الفصل 11 | من 25 فصل

رواية نبض الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,919
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نبض بتوتر وخوف: أنا اسمي نبض رؤوف. يوسف: وإيه علاقتك بالمجني عليه؟ نبض: ابن عمي. جاسر بانفعال: يا بنتي متحكيش كل حاجة، هو إحنا هنشحت منك الكلام؟ أحمد بهدوء: اصبر بس يا جاسر. وأنت يا آنسة نبض، ممكن تحكي كل حاجة تخص حياتك؟ نبض بتوتر: حاضر. أمجد اللي هوه المقتول يبقى ابن عمي، وبدأت تعيط. وأنا مش قاتلاه والله، أنا روحت لقيته كده وأنتم جيتوا. يوسف: طب إيه اللي يوديكي مكان زي ده لوحدك بالليل؟

نبض: جالي مسدج من فون آدم بيقولي فيها إنه هيستناني في المكان ده. وأنا استغربت إنه بعت مسدج ومتكلمش في الفون عادي. يوسف: طب فين الرسالة دي؟ نبض: ثانية وبدور في جيوبها مش لاقته. نبض: مش لاقياه، ممكن أكون نسيته في العربية أو في البيت. أحمد: طب فين البيت ده؟ جاسر: طب ادينا معلومات عن الناس اللي حواليكم، مين مثلًا شاكة إنه يبقى له علاقة؟ ده لو انتي فعلًا مظلومة. نبض: مش ظنة إن في حد ممكن يعمل كده من اللي حواليا.

أحمد: والله دي حاجة إحنا نحددها. قولي مثلًا مخطوبة، متجوزة، صحابك اللي يعرفوا أمجد، أهلك، قرايبك، كده يعني. نبض: أنا كنت مخطوبة لواحد اسمه سليم بس محصلش نصيب، ومش ظنة يكون هو اللي عملها. وبدأت في البكاء مرة أخرى. جاسر بتمالك أعصابه: يا دي الليلة اللي مش فايقة. يوسف: استني شوية بقى. نبض لو سمحتي ساعدينا. سليم ده أكيد كان يعرف أمجد. أشمعنى ده أول واحد جبتي اسمه ومقولتيش اسم حد تاني ليه علاقة بأمجد؟ نبض سكتت وعيطت.

جاسر: يا بنتي انطقي بقى بدل ما أرميكي في الحبس. لو انتي فعلًا معملتيش كده وعايزة تخرجي اتكلمي. قولي أي حاجة ولو تافهة بالنسبة ليكي، بالنسبة لينا مهمة. نبض بتوتر: هو أصلًا يعنى. أحمد: اهدي واتكلمي.

نبض: أمجد خطفني بعد خطوبتي من سليم بيومين، وبعت له إنه اتجوزنا. بعت مسدجات كمان لسليم باسمي إنه ينساني ويعيش حياته. وكان بيقولي إنه مش هيخرجني من هنا إلا على فرح سليم. وفعلاً يوم الفرح اداني الفون بتاعي ومفتاح العربية وكمان ورقة عنوان الأوتيل اللي اتعمل فيه الفرح. جاسر: ها وبعدين؟ نبض: وأنا روحت هناك وشوفت سليم مع منال مراته. وسبته ومشيت، وسليم جه ورايا. وبعدها معرفش عنه حاجة غير إنه كان بيحاول يكلمني وأنا مكنتش برد.

يوسف: طب أمجد؟ نبض ببكاء: أنا من اليوم اللي خرجني فيه مشفتوش تاني. بس آدم قاله ينسانا وينسى إن له أهل. أحمد: مممم، كده آدم هيتجاب. نبض: ليه بس؟ آدم ملوش دعوة. جاسر: مش مشكلتك دلوقتي. ده شغلنا إحنا، أكيد مش هتعرفوهولنا. يوسف: حد تاني ليه علاقة بأمجد أو بيكي عايز يأذيكي كده يعني؟ نبض: لا مفيش حد. جاسر: طب انتي هتتحجزي هنا معانا؟ نبض: ليه؟ والله أنا مش قاتلة. يوسف: عقبال ما نثبت ده، انتي هتكوني معانا.

