في بيت أمير أمير وهو حاضن وتين وهي واقفة قدام المراية بعد ما قفل لها سوستة الفستان ويبوس رقبتها. أمير بحب: اليوم ده هيفرق جامد في حياتنا كعيلة. أنا بشكر ربنا على وجودك في حياتي. وتين وهي بتبص عليه من المراية: جو الأسرة ده حلو يا روحي، وإن شاء الله هيحصل في بيتك. هو كل ما في الأمر نهدي النفوس ونقرب من بعض، وكله هيبقى تمام. المهم أنت كلمت أحمد أخو هدى ولا لأ؟ وإيمان أختك كمان؟
أمير بتنهيدة طويلة: إيمان دي أكتر واحدة شاغلة بالي وتعباني معاها. وتين: متقلقش، أنا ناويّة أقرب منها وأصاحبها، وأنا هقدر على ده، أنا متأكدة. هي لسه صغيرة ووحيدة، محتاجة صاحبات في حياتها. متشيلش هم أنت. أمير وهو لسه هيبوسها، جرس الباب رن. أمير بتأفف: هو ده وقته. وتين بضحك: يلا الضيوف وصلوا. أمير وهو خارج من الأوضة: اجهزي أنتِ، وأنا هشوفهم. وهو بيفتح الباب، حسام بيحدف عليه إزازة الماية اللي في إيده، ومعاه حياة.
حسام: إيه يا عم أنت، كل ده على ما تفتح الباب؟ أمير بغيظ: أنت مالك أنت؟ ده أنت غتت صحيح. حسام وهو داخل وبيشد حياة من إيديها: حياة، ده أمير توأمي. عارف من غير ما تقولي إن أنا الأحلى. حياة بضحك: بالعكس يا حسام، أمير الأحلى. حسام برفعة حاجب: نعم يا أختي، ظبطي كده، متقوليش على حد حلو إلا أنا. حياة وأمير ضحكوا. حياة وهي بتضحك: وأنا قلت إيه غير كده يا حبيبي؟
أمير وهو بيسلم على حياة: نورتينا يا حياة. سيبك من كلام المتخلف ده. أنا عارف إني حلو. لو الواد ده زعلك في أي وقت، أنا هنا أخوكي موجود في أي وقت. حسام وهو بيشدها ويقعدها جنبه: مقدرش أزعلها أبداً. وتين وهي جاية: طبعاً، هو حد يقدر يزعل القمر ده. وهي بتسلم على حياة: منورة يا قمر. أنا وتين، قوليلي يا توتا. وأنتي حياة، عارفة فكّي كده وخدّي علينا بسرعة عشان مش بحب الرسميات. حياة بضحك: هو أنتوا بتدوا لحد يبقى رسمي؟
وبعدين، ولا أنا كمان بحب الرسميات. وسط كلامهم، الجرس رن. حسام وقف وقال: أنا اللي هفتحه. أول ما فتح، لقي بوكس ثلاثي الأبعاد من قوته وقع على الأرض. حسام بصدمة: إيه ده يا عم أدهم؟ إيه الغباوة دي؟ أنا عملت لك إيه؟ أدهم بنرفزة: هو أنا لسه اتغبيت؟ ده أنا هطلع عينك. حسام: ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ أدهم وهو بيمسكه من ياقة قميصه وبحدة: بقا تيجي المكتب عندي تبص بص وتحب في وعد؟ حياة بغيرة: وعد مين دي؟
حسام: إيه يا عم، ده أنا لا ببص بص، أنا بحبها وهتجوزها على سنة الله ورسوله. حياة بخضة: إيه؟ تتجوزها؟ حسام: اسكتي أنتِ بس الوقتي. أمير: إيه يا جماعة؟ ما تهدّي يا عم أدهم، مالك محروق أوي كده ليه؟ ادخل يا أدهم واستهدي بالله كده. أدهم وهو بيزق حسام ويدخل، وهو حرفياً مش طايق نفسه. لسه هيقعد، الجرس رن. قعد على الكرسي وحسام فتح لها. وعد بصت لأدهم بخبث واتكلمت بطريقة ودودة. حسام: أهلاً أهلاً يا آنسة وعد، منورة، اتفضلي.
