تحميل رواية «نبض في الظلام» PDF
بقلم ايه طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه تتحدث على الهاتف: أيوه يا عم سمير عايزة عربية توديني إسكندرية. عم سمير: دلوقتي يا بنتي متأكدة. الفتاه: أيوه يا عم سمير وياريت يكون حضرتك علشان هسافر لوحدي أصل بابا سافر وأنا كنت فاكرة إني هعرف أقعد لوحدي بس معرفتش. عم سمير: ماشي يا بنتي اجهزي وقوليلي علشان أجلك. الفتاه: أنا جاهزة تعالى دلوقتي لو سمحت. وانهت المكالمة. عند عم سمير. سمير: ياسر… ياسر تعالى عايزك. ياسر: خير يا عم سمير. سمير: بص أنا عارف إنك النهاردة اشتغلت وده وقت تروح بس معلش يا ابني هبعتك آخر طلب في واحدة هتسافر لأهلها إسكندري...
رواية نبض في الظلام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه طه
يجدها نائمة وينادي عليها ولكنها لم تجب.
ليفزع ياسر من حال والدته ويبدأ في تحريكها ولكن لا استجابة.
ينادي: "ملك… ملك…"
تأتي ملك مسرعة.
ملك: "إيه في إيه."
ياسر بخوف: "مش عارف، أمي مش بترد عليا، مش عارف مالها."
ملك بخوف هي الأخرى: "يعني إيه؟ وسّع كدا أشوف مالها."
تقيس لها الضغط والسكر.
ملك: "يا نهار، السكر عالي خالص، دي لازم تروح المستشفى فوراً."
ليحملها ياسر بسرعة ويذهب للسيارة ويضعها فيها، وتركب معه ويذهبان للمستشفى.
الدكتور: "دي السكر عالي جداً، داخلة في غيبوبة ولازم تتحط في العناية المركزة."
ليهجم ياسر على الدكتور ويقول: "انت هتعمل أي حاجة علشان تبقى كويسة، وإلا هخربها على دماغكم، انت سامع."
الدكتور: "هو انت ممكن تهدى شوية، علشان اللي انت بتعمله دا مش هيفيدك بحاجة. أنا ممكن دلوقتي أقولك إحنا هنعمل اللازم وأضحك عليك، بس والدتك لازم تتنقل لمستشفى تانية تكون فيها إمكانيات ومستلزمات تخدمها أحسن من هنا."
ليخرج ياسر من غرفة والدته ويجلس على كرسي في ممر المستشفى.
تسأله ملك: "هي طنط عاملة إيه؟ والدكتور قالك إيه؟"
لينظر لها ولم يجب، ويخرج هاتفه ويجري مكالمة.
ثم يأتي لها مرة أخرى.
ياسر: "خدي المفاتيح دي وروحي على البيت، وأنا هنقل أمي لمستشفى تانية وأجيلك."
ملك: "لا طبعاً، أنا مش هسيبك ولا هسيب طنط ماجدة لوحدها أبداً."
ياسر: "أنا مش ناقص العناد بتاعك دا، اسمعي الكلام."
ملك: "أنا مش همشي، وهروح معاك، تمام؟ وخلص الكلام."
وتتركه وتذهب لتجلس مع ماجدة بغرفتها.
ودقائق، كانت وصلت سيارة إسعاف مجهزة بالكامل، وتأخذ ماجدة، وملك وياسر يركبان السيارة ويذهبان وراء السيارة.
لتتوقف أمام مستشفى استثماري فاخمة جداً.
وتنزل ماجدة من السيارة ووراءها ملك وياسر.
ويأتي الدكتور وينظر لياسر.
الدكتور: "متقلقش يا أمير باشا، المدام هتكون كويسة إن شاء الله."
أمير: "انت عارف إيه اللي هيحصل لو أمي حصلها حاجة."
الدكتور: "متقلقش، هنعمل اللازم، بعد إذنك."
وتدخل ماجدة مع الدكتور على الغرفة.
وملك تنظر إلى أمير باستغراب وحيرة.
ملك: "مين أمير؟ وانت بتعمل إيه في المستشفى دي؟ وهتعرف تدفع مصاريفها إزاي؟ انت مين؟"
أمير: "اطمن على أمي الأول، وبعدين أبقى أفهمك كل حاجة."
ملك: "أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي، من حقي أعرف أنا قاعدة في بيت مين وبتعامل مع مين."
وحكى أمير لملك كل شيء.
أمير: "اللي انتي عرفتيه دا مينفعش حد يعرفه خالص، لأن كدا هيبقى في خطر عليا وعليكي، تمام."
ملك: "تمام، فهمت."
أمير: "هو أنا ممكن أسألك سؤال؟"
ملك: "آه طبعاً، اتفضل."
أمير: "انتي تعرفي هلال ناجي؟"
ملك: "لا، مين هلال ناجي؟"
أمير: "دا عميل من عملاء اللي بيتعاملوا مع أبوكي في المصنع."
