تحميل رواية «نبض السيف» PDF
بقلم دنيا خلف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عايزة اعرف غيرك انت عيلتي صح ..؟ سيف : وانتِ نبضي ❤هناء مشرفه الدار : نبض تعالى هنا انتِ لازم تجهزي فيه ناس هيشوفوكي وهتروحي معاهم لمكان حلو كتيرنبض بعيون مدمعه : بس انا مش عايزة امشي ناا عايزة سيف هناء بنبره غضب: اسمعي الكلام مفيش وقت ومشيت نبض جريت على سيف وحضنته وبتعيط سيف : عمري ما اسيبك يا نبض انتي اسمعي الكلام دلوقت وانا هتصرف بعد فترة ف مكتب هناء ..نااا ابقي ادهم الانصاري ودي مراتي نهله واكيد مش محتاجه تعرفي احنا مين هناء : طبعا يفندم طبعاً دخلت نبض طفله بريئه بعيون عسلي لامعه فيها الدموع...
رواية نبض السيف الفصل الأول 1 - بقلم دنيا خلف
اوعي تسبني نااا معرفش ومش عايزة اعرف غيرك انت عيلتي صح ..؟
سيف : وانتِ نبضي ❤
هناء مشرفه الدار : نبض تعالى هنا انتِ لازم تجهزي فيه ناس هيشوفوكي وهتروحي معاهم لمكان حلو كتير
نبض بعيون مدمعه : بس انا مش عايزة امشي ناا عايزة سيف
هناء بنبره غضب: اسمعي الكلام مفيش وقت ومشيت
نبض جريت على سيف وحضنته وبتعيط
سيف : عمري ما اسيبك يا نبض انتي اسمعي الكلام دلوقت وانا هتصرف
بعد فترة ف مكتب هناء ..
نااا ابقي ادهم الانصاري ودي مراتي نهله واكيد مش محتاجه تعرفي احنا مين
هناء : طبعا يفندم طبعاً
دخلت نبض طفله بريئه بعيون عسلي لامعه فيها الدموع وشعر اسود وملامح هاديه
نهله بحب : تعالى ي حبيبتي متخافيش
سيف بترجي : لو اخدتوني خدوني معاها
هناء بغضب: ولد بتقول اي اخرج برااااااا
سيف : انا ممكن اشتغل اي حاجه بس خلوني اكون معاها
هناء : عم عبدو عم عبدوووو خده من هنا ووديه اوضته
نبض بعياط : لاء انا مش عايزة اروح معاكوا انا عايزة سيف متسبنيش سيييييييييف
نادين : فيه اي حد يصرخ كدا
نبض بعياط : انا اسفه ووقفت ف البلكونة باصه للسما امتي ترجع يا سيف امتي اشوفك يا تري شكلك بقا عامل ازاى بس عارف انا هحس بيك هشوفك بقلبي زي ما كنت شايفاك طوال السنين اللى فاتت دي وحشتني اوووووي
فى مكان دخل شركته بخطوات تدب الرعب فقلب كل من يسمعها نظراته باردة ملامحه خاليه من التعبير دخل مكتبه وفجأه.......انت بتعمل اي ؟
رواية نبض السيف الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا خلف
سيف بغضب : انت بتعمل ايه وجري.اخد منه الصورة
تيام بضحك : فيه اي يا عم مالك وبعدين متكونش متجوز من ورايا ودى بنتك
سيف : اخرج براااا
تيام: اي
سيف : قولت اخرج براااا
تيام : هو انا يعني خارج من الجنه بس راجعلك تاني
سيف بتنهيدة : فينك يا نبض دورت عليكي كتيررررر ومش عارف اوصلك يا تري عامله اي وحشاني اووووي يا نبضي من يوم ما بعدتي وانا مش عايش بس انا واثق ف ربنا انه هيحفظك ليا وهلاقيكي
تيام : ممكن ادخل
سيف مسح دموعه بسرعه وبسرعان ما تحولت ملامحه للجمود ادخل
تيام : انا اسف اني مديت ايدي ع حاجتك
سيف : متقولش كدا انت اخويا مش صاحبي بس انا كنت مدايق شوية و دلوقتي حدد ميعاد مع الوفد الايطالى
تيام : تمام
في ڤيلا الشافعي ..