نبض فضلت تعيط وهما ودّوها الحجز. أما عند آدم، اتصلوا بيه من الاسم وبلغوه. وراح هو وإبراهيم. آدم بخوف: لو سمحتوا، إنتوا اتصلتوا بيا وقولتوا إن نبض هنا. العسكري: آه، تعالوا. ودوه عند يوسف وجاسر وأحمد. العسكري: آدم يا فندم. يوسف: اتفضل يا أستاذ آدم. آدم: فين نبض؟ إيه اللي حصل؟ كلهم بصوا لبعض باستغراب. يوسف: احم، هو قبل ما نحقق مع حضرتك في خبر واضح إنكم متعرفوهوش. إبراهيم: هو في إيه؟ حد يفهمنا؟

جاسر: هو الحقيقة، نبض جاية هنا في قضية قتل. آدم بصدمة: إيه؟ قتل؟ مستحيل. أحمد بترقب: احم، مش تعرف مين المقتول؟ إبراهيم: مين؟ يوسف: احم، يبقى أمجد. إبراهيم: آدم وابراهيم اتصدموا تمامًا. إبراهيم: إيه الكلام ده؟ أمجد ابني أنا؟ إزاي؟ لا لا، آدم قولهم إن أخوك كويس يا آدم. آدم: أنتوا، أنتوا متأكدين الكلام ده؟ مستحيل! أمجد كويس، أخويا، أخويا ممتش. إزاي؟ إزاي؟ يوسف: وحدوا الله كده يا جماعة، البقاء لله.

آدم بنرفزة: انت بتقول إيه؟ انت واعي للي بتقوله؟ بتقولي بقاء الله في أخويا، وكمان تقولي إن بنت عمي قاتلته؟ انت اتجننت؟ جاسر: إحنا هنعدي التجاوز ده لأن حضرتك مصدوم وإحنا مقدرين ده. وجبنا حضرتك عشان نشوف الحاجات اللي نبض قالت عليها صح ولا غلط. أما بالنسبة لجثة أخوك، تقدر تاخدها من المشرحة بس بعد ما تتعرض على الطب الشرعي. إبراهيم: أنا لا، ابني عايش، ابني ممتش.

أحمد: للأسف ده اللي حصل، ولازم تهدوا عشان نعرف ناخد كل المعلومات اللازمة عشان نجيب حقه. إبراهيم وآدم قعدوا وكانوا بيعيطوا في صمت. يوسف: أنا مقدر إنه مينفعش أتكلم دلوقتي، بس لازم أحقق في أسرع وقت. آدم مسح دموعه: أنا عايز أشوف نبض. جاسر: نتكلم الأول وبعدين نجيبها. إبراهيم: ونبض إيه علاقتها بأمجد؟ أحمد: إحنا لما روحنا على حسب البلاغ اللي جانا من مكالمة فون، وروحنا لقينا نبض جنب المجني عليه. آدم: نبض مستحيل تعمل كده.

يوسف: نبض قالت إنها راحت المكان ده لأنك بعتلها مسدج بالمكان وقولتيلها تروحلك. آدم: أنا مبح*ثتش حاجة زي دي. أنا أصلًا آخر مرة كلمت نبض فيها النهارده كانت الصبح. جاسر: طب ممكن الفون بتاعك؟ آدم اداله الفون. جاسر: تمام، الفون هيبقى معانا، وانت كمان هتبقى معانا. إبراهيم: إزاي يعني؟ بنت أخويا وابني مش هيقعدوا هنا ثانية واحدة. يوسف: لو سمحت اهدي وتفضل تمشي لأن وجودك ملوش لازمة. إبراهيم: أنا عاوز أشوف بنت أخويا. يوسف: عسكري.

