الفصل 7 | من 15 فصل

رواية نبضة صامته الفصل السابع 7 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
18
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

أتكلمت بصوت واضح وهي في عمق تفكيرها وقالت بخوف: معقوله... معقوله أكون بحب محمود فعلاً! أكيد... لأ! وما خدتش بالها من سهى اللي كانت قدامها وسمعتها سهى بزعيق: تعالي يا ماما نهى اسمعي نور قالت إيه! فاقت نور وقالت بتوتر وصدمة لسهى: قولت إيه! أنا مقولتش حاجة. سهى بزعيق: لا قولتي ومش هتكدبي وداني. أنا كنت عارفة إنك عايزة تاخديه مني، أنا كنت حاسة بس والله ما هطوليه. أنا الجمعة الجاية دي هيبقى جوزي يا ماما.

جت نهى وكله وراها على صوت الزعيق. نهى: في إيه يا سهى يا بنتي؟ بص محمود على نور اللي ماسكة دموعها وبتترعش، فكان هيروح لها. راحت سهى قالت بزعيق: استنى يا محمود مش تعرف الأول اللي معتبرها أختك الصغيرة وخايف عليها كده بتفكر فيك إزاي أو بتعتبرك إيه؟

أنا كنت راحة أجيب الهانم زي ما حضرتك قولتيلي يا ماما نهى جاية أطلع على السلم لقيتها في وشي وتايهة واعترفت إنها بتحب محمود. ولو سمحتوا ما حدش يقولي حب أخوي والكلام ده عشان لو كان ده صح ما كنتش هتبقى بالتوهان ده. دي معرفتش تجيب عينها في عيني لما كنا بنقيس الفساتين، عارفين ليه؟ عشان ما كشفهاش. نهى بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ وقف محمود قدام نور وقال لسهى بهدوء ممزوج بحدة:

بصي يا سهى علشان تبقي عارفة وكده إحنا داخلين على مرحلة جديدة في حياتنا ولازم تعرفي حاجة عني إني ما أحبش أعيد كلامي مرتين، وإنتي لما سألتيني في البداية خالص عن نور قلتلك أنا بعتبرها إيه وهي بتعتبرني إيه والموضوع خلص على كده وقولتلك متفتحيوش تاني ومع ذلك عصيتي كلامي واتكلمتي فيه تاني وكمان قولتلك إني لما بشوف دمعة نزلت عنيها بسبب أي حد بمحيه. اتخضت سهى من صوته اللي على فجأة وقالت: بـ...

بقولك قالت إنها بتحبك، هي لو أختك هتفضل تقول بحبك كل شوية؟ نظرتها ليك تصرفاتها لما تشوفني معاك كل ده أنا شايفاه صدقني. محمود قال برزانة: أنا عارف هي بتعتبرني إيه كويس مش هتجيني إنتي وتعرفيني. وبصي يا بنت الحلال أنا لما أبويا عرفني عليكي ولقيتك بنت أخلاق ومحترمة اديت كلمة لأبوكي الحج مدحت إني هحافظ عليكي ومش هزعلك ولا هضايقك بس في نفس الوقت كلمته عن نور وقلتله هي بالنسبة ليا إيه حصل الكلام ده ولا محصلش يا حج. مدحت:

حصل يا ابني. محمود: وكمان قولتك إني لما أتجوز هقعد في الفلة دي لغاية ما تتجوز نور وتخلص تعليمها وقلت لحضرتك تقولي لبنتك كل الكلام ده وأسمع مواقفها بنفسي وإنتي وافقتي يا سهى صح كلامي ولا مش صح؟ فلو إنتي دلوقتي رجعتي نفسك ولقيتي الوضع مش مريحك تقدري تخرجي من العلاقة دي تماماً أنا مش هجبرك على حاجة. القرار في إيدك. سهى بصدمة: انت بتقول إيه يا محمود؟ نهى: أستهدى بالله يا بني مش كده. سليمان وهو بيحاول يتمالك غضبه قال:

