بعد أربع أيام، وافقت نور على الخطوبة ووافقت أن تعيش مع حماتها في بيت واحد. كان فاضل ثلاثة أيام على الخطوبة، وأحمد ونور نزلا لشراء الفستان والشبكة مع مامتها ومامته. عاصم كان في الشغل. دخلوا محل الذهب واشتروا ذهب قيمته سبعة آلاف جنيه. ثم راحوا لشراء الفستان. نور: يا جماعة، أنا عاوزة البس الفستان من الأتيليه ده، بجد الناس كلها بتتخانق عشان يروحوا يلبسوا من هناك، وأنا عاوزة ألبس من هناك.
وفاء بهدوء: يا بنتي، ده في إسكندرية، هنروح إسكندرية عشان نجيب فستان. نور برجاء: الله يخليكي يا ماما، متكسريش فرحتي. وفاء اتصلت بعاصم وحكتله على اللي حصل، وهو قال إنه هيعدي عليهم. وخلال نص ساعة، عدى عليهم بعربيته الجديدة وركبوا. أم أحمد: أنا مقدرش أسافر المسافة الطويلة دي، هما شباب يروحوا مع بعض، لكن أنا مقدرش. عاصم: خلاص، هروح أنا وهما نجيب الفستان. نور كانت فرحانة أوي، وأحمد كان سعيد لسعادتها.
وصلوا وفاء وأم أحمد البيت عند وفاء، وراحوا هما على طريقهم لإسكندرية. وبعد مرور ساعتين ونصف، وصلوا إسكندرية. عاصم: فين يا بنتي الأتيليه ولا اسمه إيه؟ نور بفرح: اسمه MH. عاصم باستغراب: اسمه MH؟ نور: أيوه يا بابا، ده معروف أوي. عاصم سأل لغاية ما وصلوا له، وكان كبير. نزلوا من العربية ودخلوا. سلمى السكرتيرة استقبلتهم. نور اتكلمت بحماس: لو سمحتي، عاوزة تشكيلة فساتين خطوبة. سلمى ابتسمت: حاضر، اتفضلي معايا.
نور ابتسمت وراحت معاها. عاصم ابتسم واتكلم: البنات والستات دول عاوزين يوم لوحدهم، أنا بزهق من المواضيع دي. أحمد ابتسم: يوم في العمر يا عمي، نعملها اللي هي عايزاه. عاصم: ربنا يخليكوا لبعض. نور خرجت وهي ماسكة فستان في إيديها وفرحانة: ده جميل أوي يا بابا. عاصم شاف الفستان هو وأحمد وانبهاروا بالفستان. عاصم: تمنه كام ده؟ سلمى: 7000 جنيه بس. عاصم بصدمة: بس؟ سلمى: أيوه يا فندم. عاصم شاف بنته استغلت السعر وكانت هتسيب الفستان.
عاصم: تمام، هناخده. نور قربت من أبوها وقالت بهمس: بس ده غالي يا بابا. عاصم بحب: مفيش حاجة تغلي عليكي يا قلبي. سلمى: هدخله للمدام عشان تكتب الوصل، اتفضلوا. سلمى خبطت، وريهام كانت لافة الكرسي وباصة للشباك، يعني اللي داخل ما يشوفش غير ضهر الكرسي. سلمى: الأستاذة أخدت الفستان، تمنه سبعة آلاف يا فندم. كلهم دخلوا وقعدوا. ريهام لفت الكرسي بتاعها واتفاجأت بعاصم ونور. وكذلك عاصم اللي قام بصدمة.
ريهام: ونور كانت مصدومة. أحمد وسلمى مش فاهمين حاجة. ريهام بهدوء: اخرجي انتي يا سلمى. سلمى خرجت، وريهام قعدت مكانها: إيه اللي جابك يا عاصم؟ عاصم بدموع: انتي كنتي فين؟ أنا دورت عليكي كتير. ريهام بسخرية: بجد، يعني متفقتش مع أبوك تعملوا معايا أنا وولادي كده؟ أحمد مكنش فاهم حاجة.
عاصم بدموع: أقسم بالله ما كنت أعرف حاجة، أنا اتفاجأت زيك. حتى أبويا طردني من البيت بعد ما اتفقت معاكي. تاني يوم جه وقالي على اللي عمله وطردني من البيت وقعدت عند حمايا. صدقيني يا ريهام، أنا دورت عليكي في بورسعيد يومين بحالهم وملقيتكيش. صدقيني يا ريهام، أنا مليش دعوة بأي حاجة أبويا عملها. ريهام صدقته، لأنه طول فترة جوازها من أخوه كان محترم ومهذب معاها. ريهام: مصدقاك يا عاصم.