تجلس نبض فى الجنينه وتكتب مذكراتها
" ارهقني الحنين ألم يأتي بعد وقت اللقاء فعيناي تطوق شوقاً لرؤيتك..وقلبي بات هشاً بعد غيابك إلى متي اتحدث إلى طيفك بدلاً منك ؟ إلى متي ابكي كل ليله من فرط شوقي لك ف والله قلبي ما عاد يحتمل يا حبيب العمر ورفيق الدرب ..نبض السيف 🖤
فليأتي صوتاً من خلفها بتعملى ااي
نبض : أمجد اهلا
أمجد بنظرة توهان : وحشتيني اووووي
نبض : أمجد لو سمحت مبحبش الطريقه دي ف الكلام
أمجد : هو فيها حاجه لما اكلم خطيبتي
نبض بصدمه : خطيبتك !
أمجد : اه واستعدي ل حفله بكرة باي باي ي روحي ومشي وسط صدمه وذهول نبض ازاى فهي ملك سيف لانه هيرجع اكيد سيف راجع ..ودخلت الڤيلا
نادين : نااا مش عارفه عجباه ع ايه
نهله بغضب : قولتلك ميه مرة ان نبض اختك ولازم تحترميها
نادين : لاء يا ست ماما نبض مش اختي نبض تربيه ملجأ جايبنها من دار عارفه يعني اي داااار
نبض بدموع : معاكي حق يا نادين ولكن تعرفي تربيه الملجأ زرعت فيا الحنيه خلتني احس بالناس واراعي مشاعرهم قبل ما اتكلم تربيه الملجأ عملت مني قلب نضيف ميعرفش يأذي حد او يكره عكسك انتي ي نادين وطلعت اوضتها ..
نادين : اما وريتك مبقاش نااا ومسكت فونها ..
الو ..
مجهول : الووو ي نودي
نادين : اسمعني كويس ..
فى صباح يوم جديد واحداث جديدة..
يا تري ايه هيحصل..
خطوبه نبض وأمجد هتتم ولا لاء ؟
ومين المجهول اللى كلمته نادين وناويه ع ايه ؟
وهل حان اللقاء بين نبض وسيف ..
رواية نبض السيف الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا خلف
نادين بضيق: تمام.
صوت طرقات على الباب.
نبض: ادخلي.
تدخل نادين وتقول بضيق واضح على ملامحها: جهزي نفسك، ماما قالت إننا لازم نشتري شوية حاجات. أنا أصلاً مش عارفة أمجد بيحبك إزاي، بس تعرفي؟ ممكن يكون بيمثل الحب يعني. انتي صفقة بين باباه وبابا عشان علاقتهم تقوى والشغل بينهم يكتر. وطبعاً انتِ الاخت الكبيرة فلازم تتجوزي الأول. بس عارفة؟ المفروض تفرحي. لأنك لو متربتيش وسط عيلة معروفة زينا، كان آخرك تبقي خدامة عند أمجد.
تضحك بسخرية وتترك نبض مع أفكارها.
تنزل نبض وتجد نهلة وزوجها أدهم، فتتقدم بخطوات جريئة.
نبض: أنا مش هتجوز أمجد.
فينظر كلاهما إليها بصدمة.
نبض: أنا عارفة إنكم ادتوني حاجات كتير وأنا مديونة ليكم، بس مش بقلبي. أنا آسفة، مقدرش أجوز أمجد.
أدهم بعصبية: انتِ شكلك اتجننتي. انتِ عارفة بكده ممكن يحصل إيه؟ أنا كأني مسمعتش حاجة وعايز أشوفك في حفلة الليلة، وطبعاً فرحانة. وانتِ يانهلة، انصحيها. أنا خارج.
نهلة بحزن: أنا مش عارفة أقولك إيه، بس انتِ عارفة إن أي حاجة بيختارها لينا ربنا بتكون حلوة وخير لينا. وأنا عارفة إنك مستنية سيف يرجع. بس لازم تفهمي إن مابقاش فيه وجود لسيف، لأنك بنفسك سمعتي بابا أدهم وهو بيقول إن الدار اللي كنتوا فيه اتحرق بعد ما جيتي هنا بيومين، ومن وقتها مفيش أي أثر لسيف. يعني ممكن يكون...
تقاطعها نبض بصراخ: لأ، متكملهاش! سيف هيرجع، هيرجع ليا!
فتحتضنها نهلة وتبكي معها.
في قصر سيف.
تيام: سيف، متنساش تجهز نفسك لحفلة الليلة في ڤيلا الشافعي.
سيف: تمام.
في الحفلة.
تنزل نبض بفستانها الأسود، كشعرها، وترتدي عقد فضي بلون نجوم فستانها. فهي تبدو كقمر لامع في ليلة حالكة الظلام. تحاول جاهدة رسم ضحكة وتنجح في ذلك، فهي تلك عادتها دوماً.
نادين بهمس: دلوقتي كل العيون عليكي وعلى جمالك، بس صدقيني، كلها دقايق وهتبقي أقل واحدة في نظر الكل.
