سيف: الو بتقولك أميرة متنسيش مفاتيحها واقفل... قطع كلامه صوت نبض وهي بتقوله: ششش... وبعدين صوت ربكة والتليفون اترمي على الأرض... وصوت شخص: هاتِ الفلوس اللي هنا... نبض: مفيش فلوس هنا... الشخص: هاتِ المجوهرات اللي هنا... نبض: مفيش مجوهرات هنا... الشخص: ومافيش دهب والخزنة فاضية؟ نبض: في سيبني آخد؟ الشخص: لا هاخد حاجة تانية منك أحسن... سيف طلع المسدس ورمى التليفون وطلع يجري... أميرة بخضة: انت رايح فين يا سيف؟
إيه اللي حصل؟ بس سيف كان جرى خلاص... أميرة طلعت تجري تبص عليه من البلكونة لقيته راح عند فيلا نبض... طلعت تجري نزلت... أبويا الحق في حاجة حصلت سيف طلع المسدس وطلع يجري شكله رايح فيلا نبض... سيف طلع يجري وقعد يكسر في الباب بس مكنش بيتكسر وسامعها بتصرخ فوق... وهو مش عارف يعمل إيه... وقف فكر بهدوء لثواني وقال: أكيد هما مدخلوش من الباب... لف لقى شباك المطبخ مفتوح.... نط منه وبدأ يسمع صوتها وهي بتصرخ أعلى...
طلع يجري فوق ناحية الصوت... لقى واحد ماسكها من إيديها والتاني بيهاجم عليها وبيلطشها بالقلم... سيف مسك اللي بيضربه بالقلم، زقه على الأرض بسرعة وضربه رصاصة في رجله... التاني اللي ماسكها من إيديها بص لسيف برعب: يا سيف! ضاربه وزقه جنب التاني وضارب رصاصة في كتفه وفي رجله... ولقى اللي كان بيضربها بالقلم بيحاول يقوم، ضربه كمان رصاصة في رجله التانية...
في وسط كل ده نبض أول ما بعدهم عنها رجعت لورا في السرير ولفّت إيديها حوالين رجليها وجسمها كله... وكانت بتتنهد وبتعيط... وكل مدى ما يعلى صوتها... وأول ما سيف ما بصّلها فضلت تصرخ بصوت عالي جداً... سيف قرب منها بهدوء: براحة... خلاص متخافيش... وحط إيده على كتفها: خلاص يا نبض... خلاص... وهي برضه كل مدى صوتها، صريخها بيعلى مع عياطها... سيف ضمها لكتفه: شششش... خلاص... خلاص... اهدى...
في اللحظة دي بدأ صوتها يختفي وباباه دخل... سيف بيبص على نبض لقاها اغمى عليها بين إيديه ورأسها على كتفه... شالها... وبص لباباه وقاله: ابعت حد ياخد الكلام دول القسم لحد ما يجيلهم... أول ما دخل من باب الفيلا بتاعتهم وهو شايل نبض... أميرة طلعت تجري عليه... وبخوف: إيه اللي حصل؟ سيف: هاتِ تليفوني بسرعة... طلعت تجري ورا سيف... سيف حط نبض على السرير وغطاها... أميرة عطيتله التليفون وهي بتسأله
لتاني مرة بس وهي بتعيط: إيه اللي حصل؟ سيف: الو يا دكتور عاوزك تيجي دلوقتي حالا... وبص لأميرة وقالها: حراميين اتهجموا عليها... أميرة حطت إيديها على بؤها وهي بتكتم صرختها... الدكتور: هي اتعرضت لصدمة عصبية شديدة... أنا عطيتلها مهدئ في المحلول... سيبوها ترتاح ولو صحيت وهي منفعلة وبتعيط أو بتصرخ... ادولها الحقنة دي في الوريد... في حد هنا بيعرف يدي حقن؟ أميرة: آه... سيف... الدكتور: ولو صحيت هادية حاولوا تطمنوها وتحتوها...
وأنا هاجيلها بكرة الصبح إن شاء الله... سيف: شكراً يا دكتور... أميرة: انت رايح فين يا سيف؟! سيف: رايح أربي الكلاب دول... وركب عربيته ومشى وكان باباها وصل البيت... في القسم... هشام: كفاية ضرب فيهم لحد كده... حد فيهم هيموت... سيف بزعيق: امشي أنت من وشي... وبعد سيف ما شاف غليله منهم روح البيت طلع أوضته وحط راسه على المخدة... وفضل يفتكر نفسه وهو بيحاول يهديها ويفتكر شكلها وهي منهارة... ويشوف نفسه وهو بيضرب عليهم نار...
