تحميل رواية «نبض السيف» PDF
بقلم سارة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نبض: أنا عاوزة أنزل تحت، أنا زهقت من القاعدة هنا. سيف: مش هسمح لحد إنه يشوفك، ولا إنك تتعاملي مع واحد غيري. مش هسمحلك بالفرصة دي. إزاي كانت عينك في عيني ولما فتحلك باب العربية ومدلك إيده، مسكتي إيده وإنتي بتبصيلي؟ إزاي؟ نبض سكتت شوية وهي مش عارفة ترد عليه وتقوله إيه، وخايفة ده يعصبه أكتر. وبعد تفكير قالتله: نبض: عادي، متدخلش حد هنا خالص، بس أنا بجد زهقت من الأوضة دي. سيف: طيب، ثواني. ونزل الجنايني والحارس. بس طلق الكلاب في الجنينة. سيف: انزلي. نبض نزلت. وبصتله وقالتله: نبض: ممكن أدخل المطبخ؟ سيف...
رواية نبض السيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة محمد
اميره طلعت تجري على بابا نبض وقالت له: الحق يا دكتور نبض مش موجودة.
نبض سمعت صوت بيقول لها: متصحي بقى.
فتحت عينيها لقيت سيف قدامها وهي نايمة على السرير.
اتخضت وقامت بسرعة: أنا فين؟
سيف: انتي مخطوفة.
نبض بلعت ريقها: مخطوفة ليه؟
سيف: كدا.
نبض: متهزرش يا سيف الساعة كام، لازم أمشي.
سيف: مش هتمشي من هنا.
نبض: انت بتقول إيه؟
سيف: زي ما سمعتي كدا.
نبض بصدمة: انت اتجننت يا سيف.
سيف: مش عاوز أسمع صوتك بقى.
نبض: انت خطفتني ويوم خطوبتي، صح؟ انت بتحبني يا سيف؟
سيف بعصبية: انتي السبب، انتي اللي دخلتي حياتي انتي السبب.
نبض: ده على أساس إنك مدخلتش حياتي؟
سيف: انتي اللي دخلتي حياتي، وأنا حاولت أبعد لكنك كنتي بتقربي.
نبض: أنا يا سيف؟ قالت له كدا باستغراب.
وبعدين بصت له وقالت له: انت بتحبني؟
سيف ابتسم وعينيه بدأت تدمع وقال لها: انتي بقيتي بتفكريني بيها.
نبض: هي مين؟
سيف قام من مكانه وبعد شوية وقال لها: كنا خلاص هنتجوز هنا في البيت ده. وكنت بحبها. عملت لها كل حاجة ممكن تتخيليها. حققت لها كل أمنياتها. وفي يوم الفرح اشتغل فيديو ووقفنا كلنا نتفرج. كانت مع واحد في الفيديو. أنا مش عارف طلعوها من تحت إيدي إزاي يومها.
وبعدها بأسبوع ماتت. نطت من البلكونة يا حرام.
نبض سكتت شوية بتحاول تستوعب كلامه، وبعدين بلعت ريقها وبتوتر: سيف لو سمحت روحني.
سيف قرب من نبض ووقف قصادها وقال لها: عارفة مين اللي رماها من البلكونة؟
نبض رجعت لورا أكتر وقالت له تاني: روحني يا سيف.
سيف بابتسامة: يعني مش عاوزة تعرفي؟
نبض بدأت تبص حواليها وتتوتر وتخاف أكتر.
سيف: وانتي يا نبض أصريتي إنك تدخلي حياتي. وبقيتي بتفكريني بيها. وده بقى بيتنا أنا وانتي.
نبض بخوف ممزوج بمحاولة لإنكار كلامه: سيف انت بتهزر صح؟ كل ده هزار صح؟
سيف بص لها وسكت.
نبض: بابا هيدور عليا ولو عرف إنك اللي خطفتني مش هيحصل خير خالص.
سيف: يعرف إزاي يا نبض، وأنا اللي خرجت مخصوص عشان أدور له على بنته. انتي مش صاحبة أختي برضه وأنا مش ظابط. يعني صاحبة أختي تختفي مرة واحدة ومدوررش عليها. ده أنا أول واحد أتحرك من المعازيم وراح يدور عليكي.
نبض عيونها رغرغت: سيف انت محتاج تتعالج.
سيف: كلنا مرضى نفسيين يا نبض ومحدش فينا سليم.
وقفل الباب وخرج.
نبض مصدومة صدمة عمرها من اللي حصل. حاسة إنها السبب. عندها إحساس إنها مش هتخرج من هنا أبداً.
تاني يوم.
سيف: الأكل. مش هتاكلي؟
نبض: لأ.
سيف: ليه يا نبض؟
نبض: هو انت ترضى إن حد يخطف أختك أميرة كدا؟
مسك صينية الأكل رماها على الأرض بكل تهور.
نبض بصريخ: روحني يا سيف. روحني.
سيف بعصبية: مش عاوز أسمع صوت.
نبض بصوت عالي: لأ أنا مش هسكت أنا هفضل أصرخ لحد الناس ما تسمعني.
سيف: ششش. اسكتي يا نبض.
نبض بصريخ: مش هسكت. أنا مش هسكت يا سيف.
وراحت ماسكة السكينة من على طبق الفاكهة ومقرباها من رقبتها.
نبض: أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة اللي بيحصل. فمشيني من هنا. علشان أنا لو استوعبت بجد هقتل نفسي.
سيف: نزلي السكينة.
نبض: روحني.
سيف: انتي بتؤمريني؟
نبض: آه.
سيف قرب منها براحة وقال لها: يا نبض أنا كنت قافل كل البيبان وانتي الوحيدة اللي اتجرأتي وخبطتي على بابي. انتي الوحيدة اللي خدتي قلبي. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا هروحك بس نزلي السكينة دي.
وقرب منها أكتر وشد بسرعة السكينة من إيديها ورماها على الأرض وبدأ يتحول.
نبض بخوف: انت مش هتروحني؟
قرب منها وقال لها: انتي كنتي عاوزة تأذي نفسك تاني؟ انتي مش هتبطلي تعملي الحركة اللي بتستفزني دي؟
نبض رجعت لورا أكتر وقالت له: مش هتروحني؟
سيف بنبرة صوت مش عالية لكنها مليانة وحشية: هعلمك الأول. إزاي متأذيش نفسك بعد كدا.
نبض: انت بتقول إيه يا سيف.
بدأ يفتح الدرج وبيدور على حاجة.
نبض بخوف: انت هتعمل إيه يا سيف بتدور على إيه؟
سيف بغضب: على ده.
ومسك في إيده سوط (كرباج).
نبض رجعت لورا أكتر. وبرعب: انت هتعمل إيه؟
سيف: مش قولتلك هعلمك إزاي متأذيش نفسك تاني.
ونزل بالسوط على جسمها.
مصرختش في لحظتها. لكن كانت نظراتها عبارة عن صريخ العالم كله.
وقعت على الأرض. بعدها بثواني. وفضلت تصرخ بأعلى ما عندها وتعيط.
في بعض الأحيان نشعر بالألم فقط بعد تصديق العقل واستيعابه لمن أهداك إياه.
نبض فضلت تصرخ وتتألم في الأوضة. مش عارفة مصدر الصرخات دي من قلبها ولا من الوجع اللي بيقطع في جسمها. مقدرتش تقوم من على الأرض لدرجة إنها نامت على الأرض.
تاني يوم العصر.