العسكري: تمام يا فندم. جاسر: هات نبض من الحجز. دقايق ونبض جت، وأول ما شافت آدم، اترمت في حضنه. نبض ببكاء: أمجد يا آدم، أمجد مات. أنا شوفته بعيني قبل ما ياخدوني. وأنا خايفة أوي هنا. خليهم يسيبوني. آدم بضعف: اهدي يا حبيبتي، متخافيش. أنا معاكي ومش هسيبك. نبض: أخدوا أخويا يا آدم. أمجد راح مننا. أنا م*كرهتوش يا آدم والله، ده أخويا. أنا هموت يا آدم من منظره قدامي. إبراهيم بدموع: اهدي يا حبيبتي، اهدي. هنخرجك من هنا.

بعد مدة، أخدوا نبض للحجز، وإبراهيم اضطر يمشي ويروح عشان يجيب المحامي بتاعه إسلام نادر. أما عند آدم، فاهما اتكلموا معاه شوية ووجهوا بكلام نبض وأكدوه. وودوه على الحجز. عند نبض، فهي لما دخلت الحبس كانت منهارة من العياط. إحدى السجينات: إيش إيش إيش، إيه العيال اللي بتلمع دي. واحدة تانية: صح يا أبلة والله، إنتي اسمك إيه يا أوختي؟ نبض برعب منهم: اسمي نبض. واحدة: هي هي، وده بيتاخد قبل النوم ولا على الريق؟

وفضلوا يضحكوا، ونبض قعدت وبتعيط. فضلت تفكر وجيه في دماغها سليم وقعدت تفكر فيه وحست إنها محتاجة له. وأول مرة شافته فيها. Flashback…… كانت في حفلة عاملها واحد من الدفعة وكانوا كلهم هناك. وكانت لسه متعرفة على بسنت ومنه. وكانت لابسة فستان منقوش بكم قصير وحزام من النص بيج، وهاف بوت أسود. وكانت رافعة شعرها ديل حصان وسايبة خصل من قدام. وكانت عاملة القصة الأقصر. وكان شكلها كيوت جدا. بسنت: لا بس الحفلة حلوة واللي فيها موزز.

منه: بصراحة معاها حق. نبض: يا بنتي انتي مش مرتبطة؟ بسنت: آه مرتبطة وبحبه، بس أنا بحب الروح الرياضية. بذمتك مش موزز؟ يخربيت كده. منه: الوفاء↗️↗️ ههههههه. نبض: بالظبط. بجد مش فاهمة. طب سبيني أنا ومنه ناخد فرصتنا. منه: آه والنبي، لحسن مشاعري باظت من ثانوية. نبض: مي تو يا بيبي. بسنت: كُتكوا خيبة. مش فاهمة إزاي فضلين سنجل؟ ده مفيش أحسن من الارتباط كده. ياااه يا عيال، لما تكونوا مرتبطين.

نبض بضحك: بس بس. منه لازم نخرج بعرسان ها. منه: عيوني، بس لازم نعمل أي أكشن كده. نبض بسخرية: هنر*قص مثلًا؟ منه: هاها خفيفة يبت. لا نتحرك نروح شمال نروح يمين كده يعني. نبض: تؤ، أنا هفضل مكاني. الكاريزما مبتتحركش. منه: بصي، اللي من شوية تقولك هموت وأرتبط. نبض: طب بس بس بقى. وائل جاي علينا. وائل: إيه يا بنات؟ هابي بارتي، أتمنى تعجبكم. نبض: حلوة جدا جدًا. منه: فعلًا. بسنت: آه حلوة، حلوة أوووي.

وائل: طب الحمد لله إنها عجبتكم. بسنت: منه، سوري تيجي معايا التويلت؟ منه: تمام، يلا. عن إذنكم. سابوا نبض ووائل بيتكلموا وبيضحكوا.

