وتين لبست و خرجت و هي خايفة لا يكتشف كذبتها، بس هي حابة تتطمن وفي نفس الوقت ما تتأملش ويطلع اللي حاسة بيه مجرد أوهام وأمير يزعل في الآخر، فعشان كده كذبت. وصلت للعنوان اللي هي عايزاه. دخلت وكلمت السكرتيرة. وتين: لو سمحتي كان فيه حجز باسم وتين... السكرتيرة: أيوه اتفضل، ثواني وتدخلي. وفعلاً ثواني ودخلت. الدكتور: اتفضل يا مدام وتين، ع السرير نكشف...
انتي قولتيلي إنك شاكة وإن جوزك كان عنده مشاكل والدكاترة قالوا إن العلاج مده طويلة عشان يبقى فيه تحسن صح؟ وتين بقلق: صح، هو مفيش حمل وأنا كنت بتوهم يا دكتور ولا إيه؟ الدكتور: لا ولا بتتوهمي ولا حاجة، مبروك يا مدام وتين، انتي حامل في 40 يوم. وتين بفرحة: بجد يا دكتور؟ الدكتور: آه، أنا هكتبلك ع شوية أدوية تمشي عليها والراحة التامة، وأشوفك الأسبوع الجاي. وتين: حاضر يا دكتور.
خرجت من العيادة وهي فرحانة ومبسوطة إن ربنا كرمها وهتبقى أم، ومش قادرة تتخيل رد فعل أمير بالخبر ده وقد إيه هو هيفرح، وقررت تروح لوعد تقولها وتيجي تساعدها تحضر له مفاجأة. نهي: انت مستعجل ليه بس؟
سامر: ما أنا قلت لك جايلي سفرية شغل في لندن والفرصة متتعوضش، وعايز أتوزجك وتسافري معايا. نكتب الكتاب وبلاش فرح بفلوس الفرح، أفسحك هناك لمدة شهر، وقلت لك السفرية بعد أسبوعين يا نهي. هو انتي مش بتحبيني وأنا بحبك، وبوجه عام موافقة ع الجواز مني صح؟ ليه بقى اتضايقتي ورفضتي لما قلت لك نقدم الفرح بدل بعد شهرين يبقى بعد أسبوعين؟ بسيطة أهو. نهي برفعة حاجب: هو إيه اللي بسيطة؟
وبعدين مين قالك إني عايزة أسافر وأسيب مصر أو أسيب حياة وسارة؟ ها؟ انت بتقرر بمزاجك، أنا آه بحبك بس كدا انت بتكروتني وبتحطني قدام الأمر الواقع. سامر بعقدة حواجب: بكروتِك؟ وأمر واقع إيه ده يا نهي؟ أنا بقول لك دي فرصة عمري وهيبقى ليا مكانة عالية في الطب، والمفروض إنك بتحبيني تبقي تسنديني وتقفي جنبي وتفرحي بكده مش تقولي بحطك قدام الأمر الواقع!!!
نهي بملطفة: بص متضايقش، أنا بس اتخضيت واتوترت، بس يعني بدري أوي بعد أسبوعين، هلحق أجهز نفسي!! مش هلحق. سامر بحب وهو بيمسك إيديها: أنا مش عايزك تجهزي إلا جواز سفرك وتدهولي عشان أخلص إجراءاته، وعليكي انتي شنطة سفرك وبس، وهما يا حبيبتي 6 شهور بس وهنرجع مصر تاني. نهي بتوتر وابتسامة: طيب. سامر بيبوس إيديها: بحبك. وعد وهي خارجة بسرعة من المحل ووراها أدهم متعصب. أدهم: انتي يا هانم وعد، اقفي بدل ما يبقى ليا تصرف تاني.