سيف فتح الباب ودخل وهي لسه مكانها.
سيف: انتي لسه في مكانك؟
نبض وطت راسها في الأرض ومردتش عليه.
سيف: متردي عليا.
وقرب منها لقى السوط اللي ضربها بيه امبارح معلم. لافف على دراعها ودراعها وارم جامد وعلى ضهرها. بص لها بعد ما شاف شكلها وسكت.
نبض بعصبية وهي بتستعطفه بعينيها: مبسوط كدا؟ وبعياط. مبسوط صح. انت أذيتني من غير سبب. ليه بتعمل كدا؟ هااا. ليه. انت ياما ساعدتني فاكر. يااما. وياما خوفت عليا. ليه بتأذيني دلوقتي.
وبصريخ والدموع مغرقة وشها: ليييه؟
سيف قرب منها أكتر وقال لها: طيب هاتى دراعك.
نبض رجعت دراعها لورا وقالت له: أنا بكرهك. بكرهك. وحقيقي هتندم على اللي بتعيشهولي دلوقتي دا. هتندم. اطلع بره.
وبصريخ تاني: اطلع بره. طالما انت هتأذيني مش عاوزة أشوف وشك تاني.
سيف بص لها وخرج. وبعت مع الشغالة كريمات لدراعها. وفضل لمدة أسبوع حابسها في الأوضة وبيروح يبص عليها نص أو ربع ساعة.
والناس بدأت تقول إنها هي اللي هربت. وإنها كانت مضطربة نفسياً.
لكن في حوار دار بين أميرة وسيف.
أميرة بعياط: سيف انت خطفت نبض؟
سيف: انتي اتجننتي ولا إيه؟ ما أنا كنت معاكم في الوقت ده. انتي نسيتي؟
أميرة: خلاص يبقى لازم تلاقيها. مش انت بتحبها؟
سيف: وأنا قولتلك إني بحبها؟ انتي عارفة إني مبحبش حد من وقتها. ولو كنت هحب حد كنت خطبت بنت خالتك.
وراح قاعد.
أميرة: خلاص يا سيف متكملش. خلاص.
وبعدين فكرت شوية وقالت له: بس. بس. انت كنت بتخاف على نبض. أنا كنت شايفة ده.
سيف بزعيق: زي أختي. زيك كدا بالظبط.
نبض فكرت هتعمل إيه مع سيف بس مش عارفة تتعامل معاه زي العبدة. لأن ده عمره ما كان طبعها. قافلة عليها باب الأوضة ومش بتفتح له.
بعد أسبوع قررت إنها لازم تعامله كويس عشان تطلع من هنا.
سيف دخل بعد أسبوع لقى باب أوضتها مفتوح.
نبض: أنا عاوزة أنزل تحت أنا زهقت من القعدة هنا.
سيف: مش هسمح لحد إنه يشوفك. ولا إنك تتعاملي مع واحد غيري. مش هسمحلك بالفرصة دي. إزاي كانت عينك في عيني ولما فتحلك باب العربية ومدلك إيده. مسكتي إيده وإنتي بتبصيلي. إزااااي ها.
نبض سكتت شوية وهي مش عارفة ترد عليه تقول إيه وخايفة يديها يعصبه أكتر. وبعد تفكير قالت له: عادي. متدخلش حد هنا خالص. بس أنا بجد زهقت من الأوضة دي.
سيف: طيب ثواني.
ونزل جاب الجنايني والحارس. بس طلق الكلاب في الجنينة.
سيف: انزلي.
نبض نزلت. وبصت له وقالت له: ممكن أدخل المطبخ؟
سيف: لو قربتي ناحية حاجة تأذي بيها نفسك. انتي عارفة اللي هيحصل كويس.
نبض: اممم. لا أنا هشرب بس.
دخلت المطبخ وهي عينيها بتدور على مهرب ليها. لاحظت إن فيه شباك في المطبخ.
طلعت من المطبخ وأخدت معاها طبق الفاكهة.
نبض: أنا هاكل فاكهة أهو. عشان تعرف إنها بأكل وإن الشغالة بتضحك عليك.
مسكت التفاحة وأكلت منها. وبعدين حطيتها. وسيف قاعد في الصالون قصادها.
نبض: بابا عامل إيه؟
سيف: كويس خالص وعايش حياته أحسن من الأول كمان.
نبض حبست دموعها وابتسمت وقالت له: أنا عاوزة الجاكيت من فوق عشان الدنيا ساقعة هنا.
سيف: هدومها جات على قدك؟
نبض: للأسف بالظبط.
هطلع أجيبه.
سيف: خليكي أنا هطلع أجيبه.
واول ما مشى. نبض طلعت تجري فنحت شباك المطبخ ووقفت على الرخامة ونطت منه. وقعت على رجليها جامد وجاية تقوم وهي مش قادرة تحرك رجليها. لقيت كلبين جايين جري عليها.
نبض صرخت. والحارس طلع جري عشان يسيطر على الكلبين قبل ما يأذوها. لكن وقف كل المشهد ده صوت سيف وهو بيقول له: سيبهم.
رواية نبض السيف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة محمد
نبض: أنا عاوزة أنزل تحت، أنا زهقت من القعدة هنا.
سيف: مش هسمح لحد إنه يشوفك، ولا إنك تتعاملي مع واحد غيري، مش هسمحلك بالفرصة دي.
إزاي كانت عينك في عيني ولما فتح لك باب العربية ومد لك إيده، مسكتي إيده وإنتي بتبصيلي. إزاي ها؟
نبض سكتت شوية وهي مش عارفة ترد عليه تقول إيه، وخايفة إيده تعصبه أكتر، وبعد تفكير قالت له: عادي، متدخلش حد هنا خالص.
بس أنا بجد زهقت من الأوضة دي.
سيف: طيب، ثواني.
ونزل جاب الجنايني والحارس.
بس طلق الكلاب في الجنينة.
سيف: انزلي.
نبض نزلت وبصت له وقالت له: ممكن أدخل المطبخ؟
سيف: لو قربتي ناحيته حاجة تأذي بيها نفسك، إنتي عارفة اللي هيحصل كويس.
نبض: اممم، لأ أنا هشرب بس.
دخلت المطبخ وهي عينيها بتدور على مهرب ليها، لاحظت إن فيه شباك في المطبخ.
طلعت من المطبخ وأخدت معاها طبق الفاكهة.
نبض: أنا هاكل فاكهة أهو، علشان تعرف إني باكل وإن الشغالة بتضحك عليك.
مسكت التفاحة وأكلت منها، وبعدين حطيتها.
وسيف قاعد في الصالون قصادها.
نبض: بابا عامل إيه؟
سيف: كويس خالص وعايش حياته أحسن من الأول كمان.
نبض حبست دموعها وابتسمت وقالت له: أنا عاوزة الجاكيت من فوق علشان الدنيا ساقعة هنا.
سيف: هدومها جات على قدك؟
نبض: للأسف، بالظبط.
هطلع أجيبه.
سيف: خليكي، أنا هطلع أجيبه.
وأول ما مشي، نبض طلعت تجري، فنحت شباك المطبخ ووقفت على الرخامة ونطت منه.
وقعت على رجليها جامد وجاية تقوم وهي مش قادرة تحرك رجليها، لقيت كلبين جايين يجري عليها.
نبض صرخت، والحارس طلع يجري علشان يسيطر على الكلبين قبل ما يأذوها.
لكن وقف كل المشهد ده صوت سيف وهو بيقول له: سيبهم.
