وقفت حور مذهولة من جمال ما تراه. الحديقة مزينة بطريقة أكثر من روعة، تشبه الحفلات الملكية التي نراها في التلفاز. يغلب عليها اللون الذهبي والكثير من الورود البيضاء، فهي تعشق الورود البيضاء. دخلت حور بخطوات بطيئة وهي ترى كل هذا الجمال أمامها. ترى صورها في كل مكان، ذات إطار من الورد الأبيض واسمها مكتوب بالبنط العريض أيضًا بالورود والأنوار في كل مكان. فهد بعيون مبتسمة ووجه منير من شدة سعادته بحبيبته.
"كل سنة وأنتي معايا يا أجمل ما في حياتي، عيد ميلاد سعيد." حور بحب: "انت اللي عملت كل ده؟ انت عرفت إزاي إن النهارده عيد ميلادي؟! فهد وهو يهمس في أذنها: "هو انتي متعرفيش إنك حبيبتي يعني من المفروض أكون عارف كل حاجة عنك." حور بامتنان: "شكرًا جدًا." فهد ببعض الحزن: "إيه الطريقة الرسمية دي يا حور؟! حور بتأنيب: "مش قصدي والله، خلاص فك ياسيدي كدة وقولي انت عملت كل ده امتى؟ وجبت تورتة ولا إنسيت؟! فهد وهو يتركها ويذهب:
"متحاوليش تصالحيني، أنا زعلت منك يا أم رغد. وأه جبت تورتة." حور بابتسامة في نفسها: "يا عيني ده زعل، بس حلوة يا أم رغد دي، بس أنا هأوريك." حور بصوت عالٍ نسبيًا: "آآآه." فهد بخوف وهو ينظر خلفه على حور: "حور حور مالك؟! حور بتعب مزيف: "تعبانة أوي." فهد والدموع تجمعت في عينيه: "طيب حاسة بإيه؟ أجيب دكتور؟! حور وهي ترفع حاجبها: "تجيب إيه دكتور؟ أمال انت إيه والزفت آدم وعدنان والهبلة إيمان دول إيه؟ مدرسين؟
ابعد عني ياض، أنا كويسة." فهد بغيظ: "بتوقعي قلبي يا حور، ماشي." حور وهي تنظر في عينيه: "فهدي! فهد وهو يتركها ويذهب: "مش هأرد." حور بصوت طفولي: "فهدي! فهد: "؟! حور: "يعني زعلان؟ فهد: "أيوة." تركها فهد وذهب يرى ترتيبات الحفل، وبعدها ذهب للشباب، ومن ثم وجد فتاة تجري باتجاهه بابتسامتها الجميلة التي تستطيع بها أن تخرج فهد بها من حزنه كعادتها. ريهام بابتسامة ووردة بيضاء بيدها:
"فهودي وحشتني أوي أوي. أنا زعلانة منك يا فهودي تسافر من غير ما تقول لي، ماشي؟ أنا زعلانة منك، بس قبل ما أزعل خد الوردة دي. ما لقتش حد يجب لي ورد بعد ما أنت مشيت، فقلت أجيب لك أنا النهارده. وبس كده، أنا زعلانة منك." فهد بفرحة: "يخربيت رغيك يا شيخة، تصدقي إنك وحشتيني انتي كمان يا مفجوعة هانم. بس قولي لي، انتي هاتزعلي مني لحد امتى؟ علشان أبقى عامل حسابي." ريهام بتفكير: "هو أنا ما قلتلكش؟ فهد باستغراب: "قلتي لي إيه؟
ريهام وهي تضع يدها بيده: "أنا مقدرش أزعل منك يا فهودي يا عسل انت. أنا زعلت دقيقة وخلاص، الدقيقة خلصت." فهد بابتسامة: "جيتي لوحدك ولا جاكلين جت معاكي؟ ريهام: "جاكلين جت معايا، بس قولي إيه اللي رجعك من غير ما تقول لي؟ وإيه السبب اللي خلاك ترجع مصر؟ فهد بحب وحزن: "رجعت علشان قلبي كان بيتألم وكان لازم أرجع، لأن روحي كانت بتتتسحب مني." ريهام بقلق: "طيب روحت كشفت؟ فهد وهو يؤشر على حور بإصبعه: "دي قلبي اللي كان بيتألم."