وعد وهي بتقف فجأة وبتربع إيديها: نعم، عايز إيه؟ ما كنت خليك واقف معاها ومبتسم لها جاي ورايا ليه ها؟ أدهم بنرفزة وبيحاول يهدي نفسه: وعد اتظبطي كده، إيه واقف معاها ومبتسم لها دي؟ ها؟ دي بتسألني ع حاجة ومن باب الذوق أرد عليها، والابتسامة مجاملة. وعد بغيظ: بقول لك إيه يا أدهم، انت متعرفنيش، فبلاش تختبر صبري عشان ما أتجننش عليك. انت متبتسمش لحد غيري ولا تبص أو تتكلم مع حد غير، فاهمني؟
ولا من باب الذوق ولا من باب بيتكم. آآآه، ف إيه يا أدهم؟ انت ماسك دراعي ليه كده؟ سيبني. أدهم بغضب: أنا بتتكلمي معايا كده؟ انتي بتعلي صوتك عليااا!!!! وعد بتراجع: ها... لا لا... هو أنا اتكلمت... دا... دا أنا آآه بكح، أيوه كنت بكح مش بتكلم. أدهم وبيحرر دراعها من قبضته: أيوه كده اتظبطي ومتتكررش تاني، ومشوفكيش بتظلميني بالأسلوب ده وبتعلي صوتك عليا تاني، مفهوم؟ وعد وهي بتحرك إيديها مكان مسكته
بتحاول تخفف وجعها وبتبرطم: دي مش إيد دي، ده شاكوش. آه يا دراعي. أدهم: بطلي برطمة. وعد بسذاجة: حاضر. أدهم بتسبيل: ألا قوليلي العرض اللي حصل منك من شوية ده يتسمى إيه؟ هااا؟ غيرة مثلاً؟ بتغيري عليا؟ وعد بغيظ: لا طبعاً. أدهم برفعة حاجب: لا والله؟ وعد: يوووه، آه بغير، هه. أدهم: بحبك. وعد: هيييح، قلت لك براحة ع قلبي، ومتتقلهوش فجأة كده. أدهم بضحكة: طب يلا يا حبيبتي خلصي اللي عايزة تجيبيه عشان أنا هلكت. وعد وهي
بتشده وبتتجه لمحل فساتين: طيب يلا بسرعة. أدهم: الصبر يا رب. *** رفع راسه من ع المكتب ورد ع الخبط المتكرر ع مكتبه، واتكلم بعصبية وهو بيفتح الباب لأنه كان قافله. أحمد: إيه ف إيه؟ أنا... أنا مش قلت عندي قضية ومش عايز حد يد... سكت لما لقاها قدامه. بعد أسبوع من غيابها ظهرت تاني قدامه، واقفة برقتها اللي بتخطف قلبه. عصبيته وعقدة حواجبه رجعت تاني لما افتكر إن الساعة 12، وإنها خرجت بره البيت في الوقت ده، إزاي تسمح لنفسها ت...
قاطع تفكيره شروق وهي بترمي نفسها في حضنه وبتعيط بصوت عالي وبتتكلم بشهقات. شروق: انت وحشتني أوي أحمد، أنا بحبك أوي، وعارفة إنك ممكن دلوقتي تكون نسيتني ومش بتحبني، وممكن كمان تكون بتحب حد غيري، بس انت وحشتني ومقدرتش ع بعدك. حاولت والله حاولت أبعد. أحمد مقاطعها بعصبية وبيبعدها عنه: انتي إيه اللي جابك؟ شروق وهي بتمسح دموعها: جيت عشان أشوفك، عشان وحشتني. أحمد: انتي هبلة؟ انتي عارفة الساعة كام؟ الساعة 12.
