باباها بعصبية وصدمة: جوزك إزاي يعني انتي بتقولي إيه. ومسكها من شعرها. نبض بصريخ وعياط: هو أجبرني. باباها بص لأميرة وقالها: دي انتي أخوكي أيامه الجاية سواد بإذن الله. هيطلقك غصبن عنه وتتجوزي عمر. نبض: بس أنا حامل. بس أنا حامل. مد إيده جابها تاني من شعرها وجاي يلطشها بالقلم، هشام مسك إيده وأميرة وقفت قدامه وقالتله: ابن أخويا في بطنها مسمحلكش إنك تأذيها. راح قعد وفضل يضرب كف على كف.
نبض بعياط: ما انت روحت اتجوزت ومسألتش فيا. باباها: اخرسي ولكي عين تتكلمي يا فاجرة. نبض مسحت دموعها وقالتله: اتنازل عن كل المحاضر دي عشان ده يبقى جوزي وأبو ابني. باباها بعصبية: مش هتنازل واللي في بطنك ده هتنزليه وهتتجوزي عمر. نبض: إيه اللي بتقوله ده. باباها: زي ما سمعتي كده. أنا شكلي نسيت أربيكي. نبض: أنا مهربتش معاه. أميرة: يفندم أنا شايفه إن كل حاجة محلولة وهنعمل فرح كبير ونعزم كل الناس.
باباها: أخوكي ده أنا مديلهوش بنتي. أميرة: بس هو ابنه في بطنها. مراته الجديدة قعدت جنبي وقالتله: حبيبي أنا شايفه إن البنت دي معاها حق، بلاش نعقد المواضيع. نبض بعصبية: ملكيش فيه انتي متدخليش. باباها سكت شوية وبعدين قال: ادوني يومين أفكر. أميرة: نبض هتيجي معايا. باباها: نبض مش هتتحرك من هنا اليومين دول. وأول ما مشيوا جاب نبض من شعرها ورماها في أوضتها وقفل الباب بالمفتاح وقال: محدش يفتح الباب ده. مراته: ليه عملت كده؟
سابها ومشي ومردش عليها. نبض فضلت تعيط في الأوضة، هي عارفة إنها كذبت لما قالت إنها حامل بس هي بتحب سيف وكان لازم تحاول تنقذه. بالليل. باباها: هيطلقك. نبض: إيه. باباها: هو هيطلقك مقابل إني أسحب المحاضر، واللي في بطنك هتنزليه. نبض: وأنا مش هقتل ابني يا بابا. باباها: أنا مش باخد رأيك. نبض فضلت تعيط، بس أدركت إن العياط مش هيجيب نتيجة.
فكرت إنها تربط الملايات في بعض زي ما عملت قبل كده وتنزل. افتكرت ساعتها لما أبوها مسك تليفونه وطلع جري عشان يطلقها، وعيطت تاني. بس قبل ما ترمي الملايات سمعت مرات باباها بتقولها: أنا هساعدك وأفتحلك الباب. نبض: هتساعديني ليه؟ مرات باباها: عشان انتي زي بنتي وأنا مرضاش بالظلم لبنتي. وفتحت لنبض الباب ونبض حضنتها وطلعت جري عشان تروح القسم وتتنازل عن المحاضر وتخرجه.
بس باباها كان موقف واحد وقايله لو لقيت حد حوالين الجنينة أو قرب منها، بس اضرب عليه نار. ومرات باباها كانت عارفة كل ده وفتحتلها عشان تخلص منها، لأن نبض الوحيدة اللي هتورث كل حاجة، بس لما تموت نبض مين اللي هيورث باباها! نبض حاولت تهرب من على سور الجنينة فعلاً، لأن لو خرجت من البوابة البواب مش هيطلعها. والسور كان واطي. وأول ما جت تنط من على السور، الراجل ضرب نار عليها. أميرة طلعت جري تبص من شباك البلكونة شافتها، صوتت.
