الفصل 27 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هيام ختعن

المشاهدات
17
كلمة
1,799
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

راحت نوسه تعمل الشاي. وقام سليم وعز قعدوا في الجنينة. عز قال لسليم اللي حصل من نوسه، وكان سليم متعصب جداً. عز: أنا هراقبها، بس أنت كمان ابقي خد بالك. وكمان هي بتقول إنها عايزة تتغير، أتمنى إنها تكون بتتكلم جد. خرج عز عشان يشوف مريم. عز: وحشتيني يا مريومتي. مريم: وأنت كمان. عز: تحبي تروحي فين؟ مريم: أي مكان بيعمل سينابون حلو. عز: عيوني. مريم: ممكن أسألك سؤال؟ عز: طبعاً. مريم: أنت ممكن تتغير معايا بعد الجواز؟ عز: أكيد.

مريم: بجد؟ عز: ما هو لازم أكون حامش أكتر من كده وأشخبط فيكي كده وأعيش دور سي السيد، أومال انتي فاكرة إيه؟ مريم: فهمت إنه بيهزر. أنا بتكلم جد. عز: هتغير معاكي ليه؟ وأنا بحبك، انتي اختياري، أنا محدش جابرني على حاجة. وإحنا هنتجوز عشان نكون مع بعض، نسعد بعض، مش عشان ننكد على بعض. أخدي بالك انتي؟ مريم: أنا فرفوشة مش نكدبة. عز: آه، بس ساعات بتبقي. مريم: ممم، كمل. عز: قمري. واتحرك عز بالعربية وراح مكان بيعمل سينابون.

نوسه: بقولك إيه يا أستاذة ميمي؟ ميمي: قولي يا نوسه. نوسه: أنا كنت عايزة أتعلم، ما تساعديني. أصل عز بيه فاكرني بهزر وأنا بتكلم جد. ميمي: ماشي، هساعدك. وفي الوقت ده رن سليم على مي. سليم: إيه يا روحي، بتعملي إيه؟ مي: ولا حاجة، أنت فين؟ سليم: جاي في الطريق. البسي وتعالي نخرج. مي: حاضر. وانتهت مي المكالمة مع سليم وطلعت لبست بنطلون جينز وتشيرت أوف شولدر. نوسه: يوه يوه، لابسة مجنونة إيه يا أستاذة مي؟

ميمي: بضحك. لا يا نوسه، دا هو كده. نوسه: بتقرب من مي وتتمسك التيشيرت. يا حلاوة يا ولاد، بس أنا أتحرج ألبس كده. ميمي: لا عادي. بصي، أنا هخرج مع سليم وأبدأ أساعدك إنك تتعلمي وتغيري طريقة لبسك وكلامك وكل حاجة، بس انتي اسمعي كلامي، اتفقنا؟ نوسه: اتفاجأت. وخرجت مي وسابت نوسه وطلعت عند نور. نور: عايزة إيه؟ نوسه: زهقانة، قولت أجي أقعد معاكي. نور: ممم، طيب. نوسه: إيه رأيك في مسعد؟ نور: مين مسعد؟ نوسه: الجنايني.

نور: عادي يعني. نوسه: أصلي معجبة بيه. نور: هو انتي أي حد بتحبيه وتعجبيه كده؟ نوسه: لا، بس أنا متأكدة المرة دي إن لاقيت حبي حياتي مسعودي حبيب قلبي. نور: قومي يا نوسه. نوسه: ما تعالي نرقص ونهيص شوية. نور: لا يا نوسه. نوسه: قامت براحتك. وقامت نوسه وراحت عملت شاي وراحت تقعد مع مسعد. مسعد: تسلم إيديكي يا نوسه. نوسه: ألف هنا يا سي مسعد. مسعد: لا، قوللي مسعد بس. نوسه: بدلع. مسعد. مسعد: والنبي اسمي طالع زي السكر من بقك.

نوسه: بتضحك بصوت عالي. مسعد: بفرحة. العب يا مسعد. نوسه: أنت مرتبط يا مسعد؟ مسعد: لا، بس نفسي أرتبط. وأنتي يا نوسه؟ نوسه: لا، مش مرتبطة. إحنا الاتنين سنجول زي بعض. مسعد: أيوه. نوسه: أنت عندك كام سنة؟ مسعد: 25. وأنتي؟ نوسه: 18. مسعد: حلو، فرق السن. نوسه: أنا هقوم أنام يا مسعد. مسعد: نوم الهنا، واحدة مسعد كده. نوسه: مسعد. مسعد: أنا حبيت اسمي لما قولتي. عز: نوسه. نوسه: أيوه يا عز بيه. عز: تعالي، عايزك. نوسه: نعم.