شروق وهي بتهز راسها: مش مهم، المهم انتي كنت أشوفك، انت وحشتني. أحمد بخبث وبيقرب منها: انتي فاهمة معنى إنك تجيلي لحد عندي والساعة 12 بليل وترمي نفسك في حضني؟ وبص عليها من فوق لتحت وفصلها تفصيل بنظراته، واتكلم وهو بيعض شفته السفلية وبخبث: معناه إيه؟ انتي عارفة ولا أعرفك؟
شروق وهي بتحاول تجمع صوتها خايفة من نظراته ومش عارفة تقول إيه. هي عارفة إنه غلط إنها تجيله الساعة 12، بس هو كان وحشها، معرفتش تفكر غير إنها عايزة تشوفه. أحمد وبيقرب منها جامد وهي تبعد لحد ما خبط ضهرها في الباب. وهي اتوترت وخافت أكتر. أحمد وبيقرب جامد منها ويتكلم بهمس وهو بيبوسها بكل رقة: معناه إنك وحشتيني. شروق وهي مأخدتش بالها
من كلامه واتكلمت بهستيريا: مش عايزها يبعدها عنه تاني ومش عايزاه يجرح فيها تاني، هي خايفة منه وف نفس الوقت خايفة يبعدها عنه. هي بتحبه: لا لا مش هخرج بره، انت كل مرة بتبقى عايزني أبعد عنك، بس أنا المرة دي مش... إيه؟ وبصت ليه جامد، انت قلت إيه؟ ها؟ قلت إيه دلوقتي؟ وبتمسح دموعها بعنف وسرعة ومسكت إيده واتكلمت وهي باصة في عينيه: أحمد انت قلت إيه؟ قلت وحشتيني؟ ولا أنا بتخيل؟ ها؟ انت قلت وحشتيني؟
أحمد وهو بيبص في عينيها وبيمسح دموعها برقة وبيبعد خصل شعرها من ع وشها: كل الدوشة دي عشان قلت لك وحشتيني؟ أه يا ستي قلت وحشتيني. وقوليلي بقى هتعملي إيه لو قلت لك؟ واقترب منها لدرجة التصق أنفه بأنفها، ولا يبعدها عنه ولا حتى انشاً واحداً، وقبلها قبلة مليئة بالحب والشوق. ابتعد عنها مطالباً بعض الهواء، ونظر لها، رآها مغلقة عينيها بقوة وتلهث أثر قبلته لها. حضنها بقوة وتكلم عند أذنها: بحبك.
شروق وهي بتعيط: حرام عليك، ده أنا طلع عيني. انت صعب المنال أوي يا حضرت الضابط. أحمد وهو بيضحك وتكلم بغرور: طبعاً يا بنتي، هو أنا أي حد ولا إيه؟ وغمز لها وتكلم بخبث ليرعبها منه ويوترها: بقول لك إيه؟ بما إني اعترفت بحبي وانتي هنا برجلك والساعة 12 وف المكتب لوحدنا والشيطان تالتنا، فإيه... شروق فتحت عينيها بصدمة: إيه نعم؟ أحمد وبيقرب منها: إيه؟ افهمي انتي. شروق بهمجية جديدة عليها: لا بقول لك إيه؟
إذا كنت ضابط فأنا الشعب، والشرطة في خدمة الشعب، فلو قربت مني هنفخك. أه، هي البلد مفهاش حكومة ولا إيه؟ أحمد: إيه دور البلطجية اللي طلع فجأة ده؟ تعالي بس كده، هاتي بوسة. شروق: لا طبعاً، قال بوسة قال. أحمد: طب قوليلي بحبك طيب. شروق وهي بتهز راسها: تؤ تؤ، أنا مش بحبك، أنا بعشقك. أحمد بسرعة البرق خطف شفتيها في قبلة طويلة ثم ابتعد عنها وقال: حضري نفسك، هجيلكم بكرة، وكتب الكتاب الخميس الجاي مع فرح أدهم صاحبي.
شروق وهي ضائعة أثر قبلة لها ولم تنتبه لكلامه: ها؟ كتب كتاب؟ لا بسرعة أوي كده. أحمد: آه، أصل أنا مش ضامن نفسي. ممكن أعمل حاجة كده ولا كده، وانتي حلوة أوي وممكن... شروق مقاطعة: خلاص خلاص، مش لازم تشرح. طب حاضر، هقول لبابا. وسع كده، انت لازق فياا كده ليه؟ أحمد بتسبيل: الله! مش كنتي بعدتي عني فترة؟ من حقي أقرب منك بقى. وقال مهدداً: لا إلا أرجع أحمد القديم و... شروق مقاطعة وهي بتحضن دراعه: لا لا، انت كده جميل وأنا بحبك.
