خالد فرمل العربية مرة واحدة وزعق. "نعم يا روح أمي! ريهام برعب من نظراته المرعبة. "إيه يا خالد؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟ ده الشرع اللي ربنا محلاله ليا. هو أنا قلت همشي معاه؟ خالد بعصبية وزعق. "ده انتي عايزة تجلطيني! مين ده يا بت انطقي يلا مين ابن ال**** ده انطق! ريهام بخوف. "زبون كان جاي يشتري حاجة لأخته واتعرفت عليه. وبعديها جه طلب إيدي أنهارده. وبعدين أنت بتزعقلي كده ليه ها؟ خالد حاسس بضيق وصوته مكتوم. "وإنتي موافقة؟
ريهام بخبث. "بصراحة هو واحد ميتسابش. طول بعرض وأسلوب ومركز. حاجة كده سبيشال." خالد بدموع. "بص قدامك" وسكت. "براحتك." ريهام اتغاظت منه. وإنه مرفضش معترفش بحبه. "مش عايز تقول حاجة؟ رأيك إيه؟ حاجة يعني؟ خالد بضيق. "لا مش عايز أقول حاجة." ريهام بصريخ وغيظ. "هو أنت البعيد جبله إيه يا جدع؟ معندكش ذرة دم خالص كده؟ إيه مش بتحس؟ نو مشاعر نو إحساس خالص كده يا راجل اتكلم! بقولك جايلي عريس فاهم؟
مستوعب الموضوع ولا مش فارق معاك أصلاً؟ أنت هتجلطني! روحني بقولك روحني دلوقتي! خالد كان ينظر ليها بصدمة. معنى كده إنها بتحبه وعايزة يعترف بحبه. لكن هو كتم ابتسامته وروحها وهي نازلة من العربية. رزعت باب العربية جامد. وهو فضل يضحك. وهي طلعت شقتها ودخلت أوضتها وفضلت تعيط. وهو ركن العربية وطلع شقته وغير هدومه ونام على السرير وهو بيفكر هيعمل إيه. عند ممدوح كان يصرخ من الألم. وعايدة بتبكي ومش قادرة تعمل ليه حاجة.
ممدوح ببكى وصراخ. "مش قادر يا عايدة هموت. ساعديني يا عايدة مش قادر. هاتي العلاج هاتي بسرعة." عايدة ببكاء. "يا حبيبي أنت لغاية دلوقتي واخد اتنين في ساعة واحدة مينفعش." ممدوح صرخ فيها. "بقولك هاتي العلاج بسرعة." عايدة راحت جابت الشريط بسرعة. وهو خطفه من إيديها وشرب تلاتة مع بعض. عايدة صرخت بخوف. "يالهوي! كل ده كده غلط؟ ممدوح نام على السرير بتعب شديد وهو بيبكي. "ربنا ياخدني ويريحني." عايدة ببكى.
"بعد الشر عليك. متقولش كده. نام وارتاح." عند وفاء كانت قاعدة مع عاصم وخايفة تتكلم. عاصم بضيق. "بقالك ساعة عايزة تقولي حاجة. قوليها يا وفاء. خلصي." وفاء. "بص يا خويا. كلنا بنغلط ومحدش معصوم من الغلط. وأبوك غلط وربنا عقبه عقاب شديد. متبقاش أنت كمان عليه يا حبيبي. روحله اطمن عليه. ده محتاجك دلوقتي. وانسى اللي حصل زمان. مهما كان ده أبوك وليه حق عليك مهما عمل. على الأقل لما تيجي تقف قدام ربنا متبقاش ظالم حد." عاصم بدموع.
"بعد كل اللي عمله وأنا أبقى ظالم؟ وفاء. "مقصديش يا حبيبي. أنا أقصد مهما الأب والأم عملوا. أنت الابن لازم تعمل اللي ربنا أمرك بيه. وبالوالدين إحساناً يا حبيبي. وقتها تقف قدام ربنا وأنت مظلوم وعملت كل اللي أمرك بيه. يلا روح شوف أبوك واطمن عليه. المرض ده ربنا يبعده عننا وعنه قادر يا كريم. ويشفي كل مريض متعب. وأبوك سنه كبير يا حبيبي." عاصم مسك إيديها وباسها وقال. "ربنا يخليكي ليا يا أجمل وأحن زوجة. وميحرمنيش منك أبداً."
