدملك، دا العريس اللي قولتلك عليه. ملاك: لو كنت أعرف كنت انتحرت. زين: باي يا قطتي، سلام يا حماتي. وضحك. نروح لصقر ورهف. إنجي صحيت: اطلعي صحي صقر. الدادة: حاضر يا بنتي. الدادة خبطت. صقر: مين؟ الدادة: صقر بيه، إنجي هانم مستنياك تحت. صقر: تمام، نازل.

صقر خرج من جناحه، يا ترى أروح لرهف ولا لا؟ قرر إنه يروح يطمن عليها. كانت رهف نايمة شبه الملائكة. صقر قرب منها وطبع قبلة رقيقة على جبينها ونزل. رهف صحيت حاسة بتكسير عظامها وافتكرت صقر أما زعلها. رهف قامت دخلت الحمام تاخد شاور. بعد ربع ساعة خرجت. كانت ترتدي بنطلون جينز أسود وشميز وسايبة شعرها. نزلت تحت. صقر شاهدها بصمت: الله يخربيتك، هقوم آكلك. رهف دخلت المطبخ وتجاهلت عيون صقر تمامًا. رهف: صباح الخير.

الدادة: صباح النور يا بنتي، أجهزلك الفطار؟ رهف: لا، مش جعانة دلوقتي. وخرجت. رهف: صقر، ممكن أروح لماما؟ إنجي بتكبر: هو حد ماسكك؟ متغيّري. رهف تمالكت أعصابها. صقر: لا، واطلعي على أوضتك، متخرجيش منها. رهف: بعد إذنك يا صقر، ماما تعبانة، عاوزة أطمن عليها. صقر: ماشي، يلا هوديكي. إنجي: لا يا صقري، خلي السواق يوديها، وهنخرج أنا وأنت نشتري حاجات الفرح. رهف بدموع وكسرة: فرح مين؟ إنجي: ههه، فرحي أنا وصقر.

رهف بصت لصقر بعتاب: شكراً. هروح لوحدي. صقر بعصبية: قوّلت لاااا. رهف خافت وسكتت. إنجي: لازم نجيب حاجاتنا يا صقر. صقر: بعدين. صقر خرج وركب العربية وخد رهف ومشيوا. صقر: انزلي، ونص ساعة وهاجي آخدك. رهف: ماما قالت عاوزة تشوفك أنت وصقر. صقر: مش فاضي دلوقتي. رهف: أيوا، فاضيلها هي وبس. صقر كان زعلان إنها فاكرة بيحب إنجي وهي لا. صقر قرب منها: حدودك متتعديهاش معايا. رهف بخوف: لي بتعاملني كدا يا صقر؟ لي؟

أما كنت رايح المأمورية كنت حاسة الحضن الأخير والله، بس فضلت أدعيلك إنك ترجعلي بالسلامة ورجعتلي بس بواحدة تانية، وحتى مش فاكر مراتك. صقر: على أساس إني هامك أوي يعني. رهف نزلت من العربية: لا، متهمنيش يا صقر. ومشيت. صقر وقف شوية لحد ما دخلت وكان حاسس بالذنب ناحيتها أوي. صقر خد عربيته وراح قسم الشرطة. صقر: أنا هفضل أمثل لحد إمتى؟

اللواء: لحد ما نوقعهم. بس في حاجة، واحد من العصابة مسكناه وقال إن رهف مراتك. كانوا هيموتوها، فلازم تطلق رهف. صقر بدموع: مستحيل على جثتي إنها تبعد عني. اللواء: أنت زي ابني وخايف على مصلحتك. لو فضلت مراتك رهف هتموت، مش هيرحموه. صقر مشي وكان مش عارف يعمل إيه. عند إنجي. ***: هتتجوزوا امتى؟ إنجي: مش عارفة. ***: لو محصلش الأسبوع دا هيكون على موتك أنتِ. إنجي: بس أناا. وفجأة الخط فصل. صقر من وراها: إنجي، هنتجوز بعد بكرة.

إنجي بخبث: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...