أحمد بضحكة رجولية: أيوه كده، بنات مبجيش إلا بالعين الحمرا. *** وعد بحماس: يااااي، أيوه بقى! الله هبقى خالتوا! ده أنا عندي لك شوية أفكار عشان تعملي مفاجأة، بس إيه؟ تعالي نشتري تورته وشموع وبلالين وكده، يلا يلا. وتين بضحك: أشطا يلا. وبالفعل راحوا يجيبوا طلباتهم. وف البيت، وعد بتضبط الشموع في أماكنها والبلالين، ووتين بتضبط السفرة وبتحط عليها التورته والكاسات. بعد ما خلصوا.
وعد: قومي بقى خدي شاور والبسي الفستان اللي جبناه وضبطي نفسك، وأما ييجي بقا عرفيه، وأنا همشي بقى. وتين: طيب، شكراً أوي يا روحي. وعد بتبوسها في خدها وتاخد الشنطة: مفيش بينا الكلام ده يا توتا. بعد ساعة، واقفة قدام المراية بتحط اللمسات الأخيرة وبتبص ع نفسها برضى وابتسمت. وجرس البيت بيرن. آه، أصلها قفلت الباب عشان ميěرفش يدخل ويبوظ عليها المفاجأة. راحت بسرعة نورت الشموع وضلمت البيت وفتحت الباب.
أمير باستغراب: النور قطع ولا إيه يا توت... إيه ده؟ إيه الجمااال ده؟ وإيه الجو الرومانسي ده؟ وتين بكسوف وهي بتقرب منه: عندي ليك مفاجأة هتعجبك. وبسته وشدته وراها للسفرة وقعدته ووقفت قدامه. أمير باستغراب: مفاجأة إيه يا حبيبتي؟ وتين وهي بتمسك إيده وتحطها ع بطنها وبتتكلم برقة، وأمير بيبص عليها ومستغرب حركتها. أمير: إيه يا توتا؟ وتين بدلع وبتشاور ع موضع إيديه: هنا هيبقى فيه نونو يا حبيبي، أنا حامل.
أمير بصدمة وفرح وقف وأخدها في حضنه وهو مش مصدق نفسه: ب... بجد؟ بجد يا توتااا؟ انتي بتتكلمي بجد؟ وتين هزت راسها مؤيدة: آه يا روحي. أمير بفرحة وهو يقبل يديها: أنا فرحان جداً يا توتااا، وأخيراً ربنا عوض صبرنا وعائلتنا هتكبر. *** تاني يوم في بيت شروق، أحمد وأهله وهدي معاه وسيف، وقاعدة عائلية. قراية فاتحة والكل فرحان، والقعدة لا تخلو من مشاكسة شروق لأحمد. شروق وهي بتغمز لأحمد اللي قاعد قدامها.
أحمد في سره: هي البت دي هتفضحنا ومش هتجيبها لبر. أحمد محدثاً أبو شروق: بعد إذنك يا عمي، هاخد شروق ونخرج شوية. الأب: وماله يا ابني، ما انت دلوقتي خطيبها ويحق لكم تخرجوا وتتفسحوا. أحمد شد شروق وخرجوا من الشقة وركبها العربية وهو بيتكلم: عايزة تفضحينا يا مجنونة؟ وبعدين إيه عمالة تغمزيلي ليه ها؟ عايزة إيه يعني؟ أفهم إيه أنا من الغمزة دي؟
شروق بضحكة وبتغمز ليه: تفهم إنك ادبست يا بوص، مع شروق اللي مبترحمش، قلت هوقعك ووقعتك يا كبير. أحمد بابتسامة كلها حب وبمكر قرب منها وهي لازقة في الكرسي واتوترت. وأحمد اتكلم بخبث وهو قريب منها: من ناحية وقعتيني، فانتِ وقعتيني فعلاً. شروق بتوتر: احم، أحمد ابعد. أحمد وهو بيقرب من جهة حزام الأمان واتكلم باستفزاز: مالك يا روحي متوترة وقلقانة ليه؟ دا أنا هربط لك الحزام بس. وغمز لها: انتي مفكرة إني هعملك إيه ها؟
شروق اتحرجت وخدودها احمرت. أحمد بضحكة رجولية: ههه، اللي انتي فكرتي فيه ده هنفذه فعلاً، بس بعدين يا جميل. شروق بكسوف: احم، أنا مفكرتش في حاجة. أحمد بضحكة: آه آه، ما هو باين. *** هووووب، بعد كمل شهر. هدي: الو، أيوه يا ماما يا حبيبتي... لا يا ماما خسيت أوي ومبقتش باكل خالص... مليش نفس والله يا حبيبتي، يلا الحمد لله... طيب يا ماما هستناكي سلام. سيف: ماما جايه يا هدي؟ هدي: آه يا حبيبي، يلا وسع شوية عشان أعمل الأكل.