ريهام بابتسامة: "هي دي البنت اللي بتحبها؟ فهد بإيماء: "أه، هي دي. عمري وحياتي وقلبي." ريهام: "طيب بقولك إيه، أنا جعانة. فين البوفيه في أم الحفلة دي؟ ولا لازم أستنى علشان الحفلة تبدأ؟ أنا جعااااانة." فهد بغيظ: "يا بنت المفجوعة، عندنا بوفيه يا أختي هناك أهو." ريماس وهي تأتي باتجاه فهد: "بابا بابا." فهد وهو ينزل لمستواها: "أيوه يا قلب بابا." ريماس بزعل طفولي: "أنا دعانة (جعانة) أوي يا بابا، أيزه (عايزة) أتل (آكل)
فهد وهو يمسح على شعرها: "حببتي جعانة؟ نجيب أحلى أكل ليها حالًا. بس فين أخواتك؟ أرغد من ورائه: "أنا هنا يا بابا، بس قولي مين المزة دي؟ ريهام بضحكة عالية: "ههههههه، مين ده يا فهد؟ دا بيعاكسني." فهد بصدمة: "دا ابني؟ واظاهر الواد انحرف." ريماس: "طنط يا طنط، تيجي ناكل سوي؟ ريهام: "يا ريت، يلا بينا." ذهبت ريهام مع ريماس لكي يأكلا، وتركو فهد وأرغد مع بعضهما. فهد بغيظ: "تعالي هنا ياض، جبت كلمة مزة دي منين؟ أرغد:
"بقولك إيه، أنا مش فاضيلك. قولي هما المزز هييجوا امتى؟ مش دي حفلة ومن المفروض يكون فيها؟ ولا مش هايكون في مزز؟ وأخد فيك بومبة وأملي يتحطم." فهد بصدمة: "انت مين؟ أرغد: "أنا أرغد فهد محمود الحديدي." فهد بصوت عالٍ: "حووور يا حوووور، تعالي انتي فين؟ شوفي ابنك؟! مليكة: "انت مالك يا فهد؟ في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ حور تعبت شوية من الوقفة وراحت تستريح قبل ما الحفلة تبتدي. عايزها ليه؟ فهد بخوف:
"خلاص بعدين. أنا هأروح أشوفها، ولو سمحتي خدي الولاد لبسيهم قبل الحفلة ما تبدأ." مليكة: "تمام، يلا يا أرغد." ذهب فهد إلى حور حتى يطمئن عليها. فهد بصوت عالٍ نسبيًا: "حور يا حور، انتي فين؟ رحمة بابتسامة: "أهلًا يا فهد. حور طلعت أوضتها، قالت إنها عايزة تنام شوية." فهد بتفكير: "طيب بقولك إيه، هي كويسة؟ رحمة:
"كلام في سيرك لاء. كانت عيونها مدمعة، أظاهر زعلت من حاجة برة، ولما أنا سألتها قالت لي إنها تعبانة من الوقفة وإنها هاتنام شوية قبل الحفلة. هي مين اللي كانت واقفة معاك برة دي؟ فهد بتفكير: "هي حور شافتها وهي واقفة معايا؟ رحمة بإيماء: "أه، أظاهر كدة. ده اللي مزعلها." فهد بحزن من نفسه: "طيب أنا هاطلع لها."