ملك: "لا، أنا معرفش حاجة عن شغل بابا نهائي، مش بيدخلني في شغله خالص. بس انت عرفت منين؟"
أمير: "منا شغال سواق في مصنع أبوكي. على العموم خلاص، أنا هتصرف. بس عايزة أطلب منك حاجة."
ملك: "آه طبعاً، اتفضل."
أمير: "تفضلي هنا مع أمي عقبال ما أرجع البيت أجيب شوية حاجات وأوراق كدا وأرجع، ممكن؟"
ملك: "آه طبعاً، براحتك خالص."
يذهب أمير ويرجع للمنزل ويدخل ويفتح تسجيل الكاميرات ليرى ماذا حدث مع والدته، ويتفاجأ مما حدث وراءه.
ولكن أخذ بعض الأشياء وذهب إلى المستشفى، ولكنه تفاجأ بوجود جارد على باب غرفة والدته.
أمير: "انتو بتعملوا إيه هنا؟ وانتو مين أصلاً؟"
الجارد: "اهدأ يا أمير باشا، دي رسالة من هلال بيه ناجي."
أعطوه ورقة وذهبوا.
لينظر أمير بالورقة ليقرأ: "أمانتك عندنا، تقفل القضية ترجعلك، وإلا البادي أظلم."
ليدخل ليطمئن على والدته، ليجدها بخير، ليستغرب أمير من مقصد الأمانة التي في الرسالة.
ليسأل عن ملك ولم يجدها، وهنا دخل الفزع والخوف قلبه، وتأكد أنها هي المقصودة.
ليجري اتصالاً بفارس ويحضره إليه.
أمير: "الموضوع كبر يا فارس."
فارس: "في إيه؟ وجايبني على ملا وشي ليه؟ إيه اللي حصل؟"
أمير: "هلال ناجي عرف إني لسه عايش وخطف ملك."
فارس: "عرف إزاي؟ ومنين؟ وملك مين؟"
أمير: "معرفش عرف إزاي، وملك دي بنت محمد دويدار صاحب مصنع الملابس."
فارس: "وهو يخطفها ليه؟ وانت إيه علاقتك بيها؟"
أمير: "ماهي كانت عندي في البيت، أكيد مفكر إن بينا حاجة، عشان كدا خطفها."
فارس: "طب هو في حاجة بينكم فعلاً ولا إيه؟"
أمير: "هو دا وقته يا فارس؟ بردو."
فارس: "والله ما أقصد، بس عايز أعرف عشان أتصرف."
أمير: "بص، هو أنا مش عارف، بس أنا من ساعة ما شفتها وأنا حاسس إني مسؤول عنها وإنها تخصني."
فارس: "الله أكبر، كل دا وأنا معرفش."
أمير: "فاااارس، مش وقته، الله يخليك، خلينا نشوف هنعمل إيه ونتصرف إزاي."
فارس: "تمام، ماشي، نبتدي إزاي ومنين؟"
أمير: "انت تروح تشوف كاميرات المستشفى، يمكن تقدر توصل لحاجة من رقم العربيات وكدا، وأنا هطلع على محمد دويدار أقوله أشوف يمكن عنده معلومات تقدر تساعدني."
وبالفعل ذهب أمير لمصنع محمد دويدار ودخل المكتب.
محمد: "إيه يابني آدم انت؟ هو انت كل مرة كدا تدخل بالطريقة الهمجية دي."
أمير: "انت هتقعد وتهدى وتقولي على كل اللي انت تعرفه عن هلال ناجي."
محمد: "علشان انت مين عشان أقولك؟ وانت إزاي تتكلم معايا كدا؟"
أمير: "معاك النقيب أمير الشافعي."
محمد: "هاهاهاها، منا عارف 😂."
أمير بدهشة: "إيه؟ عارف."
محمد: "طبعاً، من الأول، من ساعة مارجعت ملك على البيت وأنا سألت وعرفت."
أمير: "ملك اتخطفت."
محمد: "هاها، منا عارف دي كمان."
أمير: "مش خايف على بنتك."
محمد: "مين قالك إنها بنتي؟ دي بنت مراتي وأنا كنت بربيها عشان أعرف أتحكم في أملاك أمها، وأول ما تمت السن القانوني خليتها تمضي على كل حاجة باسمي بيع وشرا، يعني هي دلوقتي ملهاش لازمة عندي."
يمسك أمير بياقة محمد.
أمير: "انت أكيد مش بني آدم، وانت فاكر إنك هتفلت يعني ولا إيه؟ والله لهتتحاسب وهخليك تتكلم وتقول اللي أنا عايزه بالزوق أو بالعافية."
يجري أمير مكالمة هاتفية.
حضر فارس للمصنع.
فارس: "إيه؟ في إيه."
أمير: "تاخد الكلب دا وتخليه يتكلم بأي طريقة ممكنة، مفهوم؟ وأنا هفضل أدور هنا يمكن ألاقي ورق يفيدني ولا حاجة."
