تحميل رواية «نبض قلبي» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حبيبي دي هتعيش أحلى عيشة، وإحنا كمان نطلع من الفقر ده. عاجبك أنت مش قادر تتحرك وعيالك كل يوم المصاريف بتزيد. أنت مش شايف، وهو كمان يرتاح من التعب ده. فارس: بس هي مش عايزة، أنتِ ليه مش سامعة؟ هي مش عايزاه، افهمي. وأنا مستحيل أخلي أختي تاخد حاجة غصب عنها. نهى: بغضب من فارس وحبه الشديد لأخته: هي أي بت بتقول لأ، بس مع الأيام والعشرة هترضى. أنت بس قول آه. ملك: لا، أنا مش هسيبك يا فارس. أنا عايز أعيش وأموت وأنا معاك. أنت أبويا وأخويا وابني وحبيبي. أنت ليه مش عارف إني مش هقدر أسيبك؟ فارس: بحب يا قلبي،...
رواية نبض قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق خالد
في يوم جديد.
ملك تقوم في الساعة 4:00 صباحًا وتنزل إلى الأسفل.
تدخل المطبخ وتجهز الفطار، وتروق المطبخ والبيت.
بعد أن تجهز كل شيء، تذهب مرة أخرى إلى غرفتها وتجلس على السرير.
تضع الولد على رجلها وتغني له بصوت باكي حزين.
تقوم نعمة على صوتها:
"مالك يا ملك يا بنتي؟"
ملك، وهي تمسح دموعها بسرعة:
"أبدًا يا ماما، ما فيش حاجة. أنا بس افتكرت أخويا واشتقت له قوي ونفسي أشوفه وأكلمه."
نعمة:
"اهدئي يا بنتي، وكل حاجة ولها حل. وأكيد في يوم من الأيام ربنا إن شاء الله هيجمعك بأخوك وهيظهر في حياتك وهتاخدي حقك من كل حد ظلمك في الدنيا دي."
ملك:
"ممكن بعد إذنك، أنا هروح مشوار ضروري."
نعمة:
"بس..."
ملك:
"مش هتأخر عليكي."
***
"آآآآه، راسي وجعاني أوي، ليه كده؟"
ويقوم من على السرير.
أميرة تجلس في ركن الأوضة وتضم نفسها وتبكي.
الباشا يجري عليها:
"أميرة، مالك؟ إيه اللي حصل؟"
***
أسد يخرج من البيت ويذهب إلى الشركة.
في الطريق.
ملك تذهب إلى المنطقة التي تسكن فيها وتقف تحت العمارة التي يسكن فيها أخوها وتجلس على الرصيف.
أسد يقف وينظر إليها:
"إيه اللي بتعمله هنا دي؟ مهقول تكون جاية هنا البيت بتاعها. يلا وأنا مالي بيها."
ويشغل السيارة ويمشي.
نعمة تحمل الصغير على يدها:
"بس يا قلبي، ماما جاية."
محمد:
"مله العسل، ليه زعلانة؟"
ويعيط.
ملك وهي في الشارع وتسمع كلام الناس عنها:
"شفت ملك عملت إيه؟ ده هربت مع عشيقها وسابت أخوها. المفروض أخوها يقطع رقبتها أول ما يلقاها. دي واحدة فاجرة."
الرجل الآخر:
"إزاي دي ملك؟ وكنت بشوفها ولا بشوف كلامها لأي مخلوق خلقه ربنا؟ دي لا دائمًا باصة في الأرض مش بترفع عينها في حد. فيها دائمًا الكبير بتقول له يا عم ويا خال، بتحترمه، الصغير قبل ما تحترم الكبير. مش ممكن ملك يطلع منها ده كله؟"
"يعني أنا الكلام ده جبته من عندي؟ مرات أخوها هي اللي قالت كده عليها. يعني تتبلى عليه؟"
"لأ يا عمي، سيب في كل حد في حاله. أكيد نهى دي عملت لها عاملة، ملك عمرها ما تعمل كده. قبل ما تكون تربية أي حد، ليه تربية فارس؟ أنت عارف فارس كويس. وفارس عمره ما يغلط في أي حد مربيه. ده بيعلمه على الأدب والأخلاق والقيم والإسلام."
ملك وهي تنظر إليها وتمسح دموعها من تحت النقاب وتمشي بسرعة في الشارع وتبكي على حظها.
وترى فارس من بعيد وهو ماسك الصورة بتاعتها وبيسأل عليها أهل الشارع كلهم.
فارس وهو يقف قصاد ملك:
"لو سمحت يا بنتي، ما شفتيش صاحبة الصورة دي؟ دي أختي وبنتي وحبيبتي وأنا بدور عليها. لقيت تلات أيام ما عرفتهاش راحت فين."
ملك وهي تبكي وتهز له براسها.
فارس يعطي لها رقم تليفونه على ورقة:
"لو شفتيه يا بنتي، أمانة خليها ترن علي على الرقم ده وترجعها لي. أنا حاسة روحي راحت مني."
ملك تنظر إليه وتمشي وهي سرحانة، مش عارفة نفسها رايحة فين.
***
أميرة:
"مالك؟ إيه حصل؟"
أميرة:
"انت ضيعتني. إحنا اتفقنا على سهر، بس انت شوف عملت إيه."
الباشا ينظر إليها ويلاقي الفستان مقطع عليها وآثار ضرب على جسمها.