وفاء. "ويخليك يا حبيبي. يلا روح ومتعتبش أبوك. هو مش ناقص. كفاية اللي هو فيه." عاصم. "حاضر." وفعلاً خرج عاصم من بيته وراح بيت أبوه. وخبط ومامته فتحت وبصتله بحزن وبكت. وهو حضنها وقال. "اهدّي يا أمي." عايدة ببكى. "أبوك بيموت يا عاصم." عاصم بهدوء. "ربنا ياخد بيده ويشفيه يارب. أنا داخل أشوفه." عاصم دخل على والده الأوضة وقرب من السرير. وأول ما ممدوح فتح عينيه وشافه عمل حاجة صدمته هو ومامته. صادمة كبيرة.
أما عند أحمد كان بيتكلم مع مامته. مامته بهدوء. "بصراحة يا أحمد. تقدر تقولي هنروح نقولهم إيه؟ بتشتغل إيه؟ عندك بيت؟ عندك فلوس تجهز نفسك؟ عندك فلوس تجيب شبكة ودبايح؟ أحمد بهدوء. "آه عندي. أنتي ناسيه إني شغال في مطعم ومحوش مبلغ حلو أجيب الشبكة وأعمل خطوبة على قدي أنا وهي. يا ماما مش عايزها تضيع مني. نور حبي الأول. مش عايزها تضيع. أكلمه بقيم؟ مامته. "كلمه يا بني. أنت حر. بس إزاي يعني هتفضل خاطب ست سنين؟ ليه يعني؟ أحمد.
"لا طبعاً. بس اصبري. بكرة الصبح هكلمه. وبعد سنتين نتجوز هنا معاكي. ونتخرج سوا. الموضوع مش مشكلة يعني." مامته. "براحتك." عند هادي كان قاعد وبعت رسالة من أكونت تاني بيقول فيها قد إيه هو بيحبها ومستني اليوم المناسب علشان يجي يتقدم وتبقي على اسمه وحلاله. كارما كل الرسايل اللي باعتها كانت بتشدها. ردت عليه وقالت. "أنت مين وعايز إيه؟ هادي رد بحب.
"أنا واحد الحب تعبه وجارح قلبه. وبينيمه في عذاب قصاد صورتك اللي محفورة في عقلي وخيالي. كفاية عندي أشوف صورة بروفيلك قبل ما أنام. بتخليني حاسس إني في أمل إنك تبقي ليا وحلالي في يوم من الأيام." كارما اتأثرت بالكلام ده أوي وقالت. "وإيه منعك تيجي تتقدم بدام بتحبني الحب ده كله؟ هادي. "أول حاجة خايف ترفضيني. والتاني إني في كلية الشرطة وفي معسكر ومش قادر أتحرك." كارما فرحت إنه في كلية الشرطة. ولكن استغربت. "وأنا أرفضك ليه؟
هادي مش عارف يرد. "لأنك شوفتني قبل كده وعارفني وعلمتي عليا قصاد الكل." كارما استغربت أكتر وافتكرت هادي وشهقت أوي وقالت في رسالة. "هادي؟ هادي ابتسم إنها عارفة.
"أيوه هادي. هادي اللي من يوم ما علمتي عليه وهو حبك وحب شخصيتك وقلبك. هادي اللي كل ما يقرأ اسمك وصورتك قلبي بحس إنه عايز ينفجر من كتر الدق. أيوه يا كارما بحب. بقالي سبع شهور وكنت خايف ترفضيني. بس واللهي أنا تبت ومش همني نور ولا حاجة. نور دلوقتي زي أختي بالظبط. لكن إنتي حبيبتي. أرجوكي متعمليش بلوك. أما واللهي بحبك. أقسم بالله بحبك."
كارما كانت فرحانة على مكسوفة على شوية خوف وقلق منه. مقدرتش ترد. سكتت. وهو مرادش يضغط عليها أكتر وقال يسيبها شوية تفكر. أما كارما قامت دخلت عند أختها بسرعة وحكتلها على اللي حصل. نور ابتسمت. "بصراحة وأمانة. من ساعة اللي عملتيه فيه وهو بقى يشوفني يبص في الأرض. حتى آخر يوم في الامتحانات قرب مني واعتذر وإنه مكنش يقصد. لو بيحبك بجد اديله فرصة. يمكن يستاهل فرصة تانية. نسيت أقولك أحمد هييجي يطلب إيديك." كارما بفرح.
