الفصل 12 | من 25 فصل

رواية نبض الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,801
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بيت عم نبض نبض دخلت بعد أيام في الحب وتعبانة جداً. عبير بقهر وبكاء: منك لله منك لله، انتي إزاي خرجوكي؟ قتلتي ابني. ندي: بس يماما، نبض متعملش كده. نبض برفض: والله أنا جالي مسدج من آدم وقالي المكان ورحت لقيت أمجد كده. أنا مقهورة عليه زيكم، أنا عمري ماكرهته، ده أخويا. عبير: وانتي فاكرة إني ممكن أصدقك؟ عايزه تقولي إيه يا بنت رؤوف؟ تقصدي إن آدم هو اللي قتل أمجد؟ هيقتل أخوه؟ منك لله، عايزه تضيعي ولادي الاتنين؟

مش كفاية واحد. نبض: والله ما عملت حاجة، ده اللي حصل وأنا كنت في القسم وهما اتأكدوا إني مظلومة عشان كده طلعوني. عبير: منك لله، منك لله يا بنت رؤوف. وطلعت أوضتها. ندي فضلت تعيط. نبض راحت وخدتها في حضنها. نبض: والله والله أنا زعلانة عليه جداً، بس أنا ما عملتش كده. ندي ببكاء: عارفة، بس أنا كان نفسي أشوفه ومكنتش عايزة يموت مقتول بأبشع الطرق، أوجع لي قلبي أوي. وكمان آدم مش معايا وانتي كمان.

نبض: بس بس، اهدي. أنا أهو جنبك وآدم هيطلع إن شاء الله، متخافيش. ندي: يارب، تفتكري مين اللي قتل أمجد؟ نبض بحيرة وخوف: معرفش. ربنا يبين الحق ومنه لله اللي كان السبب. ندي ببكاء: يارب. عند آدم قاعد، وملك قاعدة قدامه. آدم في سره وهو بيبصلها: ياااااه يملك، لسه زي ما انتي. وحشتيني ووحشني ملامحك، وحشني كلامك ونبرة صوتك. اتكلمي يا ملك وفرحيني، فرحيني أكتر وقوليلي إنك لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك. وحشتيني، وحشتيني أوي.

ملك في سرها وهي بتبص له: وحشتني يا آدم، وحشتني أوي. بس يوم ما أشوفك تاني تكون هنا. ياااه يا آدم لو تعرف أنا من بعدك اتعذبت إزاي، هتاخدني في حضنك زي زمان. وطمني إن لسه معاك ولسه بتحبني زي الأول. يا ترى يا آدم حبيت بعدي؟ اتكلم يا آدم. إسلام: طب يا جماعة، بما إنكم تعرفوا بعض، هنوفر على بعض كتير دلوقتي. يا آدم، أنت لازم تعرف مين اللي مسك الفون بتاعك.

آدم: احم، مـ محدش مسك الفون بتاعي خالص. بيبقى معايا حتى وأنا في المكتب معايا. إسلام: مممم. طب وانت في البيت، في حد؟ آدم: لأ، مفيش. إسلام: طب مين اللي كان موجود في البيت اليوم ده؟ آدم: ماما وبابا وندي. إسلام: ممم. طب مين فيهم يعمل كده؟ آدم: ولا واحد أكيد. إسلام: متتكلمي يا ملك، ساكتة ليه؟ ملك بارتباك: احم، اصل اصل انتوا ليه رابطين إن اللي قتل يكون هو اللي بعت المسدج؟ إسلام بشك: عندك تفسير تاني؟

ملك: ممكن يكون فعلاً هو اللي قتل، وممكن يكون عايز يدبس آدم ونبض فيها. آدم: احم، المشكلة إني مش عارف مين اللي يعمل كده. أنا كل اللي حواليا عارفهم كويس. إسلام: آدم، المعاد قرب يخلص وانت مقولتليش حاجة أخده طرف خيط. آدم: معرفش يا إسلام. متلخبط. اللي مات ده أخويا بردك. أنا هموت. ملك بسرعة: بعد الشر عنك. ا اااامـ، قصدي ربنا يرحمه. إن شاء الله هتطلع منها. آدم بأمل: ياريت. أكيد ندي ونبض وماما وبابا محتاجين لي دلوقتي.

العسكري: يلا، المعاد خلص. إسلام: تمام، يلا يا ملك. ملك: حاضر. سلمت على آدم وكان فيه حرب عيون بينهم، حب، ندم، لهفة، حاجات كتير حسوها في السلام ده. ومشت، وأخدت قلب وعقل آدم معاها، وراح مع العسكري الحجز. عند الشباب علم: انتوا مش هتصدقوا لقيت إيه. كين: آدم قاتل، صح؟ علم: مش هتتوقع والله. إحنا لازم نجيب نبض هنا تاني. يوسف بتوتر: نبض؟ ونبض مالها؟ علم: وحياتك مش نبض بس، ده إحنا هنجيب سليم كمان.

