اول ما شافها اي الحلاوه دي ي بت ي نوسه. نوسه: ماشاء الله وتبارك الله ي عز بيه كويس اني لابسه ازرق عشان يحميني من الحسد. عز: ماهما نضفتي هتفضلي بقره برضوا. نوسه: شكرا ي محترم. في بيت عمر ونور. عمر: يلا ي عمو هنتاخر. نور: انا جاهز يلا فين يوسف. يوسف خرج من الأوضة. نور: أنا كمان جاهز. نور بفرحة: أنا عايزه اعرف رد فعل مي إيه لما سليم يتقدم لها. عمر بابتسامة: يلا بينا عشان منتاخرش.
وبالفعل الكل راح الأوتيل اللي سليم حجزه وبعت اللوكيشن للكل وكانوا فرحانين جدا ليهم ومنتظرين رد فعل مي. وصل سليم ومي الأوتيل وكان ماسك إيديها ودخل وكان النور مطفي. مي: إيه ي بني أنت جايبنا مكان غلط ولا إيه. سليم مسكها من إيديها: لا تعالي بس. مي بتسحب سليم للخلف: استني بس أنا بخاف من الأماكن المظلمة. سليم سحبها ليه بكل حب: طالما أنتي معايا أنا مش عايزك تخافي من حاجة أبداً.
وأول ما دخلوا القاعة ساب سليم إيد مي ونزل على ركبته وطلع علبة فيها دبلة. وأول ما النور اشتغل الكل فضل يصفق ومي كانت واقفة مزهولة من اللي بيحصل وكانت الفرحة مش سيعاها. سليم: تقبلي تكوني شريكة حياتي. ابتسمت وكانت مكسوفة ووجهت نظرها لخالها وابتسم لها وهز رأسه إنها توافق. نظرت لسليم بكل حب: موافقة طبعاً. قام سليم شالها ولف بيها وكان فرحان أووي ونزلها ومسك إيديها ولبسها الدبلة.
اشتغلت أغنية تامر عاشور خليني في حضنك ي حبيبي وبدأت تنطفئ الأضواء والكل يصفق لهم. تاه سليم في عينيها اللي سحرته من أول ما شافها وهي كانت مبسوطة إن أخيراً بدأت الفرحة تدق بابها. كانت حاسة إنها في حلم جميل وكانت عايزة الوقت ده يقف وتفضل في حضنه ديماً. فاقوا على صوت الكل وهو بيقول: شيلها شيلها. وفعلاً شالها ولف بيها وبدأ يرقص معاها وتتمايل بين إيديه.
كانت مريم صحبتها ترقص معاها وفرحانة من قلبها ليها صديقة عمرها بقت أحلى عروسة وأخدت اللي بتحبه وربنا عوضها خير. كان عز يرقص مع سليم: ي أخيراً سليم بتاع البنات اللي عمري ما اتوقعت إنه يستقر تيجي بنت وتخطف قلبه وتكون هي الحياة بالنسبة ليه. فعلاً الحب بيخلق من نظرة واحدة مش شرط نكون نعرف الشخص بالسنين. سليم: إيه رأيك في المفاجأة دي. مي: دي أحلى مفاجأة في حياتي. سليم
مسك إيديها وقبلها بكل حب: طول ما أنا عايش بوعدك إني أخليكي أسعد واحدة في الدنيا. مي بابتسامة: ربنا يخليك ليا وتبقي معايا وجنبي ديماً. وبدأ الجميع يبارك لهم ويتصور معاهم. جات نور اللي كانت فرحانة من قلبها بجد ليهم وكانت لابسة فستان بيج قصير اللي بيبين جمالها وكانت مسيبة شعرها الأشقر وكانت حاطة لمسات بسيطة من الميكب اللي بيبين لون عينيها الأزرق.
وكان معاها يوسف اللي بيشبهها في الملامح، هما الاتنين توم ويبلغوا من العمر 16 سنة. نور: مبروك ي مي بجد أنا فرحانة أوي. مي حضنتها: الله يبارك فيكي ي روحي وأنا كمان مبسوطة إنكم معايا. يوسف: مبروك ي ميمي. مي: الله يبارك فيك ي جو. يوسف بص لسليم: خلي بالك منها، أوعي تفكر تزعلها وراها رجالة، أنا صغير بس أعرف أحمي أخواتي البنات كويس. سليم: ماشي ي بطل هخلي بالي منها. عند عز.
