حور بحنية: طيب، كله علشان أقول لكم على المفاجأة. أكل الجميع تحت هزار وضحك بعضهم لبعض حتى أفرغوا من الطعام. رعد بتفكير: ها، خلصنا أكل. إيه هي المفاجأة؟ إيمان بفضول: اه، قوليلنا بقى؟ أروي بابتسامة: اه، قوللنا بقى. شريف وهو يقبل يد أروي: أيوه كده، أنا عايزك تتكلمي على طول، صوتك وحشني أوي أوي. أروي بخجل: قلبي! مليكة بحب: زين.. زين.. زييييييين! رد عليا؟ زين: عايزة إيه؟ صنجتيني؟ مليكة: قولي كلام حلو ذي ده؟
زين باستغراب: أنتي يابت، أنا مش قايلك من ساعة كلام حلو. مليكة بحزن: لا والله، أديك قلت من ساعة! زين بعدم اهتمام: طيب، طيب. مليكة بغيظ: هو إيه اللي طيب؟ آية: وأنا كمان عايزة كلام حلو. عدنان بدعاء: منك لله يا شريف يا بن أم شريف. زين بغل: أنت ياض يا شريف لم نفسك عندك بيتك، متودناش في داهية! شريف بضحك وغيظ بهم: ههههه، بقولك يا أروي، أنتي عسل أوي النهاردة يا قمر، أنتي بحبك يا روح قلب شريف.
حور بضحكة عالية: ههههههههههههههه، دا كده شوية وهاتبقى مجزرة، اهدوا شوية. آدم: وأنتي يا آيات هانم، مش عايزة كلام أنتي كمان؟ آيات بابتسامة: لا يا عمري، مش عايزة حاجة. ياسر بحب: مفيش أعقل منك يا سها يا حبيبتي. سها باعجاب: 🥰🥰🥰 رعد بجدية: أنا قاعد وسط شوية عيال. إيمان: بس بقى اسكتوا، إيه هي المفاجأة؟
حور بجدية: اه، صح المفاجأة. هما بصراحة حاجتين. امسكوا الظرف ده، لكل واحد فيكم واحد. دي رحلات سياحية للأماكن الموجودة عندكم، رحلة لمدة شهر، هاتشوفوا فيها أجمل أماكن في العالم. آية وهي تخطف الظرف من يد حور: 💃💃💃💃💃 أحلى خبر سمعته النهاردة، أحلى حور في الدنيا، أنا هاروح أحضر الشنط للسفر. آدم باستغراب: شهر كامل؟ ليه يعني؟
حور: محدش يقول عندي شغل والكلام ده. أنت أصلاً يا آدم لسه المستشفى بتاعك تحت التخطيط. وأنت يا عدنان، أنت أصلاً ضارب الدنيا طناش ومابتشتغلش من ساعة ما خلصت كليتك، ولا حتى روحت الكلية علشان تستلم ملف التعيين. وبالنسبة لزين، الشغل بتاعك أنا هاقوم بيه. وشريف خد إجازة من الكلية. وأما بقى ياسر، أنا هاشرف على شركتك لحد رجوعك. وأنت يا رعد، أنا مش محتاجة حراسة، وأصلاً أنا بركب تاكسي، فمفيش داعي تقلق. كده الشباب مالهمش حجة إنهم يلغوا الرحلة. ولما ترجعوا، يبقى يحلها ربنا.
مليكة: بس يا حور، أنتي هاتفضلي لوحدك شهر كامل؟ حور بابتسامة: عادي يا مليكة، ما أنا قعدت وقت أكتر من كده وحيدة، مش هاتيجي من شهر. رعد باعتراض: بس! حور: من غير بس، هاتسافروا وهاتنبسطوا. رحمة بتفكير: طيب، كل واحدة فيهم هاتسافر مع جوزها، أنا هاسافر أعمل إيه؟ حور بتفكير: أنتي مش عايزة تسافري؟ رحمة بتردد: اه، مش عايزة، أصل كل واحد وحبيبته، أنا هابقى لوحدي.
