احمد لسه واقف في البلكونه وزعلان علشان الي حصل لمنه بسببه. جاسر: احمد انت منمتش؟ احمد بيمسح دموعه: لا، نمت شويه وصحيت. جاسر: ان شاء الله هتبقي كويسه. يلا علشان نروح القسم. احمد: لا، انا عايز اروح المستشفي اشوف منه. جاسر: احمد اديك شوفت ابوها وامها عاملين ازاي. هنبقى نروح في وقت تاني. احمد: عايز اشوفها. حسوا بيا شويه. عايز اطمن عليها. انا تعبان يجاسر. منظرها قصاد عيني مش بيروح. انا السبب، انا السبب.
جاسر: اهدي طيب، اهدي. خليك هنا. انا هروح القسم اخلص اللي هناك واجيلك. احمد: فين يوسف؟ جاسر: راح مأموريه تلات ايام وراجع. احمد: انا عايز اروح لمنه يجاسر، وديني عندها. جاسر: حاضر، حاضر. بس فارس اتصل وقالي جايبلك حاجه بخصوص قضيه نبض وكده، فهروح اشوفها وكنت عايزك تيجي معايا. احمد: هتوديني لمنه؟ جاسر: هوديك. تعالي بس نخلص الاول. احمد هز راسه ودخل، وجاسر اتنهد بحزن على صحابه. **Flashback**
امبارح وهوه يوسف بيدخل احمد المنهار البيت. جاسر: ايه ده؟ في ايه؟ يوسف: هفهمك بعدين. ودخل احمد الأوضة. جاسر: يا ابني فهمني ايه اللي حصل. يوسف: حكاله كل حاجة حصلت مع احمد. جاسر: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يقومها بسلامة. يوسف: يارب. أنا أول مرة أشوف احمد كده. جاسر: حب لأول مرة في حياته. يوسف بحزن ظاهر: ربنا معاه. جاسر: مالك انت كمان؟ يوسف: مفيش. جاسر: في ايه يايوسف؟ يوسف: حبتها وهي بتحبه.
جاسر: ده لغز يعني، متنطق يا ابني. يوسف: حصل... وحكاله من الكافيه وبيبو لحادثة سليم لحد ما شافها في المستشفى تاني. جاسر: تصدق أنا مشفتش منه دي قبل كده، اللي تشقلب حياة احمد للدرجة دي. يوسف: تصدق إني ... عشان بحكيلك وانت تقولي كده. جاسر: يا ابني هقولك إيه. تمام، اسمع. لازم تبعد لو اتأكدت إنها فعلاً بتحب سليم. يوسف: اتأكد أكتر من كده؟ جاسر: هي عشان لحقته من الموت تقولي بتحبه؟
أي واحد مكانه كانت هتعمل كده، وانت قلت إنها مريحتوش ولا قالتله بحبك. يعني كان هيموت قدامها وهي مقالتش بحبك، تفهم إيه؟ يوسف: إيه؟ جاسر: يارب أفهم بقى، أفهم. إنها مبقتش تحبه يا غبي. يوسف: يجاسر مشفتهاش امبارح. جاسر: اعمل اللي تعمله يا يوسف. يوسف: أنا طالع مأمورية. جاسر: أيوه بس مش تبعي. يوسف: عايز ابعد شوية. جاسر: اللي يريحك. فونك بيرن بقاله ساعة. يوسف: مش عايز ارد. جاسر: هي. يوسف: أه.
جاسر: ضيعها من إيدك يا يوسف، ضيعها. أقولك أنا قايم أطمن على احمد. يوسف: لازم ابعد، لازم. **Back** جاسر: ربنا يهديكم انتوا الاتنين. احمد: يلا يجاسر، بس بس. أوعدني نخلص بسرعة ونروح المستشفى. جاسر بشفقة على حاله: احمد أنا عمري مشفتك كده. احمد: غيرت فيا حاجات كتير أوي. وحشتني أوي يجاسر. مش متعود. آه، دخلت حياتي يومين تلاتة بس شقلبتهم وشقلبتني معاها. بحبها يجاسر، بحبها أوي.