الباشا بخوف:
"أنا عملت كده؟"
رواية نبض قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق خالد
نهى.. أنا لازم أرجع البيت تاني، أكيد محدش عرف مكان الفلوس.
تضحك بصوت عالي.
ههههههههه.
فلاش باك.
فارس بصوت عالي: نهى!
نهى.. تقوم مفزوعة من النوم وتجري على الدولاب وتخرج شنطة الفلوس.
تمسك قميص لي فارس وتضع فيه نصف الفلوس.
تربط القميص كويس جدا وترميه بسرعة تحت السرير.
تغلق الشنطة وتوضعها في الدولاب بسرعة.
أنا كده طمنت حقي لنفسي ودول لعيالي.
تخرج لي فارس وتمثل النوم.
يعود من الفلاش باك.
تدخل الأم وهي غاضبة من ابنتها.
قولي عملتي إيه يا منيلة على عينك، عملتي إيه؟ خليتي لغاية دلوقتي، إديكي يومين في البيت هنا وما حدش سأل فيكِ. عملتي إيه يا منيلة؟ انتي كل مرة بتيجي فيها بييجي على طول هو أو أخته ييجي ياخدوكي، ولا عملتي إيه يا منيلة على عينك؟
نهى.. أنا ما عملتش حاجة، عملت إيه يعني؟ كل الحكاية إنه عايز يجوز له أخته وزوجتها واحد باشا، يروح على إيه؟ الدكتور ما عاجبهوش، يروح قال مطلقني قال. ليه جوزتها واحد شحات؟ ده أنا جوزتها واحد طول عمرها تدعي لي وهو يغور المشلول المعفن ده هو وعياله. أنا مش هاروح تاني لهم.
الأم وهي تضرب على صدرها: يا لهوي يا منيلها على عينك، هتسيبي عيالك؟ انتي اتجننتي يا بنت ولا إيه؟ طب كنت جبتيها لك وجيتي، يا منيلة على عينك وعين اللي خلفوكي. في واحدة ترمي عياله؟
نهى.. بقول لك إيه يا ماما، هتطلعي من دماغي. بلا انتي بلا العيال. أنا أشوف حالي وهتجوز يا ماما، كفاية قوي لغاية كده. عشت مع المشلول ده.
يرجع فارس إلى البيت وهو حزين جدا.
حسن: ما لك يا بابا؟ انت ليه زعلان قوي كده؟
الأب: أنا من الصبح يا ابني بادور عليها وسألت عليها الناس كلها، ما حدش عارف عنها حاجة. أنا خايف قوي على أختي وقلبي واكلني. أنا السبب لو حصل لها حاجة، أنا ممكن أموت فيها.
أسماء وهي تضم أباها: اهدا يا بابا وإن شاء الله عمتي ترجع لنا بالسلامة وادعي لها يا بابا.
الأب: مش قادر أكتر من كده، وبصراحة أنا عايز أمشي من المكان بسرعة، أنا خايف ليرجع تاني الزفت ده ويعمل حاجة، وانتوا زي ما شايفين إني مش قادرة أتحرك من هنا. أنا كلمت واحد صاحبي وهو هيجيب لنا مكان قريب من هنا، بس عشان خاطر لو عمتكم ظهرت في المكان تعرفنا. بس المكان ده أنا مش هقعد فيه تاني أكتر من كده، كفاية أول اللي حصل لي.
حسن: مستحيل يا بابا! إيه اللي انت بتقوله ده؟ افرض عمتي جاءت وما عرفتش مكاننا ده؟ تقول إننا على كده بعناها وهربنا. إحنا صدقنا ما أخذنا الفلوس يا بابا، ما ينفعش كده. إحنا كده بنأكد الغلط علينا.
أسماء: حسن معاه حق يا بابا. إحنا مستحيل نسيب مكان ولا البيت اللي اتربينا فيه. ولو الراجل ده رجع تاني، إحنا هنكلم الشرطة هي اللي تتصرف معانا.
الأب.. بخوف: حتى يا بنتي لو كلمتيها ما فيش دليل على الكلام اللي إحنا هنقوله، وممكن هو يأذينا يا بنتي. ده هو سلطته عالية علينا، إحنا ناس غلابة يا بنتي، ما حدش أساسا حاسس بينا.
حسن.. قل: إن شاء الله يا بابا. إن لقى عمتي ونمشي من هنا، ناخده عمتنا ونمشوا وننسى كل حاجة حصلت لنا.
نهى.. تمشي ملك في الشارع وهي تبكي وحزينة.
ما الذي حدث فيها وفي أخوها بسبب امرأته نهى، التي كانت حبها أكثر من نفسها.
سامحني يا فارس، حقك عليّ، أنا كنت قادرة أرجع لك، بس أنا خايفة من اللي سمعته من الناس في الشارع، سمعتي بقت وحشة قوي. أنا خايفة على بنتك. سامحني يا أعز ما لي في الدنيا.
تمشي إلى البحر وتنظر إليه وهي تبكي وترمي نفسها فيه.
سده وهو ينظر إليها ويفتح العربية ويجري ويرمي نفسه في البحر.
رواية نبض قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق خالد
رواية نبض قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق خالد
تدخل نعمة على أسد المكتب وتقول له بتوتر وخوف:
أسد ابني، ممكن أطلب منك طلب بس يا ريت ما تكسفنيش. وحياة أغلى حاجة عندك يا شيخ.
