وقفنا البارت اللي فات لما سيف كان هيقول لنبض هو يبقى مين. ولكن فجأة التفت الجميع إلى مصدر الصوت. خالد: طبعًا متعرفوش أنا مين، وإصلاً إزاي ناس زيكم تعرف اللي زيي. بس افتكر إن فيه واحدة بس هي اللي عرفاني. وتجه نحو نبض وقال: حفيدة الشافعي تعرفني كويس، مش حفيدته برضه؟
ويضحك بسخرية ويكمل: دي تبقى بنت يتيمة اتربت في ملجأ عشان أهلها اتخلوا عنها وهي صغيرة. وجه أدهم بيه اتبناها وعطاها اسم عيلة الشافعي. بس يا ترى يا أمجد بيه، حمّاك العزيز كان عارفك إنك هتتجوز واحدة تربية ملجأ؟ شكلك ما كنتش تعرف.
وأحب أعرفك كمان إن هي بتحبني أنا. آه، أصل إحنا اللي نفهم بعض عشان كنا سوا زمان. هي طلبت مني إني أفضل على تواصل بيها لحد بعد ما تتجوزك، بس أنا بصراحة ما أقبلش بكده لأن الحال هيتغير وتبقى متجوزة، فقولت أقول الحقيقة وأريح ضميري. أصلها بنت ح... وقاطعه صفع قوي من أدهم. أدهم: انت اتجننت؟ إزاي واحد زي ده يدخل هنا؟ اطلع برا! فتدخل نادين: فيه إيه يا بابا؟ فعلاً هي تربية ملجأ ولازم الكل يعرف إن هي مش من مستوانا ولا هتكون.
بسرعان ما نطق اسمها. سيف ينظر لها بذهول. نعم، فهي نبضة، نفس العيون، وحكاية الدار، نفس الحزن، والاسم. فكيف أنكر شعوره حين رآها؟ في قلبه شعر بها حين رآها. حين فاق كل منهم من صدمته، كانت نبض خرجت من المكان. بحث عنها الجميع، لكن لا أثر لها. سيف بغضب: أدهم، إزاي؟ إزاي نبض عندك ومتقولش؟ إنت ضيعتها مني مرة زمان، لكن مش هسمح لك تضيعها مني تاني. ويخرج بغضب ويلحقه تيام. نادين: أخيرًا ارتحنا. وهوب، صفعة قوية من والدها.
أدهم: إنتِ عارفة إنتِ عملتي إيه؟ هديتي كل حاجة ببنيها بقالي سنين. نهلة بدموع: إحنا لازم نلاقي نبض. دي متعرفش غيرنا. بس أنا عارفة إن سيف هيلاقيها. ربنا كبير يا أدهم بيه. وتدخل غرفتها. على البحر تصرخ بانهيار: ليه بيقولوا كده؟ أهلي سابوني، وسيف بعد عني، ودلوقتي هما كانوا هيبعوني. كله سابني. يارب ماليش غيرك. محدش عايزني. يارب. وتفقد الوعي فتسقط في البحر. سيف: إزاي يا تيام؟ إزاي مش لاقيها؟
أنا هتجنن. بقي اليوم اللي عشت عمري كله بستناه ييجي ويختفي فجأة؟ أدهم، أنا هاندمه والله، لاندمنه. ويبكي بانهيار. تيام: اهدى يا سيف. إن شاء الله هنلاقيها. دي إشارة من ربنا إنك تكمل، وإن هي هنا مش برا البلد زي ما كنت فاكر. تستيقظ وتشعر بألم في رأسها. نبض: آه، أنا فين؟ فليدخل شاب تقريبًا من عمرها. الشاب: إمم، الحمد لله إنك فقتي. طمنيني عليكي، إنتِ بخير؟ نبض: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!