وياخذ فارس محمد ويخرج، ويظل أمير بالمكتب يفتش بالأوراق حتى وجد.
مداين هلال ناجي بالجرم المشهود، وعرف مين كان الجاسوس في مكتبه.
يجري مكالمة هاتفية لفارس ليعرف مكانه ويذهب إليه.
ويدخل أمير مكان يشبه المخزن المهجور، ليجد محمد مربوطاً بكرسي ويظهر عليه آثار التعذيب.
أمير: "ها؟ قالولكم حاجة ولا لأ."
فارس: "لا، لسه منطقش بحاجة، بس إحنا لقينا إيميلات ورسائل بينه وبين هلال ناجي، بس…"
رواية نبض في الظلام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه طه
عرفنا إن فيه رقم تاني بيتواصلوا عليه فون، بس الكلب دا مش عايز ينطق.
أمير: متقلقش، أنا معايا اللي هيخليه ينطق.
يذهب أمير لمحمد ويرفع في وجهه بعض الأوراق التي وجدها في مكتبه.
أمير: انت عارف طبعًا الورق ده بتاع إيه، وممكن يعمل فيك إيه، بس أنا ممكن أطلعك منها أو أخفف عنك المدة لو أنت عرفت توصلنا بهلال ناجي، وإلا هتشيلها لوحدك، وأنت حر. ها، قلت إيه؟
يفكوا يا فارس بيه عشان نشوف هيعمل إيه.
محمد: أنا موافق، بس تضمن لي الحماية وإنك تطلعني من القضية.
أمير: ماشي، انجز.
محمد: ممكن الفون يا باشا.
فارس: قديمة يا خويا، أنت قول لي الرقم وأنا كتبه. وهتكلمه على مكبر الصوت عشان لو لعبت بديلك كدا ولا كدا، الحق أقفل السكة.
وبالفعل أعطاه محمد الرقم وأجرى المكالمة.
محمد: مساء الخير يا هلال باشا.
هلال: مساء النور يا محمد، إيه الأخبار؟
محمد: تمام، كله تمام زي ما أمرت بالظبط، بس بقول لك يا باشا، هو أنت هتعمل إيه تاني؟
هلال: هرب برا البلد، شكل اللي اسمه أمير الشافعي ده مش هيسبني في حالي.
محمد: هتهرب إزاي وإمتى؟ وملك؟
هلال: على الفجر، هطلع على المطار وأركب الطيارة الخاصة بتاعتي. أنا دلوقتي في اللانش بتاعي في العين السخنة، وملك دي هتبقى وسيلة خروجي من البلد لو حصل حاجة كدا ولا كدا.
محمد: وأنا يا باشا؟
هلال: أنت إيه؟ هيفضل حسابك مفتوح، متقلقش، وهيوصلك كل الفلوس اللي اتفقنا عليها، مش هلال ناجي اللي ينسى حد من رجاله أبداً.
تنهي المكالمة.
أمير: أنت تاخد الأوراق دي وتروح لوكيل النيابة تعرضه عليه، وتاخد معاك قوة على لانش بتاع هلال ناجي، وتبلغ أمن المطارات بعدم إقلاع الطيارة ومنعه من السفر. وأنا هروح دلوقتي على اللانش عشان ملك. أنت خلص الإجراءات دي تمام.
فارس: ماشي، بس أنا خايف عليك تروح لوحدك.
أمير: لا متخافش، ويلا مفيش وقت، لازم نلحقه قبل ما يسافر. ومتنساش تاخد الكلب ده معاك للنيابة، ماشي.
يخرج أمير ويركب سيارته ويذهب ناحية العين السخنة. وعند وصوله إلى مرسى اليخوت ليجد فارس هناك منتظره ومع قوة من الشرطة.
أمير: إيه الأخبار؟
فارس: تمام، أخد أمر من النيابة بالقبض عليه ومنعه من السفر، وحاصرنا المينا كلها، وتأكدنا إنه موجود على اليخت ومعاه ملك كمان.
أمير: أمال إحنا مستنين إيه؟ يلا بينا.
ويهجموا على اليخت بتنسيق، وقدروا إنهم يقبضوا على هلال ناجي وجميع رجاله. ولكن أمير وجد ملك مغمى عليها في إحدى غرف اليخت، لينقلها إلى مستشفى سريعاً. وهناك سمع خبر وقع عليه كالصاعقة.
الدكتور: للأسف، المدام في دمها كمية كبيرة من المخدرات.
أمير: مدام... وخدرات إيه؟
الدكتور: آه، آسف، هو حضرتك... مش جوزها؟ يبقى كدا يوضح وجود كدمات وعلامات عنف على جسمها.
أمير: هو أنت تقصد إيه؟
الدكتور: أيوا، شكل المدام اتعرضت لحالة اغتصاب. أنا عطيتها مهدئ دلوقتي شوية وهتصحى، بس هي لازم تتنقل للمصحة عشان تتعالج.
