خرج فهد من المستشفى متجهاً إلى المطعم الذي يجلس فيه مع ريهام. فهد في نفسه: "يبقى البت المفعوصة دي تخليني أسيب المستشفى وأروح لها، بس هي تستاهل. خرجتني من الحالة اللي كنت فيها، هي مرحة بس مستحيل أي حد ياخد مكان حور في قلبي أو في حياتي. الحب اللي في قلبي أسمى من شوية اهتمام من حد تاني يمحوه." وصل فهد إلى المطعم وهو يحمل بيده وردة بيضاء اشتراها أثناء خروجه من المستشفى. ريهام بابتسامة: "فهودي جيت على طول، شاطر."
فهد وهو يجلس: "يا بنتي بطلي الدلع ده كله، هاخد عليه! اتفضلي ياستي أجمل وردة بيضاء زي قلبك." ريهام بامتنان: "ربنا يخليك ليا أجمل فهودي بالدنيا. أنا بشكر الظروف اللي جمعتني بيك." فهد بحزن: "مع إن الظروف اللي خلتني أقابلك، بس الظروف دي أوحش حاجة في حياتي." ريهام بأسف: "أنا آسفة يا فهودي... أنت مش ناوي تحكيلي أنت ليه كنت حزين أوي كده؟ فهد وهو يغير الموضوع:
"قوليلي بقى ياستي فين صحبتك اللي عايزة تشوفني دي ومسيباني كل اللي ورايا عشان أجلك؟ ريهام بحزن مصطنع: "أخس عليك يافهودي، يبقى أنا معطلاك. ماشي، أنا زعلانة منك." فهد بإيماء: "إذا كان كده، يبقى أنا عارف أصالِحك إزاي. بأكل أكيد. أنا نفسي أعرف أنتِ كلكِ ما تجيش ٦٠ كيلو بتودي الأكل ده كله فين؟ ريهام بتفكير: "ليه كده يا فهد؟ أنا ٦٠ كيلو، ده أنا لازم أعمل رجيم على كده." فهد:
"لا، أنتِ كده حلوة. قوليلي بقى فين صحبتك عشان مستعجل؟ ريهام بابتسامة: "أهي وراك جاية من التواليت." فهد وهو ينظر خلفه: "جاكلين!! جاكلين بصدمة: "دكتور فهددد!! ريهام باستغراب: "انتوا تعرفوا بعض؟ فهد وهو يسلم على جاكلين: "آه، أكيد أعرفها عز المعرفة." جاكلين بابتسامة: "أهلاً يا دكتور فهد. لما ريهام قالتلي على صديقها، مكنتش أتخيل إن فهد يطلع أنت." ريهام وهي تخبط رأسها بيدها: "دا أنا غبية!
أنا قلتلك فهد على أساس أنه معروف، بس أنا غبية قلتلك فهد من غير ما أكمل الاسم." فهد بابتسامة: "حصل خير." ريهام بحب: "أدام طلعت تعرفوا بعض، مش محتاجة أعرفكم على بعض. بس انتوا تعرفوا بعض منين؟ جاكلين: "دكتور فهد كان الدكتور بتاعي في مصر." فهد بتردد: "انتي رجعتي أمريكا إمتى؟ جاكلين بابتسامة: "رجعت بعد سفرك بيومين. هي كويسة؟ فهد بتنهيدة: "حمد الله على سلامتك." ريهام باستغراب: "هي مين دي اللي كويسة؟
"يالهووووي، وريني إيدك كده يا فهد. ياخـبر، الساعة ٣ البرنامج." قامت ريهام بسرعة والتقطت حقيبتها وذهبت مسرعة. فهد بصوت عالٍ نسبياً: "في إيه يامجنونة؟ رايحة فين؟ ريهام وهي تعطيه ظهرها: "عندي برنامج. باي، هبقى أتصل بيك." ذهبت ريهام تاركة جاكلين جالسة مع فهد. ظل الصمت سائداً الموقف لدقائق، حتى قطع الصمت فهد وهو يسأل جاكلين: "تشربي إيه؟ جاكلين بابتسامة: "شكراً يا دكتور." فهد وهو يطلب لها عصير ليمون:
