الفصل 7 | من 34 فصل

رواية نبضات قلب الاسد الفصل السابع 7 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

زين بصدمة: إيه، أومال هو ابن مين؟ ليلى: يوسف ابن أختي، وقصي عمره ما كان أبوه. زين: أنا مش فاهم حاجة، إزاي ابن أختك وهو معاكي؟ ليلى: اللي هقوله دلوقتي مش لازم يتقال قدام يوسف. زين: تنام، هخليه يروح أوضة تانية، بس بتمنى إنك متكذبيش عليا. ليلى: وهكذب عليك ليه؟ زين: تعالي معايا يابطل، مش هعملك حاجة. يوسف: انت شرير، مش هاجي معاك. ليلى: روح معاه يايوسف، هو مش هيعملك حاجة ياقلبي. زين أخذ يوسف للأوضة ورجع عند ليلى.

زين: اتفضلي احكي، بس أقسم بالله لو كذبتي مش هتشوفي ابنك مرة تانية. ليلى: أنا كنت عايشة أنا وأختي الصغيرة غزال وماما، كنا عايشين حياة سعيدة لحد ما دخلها قصي ودمرها. زين: إزاي قصي دخل حياتكم؟ ليلى: ماما كانت بتشتغل في بيت قصي، وأنا وأختي كنا معاها، كان عندنا أوضة في الجنينة، لحد ما حصل اللي دمر حياتنا. زين: إيه اللي حصل ودمر حياتكم؟ ليلى اختنقت بالدموع وهي بتفتكر اليوم المشؤوم. فلاش باك

غزال: ليلى، أنا عايزة أروح عند ماما علشان أقولها تعملي كيكة ونحتفل، النهاردة عيد ميلادك. ليلى: لا، ماتروحيش، ممكن نحتفل مع بعض من غير الكيكة. غزال: إحنا عندنا كام لولو، لازم الكيكة، وبكرة هجبلك الهدايا. ليلى: تمام، روحي ياحبيبتي، بس ماتتأخريش. غزال: حاضر، مش هتأخر ياقمر. باستها من خدها وطلعت تجري وهي مبسوطة. باك زين: حصل إيه بعد ما راحت عند مامتك؟

ليلى: أمي جت بعد ما غزال خرجت بشوية، سألت عنها وأنا قولتلها إنها راحت عندها. ليلى دموعها غطت وشها وكملت كلامها. زين: لو مش قادرة ماتكمليش. ليلى: لا، هكمل، أنا كويسة. طلعنا نجري لفوق، كانت صدمتنا أكبر من اللي قصي عمله. زين بغضب لأنه يعرف قصي أكتر من أي حد: عمل إيه؟ ليلى: اغتصـ.ـبها من غير رحمة وسابها مرمية جثة. زين: وإنتوا عملتوا معاه إيه؟ ليلى: إحنا ناس على قد حالنا، مش هنقدر نقف في وشه.

خذنا غزال وروحنا على بيتنا وسبنا بيته. زين: ماروحتوش تبلغوا عنه ليه؟ ليلى: بقينا كام يوم بعدها، اكتشفنا إن غزال حامل. غزال وقتها حصلها انهيار عصبي وحالتها النفسية اتدمرت. حاولت أكتر من مرة إنها تنتحر، بس كنا بنمنعها. بعد ما ولدت بيوسف، أنا قررت إني أروح أقدم بلاغ ضد قصي، لأن كان عندي دليل قوي يدخله السجن. زين: دليل إيه؟ ليلى: عندي ملف فيه كل أعماله القذرة.

لاقيته في يوم كانت ماما بتنظف، بس أخذت معي يوسف وروحت عند الشرطة. وأنا في طريقي للقسم، جالي اتصال صدمني. *** قعد أسد وقدامه مجموعة من الملفات، كان بيراجعهم. منة: ممكن أقعد يابني وأخذ شوية من وقتك؟ أسد: مرات عمي، إنتي هنا في بيتك، اتفضلي أقعدي، ليه بتستأذني؟ منة: أنا جيت علشان أعتذر منك على كل حاجة وحشة سمعتها مني. أسد: أنا نسيت كل حاجة، إنتوا فضلكم عليا كبير، مش هزعل منكم، إنتوا أهلي.

منة: يعني إنت مش شايل ولا زعلان مننا؟ أنا عارفة إني كنت أنانية ومش بعاملك كويس. أسد: أنا مش شايل منكم، لولا عمي حميد، كان زماني دلوقتي ضايع. ارتاحي، أنا ما عنديش أي مشكلة معاكي. منة: تمام يابني، مش عايزة أعطلك عن شغلك، بس ضميري بيعذبني، قلت أجي أعتذر منك. أسد: تمام يا مرات عمي، اعتذارك مقبول. منة طلعت لأوضتها. أسد جمع كل الملفات وخرج. أسد في نفسه: هروح أشوف عملت إيه البنت المجنونة دي.