أمير: لا، مصحة إيه؟ مينفعش تتعالج في البيت.
الدكتور: هو ممكن، بس هيبقى صعب وهيحتاج مراقبة كويسة أوي.
أمير: مش مهم، أنا هفضل معاها لحد ما تخف وتبقى كويسة.
يدخل أمير الغرفة على ملك ليجدها نائمة، ويرى آثار العنف والكدمات، ليستشيط غضباً، ولكنه يقترب منها ويمسك يدها ويوعدها بأنه سوف يرجع لها حقها، ويجلس وهو ماسك بيدها. وبعد دقائق تستيقظ ملك وتصرخ بشدة وخوف.
ليحضنها أمير.
أمير: متخافيش، اهدى، أنا معاكي، اهدى، متخافيش.
لتنظر ملك لأمير وتقول: الحقني... الحقني، أنا معملتش حاجة ومعرفش حاجة، الحقني.
وتنهار في البكاء.
أمير: اهدى يا ملاكي، اهدى، والله لأخليهم يدفعوا التمن غالي، اهدى.
ملك: أنت بجد عايز تساعدني وعايزني أهدى؟
أمير: طبعًا يا ملاكي.
ملك: طب أنا عايز بودرة، مش قادرة، دماغي يا أمير، هيفرقع، بالله عليك هات لي حبة بس صغيرين كدا، أبوس إيدك، دماغي مش قادرة.
أمير: ملك، أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟ لا، ممكن يحصل أبداً أبداً، سامعة.
ملك: وأنت مالك تقول لي أعمل إيه ولا معملش إيه، أنا حرة، وإذا كنت مش هتجيب لي، أنا هتصرف وأجيب برا، عنك، ابعد عني.
أمير: أنتِ هتتعالجي، سامعة، ومفيش مخدرات تاني من هنا ورايح، مفهوم؟
ملك: لا، مش مفهوم ولا سامعة، أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه، أنت مين أنت عشان تمنعني؟ أوعى كدا، أنا خارجة من المستشفى.
ليمسكها أمير ويرميها على السرير.
أمير: المكان الوحيد اللي هتخرجي عليه هو البيت عندي، غير كدا مفيش خروج.
ملك: أوعى كدا، سيبني أروح عندك البيت بتاع إيه؟ سيبني، أنت مالك أنت؟ أوعى.
ينادي أمير على الدكتور، لياتي الدكتور مسرعاً هو والممرضات ويعطوها إبرة مهدئة وتنام ملك، ويخرج أمير والدكتور خارجاً.
أمير: دي مين دي؟ دي مش ملك اللي أنا أعرفها، دي واحدة تانية.
الدكتور: هو المدمن كدا، لما يجي معاد المخدر بتاعه بيبقى في حالة عصبية، علشان كدا قولت لك لازم مصحة.
أمير: أيوا يا دكتور، بس هي ملحقتش تبقى مدمنة، دول يدوب يومين بس اللي بدأت تتعاطى فيهم المخدرات.
الدكتور: لا طبعاً، الحالة دي مش من يومين بس، دي بقالها فترة بتتعاطى، متقلش عن سنتين.
أمير: إيه؟ سنتين؟ إزاي يعني؟ طب يا دكتور، تقدر تكتب لي الأدوية اللي هتحتاجها وإيه المطلوب وأنا أعمله.
الدكتور: تمام، دي الأدوية اللي هتحتاجها، وخلي بالك في مرحلة الانسحاب ممكن متكونش عندها قابلية للأكل، علشان كدا هنعوضها بفيتامينات ومقويات. تمام، الله يكون في عونك.
أمير: إن شاء الله.
ويخرج أمير ويجري مكالمة هاتفية.
أمير: أيوا يا فارس، إيه الأخبار؟
فارس: تمام، اتحولوا للنيابة، وتوجهت ليهم تهم خطف واغتصاب، غير قضايا المخدرات والتهرب الضريبي وبلاوي كتير، يعني إن شاء الله هيقضوا عمرهم كله في السجن.
أمير: حلو أوي، أنا عايزك تعرف لي معلومة تانية يا فارس لو سمحت.
فارس: أمرني يا أمير، في حاجة ولا إيه؟
أمير: عايزك تعرف لي إذا كان هلال ناجي أو محمد الدويدار ليهم يد في تعاطي ملك للمخدرات ولا لا. وتخلص وتجيب المأذون وتيجي على المستشفى عشان هتجوز ملك.
فارس: نعم؟ تتجوز مين؟ وإمتى؟ أنت متأكد؟
أمير: أيوا متأكد، يلا بسرعة الله يخليك.
وبعد ساعات يأتي فارس ومعه المأذون ويدخلون على ملك ويكتبون الكتاب ويخرجون من المشفى على بيت ياسر. يدخل أمير ومعه ملك.
ياسر: ادخلي ريحي شوية عقبال ما أعمل لك الأكل وأجي.
ملك: وأنا مش عايزة أقعد معاك ولا عايزة آكل.