تميل على يده وتبوسها.
أسد:
يبعدها ويضمها إلى صدره.
إيه اللي انت بتقوليه ده؟ وإيه اللي انت عملتيه ده؟ انتي عارفة إنك غالية عندي قوي. انتي بس تأمري وأنا أنفذ.
نعمة بتوتر:
بس الأول تسمعني للآخر وما تحكمش على الكلام اللي هاقوله لك غير بعدين. وإذا كنت يا ابني مش هتساعدني، يا ريت ما تقطعش عيشي من المكان ده.
أسد بخوف:
إيه اللي انت بتقوليه ده يا داده؟ قولي لي إيه؟
نعمة:
بنتي معاها مشكلة وعايزاك انت يا ابني اللي تحلها لها. أنا ما أعرفش حد غيرك.
أسد:
قولي لي يا داده إيه هي. مش بنتك وأنا إن شاء الله هاحلها.
نعمة وهي تلعب في يدها:
بس هي يا ابني مش بنتي أنا. بنتي ماتت وهي بتولد، وتضايق البنت اللي انت طردتها من البيت.
أسد وهو يقوم بغضب:
إيه اللي انت بتقوليه ده يا داده؟ البنت دي نصابة وحرامية. إزاي ما عدّاها في البيت معاكي ومع ابنك؟ دي ممكن تعمل لك حاجة. أنا عارف الأشكال دي كويس. أنا لازم الأشكال دي أحبسها عشان تتعلم الأدب وإزاي تكلم أسيادها. تدخل البيت ده من غير ما تقول لي؟ هي البنت دي ما عندهاش كرامة؟ مش أنا رميتها بره البيت؟ إزاي تدخل تاني؟
يخرج من الغرفة. تجري إليه نعمة وتمسكه من يدها:
اسمعي يا ابن الكلام للآخر. ويا ريت قبل ما تعمل أي حاجة، افتكر لي يوم حلو في حياتنا. وإذا ما كنتش يا ابني هتساعدها، أنا مستعدة آخدها وأمشي من هنا.
أسد:
انتي بتقولي إيه يا داده؟ انتي هتسيبينا عشان خاطر البنت دي اللي ما عرفتهاش غير امبارح والنهاردة؟ هتسيبي عشرة عمرك؟ هتسيبي ابنك اللي مربياه؟
نعمة وهي تبكي:
وهي يا ابني ما لهاش حد يقف معاها. ورجعت لي وأنا اعتبرتها بنتي مكان بنتي وفاء اللي ماتت. اسمعني يا ابني للنهاية وبعد كده احكم.
أسد وهو يدخل مكتبه غاضبًا ويجلس على المكتب.
نعمة وهي تجلس على الكرسي وتحكي له قصة من البداية.
أسد وهو يبرق عينيه وعيناه تحمر وعروقه.
أسد:
مش معقول يا دادا أخ يعمل كده في أخته؟ مش معقول مراته أصل تعمل كده؟ وليه يقعد ساكت؟ أكيد أخوها كان مخطط.
نعمة:
هو يا ابني العنوان. ويا ريت تسأل على أخوها عشان خاطري. هي تعبانة قوي وما أقدرش تبعد عنه. والله أعلم ابني إيه اللي بتفكر فيه. انت آخر مرة نقصتها من الموت. وأنا امبارح لقيتها.
فلاش باك
ملك وهي تتسحب من جنب الطفل الصغير وتدخل الحمام وتمسك علبة البرشام وتجلس على البانيو وتبكي:
أنا مش من حقي أعيش بعد اللي حصل في ده كله. ها عيش ليه؟ ولمين؟ وعشان إيه؟ أخويا اللي كنت عايشة له وعيال أخويا اتاخدوا مني وسمعتي وراحت. يبقى إيه لازمني في الحياة دي.
ترفع البرشام على فمها.
فجأة تدخل نعمة عليها وتضربها بالقلم على وجهها. تقع على الأرض.
نعمة بغضب مجنون:
مجنونة يا ملك؟ إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ عايزة تموتي؟ عايزة تموتي كافرة؟ حرام عليكي يا شيخة؟ حرام عليكي؟ ده أنا بقيت أقوم في نص الليل عشان خاطر أشوفك وأطمن عليك. ده أنا اعتبرتك بنتي. يا بنتي ليه بتعملي كده في؟ ليه؟ عايزة حاجة يا قلبي عليك؟ أنا عشت معاكي يومين حسيت كأنك بنتي وفاء. حرام عليكي يا بنتي. وإيه ذنبي أنا أتحرم منك؟ وإيه ذنب الطفل الصغير ده يتحرم منك؟ وإيه ذنب أخوكي؟ انت بتعملي كده؟ عاملة نفسك هترتاحي أخوكي ده؟ انت كده هتشيليه ذنب فوق الذنب اللي هو شايله.
ملك تبكي:
أنا مش قادرة. مش قادرة أبص في عيني ومش قادرة أبص في عينين أي حد بعد الكلام اللي يتقال علي. أنا حقي الموت.
عودة من الفلاش باك
أسد وهو ينظر إلى نعمة والدموع تنزل من عينيه:
خلاص. سيبي لي الموضوع ده لي أنا. وأنا إن شاء الله هاحله في أقرب وقت وهارجهما إن شاء الله لبعض.