تخرج هاتفها وتهاتف مجهولاً.
نادين: متنساش قبل ما تلبس الدبلة، ها؟
أدهم يتجه لنبض: تعالي معايا.
ويقف مع سيف.
أدهم: اعرفك ببنتي.
وقبل أن ينطق اسمها، ينادي عليه أمجد فيتركهم. فتتلاقي عيناهما.
نبض: ليه قلبي بيدق كده؟ ليه حاسة إن دي العيون اللي عشت طول عمري بستناها؟
سيف: إيه الشعور الغريب ده؟ معقول؟ مش معقول؟ نفس العيون العسلي البريئة وبتزينها الدموع. لأ، إيه ده؟ مش ممكن قلبي يدق لغير نبض.
وبسرعان ما تحولت ملامحه للبرود.
سيف: أنا أبقى...
رواية نبض السيف الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا خلف
وقفنا البارت اللي فات لما سيف كان هيقول لنبض هو يبقى مين.
ولكن فجأة التفت الجميع إلى مصدر الصوت.
خالد: طبعًا متعرفوش أنا مين، وإصلاً إزاي ناس زيكم تعرف اللي زيي. بس افتكر إن فيه واحدة بس هي اللي عرفاني.
وتجه نحو نبض وقال: حفيدة الشافعي تعرفني كويس، مش حفيدته برضه؟
ويضحك بسخرية ويكمل: دي تبقى بنت يتيمة اتربت في ملجأ عشان أهلها اتخلوا عنها وهي صغيرة. وجه أدهم بيه اتبناها وعطاها اسم عيلة الشافعي. بس يا ترى يا أمجد بيه، حمّاك العزيز كان عارفك إنك هتتجوز واحدة تربية ملجأ؟ شكلك ما كنتش تعرف.
وأحب أعرفك كمان إن هي بتحبني أنا. آه، أصل إحنا اللي نفهم بعض عشان كنا سوا زمان. هي طلبت مني إني أفضل على تواصل بيها لحد بعد ما تتجوزك، بس أنا بصراحة ما أقبلش بكده لأن الحال هيتغير وتبقى متجوزة، فقولت أقول الحقيقة وأريح ضميري. أصلها بنت ح...
وقاطعه صفع قوي من أدهم.
أدهم: انت اتجننت؟ إزاي واحد زي ده يدخل هنا؟ اطلع برا!
فتدخل نادين: فيه إيه يا بابا؟ فعلاً هي تربية ملجأ ولازم الكل يعرف إن هي مش من مستوانا ولا هتكون.
بسرعان ما نطق اسمها. سيف ينظر لها بذهول. نعم، فهي نبضة، نفس العيون، وحكاية الدار، نفس الحزن، والاسم. فكيف أنكر شعوره حين رآها؟ في قلبه شعر بها حين رآها. حين فاق كل منهم من صدمته، كانت نبض خرجت من المكان. بحث عنها الجميع، لكن لا أثر لها.
سيف بغضب: أدهم، إزاي؟ إزاي نبض عندك ومتقولش؟ إنت ضيعتها مني مرة زمان، لكن مش هسمح لك تضيعها مني تاني.
ويخرج بغضب ويلحقه تيام.
نادين: أخيرًا ارتحنا.
وهوب، صفعة قوية من والدها.
أدهم: إنتِ عارفة إنتِ عملتي إيه؟ هديتي كل حاجة ببنيها بقالي سنين.
نهلة بدموع: إحنا لازم نلاقي نبض. دي متعرفش غيرنا. بس أنا عارفة إن سيف هيلاقيها. ربنا كبير يا أدهم بيه.
وتدخل غرفتها.
على البحر تصرخ بانهيار: ليه بيقولوا كده؟ أهلي سابوني، وسيف بعد عني، ودلوقتي هما كانوا هيبعوني. كله سابني. يارب ماليش غيرك. محدش عايزني. يارب.
وتفقد الوعي فتسقط في البحر.
سيف: إزاي يا تيام؟ إزاي مش لاقيها؟ أنا هتجنن. بقي اليوم اللي عشت عمري كله بستناه ييجي ويختفي فجأة؟ أدهم، أنا هاندمه والله، لاندمنه.
ويبكي بانهيار.
تيام: اهدى يا سيف. إن شاء الله هنلاقيها. دي إشارة من ربنا إنك تكمل، وإن هي هنا مش برا البلد زي ما كنت فاكر.
تستيقظ وتشعر بألم في رأسها.
نبض: آه، أنا فين؟
فليدخل شاب تقريبًا من عمرها.