أمير: مش بمزاجك، أنتِ دلوقتي مراتي وليا الحق أعمل اللي أنا عايزه و...
رواية نبض في الظلام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايه طه
وانتى تسمعى الكلام وانتى ساكته مفهوم.
ملك: ولو مسمعتش يعنى هتعمل ايه.
امير: يحملها ويدخل بيها لغرفتها ويضعها فى السرير وينظر فى عينيها.
لتتوتر ملك وتدير وجهها للوجه الثانيه.
ملك بخجل: انت بتعمل ايه ابعد كدا.
امير: وابعد ليه مش مراتى وانا حر ولا ايه رايك.
ملك: انا اصلا مكنتش موافقه وانت اتجوزتنى غصب فمتقولش مراتى.
امير: تمام انا موافق انا مش هقول مراتى ولا اخد حقوقى وانتى متقوليش انا حره واسمعى الكلام.
ملك: لا انا اقول اللى انا عايزه اقوله وانا حره.
ليقبل امير شفاتاها وهى تنظر له بعيون صادمه.
ويبعد امير عنها ويقول: ها حلو كدا لسه بردو هتعندى وتقولى انتى حره ومش هتسمعي الكلام.
ملك: انت قليل الادب ومترتبتش على فكره.
امير: انا هعديلك الكلام دا علشان بس الصدمه اللى انتى فيها بس من هنا ورايح اى حاجه هيبقى ليها عقاب تمام.
ويخرج امير لتحضير الطعام ولكنه تذكر فونه فى الغرفه ليتصل بالمشفى ليطمئن على والدته ليدخل وينصدم من المنظر.
ملك وفى يديها كيس مخدرات تحاول ان تتعاطاه.
ليسحب منها امير الكيس.
امير: ايه اللى انتى بتعمليه دا حراااام عليكى.
ملك: هات بس اخر مره والله خلاص اخر مره مش هاخد تانى هات الكيس.
امير: لا طبعا مش هدهولك انتى جبتيه منين دا اصلا.
ومسكها امير وفتش ملابسها وشنطتها وكل شئ حتى اخرج كيسين اخرين من اشيائها فذهب الى الحمام والقاهم هناك ورجع اليها.
امير: انطقى جبتى الحاجات دى منين انطقى.
ملك: معرفش انا لاقيتها.
امير: انتى هتستعبطى لاقيتها فين يعنى هى برشامه صداع دى مخدرات انطقى جبتيها منين.
ملك: جبتها مكان ما جبتها وانت مالك انت مش خلاص اخدتهم ورماتهم عايز ايه تانى سبنى فى حالى بقى كفايه دماغي اللى انا مش طايقاها.
امير: مالك انتى ملاكى انتى حبيبتى انتى البراءه اللى فى عينيها هى اللى شدتنى ليكى وخلتنى اتعلق فيكى فى ايه ايه اللى غيرك كدا.
ملك: عايز تعرف ايه اللى غيرنى كدا لما تبقى عايش 20 سنه مع شخص مفكر انه ابوك وبعدين تكتشف ان جوز امك مش ابوك وتكتشف انه كان بيحطلى المخدرات فى الاكل والشرب علشان ابقى تحت رحمته واعمل اللى هو عايزه وكمان اعرف انه هو اللى باعت شريف ليا يضحك عليا علشان يصورنى ويفضحنى فى كل حته علشان يبقى معاه كارت تانى يضغط عليا بيه لما عرف انى نويت ابطل مخدرات وهو اللى بعتنى ليك علشان اتجسس عليك واقولك على حاجه كمان لو عرفتها هتكرهنى ومش هتعرف تبص فى وشي.
امير: ايه انك السبب فى ان امى تكون فى المستشفى.
ملك بصدمه: انت عرفت ازاى.
امير: عيب تسالنى السؤال دا انا ظابط فى الداخليه.
ملك: انت عرفت امتى.
امير: من ساعه امى مادخلت المستشفى.
ملك: ومع ذلك فضلت جمبي وبتساعدنى وبتحبنى.
امير: اكتر من الاول.
ويقترب منها ويضع يده على كتفها.
امير: انا كل يوم بحبك اكتر من اليوم اللى قبله وكل مره اشوفك فيها اتعلق فيكي اكتر انتى قلبي وروحى وحياتى كلها ياملاكى.
لتحتضنه ملك وتبكى بكاء ندم.
ملك: انا اسفه حقك عليا هو هددنى انه ينشر الصور والفيديوهات ويرمينى فى الشارع انا اسفه.
امير: انا مش زعلان منك انا عارف انه غصب عنك انا شفت خوفك وقلقك على امى من ساعه مادخلتى البيت دا وانا عارف انك مش قصدك تاذيها بس ساعدينى علشان نعدى المرحله دى سوا ياروحى.
ملك: مش قادرة يا امير انا مش هقدر.