في نفس الوقت، دخل شاب وسيم لأبعد الحدود. وكل البنات لما دخلوا بقوا يتهامسوا على وسامته. منهم نبض. أول ما دخل جذب انتباهها. بس وائل كان بيتكلم، فركزت معاه. أما عن الدنجوان اللي دخل ووقف مع شلة شباب وفيهم بنات وفضلوا يضحكوا ويهزروا ويتصوروا. فجأة شاف بنت جامدة زي ما وصفها بفستانها القصير. بالنمش بشعرها بعيونها اللي أسرته. سليم بانتباه: هيا مين اللي واقفة مع وائل هناك دي؟ أمجد: تلاقيها حبيبته. بس أي حاجة فاخر من الآخر.

سليم: آه أوي. بس يخسر فعلاً لو حبيبته. أمجد: اسمها نبض تقريبًا معانا في الدفعة. سليم: معانا وأنا معرفهاش. أمجد: على أساس إنك بتحضر المحاضرات. منتا بتيجي تش*قط وتمشي. سليم: مش مهم، المهم تعالي عرفني عليها. أمجد: إيه يا كوتش مالك؟ سليم: معرفش، بس فعلاً لو حبيبته هزعل أوي. أمجد: طب تعالي. وراحوا عليهم. أمجد: يوووائل. وائل: حبيبي، إزيك؟ يسلم نورت الحفلة والله. سليم وهو باصص لنبض: منورة بقمرها، قصدي بنفسها.

وائل: نبض، دول ماجد وسليم زمايلنا. نبض سلمت على ماجد وجت تسلم على سليم. أول مسلّمت عليه، سليم اتكهرب. وهيا كمان قلبها دق بسرعة جدًا. مش فاهمة إيه اللي حصل، ولا سليم فاهم. هيا فيها إيه زيادة عن البنات اللي بيشوفها؟ معقول أكون ح*بته؟ نبض بينها وبين نفسها: اعقلي كدا. إيه اللي حصل؟ اهدي، اهدي خالص. سابوا إيد بعض. وجت عليهم واحدة زميلتهم وفضلوا يضحكوا. وبسنت ومنه جم. زميلتهم: متغنلنا يا سليم.

سليم: يا بنتي دي حفلة، مينفعش. زميلتهم: لا يلا غني والنبي. وبصت لنبض. سليم بيعرف يغني يا آنسة غادة. نبض بدراما: انت بتعرف تغني؟ سليم بدأ يغني أغنية وائل جسار *بالصدفة شوفته*. وكان باصص على نبض. وهيا لاحظت واتكسفت. وخلص. وفضلوا طول الحفلة يضحكوا. وهما ماشيين، عجلة نبض نامت. سليم: إيه ده؟ انتي لسه ممشتيش؟ نبض: لا لسه، اتصلت بأخويا، هو زمانه جاي. سليم: طب هقف معاكي. نبض: لا مش عايزة أتعب حضرتك.

سليم: ولا تعب ولا حاجة يا قمر. أنا في حاجة واحدة بس مخوفاني. نبض: إيه هي؟ سليم: إني بعرف أستغل الفرص كويس. وفضل يقرب ليها زي مثلًا ممكن أستغل فرصة وجودك معايا دلوقتي ومفيش حد معانا. وقرب منها ولسه هيحط إيده على خدها، قامت نبض ضرباه في بطنه. سليم بعد عنها.

نبض: انت طلعت نسونجي والله. خسارة بس ابقي نقي البنت كويس يا كوتش. وركبت العربية وقفلت اللوك. وسليم مشي وكان مبسوط بيها إنها مطلع*تش زي بقيت البنات. وشغل أغنية *كانت هناك*. فضلت الأيام تجيب وتودي، وسليم بيكلمها اللي حصل لحد ما بقوا بيحبوا بعض. واعترف ليها في شرم زي ما حكينا. Back……. نبض ببكاء: زي منا محتاجالك دلوقتي، زي منا كره*تك يا سليم. مش عارفة أشيلك من دماغي حتى وأنا ضعيفة. عايز*اك جمبي. ب*كرهك يا سليم. ب*كرهك.

