الفصل 6 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل السادس 6 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
20
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لف ببطئ وهو رافع إيديه شاف نيار مصوبة المسدس ناحيته. نيار بغضب كان باين في عينيها: بتخونى من أول مهمة ليك؟ صهيب: إنتي مش مكسوفة من نفسك؟ إنتي بنت زيك زيهم، ليه تحرميهم من أهاليهم؟ وكمان عايزة تبيعيهم؟ أعمالكم قذرة. نيار: لا مش مكسوفة، دا شغلنا، ويلا أمشي قدامي علشان لازم تتعاقبي. أشكر ربنا إن الزعيم مش موجود. صهيب: عقاب إيه؟ إنتي لازم تفوقي، عقاب ربنا أقوى من أي عقاب. سيبي البنات.

نيار: يا حراس رجعوا البنات وحطوهم في العربيات، هنتحرك دلوقتي. صهيب: هنطلع دلوقتي، لسه بدري. نيار: حطوا صهيب في المخزن اللي تحت الأرض، تمنعوا عنه الأكل والميه لحد ما أرجع. صهيب: أنا هروح معاكي، مش هسمحلك تدمرى حيات. وقبل ما يكمل كلامه، وقع على الأرض بسبب ضربة قوية على رأسه من نيار. نيار: ارموه جوا في المخزن، مش عايزة حد يعرف لحد ما أرجع. الزعيم هيجي الصبح. الحارس: تحت أمرك نيار هانم.

نيار: البنات كلهم في العربية، إنت متأكد مش ناقص حاجة؟ الحارس: كله تمام، مش ناقص حاجة. عند ليلى، كانت حاضنة ابنها وهي بتعيط. دخل زين، حط قدامها الأكل. ليلى: بص أنا ممكن أساعدك علشان أنا كمان عايزة أخلص من قصي، هو دمر لي حياتي. زين: إنتي فاكرة إني هصدقك؟ تبقي غلطانة، إلعبي غيرها. ليلى: صدقني، إحنا مش مهمين في حياته، مش هتاخد منه حاجة. زين: هههه، حتى لو كنتي إنتي مش مهمة، لكن ابنه.

ليلى: اياك تقرب من ابني، لأني وقتها مش هرحمك. زين: ههههه، مش هترحمني؟ أممم، إنتي أصلاً مش فاضل فيكي حتة سليمة، جسمك كله متكسر. ليلى بدموع: صحيح جسمي متكسر، لكن مستحيل اسمح لأي حد إنه يقرب من ابني. واللي إنت فاكره إننا مهمين عنده، هو اللي عمل فيا كدا. زين: لما يرجع قصي هنشوف. دلوقتي خليكم هنا، أنا هبدأ بابنه. لو مش مهم عنده، أنا هبعتله جثته. سلام.

ليلى حست بالخوف على ابنها ودموعها نزلت، قررت إنها تنقذ ابنها مهما كان الثمن. ليلى: بس يوسف مش ابنه. زين بصدمة: إيه؟ نيار وصلت للمكان المحدد، نزلت من العربية. جاك: أهلاً أيتها الجميلة. نيار بجدية: أهلاً. طلبك وصل، الزعيم بيسلم عليك. جاك: الزعيم محظوظ إن عنده بنت زيك. ووجه كلامه لرجالته: تعالوا استلموا البنات. نيار: أولاً فين الفلوس قبل ما تسلموا البنات؟ جاك: هاتوا الشنطة. فجأة وهما بيتكلموا، بدأ إطلاق النار.

نيار: خونه! بلغتوا البوليس؟ يارجالة ماتسيبوش البنات، لازم ناخديهم معانا. جاك: يلا نهرب من هنا قبل ما البوليس يمسكنا. الحارس: ياهانم المكان بقى خطر علينا، يلا نهرب بسرعة. نيار بغضب: كلاب! هاتوا العربية بسرعة. جاك هرب هو ورجالته، نيار هربت، حاول الضابط إنه يمسكها، لكنها ضربت عليه النار وهربت. الضابط: الحمدلله إننا أنقذنا البنات، لكن كان لازم نقبض عليهم.