ضو: يبني متتكلمش على طول. إيه شغل التشويق ده. علم: اصبر بس على رزق. انت فاكر كلام نبض يا كين؟ كين: آه، فاكر طبعاً. ومعانا المحضر. علم: طب فاكر لما قالت إن أمجد خطفها بعد خطوبتها هي وسليم؟ ضو: آه، فعلاً كان بيحبها. علم: طب يبقى كده تمام. كين: مش فاهم بردك. علم: لقيت دي. وطلع ميدالية مكتوب عليها نبض، والناحية التانية مكتوب S&N. يوسف خدها: قصدك سليم ونبض؟ علم: بالظبط كده. أحمد: تفتكروا دي بتاعت مين؟

أصل السكينة اللي اتقتل بيها، القاتل كان ماسكها بحاجة معليهاش بصمات غير بصمات أمجد. يوسف: طب ممكن قتل نفسه؟ علم: فكرت فيها بردك وروحت للدكتور اللي شرح الجثة وقالي الزاوية اللي مضروب فيها مش ممكن هوه يعملها لنفسه، لازم يكون حد هو اللي عاملها. يوسف: ونبض أكيد لأ. هي بالمسدج اللي جاتلها أثبتت إنها المقصود تدبس مش أكتر. يبقى فاضل آدم اللي هوه أصلاً الفون بتاعه مبعوت منه المسدج، وسليم.

علم: صح كده. يبقى لازم نجيب نبض وسليم. يوسف: ممم، تمام يا عسكري. العسكري: أفندم يا باشا. يوسف: اعمل حالا أمر ضبط وإحضار لنبض وسليم. هتلاقي المعلومات تحت. العسكري: تمام يا فندم. ومشي. أحمد: الموضوع بقى ملعبك أوي. علم: ولا ملعبك ولا حاجة، بسيطة بسيطة. عند إسلام وملك إسلام: ها يا ملك، فكرتي كويس؟

ملك خلعت النظارة: آه. قريت القضية مرتين. ومن كلامك وكلام آدم فهمت شوية، بس مشكلتنا الأساسية دلوقتي مين اللي بعت المسدج من فون آدم. إسلام: لازم نعرف، ده خيط مهم جداً. ملك: أنا بفكر أفرغ كاميرات المكتب بتاع آدم، أكيد هتفيدنا. إسلام: اشمعنى المكتب؟ ملك: هو قال إن الوقت ده كان في المكتب. إسلام: آه، قصدك نشوف مين مسك الفون بتاعه. ملك: بالظبط كده. إسلام: فكرة حلوة، برافو يا ملك.

ملك وهي بتلم الحاجة: ميرسي يا مستر إسلام. أنا هروح أنا الشركة. إسلام: انتي متحمسة كده ليه؟ وتعرفي آدم منين؟ ملك بابتسامة: صديق قديم. عن إذنك. وملك راحت تفرغ الكاميرات. عند الشباب أحمد بتفكير: على فكرة، آدم مظلوم. كين: إزاي؟ أحمد: النهاردة كنت بجيب معلومات، عرفت إنه كان في الشركة وقت الحادثة. طابقتُه مع تقرير الطب الشرعي كمان. يعني آدم أصلاً كان في الشركة، مكنش في مكان الحادثة.

يوسف: يبقى كده مفيش حاجة غير اللي بعت المسدج من فون آدم، وكمان نجيب سليم ونبض تاني عشان الميدالية، صح؟ أحمد: صح كده. وزمان نبض جاية هي وسليم مع القوة. يوسف: تمام، يبقى نخلي سبيل آدم. أحمد: الصبر بس، نسمع منهم الأول. أما عند آدم كان بيفكر في ملك وأول مرة شافها. Flashback… آدم كان ماشي في المول وكان ماسك الفون في إيده، وهوب خبط في بنت قدامه. آدم بأسف: أنا... ملك بانفعال: انت إيه؟ ها؟ انت إيه؟

أكيد طبعاً هتقولي انتي اللي غلطانة وهطلع نفسك بريئة. بس أنا مش هسكتلك، عارف ليه؟ لأن انتوا بنيتوا مجتمع ذكوري باحت وخليتوا المرأة فيه حقها مهدور ومحدش مقدرنا خالص. وفضلت نص ساعة تديله محاضرة عن حقوق المرأة. وكل ده آدم بيبصلها بابتسامة وساكت. وهي سكتت فجأة. آدم بابتسامة: خلصتي؟ ملك: ممكن أسمعك أكتر؟ أنا في حقوق والله أطلعه عليك. انت حر.

