الفصل 28 | من 32 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
22
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تخرج طلقة من المسدس وتأتي في ملك. تنظر إلى زياد بصدمة. زياد ينظر إليها بخوف وتقع على الأرض. زياد: وهو يصرخ بأعلى صوته. ليه عملت كده يا مجنونة؟ ليه عملت كده؟ وديتيني في داهية. منك لله. أنا عملت لك إيه لكل ده؟ أنا كنت هاخد الأمانة بتاعتي من عنده وكنت هرميك. يصرخ ويطير في البيت مثل المجنون. أعمل إيه؟ أنا دلوقتي أعمل إيه وأتصرف إزاي؟ دي بتموت وما أقدرش أوديها أي مستشفى كده. أنا هروح في داهية. أعمل إيه يا ربي؟

يدخل بسرعة الغرفة عند ملك ويحملها وينزل بسرعة بها. يدخلها سيارته ويسوق بأعلى سرعة. يرميها أمام مستشفى ويجري بسيارته. حسن: وهو يرى من بعيد سيارة ترمي أحداً وتجري. حسن: يجري. استنى. ينظر إلى المرمية على الأرض ويحركها. يأتي الأمن على صوت حسن العالي. يرجع حسن بسرعة إلى الأمن. الأمن: أنت تعرفها؟ حسن: لا، أنا شفت عربية بترميها وبتجري. الأمن يحملها ويدخل بها. يدخل خلفه حسن. الأمن: يدخل عرفة ويجري على الدكتور.

حسن ينظر من الباب عليها ويبكي. أسد: إنتي بتعملي إيه؟ حسن: ولا حاجة. أنا كنت جاي. ينظر إلى الغرفة. أسد: إيه؟ حسن: مش عارفة أنا ليه خايفة كده. يحكي لي أسد. أسد: خلاص، إنت روحي اطمني على أختك. حسن: حاضر. يخرج. حسن وهو في البيت يفتح الدولاب ويقلب في ملابس أبوه علشان يأخذ له هدوم المستشفى. حسن: إيه ده يا أسماء؟ هو ليه قميص بابا مربوط الرابطة دي؟ وبابا ولا ماما داسين في حاجة؟

أسماء: مش عارفة. إحنا بناخد الحاجة من البيت. أنا لاقيته تحت السرير مش عارفة إيه فين. وكنا مستعجلين فما فتحتهوش. تعالي نفتحه ونشوف إيه فيه. حسن وأسماء يفتحان القميص ويتفاجئان بالفلوس الكثيرة اللي فيه. حسن: إيه ده؟ فلوس كتير قوي. إيه إيه ده يا أسماء؟ إيه الفلوس دي كلها؟ دي أكيد الفلوس اللي ماما خيطها من الراجل وماما خبيتها هنا من بابا. عشان كده الراجل بيقول لبابا الفلوس ناقصة. آه منك يا ماما. آه، ضيعت نفسك وضيعتينا.

أسماء: إحنا دلوقتي هنعمل إيه في الفلوس دي يا حسن؟ حسن: مش عارف. إحنا هنسيبوها زي ما هي كده. ولما يجي بابا هنحكي له إن إحنا لقينا الفلوس دي. هو اللي يتصرف. حضري بس طقم ولا اتنين لبابا على شان المستشفى. أسماء: ببكاء. وبرضه لسه ما حدش عرف حاجة على عمتو يا حسن. حسن: لا، أسد بيدور عليها ولسه أي حاجة عنها. وربك يستر إن شاء الله. يلا بس عشان خاطر ما تتأخروش على باباك. نهى: وهي تنظر إلى البيت في الخارج وتبكي.

أنا السبب. أنا ضيعتكم من إيدي. وجاي دلوقتي وأنا كلي أسف. يا ريت تسامحوني يا أولادي. أنا آسفة على كل حاجة حصلت مني. وما ليش عين إني أدخل البيت وأقول لكم حاجة. أنا عارفة إني غلطت. بس أنا كل حاجة راحة أصلحها. وحقكم على راسي. تنظر إلى حسن وهو يخرج من البيت. وتمشي وتذهب إلى قسم الشرطة. أنت تصدق كده يا راجل؟ مش. وتشوفها رايحة. ينفخ. بقول لك إيه؟

انزلي من على راسي. أنا مش ناقصك. كفاية اللي بنتك عملت فيا. إنت مش عارفة بنتك عملت إيه؟ خربت بيتها بإيدها. وباعت البنت وحاطت راسه في الطين وسط الناس. الحمد لله إني قلت إن هي ماتت. ولو شفتها في أي مكان هقتلها. وأنا قلت لك من الأول دي تربية غلط. وإنت ما سمعتش. كنت بتدلع فيه. نهى: تدخل قسم الشرطة وتطلب مقابلة الضابط. بعد مدة تدخل. الضابط: إتفضل. إنتي طلبتي تقابليني. خير. نهى: وهي تمسح دموعها. أنا جاية أبلغ عن جريمة قتل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...