بعدما قالت لي نغم إن الدكتور قيس رجّع أخته تسنيم للبيت، كنت فرحانة قوي عشانها. رجعت أوضتي تاني وقفت فيها وأنا بفكر في إن الشخص اللي تسبب في قعدتها في المستشفى هو أخويا ياسين وصاحبه آدم. أخذت نفس عميق وحطيت إيديا جوه المريول بتاعي وكنت طالعة. بس لقيت في وشي ممرض جاي ناحية الأوضة لابس الكمامة. "إيه؟ "أنا يا دكتورة جاية... قاطعته لما قلت له: "نازل الكمامة بتاعتك." "مينفعش." أنا عارفة الصوت ده كويس. "آدم...
أنا عارفة إنك إنت اللي كنت جايب المخدرات لتسنيم، بس هي مش موجودة." قلتها بكل ثقة لما تأكدت إنه بالفعل ده آدم وكان لابس كمامة وهدوم الممرضين عشان ما يعرفوش حد من اللي بيشتغلوا هنا. طلعت إيديا من جيوب المريول واتحركت ناحيته. ولما بقيت واقفة مقابلة ليه، رفعت إيدي عشان أنزل كمامته. بس لقيته بيزقني بقوة وبيقفّل الباب علينا. "إنت بتعمل إيه؟
نزل الكمامة بتاعته وابتسم بسخرية. بصيت له بتوتر ورجعت لورا بعد ما طلع سكينة من جيبه ووجه ناحيتي. آدم: "كنت عاوز أحضر جنازة ياسين بس مقدرتش." "كنت بتجيب له المخدرات ليه؟ وتسيم إيه اللي عملته عشان رجعتوها مدمنة؟ إنتو الاتنين." حط آدم إيده التانية ورا رقبته وقال: "هي المشكلة الكبيرة إنها كانت بتحب ياسين قوي، وأنا كنت بحبها وكنت عاوز أوفر لها كل حاجة. بس لقيت ياسين بيوفر لها البودرة بدل الحب اللي كانت عاوزاه."
ابتلعت ريقي وقلت: "إزاي يعني؟ أنا مش فاهمة."
ضحك من جديد ورد عليا: "ياسين من سنة وهو شمّام، وأخوك طلع بلطجي كمان. ليال دي تبقى مرات أخوها اللي هو الدكتور قيس، كانت بتحبها قوي وبتعتبرها زي أختها بالظبط وتهتم بها لدرجة إن الدكتور قيس كمان رجع يهتم بأخته ويقضي معاها وقت في البيت. بس في يوم، يعني قبل تسع شهور، الدكتورة ليال ماتت وهي بتخلف وجوزها هو اللي ولّدها. الدكتور قيس رجع زي ما كان قبل ما يتجوز ليال، مش بيهتم بحد غير شغله. وتسنيم حست بالوحدة وعشان كده هي اتقربت من أخوك كتير. وعشان تنسى كان ياسين بيخليها تشم."
كمل كلامه بعد ما قرب مني أكتر: "غيرتي عليها مقدرتش أتحكم فيها، وعشان كده... عارفة أنا عملت إيه؟ حركت رأسي بلا، وسبته يكمل كلامه: "أنا اغتصبتها. وعشان ما تفتكرش إني اتعديت عليها، رجعت أجيب لها الدواء من جديد ورجعت مدمنة. يعني الشهور دي كلها ومحدش قدر يعرف إني السبب في إن حالتها بقت زي ما هي." "إنت سافل وحقير ومنحط كمان." ضحك تاني ومرر السكينة على خدي: "نفس الكلام اللي بتقوله تسنيم لما كانت ترجع لوعيها و...
قاطعته لما دفعته بعيد عني، وحطيت إيدي على خدي لقيته بينزل منه دم. جريت ناحية الباب بس هو مسكني من إيدي وشدني لجوه. "نغم! صرخت باسم الممرضة نغم عشان كنت عارفة إنها كانت واقفة قريب من أوضة تسنيم. شدني من شعري بقوة وحط السكينة على رقبتي. آدم: "يعني... إنت عاوزة تلحقي أخوك." "إنت اللي قتلت ياسين." همس آدم في ودني: "أيوه...
