الفصل 1 | من 23 فصل

رواية نبضات عاشق الفصل الأول 1 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
31
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

"إنت طالق يا مريم." بصيت له بصدمة وأنا مش مصدقة الكلام اللي قاله. المأذون في الوقت ده كتب كتابنا وهو طلقني بالسرعة دي. وقفت مكاني وبصيت لبابا اللي نزل راسه ومقالش ولا كلمة. إزاي ده يحصل معايا؟ "إنت بتهزر مش كده يا عمر؟ مسكت إيده ووقفت في وشه. مكنتش عاوزاه يمشي من بيتنا من غير ما أعرف السبب اللي خلاه يطلقني بعد ما كتبوا الكتاب. كان يمكن يطلقني قبل ما نتجوز. "عمر... متهزرش معايا... أرجوك."

ضحك وشال إيده عني وقال: "أنا مش بهزر معاكي يا مريم. أنا طلقتك قدام الكل، وإبقى خلي أبوك يقولك كل حاجة. يلا سلام." سابني وراه ومفكرش بيا. افتكرت كل حاجة كانت بينا ووعوده ليا وإزاي قدام الناس كلهم طلقني. مكنتش سامعة حاجة غير كلام الناس. "خلاص اتفضلوا اطلعوا بره." مكنش في إيدي حل غير ده، وكده طردت المعازيم من الفرح. بعد ما طلعوا بصيت لبابا بطرف عين وأنا بفكر في كلام عمر. سكت شوية، وبعدين روحت وقفت قدامه وقلت: "بابا...

عمر ليه طلقني؟ مسك بابا إيدي وقال: "مريم، ينفع منحكيش عن الموضوع ده دلوقتي؟ بصي حالتك مش كويسة خالص." بعدت إيده عني وقلت بصراخ: "اومال هنحكي عن الموضوع ده إمتى؟ أنا اتطلقت في يوم فرحي، اليوم اللي كل بنت بتحلم بيه، وأنت بتقول مينفعش نحكي عن الموضوع ده. في إيه يا بابا؟ لحد دلوقتي ماسكة نفسي بالعافية ومش قادرة أعيط حتى، بس لإمتى هبقى كده. الراجل الوحيد اللي حبيته في كل حياتي وكنت مستعدة أعمل كل حاجة عشانه سابني.

غمضت عيني وقلت بصوت عالي: "بابا... ليه عمر قالي الكلام ده بالذات؟ "مينفعش تحكي مع بابا كده يا مريم." فتحت عيني وبصيت على الشخص اللي اتكلم دلوقتي، وكان ياسين أخويا. قعدت على الكنبة وحطيت إيدي على راسي وأنا بعيط: "بابا... أنا خلاص مش قادرة أكمل." ياسين: "اهدي يا مريم وكل حاجة هتبقى كويسة." "مريم... أنا آسف يا بنتي بس الموضوع مكنش بإيدي خالص. كان لازم أقتل وحيد وأخلص عليه...

عمر طليقك يا بنتي كان ابن وحيد، صديقي اللي قتلته من غير ما أعمل حساب لرجوع ابنه عشان ينتقم، بس مكنش لازم ينتقم عن طريقي. الولد ده حقير وأنا هخليه يندم." بابا كان ضابط وهو متقاعد دلوقتي. قمت بسرعة من مكاني ووقفت في وش بابا بعد ما طلع مسدسه وكان عاوز يروح لبيت عمر عشان يقتله. "متعملش كده يا بابا... مش عشان عمر علشاني يا بابا، أنا مش بنتك وحبيبة قلبك. ما تقتلش قلب بنتك عشان قلبها معاه... أرجوك يا بابا." ***

بعد ثلاثة أشهر. كنت قاعدة في أوضتي وأنا ماسكة الموبايل وبذاكر. السنة دي هتخلص وهبقى الدكتورة اللي كان عايزها بابا. حطيت الموبايل جنب السرير وفضلت أفكر بالشهور اللي فاتت وعمر عامل إيه في الوقت ده. أنا حبيته بجنون بس هو فكر حبي ليه لعبة وراح ينتقم من بابا. "إنت بتحبيه يا مريم لحد دلوقتي مش كده؟ كان ده صوت صحبتي نور. كانت عارفة كل حاجة عني وقد إيه أنا بعشق عمر، مش بحبه بس. "أيوه... نور، أنا لحد دلوقتي بحبه."

"يعني أنت مش عارفة حاجة عنه؟ "أيوه... ليه، في إيه؟ اتخضيت عليه وقفت مكاني وأنا ببص لنور. سكتت وطلعت موبايلها من شنطتها. "كنت عايزة أمنعك من الجواز من عمر بس أنت مكنتش تسمعي لأي حد... آه، هو اتجوزك وطلقك يوم الفرح، بس المشكلة الكبيرة مش هنا يا مريم. هو بعد يوم راح واتجوز." انصدمت من اللي قالته وحاولت أداري صدمتي وقلت: "ات جوز مين يا نور؟ "ات جوز سهر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...