عاصم بحزن: ربنا انتقملك وأخد حقك منه. أبويا جاله مرض السرطان في الدم، معدش ليه في الدنيا غير أيام معدودة. يا ريهام، هو قالي أدور عليكم عشان تاخدوا حقكم. ريهام بهدوء: اللهم لا شماتة، ربنا يمهل ولا يهمل. وده حق ولادي اللي هو استباحه ليا. عاصم بحزن: ريهام، الله يخليكي سامحيه، خلاص انسي اللي فات.
ريهام ابتسمت: هنسى يا عاصم، بس مش عشان أبوك، لأ عشان لولا اللي أبوك عمله، مكنتش اتقبلت أنا وجوزي وربنا عوضني بيه بعد أحمد الله يرحمه، اللي خلاني أسامح أبوك. علاقتي وحبي الشديد لجوزي وإني اتقبلت بيه بسبب اللي هو عمله. عاصم بصدمة: انتي اتجوزتي؟ ريهام بهدوء ابتسمت: أه اتجوزت، وهكلم جوزي يجي دلوقتي وأعرفك عليه. اقعدوا. عاصم: انتي نسيتي أحمد بسهولة كده؟
ريهام ابتسمت: لا منستوش ومش هنسى، لأنه أبو ولادي، لكن دلوقتي قلبي انشغل وبقى ملك لراجل تاني، ومتهيقليش إني معملتش حاجة لا غلط ولا حرام. في الوقت اللي أبوك رماني في الشارع ورماني للكلاب السكك، هو اللي لمّني وخباني في شقة أمه أنا وولادي. هو اللي شفت منه كل الرجولة والشهامة اللي مشوفتهاش. ريهام بصت لأحمد ونور: مبروك يا نور، وربنا يتمم على خير. لسه هترفع سماعة التليفون عشان تتصل بخالد، لقيته داخل.
خالد بابتسامة: صباح الخير. ريهام ابتسمت: صباح النور يا خالد، تعال. عاصم عرف إن ده جوزها. ريهام ابتسمت: أعرفك عاصم، عم ولادي. خالد الابتسامة اتشالت وبصله بهدوء وقال: أهلا. عاصم: أهلا بيك. ريهام ابتسمت: تعالي يا خالد، عاوزة أتكلم معاك في موضوع. وأخدته في أوضة فيها مكان وحكتله اللي حصل. خالد بهدوء: انتي عاوزة تروحي ليه؟ ريهام ابتسمت: لأ يا حبيبي، أنا هروح آخد حق ولادي اللي أبوه كله. خالد: بس انتي مش محتاجة.
ريهام بهدوء: أيوه مش محتاجة، بس ده حق عيالي منه أبوهم، ليه أسيبه يعني؟ آخده؟ مش كفاية البهدلة اللي عاملها فينا، ليه أسيب حق ولادي؟ خالد اتنهد: براحتك يا ريهام. ريهام قربت منه وحضنته وسندت راسها على صدره وقالت: أنا عاوزاك تكون راضي بس يا خالد. خالد: انتي عاوزة تسامحيه بعد اللي عمله فيكِ؟ ريهام ابتسمت بحب: يا حبيبي، أنا هسامحه بس عشان كان السبب إني أتقابل معاك وأشوفك يا حبيبي. ده اللي هيخليني أسامحه، مش أكتر. خالد قبل
شفتيها قبلة سريعة وقال: ربنا يخليكي ليا يا رب. ريهام ابتسمت: تعالي نخرج بره. خالد: يلا. خرجوا بره، وريهام قالت: ألف مبروك ليكم يا جماعة، والفستان ده هدية مني ليكي يا نور. نور بخجل: شكراً يا طنط ريهام، بس مفيش داعي. ريهام ابتسمت: إزاي ده هدية مني، وفستان الفرح هدية مني كمان. ربنا يتمم لكم على خير. عاصم ابتسم: شكراً يا ريهام. قوليلي، همس ومالك فين؟ عاوز أشوفهم. ريهام ابتسمت: هنروح البيت ونشوفهم ونتغدى مع بعض كلنا.