صعد فهد إلى غرفة حور حتى يراها ويعتذر لها إن جرحها بدون قصد، فهو لا يحتمل أن يكون سببًا في حزنها أو نزول دمعة من عينيها. فهد وهو يدق على الباب: "حور افتحي، أنا فهد." حور بحزن: "أنا نايمة." فهد: "وفي حد نايم بيرد وهو نايم؟ افتحي، عايزك في حاجة مهمة." حور بتنهيدة: "طيب، ادخل." دخل فهد إلى غرفتها، وجدها جالسة على سريرها والحزن ظاهر على عيونها وملامحها. فهد بحزن: "أنا آسف." حور وهي تنظر له: "على إيه؟
فهد وهو يجلس بالقرب منها: "على أي حاجة. عايز أقول لك إن مبقتش بحبك." نظرت له حور بصدمة والدموع بدأت تتجمع في عيونها، ولم تنطق بحرف واحد، كأنها التي صب فوق رأسها دلو من الماء البارد في ليلة شتوية. فهد بضحكة: "بمعنى إن مشاعري نحيتك بقت أكتر من الحب، انتي بقيتي النفس اللي بتنفسه." حور بدموع: "أمال مين اللي كانت تحت بتضحك معاك دي؟ رجعت تعرف بنات تاني يا فهد؟ فهد بحزن:
"لاء يا حور. مفيش بنات في حياتي غيرك. انتي كل البنات اللي كانت واقفة تحت دي المذيعة اللي كانت عاملة اللقاء مع جاكلين، وكمان بتكون صديقة جاكلين، وأنا اتعرفت عليها في أمريكا، ومفيش بيني وبينها أي حاجة والله. عايزك تثقي فيا ومتجهديش نفسك في حاجات تتعبك وتاخد من طاقتك." حور بإيماء: "أوكي." فهد وهو يمسح دموعها: "عايزك تعترفي لي بحاجة، بس مش عايزك تزعلي مني." حور بقلق: "حاجة إيه يا فهد؟ فهد بتنهيدة:
"بصراحة كده، ساعة ما قطعت ورقة جوازنا، أنا كنت مسجلها في المحكمة، وما رحتش سجلت الطلاق في المحكمة. يعني انتي قانونيًا لسه مراتي." حور: "بس شرعًا انت رميت عليا يمين الطلاق." فهد: "عارف، علشان كده أنا عايز النهاردة نبدأ حياة جديدة، وتكون يوم ميلادك يكون يوم جوازنا." حور: "قصدك إيه؟ فهد: "قصدي تتجوزيني؟ حور: "؟! فهد بحزن: "ردي، تتجوزيني؟ حور بابتسامة: "آآآه." فهد:
"وعايز أقول لك على حاجة تانية. عامر وأريان اتحكم عليهم بالإعدام. أريان في قضية الأعضاء، وعامر براءة منها، بس إعدام في قضية قتله لعمه وخطيب آيات. عرفنا لما انتي كنتي تعبانة في المستشفى، وساعتها مرضناش نقول لك عشان ما تتعبيش أكتر. هما خدوا جزائهم. آيات وأخواته اتخطوا الأزمة بسرعة، وكمان مرضك خلاهم ما يفكروا غير فيكي." حور بحزن ودموع: "ربنا يرحمهم." فهد بفرحة يحاول أن يخرج حور من هذه الحالة:
"افتحي دولابك، هاتلاقي أجمل فستان لأجمل حورية في بحر قلبي." جرت حور باتجاه دولابها وفتحته، وأخرجت منه الفستان بفرحة، كأنها طفلة أعطته مصاصة ونسيت ما قيل من قبل، كأنه لم يقال. سبحان مغير الأحوال. فهد وهو يتركها ويخرج: "ساعة وتكوني جاهزة. الميك أب أرتست هأبعتها لك حالا، مع إنك قمر مش محتاجة ميك أب." ابتسمت له حور وبداخلها عصافير تزقزق من السعادة بحبيبها.