سيف: يلا هساعدك. هدي: ناولني الفلفل الأسود من فوق. سيف: اتفضل. هدي: هات الحلة التيڤال بقى. سيف: اتفضل. هدي بعياط: آه آه، اوعى يا سيف، تعبت... انت واقف زي قلتك، آه طبعاً ما انت الراجل وأنا الست وأشتغل عادي وأنا حامل. سيف بصدمة وغيظ: الصبر من عندك يا رب. طب خلاص يا حبيبتي اقعدي ارتاحي وأنا هكمل طبخ، أنا عندي كام هدي يعني. هدي: الله يديمك، هاتلي شوية فاكهة من التلاجة أصل أنا مش باكل خالص وهفتانة اليومين دول. سيف: حاضر.
بعد ساعتين... هدي: نورتينا يا ماما. الأم: ده نورك يا حبيبتي، أخبار حملك إيه؟ أوعى تكون مبتأكلهاش يا سيف، ههههه. سيف: ا... هدي مقاطعة سيف قبل حتى ما يتكلم: لا يماما مش باكل خالص والله، مش عارفة مالي، حتي خسيت أوي، شايفة. الأم: آه يا عيني، لازم تاكلي، الحمل بيتعب. سيف بغيظ: آه يا حبيبتي، لازم تاكلي. هدي: كححح كححح كححح... آه، أومال! بعد ما الأم مشت بنص ساعة. هدي بصويت: الحقني، الحقني يا سيف. سيف بخضة: إيه؟ ف إيه؟
هدي: عااااااااااااااااا، بولد، بولد. سيف: طب أعمل إيه؟ هدي: العب باليه... شيلني ياللي منك لله وديني المستشفى. سيف: حاضر حاضر، استنى... الو إسعاف. الإسعاف: .... أيوه يافندم. سيف بلخبطة: أنا بولد... قصدي مراتي بتولد. الإسعاف: ... طيب يافندم العنوان... عربية الإسعاف في الطريق. في المستشفى، وهدي ع السرير المتحرك وبيحركوها عشان تدخل العمليات. هدي بصويت: ااااه يا مراد، طلقناااااااااييييي.
سيف: حاضر يا حبيبتي، هطلقك بعد ما تولدي، حاضرة. هدي: آه يا خاين يا غدار، خدت اللي انت عاوزه وهترميني. سيف: خدت إيه يا بنت المجنونة؟ يا بت انتي مراتي. هدي: أيوه يخويا، آه اضحك عليا، آه يا أني يا أماااا، يا بااا، آه. سيف: غوري يا بت، إولدي. هدي بصويت وبيدخلوها الأوضة: ااااه يا سيييف، الحقني يا مااااما. والباب اتقفل وسيف بره متوتر ومش عارف يعمل إيه، وقرر يرن ع أحمد. ***
سارة وعمالة تصوت في الأوضة. دخل عليها مصطفى وهو متنرفز ومصدع. مصطفى: إيه يا عبيطة هانم، انتي ف إيه؟ سارة وهي بتعيط: آه، انت زعقلي، آه، ما هي ناقصة. بقول لك إيه، أنا تعبت ومبقتش قادرة خلاص، أنا كان مالي ومال الجواز والخلفة؟ أنا ما أنا كنت عايشة برنسيسة، آه يا أني يا حبيبتي يا شبابك اللي راح يا سارة، آآآه. مصطفى وقعد
ع السرير وحط إيده ع خده: آه، آه، أسطوانة كل يوم من يوم ما خلفتي وانتِ ع الوضع ده. كملي، كملي، انتي وقفتي ليه؟ سارة بشحتفة: آه، ما انتوا كدا الرجالة، تاخدوا اللي انتوا عايزينه، ووقت الخلفه والمسؤولية بتبقوا واخدين وضع المتفرج بس. آه، دا أنا مفتش ع ولدتي غير 4 شهور بس، وانت مطنشني ومش مهتم بيا ولا بتعبرني وسايبني مع ابنك لوحدنا وبتخرج مش بترجع غير واحنا نايمين. لا، انت مكنتش كده، لا، انت اتغيرت.