جاسر حط إيده على كتفه: ربنا يقومهالك بسلامة. تصدق عايز أشوف اللي شقلبت دنيتك كده. احمد: لما تقوم بسلامة هبقى أوريهالك. جاسر: طب يلا علشان منتأخرش. وفعلاً نزلوا وركبوا عربية جاسر، واحمد شغل أغنية "لمين هعيش". وكان حزين على منه، وجاسر كان صعبان عليه صاحبه جداً وعايز يعمل أي حاجة علشان يكون كويس. **عند نبض** بعد ما كلهم مشيوا من المستشفى وسابوها، هي كمان خرجت ورجعت الفيلا. عبير: انتي إيه اللي جابك البيت تاني؟
انتي إيه معندكيش كرامة؟ نبض بدموع: هروح فين يا طنط. عبير: في أي داهية تاخدك. روحي عند جوزك. وكملت بسخرية: ده لو كنتي متجوزة يا مدام نبض. نبض بوجع ودموع: والله يا طنط، ما في أي حاجة من دي حصلت. أنا مظلومة والله. حد يصدقني؟ يا ادم انت ساكت ليه؟ تصدق إنها تعمل كده؟ تصدق إن نبض بنتك اللي مربيها على إيدك تعمل كده؟ ادم: انتي كسرتيني يا مدام نبض. للأسف. نبض: متقولش كده بقى يا ادم. الكلمة بتموتني. ادم بزعيق: أقول إيه يعني؟
أقول إيه؟ وأنا حد بيبعتلي صورك وانتي مع الواد الظابط وماسكة إيده وطالعين بيت مع بعض. وبعدها يغمى عليكي وآخدك المستشفى. ألاقيهم بيقولوا: كنا شاكين في حمل بس مطلعش كده. ليه يا نبض عملتي كده ليه؟ نبض بصدمة: ادم انت بجد مصدق؟ طب اتكلم انت يعمو. إبراهيم: أقول إيه يا بنت أخويا؟ وطيتي راسي. نبض: وانتي يا ندي؟ ندي سكتت وعيطت وجريت على أوضتها. نبض بوجع وسخرية: جوابكم وصلني. هطلع لم حاجتي وأمشي. عبير: يلا في ستين داهية.
نبض طلعت، وادم خرج الجنينة، وعبير طلعت تراقبها بصمت وضحكت بخبث. **Flashback** لما جابوا الدكتور. الدكتور: لو سمحتوا اخرجوا وسيبوا معايا حد. ندي: أنا معاك. عبير: لا لا يا ندي اخرجي يا حبيبتي، أنا معاها. ندي: لا يا ماما مش هسيبها. عبير: الله، جرى إيه يا ندي؟ هاكلها. اخرجي. ندي: حاضر. وفعلاً مبقاش حد في الأوضة غير عبير والدكتور. الدكتور خلص كشف. الدكتور: لا لا، زي الفل. الضغط وطى بس وسبب لها إغماءة.
عبير: عايزة أطلب منك طلب. الدكتور: اؤمري. عبير: عايزة إياك تاخدها على المستشفى وتقولهم إنها مدام، وإنت كنت شاكك إن في حمل. الدكتور: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا مدام؟ عبير: بقول الكلام اللي انت هتنفذه، وإلا قسمًا بالله لهدبسَك في قضية وهمسح اسمك من نقابة الأطباء، وأنا أقدر أعملها. الدكتور: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أضيع مستقبل البنت؟ عبير: وأنت مالك؟ هي تقربلك حاجة؟ أنا أهو أمها وبقولك اعملي كده. الدكتور بصدمة: أمها؟
عبير: آه أمها، وهتعمل اللي أنا عايزاه. انت كده بتنقذ حياتها، أصلك متعرفش اللي هيحصل. وكملت ببكاء: أنا بنتي هتضيع مني لو معملتش كده. وحياة الغاليين لتعمل اللي بقولك عليه. انت كده بتنقذها، صدقني. الدكتور بقلق: أيوه بس... عبير: مبقاش بس ولا حاجة. مش انت بتشتغل في مستشفى؟ الدكتور: آه. عبير: خلاص. قولهم بره إنك هتاخدها عشان تحاليل، وفي المستشفى زور التحاليل دي. وحياة مامتك وباباَك عندك لتوافق. انقذ حياة بنتي. ورجعت عيطت.