عاصم بهدوء: مش هتيجي عند بابا؟ ريهام بهدوء: لأ طبعًا، هاجي عشان آخد حق ولادي. عاصم: طيب ابقي تعالي وهاتي الولاد، لأننا لازم نمشي عشان نوصل القاهرة، لأن أحمد وراه شغل. ريهام عرفت إنه مش عايز يدخل بيت خالد. ابتسمت وقالت: تمام، زي ما أنت عاوز. سيبي رقمك يا نور عشان وأنا جاية أتصل بيكي. نور: حاضر. سابت رقمها، وسلموا على بعض ومشوا. وعاصم كان مضايق إنها اتجوزت بسرعة كده بعد أخوه.
راح أحمد البيت، وراح بيته هو ونور. وكانت أم أحمد مشيت. طلع ودخل أوضته. وفاء: في إيه يا عاصم؟ عاصم حكلها كل اللي حصل. وفاء بحزن: وانت مضايق ليه يا عاصم؟ عشان اتجوزت؟ ولا عشان اتجوزت غيرك بعد ما أبوك كان عاوز تتجوزها؟ عاصم بصّلها بحدة: بعد كل اللي عملته عشانك، بتقولي كده؟
ما أنا لو كنت عاوز أتجوزها كنت اتجوزتها، وبلاها الفيلم الهندي اللي كنت هعمله أنا وهي. إيه وفاء، دانا كنت بموت وأنا حاسس إنك ممكن تروحي مني، وجاية دلوقتي تقولي كنت عاوز تتجوزها؟ أنا زعلان عشان نسيت أحمد، مش بقاله سنة ميت، واتجوزت. وهي كانت قالت هربي العيال.
وفاء قربت بحب وحضنته: يا حبيبي، أنا مش بشك فيك، أنا بس بغير عليك من الهوا الطاير. بس يا عاصم، من حبي فيك، وهي حبت يا حبيبي، حبت الإنسان اللي وقف جنبها وساعدها، حبته وده مش غلط أبدًا يا حبيبي. أخوك ربنا يرحمه، وهي كانت محتاجة حد يقف جنبها، وهو كان السند. من حقها تعيش حياتها. عاصم ابتسم وقبّل رأسها: ربنا يخليكي يا حبيبتي يا رب. معاكي حق، هي من حقها تعيش حياتها. *** أما كارما، أدت فرصة لهادي إنهم يتعرفوا على بعض. ***
ملاحظة: ممدوح عرض على عاصم يرجع الشقة بتاعته، لكن هو رفض وقال إنه عاوز يفضل في الشقة التانية مرتاح فيها. *** بعد يومين، ريهام وخالد وولادها شقوا طريقهم للقاهرة عشان الحاجة ترجع لأصحابها. وممدوح كان عنده خلفية إنهم جايين، وإنها اتجوزت، ومتكلمش على جوازها نهائي. وكلم محامي يكتب عقد التنازل. وصلوا بعد ساعتين ونزلوا، لكن خالد مرضاش يطلع، حاسس بالإحراج. خالد: لو حصل حاجة، كلمني وأنا هاجي ليك.
ريهام بهدوء: انت مش طالع معايا؟ خالد: هتكسف أطلع فوق يا ريهام. أنا بره الموضوع ده. خدي العيال، ولو فكر يتطول عليكي، كلمني. ريهام ابتسمت: حاضر. مش هتأخر عليكي. طلعت فوق عند شقة حماها وخبطت. كانت وفاء وعايدة وعاصم، وطبعًا ممدوح موجود. ممدوح كان قاعد على الكنبة. ريهام بهدوء: مساء الخير. كلهم ردوا: مساء النور. ريهام بهدوء: أتمنى الورق يكون جاهز. ممدوح بتعب: أيوه جاهز، وأنا مضيت الورق.
