الفصل 3 | من 23 فصل

رواية نبضات عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
21
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

قال أحمد وهو يمد يده ناحيتي: "مريم... تتجوزيني؟ ابتلعت ريقي وغمضت عيني، وقلت من غير ما أبصله: "آسفة يا أحمد... بس أنا مش موافقة." طلعت بسرعة أوضتي وسبت بابا ونور وياسين وأحمد ورايا. مكنتش عاوزة ده يحصل، بس أنا لحد دلوقتي متخطيتش عمر. ارميت على سريري وأنا بفكر في كل حاجة والتسع شهور اللي فاتوا من غير ما أتكلم مع عمر. فضلت أفكر لحد ما نمت من غير ما أغير هدومي. ..........................................................

في شقة عمر... عمر كان قاعد وهو حاطط رجل على رجل وماسك تليفونه بإيده وهو يبص على صورته مع مريم، صور خطوبته منها. مكنش قادر ينسى كل حاجة بتخصها وقد إيه كانت بتحبه. "عمر... إنت كويس؟ قالت سهر الكلام ده وراحت ناحية عمر اللي حط تليفونه فوق الترابيزة ومسك إيدها وشدها من وسطها ليه. دفن وشه في رقبتها وقال: "سهر... ردت سهر عليه وقالت: "في إيه يا عمر؟ عمر: "عارفة مريم مش كده... طليقتي."

بعد وشه عن حضنه بعد ما حس بنفسها اللي اتغير في الوقت ده ودقات قلبها اللي اتسارعت بشكل كبير وواضح. مسك وشها بإيده وقال: "إنت كويسة مش كده؟ غمضت عينيها وقالت بدموع: "عارفة إنك لسه بتحب مريم، بس أنا مراتك يا عمر مش هي. ولو كنت عاوز تتجوز عليا فأنا موافقة على الموضوع ده." بصلها بصدمة وابتسم بسخرية: "مش مجنون أتجوزها، أنا كان عندي دافع وحققته وأنا طلقتها بعد كتب كتابنا." فتحت سهر عينيها وحطت إيده فوق إيده:

"يعني خلاص إنت مش هتفكر بالبنت دي تاني مش كده؟ هز رأسه وهي مبسوطة وفرحانة عشان اللي كانت عاوزاه اتحقق واتجوزت من الراجل اللي كانت عاوزاه. .............................................................. تاني يوم فقت بدري اليوم ده عشان اليوم ده أول يوم ليا بالمستشفى. كنت عارفة إني هقابل عمر بس هحاول أتصرف وكأني معرفوش ولا شفته من قبل. توضيت وصليت واتجهزت عشان أروح الشغل.

نزلت من أوضتي لقيت بابا قاعد مع ياسين يفطروا. ابتسمت ليهم وروحت ناحيتهم. سلمت على بابا وقعدت معاهم. بص بابا ليا بصدمة وهو مش مصدق. عاصم: "مريم... إنت كويسة يا حبيبتي مش كده؟ "أيوة يا بابا... يلا بسرعة ياسين مش لازم أتأخر على الشغل بتاعي عشان مارجعلكمش بدري." كانت دي المرة التانية اللي بفطر فيها معاهم، قبل ما تموت ماما الله يرحمها واليوم اللي قلتلهم على الدكتور عمر وعرض جوازه ليا. خلصت فطار وركبت العربية مع ياسين.

بعد مدة وصلنا المستشفى. نزلت من العربية وأنا مبسوطة. كل حاجة كنت عاوزة أوصل ليها، وصلت ليها وحققتها. أخذت نفس عميق ودخلت. الكل كان يبص عليا، كلهم عارفين إني طليقة الدكتور عمر، بس أنا مكنتش مهتمة بالموضوع ده. كنت عاوزة أقابل المدير بسرعة. وقفت مكاني بعد ما شفت عمر وهو ماشي قدامي وماسك ملف بين إيديه. وقف قدامي وبصلي من راسي لآخر رجليا. المرة دي هحاول أتجاهله وأتجاهل وجوده زي ما عمل معايا. -مريم... إنت بتعملي إيه؟

كانت دي هي الجملة الوحيدة اللي قالها عمر بعد ما طلقنا ومشفتش وشي تسع شهور. -مريم... إنت بتعملي إيه؟ "... أخذت نفس عميق وطلعت بطاقتي من شنطتي وقلت: "جاية أشتغل يا دكتور عمر." سكت وبص للبطاقة اللي كان مكتوب فيها اسمي وعمري ومؤهلاتي. غمض عينيه ونزل رأسه تحت وقال: "يعني إنت دلوقتي دكتورة؟ "أيوة... أنا الدكتورة مريم يا دكتور عمر... عن إذنك."

انسحبت من قدامه بعد ما حسيت إني مش قادرة أكمل كلام معاه وإلا هنهار وأعيط قدامه، وكده يبان قد إيه أنا بنت ضعيفة من غيره. كنت هكمل طريقي بس سمعت صوت من الأوضة اللي كنت واقفة قدامها. كنت مترددة إني أدخل بس في الآخر دخلت وشفت بنت واقفة على السرير وهي ماسكة السكين وحطته على شرايينها. -إنت مين؟ سألتني الممرضة بعد ما انتبهت لوجودي. طلعت بطاقتي ومديتها ناحيتها من غير ما أبص عليها. -يا إما تطلعني من هنا يا إما هقتل نفسي."

"البنت دي مدمنة مش كده؟ "أيوة يا دكتورة." "لو سمحت نزلي السكين وأنا هجيبلك الدوا." -بس يا دكتورة... الدكتور قيس... قاطعتها وأنا بتقدم ناحية البنت. "هجيبلك الدوا بس إنت هتاخديه إزاي وأنت عايزة تقتلي نفسك." بصلي عمر بغضب وقال بصوت عال: "مينفعش يا مريم... إنت عايزة تموتيها تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...