الشاب: إمم، الحمد لله إنك فقتي. طمنيني عليكي، إنتِ بخير؟
نبض: ........
رواية نبض السيف الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا خلف
أيهم: طمنيني عليكي، انتِ بخير؟
نبض: الحمد لله بخير، بس أنا... أنا مش فاكرة حاجة.
أيهم: تقصدي إنك...
نبض بانهيار: آه، أنا معرفش أنا مين.
وتبكي بانهيار.
أيهم: اهدي بس، وإن شاء الله كل حاجة هتتصلح. بس ارجوكي اهدي عشان متتعبيش أكتر، وأنا هساعدك.
في قصر سيف...
سيف: تيام، كل شركات الشافعي تكون ملكي في خلال أسبوع. أه، وكمان عايزك تعرف...
تيام: سيف، أنت عارف بتقول إيه؟
فلينظر له سيف بغضب، فيتفهم الأمر.
بالليل في فيلا الشافعي...
نهلة: أنا قلبي واجعني عليها، أنا عايزة بنتي يا أدهم.
أدهم بعصبية: مش بنتك اللي ضيعت نبض وضيعتنا معاها؟ هدت كل اللي أنا ببني بقالي سنين. بس أنا هتصرف، والفرح هيبقى في ميعاده، بس على أمجد ونادين.
نادين بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أكيد لأ.
أدهم: أنتِ مش عايز أسمع صوتك لغاية ما أتصرف، فاهمة؟ أنتِ غلطتي ولازم تتحملي نتيجة غلطك. أنا خارج.
سيف بصراخ: خارج على فين يا أدهم بيه؟ مش نصفي حسابنا الأول.
أدهم بتوتر: حساب إيه؟ وبعدين صدقني مكنتش أعرف إنك تبقى...
ليقاطعه سيف بعصبية: وأنت مش لازم بقا تتحمل نتيجة أغلاطك يا أدهم بيه. ولازم تقول ليه؟ ليه تحرق الدار؟ أنت عارف دمرت حياة كام طفل وقتها؟ ليه تقول لنبض إني مت؟ ليه تبعدني عنها؟ ليه؟ أنت أسوأ حد أنا قابلته. أنت قتلت أخوك ومراته عشان الفلوس، ورميت بنت أخوك في ملجأ عشان تسيطر على كل أملاكه. وبعدين تنزل الدار وتختارها هي بالذات عشان تبقى كارت وتجوزها لابن شريكك وتستولي أكتر وأكتر.
نهلة: لأ، مش معقول. أنا كنت عايشة مع شيطان.
نادين بذهول: نبض بنت عمي؟ وبابا قتل؟ لأ.
وتبكي.
سيف: أوعدك إن نبض هترجع وكل حقوقها هترجع لها. وأنا دلوقتي خارج، وأنت برضو هتخرج، بس على المكان اللي تستاهله. باي باي.
في بيت متوسط الحال...
تقف نبض بتعب وتستند على الباب، فترى أيهم يضع الطعام على الطاولة.
أيهم: عاملة إيه دلوقتي؟ أحسن؟
نبض: الحمد لله. أنا مش عارفة أشكرك إزاي، بس موصلتش لأي حاجة.
أيهم: في الحقيقة لأ، بس متقلقيش، وتقدري تاخدي راحتك كأنك في بيتك لغاية ما أعرف أنتِ مين.
أيهم بتوتر: ممكن أناديكي أنا باسم لغاية ما أعرف اسمك إيه؟
نبض: أكيد.
أيهم بفرحة: ورد. اسمك ورد.
نبض: اسم جميل.
أيهم بنظرة توهان: لأنه شبهك. فينتبه ويقول بإحراج: ناكل بقى.
مجهول 1: لقيتها ومش هتصدق فين دي؟ دي تبقى عند أيهم الحديدي.
مجهول 2: بتقول إيه؟ إزاي ده؟ اسمعني، أنت لازم تعمل اللي أقولك عليه، أنت...
رواية نبض السيف الفصل السادس 6 - بقلم دنيا خلف
يا تري فينك ي نبض؟
فليأتي من خلفه صوت والده: فيه أي يا أمجد؟ الحمد لله إننا عرفنا الحقيقة وإنها مش من مستوانا.
أمجد بعصبية: متقولش كدا، وبعدين أنا حبيتها بجد.
فليضحك والده بسخرية: فوق يا أمجد، فوق يا حبيبي.
ورد؟
ورد: فيه أي؟
أيهم بصراحة يعني حابب نكون صحاب.
ورد: امم، بس بشروط.
فتضحك أيهم: قول لي وأمر لله.