حور بإصرار: لأ، مش هتلاقي لوحدك، خدي فترة راحة وشوفي أماكن جديدة، وأنا متأكدة إنك هاترجعي رحمة تانية خالص. رحمة بتردد: اوكي. آدم بجدية: بدل شهر كامل، خلينا نسافر يومين في أي مكان في مصر وخلاص؟ حور بنفي: أنا خلاص حجزتلكم ورتبتلكم كل حاجة، والرحلة معادها بكرة. اتفضلوا جهزوا شنطكم. إيمان بفرح: طيب، والمفاجأة التانية؟ حور بابتسامة: المفاجأة التانية هي إنها هانعيش سوي في كومباوند واحد.
زين بتفكير: دا الكومباوند اللي أنتي مكثفة فيه الشغل؟ حور بابتسامة: بالظبط كده. عايزة نعيش كعائلة واحدة ونعيش مع بعض. وأنا عملت الكومباوند ده على أرض من ورثي أنا ومليكة، هدية مني لأخواتي. مليكة وهي تحضن حور: حبيبتي، حلو أوي الخبر ده. الشباب: وأنتي أجمل أخت وبنوتة بالدنيا! حور بابتسامة: اقعدوا اتغزلوا فيا بقى؟ ومتحضروش حاجة للرحلة! أروي بتمثيل: ياااه، دا أنا نعسانة بشكل. أنا هاطلع أنا بغرفة حور، أصل سريرها مريح.
شريف بعيون متسعة: وأنا هاروح لوحدي؟ أروي بابتسامة: بالظبط كده، باي يا حبي. مليكة وهي تتثأب: وأنا كمان هانام النهاردة في حضن أختي، أصل بقالي كتير منمتش في حضنها. زين: واهون عليكي؟ مليكة: تهون يا حب. رحمة: وأنا كمان هنام هنا. آيات: وأنا كمان هنام هنا، مع حور. سها بصوت منخفض: وأنا وأنااااا. إيمان: هي جت عليا، وأنا كمان. آية: وأناااااااااااا، يا بنات دا أنا قمراية.
رحمة: لأ بقا، البت دي لاء، دي كلبة بحر ومش قمراية ولا حاجة. حور بصدمة: يالا يا بت أنتي وهي على بيوتكم، السرير مش هياخد 8 بنات. البنات بصوت واحد: هياخد، يلا بينا. ذهب الفتيات جميعًا في كف واحد مثل الجيش. حور: يالهوووي عليا، هنام إزاي أنا دلوقتي؟ رعد: معقول إيمان تخليني أنام لوحدي؟ آدم بحزن مصطنع: يا خسارة يا آيات. عدنان بفرحة: أنا فرحان بقا، هانام في راحة من غير دوشة من آية. ااااه، على الراحة.
آية من فوق: عدناااااااااااان، بتقول حاجة؟ عدنان بحمحمة: احم احم، لا يا قمر، بقول إن الليل هايبقى وحش من غيرك. اتغطي كويس، تصبحي على خير. حور بضحكة: هههه، تصدق إنك مسيطر يا عدنان. عدنان: حووووور! حور: خلاص خلاص، بهزر. رعد بجدية: بس أنتي ليه عملتي كل ده؟
حور: علشان الفترة الأخيرة عدينا بحاجات كتير. إيمان عدت بفترة وحشة أوي في حياتها، وأروي عانت كتير، وآيات عانت كتير. كل حد فينا عنده حاجة عكننت عليه حياته، فمن حقهم إنهم ينسوا اللي حصل معاهم. آدم بحزن: طيب، وأنتي يا حور؟ حور بابتسامة حزن: أنا إيه، أنا كويسة أهو، مالي يعني؟ شريف بحنية: أنتي بقالك أكتر من 3 سنين شفتي فيهم كتير، ومع ذلك بتفكري فينا؟ عدنان وهو يمسك يدها: حور، أنتي كويسة؟
أنا بقيت بعرفك كويس، دايماً بتحاولي تفرحي اللي حواليكي لما بتكوني حزينة. حور وهي تداري دموعها وراء ابتسامة حزينة: إيه ده، أنتو هاتقلبوها فيلم حزين ولا إيه؟ أنا كويسة. ياسر: هانحاول نصدق ومش هانضغط عليكي بالكلام. رعد: طيب، بما إن البنات كلهم بايتين هنا، هانعمل إيه؟ حور بسخرية: هي دي محتاجة سؤال؟ هتباتوا هنا طبعاً، وبكرة أبقى كل واحد يروح يجيب حاجته قبل ميعاد الرحلة. آدم بضحك: ههههه، يا كسوفك يا حازم، حازم هههه.
