الفصل 25 | من 25 فصل

رواية نبض الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور احمد

المشاهدات
17
كلمة
4,392
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوسف: لا حبيبتي، هجيلك أنا. مقدرش أنساكي. لا، إنتي عارفة، مصدقت إن نبض تحبني وأوقعها في حبي. لا، حبيبتي، إنتي حبي الأول والأخير. ههههه، لا، هجيلك يا قلبي. باي. أه، بحبك قوي. سلام يا حبيبتي. التفت. شاف نبض. نبض: إيه ده؟ إنت لسه هنا؟ يوسف: إنتي إيه اللي نزلك تاني؟ ونزلتي إمتى؟ نبض: لسه نازلة دلوقتي. أصلي نسيت الفون في العربية. يوسف: بجد؟ طب اصبري هشوفه. نبض: أوكي. آدم جه عليهم. آدم: نبض، إنتي كل ده واقفة ومدخلتيش؟

نبض: لا يا حبيبي، دخلت ونسيت الفون ونزلت أجيبه. يوسف: اتفضلي يا ستي، الفون اهو. نبض: ميرسي يا يوسف. يلا باي. يوسف: باي. آدم: يلا يا يوسف، سلام بقى. يوسف: سلام. ومشى بالعربية. وادم دخل. عدى يومين وكان كل حاجة ماشية تمام. واليوم التالت هو كتب الكتاب والفرح العائلي لملك وآدم. *الصبح في فيلا آدم* نبض: ها، جاهزة؟ ندي: الواد هيتسرع، حرام يا نبض. نبض: يلا يا بت، حرام إيه؟ ده عريس. يلا يا ندى. ندي: يلا، ربنا يستر.

وفعلاً نبض وندي دخلوا أوضة آدم فجأة. ونبض كان معاها طبول وفضلت تطبل. وآدم صحي مفزوع طبعاً. ونبض وندي بيطبلوا وبيرقصوا. وآدم بص لهم بغيظ. وبعد نص ساعة من الأصوات العالية، إبراهيم جه عليهم وفضل واقف يضحك من مناظرهم. آدم: خلصتوا؟ نبض بنهجة: ااه، مش قادرة خلاص. ندي: وأنا. آدم مسك الشبشب في إيده. نبض بتوجس وهي بتقوم وبترجع بضهرها هيا وندي: طبعاً أنا لو حلفتلك إننا قولنا نوجب معاك مش هتصدق. اجري يا ندى.

آدم وهو بيجري وراهم: تعالي يا حيوانات منك ليها، هقطع الخلف. يهدبلكم، حد يعمل كدا؟ نبض وهي بتجري على تحت: اهدى يا شباح، بنوجب معاك. اجري يا بت، هتعكبليني. هيموتنا، هيموتنا. احيه، اجرييييييييييييين. ندي: اااه يا آدم، بس بقى. وطلعوا يجروا على الجنينة. وآدم حدفهم بالشباشب. نبض: ااااه يا آدم، بتوجع. ندي: عامل زي شبشب الأم المصرية، لول. آدم: وحياة أمك إنتي وهيا، لهوريكوا.

ومسك الخرطوم بتاع الزرع اللي في الجنينة وفتحه وغرقهم. وفضلوا يلعبوا في الميه. ونبض زقت آدم في البسين. وفضلوا يهزروا. وبعد كدا طلعوا واستحموا. نبض: يا عريس، يا عريس، يا عررريس. هتوحشني اليومين اللي هتسافرهم والله. آدم: يختي، هما يومين وهاجي عشان فرح الهبلة اللي وراكي. ندي وهي بتاكل: تشكر يا كبير. هتعمل إيه؟ آدم: مفيش، مش هعمل أنا موز كدا. ولسه كنت عند الحلاق وظبطني. هوه هلبس البدلة وخلصت. والشنطة جاهزة بردك.