فلتكمل ورد بمرح: تجيب لي ورد الأول، وعايزة روايات كتيرررر وشوكولاتة، ونتمشى بالليل ع البحر.
وليقاطعها أيهم: بس كل ده استغلال.
فتضحك ورد، ويتراقص قلب أيهم لضحكتها.
في شركة سيف..
تيام: وبعدين يا سيف؟ مينفعش كدا، عصبي طوال الوقت ومش عارف تشتغل، ومش عايزة تبعد فترة تستريح حتى؟
سيف بتعب: عمري ما أرتاح طالما هي بعيدة.
في قصر الشافعي..
تجلس نادين بملل، فيرن هاتفه.
نادين: الو.
خالد: أي يا نودي؟ فين الفلوس؟
نادين: انت مش أخذت اللي اتفقنا عليه؟
خالد: توء توء، أهدي كويس واسمعني الأول..
ورد: يلا يا أيهم.
أيهم: نعم، يلا فين؟ وانتِ كدا؟
ورد بعدم استيعاب: مش فاهمه.
أيهم: أقصد استني ساعة، مش هتأخر.
وخرج وتركها وهي لا تفهم شيء.
بعد مرور ساعة، يدخل ويحمل شنطة. فتقترب منه وتسأله: إيه ده؟
أيهم: افتحي وشوفي.
تفتحها وتتفاجئ بفستان وردي تزينه فيونكة بيضاء، وهيلز أبيض، وحجاب رقيق وردي، وورد لونه أحمر جميل.
أيهم: انتِ جميلة أوووي يا ورد، زي الورد ده بالظبط، وبالحجاب هتكوني أجمل.
تدخل غرفتها وترتدي ما أحضره، وبعد مدة تخرج، فيقف أيهم بانبهار من جمالها، ويقترب منها.
أيهم بتوهان: وردتي.
فتحتمر وجنتاها وتنظر لأسفل. فيرفع وجهها له وينظر في عينيها بتوهان.
ورد بارتباك: ابعد لو سمحت.
أيهم بإحراج: أنا آسف، أقصد أنا يعني، يلا نمشي..
أيهم: الفستان ده حلو أوووي.
ورد: فعلاً، مكنتش أعرف إن ذوقك حلو كدا.
أيهم: طبعاً، ودلوقتي نختار حجاب يليق عليه.
بعد فترة من الوقت: حرام عليكي، كل ده بتختاري روايات؟
فتضحك ورد وتقول: صعبت عليا خلاص، كفاية كدا، ويلا نجيب شوكولاتة بقااا.
أيهم: صبرني يارب..
تقف تختار شوكولاتة، فيرن هاتفه.
أيهم: ورد، أنا هكلم في الفون وراجع لك، متتحركيش من مكانك، فاهمه؟
ورد: تمام، بس متبعدش.
أيهم: مقدرش أبعد.
ويغمز لها.
فتتفاجئ بشخص يقترب منها: لو عايزة تعرفي انتِ مين، تعالي ورايا.
وبهـدوء تتردد قليلاً، ثم تلحق به.
مجهول: متتوتريش أووي كدا، انتِ لازم تهربي.
فتنظر له بصدمة: انت مين وتعرف عني إيه؟
مجهول: ..
رواية نبض السيف الفصل السابع 7 - بقلم دنيا خلف
وقفنا البارت اللي فات لما فيه شخص كلم نبض وقال:
مجهول: لازم تهربي لأنك عايشة مع أسوأ إنسان.
نبض: ده!
مجهول: متضايقيش أوي كده، هو بس بيرعاكي عشان انتي بالنسبة له كارت هيرجع بيه حقوقه. ولعلمك هو عارف انتِ تبقي مين، واسمك نبض، وتبقى خطيبة أمجد الحديدي. قوليله بس الاسم ده وهتشوفيه هيتوتر قد إيه، لأنه مش زي ما انتِ فاكرة. باي باي يا حلوة.
وتركها في صدمتها.
أيهم بقلق: ورد ي ورد، لو سمحت كان فيه بنت هنا بتشتري منك حاجات، متعرفش راحت فين؟ ورد ي ووووورد.
فليأتيه صوتها من خلفه: أنا هنا يا أيهم.
أيهم: كنتي فين؟ قلقت عليكي أوي، انتِ كويسة؟
نبض: عايزة أروح.
فتفاجأ من برودها، ويسألها: إيه اللي حصل؟ فهميني مالك.
فتجيبه باقتضاب: لو سمحت عايزة أروح.
... بعد ساعة ...
أيهم: وبقينا في البيت، إيه اللي حصل؟ ممكن أفهم يا ورد.
نبض: نبض. اسمي نبض.
