الفصل 6 | من 15 فصل

رواية نبضة صامته الفصل السادس 6 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
14
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صحيت نور شهقت جامد، وشها كان عرقان. قعدت تتنفس بسرعة وجابت كوباية ميه من الكومود اللي جنبها وشربتها على نفس واحد. سمعت صوت الباب بيخبط وسمعت نهى بتقول: "إنتي لحقتي تنامي يا حبيبتي يا نور ولا إيه؟ نور كانت بتنهج والدموع بتنزل من عينيها من غير ما تحس. "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. إيه اللي أنا حلمته ده؟ أنا بقالي فترة مش عارفة مالي.. يارب ريحني بقى أنا مخنوقة أوي.. معقولة أكون بحب محمود؟

أكيد لأ.. مينفعش أصلاً.. ده حلم طبيعي بس عشان... عشان خايفة يبعد عني صح؟ أكيد صح.. أكيد." مسحت دموعها بسرعة وقالت: "أكيد كل ده حصلي عشان عايزة أكل." وقامت تفتح لنهى. نهى: "إنتي لحقتي تنامي يا بت ولا إيه؟ وشك وارم أوعي تكوني بتعيطي." فجأة قاطعهم محمود وهو واقف بعيد عن الأوضة بشوية وقال بحده: "هي مين دي اللي بتعيط؟ وريني كده يا نور، إنتي كنتي بتعيطي فعلاً؟ نور بتوتر: "لأ أبداً. هو أنا كنت بعيط يا ماما نهى؟ نهى:

"لأ أبداً يا محمود، إنتي من ساعة ما مشيتي وهي بقت زي الفل، صح يا نور؟ نور: "صح يا ماما." نهى: "طب يلا بقى عشان أنا حضرت الأكل، يلا انزلوا." محمود: "إسبقي إنتي وإحنا هنيجي وراكي." نهى: "ماشي، متتأخروش. أنا هقول لسهى إنك هتحط حاجة في أوضتك وهتيجي. يلا بسرعة يا ابني عشان حماك تحت." محمود: "حاضر يا أمي، متقلقيش." نزلت نهى. بص محمود على باب أوضة نور الموارب وقال: "نور، أنا كنت عايز أديلك حاجة." نور: "طب ثواني."

ودخلت غسلت وشها، وظبطت لبسها وطلعتله. "عايز تديني إيه؟ وبتحاول تعرف إيه اللي مخبيه وراه. بص محمود على وشها بتركيز وقال: "إنتي استحمتي تاني ونسيتي تنشفي شعرك، مش كده؟ هو أنا مش قولت لو مبطلتيش الحركة دي هيجيلك دور برد وهتصدعي؟ قولت أنا كذا مرة ولا ما قولتش؟ نور بصت على الأرض وقالت: "قلت.. أسفة، مش هتتكرر تاني. جبتلي إيه بقى؟ محمود بيأس: "بتقعدي تعيدي في الأسف وخلاص. المهم خدي يا ستي."

نولها العلبة، فخدتها بسرعة وفتحتها. ولقت جواها كل نوع هي بتحبه من الشوكولاتة. نور بفرحة: "شكراً بجد." ابتسم لها محمود وقال:

"أنا مقدرش أشوف عينك جت على حاجة ومجبتهالكش. والشكر الحقيقي اللي تقدمهولي فعلاً إن ابتسامتك الحلوة دي متروحش من على وشك.. طول ما أنا عايش عايز أشوفها. أنا بنتي قوية، مبياثرش فيها حاجات هبلة زي دي. ويلا بقى حطيها عندك في الأوضة ونشفي شعرك ده، وعلى تحت عشان الجماعة تحت وريحة الأكل فايحة وأنا جعان بصراحة." ضحكت له نور وقالت له: "هحطها وأنشّف شعري وهنزل على طول. انزل إنت دلوقتي عشان لازم تبقى مع عمو سليمان." محمود:

"ماشي، متتأخريش." ونزل بسرعة. وأول ما نزل، ابتسامتها اختفت ودخلت أوضتها وحطت العلبة اللي فيها الشوكولاتة على مكتبها. ومسكت مجفف الشعر وشغلته وهي تايهة وبتفكر. تحت، نزل وقعد على السفرة وسلم على مدحت وصفية. وابتدوا ياكلوا وهما بيتكلموا في مواضيع مختلفة. وقطع الكلام ده نهى وهي بتقول: "هي نور فين؟ هي هتيجي لما الأكل يبرد؟ قومي يا سهى كده شوفيها." قامت سهى وقالت بينها وبين نفسها "مش مهم أحسن ما هو يقوم".

وبعدها بصت لنهى وقالت: "حاضر يا ماما نهى." وفي الأثناء دي، خرجت نور وابتدت تنزل على السلم بتوهان. وكلمت نفسها وقالت: "هو أنا اتضايقت لما قالي بنتي ليه؟ ما هو دايماً بيقولهالي. فيه إيه؟ هو أنا مالي؟ من ساعة ما حسيت إن محمود فاضله شهر ويتجوز وأنا بتصرف بأسلوب غريب، أسلوب أنا مش متعودة عليه." وقفت وكان فاضل سلمتين. ومن كتر التفكير، اتكلمت بصوت واضح من غير ما تحس وقالت بخوف: "معقولة.. معقولة أكون بحب محمود؟ أكيد.. لأ."

ومأخدتش بالها من سهى اللي كانت قدامها. إللي زعقت وقالت: "تعالي يا ماما نهى، اسمعي نور قالت إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...