الدكتور يخرج بحزن على حال أميرة. فارس: خير يا دكتور، هي كويسة صح؟ الدكتور: للأسف، خسرنا الحنين. فارس: إيه؟ أسد يدخل على أميرة الأوضة وهو غاضب جداً ويصرخ بصوت عالٍ: ممكن أعرف أنتِ تعرفي زياد منين وإيه علاقة ده بيكي؟ فارس: أنت بتعلي صوتك ليه كده؟ أسد: عشان الأستاذ بيقول هات الهانم تاخد ملك. فارس يجلس على الكرسي بخوف على أخته وعينه تدمع. —نهى تخرج من المنزل بسرعة وتذهب على بيت أبيها
وهي تبكي وتمسح دموعها: أنا آسفة يا بابا، حقك عليا، أنا عارفة اللي أنا عملته ده كله غلط وأنا هرجع كل حاجة. أرجوكم تسامحوني. وتوقف تاكسي وتركب فيه بخوف وهي ترتعش وتقول له على عنوان. وتضم نفسها بخوف. التاكسي من منظرها وملابسها المقطعة: مالك يا هانم، هو في حاجة حصلت معاكي؟ نهى تهز رأسها وتبكي في صمت. وتوقف عند مدخل الحارة وتنظر وتلاقي واجب كبير جداً. تنزل من التاكسي: استناني هنا، أنا هجيب لك الفلوس وأرجع بسرعة، ما تمشيش.
وتشاور لإحدى الستات الماشية في الشارع وتسألها على الواجب: ممكن أعرف هو مين توفى هنا؟ الست وهي لم تتعرف على نهى ولا بتتعرف على منظرها المشوه من كثر الضرب: دي بنت الأستاذ جابر. اتوفت امبارح. نهى وهي تسمع الخبر تقع على الأرض: معقول بابا يكون عمل لي واجب؟ ليه يا بابا بتعمل كده فيا؟ أنا عارفة أنا عملت كل حاجة غلط في حياتي، بس أنت قلت الملجأ الوحيد ليا دلوقتي. أنا أروح فين؟ ينزل السواق
من التاكسي ويذهب إليها: إيه يا ست هانم، أنتِ هتجيبي لي الحساب ولا إيه الحكاية؟ تنظر إليه نهى ولم تتكلم، تستمر في البكاء. —أميرة بخوف وهي تلعب في يدها: أنا هقول لك على كل حاجة بس اهدي. أسد بصوت عالٍ: أخلصي، أهدى إيه؟ هو ده الوقت؟ وأخذ ملك ويهددني بها وبيقول لي إن أرجع الأمانة اللي عندي بأسرع وقت. عارفة يعني إيه؟
أميرة بخوف: أبوس على إيدك يا أسد، ما تودينيش لده تاني، أنا صدقت ما هربت من عنده، أنت ما تعرفش كان بيعمل في إيه. أنا هقول لك على كل حاجة بس أبوس على إيدك سيبني.
أميرة بصوت ضعيف: هو السبب في اللي عملتيه كله. هو كان بيهددني وكان دايماً بيضربني وهو اللي عرفني عليك وخلاني أحبك وأتعلق بيك. وبعد ما حبيتك وأتعقلت بيه، هو اللي أخذني وحبسني عنده وعمل ده كله وحرمني منك يا أسد. وبعد كله بقى بيتاجر فيا بيوديني لكل واحد شوية عشان بس ياخذ فلوس من أي حد. وآخر مرة لما قلت له إن أنا حامل بهدلني وضربني وكان عايز يخليني أتجوز واحد تاني وأكتب العيل باسمه، بس أنا ما قدرتش أعمل كده. تعبت منه عشان أحمي نفسي وأحمي ابني. ابن منها.
أسد وهو يصرخ في الأوضة: يعني إيه؟ يعني الصاحب عمري هو اللي عملته كله؟ هو اللي كان معايا في كل خطوة وفي كل كلمة كنت بقولها وفي كل لحظة حزن هو كان بيتفرج علي فيها ويمسح دموعه. —زياد وهو يضحك ويرى ملك مربوطة يدها ورجلها وبقها عليه لاصق: لما أشوف يا ملك أسد هيجيب لي أميرة ويجي ياخدك ولا هينساكي. وأنتي تاخذي مكان أميرة. ما أنا لازم أبقى حد معايا، أما أنا هجيب فلوس وأعيش في نفس المستوى اللي أنا عايش فيه ده.
ويضحك بصوت عالٍ. ملك تبكي وتتلوى وهي مربوطة وتصرخ بصوت مكتوم. زياد: اخرسي بقى واكتمي، لما أشوف الباشا اللي عامل نفسه بيحبك ده هينقذك ولا هيرميكي. ما تنسيش إن هو كان بيحب أميرة. ويرمي عليها صور لأسد وأميرة وهم مع بعض. شوفي لا تكوني مش مصدقاني. ههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!