عز: إيه اللي موقفك مع مسعد؟ نوسه: قولت أعمله شاي. عز: لا، بعد كده ماتعمليش حاجة ليه، سامعة؟ نوسه: حاضر. عز خايف عليها لأنه بيعتبرها فرد من أفراد الأسرة، وهو ما يعرفش مسعد كويس، وخصوصاً إنه عايش معاهم على طول. ومر الوقت وجاء الليل، وجاء سليم ومي من بره. وطلب سليم من نوسه كوباية نسكافيه. وطلعت نوسه تديله كوباية النسكافيه، ومي اللي فتحت وكانت لابسة قميص نوم وعليه روب قصير. نوسه: كانت بتبص لها ومتنحة. ميمي: مالك؟

نوسه: هاه، أصلك تعتبري مش لابسة. ميمي: اتحرجت. طيب هاتي النسكافيه واصبحي على خير. نوسه: وأنتي من أهله يا أستاذة مي. نوسه: لنفسها. أنا لازم أدخل الأوضة أكتشف الهدوم بتاعت أستاذة مي. ومر الليل وكان الكل نايم، أما نوسه كانت بتفكر في مسعد. دخلت نوسه أوضة مي وما كانتش تعرف إن سليم في حمام الأوضة. وفتحت الدولاب. نوسه: ماسكة قمصان النوم دول، بيتلبسوا إزاي؟ والنبي لأجرب وأوري لمسعودي.

ولبست نوسه قميص نوم وكانت لابسة تحتيه الكالون. وأول ما سمعت خطوات مي جاية عند الأوضة دخلت استخبت في الدولاب. وخرج سليم من الحمام. ميمي: أنت لسه ما لبستش؟ سليم: قرب منها وبيحط إيده على وشها. لا، بفكر آخد إجازة وأقضي اليوم كله معاكي. ميمي: بطل كسل وروح شغلك. وقرب منها سليم وقبلها من شفتيها. ومرة واحدة سمعوا اللي هبد وبعدوا عن بعض بسرعة. ميمي: دي نوسه. وجرت عليها لأنها أغمي عليها. وفوقوها. نوسه: إيه اللي حصل؟

سليم: إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي انتي لابساه ده؟ نوسه: قولت أجرب ألبس زي أستاذة مي. سليم: بيحط إيديها على وشه ومتعصب. انتي مافيش فايدة فيكي. ميمي: اهدي يا سليم، براحة. نوسه: أيوه، والنبي قول له يا أستاذة مي. سليم: اطلعي بره يا نوسه. نوسه: حاضر. وطلعت من الأوضة وكانت لابسة قميص النوم على الكالون والبدي، وكان شكلها مضحك جداً. وقابلتها نور. نور: إيه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟

نوسه: ههه، قولت ألبس زي أستاذة مي لمسعودي. نور: طيب تعالي معايا. وأخدتها نور معاها الأوضة وأقنعتها إنها تلبس القميص من غير كالون وبدي. واقتنعت وطلعت من الأوضة، وكانت نور عمالة تضحك. عز: يالهوي، إيه اللي انتي لابساه ده؟ نوسه: إيه، حلو عليا يا عز بيه؟ عز: تعالي، روحي البسي حاجة. نوسه: لما أوريه لمسعودي. عز: نوريه إيه؟ الله يخربيتك، انتي عايزة تفضحينا. دا لو شافك كده هيتحرش بيكي. نوسه: ههه، قول والله. دا أنا نفسي.

عز: نفسك إيه يا بت؟ نوسه: حد يتحرش بيا يا عز بيه ويقولي بحبك جوي جوي يا نوسه. عز: روحي البسي. وبعدين انتي جايبة البتاع ده منين؟ نوسه: من دولاب أستاذة مي. شوفتها امبارح لابسة كده فقولت أجرب، ماهي قدوتي. عز: بيحط إيديها على وشه. أنا مش قولت مالكيش دعوة بأوضة سليم ومي؟ نوسه: قولت، بس أنا نفسي ألبس الموضة. عز: دي مش موضة اللي لابساه ده. روحي غيري هدومك. وفي الوقت ده نزل سليم ومي.