"أخيراً يا نونو. دانتي كل يوم تيجي تقولي فيه أشعار وحب. إيه يا بت أخيراً أبو الهول نطق؟ نور. "متتوقعيش سعادتي وهو بيقولي هاتي رقم ولدك علشان أجي أتقدم. قلبي وقع في رجلك." كارما. "ربنا يتمم على خير يارب." نور ابتسمت. "ليا ولكي يارب." "وممكن نتخطب سنتين وبعدين نتجوز في شقة أمي. لأن أكيد مش هستنى لست سنين يعني. وأنا أقدر أجيب شبكة سبع آلاف بس." عاصم ابتسم.
"أنا فرحان بيك يا أحمد. وأنت واحد طموح وواحد بتعرف يعني إيه تشيل المسؤولية. مش من شباب اليومين دول. وأنا سألت عليك وسمعتك ما شاء الله كويسة. بس اديني فرصة آخد رأي بنتي وهرد عليك." أحمد ابتسم بفرح. "حاضر. مفيش مشكلة. وإن شاء الله يكون في قبول ونصيب." عاصم. "إن شاء الله يا حبيبي." وأخذوا الواجب ومشوا. ونور كانت مبسوطة وقالت موافقتها لوالدها. وفاء. "خلاص نعمل خطوبتهم كمان أسبوع بدام جاهز." عاصم. "وأبويا يا وفاء؟
وفاء ابتسمت. "يا حبيبي ده يفرحه ويخرجه من المود الوحش اللي هو فيه." عاصم. "هفكر." وفاء. "إن شاء الله يوافق ويعقله في دماغه." ريهام صحت من النوم لقيت رسالة خالد باعتها ليها من ساعة. فتحتها بسرعة. شافت مكتوب فيها. "صباح الخير. البسي بسرعة وتعالي على العنوان ده." ريهام استغربت ولكن قامت لبست بسرعة ونزلت. ركبت عربيتها وراحت على العنوان. شافت مطعم كبير أوي. دخلت وكان فاضي خالص. سألت وقالت.
"في حجز هنا بإسم أستاذ خالد لو سمحت؟ الموظف. "أيوه يا فندم. اتفضلي معاي." ريهام استغربت ومشيت وراه. وازاي مطعم كبير زي ده فاضي. دخلها أوضة فيها ترابيزة وكرسين وقعدت. الموظف. "هو جاي دلوقتي يا فندم. بعد إذنك." خرج الموظف. وبعد شوية دخل خالد وقال بابتسامة. "صباح الخير." ريهام ابتسمت. "صباح النور. إيه يا بني المكان الفاضي ده؟ خالد ابتسم. "علشان نكون على راحتنا."
الجرسون خبط ودخل بترابيزة متحركة وحط قالب تورته على شكل قلب جميل. ومكتوب عليه اسمها واسمه. هي استغربت وفرحت واتمنت إن اللي فكرت فيه صح وإنه يعترف ليها. الجرسون حط التورته وخرج وقفل الباب. أما خالد طلع علبة من جيب الجاكت وكان فيها انسيال جميل. "كل سنة وإنتي طيبة وفرحانة بولادك وفي وسطنا ومعايا طول أيامي اللي جاية." ريهام ابتسمت بدموع. وقالت. "أنت عرفت عيد ميلادي إزاي؟ خالد ابتسم. "هو ده اللي فرق معاكي يا ريهام؟
عرفته وأنا بصور البطاقة علشان أكتب عقد الأتيليه. أنا بحبك جداً ياريهام ونفسي تقبلي تتجوزي." ريهام فرحت جداً وبدموع. "أخيراً نطقت. كنت هتموتني يا أخي حرام عليك." خالد بحزن. "كنت خايف تبعدي عني لو قلتلك وتكوني لسه بتحبي أحمد رحمة الله عليه." ريهام ابتسمت. "أنا حبيت أحمد." خالد نظر ليها بحزن. ريهام كملت بحب.