هو مش قصده حاجة يا بنتي. محمود: أنا مقلتش حاجة غلط علشان مقصدهاش يا بابا. صفية: انت بتكلم بنتي بالشكل ده علشان واحدة زي دي؟ محمود: أنا مقلتش حاجة غلط لبنتك يا حماتي هي دايماً اللي بتبتدي الغلط مش أنا. أنا كلامي كان واضح من البداية وحضراتكم وافقتم وأنا ما أخلفتش بوعودي اللي وعدتها لبنتك. فهي دلوقتي تقرر هي عايزة إيه وأنا مش هجبرها على... وقبل ما يكمل محمود كلامه لقى نور اتحركت من جنبه ووقفت قدام سهى وقالت بدموع:

أنا مبحبوش يا سهى والله... علشان خاطري ما تفسخيش الخطوبة علشاني. اتعصب محمود جامد وقال بحده: نور! ونور موقفتش وقالت: أنا والله ما بحبه صدقيني. هو كل الموضوع إني متعلقة بيه بس علشان أنا اتحرمت من أمي وأبويا. أكيد والله هو كل الموضوع كده. محمود بحده: خلاص يا نور. نور بدموع وموقفتش كلام برضو مع أنها عارفة إنه ما يحبهاش أبداً تترجى حد أو تكون ضعيفة قدام حد بالشكل ده بس هي مش هتسامح نفسها لو خرب فرحته عشانها

عشان كده كملت وقالت: أرجوكي... يا سهى... هو زي أخويا الكبير والله. تكلم مدحت وقال بهدوء: إهدي يا بنتي هو اللي حصل كان سوء تفاهم مش أكتر. أنا عارف إنك بتعتبريه زي أخوكي الكبير ومفيش بينكم حاجة من اللي في دماغ سهى. وبعدها بص لمحمود وقال: بس سهى بتحبك أوي يا بني عشان كده بتغير عليك جامد من أي حاجة. عن إذنكم إحنا لازم نستأذن ونتقابل بإذن الله في الفرحة الكبيرة يوم كتب كتاب سهى ومحمود.

بصت سهى لنور اللي كان في عنيها الترجي وبعدها بصت لمحمود وقالت: أنا هصدقك واكذب إحساسي يا محمود. عن إذنكم. ومشيت وراها أمها وأبوها. سليمان بهدوء مريب: روح طيب بخاطرها يا ابني. وبعدها دخل مكتبه وقفل الباب. محمود كان لسه هيعترض لأني شايف إنه مغلطش في أي حاجة هو قالها لكن نهى أصرت وقالت: روح يا محمود قبل ما يمشوا.

بصت نور لمحمود لقيته باصلها بعتاب وكانت لسه هتتكلم لكنه عدى من جنبها ومشي ومسمعهاش. هي عارفة كويس إن زعله وحش بس تعمل إيه؟ هو دايماً بيقف قصاد أي حد عشانها. بس هي مش هتقدر تسامح نفسها خرب الجوازة بسببها. خرج محمود وكان مدحت لسه هيركب العربية راح قال: عمي... أنا هاخد سهى نتعشى بره وأوصلها أنا بعربيتي. تقدروا تروحوا انتوا. مدحت: ماشي يا بني يلا يا سهى أطلعي أركبي مع خطيبك. ما تتأخروش يا ابني.

طلعت سهى بضيق. فتح محمود ليها باب العربية بملامح هادية فركبت. قفل الباب وراح يركب جنبها وشغل العربية ومشي. في الفلة... كانت نور قاعدة على السلم بتعيط ونهى قاعدة جنبها وخداها في حضنها وبتهديها. نور بحزن وهي بتعيط: محمود زعل مني أوي يا ماما نهى أعمل إيه؟ أنا مقدرش أشوفه مضايق مني أو مبيكلمنيش. نهى: متقلقيش يا بنتي هو محمود يقدر يزعل منك أصلاً. شوية ويروق. وبعدها بعدتها عن حضنها وقالت بشك:

قوليلي يا نور يا بنتي هو انتي بتح'بي محمود فعلاً؟ بصتلها نور بتوتر وكانت لسه هترد راح قاطعها سليمان اللي قال بغضب: جهزي نفسك يا بت انتي علشان... شريف والمأذون على وصول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...