الفصل 2 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الثاني 2 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
23
كلمة
1,619
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ريهام كانت في المستشفى وهي بتجري والدموع نازلة زي الشلال. ريهام ببكاء: أنا كلموني وقالوا لي إن جوزي عمل حادثة. الاستقبال: اسم إيه يا فندم؟ ريهام: أحمد ممدوح. الاستقبال: استقبال؟ أوضة العمليات الدور الرابع أوضة 303. ريهام جريت على الأسانسير وهي لسه بتبكي، طلعت فوق وشافت ممرضة وسألتها، وقالت لها: لسه في العمليات. ريهام طلعت تليفونها واتصلت على حماتها. ممدوح بغضب: اقفلي يا وش النحس. ممدوح اتصل على عاصم.

عايدة بخوف: في إيه يا أخويا؟ ابني ماله؟ جراله إيه؟ رد. ممدوح: عمل حادثة بالعربية. عايدة صرخت: يا نصيبتي! ابني! وديني عند ابني. ممدوح بعصبية: بس اخرسي بقى. عاصم غير هدومه ونزل بسرعة. عاصم: يلا يا بابا. عايدة ببكاء: خدني يا عاصم يا ابني. عاصم: خليكي يا ماما وإحنا هنطمنك، إنتي مش هتقدري على الطريق. ممدوح: أيوه خليكي. هنمشي. ممدوح وعاصم نزلوا. وفاء والبنات قعدوا مع عايدة.

في خلال ساعتين كانوا وصلوا، وكان أحمد لسه في أوضة العمليات. ممدوح بعصبية: من يوم ما دخلتي حياتنا نحستيها، يا بنت الملاجئ، إنتي اللي زيك مكانه الشارع. ريهام ببكاء: أنا مش ذنبي إن أهلي ماتوا وعمامي حطوني في الملجأ، أنا مش بنت حرام عشان تعايرني كده، حرام عليكم، إنتوا ظالمين. ممدوح اتعصب عليها وضربها بالقلم، وقعها في الأرض. ريهام صرخت بوجع، وعاصم مسك أبوه. عاصم: يابا مينفعش كده، حرام عليك، دي عيلة، سيبها في حالها بقى.

ممدوح: إن ما خليته يطلقك مبقاش أنا ممدوح. الدكتور خرج وقال بأسف: البقاء لله، جاله نزيف فجأة والقلب وقّف. ريهام مستحملتش الصدمة واغمي عليها. الممرضين شالوها وحطوها في أوضة وكشفوا عليها وعلقوا محاليل. عاصم وممدوح كانوا مصدومين. عاصم بدموع: إن لله وإن إليه راجعون، الله يرحمه ويغفر له. ممدوح قعد على الكرسي بصدمة، ومتكلمش. الدكتور: جهزوا إجراءات الدفن. عاصم: حاضر.

وبعد ساعتين جهزوا إجراءات الدفن وجابوا عربية عشان ينقلوه القاهرة. ريهام فاقت ومبطلتش عياط، وأخدت عيالها اللي كانوا عند الجيران. وصلوا القاهرة ببكاء ريهام اللي كانت بتقول: سبتني لوحدي ليه يا أحمد؟ هتبهدل من بعدك يا أحمد، هتبهدل يا وجع قلبي. نزلوا البيت وغسلوه وكفنوه واتفقوا تاني يوم يدفنوه. وفعلاً تاني يوم الصبح راحوا المقابر ودفنوه وسط صراخ ريهام وأمه اللي من الصدمة سكرها عالي واغمي عليها ومقدرتش تروح جنازة ابنه.

بعد ما الجنازة خلصت وعملوا العزاء، كانت ريهام تجلس في بيت حماتها وحماتها. بعد مرور أسبوع. مدحت دخل أوضة ريهام اللي كانت على طول فيها. مدحت: قومي، في محامي بره عايزك، مش عارف عايز إيه من واحدة زيك. خرجت ريهام وهي بتجر في رجليها. ريهام: أهلاً حضرتك، عايزني في إيه؟ المحامي: البقاء لله وحده، أنا جاي عشان ورث المرحوم. ممدوح بسرعة: اتفضل اتفضل، استنى هنادي عاصم ابني.

المحامي: مفيش داعي يا فندم، استنى وشوف إيه اللي فيها الأول. ممدوح: حاضر. وقعدوا. المحامي طلع الأوراق وكل حاجة. المحامي: من أسبوع أحمد جالي المكتب وعمل تنازل بكل ما يملك للمدام ريهام. ممدوح بصدمة وعينه قلبت شر: نعم؟ إنت بتخرف بتقول إيه؟ المحامي: لو سمحت اتكلم بأسلوب أرقى من كده معايا، ابن حضرتك جه عمل تنازل كامل بيع وشراء للمدام وكل حاجة باسمها ومتسجلة في الشهر العقاري. ريهام بدموع: منسنيش يا أحمد، كنت حاسس يا حبيبي.