بعد ما يقارب من ساعتين. يقف فهد ببدلته السوداء ينتظر نزول محبوبته، تلك اللحظة التي كان ينتظرها من اليوم التي وقعت عينه على تلك الحورية الرقيقة. آدم: "الله يسهله، أخيرًا القمر رضيت عليك يا باشا." الشباب بضحك: "ههههههه." فهد بغيظ: "مسمعش نفس حد فيكم." شريف: "إيه ده!!! آدم: "يالهوووي على القمر! عدنان: "قمر إيه دي؟ قمرين يا سطا! ياسر: "جمال إيه دي؟ فعلاً حورية! فهد بانبهار: "معقول دي ليا؟
ربنا يديمها لقلبي. أنا فعلاً اخترت صح، كانت لقاها أجمل صدفة."
قربت حور من فهد الواقف مبهور من جمالها. كانت ترتدي فستانها الأبيض، فجميع الفتيات يليق بهن الأبيض في هذا اليوم. سبحان من زاد جمالهن في هذا اليوم، وترتدي حجاب، نعم، فهي ترتدي حجاب باللون الأبيض على الفستان، مثلما نرى الفتيات المحجبات ترتديه بفرحهن. ظل الجميع ينظر لهذه الحورية التي خالفت جميع القواعد التي تقوم بها الفتيات حديثًا، فهي ارتدت حجاب يوم فرحها، بعكس الآخرين الذين يتخلون عنه حتى تزداد فرحتهم. من قال إن حجابهم يمنع من فرحتهم أو يحجب جمالهم؟
بل بالعكس، يزيدهم جمالًا فوق جمالهم. حور بصوت منخفض: "هتفضل تبص لي كده كتير؟ هتفضل منبهر كده كتير؟ فهد بإعجاب يظهر على ملامحه: "أنا كل ما بشوفك بتأكد إن اخترت صح. كل مرة بشوفك فيها بعرف إن ربنا بعت لي أجمل هدية في العالم. الحجاب جميل أوي عليك. تعرف إن ربنا بعتك ليا في الوقت المناسب؟ كنت دايماً بدور عليك. أنا كنت قبلك مش عايش. انتي أجمل حاجة حصلت في حياتي. معرفش حياتي كانت هتبقى عاملة إزاي لو ما كنتش شفتك أو قابلتك."
حور بابتسامة: "ربنا يخليك لقلبي وتفضل طول العمر جمبي. مش هاترقص معايا ولا إيه؟ فهد: "رقص إيه؟ لا، أنا أكتب كتابي الأول." آدم بصوت عالٍ: "يلا يا عم الشيخ، اكتب اسم العروسة البرنسيس حور مازن الهواري، وأنا وكيلها." الماذون: "هات إيدك يا ابني، والوكيل كمان." تم كتب الكتاب وإعلان حور وفهد زوجين من جديد، مع إعلان جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." فهد وهو ينظر لحور: "ربنا يقدرني وأسعدك يا أم رغد."
حور بفرحة: "بيكفي إنك جمبي وحب حياتي، بقيت معايا." فهد بدموع: "انتي اللي حب عمري يا عمري." جذبها فهد لحضنه، فهي أصبحت حبيبته بعد معاناة، بعد الكثير من الوجع، بعد الكثير من البعد، بعد الكثير والكثير. آدم بفرحة: "أنا أكتر واحد مبسوط النهاردة، خلاص حبيبتي اتجوزت وقلبها ارتاح. حبيبتي، ربنا يسعدك زي ما كنتي دايمًا بتسعديني." عدنان بابتسامة: "لسه فيه أغنية مخصوص لك. فهد كتبها لك مخصوص، وهو كمان اللي هايغنيها." حور بابتسامة
ارتسمت على معالم وجهها: "بجد هاتغني لي؟ فهد وهو يمسك جيتار بيده: "معنديش أغلى منك، أغني له من قلبي." قفل جميع أنوار الحفل باستثناء إضاءة خافتة تشبه ضوء الشموع، مع بداية انطلاق صوت الجيتار في المكان. "ترااااا تراااااااااا... بحب بحبـك... طاير فوق سحابة هواااااك... بتأمل جمال أيامي معاك... مش عايز حاجة تاني، كفاية إني شيفك ويايا... طاير بخيالي، أتأمل صدفة حياتي اللي ملت حياتي وسنيني فرح...
