الفصل 10 | من 14 فصل

رواية نبض السيف الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا خلف

المشاهدات
21
كلمة
559
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فتح تيام الباب ورأى نبض تقف، والتوتر والتردد بادٍ على ملامحها. "الحمد لله إني لاقيتك." بينما حاول سيف النهوض، لكنه لم يستطع. "بصراحة، كنت عايزة أطمئن عليه، أشوفه فاق ولا لسه." فسحبها من يدها إلى الغرفة. وما إن رأته نبض، أصر على الوقوف، وبالفعل استطاع. اتجه نحوها مفعمًا بالتوتر واللهفة والحنين والفرح. كان ينظر في عينيها بشدة وقال ببكاء: "نبضي، وحشتيني أوي. إزاي قدرتي تبعدي عن سيف كل ده يا نبض؟

بينما هي مصدومة. فهذا ثاني شخص يخبرها أنها تكون نبض. وشعرت بشعور غريب تجاهه، شعرت بحنين لا تعرف مصدره. فبكت وأغمضت عينيها، رأت صورًا مشوشة وضغطت على رأسها وتألمت. "آه، مش قادرة." وفقدت الوعي. صرخ سيف بقلق: "نبض! فيكي إيه؟ بسرعة يا تيام، نادي الدكتور." يأتي الدكتور ويقوم بفحصها ويقول:

"للأسف، تعرضت لحادث قوي وخبطة قوية في رأسها. دي سببت لها فقدان ذاكرة. وأكيد لما حاولت تتذكر، ده كان مجهود عنيف على الرأس ومستحملتش، ففقدت الوعي." سيف مصدوم. بينما سأله تيام: "والحل إيه يا دكتور؟ فيجيبه: "تحاولوا تكلموها عن أحداث مهمة في حياتها، تشوف صور ليها، بس خلوا بالكم ومتضغطوش عليها، لأن ممكن بكده تتأذى." "تمام يا دكتور." ويخرج الدكتور. وسيف يبكي:

"سامحيني يا نبضي، تاني مرة مقدرش أساعدك. أنا آسف يا حبيبتي، بس أوعدك إن من اللحظة دي مش هتبعدي عن عيني أبدًا، ولازم تفوقي وتفتكري سيف يا نبض." "كل ده مصيبة، وقول الحمد لله إنها بقت معاك بعد السنين دي كلها. وأنت ارتاح شوية، جروحك لسه مداوتش يا صاحبي." فيجيبه سيف: "جروحي مش هتداوى غير أما أرجع أشوف ضحكتها ليا زي زمان." "إن شاء الله. وأنا أروح الشركة وأرجع لك تاني." "تمام. بس نبض متجوزة؟ فيقاطعه تيام:

"يعتبر جوازها باطل، لأنها نبض مش ورد. وكمان هي اتجوزت في وقت متعرفش شيء عن ماضيها، وده يعتبر استغلال. فمتقلقش، هعرف مين هو اللي كانت عنده الفترة اللي فاتت. متشيلش هم وارتاح دلوقتي." سيف بامتنان: "مش عارف أشكرك إزاي بعد كده." ويضحك. "أنت أخويا يا سيف." ويغمز له ويخرج. سيف عيونه على نبض، وقبلها على جبينها. وكان يبص لها بشوق، ويفتكر أيام طفولتها ومرحها، وينام دون أن يشعر. في بيت أيهم، سمع صوتًا وتصدم. "إنتِ إزاي؟

يعني إنتِ بجد؟ فترتمي بحضنه وتبكي بهيسترية حتى تفقد الوعي. "لأ، أرجوكي بلاش أخسرك تاني. مش هقدر." ويشيلها ويسوق السيارة بسرعة جنونية يتجه بها لأقرب مستشفى. ماجدة تتكلم مع شخص: "إحنا لازم نخلص منه في أسرع وقت، فاهم؟ "اسمعي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...