الفصل 14 | من 23 فصل

رواية نبضات عاشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
20
كلمة
560
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

كان قيس جالسًا على الكنبة وعاقدًا أصابع يديه ببعضهما. -إنت عارف يا دكتور قيس، ليال من إمتى وهي عايشة بره البيت، يعني هاربة من بيتنا؟ -أيوة، عارف ليال من ست سنين وهي عايشة بعيد عنكم. ضحك عدي بسخرية وقال له: -مش من ست سنين يا دكتور قيس، من عشر سنين وهي عايشة بعيد عننا. -إنت بتهزر معايا؟ ليال حكت لي كل حاجة عنكم، وخصوصًا إنت يا أبوها، وقد إيه كنت بتعذبها.

-ليال يا دكتور قيس عمرها ما سمعت كلام أبوها، هي عنيدة قوي لدرجة لما كان عندها عشرين سنة، هربت من البيت وعاشت في شقة استأجرتها، وكملت تعليمها هنا واشتغلت في المستشفى بتاعتك، وإنت حبيتها واتجوزتها، ومن تسع شهور بنتي ماتت بسببك. -إنتوا عايزين مني إيه؟ -أنا عاوز آخذ حق أختي. بصله أبوه بغضب ورجع بص من جديد لقيس وقال: -دكتور قيس، إحنا مش عايزين حاجة منك، بس آخر ذكرى من بنتنا عايزينها، عايزين نأخذ ولادك. قام قيس

من مكانه وقال بصوت عالي: -مستحيل ده يحصل، إنتوا بتطالبوا إنكم تأخذوا ولادي يا سليمان بيه. -إحنا أولى بيهم. -لأ، ومين حيهتم بيهم؟ وقف سليمان وضرب عصاه بالأرض: -وكأنك يا دكتور قيس بتهتم بيهم، إنت أهملتهم من يوم موت ليال، ريم ممكن تهتم بيهم هي وجوزها. -لأ يا سليمان بيه، إنت زودتها كتير، هشام وأسيل مش حيطلعوا من البيت ده، وأنا لحد دلوقتي محترمك عشان إنت أبو مراتي الله يرحمها وجد ولادي. بص سليمان لمراته وقال:

-شفتي يا ناهد اختيار بنتك؟ قال دكتور قال، ولاد بنتي حاخذهم برضاك ولا غصب عنك، حييجوا يعيشوا معايا، وإبقى إمنعني إزاي؟ شاور قيس على باب القصر وقال: -الباب قدامكم، اتفضلوا اطلعوا بره، ومش عاوز أشوف وشكم هنا تاني. طلعت عيلة ليال من القصر وهي مش طايقة قيس ولا طرده ليهم من بيته. أخذ قيس نفس عميق وقعد على الكنبة من جديد، دفن وشه بين إيديه وقال بعدما شاف أم عبده جاية ناحيته وهي شايلة أسيل بين إيديها:

-أم عبده، ليال مقلتلكيش حاجة؟ -لأ يا دكتور قيس، بس شكله عيلتها عاوزين الأولاد بأي طريقة، أرجوك متخليهمش يأخذوهم مننا. -مش حيجرؤوا يعملوا كده ولا يجوا البيت ده مرة تانية، أسيل وهشام أمانة ليال ليا. قال قيس الكلام ده بعدما بص لأسيل اللي كانت في حضن أم عبده، وهشام المستخبي وراها. أخذ أسيل منها وحملها بين إيديه، المرة الأولى اللي يشيل فيها أسيل بعدما كملت تسع شهور. -ب... بابا.

ابتسم قيس لما قالت أسيل الكلمة دي، لأول مرة يعاملها بالطريقة دي عشان هو خايف من عيلة ليال إنها تأخذهم منه ويحرمه منهم. -تسنيم فين؟ -في الأوضة، سبتها ترتاح شوية بعدما وديتلها الأكل، أكلت ونامت، بس كانت بتتكلم في نومها. -قالت إيه؟ -سمعت اسم واحد وهو ياسين، مش حيرحمك. -طيب تمام. كان رايح أوضة أخته بس وقفه صوت أم عبده: -في إيه؟ تسنيم كويسة، ومين ياسين ده؟ إنت تعرفه يا دكتور؟ -حأحكيلك كل حاجة بعدين.

قيس كمل طريقه على أوضة أخته اللي متغيرش فيها أي حاجة، وأول ما فتح الباب لقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...