عطيات بصتله. أدهم: بسم الله الرحمن الرحيم. في ايه يابنتي؟ إيه البصة دي؟ عطيات: علشان خاطرك خد مامتك واختك وامشي. أنا بحب واحد تاني بس ماما غصبتني إني أقعد القاعدة دي معاك دلوقتي. أنا آسفة إني دخلت بطريقة دي. صدقني أنا لو متجوزتوش أنا مش عارفة هيجرالي إيه. أنا مش عايزة أظلمك ومش عايزة أكون على ذمتك وأنا بفكر في شخص تاني. أنا مش هقبل بكده. أدهم: طيب طيب. اهدي. طالما بتحبوا بعض مجاش هو ليه؟
عطيات: أبوه مش عايز يخليه يتجوز غير لما يخلص تعليمه الأول وبعدين يشتغل علشان يكون نفسه ويجي. أدهم: طب ما ده الصح. عطيات: أيوه صح. بس ماما مش صابرة وعايزة تجوزني علشان تفرح بيا. ولو قولتلها إني بكلم شاب مش عارفة ممكن تعمل فيا إيه. علشان كده بوافق على أي حد يجي وأحاول أطفشه. علشان لو قولتلها لأ هتشك إن فيه حد في حياتي. أدهم: أيوه أيوه فهمتك. عطيات: أنا بحبه أوي ومش عارفة أعمل إيه. أدهم: طب كلميه دلوقتي. عطيات: وبعدين؟
أدهم: سيبي الباقي عليا بقى. عطيات: طيب هرن عليهم. ملاك: إيه يا عرسان؟ نقول مبروك؟ أدهم: دخلتي ليه؟ خليكي معاهم. ملاك: أده بتتريق ولا بتتكلم جد؟ أدهم: جد طبعاً. ملاك: مممم. أفهم من كده إن خلاص نقول مبروك؟ أدهم: الله يبارك فيكي. عقبالك. عطيات: قولها الحقيقة يا أدهم. ملاك: حقيقة إيه؟ الفرح بكرة ده إنت مكنتش عايزها. أدهم: اقعدي يا ملاك الله يهديكي. وبدأ يحكي لها اللي عطيات قالته. ملاك: وإنتي هترني عليه دلوقتي؟
عطيات: تلفونه مغلق. ملاك: لا. إحنا نتقابل بكرة في كافيه ***** احسن ونشوف الموضوع ده. ووعد مني أخليه يجي يتقدملك. أدهم: اديني رقمك ورقمه وأنا هتصرف. ملاك: لا. اديني رقمك إنت. أدهم: ما أنا هاخد رقم الاتنين فيها إيه؟ ملاك: لا. إنت واحد وأنا واحدة. إيه الأنانية دي؟ كوثر: قولتوا إيه يا ولاد؟ ماشاء الله شكلكوا خدتوا على بعض. عطيات بصوت واطي لأدهم: أنا آسفة على الكلام اللي هقوله لماما عليك.
أدهم: لا عادي. ولا يهمك. أنا اللي آسف. احم. ماما أنا عايز أقولك حاجة. كوثر: في إيه؟ أدهم: مش قدامهم. عطيات: وأنا كمان عايز اكي يا ماما. في البلكونة. أدهم: يا ماما زي ما بقولك كده. دي بسم الله الرحمن الرحيم. لقيت عينيها قلبت أخضر وأصفر وأحمر. ملاك: ههههه. ليه؟ إشارة مرور. أدهم: ششش. اسكتي إنتي. كوثر: أخضر وأحمر وأبيض مرة واحدة. ملاك: لا يا ماما. كوثر بيقولك أصفر. كوثر: لاحول ولا قوة إلا بالله. طب هنعمل إيه؟
ده كده عليها عفريت ملون. ملاك: هو فيه ملون وسادة؟ أدهم: وفيه بسمسم برضو يخفف. ملاك: نينيني. أدهم: المهم هنعمل إيه؟ وكمان يا ماما بتقولي إنت عبيط. ملاك: ما يمكن معاها حق. أدهم: اسكتي يابنتي بقى. كوثر: يالهوي. شتمتك. ابني يتشتم. أدهم: أيوه يا ماما. أنا مش عايزها. أنا خايف أوي يا ماما. مشيني من هنا يا ماما. ده حتى قالتلي نكتة غريبة أوي. كوثر: نكتة؟ أدهم: زي ما بقولك كده. قالتلي مرة طبق كشري عمل حادثة. فقد بصلة.