تاني يوم، عبير وندي عرفوا ونهاروا من العياط على أمجد. وإبراهيم اللي مكنش عارف يجيبها منين ولا منين. بين ولاده اللي محبوسين، ولا من مراته وبنته اللي هيجرالهم حاجة من العياط. ولا من ابنه اللي مات م*قتول ومش عارف يدفنه. قضوا يومين صعبين جدا عليهم، لحد ما طلع تقرير الطب الشرعي وقدروا إنهم ياخدوا أمجد ويدف*نوه. وطبعًا نبض وادم كانوا لسه محب*وسين على ذمة القضية.

يوسف: طب كده سجل المكالمات معانا، وكمان فون نبض اللي عليه مسدج آدم فعلًا. وكمان المسدج بتاعت آدم ممسوحة. تفهم من كده إيه؟ أحمد: إن آدم له علاقة بالموضوع فعلًا. يوسف: طب إزاي؟ انت مش شفت شكلها؟ أحمد: من امتى يا كين بيه؟ منا المظاهر. إحنا شغلتنا المظاهر والمشاعر خداعة. يمكن يكون بيمثل. يوسف: هيقتل أخوها؟ أحمد: ممكن. ولي لا؟ مش يمكن بيحب نبض؟ يوسف: تفتكر؟ أحمد بشك: مممم. مالك يا كين؟

يوسف بلخبطة: مم، مفيش. اومال فين جاسر؟ أحمد: بيعاين المكان بتاع الحادث. يوسف: تمام، أخلي سبيل نبض. أحمد: تمام يا كوتش. وفعلًا أخلو سبيل نبض بضمان محل إقامتها. وإسلام نادر المحامي جي وخلص الإجراءات. وفهم منهم إن آدم مت*همة لسه. وبلغ كل الكلام ده إبراهيم عم نبض.

أما نبض، فهي كانت تايهة. هتخرج آه، بس أمجد مات. سليم مش معاها. آدم سندها محب*وس. ندي عايزة اللي يواسيها على فراق أخوها. عبير اللي بت*كرهها أصلًا. وراحت عند ق*بر أمجد. أما عند آدم، فإسلام المحامي قاعد معاه. آدم: طب الحمد لله إن نبض خرجت. إسلام: عقبالك انت كمان. آدم: أنا اللي مجنني، إزاي دا حصل؟ أنا مبعتش المسدج دي. إسلام: طب فكر. محدش مسك الموبايل بتاعك خالص يوم الحادثة؟ آدم: لا. الفون بيبقى معايا طول الوقت.

إسلام: مممم. أنا عينت مساعدة ليا وهتساعدنا في القضية. بنت شاطرة جدًا، متخرجة من زمان. ولما جوزها مات، جات تشتغل عندي. آدم: تمام. أنا عايز أخرج من هنا. إسلام: زمانها جاية وتفكر معايا. البنت خبطت ودخلت. إسلام: تعالي يا ملك. آدم بص لها وهي بصت لآدم و…………… *عند ق*بر أمجد*

نبض: انت عارف يا أمجد، أنا لو فضلت أقولك إنت كسرت*ني إزاي من هنا لبكرة مش هتصدقني. بس عارف، رغم كل ده، إنت هتفضل أخويا وصاحبي اللي كنت بلعب معاه. هه، فاكر يا أمجد لما كنت بسرق منك الشيبسي والحلويات، وانت كنت بتجبلي الشوكولاتة ومكنتش بتزعل مني؟ طب فاكر لما نجحت في ثانوي، إنت عملت إيه؟

سفرتني وخلتني أسعد إنسانة. عشت معاك أيام حلوة أوي يا أمجد. ياريتك كنت ليا زي آدم. يا أمجد، ربنا يسامحك ويغفر لك. هتوحشني رغم اللي عملته فيا. باي يا أمجد. أما في القسم، بس عند كين والضو. كين: ها يبني، اومال علم فين؟ كل ده بيعاين المكان. ضو: زمانه جاي. علم وهوه داخل عليهم بلهفة وحماس: انتوا مش هتصدقوا! أنا لقيت! كين: آدم قا*تل صح؟ علم: ااا…………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...