فتفاجأ، وتواصل كلامها: مخطوبة لأمجد الحديدي.
فتصدم مما نطقته، ويتوتر بشدة.
فتلاحظ هي ذلك.
أيهم: عرفتي إزاي؟ افتكرتي حاجة؟
فتنظ ر له ولم تجب.
أيهم بتوتر: اسمعيني.
فتقاطعه بصراخ: مش عايزة أسمع حاجة! انت خبيت عني حقيقتي ليه؟ وليه غريب وملكش أهل ولا حد بيسأل عليك؟
فيشعر بألم قلبه مما تقوله.
فتكمل: انت ساعدتني عشان تستغلني، عايز تفهمني إنك كويس، بس انت مش كده. ودلوقتي قول، كنت ناوي تعمل فيا إيه هااا؟ رد!
فيرد بعصبية وغضب: بس! وأنا مش مضطر أجاوبك عن أي حاجة. انتِ مين أصلاً عشان تحكمي عليا بالطريقة دي.
ويخرج بغضب.
فتجلس هي وتبكي بانهيار.
في فيلا الحديدي..
أيهم: عايزة إيه؟ وجوزك عايز مني إيه؟ مش أخدتوا الفلوس وكل حاجة؟ عايزين إيه كمان؟
ماجدة: قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
أيهم: لأمتى بقا تعملي نفسك مش فاهمة حاجة. ولعلمك، قولي لجوزك إن قرب مني تاني هقتله، فاهمة؟
ويخرج.
تجلس نبض وكلها قلق عليه. فتأخر الوقت. فتسمع صوت الباب، فتخرج من غرفتها.
فينظر لها بتعب ولوم، ويدخل غرفته.
فتشعر بضيق من تجاهله لها، فهو من كان يهتم بأدق تفاصيلها. نعم، ما مر سوى شهر، ولكن تشعر ناحيته بمحبة غريبة، وتشعر بوجوده بأمان. كانت مترددة تدخل له أم لا.
أيهم: اتفضلي.
فتدخل بتوتر، وتنظر لأسفل: أنا آسفة.
أيهم: تعالي ي ورد، ولا يا نبض...
فتنظ ر له بارتباك.
تعالى أحكيلك..
فتجلس بجانبه.
فينظر لها أيهم بضيق: اسمي أيهم. بابا اتقتل نتيجة غدر صاحبه.. صاحبه اللي قتله، وبعدين مثل الاهتمام على مراته واتجوزها، واستولى على كل أملاكي.
رواية نبض السيف الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا خلف
استولى على كل أملاكه، شفت العذاب بأنواعه. كنتُ أُهان من غير سبب. استولى على كل حاجة بحبها. وهي دايماً كانت ساكتة، مبتتكلمش معاه ولا مرة. حاولت تدافع عني.
يبكي بانهيار ويواصل كلامه: "لما شافوني معاكي النهاردة، حاول يعمل أي حاجة تبعدك عني. هو اتعود ياخد كل حاجة بحبها."
ينظر لها فيري، عيناها حمراوتان من البكاء. تحتضنه وتبكي، لا تعلم حزناً عليه أم على حياتها التي لا تعرف عنها شيئاً.
في قصر سيف...
سيف: آه، فينك يا نبض؟
تيام: فيه إيه؟ مالك؟
سيف بصراخ: هي فين؟ عايز أشوفها يا تيام، وحشتني أوووي. حاسس إنها بعدت عني أوووي. فيها حاجة.
يكسر كل ما أمامه ويجلس يبكي بانهيار، فيحتضنه تيام ويحاول تهدئته.
أيهم ببكاء: "أنا بحبك. معرفش إمتى وإزاي وليه، بس حبيتك. بقيت حاسس إنك مسؤولة مني. يومي مش بيكمل غير بيكي، وبصوتك وعيونك وضحكتك اللي بتفرح قلبي. أنا بحبك."
تنظر له نبض بتوتر: "تتجوزني؟"
يتفاجأ ويفرح: "ثواني وأجيب المأذون."
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
ثواني وكانت نبض في حضن أيهم.
أيهم بفرحة وبكاء: "الحمد لله إنك هتبقي معايا لآخر العمر. أنا مش مصدق. أنا بحبك أوووي."
نبض بشعور لا تعرف ما هو: "وأنا مش هسيبك أبداً."
أيهم: "عارف إن جوازنا تم بسرعة، عشان كدا هسيبك تاخدي وقتك لغاية ما تحبيني. وأنا عارف إنك هتقعي قريب."
يغمز لها فتتوتر، ويلاحظ ذلك فيقول: "أنا في أوضتي لو احتجتي حاجة قوليلي."