أول كلب جه يقرب منها، حطت إيديها على وشها، عضها من إيديها، فضلت تصوت، راح التاني ساحبها من رجليها.
صوت ضرب نار في اللحظة دي على الكلبين.
وقعوا، اترمت جنبها على الأرض وهي جنبهم مرمية على الأرض، ودراعها مفرود على عينيها، وجسمها كله مفرود على الأرض.
سيف طلع يجري وهو ماسك المسدس في إيده ووقف قدامها.
وبزعيق: علشان أنا حذرتك وإنتي برضه دماغك ناشفة.
أنا مش فاهم إنتي ليه بتعملي كده، مبتفهميش يعني ولا إيه؟
عجبك كده؟ اديهم ماتوا بسببك.
الحارس واقف كل ده بيتفرج.
سيف عطا لكل المنظر ده ضهره (نبض وهي مرمية على الأرض وجنبها الكلبين).
وبزعيق للحارس: إنت واقف بتتفرج على إيه؟ شيلهم وروح ادفنهم يلا.
الحارس واقف مبين نبض والكلاب.
وسكت.
سيف بزعيق: متنجز.
وإنتي مقومتيش ليه لحد دلوقتي؟
وادار، بدأ يلاحظ الدم اللي على رجليها ودراعها اللي فرداه على عينيها.
قرب منها وبدأ بكل خوف يسحب دراعها براحة من على عينيها.
بص لوشها، لقاه متغرق عياط وهي فاقدة للوعي تمامًا.
شالها لحد ما وصل للأوضة وحطها على السرير.
كان وشه اتغرق عياط.
مسك تليفونه واتصل بدكتور صاحبه، بس كان بقاله سنين مسافر بره ولسا جاي.
سيف: الو يا حازم، عاوزك تجيلي ضروري، أختي في كلبين من عندي عضتها، بس بسرعة بس.
الدكتور (حازم): أختك متبهدلة حرفيًا، هو فيه إيه اللي حصل؟
سيف: قلت لك الكلاب عضتها.
الدكتور (حازم): بس فيه علامة زرقا كبيرة جدًا على نفس الدراع اللي الكلب عاضيتها منه، مش عضة كلب أبدًا وملهاش علاقة بالعضة.
سيف: معرفش، ممكن وقعه، إحنا في إيه دلوقتي؟ أنا مش فاهم.
هي هتبقى كويسة إمتى؟
حازم: هو أنا عطيتلها الحقن مكان كل عضة.
بس هي اتبقالها كده مجموعة من اللقاحات، أربع حقن على مدار 14 يوم.
سيف: نعم؟
حازم: ممكن تكمل أخذهم في المستشفى عادي.
سيف: وكل الحقن دي ضرورية؟
حازم: أكيد طبعًا، علشان نساعد جسمها إنه يتعرف على فيروس داء الكلب، ويكافحه.
بص يا سيف، هو شايف إنك تنقلها مستشفى أفضل، لإنها ضغطها واطي جدًا والاهتمام هناك هيكون أفضل.
سيف: أومال أنا جايبك ليه؟
هي هتفوق إمتى؟
حازم: حوالي ساعتين ممكن.
سيف: خلاص، هتفضل قاعد هنا لحد ما تفوق.
حازم: ورايا مواعيد والله يا سيف.
سيف: الغيها، حسابًا للصداقة يا عم.
حازم: هي دي أختك؟ إيه كان اسمها؟
سيف بص له بنرفزة وقال له: نبض.
تعالى نشرب قهوة تحت.
سيف بيحاول يتقبله لحد ما يتطمن على نبض، مع إنه عمره ما طاقه.
سيف: كل يوم هتيجي علشان تديلها الحقن؟
حازم: مضمنش نفسي كل يوم.
سيف: وده مش سؤال أصلًا يا حازم.
أختي مش بتخرج برا البيت الفترة دي علشان حالتها النفسية تعبانة جدًا الفترة دي.
كل شوية سيف يسيبه ويروح يشوفها فاقت ولا لأ.
لحد ما آخر مرة فتح الباب لقاها فاقت.
دخل الأوضة ووقف جنبها وقال لها: هيدخل دلوقتي الدكتور يشوفك، هتتكلمي نص كلمة يا نبض، هضرب عليه نار، سمعاني؟
نبض وهي شارده وبتعيط مرديتش عليه.
سيف نده عليه.
حازم: ألف سلامة عليكي يا نبض.
في مكان معين بيوجعك دلوقتي؟
نبض مش بتبص لهم وشارده وبتعيط.
حازم: فيه؟
سيف: يلا يا دكتور، شوف شغلك، هي شكلها مش هترد.
حازم: إنتي بتعيطي ليه؟
سيف مسك أعصابه بالعافية وقرب منه وقاله: قلت لك حالتها النفسية مش متظبطة، هو أنا مش قلت؟
حازم: عمومًا، ألف سلامة عليكي.
وشال المحلول اللي كان معلقهولها وخرج.
تاني يوم.
هشام: أميرة، أنا فسخت خطوبتي.
أميرة: مبروك.
هشام: عاوز أتقدم لك.
أميرة: هو إنت مش شايف أنا في إيه ولا إيه؟ أنا صحبتي الوحيدة مختفية، الله أعلم مخطوفة ولا ماتت ولا إيه اللي حصل لها.
هشام: سيف كل يوم بيخرج يدور عليها.
أميرة: مفيش فايدة، مش بيرجع بيها ولا بحاجة من ريحتها حتى.
أميرة: هشام، متجيليش تاني الكلية لو سمحت، علشان لو سيف عرف مش هيحصل خير أبدًا.
هشام: طيب أعمل إيه لما أعوز أشوفك؟
أميرة: متجيش تشوفني.
هشام: صحبتك دي غايبة عن بيتها بقالها أكتر من أسبوعين، عارفة يعني إيه؟
أميرة: مش عاوزة أعرف حاجة.
بعد أسبوع.
هشام: أميرة، عاوز أجي أتقدم لك، أنا زهقت.
أنا مش عارف إنتي موقفة حياتك على صاحبتك دي ليه؟
الموضوع بتاعها كل مدى مبيهدا، وأنا مش شايفك بتهدي.
اقلعي الأسود ده بقى.
أميرة: قلت لك متجيش، ومع ذلك جيت برضه.
هشام: بتوحشيني.
أميرة: وبعدين؟
هشام: بصي، أنا جاي أتقدم يوم الجمعة، يعني جااااي، فاهمة؟
يوم الجمعة اتقابل فعلًا معاد من باباها مش من سيف، وراح واخد معاه ورد وشوكولاتة.
سيف دخل البيت لقاه قاعد مع باباها وجنبه الحاجة.
سيف بنرفزة: إنت بتعمل إيه هنا؟
باباه اللي رد: جاي يتقدم لأميرة.
سيف بزعيق: وده مش هيحصل.
باباه: ليه يا ابني كده؟
سيف: اهو كده، ويلا اطلع بره ومشوفش وشك في بيتنا تاني، والجوازة دي مش هتتم.
ومسك الورد قطعه ورماه على الأرض وداس عليه.
أميرة فضلت تعيط ودخلت أوضتها.
دخل وراها سيف وقال لها: عاوزك تموتي كده، وبرضه مش هجوزهالك.
وابقي اعرفي إنك كلمتيه حرف واحد، سامعة؟
وخرج راح وهو شايط عند نبض.