في الأوضة عند ميرا، الست كانت بتبص لميرا وهي بتحكيلها عن اليوم اللي عمها طردها فيه. ميرا بدموع: يومها لقيت أبو جهل دا وجابني على هنا وعاملني معاملة وحشة. أسد دخل بغضب: أبو جهل مين يازفتة؟ ميرا: واحد كنت بحكيلها عنه. وكملت بغضب: مين الزفتة دي يا أستاذ؟ أسد: واحدة مش بنعرفها. ووجه كلامه للست: معاملة إيه النهاردة ياحبيبتي؟ أنا شايف إنك أحسن. ميرا: ابعد عنها، من النهاردة هي بقت أمي وأنا اللي هعتني بيها.

أسد: دي أمي أنا، ومش هسمحلك تقربي منها. ميرا مسكته من هدومه، هي أقصر. ميرا: دي مامتي أنا، ولو مش عاجبك اتفضل اطلع برا. أسد: وأنا قلت إنها أمي، مفهوم؟ إنتي ليه ماسكة فيا بالشكل ده وإنتي شبر ونص؟ هههه. ميرا بغيظ: مين دي اللي شبر ونص؟ إنت اللي أبو طويلة، ابعد عن ماما أحسن لك. أسد: ماشي، اهدي، وإنتي زي أبو جهل، فين الأنوثة؟ ميرا: إنت أبو جهل مش أنا، سامع. بصي ياماما، قوليله يطلع من هنا. ميرا حضنتها بحب: دي ماما.

أسد: خلاص ياستي أمك، بس خلي بالك منها كويس. ميرا: إنت بتوصيني على القمر بتاعي؟ هههه. اسمها إيه؟ أسد: اسمها ملاك، اسم على مسمى. ميرا: بصي، من النهاردة هندهلك ملاكي، ماشي؟ بصيلي أنا مش لأبو. قاطعها أسد بنظرات غاضبة. أسد: متعصبنيش علشان ماتشوفيش الوش التاني. ميرا: أنا ما قلتش حاجة، دا إنت كيوت وقمر، واللي يقول غير كدا أنا هنفخه. أسد: أنا عندي مشوار، مش هرجع بدري، خلي بالك منها. ***

في ذلك المكان المظلم، كان الكل واقف باحترام علشان الزعيم وصل. صهيب: هو دا الزعيم؟ طب ليه مخبي وشه ورا القناع؟ نيار: هو ديما كدا، بلاش تتكلم في وجوده. الزعيم بغضب: العملية بتاعت امبارح خسرتوها، وإنتي يا نيار كنتي فين؟ نيار: كنت موجودة يازعيم، بس في حد بلغ البوليس. الزعيم: إنتي أكفاء وأقوى حد عندي هنا، إزاي تخسري عملية زي دي؟ إنتي واللي معاكي. نيار: يازعيم، صهيب لسه جديد في التدريب، وأنا منعته إنه يروح معانا.

الزعيم: قصي، إنت شغلك فيه شوية أخطاء، ممكن بسبب أي غلطة من دول البوليس يمسكك. قصي: يازعيم، دي شوية مشاكل وأنا هحلها. الزعيم: مشاكلك مع أسد حلها بعيد عن شغلنا، وإنت يا أسد، كل الشغل تمام. أسد: يا زعيم، إنت عارفني، أنا كل شغلي تمام، ما فيهوش غلطة. الزعيم: إنت الوحيد اللي شغلك تمام. المرة الجاية اللي هيغلط هيكون الثمن حياته. يلا، كل واحد على شغله. الكل خرج، كل واحد رجع لمكانه.

نيار: دول أقوى رجالة الزعيم اللي بيعملوا شغله برا عن طريق شركاتهم. صهيب: إنتي ليه دخلتي جوا المشاكل دي كلها؟ إنتي بنت ومن حقك تعيشي حياة سعيدة برا. نيار: اللي بيخرج من الدايرة دي بيموت. أنا دخلت بإرادتي علشان حبيت الشغل دا، وعلشان أنا بنت الزعيم ولازم أكون معاه. صهيب بصدمة: إنتي بنته؟ إزاي؟ نيار: هههه، زي الناس. الزعيم هو بابا، وأنا فتحت عيني على شغل بابا واشتغلت معاه.

صهيب: نيار، إنتي من جواكي مش كدا، حتى لو أبوكي هو الزعيم، إنتي مش زيه. نيار: صح، أنا مش زيه، أنا أسوأ منه. صهيب: إنتي بتكذبي عليا ولا على نفسك؟ نيار، خلينا نمشي من هنا. نيار: إنت مين علشان أمشي معاك وأسيب بابا؟ ولا لتكون حابب تموت على إيدي؟ صهيب: لو هموت على إيديكي وبسلاحك، أنا موافق بس نمشي من هنا. نيار طلعت المسدس من ورا ظهرها وحطته على جبينه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...