"ترااااا تراااااااااااااا. من حسن حظي إني حبيتك... لو قلبي ما قبلَك، كان سيذوب في جليد شتاي... حبيتك وسلمت لجمال عيونك... حبيتك ورقصت على أنغام حبك... حبيتك يا من جعلت قلبي ينبض ويدق لفتاة... "ترااااا تراااااااااا." مصطفى وهو يقرب من رحمة: "انتي اللي حمستِ حور على الحجاب؟ رحمة باستغراب: "عرفت إزاي؟ مصطفى: "علشان انتي الوحيدة اللي ما اتفاجأتيش لما حور نزلت بالحجاب." رحمة: "أه، أنا." مصطفى: "أنا بحبك." رحمة: "عارفة."
مصطفى: "طيب وانتي؟ رحمة: "اسأل قلبك وهو يجاوبك؟ مصطفى: "ترقصي؟ رحمة: "أه." أخذ مصطفى رحمة حتى يرقص معها، وكذلك أخذ كل شاب زوجته ورقص معها، وحور وفهد بالمنتصف على أغنية: "إحنا بقينا لبعض، حقيقي يعني طريقك هو طريقي... نفسي أصدق إن اللي أنا فيه ده مش أحلام... انتي معايا وأيوة أنا ليكي، والدبلة منورة في إيديكي يعني اتحقق وبنعيش حلم الأيام." آيات بحب: "فرحان؟ آدم بسعادة:
"جداً جداً. كنت دايمًا بحلم باليوم اللي تتجوز فيه حور." آية بحب: "عدنان، أنا بحبك أوي. كنت دايمًا بعمل معاك مشاكل، كنت فاكراك لسه بتحب حور، بس حور خلاص اتجوزت. متزعلش مني، أنا كنت بغير." عدنان وهو يقبل جبينها: "حور الماضي، وانتي الحاضر والمستقبل. بحبك." إيمان بسعادة: "فرحانة أوي إن حور بقت سعيدة واتجوزت فهد." رعد بحب وهو يقبل يدها باحترام:
"وأنا مبسوط إن انتي طلعتي نصيبي يا أجمل إيمان بالدنيا. بحبك. بشكر ربنا إنك معايا." إيمان: "انت عوض ربنا ليا." سها وهي تنظر لأختها: "شايف إيمان مبسوطة إزاي؟ ألف حمد وشكر ليك يا رب." ياسر: "ألف حمد وشكر لربنا إنك زوجتي وحبيبتي يا أجمل صدفة حصلت بحياتي. تصدقي إن بحب العربية والرصيف والشارع اللي قابلتك فيه؟ بحبك يا عمري." شريف وهو يحتضن زوجته وهو يرقص: "بحبك يا متعبة قلبي." أروى:
"بحبك يا أجمل شريف خلقه ربنا. عمري ما كنت هالاقي حد يحبني زيك." زين وهو يشدد من حضن زوجته: "مليكة، فاكرة يوم فرحنا؟ كان أجمل يوم في حياتي، ويوم عرفت إنك حامل كان تاني أجمل يوم في حياتي، وانهاردة تالت أيام حياتي سعادة إن شايف أخويا بيتجوز البنت اللي بيحبها. والي أنا بعشق أختها." مليكة بضحك: "ههههه، وأنا هاقتل أخوه، قصدي بعشق أخوه." جاكلين: "أحمد، تصدق إني مكسوفة أوي وأنا برقص معاك؟
مكنتش اتخيل إن أحبك وتكون أجمل حاجة في حياتي وأكمل بقيت حياتي في مصر." أحمد بابتسامة: "بحبك." مصطفى: "رحمة، تعرفي إن عمك أنا بحبه من غير ما أشوفه؟ ربنا يرحمه، لأن بسبب عربيته اتعرفت عليكي." رحمة بخجل: "ربنا يرحمه. وأنا اللي يحب عمي بحبه." مصطفى بفرحة: "ياااااربي، أخيرًا." حور بفرحة: "فهد، شايف الكل مبسوط إزاي؟ فهد وهو ينظر بعيونها:
