الفصل 41 | من 42 فصل

رواية نبضات القلب الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم دنيا صابر

المشاهدات
17
كلمة
1,849
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

بعد الفرح كله مروح ع بيته بعد يوم كله فرفشة ورقص. حسام وهو بيفتح باب العربية لحياة قدام بيته. حياة لسه هتمشي تتجه للبيت. حسام بصوت عالي وبسرعة: استني عندك، راحة فين كدا؟ حياة بتوتر: في إيه يا حسام؟ هدخل البيت! حسام بيرفعها بسرعة ويشيلها: تدخلي كدا عادي من غير ما أشيلك إزاي دا. حياة بضحكة وهي بتحط إيديها حوالين رقبته: يا حبيبي يا حسحوس. حسام وقف مرة واحدة في نص المدخل وبص لها بصدمة.

حياة استغربت واتكلمت: مالك يا حبيبي؟ حسام برفعة حاجب: إيه اللي انتي قولتي دا؟ حياة بعدم فهم: قوليت إيه؟ حسام: مين حسحوس دا؟ حياة بابتسامة: انت يا حبيبي، بدلعك يا روحي. حسام وهو بيكمل طريقه وبيفتح باب الشقة: لا لا، متدلعنيش الدلع المعفن دا ع آخر الزمن. حسام دلعُه يبقى حسحوس! حياة بعد ما حسام نزلها ضحكت بصوت عالي: تعبيرات وشك مسخرة يا حبيبي. حسام وهو بيقرب لها بمكر ووقف وراها وبيلمس ضهرها براحة

ويتكلم عند ودانها بهمس: ممم، يعني أنا ضحكتك. حياة بتوتر من قربه وطريقة كلامه الهادية: في إيه يا حسام... حسام بمكر وهو بيمشي إيده ع رقبتها بهدوء وتأني: مالي يا روحي، دا أنا هساعدك بس وأفتحلك السوستة. حياة وهي بتبعد: لا لا، أنا هعرف أفتحها لوحدي. حسام بإصرار ومكر قرب منها وبدأ يفتح سوستة الفستان: أبداً، هفتحها يعني هفتحها. أه يا أنا يا هيا! تاني يوم. أمير وهو بيفتح عينيه لقي وتين قدامه مبتسمة.

أمير بحب: صباح الخير يا روحي. وتين بحب وابتسامة: صباحك أنا يا حبيبي. أمير وهو بيبوس عيونها: دا يبقى أحلى صباح. وتين وهي بتشيل الغطا من عليه: يلا يلا بلاش لكاعة، اتأخرت ع الشغل يا أستاذ. أمير بكسل: ليه؟ هي الساعة كام؟ وتين: الساعة 10. أمير وهو بيقوم بسرعة: ااايه! وسايباني نايم كل دا؟ وتين: خلص لبس بسرعة أكون حضرت الفطار. وخرجة من الأوضة. ع السفره وتين مترددة تتكلم، وأمير لاحظ دا، فبص عليها وهو بيشرب الشاي.

أمير: عايزة تقولي إيه يا توتا؟ وتين بتردد: هاا، لا ولا حاجة. أمير: عليا الكلام دا. وتين: بص، كنت عايزة أخرج مع وعد النهارده عشان هي بتجهز حاجاتها وكدا، فكنت عايزة أساعدها. أمير بضحكة: طيب، و مترددة ليه؟ وتين في نفسها: يارب سامحني ع كذبتي دي. خايفة متوافقش بس، انت موافق؟ أمير مبتسم: أه موافق يا ستي، بس متتأخريش. وقام متجه للباب. وتين وراه. وتين: حاضر، مش هتأخر. أمير لسه هيخرج من

الباب بص لها واتكلم بخبث: هو انتي مش ناسيه حاجة؟ وتين بتفكير: لا لا، مش ناسيه. أمير بعقدة حواجب وهو يشير لخده: بوستي يا هانم. وتين بضحك وهي بتبوسه في خده: خد بالك من نفسك. أمير بحب: وانتي كمان. ومشي. وتين قفلت الباب وسندت عليه بضهرها واتكلمت وهي حاطة إيديها ع قلبها: الحمد لله إنه اكتشفش إني بكذب. يوووه، أول مرة أكذب عليه. ربنا يسامحني بقا. عند فاطمه وهي بتتصل ع فارس. فارس وهو ف الشغل بص ع فونُه

وابتسم ورد عليها بحب: أيوا يا حبيبة قلبي. فاطمه: عامل إيه يا حبيبي؟ فارس: كويس يا روحي. فاطمه: يارب دايماً. بص يا حبيبي، كنت عايزة أخرج أروح للدكتور وكنت عايزة تكون تخلص شغلك بدري عشان تيجي معايا. فارس بقلق: ليه يا حبيبتي دكتور؟ هو انتي تعبانة؟ فيكي حاجة؟ فاطمه مبتسمة ع قلقه عليها: لا يا حبيبي أنا كويسة، متقلقش. أما نروح هتعرف يا روحي. فارس: أعرف إيه؟ فاطمه: فارس، اسمع الكلام بس ومتتأخرش عشان نروح سوا.