مصطفى وبيغني: لا، انت غيرت، مبقتش تحبني، مبقتش تحبني. سارة بنرفزة وبتدبدب في الأرض: مصطفى، انت عايز تشلني؟ هل انت عايز تشلني؟ مصطفى وبيحضنها: مالك، متعصبة ليه بس يا سوسو؟ آهدي كده يا روحي، وقوليلي بس الواد آدم نام. سارة وهي بتهز راسها: آه. مصطفى وبيشدها يخرجها الصالة: كويس أوي، تعالي أوريكي دا أنا جايب لك الكفتة اللي انتي بتحبيها وجايب لك معاها راني. سارة بابتسامة: جبته بطعم إيه؟ مصطفى وبيقعَدها
ع السفرة: الخوخ طبعاً يا حياتي. سارة بتنهيدة: أنا بحبك عشان بتعرف تهديني وتراضيني. مصطفى وبيفتح لها الراني: هو أنا عندي كام سارة في الدنيا؟ ده انتي روحي يا أم آدم. *** أدهم بتنهيدة: بتعيطي ليه طيب؟ وعد: عشان زعقتلي. أدهم: طب ما انتي اللي غلطانة. وعد بإصرار: لا، أنت اللي غلطان. أدهم: غلطان ف إيه؟ وعد: عشان زعقتلي. أدهم بهدوء وبيأخدها في حضنه: طب أنا مش قلت لك البلوزة دي متلبسيهاش؟ وعد: حصل.
أدهم: وقلت لك بلاش تنزلي من العربية وانتي بتنطي شبه الأرانب؟ وعد: حصل. أدهم: وقلت لك بلاش تضحكي انتي وصحابك في الشارع حتى لو صوتكم واطي؟ وعد: حصل. أدهم: وقلت لك بلاش تتأخري عليا في الرد عشان بقلق عليكي؟ وعد: حصل. أدهم: وقلت لك بلاش تاكلي من بره عشان هتتعبي وكمان غلط ع اللي البيبي اللي في بطنك؟ وعد: حصل. أدهم: وقلت لك 100 مرة بلاش تعيطي؟ وعد: حصل. أدهم: طب مين مسمعش الكلام؟ وعد بابتسامة عبيطة: أنا.
أدهم: يبقى مين اللي غلطان؟ وعد: أنت. أدهم بتربيقة: نعم... أنا ليه؟ وعد: عشان زعقتلي. أدهم وبيبوَسها: خلاص يا سيتي، حقك عليا. *** حياة: أنا خارجه مع صحابي. حسام وهو ماسك تليفونه ومركز فيه: لا. حياة: معيش فلوس. حسام برفعة حاجب: جبتيهم منين؟ حياة: من محفظتك. حسام: اقعدي يا حياة وبطلي تتنططي من مكان لمكان عشان حملك يا ماما. أهدي يا حبيبتي وخلي الحمل ده يثبت. حياة وهي بتقعد ع الكنبة: أووف، أنا زهقت من القعدة.