ريهام بهدوء مسكت الورق من على الترابيزة وقرأت العقد ومضت. وعايدة كانت بتسلم وبتحضن العيال. ريهام مضت والحق رجع لأصحابه. وقرأت الشيك فيه الفلوس أحمد اللي خدها منها. ابتسمت وقالت: كده تمام، بعد إذنكم. عايدة بضيق: أنا لسه مشبعتش من العيال. ريهام بهدوء: معلش، أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده. جوزي واقف تحت. عايدة بضيق: انتي عاوزة تربي عيالنا مع راجل غريب؟ ولاد ابني هيقعدوا معايا أنا. ريهام
بصوت عالي خلاهم يتوتروا: الراجل الغريب اللي انتي بتتكلمي عليه ده يا حبيبتي، هو اللي لمّ مرات ابنك وولادها من الشارع، وهو ما يعرفهاش. هو اللي رحمانا من كلاب الشوارع. انتوا رميتوا لحمكم، وهو لمّ ولادي. هيجوا معايا يا حاجة، وابقى اعترضوا بقى، عشان ساعتها مش هسكت نهائي. وأنا مش ريهام بتاعة زمان، لا، أنا واحدة تانية. ممدوح ببكي: سامحيني يا بنتي، أنا ربنا عقابني.
ريهام بهدوء: مسامحاك، عشان بسبب اللي عملته، اتقابلت مع جوزي، أحن راجل على وجه الأرض. يلا يا ولاد. ولادها خرجوا، وعايدة مقدرتش تتكلم. عاصم ووفاء خرجوا وراهم. وفاء: متزعليش يا ريهام، هي متقصدش. ريهام ابتسمت: ولا يهمك يا حبيبتي. وألف مبروك لنور. وفاء ابتسمت: انتي طبعًا من أول المعازيم، أوعي متجيش. ريهام بإسف: بعتذر يا وفاء، مش هقدر أجي، وانتِ عارفة السبب. مش عاوزة أتقابل مع حماتي وحماكي. بس إن شاء الله يوم الفرح هاجي.
وفاء: عارفة يا حبيبتي، ربنا معاكي. ريهام ابتسمت: مع السلامة. ونزلت لخالد وابتسمت وقالت: يلا يا قلبي نروح على بيتنا. خالد ابتسم وقبّل إيديها بحب: حاضر يا قلبي. وراحوا على البيت. *** بعد مرور الثلاث أيام، خطوبة أحمد ونور. وكان يوم يتحكى فيه كتير. أحمد وعاصم عملوا في أحسن القاعات، والكل كان بيهني ويبارك. أحمد ونور كانوا بيرقصوا سلو. أحمد ابتسم بحب: ده أحسن يوم في حياتي، ومستني جوازنا بفارغ الصبر.
نور بحب: وأنا كمان يا حبيبي، مستنية اليوم اللي هيتقفل علينا باب واحد. أحمد باس راسها: إن شاء الله. نور رقصت معاه، وكانت في قمة السعادة. وعاصم كان ينظر لبنته بحب وفرح، ووفاء كانت فرحانة جدًا. وفاء نامت على كتفه: عقبال كارما يا رب. عاصم: يا رب يا قلبي، فرحتي مش سيعاني يا قلبي، وأنا شايف بنتي فرحانة. وفاء: يا رب على طول نكون سعداء يا حبيبي، وربنا ما يجيب حزن أبدًا. عاصم بحب: يا رب يا قلبي.
وبعد ساعتين، خلصت الخطوبة، والناس مشيوا، وكل واحد رجع على بيته. *** بعد مرور عامان، كانت ريهام وخالد يقفان في فرح نور وأحمد وهما فرحانين. وريهام كانت شايلة ابنها أنس وحامل في سيلا. وهمس ومالك جنبهم. ريهام كانت بترقص بفرح. خالد مسك إيديها وقال: اتهدي بقى يا ريهام، انتي حامل في السادس يا حبيبتي، أكيد مش عاوزة تولدي دلوقتي. ريهام بضيق: يا خالد، عاوزة أرقص. شوفت الفرح جميل إزاي.