نبض: مالك؟
سيف: عاوزة تتجوزه، وجاي بكل بجاحة يتقدملها وجايب ورد.
ومسك الكباية رماها على الأرض.
نبض اتخضت ورجعت لورا، وبعدين حاولت تهديه.
طيب، حاول تهدى.
وهي حابسة دموعها: إنت بتتكلم عن أميرة صح؟
سيف وهو عيونه بتطلع نار: أنا هوريه وهوريها.
الباب خبط وحازم دخل بابتسامة لنبض.
ها، معاد حقنتنا دلوقتي حالا، والله على قد ما قدرت حاولت متتأخرش.
سيف شايط أصلًا.
نبض: متشكرة يدكتور.
حازم عطالها الحقنة، بس كانت الكارثة إنه قبل ما يمشي.
حازم: عاوز أكلمك في موضوع.
سيف وهو ماسك أعصابه بالعافية: موضوع إيه؟
حازم: عاوز تيجي أنا وأهلي ونطلب إيد نبض منك إنت والوالد.
سيف برق له، وفضل يهز في الكرسي اللي قاعد عليه.
وقاله: أنا هشوف الموضوع ده وأرد عليك.
وأول ما خرج، طلع يجري على أوضة نبض وقال لها: بكرة كتب كتابنا.
رواية نبض السيف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة محمد
حازم: عاوز أكلمك في موضوع.
سيف وهو ماسك أعصابه بالعافية: موضوع إيه؟
حازم: عاوز تيجي أنا وأهلي ونطلب إيد نبض منك أنت والوالد.
سيف برقله، وفضل يهز في الكرسي اللي قاعد عليه، وقاله: أنا هشوف الموضوع ده وارد عليك.
وأول ما خرج، طلع يجري على أوضة نبض وقالها: بكرة كتب كتابنا.
نبض نطت من على السرير ووقفت قدامه: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
سيف: زي ما سمعتي كده، علشان تبقي بتاعتي أنا رسمي.
نبض: ولا رسمي ولا نظامي ولا فهمي، وكفايا جنان لحد كده. أنا حياتي قبلك يا شيخ كانت عادية، أعدى من العادية كمان، دخلتها شقلبتها، مش 180 درجة، دا 360.
سيف قرب منها وهمسلها في ودنها وقالها: بكرة هتكوني مراتي.
نبض رجعت لورا ووقفت قصاده وبكل قوة قالتله: مش هيحصل يا سيف، مش هيحصل.
وخرج سيف.
نبض سألت نفسها مية سؤال، قالت لنفسها: لو كان من أقل من شهر سيف ده اتقدملك، كنتي هتبقي أسعد واحدة على وش الأرض. هو بيأذيكي بأفعاله، بس أنتِ بتحبيه صح؟ علشان روحه بتحبني، أنا متأكدة من ده. آه، يعني أنتِ بتحبيه ومش عاوزة تتجوزيه؟ ولا بقيتي بتكرهيه؟ ولا إيه بالظبط؟ كل ده كلام في دماغها.
في بيت سيف بالليل.
دلوقتي هيتكتب كتابك يا بنتي.
أميرة بخوف: وسيف يا بابا؟
باباها: سيف ملهوش حكم عليكي طول ما أنا عايش.
كان قاعد وقتها أميرة وهشام وباباها.
أميرة عيونها دمعت ورجعت بصت لهشام، بس نظرته ليها طمنتها.
بعد ربع ساعة.
بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
باباها: ألف مبروك يا ابني، خد مراتك لبيتكم. اضحكي، مفيش عروسة بتعيط يوم فرحها.
خرج هشام وأميرة، كانت لابسة فستان سيمبل أبيض، ومش مبطلة عياط.
ركبت العربية وهشام بيسوق.
هشام: نطلع على بيت أهلي ولا على بيتنا الأول؟ عاوزة تروحي فين؟ ابتسمي طيب يا عروستي. إحنا كنا بنتمنا اليوم ده، مش هنقلبه نكد ومعزا بقى. أنا مكنتش متوقع إني لما هحكي لباباكي على كل حاجة، هيقولي هات المأذون وتعالى اكتب الكتاب.
أميرة: بابا عارف إن سيف لسه تعبان، وعشان بيحبني عمل كدا.
هشام بص لأميرة وقالها: بصراحة، أنا شاكك في حاجة بخصوص سيف.
أميرة: شاكك في إيه؟
وهما في الطريق، سيف كان راجع وشافهم مع بعض في العربية. في اللحظة دي، سيف غير مساره بسرعة وجرى بالعربية وراهم، وفضل يضرب كلاكس.
هشام: إيه ده؟ سيف ورانا.
أميرة بخوف: متوقفش، إياك تقف.
هشام: أنتِ مراتي دلوقتي على سنة الله ورسوله.
أميرة: وهو أخويا.
وميعرفش لسه الكلام ده. لو وقفت دلوقتي، مش هيحصل خير، قلبي بيقولي حاجة وحشة هتحصل.
فجأة صوت ضرب نار من مسدس سيف علشان يقفوا بالعربية.
هشام: أنا هنزله.
أميرة: لأ، بالله عليك متنزل ولا توقف العربية.
هشام بزعيق: لأ، هنزل.
وفي وسط خناقهم قصاد بعض، خبطت عربيتهم عربية نقل كبيرة. غير المشهد محزن لأبعد الحدود.
سيف وقف بالعربية بسرعة، وأخد وقت لحد ما قدر يفتح باب عربيته وينزل بعد ما استوعب اللي حصل. العربية بتاعتهم كانت مقلوبة. قرب منها، حاول يروح عند أخته الأول.
وهو بيحاول يفتح الباب، فتحت عينيها وقالتله: ساعده الأول.
كان وش هشام متغرق دم، وفاقد الوعي.
سيف: اسكتي خالص، متتكلميش.
حاولت ترفع إيديها، ووريتله الدبلة، وقالتله: طلع جوزي الأول.
سيف رجع لورا وفضل ساكت لثواني.
تاني يوم.
نبض مستنية على أعصابها، هو قالها إنه هيتجوزها النهارده، وهي مش عارفة تعمل إيه. بس سيف مجاش اليوم ده.
تاني يوم نبض لقيته دخل، طلعت جري وقفت قدامه.
إيه الدم اللي على هدومك ده؟
سيف سكله متبهدل وساكت ومبيردش.
نبض: مالك؟ أنت كويس؟
دخل وقعد في الصالون وفضل يعيط، يعيط عياط هستيري وبصوت عالي زي الأطفال.
نبض كانت مستغربة جداً، ومحتاجة إنها تفهم.
بعد ما خلص عياط، نام مكانه، جابت غطا وحطيته عليه، وفضلت قاعدة على الكرسي جنبه، وروحت عليها نومة وهي قاعدة.
فتحت عينيها على صوته بيقولها: يلا علشان المأذون وصل.
نبض بصيتله وقالتله: أنت عارف إن الجوازة دي هتبقى باطلة صح؟ عشان أنا مش موافقة.
سيف: مش مهم، أنا أصلاً مش محتاج موافقتك. يلا.
بعد ربع ساعة.
بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
سيف: ألف مبروك يا عروسة.
نبض: إيه اللي حصل امبارح؟
سيف سكت، وملامحه رجعت اتغيرت تاني.
نبض بخوف: أميرة حصلها حاجة؟
سيف رفع عينه بسرعة وقالها: عرفتي منين؟
نبض بعياط: حلمت. حلمت بيها. أنا أحلامي لازم تحصل، كل حاجة بحلم بيها لازم تتحقق.