نبض: كنت عملت فرح. ندي: أيوا. آدم: منتوا عارفين بقى الدنيا وكدا، مكنش ينفع أفراح. نبض: أوكي. آدم: بت، إنتي أنا حاسك مش مظبوطة. نبض: أنا؟ آدم: اه. ندي: وأنا كمان على فكرة حاسة ضحكتك مش من قلبك كدا. نبض: إيه الأوفر ده؟ ممكن أكون مضايقة إنكم هتتجوزوا وإنتي هتسبيني وانت هتشتغل مع مراتك. آدم: مقدرش أشغل عنك يا حبيبتي. ندي: وأنا، وأنا كل شوية هكون عندك وإنتي هتكوني عندي على طول. نبض: ربنا يخليكوا ليا.

وفونها رن بمسدج. وكان يوسف. *أنا تحت الفيلا، انزليلي.* نبض بتنهيدة: طب، يوسف تحت، هنزل أشوفه عايز إيه وأجي. آدم بشك: هوه مزعلك الواد ده؟ نبض: تؤ. نزلت. آدم: مش مرتاح. ندي: وأنا. *تحت عند نبض ويوسف* نبض: إزيك يا يوسف؟ يوسف: الحمد لله. جايبك مفاجأة، هتسليكي. نبض: إيه؟ يوسف جاب من العربية بوكس كبير مخرم. نبض: إيه ده؟ يوسف: افتحيها. نبض فتحتها ولقيت كلبة صغننة. نبض: حلوة قوي، شكراً. يوسف: بس شكراً بس؟

نبض: أقول حاجة تاني؟ يوسف: لا عادي، المهم إنها عجبتك. ودا الأكل بتاعها. لما يخلص قوليلى. نبض: اوكي. شكراً بجد يا يوسف. يوسف: نبض، إنتي كويسة؟ نبض: اه، تمام. هتيجي بليل؟ يوسف: اه، إن شاء الله. نبض: تمام. هطلع أنا. وشكراً مرة تانية على الكلبة الصغننة دي. يوسف: هتسميها إيه؟ نبض بصتله: مارلي. يوسف: مم، حلو. بس مش عايزين مارلي تاخدك مني. نبض: متخافش، دي أهم ذكرى منك. يا يوسف، هحافظ عليها. يوسف: يعني؟

نبض بابتسامة: متحطش في بالك. يلا باي عشان ألحق أجهز. يوسف: تمام، سلام. "دي مالها دي؟ يلا أما نشوف آخرتها إيه." نبض دخلت الفيلا بمارلي. وندي شفتها وفضلوا يلعبوا بيها. ونبض خصصت ليها مكان في الجنينة. وقبل ما تطلع، اتصورت معاها. وطلعت الأوضة ونزلتها على الفيس بوك وكتبت:

*Marly* 🤍 *You will be a beautiful memory and you will always be with me and we will remind ourselves of the one who inhabited my heart and now I leave* 🤍 *ستكون ذكرى جميلة وستبقى معي دوماً وسنذكر أنفسنا بالشخص الذي سكن قلبي والآن سأغادر* ولبست فستان أسود لحد الركبة بكم شفاف وهيلز. ولمت شعرها ومحطتش ميكب غير ملمع شفايف. ونزلت. ندي لبست فستان سيلفر طويل وحطت ميكب ونزلت.

آدم لبس البدلة وأخد الشنطة ومشيوا كلهم. وإبراهيم معاهم. وراحوا عند فيلا ملك. *عند الشباب في عربية يوسف* جاسر: أكيد أحمد مش هييجي. يوسف: اه. جاسر: مالك؟ يوسف: مش عارف. نبض متغيره جداً. ونزلت بوست كدا بردك، قلقني، ضايقني، مش عارف. جاسر: بوست إيه؟ يوسف طلع الفون وورى لجاسر البوست. جاسر: مم، إيه ده؟ صح، دانتا حتى اللي جايب لها الكلبة. يوسف: منا بقولك. الكلام في حاجة. جاسر: طب، هي معاملتها معاك اتغيرت؟ يوسف: شوية.