كان واقف مع أحمد وعنيه مانزلتش من على مريم اللي كانت لابسة فستان رقيق جداً وكانت قمر أووي. عز بيبص على مريم: بقولك ي أبو حميد أنا رايح أقلب رزقي هناك، والله يخليك عنيك ماتنزلش من على نوسة إلا دي ممكن تعمل مصيبة وصاحبك موصيني. أحمد: ماشي هخلي بالي. واتجه عز وراح عند مريم. عز بنظرات كله حب وشوق ليها وبصوت حنين: عاملة إيه. مريم بابتسامة رقيقة: الحمد لله، أنت إيه أخبارك. عز: أنا بخير طول ما أنتي بخير.
مريم كانت مكسوفة جداً وبدأت تلاحظ نظرات عز ليها وبدأ قلبها يدق جامد وبدأت تتوتر. نظرت تجاه مي وسليم: ماشاء الله عليهم حلوين. عز: أيوه ربنا يسعدهم. رجع بص ليها: عقبالكم. مريم بابتسامة: ربنا يخليك. عز: احمم احمم ممكن أسألك سؤال شخصي. مريم: اسأل. عز: هو في حد في حياتك. مريم كانت متفاجئة من السؤال بس جاوبت: لأ. عز بفرحة: طيب كويس أووي. مريم: نعم مالك فرحان لي كده. عز: هه لا عادي يعني أنا بسأل بس. مريم: طيب تمام، عن إذنك.
وجات تمشي بس عز مسك إيديها ووقفها، ولما التفتت ليه اتقابلت عيونهم في نظرة طويلة. انتبه عز إنه مازال ماسك إيديها فتركها. عز بتوتر واضح عليه: خليكي واقفة معايا شوية. مريم بنفس التوتر: طيب. عز: هو أنا ينفع أشوفك تاني وكده. مريم: مش عارفة. طلع هاتفه ومد إيديه لمريم: بيه اكتبي رقمك. مريم بصت لعز ووجهت نظرها للهاتف وكانت مترددة جداً تاخد الهاتف تديله الرقم ولا ترفض، بس قلبها كان لاغي تفكيرها ومسكت الهاتف وكتبت الرقم.
عز بابتسامة: هكلمك ونرتب يوم. مريم: ماشي. عز: أنا لو عليا مش عايز أسيبك وأمشي بس سليم أخويا موصيني على نوسة عشان دي معرفش بتجيب المصايب منين. مريم بتضحك: أيوه عارفة دي شكلها مشكلة. عز: لا دي مجموعة مشاكل. وبالفعل سابها عز وراح لأحمد وكانت عنيه بتلف في القاعة كلها على نوسة بس مالهاش أي أثر. نوسة كانت ماسكة الميك: بص أنا عايزة البتاع ده عشان أقول فيه القصيدة اللي محضراها للغالي ابن الغالين سليم بيه وعروسته.
الراجل بيسحب منها الميك: لا والله ي فندم مش هينفع. نوسة سحبت الميك وبرقت بعنيها بنظرات مرعبة: أنا هاخد البتاع ده وهقف ورا الستارة دي وهقول القصيدة، ولو جه عز بيه يسأل عليا هتقوله مشوفتهاش، ولو مش موافق عادي بسيطة هقول إنك بتتحرش بيه وكنت عايز تبوسني. وبيني وبينك كده أنا بتسلى حد يعمل كده ويبوسني. الراجل: لا خلاص وع أي ماشيين.
نوسة: أول ما أستخبى تقفل الأغاني، وأول ما أقولك انزل ي مدلع تشغل أغنية يا نجف بنور يا سيدي العرسان. الراجل: حاضر. وفعلاً أخدت الميك وراحت وقفت ورا الستارة. عز: مقلتلك خلي بالك منها زمانها بترتب لمصيبتها. أحمد: أنا يدوب بس سلمت على واحد صاحبي. عز: ي خيبتك السودة ي عز، وي فضحتك النهاردة ي سليم ي ابن نهال. ومرة واحدة فصلت الأغاني وبدأ يطلع صوت نوسة.