أميرة: الحق ي هشام وطلعوا جري، خدها وحطوها في العربية. وهما في الطريق. نبض: وديني القسم ي هشام. هشام: هنطلع على المستشفى الأول. نبض بعياط وألم: وديني يا أميرة. أميرة بعياط وخوف: انتي مش شايفة حالتك يا نبض عاملة إزاي؟ انتي في رصاصة في رجلك يا بنتي. انتي في إيه ولا في إيه. وبعدين لو مش خايفة على نفسك خافي شوية على اللي في بطنك. وصلوا المستشفى ودخلت العمليات، وبعدها بساعة الدكتور خرج. الدكتور: الحمد لله الجنين متأذاش.
أميرة حطت راسها على كتف هشام وقالت الحمد لله. أقدر أشوفها يا دكتور؟ الدكتور: شوية كده بس. أميرة بتكلم هشام: أنا كده شايفه إن سيف لازم يطلع ولا إيه؟ هشام: هقولك خبر حلو. أميرة: إيه ده هو في خبر حلو؟ لا لا أنا مش مصدقة. هشام: سيف قالي على مكان عقد الجواز وأنا وديته، ودلوقتي إن نبض حامل في ابنه وإنه اتأذت من تواجدها عند أبوها، وإن كل محاضرة كيدية وهطلعهولك بالليل. أميرة بفرح: لا دا انت تاخد حضن كبير بقى. هشام: حضن!
ده اللي قدرتي عليه؟ أميرة: خد بوسة على الهوا كمان، ولا تغلى عليك. نبض فتحت عينيها لقيت سيف قاعد جنبها وماسك إيديها. نبض بتعب: لا أنا أكيد بحلم، أنا بحلم صح؟ سيف: أه بتحلمي. نبض رجعت غمضت عينيها تاني وقالت: يارب الدعوة اللي دعيتها، يا رب أنا لسه مستنية. سيف: لازم تقوليلي الدعوة تاني عشان تصحي من الحلم. نبض: يا رب اشفي سيف يا رب واسعدني بيه. سيف: خلاص كده صحيتي، والحلم خلص. نبض: ودعوتي؟ سيف: بتستجاب. نبض بفرح
ممزوج بدموع في عينيها: أنا حاسة إني فرحانة بعد تعب. سيف: لازم تفرحي يا أم أدهم. نبض بخضة: أم إيه؟ سيف: أدهم. دخلت أميرة في اللحظة دي وقالتلها: الحمد لله الدكتور قال إنه متأذاش. نبض: أنا طلعت حامل؟ وحطت إيديها على بطنها وقالت: ينهار أسود. أنا حامل بجد؟ سيف بخضة: هو مش ابني ولا إيه؟ وكلهم فضلوا يضحكوا. أميرة: انتوا لازم يتعملكوا أكبر فرح. نبض: لا لا أنا مش قادرة أعمل فرح، أنا عاوزة أرتاح.
هشام: ونطلع على شهر العسل كمان عشان مطلعتوش. سيف: إيه اللي انتوا بتقولوه ده؟ بعد أسبوعين. ألف مبروك يا ولاد. صوت زغاريط. بحر، ومعازيم، وصوت الزغاريط. وعروستين واحدة لابسة فستان سيمبل وواحدة لابسة فستان منفوش، عروستين أحلى من بعض. وعريسين لابسين البدل، وواقفين قصادهم. كان الهوا على البحر عالي، كان بيطير معاه كل لحظة حزن ومعاناة. كان العوض بتاع ربنا بيطبطب على قلوبهم. بعد أسبوع في شرم.
أميرة واقفة قدام هشام وماسكة في إيديها حاجة بس حاطة إيديها ورا ضهرها. هشام: في إيه يا بنتي؟ أميرة: اممم. هشام: يا بنتي في إيه قلقتيني. أميرة: اممم. وراحت مورياله شريط الحمل. هشام: مش فاهم؟ هو إيه ده؟ نبض وهي قاعدة وراهم على الكنبة وبتاكل فيشار وبتتفرج على التليفزيون وقاعد جنبها سيف. فضلت تضحك وبعدين قالتله: هتبقى بابا. هشام اتفاجأ وحضن أميرة ولف بيها. نبض بصت لسيف وحطيتله فشار في بوقه وقالتله وانت بقا هتبقى خالو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!