"بس أنت اللي قلبي عشقك ونبض ليك أكتر منه. اللي كل نبضة كانت بتطلع كنت بحس إني هموت من قوتها. كنت بحس إن قلبي هيطلع من مكانه علشان أسمع منك كلمة تطمني عليك. عمري ما شفت راجل في شهامتك وجدعنتك معايا أنا وولادي. كنت بنام على سرير وبقول معقول في رجالة بشهامة والحب والجدعنة دي. وقولت ربنا خد مني حاجة علشان يديني ويعوضني الأحسن. ما كان في إيدي ده مش معناه إن أحمد كان وحش. لا. كانت طيبة الدنيا فيها. بس أنت اللي القلب دق بجد
وعشق بجد. أنا استحملت بعد أحمد عني. لكن مقدرش استحمل أنت بعدك عني. اليوم اللي مش بتيجي فيه عندي الأتيليه بحس إن اليوم مكربك. في طاقة سلبية. مكنتش قادرة مشوفكش قصاد عيني وأحس إنك هتفضل جنبي طول عمري. أنا بعشقك يا خالد. مش بحبك. أنت هو نبض قلبي."
خالد ابتسم بفرح والدنيا مكنتش سيعاه. وطلع علبة فيها دبلتين. وطلع بتاعتها ومسك إيديها ولبسهالها وباس إيدها. وأدالها الدبلة علشان تلبسهاله. وفعلاً مسكت إيده ولبستها ليه. وبعدين ابتسمت وقالت. "منزلتش على ركبتك ليه واتقدمت ليا بالخاتم؟ خالد رفع حاجبه بطريقة مضحكة. "ليه؟ حد قالك إني زي العيال الفافي اللي هتنزل على الأرض على ركبتها وتتقدم؟ ماله التقديم ده يعني؟ ماله؟
ولا أنتوا بتحبوا الحاجات المايعة واللي بيعملها ميبقاش اسمه راجل؟ ريهام ابتسمت. "حقك عليا. أنا غلطانة. نسيت إن ليك دماغ لوحدها. معلش. دول فعلاً مش رجالة. أنت صح." خالد قطع القالب التورته وحط في الطبق وجاب الشوكة وأكلها بإيده وهي كذلك. وبعد شوية بصالها وقال بحده. "مين اللي اتقدملك امبارح؟ ريهام ضحكت أوي. "محدش. أنا كنت بضحك عليك علشان تتكلم. لإن زهقت من كتر ما بحاول أبين اهتمامي وأنت ولا هنا."
خالد رفع ليقة القميص بتكبر مصطنع وقال. "كنت واخد بالي على فكرة." ريهام ابتسمت. "يا فرحة أمي بيك. ما أنت واخد بالك ومش بتتكلم. استفدت إيه أنا بقي؟ خالد بإحراج. "خلاص. هتمسكيها ذلة؟ ريهام ابتسمت وجات ليها فكرة مجنونة. "قوم نتجوز." خالد ابتسم. "ما إحنا هنتجوز." ريهام ابتسمت. "لا دلوقتي." خالد. "كيف يعني؟ ريهام. "إنهاردة عيد ميلادي وعايزة يكون ذكرى عيد ميلادي وجوزي مع بعض. يلا." خالد بهدوء. "طب والفرح الحاجة؟
ريهام بهدوء. "أنا مش هعمل فرح. كفاية عليا وأنت موجود. ثم إحنا الاتنين منعرفش حد. هنعزم مين؟ يلا دي حاجات كلها شكليات." وبعدين حطت إيديها على وسطها وقالت. "ولا أنت عايز تخلع؟ خالد قام ومسك الجاكت. "لا مش عايز أخلع. يلا. نتجوز." وخرجوا من المطعم بعد ما دفع الحساب وراح على مكتب مأذون وكلم الشاب اللي شغال معاه في المحل يجيب واحد كمان معاه علشان هيكتب كتابه. وخلال نصف ساعة وصلوا الاتنين شباب والماذون كتب الكتاب وقال.