امير: لا طبعا هتقدرى علشانك وعلشانى وعلشان مستقبلنا وانا معاكى وعمرى ماهسيبك ابدا انت حته منى ياملك.
ملك: وانا عايزه اخف والله عايزه اخف واعيش طبيعى وابقى زى زى باقيه البنات.
امير: هيحصل والله ليحصل بس انتى ساعدينى ماشي ياقلبي.
ملك: حاضر يا امير هحاول.
وبعد اسبوع ماجده خرجت من المستشفى ورجعت البيت وامير حكالها كل حاجه وهى تقبلت وجوده وتقبلت ملك وعايشين مع بعض.
فارس كان ذاهب لامير البيت ليلتقى بايمان على السلم.
فارس: صباح الخير يا انسه ايمان.
ايمان بخجل: صباح النور يا استاذ فارس.
فارس: ايه استاذ دى ارفعى الالقاب بقى قولى ياحضره الظابط ..ياسياده النقيب.
تضحك ايمان .
فارس: يادين النبي احلى ضحكه دى ولا ايه مع انى زعلان منك يا انسه ايمان.
ايمان: زعلان منى انا ليه خير عملت ايه.
فارس: سرقتى قلبي…قصدى عرفتى انى اترقيت ومقولتيش مبرووك وحتى لما باجى زياره لامير بتخدى بعضك وتمشى للدرجه دى انا وحش ومش طايقه تقعدى معايا ولا تشوفى وشي.
ايمان: لا مش كدا والله بس يعنى بسيبكم تقعدوا براحتكم يعنى وانا معرفش انك اترقيت والله مبروووك.
فارس: الله يبارك فيكى بس كدا على الواقف ومبرووك حاف كدا كمان مفيش كوبايه عصير حته جاتوه كوبايه مايه على الاقل انتو ناس بخيله ولا ايه.
ايمان: لا والله ابدا طبعا تشرفنا وتنورنا فى اى وقت.
فارس: طيب ممكن اعدى عليكم النهارده بعد الغدا كدا انا وامير.
ايمان: طبعا تشرف وتنور.
وتستاذن ايمان ويصعد فارس لامير ويدخل البيت.
فارس: مساء الخير ياست الكل.
ويقبل يد ماجده.
ماجده: اهلا بيك يافارس يابنى عامله ايه.
فارس: بخير طول مانت بخير ياست الكل.
وعايز اقولك على مفاجاه ايه من الاخر.
ماجده: مفاجاه ايه دى.
فارس: استنى بس لما نشوف عصافير الكنارى فين.ياامير ياملك انتو فين.
يدخل عليه امير.
امير: ايه يابنى مالك عامل دوشه على المسا كدا ليه.
فارس: جعااااان انتو عزمينى علشان تجوعونى ولا ايه.
امير: يامفجوع اصبر على رزقك بعمل الاكل اهو.
فارس: بتعمل الاكل اهو امال فين مرات اخويا تلحقنى انا مش عايز اتسمم.
امير: بتعمل السلطه وجيالك ياخويا.
فارس: طب كنت عايزك فى موضوع كدا يا امير.
امير: طيب ماشى تعالى نتكلم فى البلكونه.
عن اذنك يامى.
ويدخلوا البلكونه.
فارس: بص بقى من الاخر انت عارف مليش فى المقدمات وكلامى دبش ومش بعرف اتكلم من الاخر كدا عايزك تخطبلى.
امير: ايه اخطبلك ياواد احنا دفعه واحده اخطبلك ايه ومين دى المتعوسه المنحوسه اللى عايز تتجوزها.
فارس: ايمان جارتكم.
امير: يانهارك اسود ملقتش غير دى يافارس خلاص خلصو بنات الدنيا.
فارس: فى ايه ياامير مالك مالها ايمان يعنى.
امير: ايمان البت اللى كان بيحبها ياسر الله يرحمه وامه عارفه كدا فانت لما تروح تقولها هتجوز ايمان عايزاها تعمل ايه اكيد هتزعل يعنى.
فارس: ماشي يا امير بس البت كدا كدا هتتجوز يعنى مش هتقعد كدا على طول واللى عرفته واللى فاهمته انها مكنتش بتحب ياسر.
رواية نبض في الظلام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه طه
يعني الحب كان من طرف واحد.
أمير: ماشي، هي كدا كدا كانت هتتجوز، يبقى حد بعيد عننا، مش نجرح الست كدا وإننا بنخون ابنها.
فارس: خاااينه مرة واحدة، انت مالك مكبر الموضوع كدا ليه. بص، احنا نعرض عليها الأمر، والله لو اعترضت أنا أوعدك إني أنسى الحوار ده كله نهائي.
أمير: ماشي، بس بعد الأكل علشان تعرف تاكل.
فارس: ماشي ياخويا، بس قول لي ملك عاملة إيه دلوقتي.
أمير: والله بتتحسن أهو شوية شوية، فترة تكون كويسة وفترة تانية تنهار، بس آخر مرة التحاليل كانت في صالحها، يعني وتقريباً المخدرات طلعت من جسمها، بس لسه بقى التحاليل الجاية نتأكد أكتر.