نعمة وهي تجري عليه وتحاول أن تمسك يده وتبوس عليها:
أنا باشكرك قوي قوي يا ابني. ربنا يحقق لك كل حاجة انت بتحلم بيها.
أسد يضم نعمة إلى صدره:
أول وآخر مرة لها يا داده تعملي الحركة دي. انت مكانك هنا.
يشير على صدره.
ما كان في قلبي. وأنا عشان خاطرك هاعمل أي حاجة. وهاعرف حقيقة الكلام اللي هي بتقوله إذا كان صاحبه ولا غلط. وهاشوف فين الكلب ده اللي حاول يشتريها. وهيكون حسابه معي أنا هو ومرات أخوه.
رواية نبض قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق خالد
أنا مستعد أصلح الغلط ده وأتجوزك يا أميرة.
أميرة: بفرحة.
بس عرفت.
أميرة: تقوم بغضب.
ابعد عني، انتو إيه، ما فيش في قلبكم رحمة؟
الباشا:
يعني عايز إيه؟ واحدة جايه لحد عندي وتقدم نفسها ليه؟ وأنا إيه عرفني، ما ممكن تكوني رحتي عند ميت واحد قبلي. عاجبك عاجبك، مش عاجبك بره يلا.
أميرة: تبكي.
الباشا:
عندي في الدولاب هدوم غيري، وفكري قبل ما تطلعي من الأوضة دي.
أميرة تمسك فستان من الدولاب وتدخل الحمام وهي تبكي.
يجلس على الكرسي ويميل على ظهره.
تخرج أميرة من الحمام على الباب ولا تنظر خلفها.
أميرة:
قولتي إيه؟
أميرة: تفتح الباب وتمشي دون كلام.
مروان:
عايز تدور عليها كويس أوي، دي هي اللي هتكون الوجه الجديد في الشغل. أنت سامع؟ خليك تحت البيت، أكيد هترجع تاني.
...:
تمام، بس لو ما حدش عرف مكانها هتعمل إيه؟
مروان:
في بنت واهي صغيرة تنفع برضو، هههههه. لو في جديد رن عليا. سلام.
تنزل أميرة من الشقة.
يشدها من يدها ويرميها في السيارة مرة واحدة.
أميرة:
انت بتعمل إيه؟
زياد:
اخرسي، حسابك في البيت.
يدخل بيت البيت ويرميها مرة واحدة على الأرض.
أميرة:
انت بتعاملني ليه كده؟ أنا عايزة أفهم، انت إيه؟ سيبني يا خي في حالي، ابعد عني، أنا هسيب لك البيت وأمشي.
يضربها بالقلم ويجرها من شعرها وينزل فيها ضرب برجله.
زياد:
انت مفكرة نفسك مين يا بابا؟ أنا اللي لميتك وأنا اللي عملتك، وزي ما عملتك أقدر أعمل غيرك. ما تنسيش نفسك انت، ولا تكوني يا بابا شفت نفسك لما حبيت أسد؟ أنا اللي جبتك وأنا نظفتك وأنا اللي وقعتك في طريق أسد. عارف ليه؟ عشان أنتقم منه عشان كل حاجة واخدها لنفسه، شغل نفسه، حب نفسه، وكل هذا نفسه. وزي ما جبتك من التراب ومن الشارع أنا أقدر أرجع لك تاني. ما تنسيش نفسك.
أميرة: تبكي وتضم نفسها بخوف.
اسمع بقى يا زياد، لغاية هنا وكفاية، وأنا هروح أقول لأسد على كل حاجة وأخبره إنك انت اللي عملت ده كله، مش أنا، وأنا كنت مجبورة، فاهم؟ أنا كنت مجبورة يا زياد. وأقول إنه كله ده انت اللي عملته.
زياد وهو ينزل فيها ضرب:
هتروحي تقولي لي إيه يا حبيبتي؟ ما خلاص، ما أنا قلت له كل حاجة، قلت لك إنك واحدة خاينة وغشاشة وكذابة وحرامية، وزي ما غشيتيه هو غشيتيني أنا، وأنا بقيت يا حبيبتي في عينه الملاك البريء اللي انت لعبتي عليه. نحن الاثنين، زي ما أخدتي فلوسي، أخدت فلوسه يا حبيبتي. وقت ما تروحي لي يا حبيبتي هيسلمك للشرطة. هههههه، شوف نفسك يا حبيبتي لما تحبي تلعبي، إلعبي مع مين؟ مش زياد اللي واحدة زيك تلعب عليه.
ويكمل عليها.
يلا بقا.
ويجرها من شعرها ويدخل بها الأوضة ويرميها في الأرض ويفك زراير القميص ويضحك بصوت عال.
زياد: هههههههه.
أميرة: بخوف.
لأ لأ لأ. سيبني ما تعملش فيا كده.
زياد:
انت اللي استفزتني يا قلبي، أعمل إيه أنا دلوقتي.
أسد: يجلس على الكرسي.
خيره. وبعدين يا أسد، هتعمل إيه ولو طلع كله ده كدب هتعمل إيه؟ ده نعمة مصدقة أوي.
أسد: يقوم.
لأ، أنا مستحيل أخليها تدمر حياتي. نعمة ولا الطفل ده. أنا هدور وراها كويس وأعرف مين هي.
فارس:
يلا بقا، أنا مش ناقص.