نبض: "تمام."
في فيلا الحديدي...
ماجدة: "إمتي بقى يا صالح تفوق؟ إمتي تتقي ربنا؟ لأمتي تكون بعيدة عن ابني بسببك؟ لأمتي هسكت عن الحق؟"
تبكي بانهيار.
صالح بعصبية: "أنا بعمل كل ده عشان ابني أمجد، ومستعد أعمل أكتر من كدا. وكلامك ده مسمعهوش تاني، فاهمة؟"
في قصر سيف...
سيف بيكتب على ورقة:
"في عيونها لمعة نجوم السما في ظلام الليل.
في حضنها شعور الراحة بعد طريق طويل.
لمسة ايديها تطبطب على روح تعبانة.
في فراقها بقالي سنين.
ريحة عطر مميزة لذاتها ساكنة في شعرها الطويل."
يضع الورقة في صندوق صغير ويبكي ويفكر فيها حتى ينام.
نهلة تعبانة وفي المستشفى من وقت ما نبض اختفت، وعادل دخل السجن. ونادين ساكنة عند أحد صديقاتها لأن سيف استولى على كل أملاكهم، ولكنها تخطط لاسترداد الأملاك.
في صباح يوم جديد...
يخرج سيف بغضب ويقود السيارة بسرعة رهيبة، ويفكر في محتوى الرسالة اللي اتبعتتله. يسوق أسرع أسرع... وهوب... حادثة.
أمام غرفة العمليات، يبكي تيام. ويخرج الدكتور.
رواية نبض السيف الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا خلف
يخرج الدكتور: حالته خطيرة أوي ونزف كتير ومحتاجين فصيلة دم تكون O.
يقلق تيام على رفيق عمره.
نبض: ممكن أساعدك، أنا فصيلتي O.
فتأتي الممرضة وتخبرها أن تجهز وتدخل غرفة العمليات.
تنام على سرير مقابل لسرير سيف.
ولما تشوفه تحس بخوفها عليه.
نبض: أنا ليه قلبي واجعني أوي كدا؟ ليه هموت من خوفي عليه لما شايفاه وهو كدا وحواليه كل الأجهزة دي؟ يارب يكون بخير.
وتسقط دموعها.
بعد نصف ساعة، تخرج وتجلس في غرفة أخرى.
تيام: بجد شكراً ليكي. اتفضلي، ده عصير عشان أخدوا دم كتير. وممكن اسمك؟ وكمان ممكن أبعت حد يوصلك.
نبض: الشكر لله وحده. وبعدين أي حد مكاني كان هيتصرف كدا. ولما سمعت الدكتور بيقول إن فصيلته O كان لازم أقدم مساعدة لأني عارفة إن O مابتتاخدش غير من O زيها. (أصلي كنت في علمي 😂) يلا الحمد لله.
وعموماً، اسمي مدام ورد وجاية زيارة لصاحبتي هنا.
تيام: برضه عنوانك إيه؟ أصل سيف لازم يعرف لما يفوق.
أما هي، فبمجرد نطقه لاسم سيف، شعرت بضربات قلبها تتسارع وتوّترت كثيراً وذهبت بسرعة.
تيام: هي مالها؟ أنا مقولتش حاجة تضايقها.
واتجه لغرفة سيف، ينتظره أن يفوق.
بينما نبض اتجهت لأحدي الغرف.
يارا: ورد، بجد أنا فرحانة إنك هنا.
نبض: كان لازم أطمّن عليكي. طمنيني، محتاجة حاجة؟
يارا: شكراً ليكي، كفاية زيارتك.
(نبض لسه فاكرة إن اسمها ورد، وتيام مكنش لسه راح الحفلة مع سيف عشان كدا ميعرفش شكلها وإنها نبض.)
أيهم ماسك في إيده صورة ويبكي: مش هسَّامحهم. لازم أجيب حقك وحق ابننا.
وفي مكان تاني، تقف ماجدة والدة أيهم تتفق مع مجهول.
مجهول: لازم تخلصي منه في أسرع وقت. وفهمتك إزاي.
ماجدة: اطمّن، كل حاجة هتكون تمام.
ويضحكان بخبث.
نهلة خرجت من المستشفى وبتمشي في الشوارع.
فاق سيف، ففرح تيام وحضنه وبيبكي: كنت قلقان عليك أوي.
فيضحك سيف بخفة: أخيراً شفت دموعك يا بارد.
فيضحك تيام ويحكيله.
فيشعر سيف إنها نبض.
سيف: أكيد دي نبض.
فيجيبه تيام: اسمها مدام ورد.
