الفصل 22 | من 23 فصل

رواية نبضات عاشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
20
كلمة
1,881
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

سحبوا قيس من إيده وطلعوا بره المستشفى. دور بعينيه عن آدم بس مكنش موجود، فعرف بأنه هو كمان راح مع رجّالته عشان يخطف عيلته. قيس: أطلع. أحمد: هنطلع فين؟ قيس: آدم بعد ما اتسبب في حادثة مريم، هو دلوقتي رايح بيتي عشان يخطف تسنيم. إنصدم أحمد من كلام قيس، بس سابه يكمل. قيس: رجّالته قدام البيت وهو لحق بيهم دلوقتي. أحمد: تمام... يلا. طلع أحمد تليفونه وعمل مكالمة مع الفريق، وبعدها ركب مع الدكتور قيس في العربية.

كان بيسوق بسرعة كبيرة وتجاوز كل إشارات المرور، ولما يوقفوها البوليس يطلع أحمد بطاقته، وكده يسيبهم يكملوا طريقهم، بس بعد ما يعملهم غرامة مالية، يبقى يدفعها بعدين. بعد مدة... وصلوا البيت ونزل من العربية بسرعة، بس ملقاش حد في البيت. ضرب الأرض برجله بغضب أعمى وطلع بسرعة من البيت، لقى البوليس متجمعين. أحمد: آدم وصل قبلنا وخطف عيلتك. مسمعش قيس كلام أحمد، واتحرك ناحية عربية كانت واقفة هناك وصاحبها منزل رأسه.

ضرب الشباك بإيده، فرفع رأسه الشخص بعد ما كان عارف إن العربية دي تبقى عربية عدي، والشخص اللي راكب فيها أكيد هو. قيس: عدي... انزل. ابتسم عدي ونزل من العربية. بمجرد ما نزل، ضرب قيس بوكس على وشه. حط عدي إيده على بوقه وهو بيمسح الدم اللي نزل من بوقه. أحمد: في إيه؟ قيس: أنت بتعمل إيه؟ عدي: ولا حاجة. قيس: وجيت بيتي ليه؟ قرب عدي

من ودنه وهمس بصوت واطي: كان بيني وبين اختك موعد، وعشان كده جيت البيت أخدها معايا ونروح نتغدى بره زي ما اتفقنا. شد قيس على قبضة إيده ورد عليه: أنت شفتهم لما خطفوا تسنيم وأم عبده؟ باعد عنه وهز رأسه بأيوة. ضربُه مرة تانية وكان هيضربه كمان، بس وقّف بينهم أحمد. أحمد: مالكم؟ أختك يا دكتور قيس مخطوفة، وأنت أصلاً تبقى مين يا أستاذ؟ ابتسم عدي بسخرية وقال: حبيب أخته. بصّله قيس بغضب ونرفزة، بس قدر يتحكم بنفسه.

حط عدي إيديه الاتنين في جيوب بنطلونه وقال: عدي: أنا عارف هما راحوا فين. قيس: أنت سافل وحقير... ملحقتهمش ليه؟ عدي: وألحقهم ليه؟ أحمد: أنت عارف مكانهم؟ عدي: أيوة... عارف مكانهم. أظن إننا لازم نلحقهم دلوقتي. متخافش يا دكتور قيس، حبيبتي وخالتي أم عبده حيكونوا بخير. جز قيس على أسنانه وقال: متقولش عن تسنيم إنها حبيبتك، فاهم يا سافل؟

هز رأسه ورجع ركبوا عربيتهم من جديد من غير ما يرد على الدكتور قيس اللي ركب هو كمان في العربية. شاور أحمد على الفريق وركبوا كلهم العربية بتاعتهم. أحمد طلع جنب قيس، بس هو اللي ساق المرة دي. قيس: الحيوان ملحقش بيهم ليه؟ أحمد: يمكن عنده خطة. قيس: ده غبي، هيعمل خطة إزاي؟ أحمد: هنشوف. سكت قيس وشافوا إن عدي غير الطريق لطريق تانية، فلحقوا بيه. وقف عدي في نص الطريق، ونفس الشيء لبقية العربيات.