حسام: معلشي يا حبيبتي، استحملي شوية لحد ما يثبت. ها؟ قوليلي بقى لو بنوتة نسميها إيه؟ حياة بتفكير: ملك. حسام بابتسامة: حلو ملك. أما لو ولد ف أمير، وش ع اسم أخويا. حياة: عادي. *** نور قاعدة ع الكرسي في الحديقة وجنبها شنطتها وعز باصص عليها ومبتسم. نور وهي باصة له مستغربة: بتبصلي كده ليه؟ عز بحب قرب منها ومسك إيديها
وباسها وبصلها واتكلم بحب: مبسوط. مبسوط إنك معايا وقاعدة قدامي ومبتسمة. مبسوط إنك رضيتي تمشي ع الجلسات وقدرتي بعد إنجاز 4 شهور تعب تحاولي تمشي عليها تاني. فرحان بيكي وبعزيمتك وقوتك. فرحان إنك سمحتيلي أبقى معاكي وأشاركك تفاصيل يومك. فرحان إنك صدقتيني وثقتي فيا. فرحان إنك دلوقتي مكتوبة باسمي ومراتي وحبيبتي وإن شاء الله في المستقبل أم أولادي. انت حلم أنا حلمت بيه وأنتي حققتيهولي يا نور.
نور بكسوف ورقة: انت عارف انت كنت القشة اللي أنقذتني من اللي كنت فيه الأول. انت اللي رجعتلي ثقتي في نفسي تاني وخليتني أحب التحدي تاني. أنا اتحديت نفسي عشانك عشان أشوف الفرحة في عينيك كده زي ما أنا شايفاها دلوقتي. أصل أنا حبيتك، واللي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط، صح ولا إيه؟ عز بحب: صح يا حبيبتي. *** نهي وهي في الطيارة: وأخيراً هنرجع أرض الوطن. ده البنات وحشني أوي أوي. سامر وهو بيربط لها حزام الطيارة: وأنتي وحشتيني أكتر.
نهي بكسوف: الله! سامر بطل تكسفني كده. سامر بضحك: هو انتي مش هتبطلي تتكسفي كده؟ نهي: تؤ، أبداً. *** إيمان وهي بتتكلم في الفون: آه الحمد لله يا حبيبي، الامتحان كان كويس، متقلقش. أسر: يعني عدي الحمد لله. إيمان: آه، آه عدي. أسر بتنهيدة: طب الحمد لله طمنتيني، أنا كنت قلقان. إيمان بحب: بحبك. أسر بابتسامة: وأنا كمان. *** فاطمة: فارس، يا فارس. اصحي، أنا عايزة فطير، قوم الله.
فارس بتافف: يوووه يا فاطمة يا حبيبتي، انتي بقيتي في التامن يعني فترة الوحام دي خلصت خلاص. فاطمة: تقصد إيه؟ مش هتجيب لي فطير؟ فارس وهو بيبص في الساعة: يا حبيبتي الساعة 3، أجيب لك منين فطير أنا؟ فاطمة: مليش دعوة، اتصرف. فارس: اللهم طولك يا روح، حاضر يا حبيبتي، حاااضر. *** بعد سنتين. أحمد وشروق اتجوزوا وهي حامل في بنوتة. حسام وحياة زي الفل وحياة جابت ولد سموه يحي. سيف وهدي جابوا ورد.
سامر ونهي، نهي حامل والحياة بينهم لا تخلو من المشاكسة. أدهم ووعد، الدنيا تمام ووعد لسه ما زالت مطلعة عين أدهم. عز ونور اتجوزوا ومعاهم سما. فارس وفاطمة عايشين الحب بكل أنواعه ومعاهم بنوتة اسمها سنا وولد اسمه معاذ. وتين ولدت توم، اتنين مليكة وحمزة، مطلعين عينيها وهي مطلعة عين أمير. وتين: أمير... أنا عايزة أطلق. أمير بصدمة: يانعم... وتين: أنا عايزة أتطلق. أمير: حاضر. وتين بنرفزة: إيه بقى حاضر دي؟ إن شاء الله!!