سيف: يعني مش معقول اسمها يتغير وتتجوز كمان؟
شعر سيف بالغضب: نبض ملكي أنا وبس.
حاول تيام تهدئته قائلاً: مقصدتش حاجة، بس هحاول أجيبلك عنوانها عشان بالك يهدى أكتر. دلوقتي ارتاح.
سيف: هي نبض قلبي، حاسة بيها. وكمان هي فصيلتها O زيي أنا. ده كويس أوي.
تعدي نبض من أمام غرفة سيف وتقف فجأة.
نبض: المفروض أطمن عليه، أشوفه فاق ولا لأ. بس أنا ليه متوترة أوي؟ وإزاي أقلق عليه كدا؟
وبينما هي تتردد، فتح تيام الباب فجأة وقال: ورد.
رواية نبض السيف الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا خلف
فتح تيام الباب ورأى نبض تقف، والتوتر والتردد بادٍ على ملامحها.
"الحمد لله إني لاقيتك."
بينما حاول سيف النهوض، لكنه لم يستطع.
"بصراحة، كنت عايزة أطمئن عليه، أشوفه فاق ولا لسه."
فسحبها من يدها إلى الغرفة. وما إن رأته نبض، أصر على الوقوف، وبالفعل استطاع. اتجه نحوها مفعمًا بالتوتر واللهفة والحنين والفرح. كان ينظر في عينيها بشدة وقال ببكاء:
"نبضي، وحشتيني أوي. إزاي قدرتي تبعدي عن سيف كل ده يا نبض؟"
بينما هي مصدومة. فهذا ثاني شخص يخبرها أنها تكون نبض. وشعرت بشعور غريب تجاهه، شعرت بحنين لا تعرف مصدره. فبكت وأغمضت عينيها، رأت صورًا مشوشة وضغطت على رأسها وتألمت.
"آه، مش قادرة."
وفقدت الوعي.
صرخ سيف بقلق: "نبض! فيكي إيه؟ بسرعة يا تيام، نادي الدكتور."
يأتي الدكتور ويقوم بفحصها ويقول:
"للأسف، تعرضت لحادث قوي وخبطة قوية في رأسها. دي سببت لها فقدان ذاكرة. وأكيد لما حاولت تتذكر، ده كان مجهود عنيف على الرأس ومستحملتش، ففقدت الوعي."
سيف مصدوم. بينما سأله تيام:
"والحل إيه يا دكتور؟"
فيجيبه:
"تحاولوا تكلموها عن أحداث مهمة في حياتها، تشوف صور ليها، بس خلوا بالكم ومتضغطوش عليها، لأن ممكن بكده تتأذى."
"تمام يا دكتور."
ويخرج الدكتور. وسيف يبكي:
"سامحيني يا نبضي، تاني مرة مقدرش أساعدك. أنا آسف يا حبيبتي، بس أوعدك إن من اللحظة دي مش هتبعدي عن عيني أبدًا، ولازم تفوقي وتفتكري سيف يا نبض."
"كل ده مصيبة، وقول الحمد لله إنها بقت معاك بعد السنين دي كلها. وأنت ارتاح شوية، جروحك لسه مداوتش يا صاحبي."
فيجيبه سيف:
"جروحي مش هتداوى غير أما أرجع أشوف ضحكتها ليا زي زمان."
"إن شاء الله. وأنا أروح الشركة وأرجع لك تاني."
"تمام. بس نبض متجوزة؟"
فيقاطعه تيام:
"يعتبر جوازها باطل، لأنها نبض مش ورد. وكمان هي اتجوزت في وقت متعرفش شيء عن ماضيها، وده يعتبر استغلال. فمتقلقش، هعرف مين هو اللي كانت عنده الفترة اللي فاتت. متشيلش هم وارتاح دلوقتي."
سيف بامتنان:
"مش عارف أشكرك إزاي بعد كده."
ويضحك.
"أنت أخويا يا سيف."
ويغمز له ويخرج.
سيف عيونه على نبض، وقبلها على جبينها. وكان يبص لها بشوق، ويفتكر أيام طفولتها ومرحها، وينام دون أن يشعر.
في بيت أيهم، سمع صوتًا وتصدم.
"إنتِ إزاي؟ يعني إنتِ بجد؟"
فترتمي بحضنه وتبكي بهيسترية حتى تفقد الوعي.
"لأ، أرجوكي بلاش أخسرك تاني. مش هقدر."
ويشيلها ويسوق السيارة بسرعة جنونية يتجه بها لأقرب مستشفى.
ماجدة تتكلم مع شخص:
"إحنا لازم نخلص منه في أسرع وقت، فاهم؟"
"اسمعي."