آدم بابتسامة: أنا آسف، أنا اللي غلطان أصلاً. ولو كنتي سبتيلي فرصة أتكلم كنت قولت كده. بس عارفة أحلى محاضرة سمعتها في حياتي. ملك بكسوف: ااا، احترم نفسك. ثم أصلاً هي جت فيك، لسه حد نرفزني وطلعته عليك، مش حاجة يعني. حصل خير. آدم بابتسامة وهو بيمد إيده: آدم إبراهيم. ملك بسخرية: وأنا أسلم عليك وأتعرف عليك بمناسبة إيه؟ آدم: معرفش، بس حابب أتعرف عليكي. ملك مشيت ولا عبرته. آدم حط إيده في شعره: هي بقت كده.

وقام معلي صوته: طب والله ما هسيبك. ملك بصتله بابتسامة واختفت من قدامه. آدم بابتسامة: إيه ده؟ يخربيت حلاوة أمك يا شيخة. عسل، يارب أكتب لي أشوفها تاني. تاني يوم في فرح صاحب آدم. آدم دخل وقعد شوية وكان مليان لأن معاه نبض ولا ندي ولا أي حد خالص، وكل صحابه واقفين مع مراتتهم. آدم لسه هيخرج، لمحها داخلة بفستان أسود بكم منقوش طويل. وكان آدم لابس بدلة رمادي وقميص. أول ما شافها. آدم بفرحة: الصلاة على النبي. وراح عليها.

آدم بحماس: طب والله أنا أمي دعيالي. ملك بملل: انت تاني؟ انت مراقبني ولا إيه؟ آدم بمشاغبة: تؤ، الصدفة بتلعب لعبتها معانا. ملك: يشيخ.. يقطعها الصدف. آدم: ليه بس؟ اديني فرصة. ملك: ممم، نعم أفندم؟ خير؟ آدم: آدم إبراهيم والقمر. ملك: بدأنا بقى. آدم: هااا، اسمك إيه؟ أنا مستني أعرف اسمك أكتر ما استنيت نتيجة الثانوي. ملك بضحكة عالية: اشمعنى؟ آدم ضحكتها أسرته: طب والله قمر. اسمك إيه بقى؟ ملك بابتسامة: ملك عبد الله.

آدم: طب والله ملاك فعلاً. وفضلوا يتكلموا يضحكوا، والأيام قربتهم من بعض أكتر وأكتر. Back… آدم: آه يا ملاكي، وحشتيني أوي أوي. عند الشباب كين: نبض، إحنا جبناكي هنا عشان نعرف منك كذا حاجة كده. نبض: تمام، بس آدم أخباره إيه؟ ممكن أشوفه؟ كين: هوه كان نخرجه ونخلي سبيله كمان.. بس لما نسمع منك الأول. نبض بحماس: بجد؟ طب إمتى؟ كين: نعرف منك كذا حاجة كده، بس. وطلع الميدالية. تعرفي إيه عن الميدالية دي؟

نبض بصت للميدالية وافتكرت اليوم اللي جابتها لسليم فيه. Flashback…… نبض بحب: سولي يا سولي. سليم: كل دا يا نبض؟ اتأخرتي أوي. نبض: سوري يا حبيبي، بس كنت بجيبلك حاجة. سليم: إيه هي؟ نبض خرجت الميدالية: إيه رأيك بقى؟ سليم: حلوة أوي يا حبيبتي. ربنا يخلينا لبعض. نبض: ويخليك ليا. خليها معاك في مفاتيح العربية بقى عشان كل ما تشوفها تفتكرني. سليم باس إيدها: انتي معايا في كل لحظة، مش لازم حاجة تفكرني بيكي. نبض: ولو بردك.

سليم: تسلملي عيونك يا حبيبتي. وحطها معاه في المفاتيح. Back…… نبض باستغراب: آه، أنا جايبة الميدالية دي لسليم. بس إيه اللي جابها هنا؟ يوسف: إحنا لقيناها جنب أمجد. نبض بصدمة: مستحيل. يوسف: ليه مستحيل؟ مش انتي بتقولي إن أمجد هو سبب فسخ الخطوبة؟ نبض بدموع: آه، بس سليم ميقتلش. يوسف: عندك تفسير تاني؟ انتي بتقولي إنها بتاعت سليم. إيه اللي هيجيبها جنب أمجد غير إنه هو اللي قتله؟ نبض ببكاء: بس سليم ما يعملش كده، لأ.