فارس: لا إن شاء الله خير، وهتبقى كويسة وعال العال كمان.
أمير: إيه مش ناوين تفرحونا بعيل ولا إيه.
أمير: منين إن شاء الله، ملك لسه خايفة مني من ساعة حادثة الاغتصاب بتاعتها، وأنا مش عايز أضغط عليها ولا أفتح معاها الموضوع تاني، كفاية حالتها الصحية والنفسية بسبب المخدرات، نعالج حاجة حاجة.
فارس: انت قدها وقدود ياخويا، اجمد كدا، البيت ده كله محتاجك، أنا لسه محتاجك أهو، تخطب لي.
أمير: آه صحيح، إيه حوار تخطب لي ده.
فارس: ما أنت عارف يا أمير إن أبويا وأمي متوفيين، وأنا وحداني، لا أخ ولا أخت ولا خال ولا عم، فأنت أخويا الوحيد وعيلتي، ونظراً لأن كلامي دبش، فأنت هتخطب لي بقى.
أمير: وأنت والله أكتر من أخويا يا فارس، وأنا أنسى وقفتك معايا أنا وملك في القضية.
فارس: أنا اللي المفروض أشكرك، ده أنا اترقيت بسببها.
أمير: أيوه، بس كان ممكن تترفد من الداخلية خالص لو ما كناش عرفنا نوقع هلال ناجي.
فارس: إزاي يعني؟ أمير الشافعي حد يفلت من تحت إيده؟ أنت بتهزر ولا إيه؟ ولا ده تواضع مزيف؟
دخلت عليهم ملك لتناديهم للغداء، يتغدون سوياً، ويقوم فارس بتوصيل ماجدة لغرفتها، ويساعد أمير ملك في جمع الطاولة وعمل الشاي.
في المطبخ تقف ملك لعمل الشاي، لتجد يد تحاوطها من وسطها وتضمها من الخلف.
أمير: تسلم إيدك يا ست البنات.
ملك بخجل: على إيه؟ أنت اللي عملت كل حاجة، أنا بس ساعدتك في حاجات بسيطة.
أمير: أهي الحاجات البسيطة دي اللي حلت الأكل، إذا كان وجودك خلى حياتي حلوة وليها طعم، نفسك ولمستك للأكل مش هتحليه.
ملك تبعده بخجل: بس بقى خليني أعرف أعمل الشاي، ابعد شوية.
أمير: مش قادر يا ملاكي، أبعد عنك.
ملك: وبعدين بقى.
أمير بقله حيلة وحزن: ولا قابلين يا ملك، خلاص حاضر، هاتي أنا أعمل الشاي، وأنتي روحي ارتاحي وخذي دواكي، وادي ماما دواها لو سمحتي.
ملك بحزن: أنت زعلت مني ولا إيه.
أمير: لا أبداً، وازعل ليه، يلا روحي زي ما قوللتلك.
وتخرج ملك، ويكمل أمير الشاي، ويذهب لغرفة ماجدة، وفارس وأمير ينظرون لبعضهم.
ماجدة: في إيه؟ مخبين إيه ولا عايزين تقولوا إيه؟ وخايفين؟
فارس: سلاماً قولا برب رحيم، أنتِ شايفانا ولا إيه.
ماجدة: آه طبعاً، بقلبي شايفاكم، ما أنتو ولادي، يبقى لازم أحس بيكم، يلا قولوا فيه إيه.
فارس وأمير ينظرون لبعضهم ويحرضون بعضهم للكلام.
ماجدة: طب قول أنت يا فارس، مش كنت بتقول عندك مفاجأة، إيه هي بقى.
فارس: مفاجأة... مفاجأة أيوا... هو بس... أصلي أنا يعني عايز...
ماجدة: في إيه؟ خوفتوني بجد والله، حد فيكم ينطق.
فارس: من الآخر كدا، أنا عايز أتزوج إيمان اللي ساكنة فوقيكم.
ماجدة: هو ده الموضوع، ومالك كنت خايف تقول ليه.
فارس: بصراحة كنت خايف على زعلك والله، أعلم أنتِ في مقام المرحومة أمي الله يرحمها.
ماجدة: الله يرحمها، وأنا أزعل ليه بس، أنا أفرح لك، دانت زي ابني تمام، أنت وأمير والله.
فارس: علشان خاطر ياسر يعني الله يرحمه.
ماجدة: الله يرحمه، هي كدا كدا كانت هتتجوز، يعني كانت هتفضل قاعدة طول العمر، وبعدين ياسر ابني، وأنت كمان ابني، وأنا إيه اللي هيزعلني بقى، وتصدق بقى إن أنا رايحة معاك أخطبهالك كمان.
فارس: بجد؟ يا أمي أنتِ مش زعلانة.
ماجدة: والله مش زعلانة خالص، بالعكس أنا فرحانة ليك يا ابني والله.