الدكتور: طب... طب خلاص. عبير: شكراً ليك. ولك عندي هدية حلوة أوي. الدكتور: بس هوه أنا قلقان من الموضوع، بس ممكن تدعي لأبويا عشان تعبان. عبير بخبث: ربنا يشفيه ويزيح عنه ويفرحك بسلامته زي ما هتفرحني باللي انت هتعمله وتنقد بنتي. الدكتور: يارب. عبير: يلا. وفعلاً الدكتور خرج وقالهم وخدوها المستشفى وعملوا التحاليل. عبير: طب أنا هروح أعمل مكالمة وأجي. وبعدت شوية. عبير: الو. M: الو يا هانم. أنا بعتلك الصور. عبير: شوفتها؟
تسلم إيدك. أنا بقى عايزك تبعت الصور دي دلوقتي على الرقم اللي هبعته دلوقتي. M: انتِ تأمري، بس الفلوس. عبير: هتتحول بكرة خلاص. M: تمام يا هانم. ابعتي الرقم. وفعلاً عبير قفلت وبعتت لرقم ادم. عبير في سرها: وحياتك يا بنت رؤوف لأخليهم ميبصوش في وشك. ورجعت، وبعدها فون ادم رن برسالة. عبير بخبث: ادم شوف فونك يا حبيبي، لتكون حاجة مهمة. وفعلاً ادم فتحه وشاف الصور واتصدم. مع الدكتور وهو خارج. عبير
بخبث عشان تزود على ادم: خير يا دكتور؟ الدكتور بقلق وهو بيبصلها: اا اا... هوه أنا كنت شاكك إن مدام نبض حامل، بس هي مش حامل. ادم بصدمة مضاعفة: مدام؟ ندي بصدمة: حامل؟ عبير بخبث: يالهوي. ادم: انت بتقول إيه؟ الدكتور بقلق: اا التحاليل بتقول كده. عن إذنكم. عبير: يالهوي يالهوي، يفضحتنا. ادم: يوسف؟ عبير: يوسف مين يا ادم؟ ادم وراهم الصور. عبير بخبث: يالهوي يالهوي، يفضحتنا. يفضحتك يا ادم انت وإبراهيم. سمعت بنتي في الأرض؟
يالهوي يالهوي. وفضلت تسخنهم. **Back** عبير: والله زي ما أبوكي كسرني وسمعني كلام زي السم، لهندمك انتي. يلا في داهية تاخدك. ودخلت الأوضة. **Flashback** قبل 21 سنة، قبل ولادة نبض بسنة. كانوا إبراهيم بمراته وادم وامجد عايشين في نفس البيت، ومعاهم رؤوف وثريا. وكانت دايما عبير بتحاول تتقرب من رؤوف، وكانت بتحبه ومستعدة تسيب إبراهيم وتروح لرؤوف. وفي يوم بليل رؤوف كان في الجنينة وبيشتغل وجت عليه عبير ومعاها قهوة.
عبير: رؤوف، جبتلك قهوة. رؤوف: متشكر يا عبير. عبير قعدت جنبه: لا تشكرني ليه؟ أنا معملتش حاجة. أنا أخدمك بعيني. رؤوف بعد شوية: طبعًا ما انتي مرات أخويا وزي أختي. عبير: لأمتى يا رؤوف هتفضل بعيد عني كده؟ أنا بحبك ومستعدة أطلق من إبراهيم عشانك. رؤوف قام وبصوت عالي نسبيًا: انتي اتجننتي على الآخر. أنا دايما بعمل نفسي عبيط ومش واخد بالي، بس انتي كده اتعديتي حدودك. أنا بحب مراتي ومستحيل أعمل كده فيها. فاهمة؟
أنا لولا عارف إن إبراهيم بيحبك مكنتش صبرت ولا سكت على اللي انتي بتعمليه. ومفيش واحدة محترمة ومتربية وبنت ناس زيك يا مدام عبير تقول كده لأخو جوزها. احترمي ولادك وجوزك شوية يا مدام. وقسمًا عظيمًا لو اتكررت تاني، لأكون قايل لإبراهيم والي يحصل يحصل. ولحد كده يحصل. مش هقعد في البيت ده بعد كده. عارف ليه؟ عشان أحافظ على أخويا وأبعد عنك وعن دماغك اللي صورتلك إني ممكن أخون مراتي وأخويا. عن إذنك.