ملاك: تنترارن تن تن. كوثر: ياااا للدرجادي. أدهم: ده غير النكت التانية. قالتلي كمان مرة واحد دخل فرح. الأمن قاله لازم دعوة. قالهم ربنا يحفظكم. كوثر: ربنا يحفظنا إحنا ونمشي على خير. أنا مش عايزة الجوازة دي. عند عطيات ورضوي. رضوي: يا حبيبتي يا بنتي. عطيات بدموع مزيفة: عايزة تجوزيني لواحد عنده مرض كلابي يا ماما. أهئ أهئ. رضوي: اهدي يابنتي خلاص. بس إزاي؟ عنده مرض كلابي؟ إيه المرض الجديد ده؟
عطيات: يلا حصل خير. المهم إني رفضاه. مش عايزاه يا ماما. ده طول القاعدة كان عمال يهوهو. أهئ أهئ. رضوي: حاضر حاضر. بس إنتي اهدي. بعد شوية. رضوي وكوثر في نفس واحد: بقولك إيه يا حبيبتي. رضوي بصتلها: معلش بنتي مستريحتش. كوثر: أنا كنت هقولك كده برضوه. ربنا يعوضها إن شاء الله بحد تاني غير ابني. خلينا صحاب أحسن يا رضوي. ياختي. رضوي: شرفتونا يا حبيبتي. ملاك: أدهم. أدهم. أدهم: إيه؟
ملاك: أنا وشي قلب إشارة مرور من الإحراج. هي قالتلها إيه عليك يا ابني؟ بتبص لك من فوق لتحت بقرف كده. عطية: مساء الخير يا ماما. عندنا ضيوف ولا إيه؟ رضوي: دي طنط كوثر صحبتي وده ابنها أدهم. أدهم سلم عليه: أزيك يا عطية. عطية: الحمد لله. ولسه هيمد إيده. رضوي: لا يابني متسلمش. عطية: إيه؟ رضوي: احم. مافيش. عطية ولف ولسه هيسلم على ملاك. أدهم: الآنسة مبتسلمش. عطية: آنسة؟ طب حلو. إنتي مرتبطة؟ أدهم: إنت بجح صحيح. عطية: أفندم.
ملاك: أنا مش بفكر دلوقتي خالص. ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تستهلك. عن إذنكم. أدهم: عن إذنك يا طنط. يلا يا ملاك. اجري اجري. رضوي: مع السلامة. مع السلامة. اتصل يبني بشركة الرش. أدهم بص لها باستغراب: يترا قولتي عليا إيه يا عطيات؟ في عربية أدهم. ملاك: هههه. جدعة. أدهم: افتحي الاسبيكر طيب. ملاك: طب ثواني. عطيات: مهو مكنتش هتترفض غير باللطريقة دي. بس خوفت تشك في حاجة. أدهم: إنتي قولتي لها إيه يا بنتي؟
عطيات: قولتلها إن عندك مرض كلابي. أدهم: إيه ده؟ عطيات: قولتلها إنك بتهوهو ومرض معدي. أدهم: ده إيه المرض اللي أول مرة في حياتي أسمعه غير منك إنتي؟ ده مرض محدش يعرفه غيرك ولا إيه؟ عطيات: أنا معرفش. قولت أي حاجة وخلاص. أدهم: وأنا أقول ليه بتبصلي بقرف وحاطة إيديها على مناخيرها من ساعة ما طلعت من الأوضة ليها حق. عطيات: أنا آسفة. أدهم: لا عادي. المهم على اتفاقنا بقى.
ملاك: طب هقفل معاكي علشان ماما كوثر جاية أهي. أحسن تقفشنا. عطيات: بااي. كوثر: سبحان الله. أنا أصلاً أول ما شفتها مرتحتش كده. أدهم: والله؟ كوثر: أيوه يابني. يلا الحمد لله جت منهم هما. تعرف أنا أصلاً حسيت إن عين البت صفرا كده. أدهم: والله؟ كوثر: يلا الحمد لله. تعرف أنا لقيت عينيها كمان حمرا شوية. بس قولت يمكن سهرانه على البتاع الزفت الموبايل ده. أدهم: والله؟ كوثر: يلا الحمد لله خير.