"بارك لكم وجمع بينكم في خير." الشاب. "ألف مبروك يا معلم خالد." الشاب التاني. "ألف مبروك يا معلم خالد." خالد. "الله يبارك فيكوا." وأطلع مبلغ لكل واحد والشباب خرجوا مبسوطين. وهما روحوا على شقة ريهام. ودخل ريهام كانوا ولادها تلات سنين صغيرين وكانوا بيحبوا خالد جداً. ريهام قربت منهم وقالت. "عمو خالد بقى زي بابا بالظبط. أنا وعمو خالد اتجوزنا وهنعيش كلنا مع بعض على طول." مالك قربت من خالد وحضنته. "بجد هنعيش كلنا سوا؟
أما مالك كمان فرح جداً زي أخته. وهما فرحوا إن مفيش اعتراض. ريهام. "سميرة." ريهام نادت على الدادة اللي بتفضل طول ما هما بره. سميرة. "أيوه يا ست هانم." ريهام ابتسمت. "أنا وأستاذ خالد اتجوزنا. وكنت حابة أعرفكم." سميرة بفرح زغرطت. "مبروك يا هانم. مبروك يا أستاذ خالد." "الله يبارك فيكي يا سميرة." خالد. "طيب خدي بالك من الأولاد وأنا ومدام ريهام هنروح مشوار ونيجي." سميرة. "من عنيا." ريهام استغربت بس سكتت. وهو أخدها ونزل.
"إحنا رايحين فين؟ خالد. "هروح نجيب علبة حلويات ونعزم على الجيران ونعرفهم إننا اتجوزنا يا ريهام." ريهام ابتسمت إنه مش ناسي أي حاجة. وراحوا جابوا علبة حلويات وأدوا للبواب وبارك ليهم وخلوه يطلع يدي سكان العمارة ويعرفهم. وطلعوا. وهما ولسه ريهام هتروح على شقته. شفته مسك إيديها وقال. "تعالي هنا." ودخلها شقته. "جينا هنا ليه؟ خالد ابتسم. وهو بيفك الكرافتة. "تفتكري إحنا جايين هنا ليه يعني؟ ريهام ابتسمت بخجل. "اتلم يا خالد."
خالد ابتسم. "مش أنتِ اللي خليتينا نتجوز بسرعة دي؟ وقرب منها فجأة وحضنها بحب وقال. "بحبك جداً ياريهام." ريهام بحب. "وأنا بعشقك يا قلب ريهام." خالد مال على وجهها والتهم شفتيها في قبلة شوق وحب. وهي اتجاوبت معه وقبلته بشوق. وهو أخدها على الغرفة. أما عند ممدوح أول ما والده فتح عينه وشافه. مسك إيده وباسها وهو يبكي كالطفل الصغير. ممدوح ببكاء.
"أنا آسف يا عاصم. متسبنيش لوحدي يا ابني. مليش غيركم إنت وأمك يا حبيبي. أبوس إيدك يا حبيبي سامحني." وحاول يبوس إيده. ولكن عاصم الدموع بانت في عينيه بسبب حالة والده. "بس يا بابا. أنا اللي أبوس إيدك مش العكس. وأنا مسامحك من قلبي يا بابا. صدقني. اهدى." ممدوح ببكى. "تعبان أوي يا عاصم. تعبان." عاصم بدموع. "هوديك لأكبر الدكاترة وإن شاء الله هتخف." ممدوح ببكى.
"لا يا ابني. أنا روحت لتلات دكاترة أحسن من بعض. وكلهم اجمعوا إن باقي ليا أيام معدودة. يا ابني اسمعني. عايز أخلص ذمتي قصاد ربنا. يمكن يسامحني. حق مرات أخوك وأعيالها. دور عليها ورجعوه ليها يا حبيبي. أبوس إيدك يا ابني. أخوك مش سايبني في المنام الفترة دي ملازمني وبيعاتبني وبيقولي عملت كده ليه يابا. عشان خاطري يا عاصم. أبوس إيدك يا ابني." عاصم بدموع. طبطب عليه. "حاضر يا حبيبي. حاضر. اهدى إنت بس." ممدوح ببكى.
"مسامحني من قلبك يا عاصم؟ عاصم باس راسه وإيده. "مسامحك يا حبيبي. نام وارتاح شوية." وعاصم نايم وخرج وهو حزين على حال أبوه وبيفكر هيلقي ريهام فين. هو أصلاً ميعرفش هي لسه في بورسعيد ولا لأ. عايدة. "هتلاقيها يا بني. هتلاقيها." عاصم. "إن شاء الله. أنا ماشي. وهبقى أجي أشوفه وأطمن عليه." عايدة. "ماشي يا حبيبي."