ولم الأغراض وطلع. وتاني يوم أخد ثريا ومشي من الفيلا. وبعدها بسنة خلف نبض وسماها كده، لأن نبضها كان ضعيف لما اتولدت. وطبعًا عبير كانت بتحاول تقرب منه، بس هوه كان بيصدها دايما لحد ما عملوا حادثة وماتوا. وإبراهيم أخد نبض تعيش عندهم. ومن يومها وعبير بتقولها يا بنت رؤوف ومش بتحبها عشان من ثريا، ولسه فاكرة كلام رؤوف ليها. **Back** عبير بخبث: يفرحتك يا رؤوف لما تعرف اللي بعمله في بنتك ده. وخرجت ونزلت من الأوضة. **في القسم**
جاسر: أنت يا عسكري، فارس باشا قالي إنه سايبلي حاجة بخصوص القضية. العسكري: أيوه يا باشا، جاب اتنين، واحد راجل وواحدة ست، وتحت في الحجز، والورقة دي. احمد باستغراب: ودول مين دول كمان؟ جاسر: معرفش. هاتهم يا ابني وهات الورقة. أما نشوف. العسكري: حاضر يا فندم. ونزل جابهم ودخلهم. جاسر: ها، انتوا مين وإيه علاقتكم بنبض؟ احمد: أسألكوا إيه الأول؟ مؤمن: أنا مؤمن السويفي. عارف مين مؤمن السويفي؟ ده أنا هوديكوا في ستين داهية. احمد
وهو بيقوم وبيقلع الساعة: ده أنا هوريك مين هو أحمد الألفي اللي انت بتهدده. روح أمك. وطوح الضرب فيه، وكان بيضرب بغل. جاسر: خلاص يا ابني هيموت. اقعد بقى. احمد فعلاً قعد، وجاسر قعد: أنا مش مسؤول عن أي حاجة تحصل لو متكلمتوش. اسمك إيه يا بت؟ منال: من منال جمال. جاسر: منال... اااااااااااااااه! هوه انتي؟ ههههههه. الله عليك يا فارس، والله أنا كنت بدور عليكي. وفتح الظرف.
"منال دي كانت متجوزة سليم، وأنا قفشتها في شقة دعارة. هي والأستاذ اللي جنبها عاملين قوادين ومخدرات. المهم هما كدا كدا ضايعين، بس قولت أقفل بيهم قضيتين. اشتراك في خطف. حاجة فل كدا. يلا مش هطول عليك. فارس" جاسر: ده أنا هشلوحكوا يعني خطف ومخدرات. احمد تف عليهم: *********** جاسر: ههههههه، تعالي يا ابني خدوا. ده إنتوا فل أوي كده. احمد: **** جاسر: مخلاص يا عمنا. احمد: طب يلا بقى نروح لمنه. جاسر: اتصبر شوية. احمد: لا، يلا.
جاسر: طب يلا. وفعلاً مشيوا وراحوا المستشفى. **عند نبض** اللي نزلت بشنطها. عبير: أخدتي كل حاجة؟ نبض بدموع: آه يا طنط. عبير: طب يلا، مستنية إيه؟ نبض: عايزة أقولكم إني مظلومة، وهيجي اليوم اللي تعرفوا ده. ولما اليوم ده يجي، مش هتلاقوني، ولا هسامحكم. وشكراً على اللي عملتوه معايا من يوم ما أهلي ماتوا. وخدت شنطتها وخرجت. وقابلت ادم وندي في الجنينة. سابت الشنط وراحت عليهم.
نبض: أنا مش هقولكم إني مظلومة، لأني أنا فعلاً مظلومة ومش بكذب. وانتوا لو كنتوا تعرفوني شوية، كنتوا عرفتوا إني ما أعملش كده أبدا. بس عايزة أقولكم إني اتكسرت من كل اللي حواليا. أنا بقيت لوحدي خلاص، زي ما أهلي سابوني وماتوا وسابوني لوحدي. ولا أخ ولا أي حد جمبي. شكراً على كل حاجة حلوة عشناها سوا. بحبكم جدا. وكملت بدموع: معلش، هتقل عليكم بطلب أخير. ممكن بس أحضنكم وأودعكم؟ وبعدها حضنت ندي وفضلوا يعيطوا.