سيف: اتجوزوا، استغل غيابي واتجوزها. دي كانت خايفة عليه أكتر من نفسها. الدم اللي كان على هدومي ده كان دمه ودمها.
نبض برعب: قتلتهم؟
سيف: لأ، أنا مش مجرم يا نبض، وأنتِ عارفة كدا كويس. أنتِ ليه بقيتي تكرهيني؟
نبض: عشان بقيت بتأذيني يا سيف. طيب هما كويسين؟
سيف: هما الاتنين بين الحياة والموت، عملوا حادثة يومها. وبعدين أنا بحبك.
نبض بصيتله وقالتله: حبك ده بقا بيأذيني. وبعدين حطيت إيديها على وشها وكملت عياط.
نبض: طيب الحادثة دي أنت ليك علاقة بيها؟
سيف: آه.
نبض بلعت ريقها ومسحت دموعها وقالتله بكل عصبية: أنا بكرهك يا سيف.
وفضلت تكسر في الحاجة وقالتله: خرجني من هناااا.
سيف: مش هتخرجي، غير في حالة واحدة.
نبض بقلة حيلة وعصبية: هي إيه الحالة دي؟
سيف: على جثتي.
نبض قعدت على الأرض وفضلت تعيط وتصوت بكل قلة حيلة.
بالليل.
سيف فتح أوضة نبض ودخل.
نبض: مخبطتش على الباب ليه؟
سيف: عشان أنتِ مراتي.
نبض: سيف، أنت لو مفكر إن جوزي بجد، هنط من البلكونة دي. وبدأت ترجع بضهرها ناحية البلكونة.
رواية نبض السيف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة محمد
سيف: مش هتخرجي... غير في حالة واحدة...
نبض بقله حيلة وعصبية: هي إيه الحالة دي؟
سيف: على جثتي...
نبض قعدت على الأرض وفضلت تعيط وتصوت بكل قلة حيلة.
بالليل...
سيف فتح أوضة نبض ودخل.
نبض: مخبطتش على الباب ليه؟
سيف: عشان انتي مراتي.
نبض: سيف انت لو مفكر إنك جوزي بجد... هنط من البلكونة دي... وبدأت ترجع لورا بضهرها ناحية البلكونة.
سيف: انتي مجنونة يا نبض، هو أنا جيت جنبك؟
نبض بلعت ريقها وقالتله: عاوز إيه؟
سيف دخل الأوضة واترمى على جنب السرير وقالها: هنام ومش عاوز أسمع صوت...
نبض حطت ايديها في جنبها وقالتله: وأنا أنام جنبك إن شاء الله إزاي؟
سيف عطاها ضهره وقالها: لو انتي مستحرمة بما إنك بقيتي مراتي على سنة الله ورسوله انزلي نامي تحت...
وقلت مش عاوز أسمع صوت... أنا تعبان وعاوز أنام...
نبض قعدت على حرف السرير وهو عاطيلها ضهره وقالتله:
الجوازة دي عمرها ما هتنجح.
سيف: عنها ما نجحت.
نبض: انت اتجوزتني ليه؟
سيف: عشان بتحبيني.
نبض في اللحظة دي قلبها اتخطف ومعرفتش ترد.
أوقات بتشوفه أعقل واحد على الأرض وأوقات بتشوفه أكتر واحد مجنون، بس الحاجة الوحيدة اللي هي متأكدة منها هي إن قلبها معاه.
مهما قالت له بكرهك هيفضل قلبها يحبه.
نامت نبض على الحرف التاني من السرير...
وصحيت الصبح على تليفون سيف بيرن.
سيف بكل إرهاق: الو...
هشام: أختك دخلت في غيبوبة...
سيف قام بسرعة ولبس بسرعة وجاي يخرج.
نبض وقفت قصاده: خدني معاك.
سيف: انتي بتقولي إيه؟
نبض بعياط: بالله عليك عاوزة أشوفها.
سيف: أوعي يا نبض من قدامي.
نبض بصريخ وعياط: بالله عليك يا سيف... بالله عليك.
نادى على الحراس ياخدوها من قدامه يطلعوها ومشى.
دخل من باب المستشفى لقى الحزن مخيم على وشوش الكل.
دخل بص عليها وخرج على طول.
وأول ما خرج...
هشام: أنا ماشي يا عمي.
بابا أميرة: رايح فين؟
انت مش شايف حالتك؟
هشام: مش هتأخر.
وخرج ركب تاكسي، وقاله: ورا العربية دي.
فضل التاكسي ماشي ورا عربية سيف لحد سيف ما وصل للبيت.
سيف وقف اتكلم مع الحرس كلمتين وبعدين دخل جوه مخرجش.
هشام قال لنفسه: ليه سيف حاطط حرس وكلاب؟
أكيد في حاجة جوه عشان كده حاطط الحرس والكلاب.
رجع تاني المستشفى.
قعد جنب أميرة وهي نايمة.
هشام: كان كلامنا واقف على إني شاكك إن أخوكي مداري حاجة.
وشاكك كمان إنه له علاقة باختفاء نبض صاحبتك.
أنا مش هسيب الموضوع ده... عشانك انتي بس.
وهلاقي صاحبتك بس انتي اصحي بس وافتحي عينيكي.
انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك... وعارف كمان إنك قدها.
في البيت...
نبض: هي عاملة إيه دلوقتي؟
سيف: زي ما هي، الدكتور قال الله أعلم هتصحى إمتى.
نبض: هتفضل حابسني هنا لحد إمتى؟
سيف: بصي يا نبض أنا مش عاوز وجع دماغ وفيا اللي مكفيني.
نبض: آه يعني أخرس أحسن صح.
سيف: آه اخرسي.
نبض قامت من على السفرة ورميت الشوكة اللي كانت في ايديها على الأرض.
وطلعت أوضتها.
نبض: أنا لازم أحاول أهرب تاني... أنا مش عارفة إزاي المرة دي ولا إيه اللي هيحصل... بس أنا مش هقدر أعيش كده.
بالليل...
سيف دخل نام على السرير.
ونبض نامت.
سمعت وهي نايمة صوت.
قامت بسرعة بصيت جنبها لقيت سيف بيتكلم بصوت واطي كلام أكثره مش مفهوم.
نبض بهدوء: سيف... اصحى يا سيف.
مبيصحاش.
بصيت على وشه لقيته أحمر.
قربت ايديها براحة من وشه وهي خايفة لقيت درجة حرارته عالية جدا.
قامت بسرعة جابت مياه وتلج وفضلت تعمله كمادات.
وهي باصة على وشه قالت:
ليه ربيت دقنك... انت عارف إنك بيها أحلى!
فضلت صاحية جنبه لحد الصبح.
فتح عينيه لقاها نايمة على الكرسي قصاده.
وجه يقوم مكنش قادر.
نبض فتحت عينيها بسرعة.
نبض: حاسس بإيه دلوقتي؟
سيف حاول يقوم من على السرير وقالها:
أنا مش عارف إيه اللي حصلي.
نبض: انت درجة حرارتك كانت عالية خالص امبارح ونزلت حاجة بسيطة... ف لازم يشوفك دكتور.
سيف: لا أنا هبقى كويس.
نبض: أنا مش بهزر يا سيف انت لازم يشوفك دكتور بجد.
سيف: ملكيش دعوة.
نبض: طيب خليك هنا وأنا هجبلك تفطر.
