صهيب بصدمة: عايزة تقتليني يا نيار؟ أنا بفكر في مصلحتك. نيار: أنا ما طلبتش منك تفكر في مصلحتي لأني عارفها كويس، ولو حاولت تاني إنك تخرب شغل بابا أول رصاصة هتكون مني أنا. صهيب: نيار، ما عنديش معاكي. أنا خايف عليكي، سيبي المكان ده. نيار: بص، أنا خلقي ضيق، امشي من قدامي عشان ما تندمش. صهيب: مش همشي يا نيار، أنا مستحيل أسيبك وسط الناس الوسخة دي.
نيار: بص يا روح أمك، مش عشان اتكلمت معاك حلو تعمل فيها خايف عليا، والشويتين دول مفهوم. صهيب بعصبية: نيار، أنا بعمل كل ده عشان بحبك يا غبية. نيار: ههههه، بتحب مين؟ معلش عيدها تاني أصل ما سمعتش كويس. صهيب مسكها من ذراعها: بحبك يا نيار وهطلعك من هنا، كوني متأكدة. نيار دفعته بقوة لدرجة إنه كان هيقع: أنا مش بتاعت حب والكلام ده، وحتى لو فكرت إني أحب مش هبص لواحد زيك. قالت كلامها وسابته ومشيت.
صهيب بص لها بخيبة أمل وهي ماشية. صهيب: يارب، أعمل إيه؟ أنا بحبها، مش عارف إمتى ولا إزاي، لكن اللي أعرفه إني بحبها. *** زين: مين اللي اتصل؟ ليلى بانهيار: واحد من الجيران اتصل وقال إن بيتنا بيتحرق وأمي وأختي جوا، محدش قادر يطلعهم. زين: اهدي، خدي اشربي ميه وارتاحي. ليلى: لا، أنا هكمل لأني محتاجة أتكلم. بعدها جه قصي أخذني بالغصب واتجوزني. زين: هو اتجوزك ليه؟
ليلى: عشان اسكت وما أتكلمش وأشوه سمعته، وعشان ياخد الدليل اللي معايا. زين: هو عرف إن يوسف يبقى ابنه؟ ليلى: لا، ما يعرفش، وأنا مستحيل أقول له. هو فاكر إنه ابني أنا. زين: ارتاحي دلوقتي وأنا هجيب يوسف عندك. في أكل هنا، ولو احتاجتي أي حاجة ابقي اتصلي. ليلى: صدقني، أنا بقول الحقيقة، أرجوك ما تعملش حاجة ليوسف، مش ذنبه إن قصي يكون أبوه، هو ضحية. زين: اهدي، ما تقلقيش. إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟
ليلى: عايزة أطلق منه، مش عاوزة أرجعله تاني. أنا عارفة إنه هو اللي قتل مالك، لكن أنا ما قدرتش أساعده ولا قدرت أتكلم. زين: إنتي كنتي تعرفي مالك؟ ليلى: مالك كان ذراعه اليمين، كان كل شغلهم مع بعض لحد ما في يوم قصي جه وضربه بالرصاص وأخذه، ومن وقتها ما شفتوش. وجه في يوم كان بيقول: "خذوا بالكم من أسد لأني قتلت واحد من رجاله". زين: أنا وأسد، مالك كان أكتر من أخ بالنسبة لينا، ودمه مش هيبقى على الأرض، أنا همشي دلوقتي. ***
ميرا كانت بتنظف بحماس وهي بتغني، كانت حاسة إنها في بيتها. ميرا: بصي يا ملاكي، أنا عندي فكرة حلوة لو أسد وافق عليها. أسد: أي هي الفكرة دي؟ ميرا: ااااه، خضيتني، مش تعمل صوت ولا تخبط على الباب. أسد: البيت بيتي، مش محتاج أخبط على الباب. ميرا بغيظ: مش هتتعلم الأدب؟ في بنت في الأوضة، لازم تستأذن الأول قبل ما تدخل. أسد حب يستفزها: فين البنت دي؟ أنا مش شايفها. هههه، أنا شايف جعفر قدامي.
ميرا بغضب رمت المخده عليه: ده أنا ست البنات والكل يشهد بجمالي. أسد: ههههه، مين الكل؟ أكيد هيكونوا جعفر زيك. ميرا: اهئ اهئ، بصي يا ماما بيعمل فيا إيه بقى؟ أنا جعفر بذمتك مش قمر. ملاك بصتلها وابتسمت كأنها بتقولها: أيوه. ميرا بفرحة: الله أكبر، ملاكي ابتسمت، يعني أنا قمر. أسد قرب منها، خدها في حضنها والدموع في عينيه. أسد بفرحة: أخيراً شفت ابتسامتك يا ست الكل. جعفر طلع عندها تأثير، ههههه، خلتك تبتسمي.
ميرا: اااااه، اطلع بره قبل ما أنفخك. أسد: احمدي ربنا إني مبسوط بعد ما شفت ابتسامة ست الكل. المهم قلتي عندك فكرة، إيه هي؟ ميرا: إيه رأيك نجيب كرسي متحرك وننزل ملاك لتحت عشان تغير جو؟ أسد: لا، مش هتنزل، هتبقى هنا، مفهوم؟ ومش عايز أي حد يطلع عندها غيرك. ميرا: لكن ده هيساعدها عشان تتحسن. أسد: قلت لا يعني لا. أنا نازل، سيبيها ترتاح دلوقتي. أسد نزل وهو مبسوط إن أمه أخيراً الضحكة رجعت لها تاني. شاف زين تحت.
أسد حضنه: زين، ليك وحشة يا بطل، إزيك؟ زين: الحمد لله يا صاحبي، إنت كمان وحشتني. خير، شايفك مبسوط. أسد: وأخيراً النهاردة شفت ابتسامة أمي والحياة رجعت لها من تاني. زين: ألف مبروك، إن شاء الله تخف وترجع تنور بيتها. أسد: آمين يارب. عملت إيه مع مرات قصي وابنه؟ زين: طلعت مراته حياتها مدمرة أكتر من أي حد، والولد ما طلعش ابنه. أسد بدهشة: إيه؟ مش معقول. عرفت إزاي؟ زين: هحكيلك. وبدأ يحكيله كل حاجة عن ليلى. ***
عند صهيب، كان متعصب من كلام نيار وبيفكر إزاي يخرج من الدايرة دي، لحد ما دخلت عنده نيار. صهيب: نعم، عايزة إيه دلوقتي؟ نيار: شغل إيه اللي في الوقت ده؟ صهيب: قلت تعالي معايا، دي أوامر. صهيب: حاضر، ربنا يتمم الموضوع على خير. أنا مش مطمن. صهيب راح معاها لمكان بعيد عن الحرس. صهيب: هنعمل إيه هنا وشغل إيه اللي في المكان الفاضي ده؟ نيار طلعت مسدس من ورا ظهرها وأطلقت عليه أول رصاصة اخترقت جسم صهيب.
صهيب بص لها بصدمة ووقع على الأرض غرقان في دمه. *** أسد: وإنت صدقت كلامها؟ مش يمكن تكون بتكذب. زين: حالتها بتقطع القلب وباين عليها إنها مش بتكذب. أسد: يرجع قصي الأول لأنه مسافر، ووقتها هنشوف إذا كانوا مهمين عنده وإلا لأ. زين: إيه ده؟ ومين دي؟ أسد بص وراه بصدمة ووقف بغضب. أسد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!