كانت ميرا مغمى عليها وليلى تحمل يوسف في حضنها وتبكي. في علبة كانت موضوعة أمامهما. أسد جرى لعند ميرا التي كانت واقعة على الأرض. أسد بخوف: ميرا.. ميرا افتحي عينيك. ميرا فتحت عينيها وافتكرت ما رأته. تعلقَت برقبة أسد وحضنته بقوة. ميرا بخوف: أسد.. فيه رأس مقطوعة جوه العلبة بتاعت الحارس اللي كان قدام أوضة المكتب. أسد: اهدي يا ميرا، أنا هنا، مش هيحصل حاجة، تمام؟ تعالي اقعدي هنا جنب ليلى، خذي اشربي ميه. اهدوا، ما فيش حاجة.
يوسف برعب: عمو، فيه حرامي دخل وهو اللي عمل كدا. أسد: اهدى يا حبيبي، انت رجال ومش لازم تخاف. أسد فتح العلبة، لقى ورقة فوق رأس الحارس. فتحها. "دي قرصة ودن صغيرة. شغل مخك وأرجع لشغلك، وإلا هيكون الثمن غالي." أسد اتعصب وعروقه برزت وعينيه احمرت. إزاي اتجرأوا ودخلوا بيته؟ أسد: ميرا، ماما كويسة؟ ليلى: اطمن، هي بخير. أخذت الدواء ونامت. أسد بغضب: وفين مرات عمي؟ وفين الحارس اللي على الباب؟ ليلى: مرات عمك خرجت ولسه مارجعتش.
أسد: خلاص، اهدوا دلوقتي وكل واحد يطلع على أوضته ويرتاح. مش هيحصل حاجة. ليلى: تعالى ياحبيبي، متخافش، عمو هنا. أسد: ميرا قومي إنتي كمان ارتاحي وما تخافيش. ميرا اترمت في حضنه بخوف وهي بتبكي. ميرا: أنا خايفة أوي يا أسد. هما ليه عايزين يأذوك؟ أسد كان في عالم تاني. أول مرة يحس بالإحساس دا وهي في حضنه. ميرا: أسد.. أسد إنت سامعني؟ أسد فاق: ها.. أنا معاكي. ماتخافيش، ما فيش حد يقدر يأذيك وأنا موجود. يلا اطلعي نامي.
ميرا: أسد، تعالى معايا لأوضة ماما، أنا خايفة أروح لوحدي. أسد: تعالي، ما تخافيش، أنا هنام. ميرا مسكت إيده بقوة. هو حس كأنه اتكهرب. أول مرة يحس الإحساس دا. طلعوا أوضة ملاك ونامت جنبها بخوف. أسد: ميرا، ماتخافيش، ما فيش حاجة هتحصل. *** قصي بصدمة: اتحرقت إزاي يا غبي؟ الحارس: يا بيه، الشركة كلها اتحرقت. مابقاش فيها مكان. النار أكلت كل حتة فيها. قصي كان هيقع. كل تعبه راح. قصي: أسد!
آآآآآسد.. أنا مش هرحمك. أنا هخليك تتمنى الموت وما تلاقيهوش. الحارس: يا بيه، إحنا لازم ننتقم منه. دي مش أول مرة. إنت من أكبر رجال الأعمال، هتبقى من غير حاجة. قصي: البنت اللي عنده في القصر، أنا عايزها تكون عبرة ليه. خلص عليها. الحارس: يا بيه، الحراسة على بيته مشددة. قصي بغضب: أنا قلت إيه؟ كلامي لازم يتنفذ. الحارس: حاضر يا بيه.
وقف قصي وروحه بتتحرق وهو شايف كل أملاكه بتروح منه. الغضب سيطر عليه والنار قدام عينيه بتاكل كل حاجة. الانتقام والحقد والكراهية ناحية أسد كبروا. *** الزعيم: نيار، لازم ناخد احتياطاتنا الفترة دي. ممكن أسد يغدر بينا. نيار: كله تحت السيطرة، لكن يازعيم.. الزعيم: لكن إيه يا نيار؟ كملي. نيار: أنا حاسس إن قصي بيخوننا يازعيم. أي مهمة بيفشل فيها. حاسس إنه بيعمل كدا عن قصد.
الزعيم: حتى دي لازم أتأكد منها، لأن دي هتكون آخر مهمة ليه. يوصل الملف بتاع الصفقة. نيار: تمام يازعيم. اطمن، كله تحت السيطرة. *** زين بغضب: إنت بتقول دخلوا جوا القصر وقتلوا الحارس اللي واقف قدام المكتب؟ طيب بكرة ممكن يعملوا أكتر من كدا؟ أسد: مش هيقدر يعمل حاجة. لازم ناخد حذرنا الفترة دي. أسد: بص يازين، ميرا مراتي ومستحيل أسمح إن أي حد يأذيها. اللي عايز يقرب منها، هيمر عليا. زين: ماشي ياسيدي. وماما ملاك وليلى؟
أسد: ماما محدش عارف إنها موجودة. ليلى تبقى مسؤوليتك، لازم تحميها. زين: أتمنى إني أقدر أحميها. ليلى ويوسف بقوا في حمايتي دلوقتي. فجأة سمعوا ميرا بتصرخ بكل قوتها. *** صهيب خرج من أوضته علشان يتمشى شوية. وهو بيتمشى، شاف حد ماسك بنزين وبيرشوا حوالين المصنع. رمى عليه عود كبريت. صهيب جري ناحيته ومسكه بقوة. صهيب: إنت مين؟ وليه عايز تحرق المصنع؟
بدأ يتعارك مع الشخص دا علشان يعرف هو مين، لأنه كان مغطي وشه. فجأة وقع القناع من على وشه. صهيب بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!