"انتي خلاص اتخرجتي يعني، قوليلي فهد من غير دكتور." جاكلين بابتسامة: "أوكي. أنت طبعاً عايز تسألني على حور، باين جداً في عينيك." فهد بابتسامة حنين: "آه. اليوم بيعدي من غيرها سنة. لولا ريهام قابلتها هنا، كان زماني مت." جاكلين وهي تخرج هاتفها من حقيبتها: "آخر صورة ليها وللولاد بعتتهالي امبارح." فهد وهو يأخذ الهاتف من يدها بلهفة: "آآآه، وحشوني أوي. ممكن آخد الصور؟ جاكلين بحنية:
"آه ممكن. أنا عارفة إن محدش حب حور أكتر منك، بس الظروف اللي انتوا اتقابلتوا فيها كانت مش مناسبة، وكمان طريقتك معاها كسرتها وكرهتها في الحب." فهد بحزن:
"أنا كنت فعلاً بتاع بنات، بس كانوا بنات. هما كده، عيشتهم كده، هي دي شغلانتهم. مستحيل كنت أقرب من بنت كويسة. أنا كنت مبين إني بتاع بنات وإن كلهم واحد، بس أنا كنت بعاقب نفسي بحاجات غلط في غلط. وحور عمري ما فكرتها زيهم. يمكن أكون في وقت غضبي قلتلها إنها زيهم، بس كان كله من ورا قلبي. عمري ما فكرت إني أقرب منها وهي مش مراتي. واللي حصل عارف إنه كان غلط، بس هي كانت مراتي والعقد أنا كنت مسجله في المحكمة. ومع ذلك أنا غلطت واتعاقبت أكبر عقاب في حياتي وهي إن حور بتكرهني."
جاكلين بحزن واضح في عينيها: "أقولك على حاجة، أنت نفسك ممكن تستغربها؟ فهد بحزن: "قولي." جاكلين بدموع: "حور كانت بتحبك من قبل ما تعرف أنت مين أو علاقتك إيه بعيلتها. حبيتك من يوم ما شفتك في الجامعة." فهد باستغراب وفرحة في نفس الوقت: "بتحبني أنا؟ وجامعة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." جاكلين وهي تمسح دموعها:
"أنا وحور شفناك في الجامعة قبل ما نعرف إن حضرتك دكتور عندنا. كنا أول مرة نشوفك أنا وحور، تقريباً حضرتك كنت لسه راجع من أمريكا." فلاش باك: حور بضحكة: "ههههههههههه، يابت حرام عليكي افصلي شوية. أنا مش عارفة لما تسافري هاعمل إيه من غيرك؟ جاكلين بابتسامة: "لأ ياهبتي (ح) ، مش هاسيبك. أنا قاعدة معاك على طول." حور بتفكير: "انتي إمتى هاتتكلمي عربي كويس يابنتي؟ أنا بقعد أعاكسك كده، ميصحش." جاكلين وهي تأخذ حور من يدها وتمشي:
"بصي ياهور (ح) ، انتي صحبتي صح؟ يعني عاكسيني براحتك، وبعدين انتي أجمل مني." حور بفرحة: "آدم، آدم حبيبي هناك أهو." ذهبت حور مسرعة نحو آدم وعانقته: "وحشتني أوي. رجعت إمتى؟ آدم وهو يعانقها: "قلب آدم. إيه الحلاوة دي؟ بقا كده أخاف عليكي أجمل دكتورة بالدنيا." حور بابتسامة: "انت اللي أجمل دكتور بالدنيا. مين قالك إن أنا هنا؟ آدم وهو يقبل يدها:
"عمي مازن هو اللي قالي. كملي انتي بقى محاضراتك وأنا هاعمل كام مشوار وأقابلك في البيت." حور وهي تعانقه: "أوكي ياقمر، باي يا أجمل أخ بالدنيا." ذهبت حور لجاكلين مرة أخرى، وذهب آدم إلى فهد الذي يقف بعيداً. فهد بابتسامة سخرية: "مين دي اللي كنت حاضنها؟ مشفتش وشها بس شكلها حلوة." آدم بغضب: "مالكش دعوة يافهد، دي أختي وبنت خالتي وكل حاجة ليا في الدنيا." فهد بتذكر: "هي دي حور اللي واجعالي دماغي بيها؟ آدم: "آه هي."