فارس وهو مش فاهم بس وافق: تمام، هحاول متأخرش. فاطمه: تمام، يلا سلام. سارة: مصطفى عايزة كريب. مصطفى: حاضر يا حبيبتي. الصبح. سارة: لأ يا مصطفى عايزة دلوقتي. مصطفى: يا حبيبتي مين فاتح دلوقتي؟ سارة: عمر أفندي فاتح يا مراد. مصطفى: يا رب صبرني. سارة: يلا اطلب ديليفري 4 كريب كبير شيش طاووق. مصطفى: بس إحنا اتنين يا حبيبتي. سارة: مين قالك إني طالبالك أصلاً، دول ليا. مصطفى: هتاكلي 4 لوحدك يا سارة؟ سارة: إيه يا مصطفى؟

هتقر عليا؟ يلا عشان جعانة وابنك كمان هياكل. هو أنا هاكل لوحدي؟ مصطفى: لا يا حبيبتي بالهنا والشفا عليكي انتي وابني. بقي مفجوع أوي الواد دا. سارة: لقح لقح، فاكرني مش فاهماك. مصطفى: لا يا حبيبتي كلي براحتك، عايزك تاكلي كويس عشان البيبي يتغذى. سارة: آه ومالو. قول له بقا يجيب معاه 2 كريب شوكولاتة. مصطفى: لا حول ولا قوة إلا بالله. انتي ف التامن يا سارة وحامل في بيبي مش في ديناصور. "ااااه ياااانيي يماااا يباااا...

جوعني بعد الجواز يباااا ومش عاوز يأكلني وشكله بخيل. ااااه" "إيه إيه بس! ماسورة مجاري طفحت في وشي. مجوعك يابنت الذيناا أنااا" سارة: انجز بلاش كلام كتير. مصطفى بغيظ: إيه أوامر تاني يا فندم؟ تحبي نجيبلك مقبلات؟ سارة: لا لا، كفاية كده عشان الدايت. بعد ما مصطفى طلب بخمس دقايق. سارة: الأكل لسه موصلش. أنا جعانة أوي أوي. مصطفى: معلش يا حبيبتي، أنا لسه طالب من خمس دقايق. هما كتير بس استحملي.

سارة: كتير أوي أوي يا مصطفى. والله الستات بيتعبوا جدا في الحمل والولادة. انتوا مبتتعبوش خالص. مصطفى بقله صبر: آه آه يا حبيبتي. أومال. سارة: هييييييييه! الأكل وصل. مصطفى: يلا يا حبيبتي كلي بالهنا والشفا.

نايمة في سريرها وعمالة تتقلب فيه ومش جايلها نوم. وعمالة تفكر بقالها كتير بتجري وراه وتقعد معاه غصب عنه في المكتب ومستحملة كلاكه السم ده ولعبه بمشاعرها وأعصابها. من بعد آخر موقف ليهم في الجراج وهي ملتزمة الصمت نهائي. بتروح تقعد ساكتة وبس مش بتتكلم. ولا هو حاول يتكلم أو ينطق بكلمة معاها. كانها مش موجودة. هي حاولت متروحش وتستسلم، بس كل مرة بترجع في كلامها وتروح وتقول "بكرة يحن، بكرة يستسلم ويعترف بحبه". وبكرة بيجي وزيه

زي امبارح. لحد من أسبوع فات قررت تختفي من قدامه وتبعد. ومتتروحش ليه الشغل ولا تسناه قدام عربيته عشان يرزح الندى ولا أي حاجة. تبعد وبس. هي قررت القرار ده كاختبار إنها توحشه فيبعد عناده ويكلمها أو يسأل عنها. بس تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن. اللي حصل عكس اللي كانت متوقعة تمامًا. لا كلمها ولا بعت رسالة ولا سأل عنها. للدرجة دي هي فعلاً سراب في حياته. يعني هو فعلاً مبقاش يحبها؟

هي غلطت واعتذرت وندمانة على غلطها ده، بس هو شكله كده مبقاش يحبها ورجع تاني لجبروتة وعناده واتعدى حبها بسرعة ومش فارقة معاه وجودها من عدمه. شورق وهي بتقوم من ع السرير فجأة وبتتكلم مع نفسها بصوت عالي وهي بتنفخ من الحيرة: يووووه بقاااا! ده مبقيتش حالة دي. يعني عمال يديني فوق دماغي ومش بيعبرني وكمان مش عايز يخرج من دماغي. يا عم اخرج من دماغي بقااا الله. لا لا أنا زهقت. يا ترى بيفكر فيا زي ما انت مبتخرجش من تفكيري ولا لأ؟

نايم ولا في دماغك!!!! وقامت مرة واحدة طلعت هدومها مش عاملة اعتبار للوقت. وإن الساعة بقت 12 بليل. وإن الفكرة اللي في دماغها دي عواقبها وخيمة. وإن هي ممكن متبقاش قدها. وإن هي ممكن يتكسر قلبها وترجع معيطة. لا هي مفكرتش في كل ده. كل اللي فكرت فيه هو إن قلبها عايز ده، عايزها تنفذ اللي في دماغها مهما كانت عواقبه.

قاعد في مكتبه مدايق ومتنرفز وبيفكر فيهاااا ومش عارف إيه اللي حصلها واختفت فجأة كده ليه. ومبقتش تطلعله في ولا مكان. ليه بعد ما كانت زي عفريت العلبة تطلعله في أي مكان وأي وقت. قلبه بيقول له "روح لها واطمن عليها". وعقله بيقول له "دي كدابة وخدعتك، بلاش تعبرها. وبعدها ده أحسن حاجة". وقلبه رافض ده تمامًا. بس للأسف قانونُه دايماً العقل هو اللي يكسب. طول عمره يمشي ورا اللي عقله يقول له عليه ويطلع صح. المرة الوحيدة اللي سمع لقلبه هي المرة اللي وجعت قلبه وصدمته في حبيبته. عمره ما يسمع لقلبه ده تاني. اللي بيجي من ورا القلب وجع وتعب وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...