نزلت جابتله الأكل وطلعت.
نبض: كل.
سيف: مش عاوز أكل... مليش نفس.
نبض: انت زعلان عشان أميرة صح؟
حاسس إنك كنت السبب صح؟
سيف: اسكتي يا نبض.
نبض قامت وقفت وبعصبية: اسكتي يا نبض... اخرسي يا نبض... ملكيش فيه... ادخلي يا نبض... اطلعي يا نبض... اتجوزيني يا نبض.
فيه إيه يا سيف أنا تعبت... تعبت.
سيف بتعب: خدي الأكل ده واطلعي بره واقفلي الباب وراكي يالا عشان أنا مش قادر أتكلم.
نبض بعصبية: حاضر... هغور في داهية تاخدني.
واخدت الصينية وخرجت وقفلت الباب ونزلت قعدت تحت.
قررت إنها تصلي اليوم ده وتبدأ تنتظم في الصلاة.
اتوضت وصليت... وبعدين نامت في الصالون لأنها كانت منامتش... وبعدين صحيت قلقانة... طلعت جري فوق عند سيف لقيت حالته بتسوق أكتر.
جات تفتح باب البيت لقيته مقفول بالمفتاح... طلعت تجري على البلكونة وفضلت تنده على الحراس بس كانوا بره البيت خالص ومش سامعينها.
مسكت تليفون سيف وجات تفتحه معرفتش الباسورد.
فضلت تفوق فيه بس هو كان في مكان تاني خالص.
مسكت التليفون وفضلت تجرب الباسورد.
لحد ما طلع في الآخر نبض.
اتصلت بالدكتور حسام.
نبض: أيوا يا دكتور عوزاك تيجي هنا حالا معلش عشان سيف تعبان جدا.
حسام: طيب أنا جاي حالا يا نبض... متقلقيش.
جه والحراس دخلوه عشان عارفينه.
حسام: هو على الحالة دي من إمتى؟
نبض: من امبارح.
حسام: طيب أنا هديله حقن المفروض إنها هتنزل الحرارة العالية دي وبرضو افضلي معاه بالكمادات... وأول ما يصحى ابقى كلميني عشان لازم أمشي ضروري بجد.
نبض: تمام يا دكتور اتفضل ونزلت معاه تنزله.
حسام: انتي عارفة إني طلبت ايدك من أخوكي؟
نبض بصدمة: إيه؟ أخويا مين؟ انت بتقول إيه؟
حسام: أخوكي سيف... يعني هيكون أخوكي مين!
نبض بعد ما بلعت ريقها: آه سيف.
حسام: هو أخد رأيك؟
نبض: لا والله... أصلا إحنا كان عندنا شوية مشاكل في البيت أكيد مسمحتش فرصة.
حسام: أتمنى من كل قلبي إنك توافقي بجد.
نبض بصت في الأرض ومكانتش عارفة تقوله إيه.
حسام: طيب أنا همشي دلوقتي وأول ما يتحسن كلميني.
وخرج حسام من البيت بس كانت المفاجأة إنه أول ما خرج...
رواية نبض السيف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة محمد
نبض: تمام يا دكتور، اتفضل.
نزلت معه تنزله.
حسام: انتي عارفة إني طلبت إيدك من أخوكي؟
نبض بصدمة: إيه؟ أخويا مين؟ انت بتقول إيه؟
حسام: أخوكي سيف... يعني هيكون أخوكي مين؟
نبض بعد ما بلعت ريقها: آه سيف...
حسام: هو أخد رأيك؟
نبض: لا والله، أصلًا كان عندنا شوية مشاكل في البيت، أكيد ما سمحتش فرصة...
حسام: أتمنى من كل قلبي إنك توافقي بجد.
نبض بصت في الأرض ومكانتش عارفة تقوله إيه.
حسام: طيب، أنا همشي دلوقتي وأول ما تتحسني كلميني.
وخرج حسام من البيت، بس كانت المفاجأة إنه أول ما خرج سمع حد بينده عليه. بيبص لقى هشام.
هشام: إيه أخبارك يا دكتور؟ عاش مين شافك.
واخده بالحضن.
هشام: كنت بتعمل إيه جوا عند سيف؟
حسام: والله دي أخته اتصلت بيا عشان تعب وحرارته ارتفعت مرة واحدة... انت جاي تشوفه؟
هشام: آه آه، أنا جاي أشوفه... هي أميرة اتصلت بيك؟
حسام: أميرة مين؟ لأ، أخته نبض.
هشام رجع لورا وسكت ثواني وبلع ريقه، وبعدين قاله: نـ ـنبض... انت قولت نبض؟
حسام: آه أخته نبض.
هشام: ثواني ثواني، عينيها سمرا ولا ملونة؟
حسام: هو فيه حد عينه سمرا؟
هشام بعصبية: مش وقت هزار دلوقتي.
حسام: فيه إيه يا هشام مالك؟ عينيها عادية ومش ملونة يعم... وعن إذنك عشان متأخر.
والسلامة عليك... شكلك واخد حادثة جامدة. سلام.
هشام سند على التاكسي ومكنش عارف يعمل إيه. هو مش فاهم حاجة.
ركب التاكسي وطلع على المستشفى.
دخل أوضة أميرة وقعد جنبها. ومسك إيديها وقالها: أنا لقيت نبض... بس مش عارف أخوكي اللي خطفها ولا هي اللي راحت معاه بإرادتها... بس المهم إني لقيتها زي ما وعدتك. بس مش عارف أتصرف إزاي... أنا مش عارف.
في البيت...
نبض بعد ما مشى حسام، وقفت لدقايق وفضلت تعيط. تعيط عياط هستيري وتصوت بعد ما عقلها جاب قدامه الأسئلة دي:
إنتي إزاي محاولتيش تهربي؟ إنتي إزاي حبستي نفسك؟ إنتي إزاي اتعاملتي زيه؟ ليه مقولتيش لحسام وخللتيه يبلغ البوليس؟ ليه ممسكتيش تليفونه واتصلتي بالبوليس قبل ما تتصلي بحسام حتى؟
قعدت على الأرض في الصالون وفضلت تعيط لحد ما نامت على الأرض. وبعدها صحيت على صوت سيف بيقولها:
إيه اللي منيمك كدا يا نبض؟
قامت من على الأرض وعيطت تاني.
سيف بتعب: بتعيطي ليه؟
نبض: عشان... عشان... وبعدين قررت إنها تسكت.
سيف: عشان إيه؟
نبض: إنت كويس؟ وراحت حاطة إيديها على وشه، شايفاه لسه سخن ولا لأ.
نبض: الحمد لله بقيت كويس.
سيف: أنا جعان.
نبض: طيب اقعد على السفرة وأنا هجهزلك أكل.
سيف: هتصلي؟
نبض: متيجي تصلي بيا؟
سيف: نصلي؟
نبض: فيه إيه يا سيف؟ هو مش إحنا مسلمين برضو؟ وأول حاجة هنتحاسب عليها هي الصلاة. من صلحت صلاته صلحت حياته. هتفضل حياتك بايظة ومتعقدة وهتفضل تلف وتجري من غير أي فايدة طول ما إنت مبتصليش. بس لما تصلي هتلاقي ربنا جنبك، هتوكله أمرك ويبقى هو وكيلك. حياتك هتبدأ تتظبط مع كل دعوة هتدعيها. هتبقى واثق إن ربنا هيجبر بخاطرك بخصوص الدعوة دي، يا إما هيحققها لك يا إما مش هيحققها لك، بس هيحقق لك حاجة بدالها أحلى منها، يا إما هيأخرها شوية عشان يختبر صبرك وإيمانك بيه. عارف بقالي فترة كبيرة بدعي بدعوة ومش بتتحقق لدرجة إني وأنا نايمة حسيت إني كنت بطلع لفوق وبعدي طبقة سما ورا طبقة وعايزة أوصل لربنا وأقوله ياااااا رب الدعوة دي، يا رب الطلب ده، يا رب....
