الفصل 9 | من 14 فصل

رواية نبض السيف الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا خلف

المشاهدات
18
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يخرج الدكتور: حالته خطيرة أوي ونزف كتير ومحتاجين فصيلة دم تكون O. يقلق تيام على رفيق عمره. نبض: ممكن أساعدك، أنا فصيلتي O. فتأتي الممرضة وتخبرها أن تجهز وتدخل غرفة العمليات. تنام على سرير مقابل لسرير سيف. ولما تشوفه تحس بخوفها عليه. نبض: أنا ليه قلبي واجعني أوي كدا؟ ليه هموت من خوفي عليه لما شايفاه وهو كدا وحواليه كل الأجهزة دي؟ يارب يكون بخير. وتسقط دموعها. بعد نصف ساعة، تخرج وتجلس في غرفة أخرى.

تيام: بجد شكراً ليكي. اتفضلي، ده عصير عشان أخدوا دم كتير. وممكن اسمك؟ وكمان ممكن أبعت حد يوصلك. نبض: الشكر لله وحده. وبعدين أي حد مكاني كان هيتصرف كدا. ولما سمعت الدكتور بيقول إن فصيلته O كان لازم أقدم مساعدة لأني عارفة إن O مابتتاخدش غير من O زيها. (أصلي كنت في علمي 😂) يلا الحمد لله. وعموماً، اسمي مدام ورد وجاية زيارة لصاحبتي هنا. تيام: برضه عنوانك إيه؟ أصل سيف لازم يعرف لما يفوق.

أما هي، فبمجرد نطقه لاسم سيف، شعرت بضربات قلبها تتسارع وتوّترت كثيراً وذهبت بسرعة. تيام: هي مالها؟ أنا مقولتش حاجة تضايقها. واتجه لغرفة سيف، ينتظره أن يفوق. بينما نبض اتجهت لأحدي الغرف. يارا: ورد، بجد أنا فرحانة إنك هنا. نبض: كان لازم أطمّن عليكي. طمنيني، محتاجة حاجة؟ يارا: شكراً ليكي، كفاية زيارتك. (نبض لسه فاكرة إن اسمها ورد، وتيام مكنش لسه راح الحفلة مع سيف عشان كدا ميعرفش شكلها وإنها نبض.) أيهم

ماسك في إيده صورة ويبكي: مش هسَّامحهم. لازم أجيب حقك وحق ابننا. وفي مكان تاني، تقف ماجدة والدة أيهم تتفق مع مجهول. مجهول: لازم تخلصي منه في أسرع وقت. وفهمتك إزاي. ماجدة: اطمّن، كل حاجة هتكون تمام. ويضحكان بخبث. نهلة خرجت من المستشفى وبتمشي في الشوارع. فاق سيف، ففرح تيام وحضنه وبيبكي: كنت قلقان عليك أوي. فيضحك سيف بخفة: أخيراً شفت دموعك يا بارد. فيضحك تيام ويحكيله. فيشعر سيف إنها نبض. سيف: أكيد دي نبض.

فيجيبه تيام: اسمها مدام ورد. سيف: يعني مش معقول اسمها يتغير وتتجوز كمان؟ شعر سيف بالغضب: نبض ملكي أنا وبس. حاول تيام تهدئته قائلاً: مقصدتش حاجة، بس هحاول أجيبلك عنوانها عشان بالك يهدى أكتر. دلوقتي ارتاح. سيف: هي نبض قلبي، حاسة بيها. وكمان هي فصيلتها O زيي أنا. ده كويس أوي. تعدي نبض من أمام غرفة سيف وتقف فجأة. نبض: المفروض أطمن عليه، أشوفه فاق ولا لأ. بس أنا ليه متوترة أوي؟ وإزاي أقلق عليه كدا؟ وبينما هي تتردد،

فتح تيام الباب فجأة وقال: ورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...