خالد بحب: يا قلبي، أنا خايف عليكي. بعد ما تولدي، ارقصي ليا زي ما أنتِ عاوزة. ريهام ابتسمت بحب: حاضر يا قلبي، زي ما أنت عاوز. خالد: يحضرلك الخير يا قلبي. خالد وريهام. ريهام خلفت طفل اسمه أنس عنده سنة، وحامل في التانية. غير إن ريهام بقى عندها بدل الأتيليه تلاتة، غير إنها فتحت أتيليه في أمريكا وبقت معروفة جدًا. أما خالد، فتح وكالة كبيرة بيبيع فيها جميع أنواع الأكل والخضار، كل شيء. وعايشين حياتهم في سعادة. ***
أما ممدوح، مات بعد شهر من التعب والعذاب من المرض. وعايدة اتنقلت وعاشت مع وفاء وابنها. *** في الفرح، كانت كارما واقفة مع هادي بعد ما اتقدم وخطبها. هادي بحب: ها، مقولتليش، عاوزنا نعمل الفرح بتاعنا فين؟ كارما بدبش: يا خويا، بلاش محن، واسترجل كده. انشف. أنا مش بحب الرجالة الطرية دي. انشف. ده انت حتى في كلية الشرطة. هادي بصدمة: يعني أنا عشان بعاملك حلو بقيت طري؟
إيه يا بنتي، هو أنا بتعامل مع خطيبتي وحبيبتي زي ما بتعامل مع المجرمين؟ كارما بدبش: أيوه، أنا مش بحب كلام الحب ده، بيوجع معدتي وبيقرّفني. عاملني زي ما بتعامل المجرمين. أنا قابلة يا سيدي، ماشية. هادي بغيظ وبصوت خشن: تصدقي، أنا غلطان. انتي فعلاً مينفعش التعامل معاكي بحنية. عاوزة الدبش زيك بالظبط. كارما ضحكت: أيوه، خليك كده، كده تعجبني. وبعدين، إحنا مخطوبين، مابقاش لينا أربع شهور مخطوبين، بتفكر في الفرح؟
هادي بغيظ: اسكتي بقى يا كارما، عشان انتي بتعصبيني. يا ريت تسكتي. كارما بتكتم ضحكتها: حاضر. *** بعد ساعتين، الفرح انتهى. ووفاء كانت تبكي وهي تحضن بنتها وبتقول لأحمد: خلي بالك منها يا ابني. أحمد ابتسم: في عنيا يا ماما، متقلقيش. عاصم حضن بنته: خلي بالك من جوزك واسمعي كلامه. نور بدموع: حاضر يا بابا، هتوحشني. عاصم: وانتي كمان يا قلبي، خدي بالك من نفسك. يلا، اركبوا العربيات يلا. أحمد مع مامته
بعد ما ساعد نور تركب: يلا يا ماما، مش هتيجي؟ مامته: لا يا حبيبي، أنا هقعد أسبوع عند اختي. خد راحتك أنت ومراتك، دي عروسة ولازم تاخد راحتها، على الأقل الأسبوع ده. أحمد: بس يا ماما. مامته بحزم: يلا روح لعروستك واسمع الكلام. أنا هقعد عند اختي الأسبوع ده. هي كده كده جوزها متوفي، ربنا يرحمه، وعيالها متجوزين. هقعد معاها الأسبوع ده، مش حاجة يا ابني. يلا روح اركب. أحمد: طب أوصلكم.
مامته بضيق: يا ولد، اتحرك. أنا هروح معاها هنا. يلا اخلص بقى. أحمد: حاضر. وركب العربية. ووصلوا البيت، وأهلهم كانوا وراهم لغاية ما طلعوا، وبعدين مشيوا. في الشقة، أحمد بهدوء وحب: يلا يا قلبي، غيري هدومك عشان ناكل. نور بهدوء: أمال ماما فين؟ أحمد: رحت تبات عند خالتي عشان تسبنا على راحتنا. نور بخجل: طيب، هدخل أغير. أحمد بحب: اوكي، وأنا هغير في الحمام. نور: تمام.
دخلت الأوضة واخدت هدوم ودخلت الحمام. وهي دخلت الأوضة تغير هدومها، ولكن سوستة الفستان مش عايزة تتفتح. اتأخرت جداً وقعدت على السرير بتعب. أحمد خلص وهي اتأخرت، خبط على الباب: في حاجة يا حبيبتي؟ نور بخجل: سوستة الفستان مش عاوزة تتفتح يا أحمد. أحمد ابتسم: طب افتحي الباب. نور قامت فتحت الباب، وهو دخل وقفل الباب وقال: طب ما نادتيش عليا ليه؟ نور بخجل: اتكسفت. أحمد فتح سوستة الفستان وقال بحب: مني أنا يا قلبي؟
لا، أي حاجة عاوزاها قوليها ليا على طول. نور اتكسفت ومردتش. أحمد قرب بحب وقبلها بحب شديد، وأحمد فتح سوستة الفستان خالص ونزل الفستان. أحمد بحب: بحبك يا نور قلبي. نور بحب: وأنا بعشقك يا حبيبي. أحمد قبلها بحب، وهي اتجاوبت معاه. وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. وهنا تمت والحمد لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!