قتلته وزودت الجرعة وحطيت كيس البودرة في جيبه عشان يقولوا إنه هو لسه مدمن. بس أخوك بطل إدمان من يوم ما عرف الدكتور عمر إنه شمّام." "هو كان صاحبك... إزاي طاوعك قلبك تقتله؟ آدم جرح رقبتي بالسكينة: "عشان هو بص على تسنيم وهو عارف إن تسنيم ليا أنا وبس." كنت هرد عليه بس لقينا باب الأوضة اتفتح وجت نغم ومعاها الدكتور قيس ودكاترة وممرضين تانيين. ابتلعت ريقي بصعوبة وأنا ببصلهم. قيس: "آدم... إنت بتعمل إيه؟ آدم: "فين تسنيم؟
إنت أخدتها ليه؟ قيس: "تسنيم أختي وأنا رجعتها المكان اللي لازم تكون فيه." آدم: "مكنش لازم تبعد تسنيم عني يا قيس، عشان هي ملكي وبس. شفت لما فكر أخوها يتقرب من تسنيم أنا قتلته. وهي يمكن عاوزة تلحقه." حطيت إيدي فوق السكينة وكنت بحاول أبعده عن رقبتي بس مقدرتش. مسك إيدي التانية ولواها ورا ضهري. "سيبني." قيس: "الدكتورة مريم بتدخلها في الموضوع ده ليه؟
لوا بوقه وبص عليا: "عارف إن السبب في إدمان تسنيم هو أخوها ياسين. هي كانت ضايعة بعد ما ماتت ليال وكانت عاوزة تنسى عشان كده هو خلاها تشم." نزل قيس رأسه وضغط على قبضة إيده: "فين الأمن؟ "لو حاولوا الأمن يأذوني... أنا هقتلها يا دكتور قيس." كنت بحاول أق bisه بس مقدرتش عشان هو كان بيشد على إيدي بقوة والسكين كان حاطه على رقبتي. حسيت بالدم اللي نزل منها. اتجمعت الدموع في عينيا. قيس: "إنت عاوز إيه بالظبط؟ آدم: "عاوز تسنيم...
هي لازم تاخد الحبوب دي." قيس: "وتاخدها ليه؟ "الساfl الحقير ده اغتصب تسنيم يا دكتور قيس." ضحك بهستيرية وكأنه مجنون. ولا واحد فينا بيمدحه. الرؤية عندي مش واضحة دلوقتي. حاول يتحكم قيس بأعصابه وقال من غير ما يرفع وشه: "سيب الدكتورة مريم وأنا هخليك تشوف تسنيم." "بجد؟ جز على أسنانه وقال: "أيوه... بس سيب الدكتورة."
بص له لمدة وكأنه حاول يتأكد من صدق كلامه. قبل ما أستوعب حاجة، زقني بعيد عنه. كنت هأقع على الأرض بس قيس مسكني من إيدي وشدني ليه. قيس: "إنت كويسة؟ رمشت بعيني وقبل ما أتكلم، فقدت الوعي. كلهم كانوا يبصوا على اللي بيحصل بصمت تام، بس في ألف فكرة وفكرة بتدور في دماغهم. آدم: "يلا... أنا عاوز أروح أشوف تسنيم." مردش عليه قيس وشال مريم بين إيديه واتحرك بره الأوضة. كان حيطلع آدم كمان بس لقى الأمن في وشه وهما محاصرينه.
رمى السكين وقال بصوت عالي: آدم: "لو ما خليتكمش إنتو الاتنين تندموا، مبقاش آدم." كانت دي آخر جملة قالها آدم قبل ما يمسكه الأمن ويتصلوا بالشرطة عشان ياخدوه. حط قيس مريم على السرير وبص للدكتور سلمى اللي واقفة على جنب. قيس: "السكينة مرت على جزء من رقبتها بس هي كويسة، يعني هو ما... قاطعته سلمى: "أنا فهمت يا دكتور قيس... هخيط جرح رقبتها وأنضف الجرح الموجود على خدها وخلاص." هز قيس برأسه وكان
حيطلع بس وقفه صوت مريم: "إنت كويس يا دكتور قيس؟ قيس: "أيوه." سلمى: "طب يا دكتور المجنون اللي اسمه آدم كان عاوز يدبح الدكتورة مريم ولا إيه؟ قيس من غير ما يلف: "أيوه... هو كان عاوز يدبحها." افتكر حاجة ولف ناحية سلمى: "إنت مش شفت هشام؟ كانت سلمى بتمسح الدم اللي في رقبة مريم: "لأ... مشفتش، بس هو كان في مكتبك." مسح وشه بإيده وكان حيطلع بس وصله مسدج. طلع موبايله وفتحه. -إيه يا دكتور قيس؟ مش تسيب الولد شوية يشوف عيلته؟
ولا إنت فاكر إن عيلة ليال نسيتها ونسيت أحفادها؟ شد على إيده بغضب، وقبل ما تستوعب سلمى حاجة، كان بيكسر كل حاجة موجودة قدامه. قيس: "عُدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!