نوسة: أنا نوسة نانوسة وجيت أبارك لسليم بيه الغالي ابن الغالين وأقوله القصيدة اللي كاتباه لليوم ده. سليم بيه بقى عريس بعد ما كان مع البنات بيهيص وقرر يستقر ويعيش. معلش بقى ي سليم بيه القصيدة صغيرة بس أنت فاجأتني، هعوضهالك في الفرح بس مانسيتش عروستك برضو مي ي بت البيه خدتي سليم بيه ياريت تحفظي عليه وأوعي تزعلي. وبالنسبة للسادة المعازيم أكلتوا جاتوه وشربتوا كاكاو والراجل مقصرش معاكم عملكم سندوتشات كوفته فلازم تحيوا وتنجتوا. أنا طالعة أرقص وألم النجفة.
وضحكت ضحكة بصوت عالي: وانزل ي مدلع. وفتحت الستارة وكانت بترقص. عز أول ما شافها طلع يجري عليها وجاه يسحبها من إيديها. نوسة: سيبني أرقص وأفرح ي عز بيه. عز: ده سليم هينفخني دي عنيه بتطلع نار، امشي قدامي. نوسة: سيبني ألم النجفة يجيبوا حق الفرح الكبير ده. عز: هو حد طلب منك حاجة، الله يخربيتك فضحتنا. وأخدها وراح عند بتاع الديجيه. عز: إيه التسيب ده، إزاي تديها الميك.
الراجل بص لنوسة اللي كانت بتبرق له بعنيها ورجع وجه نظره لعز. الراجل: ماهي قالتلي... نوسة قاطعته في الكلام: قوله وأنا هقوله على اللي أنت عملته. الراجل بخوف: والله ما عملت حاجة. عز: طيب خلاص ماشي. وأخد نوسة وطلع بره القاعة. وفي الوقت ده كان واقف سالم وعمر. عمر: عقبال الزفاف. سالم: أيوه ي رب إن شاء الله أول ما الفيلا تخلص هنجدد ميعاد الفرح. عمر: أنت جبت لهم فيلا هما لسه في بداية حياتهم ي سالم.
سالم بتوضيح: أنا جبتها ليه ولولادي وهاخد نور ويوسف كمان. عمر: مم طيب على خير الله. سالم: طيب أنا هروح أشوف الناس وأجي. عمر: اتفضلوا. كان عمر واقف وجات عينه في عين واحدة بس، هو كان عارف العيون دي بس الملامح متغيرة من كتر عمليات التجميل بس النظرات زي ماهي. لحد ما اقتربت منه. شهد بلهفة: ازيك ي عمر. عمر كان واقف وبيقول: هي لا مش هي لحد ما قطعت تفكيره. شهد: أنا شهد أختك، أنت مش عارفني.
عمر: لا ما عرفتكيش، شكل متغير، أنتي إيه اللي جابك. شهد: أنا نازلة إجازة فقاعدة في الأوتيل ده، أنت عندك فرح ولا إيه. عمر: أه فرح بنتي اللي ربيتها وكبرتها وبقت عروسة ماشاء الله، والنهاردة خطوبتها وعيد ميلادها لو لسه فاكره. شهد حست بوجع في قلبها وهي ندمت لما سابتها وخافت ترجع يرفضوها وخانتها دموعها. شهد: أنا عايزة أشوفها ي عمر. عمر: لا أنتي عايزة تعكنني عليها وتضيعي فرحتها. شهد: هشوفها من بعيد ي عمر عشان خاطري.
وفعلاً شافتها من بعيد ومي كانت بتبص وبتسلم على الناس. التقطت عينيها في عين شهد لنظرة طويلة وكانت مي تبتسم لها زي باقي المعازيم وما كانتش تعرف إنها أمها لأن علاقتها بيها كانت مجرد كام صورة في ألبوم الصور، فالشكل متغير تماماً عن الصور. ومشيت شهد وخلصت الخطوبة والكل كان مبسوط. عمر: يلا بقى عشان العشا عندي. سليم: معلش ي عمو أنا لسه عندي مفاجأة تانية خاصة بيا وبيك. مي بفضول: إيه هي. سليم: بس أنتي. وبص لعمر: مش هنتأخر.
عمر: شايف فرحة في عين مي عمره ما شافها قبل كده، فوافق إنها تفضل مع سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!