ريهام بنت جميلة بشرتها بيضاء وعيونها عسلي فاتح. قوامها مشوق، متوسطة الطول، عندها 23 سنة. متزوجة من أحمد، وعندها بنت وولاد تؤام. بتحب جوزها وولادها جداً. عايشة معاه في بورسعيد علشان شغله، واتربت في ملجأ. أحمد طويل القامة وعيونه بني غامق وبشرة قمحية. عنده 30 سنة، متجوز ريهام عن حب. كان شغال في شركة في القاهرة، ولكن انتقل وبقى في بورسعيد. مالك وهمس تؤام، نفس الشكل والملامح، عندهم سنتين.
عاصم أخو أحمد الكبير، عنده 43 سنة، متجوز. عاصم طويل جداً وعيونه بني مثل أخوه وبشرة قمحية. شغال سواق تاكسي. وفاء مرات عاصم، عندها 40 سنة، ذات قوام مشوق وعيون بني وبشرة بيضاء. واخدة البكالوريوس التجارة، وشايفة نفسها علشان هي البنت الوحيدة في عائلتها. واخدة شهادة، هما كلهم عايشين في حارة. نور بنت عاصم ووفاء، عندها 18 سنة، في ثانوي عام علمي علوم. شبه عمها أحمد، عيونها بني غامق وشعرها حرير وبشرة بيضاء.
ملامحها جميلة وجسم مشوق. كارما بنته الوسط، عندها 16 سنة، ثانوي عام. بشرتها بيضاء جداً زي جدتها، وعيونها خضراء زي جدتها، وجسم مشوق. ممدوح أبو عاصم وأحمد، ولكنه رجل جشع يريد المال فقط. يبلغ من العمر 66 عام. عايدة أم عاصم وأحمد، ست طيبة جداً وعلى نيتها. ودايماً ماشية ورا جوزها في كل حاجة صح غلط، ماشية وراه مش بتقول لأ. عندها 60 سنة، لأنها بتخاف يضربها لو عارضته. في حارة شعبية بالتحديد في شقة متوسطة الدخل.
كانت تجلس وفاء وهي مضايقة إن حماها مش طايقها. نور بهدوء: ماما. وفاء بعصبية: عايزة إيه إنتي كمان؟ هو أنا ناقصاكي؟ نور بدموع: مش عايزة حاجة بعد إذنك. ودخلت أوضتها بسرعة. وفاء انضايقت جداً إنها بتطلع غضبها على بنتها. دخلت أوضتها وشافتها زعلانة. حضنتها وقالت: متزعليش يا نور، بس أنا مضايقة. حقك عليا يا حبيبتي. نور حضنتها: جدة بردوه. وفاء بعصبية: هو في حاجة غيره بتعصبني وبتقتلني وتخليني نفسي أجيب السكينة وأدقها في كرشه.
نور ضحكت: يا ماما يا حبيبتي متنزليش تحت تاني، بتنزلي ليه؟ وفاء بحب: علشان أبوكي ميزعلش. نور بمشاكسة: أيوه يا جامد. وفاء ضربتها على إيدها وقالت: اتلمي يا زفتة. وبعدين كنتي عايزة إيه؟ نور بهدوء: بسرعة عايزة ألف جنيه علشان فلوس الدروس، ومنهم مدرس لو مخدش فلوسه في الميعاد بيحرجنا قصاد الطلبة. وفاء: هقول لأبوكي، متقلقيش. نور حضنتها: حبيبتي يا ماما.
وفاء: أما أقوم أعمل الأكل، زمان أبوكي جاي. اقعدي ذاكري، إنتي محتاجة مذاكرة، إنتي آخر سنة ليكي، عايزك ترفعي راسي. نور قبلتها: من عنيا يا ماما يا حبيبتي. وفاء: تسلملي يا حبيبتي، يلا هقوم أنا. قامت وفاء ودخلت المطبخ تجهز الغذاء. في الشقة اللي تحتهم كان حماها ممدوح قاعد وبيقول لمراته بغل: شوفتي عديمة الترباية بتكلمني إزاي؟ عايدة بخوف: صح يا حج. ممدوح بجشع: فيها إيه لو كان سمع كلامي واتجوز بنت المعلم فتوح؟
كانت وحيدة أبوها وكان هيورث كل اللي عندها، لكن ولادك الاتنين أغبيا. حتى أحمد اخترتله بنت ناس، خد بنت من ملجأ. ملجأ، لا ليها أصل ولا فصل. خلاص جبت آخري يا ناس، ولادك هيموتوني ناقص عمر، آه يا ني. عايدة بخوف: معلش يا حج، عيال صغيرة ومش عارفين مصلحتهم. ممدوح قاعد وهو مضايق وسكت. عند أحمد، روح بيته ودخل بإبتسامة جميلة. دخل على المطبخ ومن غير ما مراته تحس بيه حاضنها من ضهرها. وهي اتفزعت.
ريام بخوف: كده يا أحمد تخضني، مش حرام عليك؟ أحمد بحب قبل راسها: إنتي بتتخضي ليه يا حبيبتي؟ هو في حد يعرف يدخل البيت غيري؟ ريام ابتسمت: قلبي قلبي. أحمد بإبتسامة: حبيبة قلبي والله. أنا هروح أغير هدومي وأجي آكل سوا. ريام ابتسمت: ماشية. أحمد: إلا العيال فين؟ مش شايفهم يعني؟ ريام: نايمين في الأوضة. أحمد: أوك. أحمد دخل الأوضة يطمن على العيال واطمئن عليهم وخرج. دخل أوضته علشان ياخد شاور ويغير هدومه.
وخلال ربع ساعة كان خارج من أوضته وقعد على السفرة. كانت ريهام قاعدة. أحمد: العيال مش هياكلوا؟ ريام: هما سبقوك، أنا بأكلهم بدري علشان أعرف آكل معاك. أحمد بحب: ربنا يخليكوا ليا يا رب. ريام: يارب يا أحمد، إنت السبب في العيشة الجميلة دي بعد ربنا. لولاك كان زماني مرمية في الشارع ومليش حد، ولا حد كان هيساعدني علشان أنا من الملجأ.
أحمد مسك إيدها وقالها بحب: إنسي الحكاية دي يا حبيبتي، أنا ربنا جعلني مجرد سبب. وكانت أحلى حاجة في حياتي أعملها. إنسي الموضوع ده وركزي في حياتنا وبس. ريام بحب: حاضر. عند عاصم، روح البيت وبعد ما كلوا كلهم دخل أوضته وقعد. مراته جات جنبه بتردد. وفاء بتردد: عاصم. وفاء بسرعة: أقسم بالله ما ليا بنتك، عايزة فلوس الدروس وبتقولي المستر اللي بيتأخر بيحرجها قصاد العيال. عاصم بحزن: طب أعمل إيه يا وفاء؟
أبويا لو طلبت منه هيزلني بيهم وممكن ميرضاش يديني أصلاً. وفاء بحزن: ربنا هيفكها، قول يا رب. عاصم بحزن: يارب يا وفاء، ربنا يسمع منك يا رب. في صباح يوم جديد. صحي أحمد من النوم وهو حاسس بحاجة غريبة وحاسس إن في حاجة هتحصل، بس إيه هي ميعرفش. لبس هدومه وسلم على مراته وولاده وفطر. ومشي. بعد نصف ساعة من نزول جوزها تليفونها رن. ريام: الو. ريام بصدمة وصراخ: إيه؟ مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!