الفصل 13 | من 23 فصل

رواية نبضات عاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
21
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

لقيت شخص كنت فاكرة إنه من زمانه مات، بس أنا دلوقتي أشوفه واقف قدامي بكامل صحته. ابتلعت ريقي بصعوبة وغمضت عينيا، يمكن يكون ده حلم مش حقيقة. "مريم... انت مش فاكرني؟ "لأ، الحلم مستحيل يكون بالشكل ده." فتحت عينيا وقبل ما أستوعب أي حاجة كانت الست حاضناني بقوة وهي بتطبطب على ضهري وتمسح على شعري زي ما كانت تعمل زمان. رجعت غمضت عينيا من جديد وزقيتها بعيد عني وقلت بغضب: "انت مين؟ "مريم... أنا أمك." "لأ...

ماما ماتت من 16 سنة، انت مين؟ "مريم، انت مصدقة أبوك، ده راجل بلطجي وهو اللي قتل أبو عمر وكان عاوز يقتل خالك كمان." "كذب... بابا مستحيل يعمل كده." اتجاوزتها ومرديتش على كلامها. بصتلها من رأسها لآخر رجليها، هي فعلاً ماما بس إزاي هي عايشة وكل الناس عارفة إن مرات الضابط المتقاعد عاصم ميتة من 16 سنة. كنت ماشية بس لقيتها بتمسك إيدي. "مريم، انت مش مصدقاني." "ليه عملتِ فيا كده واختفيتي من حياتي؟

سبتني وأنا عندي 8 سنين، ودلوقتي انت راجعة ليه؟ "مريم يا حبيبتي... خلينا نحكي بره." مسكتني من إيدي وسحبتني وراها. طلعنا من المستشفى وبمجرد ما طلعنا باعدت إيدي عنها وقلت بنرفزة: "كنت فين الوقت ده كله يا ست وردة؟ "مريم... انت بتكلمني كده ليه؟

"عشان انت مش أم. كنت قريبة منك جداً من يوم ما كنت صغيرة بس انت عملتِ نفسك ميتة وطلعتِ من البيت وسبتي وراكِ بنتك اللي من يوم ما متِ مقعدتش مع عيلتها. قعدت معاهم على السفرة لما كنت عايشة ولما فكرت إني حبيت عمر و... قاطعتني لما مسكتني من إيدي وقالت: "كان لازم أسيبك يا مريم وإلا ما كانش حايحصل خير." ابتسمت بسخرية ورديت: "ماهو محصلش خير... أنا تعبت قوي 9 شهور وأنا قاعدة لوحدي بعدما طلقت يوم فرحي. شفت حد يطلق يوم فرحه."

حركت رأسها بلا ونزلته تحت. معرفش حصل كده إزاي أصلاً وإزاي هي عايشة بعد السنين دي كلها. شفت زين نازل من عربيته وجاي ناحيتي. "لو سمحت، ممكن تروحي من هنا." لفت وراها وشافت زين بيدور عليا. هزت رأسها واتحركت من قدامي. أخذت نفس عميق واتحركت ناحية زين اللي بمجرد ما شافني جري ناحيتي ومسك وشي بين إيديه. حط إيده على الشاش الموجود في رقبتي وقال: "الحيوان آدم عمل فيكِ كده؟ "أيوة." "مريم حبيبتي... انت كويسة؟

كنت ماسكة نفسي بالعافية بس مقدرتش أتحكم أكتر من كده. ارميت في حضن زين وأنا بعيط. "فيه إيه؟ "أنا شفتها." "شفتي مين يا روحي؟ "ماما... أنا شفت ماما يا زين، اتكلمت معايا دلوقتي." "الست اللي كنتِ واقفة معاها تبقى أمك؟ "أيوة يا زين... أنا عاوزة أعرف الحقيقة كلها وأمي إزاي طلعت عايشة بعد السنين دي كلها." باعدني زين عن حضنه وقال:

"أكيد فيه حاجة أبوك مخبيها عنك والحاجة دي بتتعلق أول حاجة بأبو عمر وإزاي مات وبعد أمك عنك للمدة الطويلة دي." "ممكن ترجعني البيت؟ رحنا ركبنا العربية وطول الطريق وأنا بفكر، عقلي شغال في كل حاجة ومقدرتش أوقف عن التفكير. في شقة عمر. رجعت سهر مع عمر البيت وهي متكلمتش معاه طول الطريق. غيرت هدومها وراحت المطبخ تجهز له أكله. نزع جز'مته وراح ناحيتها. "سهر... أنا آسف."

مردتش عليه وحطت الأكل على الترابيزة. كل ما يقرب منها تبعد عنه ومبتردش عليه. كانت معدية قدامه وهو مسكها من إيدها وقال بصوت عالي: "سهر... لما أكلمك تبقي تردي عليّ." "عمر أنا ذنبي إيه؟

انت دلوقتي راجل متجوز والمفروض متهتمش بأي حد غير مراتك اللي هي حامل بابنك، مش تهتم بطل'يقتك وتحاول تنت'حر عشان هي حتتجوز وتبني حياتها بعيد عنك. عمر أنا مراتك وأم ابنك ولو مكنتش مرتاح معايا أنا عندي حل. وقف شغل العيال ده عشان اللي عملته في المستشفى مش شغل دكتور ده شغل عيل صغير." "سهر، سامحيني المرة دي أنا آسف بجد وأوعدك إني مش حكرر الموضوع ده تاني." رجعت سهر لورا وقالت من غير ما تبص له:

"الكلام ده حفضته أنا يا عمر. الحل إننا نسيب بعضنا. انت لسه بتحب مريم وأنا عارفة إن الحب الأول صعب يتنسى بس مش لازم تفضل عايش عليه. طل'قني يا عمر." بصلها عمر بصدمة وهو مش مصدق كلامها. لأول مرة في حياتها سهر تواجه بالشكل ده وتطلب منه يطل'قها. الغضب سيطر عليه فطلع من الشقة وساب سهر وراه. سهر وقعت من طولها على الأرض وهي بتعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...