عند حور وجاكلين: حور بفرحة: "آدم رجع من أمريكا، أنا فرحانة أوي أوي." جاكلين: "طيب يالا المحاضرة بقى." حور: "يالا يا أختي. بصي بصي مين اللي واقع هناك ده." جاكلين بإعجاب: "مين ده؟ حور بسرحان: "معرفش، بس حاسة إني أعرفه أوي، وشه مألوف ليا." جاكلين: "سيبك، يالا المحاضرة." ذهبت حور وجاكلين إلى محاضراتهما، ولكن لم يكن هذا المكان الوحيد الذي رأت فيه حور فهد، ولكن ظلت تراه يومياً في الجامعة هي وجاكلين. جاكلين باستغراب:
"هو كل يوم هانشوفه ولا إيه؟ حور بفرحة: "أنا اتعودت أشوفه كل يوم. بس تفكري هو طالب هنا ولا دكتور؟ جاكلين: "معرفش. بس انتي مهتمة كده ليه؟ حور بتفكير: "معرفش، بس من أول يوم شفته فيه وأنا مش عارفة بقا." جاكلين: "إيه الحب الصامت ده؟ تعرفي ينفع فيلم ونسميه الحب الصامت أو الحب البعيد؟ حور بحزن: "انتي بتتمسخري عليا، ماشي يا جاكي." باك: فهد بفرحة: "معقول إن حور كانت ممكن تكون كانت بتحبني؟! جاكلين بإيماء: "آه."
تنهد فهد بقوة وأخذ نفس عميق، كأنه يجدد بصيص الأمل بداخله مرة أخرى، تاركاً للابتسامة الخارجة من القلب أن تشق طريقها على خديه. ولكن سرعان ما تحولت هذه الابتسامة إلى ندم. فهد وهو يضع وجهه بين كفيه: "لو كنت ساعتها ظهرتلها إني مهتم بيها أو إني براقبها، جائز كانت حكايتنا كان ليها نهاية تانية." جاكلين وهي تطبطب على يده: "وليه متقولش إن دي البداية وحكايتكم لسه ليها تكملة وتكون نهايتها سعيدة؟! فهد وهو يرفع رأسه وينظر لجاكلين:
"بتمنى." جاكلين بأمل: "ليه ماترجعش مصر تاني؟ حور ساعة ما عرفت إنك سافرت كانت باردة جداً، وده يدل إن كان فيه نار وحرب جواها بتداريها جواها. لو كنت موجود ساعة ما شافت الدم في أوضتك كان شكلها عامل إزاي؟ فهد: "أرجع مصر تاني إزاي؟ مقدرش أبص في عيونها. أنا كنت كل ما أشوفها وأبص في عينيها كان قلبي بيتقطع، لما بشوف نظرة كره وعتاب في عينيها، كنت بحس بروحي بتتسحب مني، كنت بحس إني قد إيه معنديش رحمة." جاكلين:
"اللي بيحب مبييأسش يافهد. الحب الحقيقي يستحق إننا نعافر عشانه. محدش بقى بيلاقي حب حقيقي الأيام دي، بقى كل حاجة تمثيل. بقى الحب بنسبالهم مجرد كلام وخروجات. حد الكلام بيكون بارد خالي من أي مشاعر. بس انت وحور حبكم باين في عينيكم. هي كانت مراتك، يمكن الطريقة كانت غلط، بس هي كانت بتفضل اسمها مراتك. انت فعلاً أثبت إنك اتغيرت لما طلقتها وسبتلها مطلق الحرية إنها تختار حياتها. وكمان سبتلها ولادك من غير ما تدخل معاها في
مناقشات، مع إنك اتعلقت بيهم ومش سهل إنك تسيب أطفالك وتبعد عنهم من غير ما تشوفهم وتكون أنت في بلد وهما في بلد. بجانب إنك بتحبها، سبتها تبدأ حياة جديدة مع الشخص اللي هي تختاره. وهي فعلاً كانت بتكرهك ونسيت الحب اللي اتولد في قلبها من ساعة ما كانت بتشوفك من بعيد من غير ما تعرف أنت مين أو إن في يوم هاتدخل حياتها. كانت دخلت عدنان حياتها وأنت عارف إنه بيحبها، بس هي رفضت. وكمان عدنان عرف إن حور بتحبك وقالها إنها بتحبك، بس هي
رافضة تعترف بده بسبب كرامتها. كانت فوق كل شيء عندها عزة نفسها كانت الأولى."