جاسر: إزاي؟ إنت عملت حاجة تدايقها؟ يوسف: لا. إنت عارف، أنا هدايقها بردك. جاسر: خلاص، اتكلم معاها. يوسف: هعمل كدا النهاردة. جاسر: تمام. *عند ملك* آدم ونبض وندي وإبراهيم وصلوا. وكل الناس كانت بتبارك لآدم. والمأذون جه. وأبو ملك طلع أخدها ونزل بيها. ملك حقيقي كانت فاتنة بفستانها الأزرق لحد الرقبة، هاف شولدر، في فتحات من البطن بس مش كتير. وكانت *موزة* 😂. عبدالله: خلي بالك منها. آدم: دي في قلبي قبل عيوني.

ملك: بتبصلي كدا ليه؟ آدم: يخربيت حلاوة أمك، بس الفستان ده بردك مينفعش يلبس. ملك: آدم، أنا فرحانة أوي. آدم: وأنا أكتر منك يا قلب آدم. حقيقي، أخيراً حلمنا هيتحقق وهنكون لبعض بعد العذاب اللي عشناه. ملك: بحبك يا *من لا تكون الدنيا غير سواه*. آدم: بحبك يا *معذبة فؤادي في قربك قبل بعدك*.

وكتبوا الكتاب. ويوسف راح هو وجاسر بس. وكان عائلي. وأخدوا صورتين. وآدم أخد ملك بعد ما غيرت هدومها ولبست فستان أبيض، أوت فيت عادي يعني، وكوتش أبيض عالي. ومشيوا هيا وآدم وسافروا. ونادر أخد ندي وروحها. هيا وإبراهيم. ويوسف طلب من نبض إنهم يتكلموا. وفعلاً أخدها ووقفوا يتكلموا. يوسف: نبض، أنا حاسك فيكي حاجة. وبعدين إيه الكلام اللي كتبتي على الفيس مع مارلي ده؟

نبض بهدوء: أولاً، أنا كويسة. ثانياً، الكلام اللي نزلته كتبته عادي. هو أنا عملت حاجة زعلتك؟ يوسف: لأن... نبض: خلاص. يوسف: طب أنا زعلتك وأنا مش واخد بالي، طيب؟ نبض: لا. ممكن أروح؟ ندي هتكون لوحدها وهتعيط كتير عشان آدم. يوسف: على أساس إنك مش هتعيطي؟ نبض: يوسف، محتاجة أروح. يوسف: حاضر. وفعلاً روحها. نبض على السرير وهي ماسكة حاجة في إيدها.

نبض: أنا مش عارفة قراري صح ولا غلط. بس أنا اتصدمت ومكنتش حمل صدمات تانية من أي حد. يارب خليك معايا. وفونها رن وكان يوسف. نبض: خير يا يوسف؟ يوسف: قولت أطمن عليك. نبض خرجت بلكونة أوضتها: كويسة. يوسف: نبض، إنتي مش كويسة. إنتي كنتي بتيجي تحكيلي كل حاجة، ليه بتبعدي تاني؟ نبض بتنهيدة ودموع: يوسف، بجد مخنوقة. مش عايزة أتكلم.

يوسف: طب، اهدى طيب. طب هقولك. مش إنتي كنتي بتقوليلي إنك لما بتتخنق أوي بتغني أغنية وتكون بتعبر عن حالتك وتحسي إنك بعدها أحسن؟ نبض: اه. يوسف: خلاص، غني. نبض: لما تقفل. يوسف: لا، غني وأنا معاكي. نبض سكتت شوية وبعدها بدأت تغني وهي بتعيط. *من البداية.* وفضلت تغني وهي بتعيط. وخلصت الأغنية. يوسف: نبض. نبض سكتت، بس صوت شهقات عياطها كانت بتقطع في يوسف. يوسف: نبض، في حاجة مخبيها عليكي، عايز أقولهالك.