وعد بكسوف: أهلاً بيك. ودخلت اتخضت من شكل أدهم وعينه اللي واضح عليها الغيظ وعروق إيده البارزة. وتين: تعالي يا وعد، اتأخرتي كده ليه؟ وعد وهي بتقرب لوتين وعيونها على أدهم: الطريق كان زحمة. مين المزة اللي هناك دي؟ وتين بضحك: دي حياة. حياة، دي وعد البيست بتاعتي. حياة: أنتي بقى وعد؟ أهلاً! وبصت لحسام بغل وغيره: أنا ماشية. ولسه هتاخد شنطتها. حسام بنرفزة: تمشي؟ تروحي فين؟ اقعد! ما تقولي حاجة يا ست وتين. وتين وهي بتشد
وعد وحياة وبتدخلهم الأوضة: تعالي يا حياة، هقول لك حاجة. حياة لسه هتعترض، وتين غمزت لها تسكت. بره في الصالة، أدهم لسه هيقرب ويكمل ضرب في حسام، وحسام بيبعد. حسام: إيه يا عم، أنت جاي تضرب وخلاص؟ فهمني بس، أنت بتضربني ليه؟ أدهم بغيظ: كده مزاجي يا عم. حسام برفعة حاجب: لا والله؟ طيب أنت مدايق ليه؟ أدهم وهو بيضربه بوكس: أنا محدش يستغفلني، وأنت استغفلتني يا حسام.
حسام وهو بيرد البوكس له: أنا هتجوزها على سنة الله، يعني مقلتش هصاحبها. وبعدين، أنت مالك أنت؟ أدهم وهو بيزقه جامد: لا يا حسام، على جثتي وعد، لااااا! أمير بهدوء: وعد لا ليه؟ حسام وربّع إيده: أيوا يا أدهم، وعد لا ليه؟ أدهم بلخبطة: ها؟ هو كده. أمير: أنت خاطب يا أدهم، يعني ملكش دعوة. أدهم بوجع: لااااا، على جثتي وعد لاااا! وكسر كاسة كانت على الطربيزة اللي قدامه. حسام: ما تعترف يا عم وريحنا. الله! إيه دماغك الناشفة دي؟
ده أنت غتت أوي. جوا في الأوضة حياة ومربعة إيديها ومش عايزة تقعد: ممكن تسبيني أمشي؟ أنا مش فاهمة، هو حسام ده إيه؟ هو واخدني لعبة؟ وهو أصلاً بيحب وهيخطب كمان؟ نوعيته إيه ده؟ أنا عايزة أمشي. وعد بمكر: وأنتي مدايقة ليه؟ حياة بغيظ: أنتي عبيطة يا بت انتي؟ المفروض إنه هيتجوزني أنا! أنتي بقى طلعتيلي منين؟ هي كانت ناقصة؟ وتين بضحك: اقعدي يا حياة، وأنا هفهمك. كل ده تمثيل.
وعد بضحك: عشان اللوح اللي بره ده يغير ويعترف بقى، وأخلص. حياة بعدم فهم: لوح مين؟ ويعترف بإيه؟ وإيه حوار التمثيل ده؟ وتين: ما أنا قلت لك تعالي، وأنا أفهمك. حياة وهي راحت قعدت جنبها: إيه الحوار؟
وتين: بصي يا ستي، أدهم اللي دخل بزعابيبه ده، وضرب حسام، ده أخويا بالرضاعة. وإحنا بقى عايزيننه يستسلم ويعترف بحبه للغلبانة اللي جنبك دي. المشكلة إنه حمار ومعاند، وفوق ده كله راح وخطب، وكمان عايز يقدم معاد الفرح ويتجوز. فاحنا اخترعنا حوار إن حسام بيحبها، وهيخطبها عشان حسام يستفزه ويعترف بقى عشان نخلص. حياة وهي بتبص على وعد: أوبس! شكل كده هتعاطف معاكي وأحبك. بس يعني ملقتوش غير حسام؟ وعد: شفتي؟ أصعب عليكي بسرعة؟
والله دا أنا غلبانة. وتين وهي بتضربها على دماغها: اسكتي أنتِ. قال غلبانة قال. وأه يا حياة، محدش يعرف يقف قدام أدهم وقت عصبيته غير واحد واخد البطولة مرتين، واللي هو حسام. أصل أدهم وقت عصبيته بيبقى غشيم أوي. حياة: طيب، وإيه العمل بعد كده؟ وعد: ولا حاجة. هما بره هيقوموا بالواجب. بره أدهم: اعترف بإيه يا زفت أنت؟ حسام بغيظ: ولا حاجة! أنت حر! أنا هتجوزها، وأعلي ما عندك هاته. أدهم ضربه جامد: قلت لك مستحيل.
حسام وهو بيرد له الضربة: ولما أنت بتحبها، مش بتستسلم ليه وتقولها؟ أدهم سكت فجأة وبص لأمير كأنه بيتأكد منه إن اللي قاله ده أوهام: بحبها! أمير وهو بيبص على أدهم: بتحبها يا صاحبي، ومش عايز تعترف بكده؟ أنا عارفك أكتر من نفسك. ريح نفسك يا أدهم بدل ما تروح لغيرك. أدهم وهو لسه هيهجم على حسام: ده أنا أموت أخوك بإيدي. أمير: مش قصدي على حسام، ده حوار إحنا عملينه عشان نكشفك قدام نفسك. ربنا يعينك على قلبك يا صاحبي.