رعد بغيظ: اتكتم ياض. شريف: أنا نعست، هاروح أنام. تصبحوا على خير. أنا عارف هانام فين، في نفس الأوضة اللي نمت فيها قبل كده، حفظت الفيلا دي. حور بابتسامة: بالظبط كده. وكذلك بقيت الشباب، ذهب كل شاب إلى مكان لينام به. في غرفة الفتيات: مليكة بضحك: هههه، دا لو حور شافتني لابسة لبسها هاتموتنا، يابنات ناموا بقى بسرعة قبل ما تيجي. آيات: على رأيك، يلا كل واحدة تنام في مكان قبل ما تيجي.
رحمة: يلا، هي أصلاً هاتطلع تلاقينا نمنا. تصبحوا على خير. البنات: وأنتي من أهله. في الأسفل، دخلت حور المطبخ لتأخذ شيئاً تشربه. حور: إيه ده يا حنان، أنتي لسه منمتيش؟ حنان بنعس: لاء، لسه. قلت يمكن حضرتك تحتاجي حاجة. حور: تسلميلي، ممكن كوباية عصير وبعد كده روحي نامي. حنان وهي تضع لها العصير في الكوب: من عيوني، بتأمري. اتفضلي. حور: شكراً، روحي نامي أنتِ، تصبحي على خير. حنان: وأنتي من أهل الخير يا دكتورة.
خرجت حور من المطبخ إلى الحديقة، فهي لا تريد أن تنام الآن أو تتحدث مع أحد بسبب ما قاله لها عدنان إنها حزينة من الداخل. نعم، فهو محق، فقلبها حزين على فهد وعلى ذلك الدم التي رأوه في الغردقة في غرفته، ولم يعرفوا حكايته. ما زالت تريد أن تراه وأن تتحدث معه، هل فعلاً يمكنها أن تعترف بحبها له، أم أنها شجاعة مزيفة وستنتهي بمجرد أن تراه وترجع تتذكر الألم مرة أخرى؟
ظلت فترة طويلة وهي تحدث نفسها بعبارات تزيدها حزن. والليل سوى مكان لتجمع الذكريات المؤلمة التي تتجمع وتهجم عليك وتارق نومك وتحزن قبلك. حور بصوت شبه مسموع: ياترى يا فهد، أنت بتعمل إيه دلوقتي؟ بتفكر فيا ولا أنت فعلاً متغيرتش ولسه بتاع بنات ذي ما أنت؟ وأنت عايش حياتك وأنا هنا حزينة وقلقانة عليك. ياترى لسه بتحبني ولا حبك كان لمجرد وقت معين؟
تنهدت بحزن كأنها تعافر من أجل التنفس. يااارب، أنا مش عايزة حاجة غير إن قلبي يرتاح، لأن تعبانة أوي وحاسة إني بتخنق. ظلت هكذا إلى أن تعبت من التحدث مع نفسها ونامت مكانها في الحديقة. صباحاً... فاق آدم من نومه وخرج إلى بلكونة الغرفة. آدم وهو يستنشق الهواء: الجو حلو أوي النهاردة. ظل واقف لمدة قليلة، ولكن سرعان ما وجد حور نائمة على كرسي في حديقة المنزل. آدم بصدمة: إيه ده؟ إيه اللي نايمها هنا؟
دخل آدم إلى غرفته وغير ملابسه وارتدى ملابس رياضة، فهو يملك ملابس في منزل حور، فهو له غرفة مخصصة له من وهو صغير في منزل عائلة الهواري. وبعدها هبط إلى الأسفل حيث الحديقة. قرب آدم ببطء من حور حتى لا يفزعها من نومها. آدم بصوت منخفض: حور... حور اصحي. حور وهي تفتح عيونها ببطء: آدم، في حاجة؟ آدم بحنية: أنتي إيه اللي نايمك هنا؟ حور وهي تعادل في جلستها: اااه، يا ضهري. تظاهر راحت عليا نومة امبارح.