نبض بسرعة: يوسف، متقولش حاجة والنبي. متقولش. بس أنا تعبانة. هقفل بجد، سلام. وفعلاً قفلت. نبض: آسفة، بس مش هستحمل والله. مهستحمل. تعبت والله. يارب بقا عايزة أرتاح. وعدت الأيام. وآدم وملك رجعوا قعدوا في الفيلا. ونبض، هي نبض، بقت غامضة أكتر وبقت دبلانة وبتعيط. وعلى طول قاعدة مع مارلي. وجيه يوم فرح ندي. ونبض مسبتهاش طبعاً. والبنات جم وكلهم كانوا بيحاولوا يعرفوا نبض مالها.

بس هي كانت على طول بتقول: *زعلانة إن ندي هتتجوز وتسيبني*. وكل اللي حواليها ماكنوش مقتنعين بالكلام ده. ولا حتى يوسف اللي كان بيحاول يقولها على سر مخبيه عليها. مكنتش بتخلي حد يكلمها. ودايماً بتبرر لنفسها: *أنا مش هتحمل أي وجع تاني، كفايا أوي اللي عشته*. ندي لبست فستانها. ونادر أخدها القاعة. وقبل القاعة صورتين. نبض كانت لابسة فستان أسود قصير وعليه طبقة شفافة. وبوت من تحت هاف شولدر وهيلز. *في القاعة*

آدم: أنا كل ما أكلمك، هتهربي منين؟ نبض: إيه يا آدم، في إيه؟ آدم: مالك، متغيره ومش على بعضك ليه؟ نبض: مفيش، مفيش، كويسة. ندي هتسيبني بس علشان كدا زعلانة. آدم: مش عليا يا نبض. نبض: آدم، بجد مفيش حاجة بقى. آدم: تمام، براحتك. بس مش هسيبك. نبض: عرفت إنك حجزت أوضة في الفندق وهتقعد يومين. آدم: اه. نبض: أيوا، وندي هتسافر وأنا هروح لوحدي. آدم: حبيبتي، لو عايزة... نبض: لا، لا طبعاً. مش قصدي. انجوي يا حبيبي.

آدم: طب، تعالي نرقص. وفعلاً أخدها ورقصوا. واليوم عدى. بس بعد الفرح، أخدت أحمد على جنب. أحمد: في حاجة يا قلبي، ولا إيه؟ نبض: مفيش يا أحمد. عايزالك في خدمة. أحمد: عيوني ليكي. نبض: ميرسي. بس خد الجواب ده، اديه ليوسف. بس مش النهاردة. اديه له بكرة الظهر كدا. أحمد: لين؟ نبض: أحمد، بجد من غير ليه، ممكن تعمل كدا؟ أحمد: حاضر. بس هو إيه الحوار؟ نبض بابتسامة باهتة: هتعرف بكرة لما يوسف يفتح الجواب. يلا باي. ومشيت وسابته.

منة: كانت عايزة إيه منك في حاجة؟ أحمد بشك: البت دي هتعمل حاجة. منة: ليه؟ أحمد حكالها اللي حصل. منة: وإنت هتعمل إيه؟ أحمد: معرفش. تعالي بس نروح. منة: أوكي. وفعلاً روحوا. وهي روحت مع عمها الفيلا وكانت لوحدها تمام. وطلعت الأوضة وظبطت حاجات ونزلت. وأخدت تاكسي وراحت على العنوان. •••••••• وكان في حد مستنيها. نبض: أنا جاهزة يا خالو.