ملاك: ربنا يعوضك إن شاء الله ببنت الحلال يا أدهم. متزعلش نفسك ولا تضايق. أدهم: والله؟ كوثر: مالك يا حبيبي؟ ملاك: مضايق أكيد. ربنا يعوضه خير. أدهم: أنا محدش فرحان قدي. اسكتي. كوثر: إيه؟ أدهم: قصدي يعني الحمد لله إننا كويسين. يعني مبلعتناش وإحنا قاعدين. كوثر: أه. بعد شوية كانوا وصلوا البيت وطلعوا ناموا. صباح يوم جديد. ملاك: أنا جهزت. بس هاخد معايا حياة. أدهم: ماشي. يلا علشان متتأخرش. في المطعم.
عطيات كانت قاعدة ومعاها شاب واسمه فايز. أدهم: أنا آسف جداً على التأخير. عطيات: ولا يهمك. إحنا لسه واصلين أصلاً. ملاك: صباح الخير. عطيات: صباح النور يا حبيبتي. تعالي اقعدي. فايز: حضرتك دكتور أدهم؟ أنا فخور بيك جداً. أدهم: تعرفني؟ فايز: أه طبعاً. سمعت عنك. بجد أنا مبسوط إني قاعد مع حضرتك. أدهم: ربنا يخليك. فايز: تعرف أنا نفسي أكون زيك. أدهم: إنت في كلية إيه؟ فايز: أنا تانية طب. ادعيلي.
أدهم: ربنا يوفقك يا حبيبي يارب. المهم عايزين نتكلم في المهم. فايز: أنا سامعك. أدهم: دلوقتي إنت لو اتجوزت هتقدر تفتح بيت؟ فايز: أنا شغال جنب دراستي. وكمان أنا بحب الشغل جداً ومرتاح جداً. يعني أقدر أفتح بيت. وشقتي جاهزة أصلاً. أدهم: طب إيه اللي مخليك متتقدمش؟ فايز: بابا مش عايزني أتوز غير لما أخلص دراسة. علشان مافيش حاجة تشغل وقتي وأركز. ملاك: الصراحة بابا معاه حق.
فايز: هو آه معاه حق إنه اتجوز بعد ما أخلص دراسة. بس هو ليه فاكر إنه لو اتجوزت مش هفكر في الدراسة؟ بل بالعكس. ده حلمي إني أخلص. وأكيد هفضل ورا حلمي إني أبقى دكتور. وكمان لما اتجوز هكون مرتاح أكتر ونفسيتي هتكون مرتاحة. وبكده هقدر أذاكر وأجتهد أكتر. وأنا معايا البنت اللي بحلم بيها وبحبها. لاكن لو متجوزتهاش. تفكيري كله هيكون طب. يترا هيجيلها عريس بكرة؟ طب هيكون كويس؟ ومامتها هتوافق؟ طب هي عايزة تستناني؟
بس أكيد مامتها مش هتوافق. أنا بجد تعبت ومش عارف أركز أصلاً في حياتي. وبابا مش فاهم كده. محتاج حد يكلمه. وعيلتي واقفة في صفه. محدش فاهمني. ولا حد فاهم إني بحب كاتي أوي. ولو متجوزتهاش مش هعرف أركز في حاجة. علشان تفكيري هيكون معاها هي. أدهم: مين كاتي دي؟ ملاك: إنت سبت كل ده وركزت في دي؟ عطيات: احم. هو بيدلعني بكده. أدهم: مممم. طب يلا قوموا معايا. فايز: على فين؟ أدهم: هنروح أنا وانت لباباك. على أساس إني زميلك.
فايز بص لعطيات: طب. أدهم: عطيات هتاخد بعضها وتمشي بقى. مهمتها خلصت. بعد شوية. أدهم: ملاك بصي. إنتي مراتي. اتفقنا؟ والبت دي بنتي. ملاك: نعم يا خويا؟ أدهم: اسمعي الكلام. وعايزك تطبلي لي. ملاك: أطبل إزاي؟ أدهم: على كلامي يعني. ملاك: حاضر. فايز: اتفضلوا. حازم: مين دول يابني؟ أدهم: ماشاء الله تبارك الله. عامل إيه يا حج؟ حازم: الحمد لله يابني. إنتوا مين؟ أدهم: أنا صاحب فايز. حازم: يا أهلاً وسهلاً. اتفضلوا اتفضلوا.