آدم بعتاب: وأنتي إيه اللي خرجك متأخر بالليل يا حور في البرد؟ حور وهي تلملم شعرها: خلاص يا آدم، اللي حصل. أنتي خارج دلوقتي؟ آدم: اه، هاجري شوية. حور وهي تقف: طيب، استناني خمسة دقائق، هاغير وهاجري معاك شوية. آدم: اوكي، مستنيكي. ذهبت حور إلى غرفتها وأخذت ملابس للرياضة وغيرت ملابسها وذهبت هي وآدم لتقوم برياضة المشي قليلاً إلى أن يفيقوا من في المنزل. آدم وهو يجري: حور؟ حور: نعم؟ آدم وهو ينهج: مش عايزة تقوليلي حاجة؟
حور بتفكير: حاجة ذي إيه؟ آدم وهو يزيد من سرعته: أي حاجة بتفكري فيها؟ حور بتنهيدة: لا، مش عايزة أقول حاجة. آدم: التنهيدة اللي قبل كلامك دي بتأكدي إن فيكي حاجة؟ وإنك مخبية عني حاجة! حور: لا، مش مخبية حاجة يا آدم. هاخبي إيه يا عيني؟ حياتي كتاب مفتوح والكل بيقرأه بمنتهى السهولة. آدم: بس فيه عبارات يا حور مكتوبة بشفرات مفيش حد يعرف يقرأها غيرك. حور بضحكة: هههه، مين قال كده؟
دا بقا سهل جدا اليومين دول الشفرات تتفك. بس كتابي أنا مفهوم جدا، مفهوش أي طلاسم أو شفرات. آدم: مش مصدقك. حور: اجري وأنت ساكت يا آدم. آدم: اوكي، هاسكت، بس قوليلي أخبار فهد إيه؟ حور وهي تقف مكانها وهي تأخذ أنفاسها: فهد؟ آدم بإيماء: اه، فهد. حور وهي تشرب من إزازة المياه الموجودة بيدها: وأنا هاعرف حاجة عنه منين؟ آدم بتفكير: يعني ما حاولش يتصل بيكي أو يبعتلك مسج من ساعة ما سافر؟
حور بحزن: لاء يا آدم، معرفش عنه حاجة. وهو أصلاً هايكلمني ليه؟ صمت آدم قليلاً، وكذلك حور صمتت لمدة من الزمن إلى أن قطع هذا الصمت آدم وهو يقول: أنتي بتحبيه؟ حور وهي تنظر في الفراغ أمامها: قلتلك مية مرة إن فهد بره حياتي. آدم بابتسامة: أنا مقلتش فهد يا حور، امسكي الوردة، أنا بتكلم على الورد. حور بخجل: اه، بحبه طبعاً.
آدم بابتسامة: وهو كمان بيحبك جدا، بس أنتي اعترفي قدام العالم كله بحبك قبل ما كل حاجة تضيع من إيدك يا حبيبتي. حور باستغراب: قصدك إيه يا آدم؟ آدم وهو يقف: بقولك اهتمي بالوردة اللي في إيدك دي عشان متدبلش. حور بحيرة: بقيت بتتكلم بالألغاز يا آدم. آدم بشبه ابتسامة وهو يمد يده ليمسك يدها لتقف: بالعكس يا حوري، أنتي اللي بقيتي كلك ألغاز. يالا علشان نروح، زمان الكل صحيوا.
