نادين بضيق: تمام. صوت طرقات على الباب. نبض: ادخلي. تدخل نادين وتقول بضيق واضح على ملامحها: جهزي نفسك، ماما قالت إننا لازم نشتري شوية حاجات. أنا أصلاً مش عارفة أمجد بيحبك إزاي، بس تعرفي؟ ممكن يكون بيمثل الحب يعني. انتي صفقة بين باباه وبابا عشان علاقتهم تقوى والشغل بينهم يكتر. وطبعاً انتِ الاخت الكبيرة فلازم تتجوزي الأول. بس عارفة؟ المفروض تفرحي. لأنك لو متربتيش وسط عيلة معروفة زينا، كان آخرك تبقي خدامة عند أمجد.
تضحك بسخرية وتترك نبض مع أفكارها. تنزل نبض وتجد نهلة وزوجها أدهم، فتتقدم بخطوات جريئة. نبض: أنا مش هتجوز أمجد. فينظر كلاهما إليها بصدمة. نبض: أنا عارفة إنكم ادتوني حاجات كتير وأنا مديونة ليكم، بس مش بقلبي. أنا آسفة، مقدرش أجوز أمجد. أدهم بعصبية: انتِ شكلك اتجننتي. انتِ عارفة بكده ممكن يحصل إيه؟ أنا كأني مسمعتش حاجة وعايز أشوفك في حفلة الليلة، وطبعاً فرحانة. وانتِ يانهلة، انصحيها. أنا خارج.
نهلة بحزن: أنا مش عارفة أقولك إيه، بس انتِ عارفة إن أي حاجة بيختارها لينا ربنا بتكون حلوة وخير لينا. وأنا عارفة إنك مستنية سيف يرجع. بس لازم تفهمي إن مابقاش فيه وجود لسيف، لأنك بنفسك سمعتي بابا أدهم وهو بيقول إن الدار اللي كنتوا فيه اتحرق بعد ما جيتي هنا بيومين، ومن وقتها مفيش أي أثر لسيف. يعني ممكن يكون... تقاطعها نبض بصراخ: لأ، متكملهاش! سيف هيرجع، هيرجع ليا! فتحتضنها نهلة وتبكي معها. في قصر سيف.
تيام: سيف، متنساش تجهز نفسك لحفلة الليلة في ڤيلا الشافعي. سيف: تمام. في الحفلة. تنزل نبض بفستانها الأسود، كشعرها، وترتدي عقد فضي بلون نجوم فستانها. فهي تبدو كقمر لامع في ليلة حالكة الظلام. تحاول جاهدة رسم ضحكة وتنجح في ذلك، فهي تلك عادتها دوماً. نادين بهمس: دلوقتي كل العيون عليكي وعلى جمالك، بس صدقيني، كلها دقايق وهتبقي أقل واحدة في نظر الكل. تخرج هاتفها وتهاتف مجهولاً. نادين: متنساش قبل ما تلبس الدبلة، ها؟
أدهم يتجه لنبض: تعالي معايا. ويقف مع سيف. أدهم: اعرفك ببنتي. وقبل أن ينطق اسمها، ينادي عليه أمجد فيتركهم. فتتلاقي عيناهما. نبض: ليه قلبي بيدق كده؟ ليه حاسة إن دي العيون اللي عشت طول عمري بستناها؟ سيف: إيه الشعور الغريب ده؟ معقول؟ مش معقول؟ نفس العيون العسلي البريئة وبتزينها الدموع. لأ، إيه ده؟ مش ممكن قلبي يدق لغير نبض. وبسرعان ما تحولت ملامحه للبرود. سيف: أنا أبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!