نزل عدي منها بعد ما لقى أربع عربيات موقفين مع بعض، وفي ناس رجالة ماسكين المسدسات وموجهين ناحية آدم ورجّالته. أحمد رفع حاجبه بانبهار وطلع مسدسه هو كمان. قيس وقف جنب عدي اللي مال برأسه ورفع إيده وهو بيلوّح لتسنيم اللي كان ماسكها آدم. عدي: شفت ديناصور بينقذ بني آدم. تسنيم بنرفزة: الديناصور ده واقف ومعملش أي حاجة. قيس: تسنيم... أنتِ كويسة؟ تسنيم بدموع وخوف: والنبي يا قيس متسبنيش. قيس: سبتك مرة ومش هسيبك مرة تانية.

فضل عدي واقف في مكانه، وبمجرد ما حرك رأسه، رجّالته كانوا ماسكين رجالة آدم وحاطين المسدسات على دماغهم. أحمد موجه مسدسه لآدم. أحمد: نزل المسدس. آدم: مش هنزله... أخيراً شفت تسنيم من جديد. عدي: يبقى لازم يحصل ده. في دقيقة واحدة، طلع عدي كمان مسدسه وضغط على الزناد، وتصاب واحد من الرجالة ومات في مكانه. ابتسم عدي بانتصار وقال: عدي: لو مسلمتش تسنيم دلوقتي، هيموت كلهم. آدم: ولا واحد فيهم بيهمني...

كل اللي كان بيهمني إني أشوف تسنيم وبس. قيس اتحرك ناحيته، وكل ما كان يتحرك آدم يرجع ورا ويسحب تسنيم معاه. آدم: هقتلها لو وقفت مكانك يا دكتور. مردش عليه قيس وجرى ناحيته بسرعة كبيرة، وقبل ما يستوعب أي حاجة، نزل فيه ضرب زي المجنون. جريت تسنيم بسرعة ناحية عدي اللي أخدها في حضنه. عدي: أنتِ كويسة؟ هزت رأسها ورجعت تبص لقيس اللي باعد عن آدم بعد ما شاف إنه هيموت بين إيديه. باعد عنه ومشي ناحية تسنيم.

فجأة، طلعت طلقة تانية وجت في دماغ آدم اللي وقع على الأرض وهو بيموت. الشخص اللي ضربه بالنار كان أحمد بعد ما كان عاوز يقتل قيس. جريت تسنيم عند قيس ودفنت وشها في حضنه وهي بتعيط. عدي ابتسم ليهم وكان هيركب عربيته، بس وقفه صوت أحمد. أحمد: أنت عملت كده إزاي؟

لف عدي ليه وقال: بعد ما وصلت قدام بيت الدكتور قيس، لقيت رجالة حواليه، محاصرين البيت وكل دقيقة بيبصوا لبعض. مرتحتش لنظرات أي واحد فيهم، فاتصلت برجالتي وطلبت منهم يجوا عندي... واحد من رجالة آدم يشتغل معايا. كمل عدي كلامه وهو بيفتح صندوق السيارة: إزيك؟ رفع أحمد حاجبه من جديد وهو منبهر من خطة عدي اللي عملها. ابتسم وهو بينزل الشخص من الصندوق. عدي: أنا لازم أرجع البيت دلوقتي ويبقى نتكلم بعدين. تسنيم: شكراً.

ابتسم لها عدي وغمزلها وركب عربيته. رجالة عدي كمان ركبوا عربيتهم وراحوا بعد ما خلوا البوليس يشوفوا الترخيص. مسك قيس وش تسنيم بين إيديه. قيس: تسنيم... أنتِ بخير؟ تسنيم: أيوة... أم عبده فين؟ بص قيس وراه لقى واحد من الظباط ماسك أم عبده من إيدها. جريت تسنيم عندها وهي بتحضنها. قيس: أم عبده... أنتِ كويسة؟ أم عبده: أيوة... والنبي يا دكتور قيس رجعني البيت. قيس: تمام... روحوا اركبوا.

هزت تسنيم رأسها ومسكت بإيد أم عبده وراحوا العربية. كانت جثة آدم لسه مرمية على الأرض وأحمد واقف وهو بيقول تعليماته لرجالة البوليس اللي معاه. اتحرك قيس ناحيته ولما صار واقف قدامه قال: قيس: أحمد. لف ليه أحمد ورد عليه: خير يا دكتور قيس؟ قيس: شكراً. أحمد: بتشكرني على إيه؟ قيس: لأنك أنقذت حياتي. أحمد: ده واجبي... وكمان أنت أنقذت مريم. قيس: وده واجبي كمان.