حسن:
يلا بينا، والشقة هقفلها، بس يا بابا.
أسماء:
آه، حتى لو عمتي جت، أنا هدي المفتاح لي هنا. لو عمتي جت تديها المفتاح وتكلمني، تمام.
حسن:
الله عليكي يا قلبي، برافو عليكم. والله لأ، انتو ناوين تسيبوا البيت؟ صح؟ وحسابي أنا فيه.
فارس: بخوف.
يخضن حسن وأسماء.
فارس:
حسابك مش معايا. مع نهي. إنت رحتي فين؟
نعمة:
أنا كنت جعانة.
ملك: تنظر إليها بشك.
نعمة:
يلا تصبح على خير، أنا هنام.
ملك: تضم الطفل وتنام.
أنا مش مطمنة لـ ستك، وانت زي ولا إيه رأيك؟
أسد:
آه، هو ده الاسم. تعرف عنه كل حاجة. أنت سامع.
...:
حاضر يا باشا.
أسد:
أخبار وأخبار. كل اللي ساكن معاها تمام. يلا من بكرة كل حاجة تكون عندي.
أسد: يرمي التلفون.
كده انتي وقعتي تحت إيدي يا ملك.
...:
بقولك إيه، إطلعي من دماغي، أنا مش ناقصة.
الأم:
انتوا إيه شياطين؟ بترمي عيالك؟ انتوا إيه؟
نهي:
أنا دلوقتي اللي فوق. انتي اللي عصبتي عليا، اتجوز المشلول ده، وأنا دلوقتي اللي فوق.
...:
لأ، ده انتي بعتي أخته عشان الفلوس، صح؟
تقف نهي والأم بصدمة.
رواية نبض قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق خالد
رواية نبض قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق خالد
تميم.. أسد أنا بكلمك.
رحت فين؟
أسد ينظر إلى ملك وهي تحاول أن تجمع شعرها ولم تقدر.
ويفتح على كاميرا المدخل ويلاقي تيم يدخل البيت.
يصرخ بسرعة: لا لا لا.
تميم.. يقف مصدوم.
أسد: ملك.
أسد: بسرعة تعالي هنا بسرعة.
تميم: أنا هجيب الملف وهاجي دقيقة واحدة بس.
أسد: بسرعة يصرخ بأعلى صوته: لا تعال بسرعة هنا. في مشكلة في الشركة. تعال بسرعة.
تميم: تمام هاجيب بس الملف وأجي لك دقيقة واحدة بس مش هتفرق.
أسد ينظر في الكمبيوتر ويلاقي ملك مشغولة في لم شعرها ولم تقدر عليه.
يقول: بقولك تعال هنا اخلص بسرعة. سيب الملف دلوقتي بعدين نبقى نجيبه.
تميم: بخوف حاضر حاضر أنا جاي اه.
ويخرج بسرعة من المنزل ويركب السيارة وينطلق بها إلى الشركة عند أسد.
أسد وهو يجلس على الكرسي وواضع يده على قلبه.
يقول: إيه ده أنا لا خفت كده.
وينظر إلى ملك ويمسك التليفون.
ويقول: هاضربه في الحائط.
ويخرج بسرعة من الشركة ويذهب إلى مكان.
يقول: أيوه أنا عايزك تيجي لي في المكان اللي بنقعدوا فيه كل مرة. اخلصي تعالي بسرعة.
أميرة وهي تقوم بتعب وتجلس على السرير وتنظر إليه وهو يضحك عليها بأعلى صوته.
يقول: عرفت يا حلوة إن أنا اللي باعوزه بأخذه برضاك أو غصب عنك. ما فيش أحد يمنعني ولا أحد يقدر يقول لزياد لا. حتى لو كنت أنت.
ويضحك عليها ويخرج بره الأوضة.
أميرة وهي تلف الملاية حول جسمها وتقوم وتدخل الحمام وتجلس تحت الدش وتدعك في جسمها بوجهها بقرف.
تقول: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. دمرت حياتي ومستقبلي. ضيعتني.
وتبكي بشدة وتقع على الأرض وتضم نفسها وهي تبكي.
تقول: أنا لازم أهرب منه. أنا مستحيل هفضل في العيشة دي. أنا اللي عملت كده في نفسي. أنا اللي صدقته وضيعت أسد من يدي.
قعدت مدة.
تخرج أميرة من الحمام وتجلس في الأوضة بلا روح وبلا إحساس.
زياد يدخل عليها.
يقول: اسمع يا حلوة أنت بكرة هتروح للباشا واللي قال لك عليه كله هتنفذيه. أنت فاهمة؟ وإذا كان عايز يتجوزك عرفي خليه يتجوزك عشان اللي في بطنك ده يتكتب باسمه وبعد كده كل حاجة تبقى لي. أنت فاهمة؟ لما أعرف إنك حامل أكيد هيفرح بالابن بتاعي.
أميرة تنظر إليه دون كلام.
زياد يمسكها من شعرها ويضربها بالقلم ويرميها على السرير.
يقول: إيه أنا مش بكلمك؟ ولما أكلمك تردي علي.
وينزل فيها ضرب.
يقول: بص أنا ماشي دلوقتي وبكرة ليا كلام ثاني معك. والأكل عندك في الثلاجة. مش عايز أسمع صوتك أنت فاهمة؟ لما فاهماش. إشكالك زبالة.