كل دي أفكار محاوطاه... وهو سايبها وداخل بيها الفيلا... بس قطع صوت تفكيره صوت صريخ نبض... طلع يجري راح الأوضة... لقى أميرة ماسكة كوباية مية وبتقولها: اشربي مية طيب يا نبض... خلاص متصرخيش مفيش حد هنا... خلاص عدى... سيف بصوت عالي: هاتِ الحقنة بسرعة... وعبى الحقنة... امسكي إيديها... ونبض مش مبطلة صريخ وجسمها كله بيتنفض... سيف بزعيق لأميرة: امسكي إيديها كويس... أميرة بعياط: مش عارفة...
مسك الحقنة في إيده اليمين ومسك دراع نبض بإيده الشمال جامد وثبته وأدالها الحقنة... أول ما سحب سن الحقنة غمضت عينيها... أميرة بصت لسيف وهي عينيها وشها متغرق دموع وقالتله: أنت مسكت إيديها جامد... بص إيديها ازرقت إزاي؟! سيف: مكنش قدامي حل تاني... هاتِ مرهم للكدمات... أميرة طلعت تجري جابتله المرهم وحطه على إيد نبض... أميرة بعياط: أنا مش عارفة أنام ولا هعرف أنام ليه حصل معاها كده؟
أنت لما جبتها كان وشها كله أحمر كان فيه علامات قلم على وشها... وبعياط: هما ضربوها؟! سيف مسك أميرة من إيديها وقالها: تعالي... وقفت في البلكونة... سيف: متخافيش..... المهم إنها بخير... أميرة: أنا مش شايفاها بخير خالص... وبابا قال لي لازم نتصل بباباها وأنا قولته إنه مسافر بره مصر... ولسه مرجعش... أميرة: هما عملوا فيها إيه؟ سيف وهو بيجز على سنانه وبيقرّب صوابعه من بعضها وبيضغط بيهم على كف إيده: ما عملوش حاجة...
وبطلي عياط بقى وحاولي تنامي... وسابها في البلكونة وقبل ما يخرج من باب أوضتها بص على نبض... وبعدين خرج... سيف: أميرة أنا لازم أروح القسم عشان الكلاب اللي هناك دول... الدكتور على وصول.... أول ما يمشي اتصلي عليا قولِ لي قال إيه؟ وأنا هحاول متأخرش... وراح سيف القسم وعمل اتصالاته وظبط لهم مؤبد وروح على الساعة خمسة... خبط على الباب أميرة طلعتله.... ششش عشان هي لسه نايمة... وهما واقفين على باب الأوضة...
سيف: مشوفتش اتصالك... الدكتور قال إيه؟ أميرة: الدكتور قال نبعد عنها الانفعال... ده ضروري جداً... ونعاملها كويس... واخد بالك أنت... وقالي إنها شكلها كان عندها حالة نفسية عشان كده الصدمة شديدة عليها... وكتبلها على نفس الحقن بتاعة امبارح... وقالي دي عند اللزوم لما تنفعل... سيف: طيب هاتِ الحقن أروح أجيبها... أميرة: أنا بعت عمو حسن الجنايني جابهم... ادخل غير هدومك وأنا هخليهم يجهزوا لك الغدا... بالليل نبض صحيت...
وكانت أميرة نايمة... بصت لقيت سيف قاعد في الجنينة... لبست جاكيت ونزلت... قعدت على الكرسي اللي جنبه من غير ما تتكلم... سيف بصّلها كان ماسك كوباية المية وهييشرب راح منزلها على الترابيزة تاني وبإستغراب: انتي كويسة؟ نبض: هزت راسها... سيف: منمتيش ليه؟ نبض: كل حاجة بتحصلي هيفضل هو السبب فيها... هو اللي أصر عليا أجي أعيش هنا وقالي أمان ومجتمع راقي... وهي حابسة الدموع في عينيها: شوفت حصل فيا إيه في المجتمع الراقي؟!
سيف: احمدي ربنا... المهم إنك كويسة... نبض: في الأوضة اللي هناك دي... وشاورّتله على أوضتها: حصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!