المحامي: أنا هخلص لحضرتك كل الإجراءات اللي لازم تتعمل عشان تستلمي الميراث بتاعك، بعد إذنكم. المحامي خرج من الباب، وممدوح قام مسك ريهام من شعرها وضربها. ممدوح: ضحكتي عليه يا زبالة عشان يكتب لك كل حاجة كده؟ ريهام بحرقة: أنا مقولتهوش على حق، وبعدين حتى لو مكتبش ليا ده حق ولادي اللي يورثوه، إنت واعي؟ مش هقعد في البيت ده ثانية واحدة، ابعد عني كفاية بقى كفاية. ممدوح كان ماسك شعرها كأنه ماسك حرامي.

ريهام بدافع عن نفسها، زقته وقع على الأرض. خافت جدا ودخلت الأوضة، أخدت العيال وجريت على بره بسرعة. أما ممدوح قام من على الأرض بصعوبة نتيجة السن الكبير اللي هو فيه. ممدوح: نده على عاصم بسرعة يجي. عاصم كان في شقته نزل بسرعة بالترنج. ممدوح بعصبية: شوف بنت **** ضربتي وجريت، خدت العيال، الحقها قبل ما تهرب. عاصم نزل بسرعة عشان يمسكها لكن مكنتش موجودة.

ريهام أخدت تاكسي بسرعة وطلبت منه يوصلها المحطة. وصل التاكسي ونزلت بعد ما دفعت الحساب، وولادها كانوا بيعيطوا جدا. حجزت قطر لبورسعيد، وفضلت مستنية ساعة لحد ما القطر جه وركبت هي وعيالها وهي بتبكي. ريهام: سبتني للذل يا أحمد؟ أبوك مش هيسبني. عند عاصم، طلع لابوه وقاله إنه مش لاقيها. لقي مامته قاعدة كمان. ممدوح بعصبية: شوفت أخوك الغبي عمل إيه؟

كتب البيت والأرض والعربية والشاليه اللي في شرم باسم الزفتة ومفكرش يدي أبوه حاجة، حتى قلبي غضبان عليه. عاصم بضيق: يا بابا حرام كده، دي فلوس عيال يتيمة وهو كتب كده عشان تكون الوصية عليهم، وبعدين حرام ده ربنا يرحمه، تقول غضبان عليهم. ممدوح بعصبية: اسمع يلا، العدة بتاعتها تخلص وانت تتجوزها. عاصم بصدمة: اتجوز مين؟ ممدوح بصراخ: ريهام يا غبي. عاصم: مستحيل يا بابا، إيه الكلام؟

أنا متجوز ولو كنت اتجوزت بدري شوية كان عندي قدها، أنا أكبر منها بعشرين سنة يا با، إيه الكلام ده. ممدوح بعصبية: هي لما عدتها هتخلص هتتجوز، أنا هعرف. عاصم بعصبية: متتجوز، أنا مالي. ممدوح بعصبية: مالك إزاي؟ عايز ولاد أخوك يبقوا في حضن حد غير عمهم. عاصم بعصبية: لا، إنت مش فارق معاك ولاد أخوك ولا حاجة، إنت عايز الفلوس صح؟

ممدوح: أيوه طبعاً، فلوس ابني وأخاف عليها وحد تاني يتهني بيها، إنت لو متجوزتهاش أنا هغضب عليك ليوم الدين وهبقى غضبان على ولادي الاتنين. عاصم بضيق: ومراتي؟ أنا متجوز وبحب مراتي.

ممدوح: كتك القرف، إنت وأخوك روحتوا اخترتوا قرف انتوا الاتنين، بنت بياع الخضار اللي رافعة راسها للسما عشان حتة البكالوريوس التجارة اللي واخداه، وياريت عرفت تجيب الولد اللي نفسي فيه، جايبالي بنات بس، اسمع، عمام البنت دي لو راحت لهم هيجوزوها واحد من عيالهم عشان ياخدوا حاجة ابني، إنت لازم تتجوزها. عاصم بضيق: بس أنا مقدرش أصرف على بيتين، يابا أنا مش قادر أصرف على بيت واحد، يبقوا اتنين. ممدوح: مهم، أنا هساعدك.

عاصم عرف إن مفيش مخرج من هنا. عاصم: طب هجيبها فين؟ مقدرش أجيب بيت تاني، هنام. ممدوح: خد الشقة اللي فوقينا. عاصم بصدمة: يابا بقولك معيش فلوس ودي إيجارها غالي أوي. ممدوح: هساعدك. عاصم: هي زماتها راحت بورسعيد تاني، تروح لها تاني يوم وتقولها إن ده اللي هيحصل، يا إما هنفضحها في الحتة. وفاء بستغراب: في إيه يا عاصم؟ عاصم بإبتسامة: مفيش يا قلبي، لما أجي أحكيلك كل حاجة بالتفصيل. وفاء بستغراب: طب إنت رايح فين؟

عاصم قبل رأسها: لما أجي أوعدك هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...