سيف: إيه هي الدعوة دي؟
نبض: مش هقولك. هااا؟ هتصلي بيا ولا أروح أصلي لوحدي؟
سيف بابتسامة: هصلي بيكي.
وصلى سيف بيها. كان إحساس لطيف جدا وبيطمن لأبعد الحدود.
نبض عيطت في الصلاة لأنها اكتشفت صوته حلو جدًا في التجويد.
حطت الأكل وأكلوا.
نبض: فيه فيلم شغال... شكله حلو أوي، تتفرج؟
سيف: أتفرج.
اتفرجوا على الفيلم وبعدين طلعوا ناموا.
...
تاني يوم: تليفون لسيف.
سيف: الو...
هشام: أختك فاقت، مش هتيجي تشوفها؟
سيف: أنا جاي حالا.
وبابتسامة عريضة وفرحة كبيرة قال لنبض:
أميرة فاقت.
وباس على راسها وطلع يجري. خرج من البيت وكان فيه ناس محاوطين البيت. وطلع يجري على المستشفى.
سيف: ألف سلامة عليكي...
وجاي ياخدها بالحضن، أميرة رجعت لورا وقالت له:
انت خطفت نبض؟
سيف بصيلها وسكت.
أميرة بعياط: ليه عملت كدا يا سيف؟ ليه؟ طيب إيه ذنبها؟ دمرتلها حياتها ودمرت كمان حياتك. ليه عملت فيها وفي نفسك كدا؟ أنا لما قولتلك اخطفها كنت بهزررر... أنا كنت بهزر يا سيف وانت عارف كدا كويس.
سيف اداها ضهره وجاي يمشي.
أميرة: لو رايح عندها فهي دلوقتي مش هناك. هي دلوقتي مع البوليس.
سيف بص لأميرة بصدمة وخرج.
نبض لقيت ضرب نار بره والباب اتكسر ودخل هشام. وقف قدامها وقالها:
إنتي كويسة؟
نبض بصتله وعيطت.
هشام: خلاص متخافيش، إنتي في أمان دلوقتي.
واخدها في العربية، بس مطلعش على القسم وطلع على بيت باباها. فتحت الباب الشغالة ودخل هشام ومعاه نبض.
باباها بيكلم الشغالة: مين اللي جه؟
بص لقى نبض ومكنش مصدق اللي هو شايفه.
نـ ـنبض...
نبض الدموع غرقت وشها. طلع يجري وأخدها بالحضن. وفضل يكلم فيها بس هي مكنتش بترد. طلعها أوضتها.
ونزل لهشام.
بابا نبض: لقيتها فين يا ابني؟ لقيتها فين؟
هشام بلع ريقه وبعدين قاله: للأسف، هي كان فيه حد خاطفها.
باباها بصدمة وعصبية شديدة جدًا: مين؟ مين؟
هشام: سيف.
باباها: إزاي اتجرأ يعمل كدا؟ دا أنا همحيه من على وش الأرض.
هشام: حاول تهدأ، إحنا بندور عليه. وبعدين إنت لازم تعرف إن سيف مستحيل يكون أذاها.
باباها بزعيق: مش شغلي. جريمة خطف، وأنا بنتي مش بتنطق بحرف واحد كمان. وكل ده كان واهمنا إنه بيدور عليها وهو أصلًا خاطفها. لو متعدمش فيها أنا مش هسكت.
هشام: حاول يا فندم.
باباها قام وقف وقاله: الكلام انتهى، اطلع بره.
البوليس قبض على سيف تاني يوم، ونبض متكلمتش مع أي حد.
تاني يوم...
أميرة بعياط: أنا لازم أشوف نبض. دول هيحبسوا أخويا ويدمروا له مستقبله ويترفد من شغله، واحتمال كمان يدخلوا مستشفى المجانين.
هشام: أميرة، إنتي عارفة إن أخوكي غلطان.
أميرة مسكت شنطتها وقالت لهشام: أنا رايحة، جاي معايا ولا لأ.
قبل ما يوصلوا، نبض نزلت من أوضتها. لقيت واحدة قاعدة جنب باباها.
باباها: جه جنبك يا نبض؟
نبض مبتردش.
بصت لها الست وقالت لها: إزيك يا نبض؟ أنا مرات باباكي.
باباها بص لنبض وسكت.
نبض كانت واقفة هتموت من الصدمة، بس قبل ما تنطق بحرف واحد دخلت أميرة وهي بتعيط.
أميرة: نبض، سيف ما أذاكيش صح؟ إنتي بخير صح؟
نبض ميتردش، بتعيط بس.
أميرة بتكلم بابا نبض: لو سمحت يا فندم، إنت ممكن تسحب المحاضر ونحل كل حاجة.
بابا نبض بعصبية شديدة: نحل إيه؟ إحنا نحل إيه؟ أنا سمعت بنتي بقت في الأرض بسبب أخوكي.
أميرة: ممكن نكتب كتابهم، وتبقى مراته.
بابا نبض: وإنتي متخيلة إني هخلي بنتي تتجوز أخوكي ده؟ أنا بنتي هيتكتب كتابها الأسبوع ده على الدكتور عمر اللي بسبب أخوكي الخطوبة متمتش. أما أخوكي بقا، فأنا مش هسكت غير لما أشوفه معدوم قدامي.
نبض أخيرًا نطقت: بس أنا سيف يبقى جوزي.
أميرة بصيتلها وابتسمت.
باباها بعصبية وصدمة: جوزك إزاي يعني إنتي بتقولي إيه؟
ومسكها من شعرها.
نبض بصريخ وعياط: هو أجبرني.
باباها بص لأميرة وقالها: دا إنتي أخوكي أيامه الجاية سواد بإذن الله. هيطلقك غصبن عنه وتتجوزي عمر.
نبض: بس أنا حامل.
(أبليتني بالعشق ثم قتلتني.. وجعلت منى قلباً يهوى هجر أحبتي.. وما هم بأحبتي.. ووهبت لي قلباً يفيض حنيناً إليك يا معذباً بالحب.. كيف قتلتني!)
رواية نبض السيف الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة محمد
باباها بعصبية وصدمة: جوزك إزاي يعني انتي بتقولي إيه.
ومسكها من شعرها.
نبض بصريخ وعياط: هو أجبرني.
باباها بص لأميرة وقالها: دي انتي أخوكي أيامه الجاية سواد بإذن الله.
هيطلقك غصبن عنه وتتجوزي عمر.
نبض: بس أنا حامل.
بس أنا حامل.
مد إيده جابها تاني من شعرها وجاي يلطشها بالقلم، هشام مسك إيده وأميرة وقفت قدامه وقالتله:
ابن أخويا في بطنها مسمحلكش إنك تأذيها.
راح قعد وفضل يضرب كف على كف.
نبض بعياط: ما انت روحت اتجوزت ومسألتش فيا.
باباها: اخرسي ولكي عين تتكلمي يا فاجرة.