"أنا مش شايف حد غيرك. ياآه، أخيرًا بقيتي يا حوري معايا وجمبي. مش عايز حاجة أكتر من كده." حور بحب: "إن شاء الله حياتنا كلها حب وسعادة." تحت فرحة الجميع، تقف ريهام بجانب البوفيه تنظر لهم وهي تتمنى أن تلتقي بحبها هي الأخرى وتكون مثلهم. كريم وهو يمد يده لها: "تقبلي ترقصي معايا؟ ريهام بابتسامة: "أوكي، أنا أصلاً عايزة أرقص." وها هي أيضًا ريهام الأخرى وجدت شخص ترقص معه على أنغام الموسيقى الهادئة.
مع إعلان الساعة الثانية عشر إلى عشر ثواني، يقف الجميع حول تورتة عيد ميلاد حور، ويعدون بصوت واحد. 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 تدق الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، وتبدأ سنة جديدة من حياة حور، وبداية حياتها الزوجية مع من اختاره قلبها، وكذلك الآخرون. فهد وهو يقبل إحدى خديها: "كل سنة وانتي معايا يا أجمل من رأت عيني! حور بفرحة وهي تعانقه: "كل سنة وانت معايا يا أجمل هدية جتني في عيد ميلادي."
من هنا تبدأ حياة زوجية سعيدة للجميع. بالطبع لم تخلو من بعض المشاكل التي يجب أن تكون حتى تعطي للحياة بعض من المغامرة، ولكن الأكيد أنها حياة مبنية على الحب والاحترام والتقدير. في عالم آخر، يقف مازن ومارغي بصحبة ليان، ينظرون لذريتهم التي أخيرًا وجدوا الحب والحياة السعيدة. مازن: "حور اتجوزت." مارغي: "أجمل عروسة." ليان: "آدم سعيد أوي إنها اتجوزت." مازن: "ربنا يديم المحبة بينهم." فهد: "بحبك." حور:
"هتفضل تحبني طول العمر ولا هتزهق مني؟ فهد: "طول العمر، ولو زاد فوق عمري عمر، هأفضل أحبك." حور: "ولما أكبر وأبقى عجوزة وشعري أبيض، هاتفضل تحبني؟ فهد: "هأستنى اليوم اللي أشوف فيه وانتي بتقولي لي: فهد، فهدي ولاد ابنك تعبوني، وشعرك الأبيض هايخليني أعشقك أكتر." حور: "هاتحب ولادنا أكتر مني؟ فهد: "بحبهم لأنهم حتة منك." حور بحب: "بحبك." فهد بعيون عاشق: "بحبكككككككككككككككككككك. يا كل مالياااااااااااا. بحبككككككككككك."
"وما الحب إلا لذلك الشخص، الذي يعرف قيمي... ويقدر دمعتي... ويعرف أن ضحكتي سر سعادته... ما الحب إلا لذلك الشخص، الذي ينظر لي على أني أعظم إنجازاته... وأني ملهمة أحلامه... ومحط آماله... ومعزوفة الحب على أوتار قلبه... "أحببت ذلك الحنين الذي أراه في عينك." "أحببتك ❤️ وما الحب إلا أن يكون الأ لك في قلبي ركن دافئ ينبض على حروف اسمك ❤️"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!