سليم: الله يخربيتك، إيه اللي انتي لابساه ده؟ نوسه: قولت ألبس زي أستاذة مي. كانت واقفة محرجة من عز. سليم: انتي كنتي لابسة كالون وبدي، إيه اللي خلاكي قلعتيه؟ نوسه: نور قالتلي كده أحلى. وسبوني بقى أروح أوريه لمسعودي. وزعق لها سليم وخلاها تطلع تغير هدومها. وهي كانت مصممة إنها تطلع نوريه لمسعد، بس سليم طلعها. وطلعت مي وراها. نوسه: شوفتي؟ عشان حبيت ألبس ع الموضة عملوا فيا.

ميمي: اللي انتي لابساه ده مش للخروج، ومحدش ينفع يشوفك بيه. في حاجات تتلبس وحاجات لأ. وانتي قولتي إنك حابه تتعاملي وتغيري من نفسك، وأنا قولتلك إني هساعدك، يبقى تسمعي كلامي. نوسه: نور اللي قالتلي ألبسه كده. ميمي: ماتسمعيش كلام حد غيري. نوسه: حاضر يا أستاذة مي.

ومر شهر، وكانت مي بتعلم نوسه إنها تقرأ وتكتب وتتكلم. وكان الموضوع صعب جداً معاها، بس مي ما استأستش وكملت. وبدأت نوسه تستجيب وكانت مبسوطة. وعز وسليم كانوا مبسوطين بيها. وبدأ مسعد يحبها. ميمي: أنت فين يا سليم؟ سليم: أنا في الطريق يا روحي، جاي ع البيت في حاجة؟ ميمي: لا، بس بسأل عليك. سليم: طيب، بحبكم. ميمي: وأنا كمان بحبك.

وانهت مي المكالمة مع سليم. وكانت مزينة الأوضة ببلالين بمساعدة نوسه ونور. وكانت حاطة في بالونة صونار للبيبي. وبعد وقت قليل جاه سليم. وأول ما دخل الأوضة اتفاجأ. وكانت نور تصوره. سليم: إحنا عندنا عيد ميلاد؟ ميمي: ولا إيه؟ سليم: بص ع البالونة دي. سليم: قرب من البالونة ومسكها. ماله؟ ميمي: فرقعها وشوف جوه إيه. سليم: دي حركة من حركات نوسه وحاجة هتفرقع في وشي ولا إيه؟ نوسه: ديما ظالمني يا سليم بيه. ميمي: يلا بقى أنجزوا.

وفرقع سليم البالونة ومسك الصونار وكان مبسوط. سليم: انتي بتتكلمي جد؟ ميمي: بتضحك وبتهز رأسها. أيوه، حامل. سليم قرب منها وحضنها وكان مبسوط. سليم: أنا أسعد واحد في الدنيا. ميمي: وأنا كمان. نوسه: لو جات بنت سميها نوسه ع اسمي يا سليم بيه. سليم: لا، كفاية علينا انتي.

ومرت الأيام سريعاً. وطلب مسعد إيد نوسه من سالم، وهو وافق وقالهم إنه هيبقى جواز على طول. وبدأت نوسه تجهز نفسها بمساعدة مي. وصممت إنها تعمل فرح زي سليم. وفعلاً سالم وافق، وكانت زي القمر بمعنى الكلمة، بان عليها فعلاً التغير. وفتحت نوسه الكاميرا وعملت فيديو. نوسه: وهنا بقى نوسه أخيراً بقت أجمل عروسة يا فنانين. وأحب أقولكم قصيدة شعر من ألحان وتأليف... عز: تاني؟ انتي مافيش فايدة فيكي.

نوسه: بس ياعز بيه، هتبوظ الفيديو. سيبني بقى أودعهم. عز: اتفضلي، قولي. نوسه: مش هقول قصيدة. أنا حابة أقولكم إن الإنسان في إيديه يعمل كل حاجة هو عايزها طول ما عنده إرادة وعزيمة، ويقدر يغير من نفسه وتفكيره وشكله وكل حاجة. وأنا كنوسه مبسوطة بالتغير ده، لأني كبرت بقى وبقيت ست مسؤولة عن بيت. وطلعت مرة واحدة بصوت عالي: بحبكم جوي جوي جوي يا فنانين. عز: مافيش فايدة. نوسه: تعالي اطلع معايا واعمل لهم بلاباي.

عز: بيضحك. بلاباي يا محبين نوسه. أتمنى أن الرواية تكون عجبتكم. واستنوا روايتي الجديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...