نبض مسحت دموعها وقالتله: اتنازل عن كل المحاضر دي عشان ده يبقى جوزي وأبو ابني.
باباها بعصبية: مش هتنازل واللي في بطنك ده هتنزليه وهتتجوزي عمر.
نبض: إيه اللي بتقوله ده.
باباها: زي ما سمعتي كده. أنا شكلي نسيت أربيكي.
نبض: أنا مهربتش معاه.
أميرة: يفندم أنا شايفه إن كل حاجة محلولة وهنعمل فرح كبير ونعزم كل الناس.
باباها: أخوكي ده أنا مديلهوش بنتي.
أميرة: بس هو ابنه في بطنها.
مراته الجديدة قعدت جنبي وقالتله: حبيبي أنا شايفه إن البنت دي معاها حق، بلاش نعقد المواضيع.
نبض بعصبية: ملكيش فيه انتي متدخليش.
باباها سكت شوية وبعدين قال: ادوني يومين أفكر.
أميرة: نبض هتيجي معايا.
باباها: نبض مش هتتحرك من هنا اليومين دول.
وأول ما مشيوا جاب نبض من شعرها ورماها في أوضتها وقفل الباب بالمفتاح وقال:
محدش يفتح الباب ده.
مراته: ليه عملت كده؟
سابها ومشي ومردش عليها.
نبض فضلت تعيط في الأوضة، هي عارفة إنها كذبت لما قالت إنها حامل بس هي بتحب سيف وكان لازم تحاول تنقذه.
بالليل.
باباها: هيطلقك.
نبض: إيه.
باباها: هو هيطلقك مقابل إني أسحب المحاضر، واللي في بطنك هتنزليه.
نبض: وأنا مش هقتل ابني يا بابا.
باباها: أنا مش باخد رأيك.
نبض فضلت تعيط، بس أدركت إن العياط مش هيجيب نتيجة.
فكرت إنها تربط الملايات في بعض زي ما عملت قبل كده وتنزل. افتكرت ساعتها لما أبوها مسك تليفونه وطلع جري عشان يطلقها، وعيطت تاني.
بس قبل ما ترمي الملايات سمعت مرات باباها بتقولها:
أنا هساعدك وأفتحلك الباب.
نبض: هتساعديني ليه؟
مرات باباها: عشان انتي زي بنتي وأنا مرضاش بالظلم لبنتي.
وفتحت لنبض الباب ونبض حضنتها وطلعت جري عشان تروح القسم وتتنازل عن المحاضر وتخرجه.
بس باباها كان موقف واحد وقايله لو لقيت حد حوالين الجنينة أو قرب منها، بس اضرب عليه نار.
ومرات باباها كانت عارفة كل ده وفتحتلها عشان تخلص منها، لأن نبض الوحيدة اللي هتورث كل حاجة، بس لما تموت نبض مين اللي هيورث باباها!
نبض حاولت تهرب من على سور الجنينة فعلاً، لأن لو خرجت من البوابة البواب مش هيطلعها. والسور كان واطي.
وأول ما جت تنط من على السور، الراجل ضرب نار عليها.
أميرة طلعت جري تبص من شباك البلكونة شافتها، صوتت.
أميرة: الحق ي هشام وطلعوا جري، خدها وحطوها في العربية.
وهما في الطريق.
نبض: وديني القسم ي هشام.
هشام: هنطلع على المستشفى الأول.
نبض بعياط وألم: وديني يا أميرة.
أميرة بعياط وخوف: انتي مش شايفة حالتك يا نبض عاملة إزاي؟
انتي في رصاصة في رجلك يا بنتي.
انتي في إيه ولا في إيه.
وبعدين لو مش خايفة على نفسك خافي شوية على اللي في بطنك.
وصلوا المستشفى ودخلت العمليات، وبعدها بساعة الدكتور خرج.
الدكتور: الحمد لله الجنين متأذاش.
أميرة حطت راسها على كتف هشام وقالت الحمد لله.
أقدر أشوفها يا دكتور؟
الدكتور: شوية كده بس.
أميرة بتكلم هشام: أنا كده شايفه إن سيف لازم يطلع ولا إيه؟
هشام: هقولك خبر حلو.
أميرة: إيه ده هو في خبر حلو؟ لا لا أنا مش مصدقة.
هشام: سيف قالي على مكان عقد الجواز وأنا وديته، ودلوقتي إن نبض حامل في ابنه وإنه اتأذت من تواجدها عند أبوها، وإن كل محاضرة كيدية وهطلعهولك بالليل.
أميرة بفرح: لا دا انت تاخد حضن كبير بقى.
هشام: حضن! ده اللي قدرتي عليه؟
أميرة: خد بوسة على الهوا كمان، ولا تغلى عليك.
نبض فتحت عينيها لقيت سيف قاعد جنبها وماسك إيديها.
نبض بتعب: لا أنا أكيد بحلم، أنا بحلم صح؟
سيف: أه بتحلمي.
نبض رجعت غمضت عينيها تاني وقالت: يارب الدعوة اللي دعيتها، يا رب أنا لسه مستنية.
سيف: لازم تقوليلي الدعوة تاني عشان تصحي من الحلم.
نبض: يا رب اشفي سيف يا رب واسعدني بيه.
سيف: خلاص كده صحيتي، والحلم خلص.
نبض: ودعوتي؟
سيف: بتستجاب.
نبض بفرح ممزوج بدموع في عينيها: أنا حاسة إني فرحانة بعد تعب.
سيف: لازم تفرحي يا أم أدهم.
نبض بخضة: أم إيه؟
سيف: أدهم.
دخلت أميرة في اللحظة دي وقالتلها: الحمد لله الدكتور قال إنه متأذاش.
نبض: أنا طلعت حامل؟
وحطت إيديها على بطنها وقالت: ينهار أسود. أنا حامل بجد؟
سيف بخضة: هو مش ابني ولا إيه؟
وكلهم فضلوا يضحكوا.
أميرة: انتوا لازم يتعملكوا أكبر فرح.
نبض: لا لا أنا مش قادرة أعمل فرح، أنا عاوزة أرتاح.
هشام: ونطلع على شهر العسل كمان عشان مطلعتوش.
سيف: إيه اللي انتوا بتقولوه ده؟
بعد أسبوعين.
ألف مبروك يا ولاد.
صوت زغاريط.
بحر، ومعازيم، وصوت الزغاريط. وعروستين واحدة لابسة فستان سيمبل وواحدة لابسة فستان منفوش، عروستين أحلى من بعض.
وعريسين لابسين البدل، وواقفين قصادهم.
كان الهوا على البحر عالي، كان بيطير معاه كل لحظة حزن ومعاناة. كان العوض بتاع ربنا بيطبطب على قلوبهم.
بعد أسبوع في شرم.
أميرة واقفة قدام هشام وماسكة في إيديها حاجة بس حاطة إيديها ورا ضهرها.
هشام: في إيه يا بنتي؟
أميرة: اممم.
هشام: يا بنتي في إيه قلقتيني.
أميرة: اممم.
وراحت مورياله شريط الحمل.
هشام: مش فاهم؟ هو إيه ده؟
نبض وهي قاعدة وراهم على الكنبة وبتاكل فيشار وبتتفرج على التليفزيون وقاعد جنبها سيف.
فضلت تضحك وبعدين قالتله:
هتبقى بابا.
هشام اتفاجأ وحضن أميرة ولف بيها.
نبض بصت لسيف وحطيتله فشار في بوقه وقالتله وانت بقا هتبقى خالو.