جمال: حبيبة خالو، متتصوريش فرحتي وإنتي بتقوليلي إنك هتسافري معايا. أنا خلصت شغلي بدري عشان نسافر مع بعض في أسرع وقت. نبض: أنا بردك احتجت أبعد شوية. وهاخد مارلي معايا. جمال: ماشي يا حبيبتي. يلا اركبي عشان نروح المطار. نبض: أوكي. يلا. وركبوا العربية وفضلت تفتكر اللي حصل. *Flashback...... فرح بسنت. لما نبض سمعت يوسف بيتكلم في الفون. نبض بدموع: تعمل كدا يا يوسف؟ ومسحت دموعها واتصرفت عادي. وتاني يوم راحت لخالها الفندق.

جمال: أنا مصدقتش نفسي لما كلمتيني والله. نبض: خالو، ممكن نسافر في أسرع وقت؟ جمال: في حاجة حصلت يا حبيبتي؟ نبض: لا، مفيش. بس أنا هجهز الورق ولما أبقى تمام نسافر على طول. جمال: اللي تشوفيه يا حبيبتي. ولاد خالك هيفرحوا أوي. نبض: وأنا كمان هفرح لما أشوفهم. همشي أنا دلوقتي وزي ما اتفقنا. جمال: تمام يا حبيبتي. نبض فعلاً جهزت الإجراءات وبلغت خالها بأنها خلصت الورق. وخالها حجز الطيارة وبلغها. *Back.........

نبض بصت من الشباك واتنهدت. وجمال طبطب عليها. *في نفس الوقت في شقة أحمد اللي كلم يوسف وجاله يجيله* منة: متأكد يا أحمد من اللي هيحصل ده؟ أحمد: أنا شاكك فيها، حاسسها هتعمل حاجة. بقولك إيه؟ هنديله الجواب والل يحصل يحصل بقى. الجرس رن. منة: هروح أفتح. يوسف: في إيه يا منة؟ منة: تعالي بس ادخل. يوسف: في إيه يا أحمد؟ محدش يفهمني. جابني ليه في الوقت ده؟

أحمد: بص بصراحة من غير لف ودوران كدا. نبض ادتني الجواب ده وقالتلي ادهولك بكرة الظهر. ولما سألتها، اتهربت. وأنا بخبرتي أقولك البت دي وراها حوار كبير. عشان كدا جبتك. وخد الظرف بقى واتصرف. عايز تفتحه دلوقتي، عايز تفتحه بكرة، إنتوا حرين. الظرف أهو. يوسف أخد الظرف وكان متردد، بس أخد القرار وفتحه. ولقى رسالة بخط إيد نبض وكاتبة:

*يوسف، إنت دلوقتي هتقرأ الرسالة دي وأنا مش هكون معاك ولا حواليك. هكون بعدت عنك خالص لأني مش هستحمل إني أتوجع تاني. أنا آه اتوجعت منك لما سمعتك بتكلم حبيبتك في الفون. مش عارفة إنت عملت كدا ليه. وأنا كنت مستعدة أكدب ودني.

بس إنت لما قولتلي: "أنا في سر مخبياه عليكي"، وأنا رفضت إنك تقوله. عشان كدا مش عايزة تقول كلام مش عايزة أسمعه. أنا حبيتك، آه حبيتك، لأنك ببساطة كنت العالم بتاعي. خليتني أنحصر فيك إنت بس. إنت بتزعلني، إنت بتفرحني، إنت بتسمعني، بتفهمني، بتحتويني. شوفتني في كل لحظات حياتي، حتى لحظات ضعفي كنت معايا فيها. بشكرك على كل وقت حلو خليتني أقضيه معاك. بشكرك على كل كلمة حلوة قولتها ليا. آسفة لو كنت ضايقتك. آسفة إني معرفتش أحافظ على مكانتي عندك وأبقى حبيبتك الوحيدة. حبيتك وهفضل أحبك يا يوسف. آه، كنت بدور على أي حاجة تكون معايا منك. وإنت ادتني مارلي. حقيقي، مارلي ذكرى حلوة منك يا يوسف. شكراً وبحبك.*