أمير بهدوء: حاضر يعني حاضر، هاطلقك. إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟ وتين: مش عايز تعرف عايزة أتطلق ليه؟ أمير: كنتي قلتيلي قبل كده كذا حاجة وأكيد عندك أسبابك المنطقية اللي تخليكي تطلبي الطلاق. إنتي مش صغيرة وعارفة مصلحتك. وتين: يعني إيه بقى مش صغيرة دي؟ لأ يا حبيبي أنا لسه صغيرة ونص. ولو كنت إنت... أمير: خلاص... إنتي صغيرة وعارفة مصلحتي. وتين: صغيرة في السن بس عقلي كبير وفاهمة. أمير: أكيد أكيد. وتين: هتطلقني إمتى بقى؟
أمير: بعد ما أرجع من الشغل. وتين: وهتعمل إيه في الولاد؟ أمير: زي ما إنتي عايزة. وتين: مش زي ما أنا عايزة يا بابا، زي قانون الأسرة الجديد ما بيقول. العيال هيفضلوا معايا لحد ما يتموا 18 سنة. أمير بنفاذ صبر: ماشي... ولو عايزاهم على طول براحتك! وتين: طبعاً عايز تخلص منهم عشان تتصرمح وتروح تتجوز وأنا اللي أفضل حياتي واقفة عشان أربيهم! أمير: خلاص هاخدهم أنا أربيهم واتصرمحي إنتي واتجوزي.
وتين: لااااااا يا حبيبي، الصرمحة ليها ناسها، ومش هتلوي دراعي بالعيال وهاخدهم غصب عنك. أمير: حاضر. وتين: وهآخد الشقة زي ما القانون بيقول. أمير: ماشي. وتين: طبعاً، ما انت هتسيبهالي خرابة وتروح تجيب لك شقة نضيفة... أصل أنا وعيالك مش مهمين عندك! أمير: مهمين طبعاً. وتين: والنفقة هاخدها من عينك. أمير: من عينيا حاضر. وتين بتخطيط: وهنقل الولاد في مدارس إنترناشيونال وهتدفع مصاريفها. أمير: أحسن برضو. وتين: والعربية.
أمير: تحت أمرك. وتين بتسأل: تقدر تقولي هتقعد فين بقى بعد الطلاق؟ أمير: هاتصرف... ماتشغليش بالك. وتين: وأشغل بالي ليه! ما انت هتسيبني معكوكة وأنا طالع عيني مع عيالك وتروح إنت تروق دماغك في أي حتة! أمير: ربنا يسهل. وتين: طب إيه رأيك بقى إننا هنتطلق وهتقعد معانا هنا... ما أنا مش هاشيل الطين كله لوحدي. أمير: حاضر. وبيقوم من مكانه. وتين: قايم رايح فين؟ أمير: الحمام.
وتين: إعمل حسابك لو قطعت شرايينك بالموس زي كل مرة هانكد عليك عيشتك. أنا مش مستعدة أبقى أرملة وكل من هب ودب يجيب في سيرتي! أمير: أنتحر وأسيب الكيكة اللذيذة اللي في المطبخ دي لمين بس! وتين: بجد عجبتك؟ أمير: دي تحفة. وتين: حساها هبطانة وناشفة وسكرها كتير ومش عاجباني. أمير: إوعي تقولي كده، دي أحلى كيكة دقتها في حياتي. ادخلي هاتيلي حتة منها. وتين بابتسامة: صحة وعافية. ماشي يا حبيبي وهعملك جنبها فنجان قهوة يعدل مزاجك.
أمير: ربنا يخليكي. وتستمر الحياة والحب كده... ماتسألش عن سبب الخناقة؟ يا إما هرمونات، أو أكلة بايظة، أو زهقانه من القعدة في البيت بعد الخلقة، أو دلع ستات. المهم الحب دخل دوامة الحب. نصيحة امشي معاها وسيِّس واستسلم للحب. الحب حلو والله بس لو حلال ومع الشخص الصح، مع الشخص اللي تستحق إنك تعافر معاه في الدنيا وتسانده وتشاركه تفاصيلك وتفاصيل يومك.
وبكده تكون رواية نبضات القلب تمت بحمد الله. إن شاء الله تكون عجبتكم واستمتعتوا بيها زي ما أنا استمتعت بكتابتها. أتمنى تدوني رأيكم لأنه هيسعدني جداً. دمتم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!