ويمسك جاكيت البدلة بتاعه من على السرير ويخرج وهو يدندن مبسوط جدا.
أميرة في منتصف الليل تتسحب وتمسك المفتاح وتنظر إليه بابتسامة حزينة وتمسك شنطة فيها بعض ملابس لها وتفتح الباب وتخرج وتجري في الشارع مثل المجنونة.
أسد وهو يدخل البيت وهو سكران طينة.
ملك وهي تسخن اللبن وتدخل به للطفل وتضرب في أسد.
أسد وهو يحضنها وهو سكران مش دريان بحاجة حواليه.
وبعدين يرفع نفسه بالعافية وينظر في عينيه.
ملك وهي خايفة بتبعد عنه بالراحة.
تقول: أحضر لك الأكل يا باشا.
أسد يمشي يده على وشه.
ملك وهي خايفة.
تقول: أنت بتعمل إيه؟ ابعد عني.
أسد يحرك يده على خدها.
يقول: أنت جميلة قوي يا وفاء وشعرك حلو قوي. أنا ليه حاسس نفسي شفتك قبل كده؟
ملك وهي خايفة.
تقول: لا أبداً يا باشا ده أنا أول مرة أشوفك فيها لما جئت البيت هنا. تحب تركب فوق على أوضتك؟ أساعدك.
أسد: آه أنا تعبان قوي.
ويبعد عنها ويضع يده على راسه.
يقول: راسي وجعاني قوي. اعملي لي أي حاجة تخليني أفوق.
أسد وهو يحاول يخلع الجاكيت بصعوبة ولم يقدر.
ملك وهي تقلعه الجاك
رواية نبض قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خالد
رواية نبض قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق خالد
ملك وهي تنزل بسرعة إلى الأسفل وتبكي وتجري إلى نعمة وتضمها بقوة.
أسد يشد يدها ويخرج بها بسرعة ويرميها في السيارة.
"أنا مش قلت لك هاعاقبك يا ملك لو خرجت؟ يا ملك استحملي بقى يا حلوة. إيه اللي هيحصل فيكِ."
نعمة تجري خلفه.
"أسد، ابن سيبها لي. ليه تعمل كده فيها؟ هي عملت لك إيه؟ وهي من امبارح قاعدة فين وأنا مش لاقياها."
أبوه وأمه يخرجون خلفه.
"ممكن يا أستاذ نفهم إيه اللي بيحصل في البيت ده؟ والبيت ده إزاي قاعد في البيت هنا تاني؟ مش إحنا رميناها بره؟"
"فتحناه كباريه يا دكتور؟"
أسد ينظر إليهم ولم يتكلم وينظر إلى الدادا.
"يلا يا دادا جهزي وهاتي فهد معاكِ بسرعة."
نعمة وهي تحمل الصغير على يدها وتخرج بسرعة وتركب السيارة مع ملك.
"ممكن يا ابني أفهم إيه اللي فيهم؟ ملك عملت لك إيه وانت رايح بها على فين؟"
أسد.
"بعدين هاقول لك كل حاجة. انت بس دلوقتي هتروحي معي في مكان عشان خاطر الأستاذة دي مش بتسمع الكلام أبداً. أنا لي كلام ثاني معاها."
ملك تبكي وتضم الدادا بقوة وتملك.
أسد وهو ينظر إليها في المرآة هو غاضب جداً من اللي هي بتعمله.
أسد لنفسه.
"وانت مالك بها ليه بتعمل كده معاها؟ دي ممكن تبقى نسخة ثانية من أميرة على فكرة. هم في الأول بيبتدوا كده أبرياء وبعد كده بيعملوا اللي هما عايزينه. ما تغركش البراءة اللي هي فيها دي. أنا هاخذها وأربيها ومحدش ليه حق فيها غيري أنا."
بعد مدة يصل إلى شقته. ينزل ويفتح السيارة ويشد ملك من يدها ويطلع بها إلى الأعلى.
نعمة وهي تجري خلفه.
"بالراحة يا ابني وفهمني إيه اللي حصل ده كله."
يفتح الشقة ويرميها فيها.
"أنت هتفضلي هنا يا ملك ومش هتخرجي من الشقة دي. ولو حاولتِ وفكرتِ إنك تخرجي من هنا هيكون بجد يا ملك. المرة دي هاموتك. انتِ فاهمة؟"
ملك وهي تقوم بغضب.
"وانت مالك بيا؟ انت تعرفني مين أساساً عشان تتحكم فيها؟ إيه ده بالشكل؟ ابعد عني." وتحاول تخرج من الشقة.
أسد يضربها بالقلم على وجهها وتقع في الأرض.
"انتِ ما لكوش طلع من المكان ده. انتِ فاهمة؟"
نعمة وهي تضم ملك.
"إيه اللي عملته يا ابني؟ واللي انت بتعمله معاه كده؟ قل لي هي عملت حاجة معاك وحشة؟"
أسد.
"آه هي واحدة حرامية. سرقت مني أغلى حاجة."
ملك تبكي.
"والله ما أخذت منك حاجة. أنا مش حرامية. قل لي أنا أخذت منك إيه؟ أنا عمري ما مديت يدي على أي حاجة مش تخصني. حرام عليكم. أنتم بتعملوا كده ليه فيا؟ فينك يا فارس تنقذني اللي أنا فيه ده؟"
أسد بغضب.
"اخرسي. مش عايز أسمع صوتك."