**نبض** يوسف قعد على الكنبة بصدمة. بيحاول يفهم "هو عمل إيه؟ حبيته مين؟ نبض فين؟ " نبض سابته. وافتكر المكالمة بسرعة تليق على ضابط شرطة. وبعدها كور إيده وضرب أحمد بالبوكس. منة: أحمد! أحمد: اااه، في إيه؟ يوسف بغضب: بسبب أفكارك يا حيوان! نبض سابتني وهتسافر! منك لله يا شيخ! ****** "إلى يسمع كلامك تاني، خليها تتزفت! يوسف: يوسف، اديها هتسبني خالص. وخرج بسرعة وكلم جاسر.

يوسف: جاسر، احصلني على مطار•••••• بسرعة. ووقف نبض وخالها. هبعتلك البيانات في مسدج ومتسألش كتير. يلا سلام. وركب عربيته ومشي. *عند أحمد فوق* منة: أحمد، إنت عملت إيه؟ أحمد: أصلي شكلي عكيت جامد. منة: انطق، عملت إيه؟ بيقولك هتسافر. أحمد: اااا. *Flashback...... بعد فرح بسنت لما نبض نزلت وطلعت، أحمد كلم يوسف. أحمد: إيه يا ابني، روحت ولا؟ يوسف: لا، لسه موصل نبض وهروح. وإنت؟

أحمد: لا، روحت. ومنة بتحضر العشا. كنت عايز أسألك على حاجة في قضية••••• يوسف: مالها؟ وفي وسط كلامهم، يوسف شاف نبض نزلت تاني. يوسف: أحمد، اقفل هشوف نبض. أحمد بسرعة: هي قدامه. يوسف: لا، جايه عليا. هشوف. أحمد: بقولك إيه، اديها ضهرك وقول ورايا من غير كلام. يوسف: ليه؟ أحمد: يلا بس من غير كلام، قولت. يوسف: حاضر. أحمد: "لا يحبيبتي، هجيلك أنا. مقدرش أنساكي." يوسف بستغراب: "لا يحبيبتي، هجيلك أنا. مقدرش أنساكي."

أحمد: "اعدل صوتك وخليه عادي. يلا قول. لا، إنتي عارفة مصدقت إن نبض تحبني وأوقعها في حبي." يوسف: "لا إنتي عارفة مصدقت إن نبض تحبني وأوقعها في حبي." أحمد: "لا يحبيبتي، إنتي حبي الأول والأخير." يوسف: "لا يحبيبتي، إنتي حبي الأول والأخير." أحمد: "العب يلا! عايز ضحكة من القلب وإنت بتقول ورايا. المرادي ههههه. لا، هجيلك يا قلبي." يوسف بتمثيل: "هههه، لا، هجيلك يا قلبي." أحمد: "باي. أه، بحبك قوي." يوسف: "باي. أه، بحبك قوي."

أحمد: "يلا قول سلام يا حبيبتي واقفل." ولف بضحكة واتعامل عادي. ها؟ وهفهمك بعدين. يوسف: "سلام يا حبيبتي." ولف شاف نبض وعرفنا اللي حصل. الفون وكدا. وركب عربيته وكلم أحمد. يوسف: أنا مش عارف أنا عملت كدا ليه. بس إنت بقا خلتني أقول كدا ليا. أحمد: يبني، افهم. أنا هخلي نبض تغير عليك وتتحرك. فاهم؟ وكمان أنا بعيد عن منة عشان متروحش تقولها. يوسف: تفتكر؟ أحمد: عيب عليك. وعدت أيام ويوسف كان عايز يقولها، بس هي كانت بتمنعه.