هز أحمد رأسه، وبعدها راح قيس ركب عربيته عشان يرجع أم عبده وتسيم البيت. وأحمد فضل واقف مكانه مستني وصول سيارة الإسعاف. كنت حاسة بصدّاع أوي في دماغي ومش قادرة أتحرك. لما فتحت عينيّ ولقيت نفسي في المستشفى، ونغم قاعدة معايا في الأوضة. " ن... نغم " اتحركت نغم بسرعة ناحيتي وقالت: الحمد لله... أنتِ عاوزة حاجة يا دكتورة مريم؟ " لأ... فين عيلتي؟ هي كويسة مش كده؟ نغم: أيوة... يا دكتورة كلهم بخير.

زفرت براحة وغمضت عينيّ، بس رجعت فتحتهم من جديد لما قالت: نغم: عارفة مين عملك العملية يا دكتورة مريم؟ " م... مين؟ نغم: الدكتور قيس. يعني بعد المدة دي كلها يدخل قيس أوضة العمليات ويعمل عمليتي، مخطرش في بالي خالص إنه الأمر ده يحصل. غمضت عينيّ ومن غير ما أحس بأي حاجة من حواليا نمت مرة تانية. " لو سمحت يا حضرة الضابط... ارجع أوضتك "

كانت واقفة الدكتورة سلمى قدام باب الأوضة وهي بتتكلم مع زين اللي قام بلهفة وهو بيسأل عن ابنه. زين: فين ابني؟ إزاي يعني هو مش موجود؟ وهو كان معانا في العربية. سلمى: مش عارفين... لما وصلتوا المستشفى مكانش معاكم ولا عيل، أنت والدكتورة مريم ومرات والدتها. زين: ريناد كويسة؟ سلمى: أيوة... فاقت قبل ساعتين تقريباً. أخذ نفس عميق ورجع الأوضة بخطوات بطيئة جداً.

ساعدوه الممرضين عشان يرجع يرتاح، والدكتورة سلمى راحت أوضة الدكتورة مريم. سلمى: مريم... أنتِ كويسة؟ " سمعت صوت زين ماله؟ سلمى: ابنه مش موجود. حاولت أقوم بس مقدرتش: ارتاحي يا مريم... البوليس هيدوروا على الولد. " قصدك إن ياسين مفقود؟ سلمى: أيوة. غمضت عينيّ مرة تانية، بس فقت من شرودي على صوت الدكتور قيس اللي دخل أوضتي. قيس: ممكن تسيبنا يا سلمى. هزت رأسها وطلعت من الأوضة وسابتني مع الدكتور قيس لوحدنا.

بصيتله بطرف عين، بس باعدت نظري عنه بسرعة لما لقيتُه قعد جنبي على السرير. قيس: مالك؟ " مفيش " قيس: مريم... أنا عارف إن فيه حاجات مش بإيدنا، بس والله أنا معجب بيكي. آه... أنا لسه حاسس بالذنب عشان مقدرتش أنقذ ليال، ولسه فيه إحساس جوايا بيقول إني السبب في موتها، بس... قاطعته لما قلت: " مين السبب في الحادثة؟ قيس: آدم... آدم هرب من السجن، بس أحمد قتله. شديت بقبضة إيدي على السرير ونزلت رأسي تحت لما حط إيده فوق إيدي. سحبت

إيدي بسرعة وقلت بتوتر: " ابن... زين مفقود " قيس: عارف... يمكن وقع من العربية. " ممكن يموت؟ قيس: كل حاجة بإيد ربنا. " أنت عارف إزاي إن آدم هرب من السجن وإنه السبب في حادثة عربيتي؟ قيس: هو اللي قالي على كل حاجة. رفعت إيدي وحطيتها على رأسي بعد ما وجعني مرة تانية. " حصل معايا ارتجاج مخ " قيس: أيوة... هيفضل الصداع ووجع الدماغ ملازمك يمكن أسبوع أو شهر... أنتِ محتاجة راحة. " تمام " كان رايح قيس، بس وقّفته لما قلت:

" أولادك فين؟ قيس: في بيت خالتهم. " هيرجعولك؟ قيس: متأكد إنهم هيرجعوا. " ربنا يخليهملك يا دكتور قيس "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...