فارس هو يجلس على الرصيف بتعب وحزن شديد.
"وبعدين يا ملك حاسس ليه يا قلبي مقبوض كده وإن في حاجة وحشة بتحصل معاك؟ منك لله يا نهى. منك لله." ويحاول أن يقوم. فجأة يقع على الأرض ويبكي.
تجري إليه أميرة وترفعه وتمسكوا العكاز بتاعه.
"اهدأ يا أستاذ مش كده. وإن شاء الله ربنا هيجمعكم ببعض. بس انت قول يا رب."
فارس.
"وانتِ لسه قاعدة يا بنتي؟ الوقت اتأخر قوي عليكِ."
أميرة وتنزل رأسها في الأرض.
"أنا أنا."
فارس.
"تعالي معي يا بنت البيت. ويا رب وربك واحد."
أميرة بخوف.
"لا لا ما ينفعش."
فارس.
"بسرعة. أنا معي بنتي وولدي في البيت. يا بنت يعني مش هتكون واحدة في البيت؟ وأنا باعتبَركِ أختي لي. مكان أختي. تعالي بدل ما تقعدي في الشارع هنا وحاجة وحشة تحصل لك."
أسد يخرج من البيت وهو متعصب جداً منها ويلف بسيارته. وبعد مدة يذهب إلى الشركة ويفتح الباب ويلاقي تميم يجلس على المكتب ويفتح الكمبيوتر وينظر إليه صدمة.
تميم.
"إيه ده يا أسد؟ من المزة الجامدة دي؟ انت تعرف دي منين يا أسد؟"
أسد وهو يجري إليه وينظر إلى الكمبيوتر ويلاقي صورة ملك على كمبيوتر. يمسك الكمبيوتر ويرميه في الحائط مرة واحدة. يقع 100 قطعة. وينظر إلى تميم وعينيه حمراء مثل النار.
"انت إزاي تفتح أي حاجة تخصني وإزاي تدخل وأنا مش موجود؟" وينزل ضرب فيه.
"اطلع بره. مش عايز أشوفك هنا. بره."
تميم بخوف يخرج بسرعة. المنظر الغاضب أول مرة في حياته يشوفه بالمنظر ده.
أسد يجلس على المكتب وهو يأخذ نفس ومتعصب جداً إنه تميم شاف ملك. ويخرج بسرعة من المكتب.
"دي لازم تبقى ملكي أنا. ملكي أنا بس. ما حدش غير يشوفها. أنا لازم أتصرف وأعمل حاجة." ويذهب إلى الشقة ويدخل بشدة على ملك ويشدها من يدها ويخرج بها بسرعة الصاروخ. يرميها في السيارة ويتجه بها إلى مكان مجهول.
فارس وهو يدخل البيت بأميرة. تجري إليه أسماء وحسن.
"بابا قل لنا يا بابا لقيت عمته ولا لسه؟"
الاب بحزن.
"لا يا بنتي لسه ما لقيتهاش. لسه ربنا ما جمعش بينا."
أسماء تنظر إلى أميرة باستغراب تعجب. أميرة وتنزل رأسها في الأرض.
فارس.
"معلش يا حبيبتي هتفضل معنا كم يوم كده على قد بس ما تلاقي مكان تقعد."
أسماء تمسكه من يدها تدخل بها في الغرفة بتاعتها.
"تفضلي تفضلي. شرفتينا ونورتينا. في دي بقي الأوضة بتاعتي أنا." ويفضلوا يحكوا مع بعض وأسماء فرحانة إنها لقيت لها صاحبها.
أسد وهو يدخل ملك في شقة مهجورة.
"أنت هتفضلي في المكان دي. انتِ سامعة؟" ويدخل بعد كده المأذون واثنين شباب.
ملك تنظر إليه بصدمة.
"انتَ هتعمل إيه؟"
أسد.
"اكتب يا شيخنا. يلا بسرعة."
ملك بخوف.
"اكتب إيه؟ انت مجنون؟"
أسد وهو يمسك يدها ويدوس عليها بشدة.
"اخرسي خالص. أنا كنت خايفه عليكِ اللي منك. مش عايز أسمع صوتك."
ملك وهي تبكي.
"أبوس على إيدك تسيبني أمشي. والله أنا ما أخذت أي حاجة منك. أنا بس قعدت مع ماما نعمة عشان حسيتها زي أمي وحبيت الطفل الصغير. والله ما أخذت حاجة منك. أبوس على رجلك تسيبني أمشي."
أسد.
"بس مش عايز أسمع صوتك. بأقول لك."
الشيخ.
"يا ابني ما ينفعش كده. كده الجوازة هتبقى باطل."
أسد يضرب على الترابيزة.
"اكتب يا شيخ بسرعة. أنا ورائي مشاغل مش فاضي. شغل الدلع ده ولا إيه يا ملك؟"
ملك تبكي ولا بتنطق بشيء.
بعد مدة تفوق ملك على كلمة.
"بارك الله لكما وجمع بينكما في خير."
أسد وهو يخرج فلوس ويديها للشباب ويخرجوا الشباب من الشقة. وأسد وينظر إلى ملك.
ملك تدخل بسرعة الغرفة وتغلقها عليها وتبكي خلف الباب.
أسد بغضب.
"افتحي يا ملك. انتِ فاكرة الباب ده هيمنعني عنك؟" ويضحك بعلو صوته.