*Back......... منة: أنا مش عارفة أقولك إيه يا أحمد. حد يعمل كدا؟ والنبي. أحمد: اللي حصل بقى. منة: يارب يوسف يلحقها. وإنت عقاب ليك مش هكلمك يومين. هقوم أتصل بنبض. أحمد: وإنا إيش عرفني إنها هتعمل كدا؟ أنا كنت عايزها تغير بس. وادي جزاء اللي يعمل خير. *أما في المطار* *صوت: على الطائرة رقم••••• المتجهة نحو•••••••، التوجه إلى صالة••••••• للإقلاع.* جمال: يلا يا حبيبتي. نبض بتنهيدة: يلا يا خالو.

وفعلاً راحوا وركبوا الطيارة. وأخدوا مارلي لمكان مخصص ليه. في نفس الوقت، جاسر ويوسف وصلوا. وب علاقاتهم عرفوا إن الطيارة هتقلع. ويوسف زق الأمن ودخل جوا وشاف الطيارة طارت. يوسف بوجع: نبض. في نفس الوقت عند نبض وهي الطيارة بتقلع، قلبها دق. وبدموع وعياط هستيري افتكرت آدم، ندي، يوسف. "يوسف! هسيب يوسف! مش هشوفه تاني! هيوحشني! نبض بهستيريا عياط: يوووووسف! يوووووسف! نزلوني! نزلوني! نزلوني!

وفضلت تتكلم وتعيط بهستيريا. والمضيفات وخالها حاولوا يهدوها. هيا مفيش فايدة. حاولوا يدوها مهدئ. مفيش فايدة بردك. المضيفة للكابتن: كابتن، لازم نرجع. واحدة من الركاب في حالة انهيار عصبي. لازم نرجع فوراً. الكابتن: ادوها مهدئ طيب. المضيفة: الراكبة حالتها بتسوى. لازم تديهم إنذار إنك هتعمل لاندنج تاني. لف فوراً. وفعلاً الكابتن اداهم الإشارة وعمل اللاندنج.

في نفس الوقت، يوسف خرج من المطار حزين. وجاسر شافه وخرجوا. وفضلوا واقفين. يوسف مش مصدق اللي حصل واللي بيحصل. حاسس إنه في حلم. سمع صوت فوقه عن كل اللي في. "يوووووووسف! *بعد سنة* لولولولولولولولولولولولولولولولولي! منة: ألف مبروك بجد، ألف مبروك. أخيراً فرحنا بيكم بقى. يوسف ونبض بصوا لبعض. أحمد: ههه، يلا يا منة، سيبيهم. يعني الواد جاب آخره. تعالي اقعدي بالكرة اللي قدامه دي. منة: ههه، على أساس الكرة دي مش بنتك اللي جاية؟

أحمد: تعالي اقعدي بردك. إنتي في الشهور الأخيرة يما. منة: اه، قعدني يلا. *عند آدم وملك* ملك: آدم، سيبني بقى. آدم: لا، إنتي ناسيه الدكتورة قالتلك الحمل صعب جدا وإنتي ضعيفة. اقعدي مكانك. ملك: آدم، أنا في الشهر التالت وبقالى تلت شهور على السرير. بعد إذنك عايزة أمشي. إنت جايبني هنا وإنت شايلني. عايزة أتحرك. آدم: لا، قلت لا. خليكي قاعدة بقى. متتعبنيش معاكي. ملك: اوف بقى. *عند ندي ونادر* نادر: ممكن تفكي البوز ده؟

ندي: لا يا بتاع هدايا. نادر: تاني يا حبيبتي؟ دي طالبة عندي في طب، طبيعي تقف معايا تسألني على شوية حاجات. مكفرتش البنت؟ ندي: كذاب! إنتوا بتحبوا بعض. بتخوني. نادر! نادر: يالهوي على الهرمونات الزايدة. يا بنتي، بقا والله مبخونك. أنا بحبك إنتي واتجوزتك إنتي. مكنت خونتك بقا؟ أوا، متجوزتكيش إنتي طالما هخونك. ندي: يعني مش بتحبها؟ نادر: مبحبش غيرك. ندي: قول والله. نادر: والله يا اختي. سكر وعسل عسل.