أدهم وهو ماشي: أنتوا بتلعبوا عليا؟ طب والله لماشي ومش قاعد معاكم. لسه هيخرج من باب البيت. وعد خرجت ومسكت إيده، لأنها أساساً كانت سامعة الحوار. وبصت في عينه وقالت: على فكرة أنا زهقت، وصبري بدأ ينفذ. أدهم برفعة حاجب وبص على إيديها اللي ماسكة إيده: ويعني؟ وعد وقربت منه ورفعت صباعها واتكلمت بغيظ: يعني لو مبعدتش عن الحرباية اللي أنت خاطبها دي، وسمعت كلام قلبك، هقتلك أنت وهي. أدهم باستمتاع بكلامها: وأنتي مالك؟ وعد بنرفزة
ومش مركزة باللي بتقوله: أنت هتستعبط؟ أنت عارف إني بحبك، وأنت عبيط رايح تخطب واحدة مايصة ولزجة وعادي كده؟ أنا بحبك وزهقت من حبك ده، فـ يا ترجع لقلبك كده وتسمع كلامه، يا هتصرف تصرف تاني. أدهم بص عليها ومشي. وعد وعيطت وفتحت عيونها بصدمة وبصت لهم: ده مشي؟ وتين وراحت حضنتها: اهدي يا روحي، ما أنت اتسرعتي يا وعد. وعد بعياط: أنا خلاص زهقت، تعبت يا وعد. كل شوية يغلط فيا ومش معتبرني أي حاجة. هواء؟
وبتعب وبتوجع لما يبقى بيكلم السحلية بتاعته أو معاها. أنا بني آدمة وعندي قلب وبغير وبزعل وبتوجع. ليه محدش حاسس بيا؟ وتين، أنا تعبانة أوي. هو ليه كده؟ ليه بيحصل معايا كده؟ حياة وهي بتقعد جنبها وتطبطب عليها ودموع: بطلي عياط بقى يا وعد، أصل أنا مبستحملش وبعيط أنا كمان. وتين: يا نهار أسوح! ده فيه هبلة تالتة انضمت لفريقنا، يا بت يا وعد. وعد وهي بتبتسم وهي بتمسح دموعها: طلعنا مش لوحدنا يا توتا اللي عبط.
أمير بتنهيدة: اقعدوا يا جماعة، وكل حاجة هتبقى تمام. أدهم صاحبي وأنا فاهم دماغه. حسام وهو بيقرب من حياة: إيه يا عيوطة؟ فيه إيه؟ أنتي أي حد يعيط قدامك تعيطي أنتِ كمان؟ وفجأة الجرس رن. أمير بيفتح: أهلاً أهلاً، إزيك يا سيف؟ منورة يا هدى، اتفضلوا. سيف دخل وهو ماسك هدى بتملك. دخلوا وسلموا على الموجودين. وتين وهي بتسلم على هدي: منورة يا هدي. هدي: مرسي. وأسفة.
وتين: لا، ده النهاردة صفحة جديدة. يعني بح للقديم. أنتي النهاردة منضمة لفريق السيدات. تعالي أعرفك وعد وحياة، أعضاء في الفريق. هههه، اللي لسه مكوناه دلوقتي. هدي باستغراب وضحك: ده بجد؟ حياة بارتياحية: طبعاً يا بنتي. فكّي كده. حسام برفعة حاجب: هو مش أنتي كنتي مكسوفة قبل ما نيجي؟ إيه اللي حصل؟ حياة: يوه بقى يا حسام، أخدت على الجو.
وتين وبدأت تعرفهم على بعض، والبنات اندمجوا مع بعض. حتى سيف اللي مكنش حابب إنه يحضر العزومة دي، إلا إنه لما شاف إن أمير بيعامل هدى على إنها أخته، قلبه ارتاح واندَمَج معاهم في الكلام. صوت خبط جامد على الباب. أمير وهو بيفتح وبعصبية: إيه؟ فيه إيه؟ أحمد وهو ماسك إيمان من دراعها جامد وبكل قسوة وسخط: امسكوا أختك بدل ما ألمها أنا. وساعتها محدش يلومني. أمير بنرفزة وهو بيحضن أخته المنهارة في العياط: ليه؟ عملت إيه؟
وماسكة بالطريقة دي كده ليه؟ أحمد بغضب: اسأل الهانم عملت إيه. إيمان بدموع: والله ما عملت حاجة يا أبيه. ده كان فيه شاب موقفني يسألني عن حاجة، بس والله وهو جاي فاكرني ماشية معاه. أحمد بعصبية وصوت عالي: كذابة! أنا شايفك بعيني وأنتي واقفة تضحكيله. إيمان بدموع: والله ما بكذب يا أبيه، والله أنا ما ضحكتله. أحمد وهوووب ضربها بالقلم: أنتي شكلك كده عايزة تتربي من أول وجديد. أمير بغضب وصوت عالي: أحمد!
أنت إزاي تتجرأ وتمد إيدك على أختي وأنا واقف؟ وفي بيتي كمان ها!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!