ندي: وحياتي متمشيش. أنا بحبك أوي يا نبض. نبض: وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبتي، بس للأسف لازم أمشي. وخرجت من حضنها. ووقفت قدام ادم اللي كان في حرب جواه بين يصدقها وبين كل الأدلة اللي في إيده. ونبض مدتهوش فرصة وحضنته. نبض بعياط: انت كنت ليا أخ، وأب، وصاحب، وحبيب، وكل حاجة في عمري. شكراً على كل موقف عدي عليا وأنت كنت سندي وضهري يا ادم. شكراً جدا جدا بجد. وخرجت من حضنه.
وبعدها مسحت دموعها وكملت: بس صدقوني، أنا لما أخرج من الفيلا دي، مش هسامحكم. بحق الكسرة اللي أنا فيها دي، مش هسامحكم. وراحت أخدت الشنط وخرجت. وأخدت العربية ومشيت. ومبقتش عارفة تروح فين. لقت رجليها جابتها للمكان اللي بترتاح فيه على النيل. **في المستشفى** جاسر: بص بقى، مش عايز أي هبل. أنا هتكلم مع الدكتور شوية وخارج وهدخلك ليها. احمد بلهفة: حاضر، حاضر. جاسر: تمام.
وجاسر دخل للدكتور وعرف حالة منه، وبعدها اتفق معاه إن يبعد أهل منه عن الأوضة، وفهمه وضع احمد ومنه، وإن ده ممكن يكون في صالحهم. وفعلاً الدكتور بعدهم، وجاسر أخد احمد ودخل. شافها على السرير والأجهزة حواليها. احمد بعياط
وقرب منها ومسك إيدها: منه، منه حبيبتي فوقي. أنا، أنا، أنا احمد مش أنا اللي خطفتك. وأنا حبيبك. فوقي يا حبيبتي. أنا من يوم مشفتك وأنا اتغيرت. شقلبتي حالي يا منه. مبقتش أتمنى حاجة في الدنيا دي غيرك، ولا أتمنى غير قربك مني. قومي يا حبيبتي وأنا هقولك إني بحبك ومش عايز غيرك. قومي يا حبيبتي وأنا هخطبك وأتجوزك وأجيب منك عيال شبهك حلوين كده. بس إنتي قوميلي. منه، انتي سامعاني يا حبيبتي؟ حاسة بيا؟ حاسة باللي حصلي؟
حاسة بالوجع اللي جوايا وأنا شايفك كده؟ قومي يا حبيبتي بقى، وحياة احمد عندك قومي. قومي وبردي قلبي وخففي عني. فوقي يا اللي من يومين خلتيني عاشق بيخاف وبيحبك. أنا عمري مخفت على حاجة غير صحابي. دلوقتي بقيت بخاف عليكي أكتر من نفسي. يا كل حاجة في عمري، فوقي. يارب، والنبي قومها ليا. الممرضة: يلا يا أستاذ، والنبي عشان متحصلش مشكلة. احمد بعياط: مش قادر أسيبها. الممرضة: معلش، النهار ده كفايا كده وتعالى بكرة. يلا بقى.
احمد فعلاً قام ومسح دموعه، وباس إيدها ورأسها براحة وخرج. وجاسر أخده ومشي بعد ما اطمن من الدكتور إنها كويسة، وعدت مرحلة الخطر، بس الغيبوبة ميعرفوش هتفوق امتى منها. **أما عند النيل** نبض قاعدة على العربية من بره ومشغلة أغنية "أنا وحيدة".
نبض: بابي ومامي، أول مرة أزعل منكم وأعاتبكم كده. كنتوا خدوني معاكم بدل ما كل بيسيبني كده. سليم وامجد وادم وندي وعمو وطنط عبير وبسنت ومنه، وآخرهم يوسف. بجد أنا محدش جمبي. طب هوه أنا مبصعبش عليهم ليه؟ بيعملوا فيا كده ليه؟ ليه مكتوب عليا أستحمل العذاب ده كله؟ أديني أهو ملقيش مكان أنام فيه حتى. أعمل إيه بس يارب؟ أعمل إيه؟
حتى انت يا ادم مش مصدق إني هونت عليك. مش مصدق إنك سبتني لوحدي. مش مسامحاكم ولا هسامحكم كلكم. محدش بيحبني. الشاب: إيه موزة. واحد تاني: لو محتاجة حاجة، إحنا في الخدمة. نبض بخوف: لا لا شكراً. ولسه هتدخل العربية. شاب لسه هيمسكها. صوت من وراه ومسك إيده: إيدك يا حلو علشان متوحشكش يا وحش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!