*عند جاسر وسالي، اللي اتجوزوا خلال السنة دي* جاسر: إيه يا سالي؟ مش كفاية أكل؟ سالي وهي بتاكل: جعانة، جعانة. جاسر: كلي يا حبيبتي بالهنا والشفا. سالي: متأكل معايا يا حبيبي. دا حتى يوسف عامل بوفيه حلو أوي. جاسر: تاكل مأكلش لي؟ هاتي حتة من ده. سالي: دا؟ جاسر: اه، اه. *أما بقى عند أبطالنا الحلوين* يوسف: يفرحتي، النهار ده الدنيا مش سيعاني. بجد. نبض: وأنا كمان مبسوطة أوي يا يوسف. مش مصدقة إننا أخيراً مع بعض.

يوسف: حبيبتي، أنا لسه واقف عند نقطة إنك قولتيلي بحبك. أنا من ساعة ماشوفتك وأنا حاسس إني في حلم جميل ومش عايز أصحى منه. نبض: تبطل تسمع كلام أحمد تاني، يوسف. أنا حبيتك بشخصيتك، بكل حاجة فيك. مش عايزة تغير من نفسك علشاني. يوسف: بحبك. نبض: بحبك. ورقصوا على أغنية *Perfect*. وكل كابل جه رقص معاهم. بص في نص الرقصة. منة بصراخ سمعت كل القاعة: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه!

نبض بيأس: حتى فرحي مش مكتوبله يكمل. *بعد سبع سنين* نبض قاعدة في الجنينة وولادها أمجد وتيا حواليها بيلعبوا. نبض كتبت في النوت: *مع ختامي لهذه المذكرة، أحب أنا أقول شيئاً واحداً.....

*الحب ليس للحبيب الأول فقط، الحب للشخص الذي يأخذك من عالمك إلى عالم لا يوجد فيه غيركم. الحب هو شعور الحب المحاوط لكم. الحب هو تفكيرك في كل مواقف الحياة يكون في نطاق الحبيب. الحب هو نداء من قلبي إلى قلبك. الحب نداء من قلب مُحطم يريد الاحتواء إلى قلب يكون له كل شيء. الحب هو التضحية التي نفعلها دائماً ولكن دون مقابل. الحب في عيني وفي قلبي هو أنت. ولك فأنت ستفوز دائماً بحبي.... من قلب أحبك ولم يعُد يرى غيرك ...

الحب هو أنت... أمجد وتيا: باااااااابي! يوسف: حبايب باااااااابي، عاملين إيه؟ تيا: بابي، أنا تويسه بس مالي مس اضي لعب مع ييا. (بابي، أنا كويسة بس مارلي مش راضي يلعب مع تيا) يوسف: ههه، يروح بابي إنتي. أمجد، خد تيا وروحوا للقطة بتاعتكم. تيا بتصفيق: أنااا (لنا) أمجد: يلا يا تيا. وراحوا يلعبوا مع القطة. يوسف: حبيبتي، بتعملي إيه؟ نبض: حبيبي، النهار ده خلصت المذكرة دي. يوسف: شطورة حبيبتي. نبض: بحبك يا يوسف قوي.

يوسف: بحبك أكتر يا قلب يوسف، يا كيان يوسف، يا نبض يوسف. نبض بهيام: *القلب قلبي والنبض إنت*. النهاية... 😂❤️❤️❤️ قولولي رأيكم في نهاية رواية بنت الـ 17..! كنت صغننة خالص والنهاية كانت كيوت زي وأنا صغيرة.. المهم انتهت قصتنا الجميلة. قولولي بقا كلمة حلوة منكم يا حلوين 🥹❤️ جاهزين من بكرة نبدأ رواية جديدة 👀❤️؟ هنزلكم إعلانها بليل❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...