ذهبت حور وآدم مع بعضهم راجعين إلى المنزل مرة أخرى، وآدم يتيقن أن حور تخفي حزن كبير بقلبها، وحور تتأكد أن آدم يعرف أنها تحب فهد، ولكنها تعاند نفسها. رجعوا إلى المنزل ووجدوا كل من في المنزل ينتظرهم على الفطار. فطرو مع بعضهم وذهبوا الشباب وأحضروا الأشياء اللي سيحتاجونها في رحلتهم من مال وملابس وغيرها من الأشياء. ظهراً استعدوا جميعاً من أجل رحلتهم التي سينطلقون فيها لمدة شهر كامل.
سلمت حور عليهم جميعاً وجاءت لتسلم على آدم. حور بحب وهي تحتضنه: هاتوحشني أوي، خلي بالك من نفسك ومنهم. آدم وهو يشدد من عناقها: يا قلب أخوكي، متخافيش علينا، خالي أنتِ بالك من نفسك. وقرب آدم من أذنها وبصوت منخفض جداً قال لها: حور، أنا حاسس بيكي وعارف مقدار حزنك، وسايبك براحتك ومبضغطش عليكي في حاجة، بس لما هرجع لازم نتكلم كتير وبصراحة. حور وهي تمسح دموعها: ترجع بالسلامة.
قبل آدم مقدمة رأسها ويدها وذهبوا جميعاً تاركين حور ورائهم. حور في نفسها: ربنا يرجعكم ليا بالسلامة. حنان حنان. حنان: تحت أمرك. حور: هاتيلي شنطتي، أنا رايحة الشركة وخالي بالك من الولاد. حنان: حاضر. جاءت حنان بالحقيبة لحور وأخذتها وذهبت إلى الشركة لتكمل عملها، وهاكذا ستمر حياتها لمدة شهر. في أمريكا... عند فهد... فهد
بعصبية باللغة الإنجليزية: أنتم أغبياء، أنا قلت أي حالات تحتاج عمليات طارئة تتعمل، وآخر حاجة تسألوا عليها الفلوس. المريض لو مات، هاطين عشيتكم. الدكتور: اوكي، هانعمل اللي نقدر عليه. فهد بعصبية وصوت عالي: لو مات، هاحملك المسؤولية كاملة، وأنت عارف العقوبة إيه! الدكتور: تمام. فهد بأمر: اتفضل روح شوف شغلك وابعتلي الزفت بتاع الحسابات. خرج الدكتور وبعث لمدير الحسابات أن يذهب لفهد. مدير الحسابات: أفندم؟
فهد بعيون حمراء: استقالتك تكون عندي كمان خمسة دقائق. مدير الحسابات: بس! فهد بصوت مميت: اطلع بره. خرج مدير الحسابات من مكتب فهد وهو يلتقط أنفاسه من عصبية فهد المميتة. داخل المكتب يجلس فهد ويلتقط أنفاسه بعنف. فهد وهو يمسك هاتفه ويتصل بريهام: الووو. ريهام بصوت مليء بالحيوية: فهودي، عامل إيه؟ فهد وهو يحاول أن يخرج صوته عادياً: كويس، بقولك أنا مش هاقدر أقابلك اليوم على الغدا.
ريهام بزعل: لاء، أنا مستنياك في المطعم، ربع ساعة وتبقي عندي، ماليش دعوة بقى. فهد: عندي شغل يا ريهام. ريهام: ماليش دعوة، أجله، أنا مستنياك. فهد باستسلام: تمام، أنا جاي يا طفلة هانم. ريهام: أجمل فهودي بالدنيا، وتعالي علشان معايا حد عايز يشوفك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!