وخرج وروح بيته وهو زعلان. وافتكر مكالمة أحمد بأنه عاوز يتقدم لنور وإنه أداله معاد يجي بكرة. روح وباله مشغول وحكى لمراته كل حاجة. وفاء. "إن شاء الله هتلاقيها. وبنسبة لأحمد إيه رأيك فيه؟ عاصم. "أحمد محترم. وأنا أصلاً سألت عليه قبل كده في المنطقة ساعة الحادثة. إيه ده علشان أوصل للبيت. والناس كانوا بيقولوا عليهم محترمين." وفاء بفرح. "نسأل تاني ويبقى بالبركة." عاصم. "بس يا وفاء." وفاء. "في إيه يا خويا؟ عاصم.
"ده في الكلية. يعني هيفضل ست سنين خاطبها مني لغاية ما يتخرج." وفاء. "اهدى ونشوف. هو هيقول إيه. هيستنى ولا هيتجوز وهو في الكلية؟ هنعرف التفاصيل دي لما يجوا بكرة." عاصم. "ربنا يسهل." تاني يوم صحيت ريهام من النوم وفاقت وشافت خالد واقف في الشباك بيشرب قهوة. ريهام ابتسمت بحب. "صباح الخير." خالد ابتسم ولف ليها. "صباح الورد والياسمين." وقرب منها وحضنها. "كل ده نوم؟ ريهام اتخضت. "العيال؟ خالد ابتسم.
"متقلقيش. في معاد. مروح. سميرة روحت خدت العيال وجابتهم ونايمين في الأوضة جوه." ريهام ابتسمت. "حبيبي. ربنا ما يحرمني منك. بس قولي. إحنا هنقعد في أي شقة علشان نشوف هننقل الحاجات ولا لأ؟ خالد ابتسم. "هنا." ريهام ابتسمت. "طب ما تيجي هناك." خالد ابتسم. "طب أقولك نقضي قعدتنا هناك. ناكل نشرب. وبعدين نجيب العيال وننام هنا. لإن مش برتاح غير في الشقة والسرير ده. ومنها الشقة متتقفلش. إحنا اشتريناهم تمليك. مفيش داعي نقفله."
ريهام ابتسمت. "موافقة." "روح هات هدوم ليا بقي من هنا. على ما آخد شاور بسرعة." خالد. "أوك." خرج خالد وراح جاب هدوم وسابهم على السرير بتاعها وراح يصحي العيال. ريهام خرجت من الحمام لابسة البشكير وابتدت تلبس. وبعدين خرجت شافته صحي الولاد وواقف يحضر الفطار. دخلت المطبخ. "أنت بتعمل الفطار ليه؟ أمّال أنا بعمل إيه؟ خالد قرب منها وقال. "إنتي عروسة يا قلبي. أنا اللي هعمل الفطار." قربت منه وقالت بدلع. "أساعِدك يا قلبي؟
خالد ابتسم. "بلاش دلع دلوقتي علشان ورانا شغل." ريهام ابتسمت بدلع. "مش لسه قايل عروسة. في عروسة وعريس يروحوا الشغل." خالد ابتسم أوي. "على فكرة إنتي ناسيه إن في عميل مهم جاي من أمريكا علشان تتعقدوا عقد شركة." ريهام بصدمة. "يخربيتك! الساعة واحدة فاضل ساعة. لازم أروح أجهز. أوعى." خالد ضحك جداً وقال. "طب مش هتفطري؟ ريهام بصت بغيظ. "لا. كل أنت."
وراحت الشقة جابت الملفات والحاجة وخرجت من الشقة. ولسه هتنزل. شافت سميرة طالعة وخالد والعيال. خالد. "سميرة. خدي العيال عشان نمشي." سميرة خدت العيال وهو نزل ومسك إيد ريهام وقال. "بقي عايزة تنزلي من غيري. خص عليك." ريهام ابتسمت. "هو أنا أقدر؟ كنت جاية آخدك أنت رايح السوبر ماركت." خالد ابتسم. "لا. جاي معاكي يا قلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!