يوسف: للأسف، إحنا هنجيبه لأنه هو اللي مشتبه فيه وبقوة كمان. نبض فضلت تعيط. ويوسف فضل يهدي فيها وجاب لها عصير وشربهولها. وصمم إنه يوصلها بنفسه. يوسف: جاسر، أحمد، أنا ماشي شوية وجاي. وانتوا شوفوا مع سليم. جاسر: تمام. ويوسف مشي بعربية نبض واخدها ومشي. وفي نص السكة وقف العربية على جنب. يوسف بهدوء: كنتي بتحبيه للدرجة دي؟ نبض بقهر: كنت. وخرجت من العربية ووقفت برا. يوسف: وإيه اللي مزعلك طالما كنتي؟

نبض: فكرة إن أمجد يموت بسبب سليم وبسببي، في الأول والآخر خانقاني. يوسف: وانتي ذنبك إيه؟ نبض: مش أنا اللي عرفت سليم من الأول، لو مكنتش عرفته مكنش كل ده حصل، ولا كان أمجد مات. يوسف بهدوء: ولا كنت قابلتك. نبض بتوتر منه: احم، فرصة سعيدة، بس في ظروف أحسن من دي. يوسف: لسه بتحبيه؟ نبض: مبقتش أكره حد قده. هوه ضيع كل حاجة حلوة جوايا ليه. يوسف: افرضي مش هوه اللي قاتل، مع إن ده بعيد، واعتذر لك، هترجعي له؟

نبض: مستحيل أرجع له. اللي سليم كسره جوايا أكبر من إنه يداويه اعتذار. وأنا من النوع اللي مش بنسى السوء للناس، يعني هفضل فاكرة له الوحش اللي عمله معايا، وأنا أصلاً بقيت أكرهه وأكرهه أضعاف عشان أمجد. يوسف: برغم كل اللي أمجد عمله فيكي، زعلانة عليه؟

نبض: أنا مولودة ولقيت آدم وأمجد وندي معايا. عشنا طفولتنا وكل حاجة حلوة مع بعض، وكبرنا مع بعض. حتى بعد ما أهلي ماتوا، بقينا مع بعض على طول، ليل نهار، سفر، خروج. بعد كل ده عايز تعرف زعلت عليه ولا لأ. أمجد أخويا وهيفضل أخويا، برغم كل الظروف اللي حصلت وبرغم كل حاجة. بعذره وببرر له إنه كان بيحبني علشان كده كان بيعمل كل حاجة من وجهة نظره صح، بس وسيلته إني أكون له. يوسف: حكايتنا متشابهة جداً. نبض: اشمعنى؟

يوسف: يعني مثلاً، أنا أمي ماتت وهي بتولدني. وبعدها بفترة أبويا مات. روحت قعدت مع بيبو عمتي، ربتني وخدت بالها مني. دخلت شرطة، وبقيت زي ما أنتِ شايفة. نبض: حبيتي قبل كده؟ يوسف: ممم، آه، مرة. نبض: وهيا فين دلوقتي؟ يوسف: ارتبطت بصاحبي. نبض: إيه! إزاي؟ يوسف: ههههه، متسألنيش إزاي، ده اللي حصل.

جت قالت لي: "أنا مش مرتاحة في العلاقة" وكده. احترمتها جداً وسبتها. بعد شوية لقيتها ارتبطت بواحد صاحبي. بس عارفة، لقيت إني مزعلتش ولا حاجة، والموضوع كان عادي. عرفت إني محبتهاش أصلاً، وكان حب عابر بالنسبة لي. نبض: يا ريت ده كان حصل معايا. بس للأسف، فرقنا كان صعب جداً. *لا يؤلمني الفراق، لكن تؤلمني ظروف الفراق نفسها، فكانت أقل بكثير من حبي..! كان عادي أوي قصة الحب العظيمة دي اللي بينا يا يوسف. يوسف: هتحبي تاني؟

نبض بصت له. نبض: آسفة إني اتكلمت معاك كتير، صدعتك، بس آدم مش معايا وكنت محتاجة أتكلم. يوسف: أنا مبسوط جداً على فكرة بالكلام ده، ويريت تتكلمي معايا كتير. نبض ابتسمت: طب نمشي. يوسف: تمام، يلا. ومشيوا، ويوسف أخد رقمها وساب العربية وأخد تاكسي ومشي. *في القسم* جابوا سليم. أحمد: سليم، الميدالية دي بتاعتك. سليم باستغراب: آه، بس دي كانت ضايعة مني. جاسر بانفعال: أنت هتستعبط يا ابني؟ ضايعة منك إزاي، ولقيناها جنب أمجد.

سليم: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...