ملك وهي خلف الباب تبكي.
"ابعد عني بقى. انت عملت اللي انت عايزه. سيبني بقى في حالي. عايز إيه مني تاني؟"
أسد.
"ابعدي يا ملك عن الباب." ويضرب الباب.
ملك بخوف تجري بعيد عنه.
"بخوف."
يضرب مرة واحدة برجله يتكسر الباب ويدخل إليها ببطء.
"انتِ فاكرة إن الباب ده هيقدر ياخذك مني؟ لا يا حبيبتي. ما فيش حاجة في الدنيا تقدر تمنعني من اللي أنا عايز أعمله ده. الباب ولا حيطة ولا أي حاجة في الدنيا دي." ويذهب إليها ببطء.
أسد هو يتجه إليها ويقف في وشها ويمسح لها دموعها.
"ملك. مش عايز أشوف دموعك دي ثاني. انتِ سامعة؟" ويفك الطرحة من على شعرها وهو يستدل مرة واحدة وينزل إلى آخر قدميها.
"مش عايز أشوفك بالطرحة دي طول ما أنا موجود. انتِ سامعة؟ وعلى فكرة لو أي حاجة عملتيها في شعرك ده أنا هازعلك قوي." ويمسك شعرها بيده ويشم عبيره بتمتع.
ملك وهي ترميه بعيد.
أسد.
رواية نبض قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم شروق خالد
يكسر الباب مرة واحدة ويدخل رجاله.
"البيت، هيا فين؟"
بخوف، "أنتم..."
"مروان، يجري عليها: انتي تعالي، أنا محدش عمل كدا معايا، وانتي أنا هعرف ما أربيكي كويس."
"سلام." وهي تدخل البيت على شان تاخد بنتها معاها.
"الأم، تضرب فيه: سيب بتي يا مجنون، أنا هبلغ عنكم."
"مروان: ههههه، هتقول إيه إن أنا عايز حقي من بتك."
"كلام..."
"بتي ما عملتش حاجة."
"مروان: ههههه، هتقول مقولتش ليه، انتي عملتي إيه؟ أقول أنا يا ست الكل، بتك باعت أخت جوزها على شان الفلوس، وهي وجوزها خدوا الفلوس وهربوا، صح؟"
ويشد نهى من شعرها: "فين فلوسك؟"
"نهي: مش معايا."
"أه بابا الحقني!"
"الأب: أنا بتي ماتت، وبكرة العزاء اللي تبيع أختها تبيع أهلها."
ويدخل الأوضة ويغلق الباب.
"تهي: بابا لالالا."
"مروان، يسحبها ويخرج بيها."
"الأم، تقع على الأرض وتبكي: بتي لالا نهى."
"أمير، يقوم ويحضر الفطار لأسماء وحسن."
"فارس، يخرج من الأوضة ويلاقي أسماء وحسن على السفرة."
"أسماء: بابا تعالي افطر معانا."
"فارس: لا، بالف هنا انتو." ويتجه إلى الباب.
"أمير: بسرعة تعالي افطر، انتي بتلفي النهارده كله كده، ممكن تتعب وتمرض."
"فارس: مش قادر أتكلم، سلام." ويخرج.
"أميرة، تنظر إلى أسماء وحسن."
"حسن: ده كله منها هي، أنا هبلغ عليها."
"أسماء، تبكي وتسكت."
"أميرة: أهدي يا ابني."
"حسن، يمسك الشنطة ويخرج من البيت."
"أسماء، تبكي بصوت عالي جداً."
"أميرة، تجري عليه وتضمها إليها: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك؟"
"أسماء: أهي أهي أمي السبب." وتحكي لأميرها.
"أسد، يضم ملك إليه."
"ملك: وهي ترميه بعيد عنها."
"أسد، ينظر إليها ويضحك: مالك يا مزة؟"
ويضحك.
"ملك، ببكاء: انتي بتعملي ليه كده؟ أنا ما سرقت حاجة."
"ملك: بس أنا..."
"أسد، يضع يده على فمها: بعدين يا ملك، تعالي." ويمسك ويجلس بتعب على السرير.
"أنا عرفت كل حاجة عندك انتي وأخوكي." ويحكي لها.
"ملك، تبكي."
"أسد، وهو يضم ملك في حضنه وينام بسعادة: عارفة يا ملك، أنا عمري في حياتي ما كنت مبسوط قد ما دلوقتي، مبسوط أوي."
"ملك: تبكي."
"وأنا زعلانة قوي على اللي حصل مع أخويا، ما كنتش عارفة إن ده كله حصل معاه، وإن هي الزفتة دي اللي عملتيه كله، وبعدتني عن أخويا عشان خاطر الفلوس."
وتخبي وشها في حضن أسد.
"أسد: حقك علي أنا، أنا من أول لحظة شفتك فيها لو كنت وقفت جنبك وكنت اختك منه، ما كانش ده كل اللي حصل. وحقك وحق أخوك أنا هاجيبه لك منها. نامي دلوقتي وارتاحي، وبكرة إن شاء الله هاوديك عند أخوك، ما تقلقيش. وحقي أجيبه لك منها وعد مني، نامي انت دلوقتي."
"ملك، تضمه وتنام بحرية."
"أسد، يضمها إليه بتملك: يريد أن يدخلها داخل أطلعه."
"هعرف ما أرجع حقك من كل واحد إزاي."