فارس يقوم ويقبل يدها ورأسها ويقول: ربنا يخليكي ليا يارب، ويلا أنجزوا وخلصوا، علشان واخد منهم معاد النهارده.
لينصدم أمير وماجدة من سرعته، وصعدوا لإيمان يطلبوا يدها، ووافقوا أهل العروسة، وهنا قامت الست ماجدة بإهداء شقة ياسر لفارس وإيمان، التي كانت ملك لياسر.
وفي يوم الزفاف، كانت ملك مع إيمان في الكوافير، حتى استقبلت مكالمة هاتفية من أمير.
أمير: أيوا يا ملاكي، لسه فاضل كتير عقبال ما تجهزوا.
ملك: لا خلاص قربنا نجهز أهو.
أمير: طيب هتلاقي ناس دلوقتي داخلة عليكي، اسمعي كلامهم، علشان محضر لك مفاجأة.
ملك: مفاجأة إيه دي.
أمير: بحبك يا ملاكي.
وانتهت المكالمة، لتجد ملك بقدوم مجموعة من البنات حاملين شئ كبير، لتفتحه لتجده فستان زفاف على آخر صيحة وشكله يجنن، لترتديه وتجهز هي الأخرى.
وعندما انتهوا من التجهيزات، حضر كلا من فارس وأمير، وهم يرتدون بدلات سوداء كلاسيكية، بسيارتهم التي كانت متزينة بأجمل الورود، ليستقبل كل منهم عروسته بحفاوة وحب، وذهبوا للفرح وأقاموه.
أمير: أنا وعدتك يا ملاكي إنك هتكوني زي باقية البنات، وده كان أهم يوم في حياة أي بنت، وما حبيتش يروح عليكي، تتجوزيني يا ملاكي.
وهنا ملك تحتضن أمير بشده.
ملك: بحبك يا أميري، أنت منقذي وحبيبي، أنت كل اللي ليا وحياتي كلها.
ليحملها أمير ويلف بها في وسط كل المعزومين، ويعمل بالمثل فارس وإيمان.
في منزل ماجدة، ملك تجري وراء ملاك ابنتها.
ملك: يابت تعالي هنا، خلصي أكل.
ملاك: خلصت أكل، مش عايز أكل تاني.
ملك: يابت تعالي اسمعي الكلام.
ملاك: أنا حرة، مش عايز أكل.
أمير: هاهاها، بت أبوكي اللي بتجيب حقي.
ملك: أنت فرحان فيا وبتقوي البت عليا.
وهي تمشي تتعرقل وتكاد تقع، حتى أمسك بها أمير.
أمير: مش تخلي بالك يا ملاكي.
ملك: معقول أقع برضه وأنت موجود يا أميري يا منقذي.
لتأتي ملاك وتبعد والدتها، وتمسك والدها وتقول: ده أميري أنا وحبيبي أنا.
ليحملها أمير ويقبل خدها ويقول: أنتي قلبي يا حبيبتي، وماما دي روحي، أنتو حياتي كلها.
ملاك: بابا، هو أنا لما أكبر وأتجوز ياسر، هيقولي زي ما بتقول لماما كدا.
أمير بغيرة: نعم! تتجوزي مين؟... ويعمل إيه؟ أنتي جبتي الكلام ده منين.
ملاك: من ياسر يا بابا، بيقولي لما نكبر هنتجوز أنا وهو.
أمير: فااااارس! أنت ياللي اسمك فارس.
فارس: إيه يا أمير، في إيه.
أمير: خلى ابنك يبعد عن بنتي، أنت سامع.
فارس: ابني عند ستو، ماله ومال بنتك.
أمير: ابنك بيقول لبنتي إنه هيتجوزها لما يكبروا.
فارس: هاهاهاها، هو ده اللي معصبك كدا.
أمير: أيوه، بنتي بتاعتي وهتفضل معايا، مفهوم؟ خلي ابنك يبعد عن بنتي، مفهوم.
فارس: الحقيني يا أمي، أمير اتجنن والله.
ماجدة: في إيه مالكم؟ هو أنتو كل يوم على كدا؟ اهدوا بقى، أنتو كبرتو وبقى عندكم عيال.
فارس: أمير عايز بنته جمبه، وقال إيه مش عايز يجوزها.
ماجدة: في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
فارس: ملاك بتقول لأمير إن ياسر قالها هيتجوزها، والاستاذ متعصب.
ليدخل ياسر عليهم الغرفة ويقول: والله هتجوزها، ولو أنت مش موافق يا عمو أمير، أنا كدا كدا هتجوزها، مبقاش ياسر ابن فارس لو ما اتجوزتهاش.
ويضحك من في الغرفة جميعاً.
…………
تنتهي هنا قصتنا ورواياتنا، والقاكم في رواية قادمة إن شاء الله، وأتمنى أن تلقى هذه الرواية إعجابكم وتقديركم، وشكراً من كل قلبي لكل متابع وداعم لي.