فهد بحزن وحسرة: "يوم ما سافرت كنت واخد قرار إنه يكون آخر يوم في عمري، بس ربنا اداني عمر جديد. كنت هاخسر دنيتي وآخرتي." جاكلين باستغراب: "ليه؟ والدم اللي كان في أوضتك ده كان منين؟ فهد وهو يرجع رأسه للخلف كأنه يتذكر شيئاً وبدأ يتحدث بألم وصوت مبحوح من الخنقة:
"كانت الدنيا سودة في وشي. على قد ما كان اليوم حلو وسعيد لكل الموجودين بسبب فرحهم وأنهم اتجوزوا اللي بيحبوهم وهايكملوا حياتهم معاهم، على قد ما أنا كنت مخنوق وشايف الدنيا سودة من حواليا. وأنا شايف البنت اللي بحبها واقفة قدامي ومش عارف أقولها إني بحبك أو إني آخدها في حضني هي وعيالي. شوفت بناتي لما يكبروا ويعرفوا أنا عملت إيه في أمهم، ولا ابني هاقف قدامه إزاي أو إني أجي أنصحه بحاجة يقولي ما أنت زمان عملت. مقدرتش أستحمل كمية الطاقة السلبية اللي كانت عندي ولا التفكير اللي مسيطر عليا ومتغلب على كل كياني، فشيطاني صورلي إن الموت هو الحل الوحيد ليا، إني أتخلص من نفسي وأخلص كل اللي حواليا."
فلاش باك:
صعد فهد إلى غرفته بعدما جلس مدة طويلة على البحر بعدما تحدث مع جدة حور سلمى. صعد وهو يكاد يحمل شتات نفسه. دخل غرفته بخطوات بطيئة وقفل خلفه الباب. وما إن قفل الباب حتى خانته قوته والثبات المزيف الذي يراه الناس به. بدأ يبكي بدموع وهو يتكلم بكلمات غير مفهومة، وبدأ يكسر بكل شيء أمامه في الغرفة، كأنه يرى أمامه كل شخص كان السبب في تلك الحالة التي وصل لها. بدأ بأمه حتى ماركو أبو آدم. كان يكسر كل شيء أمامه حتى يجعله فتات، ظناً منه أنهم أشخاص يجب عليه أن يجعلهم فتات كما جعلوا حياته وقلبه عبارة عن خراب وفتات، عبارة عن صحراء قاحلة لا يوجد بها ماء.