البنت: عمو الضابط، في عمو كمان منهم، لازم تنقذوه، كان عايز ينقذنا بس هما مسكوه. الضابط: خذوا البنات على القسم لحد ما أهاليهم يجوا علشان يستلموهم. إحنا لازم نروح عند اللواء. الصبح في قصر أسد، الساعة 7 الصبح.

أسد صحي، دخل الحمام الكبير، فتح حنفية الميه السخنة علشان يزيل آثار النوم والتعب من جسمه. بعد ما خلص، خرج من الحمام وهو لافف المنشفة حوالين خصره، وراح ناحية أوضة الهدوم. لبس بنطلون أسود وقميص أبيض. فتح الدولاب، أخذ جاكيت أسود لبسه. فتح الدرج اللي فيه الساعات من أغلى الماركات، اختار واحدة سوداء. وقف قدام المراية، مشط شعره، مسك عطره الرجولي، حط منه. خرج من أوضته بكل هيبة، نزل الدرج. شاف عمه ومراته قاعدين على السفرة ومعاهم ميرا.

أسد: صباح الخير يا عمي. حميد: صباح النور يا ابني. إمبارح رجعت متأخر. أسد: كان عندي اجتماع متأخر وضبطت كام حاجة. بص ناحية ميرا، لاقاها بتبصاله. أسد: إنتي مين سمحلك تقعدي وتفطري معانا؟ ميرا: عمو هو اللي سمحلي، أنا كلمتك. أسد: عمي، إزاي تسمحلها إنها تفطر معانا وهي بالمنظر دا. ميرا بغضب: ماله شكلي؟ مش معنى إني في بيتك إني هسمحلك تهيني أشكال همجية وزبالة.

ميرا ما حستش بنفسها غير وهي واقعة على الأرض بسبب قلم نزل على وشها من أسد. أسد بغضب: إنتي مفكرة نفسك في بيت أبوكي؟ إنتي هنا لحد ما أعرف مين الكلب اللي وراكي. ميرا بدموع: أنا همشي من هنا، وريني بقى هتمنعني إزاي. أسد مسكها من ذراعها بقوة: تعالي هنا، من النهاردة أنا هفهمك شغلك، وكمان أوضتك. مش عايز أشوف خلقتك. ميرا من شدة الألم متكلمتش، لحد ما وصلوا الأوضة. فتح الباب وزقها لجوا.

أسد: بصي بقى، شغلك هو إنك تهتمي بالست دي، تغيريلها المحاليل وتنظفي الأوضة وكمان تهتمي بيها. ميرا: عملت فيها إيه هي كمان؟ أسد: شكل الضرب وحش. إسكتي أحسن لك، لحسن أقسم بالله غلطة واحدة هدفنك هنا. ميرا: خلاص خلاص. وإنت عامل زي أبو جهل. أسد: قلتي حاجة؟ اتكلمي بصوت مسموع. ميرا: أنا بقول روح وكون مطمن عليها، هي معايا في أمان. أسد خرج ووقف قدام الباب علشان يشوف هتعمل إيه. ميرا: بقولك ست حلوة زيك كدا إزاي مستحملة أبو جهل دا؟

هههه. الست بصت لها بصمت. ميرا: وربنا عندك نظارات قمر، بس أنا هملي وقتك أحسن من أبو جهل دا. أسد ابتسم لما شاف تصرفاتها الطفولية. نيار بغضب: انطق، إنت اللي بلغت البوليس؟ صهيب: هههههه، أنا مابلغتش البوليس، لكن الحمدلله اللي استجاب لدعائي. نيار: اشكر ربنا، إن مافيش أي دليل ضدك. أنا هطلعك، ولا كنت ميت دلوقتي. صهيب: أنا مش خايف من الموت ولا منك. نيار: هتخاف، لكن من النهاردة أي غلطة إنت عارف هيحصلك إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...