بدأ يتخيل أمه وماركو وهم يحاربونه بالألفاظ. ماركو بضحك هستيري: "ههههههههههههههه، دمرت حياتكم بس ملحقتش أحصل على حور. هههههههه." فهد بصراخ وهو يضرب صورة ماركو الواقفة أمامه في الفراغ: "كلب، كلب، كلب. أنا هانصفك. مستحيل أخليك تقربلها، مستحيييييييييل." سهير وهي تقرب من فهد وتضع يده على كتفه: "فهد، حور دي تبقى البنت اللي أمها خطفت الراجل اللي بحبه مني." فهد وهو يغمض عينيه ويفتحها ببطء:
"ابعدي عني. انتي مستحيل تكوني أم أو إنك تتصنفي منهم. انتي مستحيل تكوني إنسانة. إزاي جالك قلب تكوني مشتركة في قتل جوزك وجوز صحبتك؟ انتي مش أمي، ميشرفنيش تكوني أمي. انتي لعنة. عارفة يعني إيه لعنة؟ انتي معندكيش ضمير. ولا رحمة." سهير بضحكة شريرة: "ههههههههههه، وانت بقى اللي عندك ضمير وعندك رحمة؟ ههههههههههه؟ ماركو بسخرية: "فاكر عملت إيه في حور؟ فاكر ولا أفكرك؟ سهير باستهزاء: "فكروا أحسن." فهد وهو يضع يده على أذنه:
"ابعدووو عني. أنا معملتش حاجة. انتي السبب، انتي السبب. حور كانت مراتي. انتي السبب. ابعدي عني بقااا، ابعدي عنييييييي. آآآآآآآه." ضحك ماركو وسهير بسخرية واختفوا من أمامه ببطء مثلما ظهروا. أغمض فهد عينيه ببطء وظل مغمض عينيه لمدة ليست بقليلة، وبعدها فتحهما مرة أخرى ببطء وضغط على نفسه وجمع شتات روحه وقلبه ووقف حتى يذهب للحمام ليغسل وجهه والدماء الموجودة على يده ورجليه وجسده من أثر الدماء.
ذهب إلى الحمام وهو لا يرى أمامه بوضوح، ولكن هناك صوت واحد في أذنه يوسوس له أن الحياة أصبحت جحيم ويجب أن يتخلص منها، وصوت آخر في قلبه يبكي بصوت عالٍ على ما حدث. جلس فهد على مقدمة البانيو وهو ينظر لتلك الأشياء الحادة الموجودة أمامه على إحدى أرفف الحمام. ظل لثوانٍ ناظرًا إليها وتلك الوساوس في أذنه توسوس له أن يأخذها ويخلص نفسه من ذلك العذاب.
قرب فهد وأخذ أداة منهم تشبه مبرد الأظافر ولكنه حاد، وقربه من يده وأغمض عينيه وقرب الأداة من معصمه وبدأ يحركها على معصمه ببطء. الألم تغلب على قلبه وجسده والدماء تنزف من معصمه، ولكن فتح فهد صوته على تلك الأصوات التي يعشقها. "بااابا، باااابا، لااااااااااااا." فهد بصوت عالٍ: "ميييييين هنااااا؟
ولكن لم يرد عليه أحد، فكيف أن يأتي أحد إلى غرفته في هذا الوقت ويناديه "بابا". نظر فهد ليداه وما بهما والجرح الموجود الذي ينزف بسبب تلك الأداة. رمى فهد الأداة من يده بخوف من نفسه، كأنه كان في عالم آخر لا يشعر به بأي شيء وعاد للواقع الآن فقط على كلمة "بابا". قام فهد بتعب ودوخة تسيطر عليه، وعقم جرح يده وربطه وعالج جروح جسده، ولكن ما زالت جروح قلبه وروحه ما زالت تنزف، فليس لها عنده ضمادة أو معقم يعقمها.
فرغ فهد من تنظيف جروحه وخرج من الحمام، غير ملابسه وجلس قليلاً ما يقارب من الساعة حتى يستجمع قوته، وبعدها أخذ حقيبته ببطء وذهب إلى حيث يجب. باك: جاكلين بدموع وحزن: "قصتك أنت وحور غريبة، كلها تعقيدات. مكنتش أعرف إن ممكن اللي يحب يضحي بنفسه وحياته عشان يريح اللي بيحبه." فهد بابتسامة حزن: "اللي بيحب بيعمل أي حاجة عشان يشوف اللي بيحبه سعيد ومرتاح، وأنا ممكن أعمل أي حاجة عشان حور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!