أدهم: دي مراتي ودي بنتي. سلمي على جدو يا حبيبتي. حازم: جدو؟ أدهم: أه. جدو. إنت في مقام جدها يا حج. حازم: أه طبعاً. تعالي يابنتي. فايز: مش فاهم برضوه. بتعمل إيه؟ أدهم: هنحنن قلبه. مش هيجي غير بكده. هنلخبطله مشاعره. حازم: اسمك إيه يا كتكوته؟ حياة: اسمي حياة يا جدو. حازم: تعرفي جدو دي طالعة من بوقك زي العسل. معقول أعيش وأشوف عيال ابني؟ أدهم: ما إنت فيها أهو يا حج. ما نزوجه بقى ونخلص منه.
حازم: لالا. مش دلوقتي. لما يخلص تعليمه الأول. أدهم: يوووه. هو إنت زيه. حازم: زي مين يابني؟ أدهم: أبويا الله يرحمه يا حج. كان يقولي تخلص تعليمك وتتجوز. تعرف كان يقولي علشان متتشغلش عن دراستك. حازم: ده نفس الكلام اللي بقوله لفايز. أدهم: المهم يا حج. أبويا بقه تعب وفجأة قام قايل لي: أنا نفسي في حفيد. نفسي أشيلك حتة عيل قبل ما أموت. حازم: لا حول ولا قوة إلا بالله. وبعدين اتجوزت؟
أدهم: طبعاً. وجبت حياة. تعرف بقى يا حج أنا لما اتجوزت ملاك بقينا مع بعض. وبقت تهتم بيا وبدراستي. وبقت معايا لحد ما اتخرجت. أهو وبقيت دكتور جراح. لأن ده حلمي. ومستحيل إني أول ما اتجوز أنساه. بل بالعكس. ملاك: أه. أنا مراته يا عمو. أدهم بصوت واطي: اسكتي إنتي. ملاك: مش قولت أطبلك؟ حازم: أنا خايف يابني. أول ما يتجوز يتلهي في جوازته وميفكرش في دراسته. أدهم: يا حج إزاي يعني؟ وبعدين ده حلمه. حد يقدر يتخلى عن حلمه؟
ملاك: يا عمو. هو دلوقتي حلمه إنه يبقى دكتور. وفي نفس الوقت هو بيحب بنت ونفسه يتجوزها. طبعاً إنت لو منعته من ده وإنه يتقدم دلوقتي. هيفضل تفكيره كله رايح لها. يترا اتجوزت؟ طب اتخطبت؟ كده. بس لو روحت معاه ولبستوا دبل وبقه عارف إنها خلاص معاه. هيبقا مطمن. وده هيخليه يجري ورا حلمه لحد ما يوصله. أدهم: صح. وبعدين إنت مش نفسك في حتة عيل يقولك جدو؟
جدو. العمر بيجري وإحنا بنكبر يا حج. مش هنفضل صغيرين. وانهاردة عايشين. ياعالم بكرة هيحصل إيه. محدش عارف. ابنك بيحب. بيحب أوي ومن كل قلبه. متكسرش قلبه وقلب البنت اللي متعلقة بيه. حازم: هو إنت صحبه بجد ولا واحد جايبه يحاول يقنعني؟
أدهم: بص ياحج. علشان مبقاش كداب. أنا معرفوش. ودي مش مراتي ولا دي بنتي. والواد ده بيحب بنت. علشان خاطري أنا يا حج. وافق وارضيه. وارضي البت الغلبانة اللي مستنياه. وعمالة تطفيش في العرسان اللي بيروح لها. أصل معلش. هطفش واحد ورا التاني ورا التالت. ما هييجي يوم وهي وأهلها هيزهقوا وهيجوزوها غصب. مفكرتش في ابنك ممكن يعمل إيه؟ حازم: يبني. يعني أعمل إيه؟ يبني.
أدهم: اتقدم. ولبسوا دبل. وشوفوا جاهزين إمتى. واعملوا فرح. ويجب لك بإذن الله حفيدة عسل كده زي حياة. والله الأطفال دول نعمة. وأحلى حاجة في البيت. كفاية حسهم في البيت. كمان. ومتخافش على فايز. فايز هيفضل متمسك بحلمه. ومش هو لوحده. البنت اللي بيحبها هتفضل معاه وهتفضل تشجعه. لأنها أكيد هتبقا نفسها جوزها يكون ناجح في حياته. ونجاح جوزها هيبقا من نجاحها.
حازم بابتسامة: على خير الله. خلي بالك. أنا ابني كلمني كتير أوي في موضوع جوازه من البنت دي. بس معرفش. إنت لما دخلت عليا إنت والآنسة والعسولة دي. قلبي ارتحلكوا. وكلامكم فكرت فيه. وفعلاً. يعالم إحنا النهاردة عايشين. يمكن بكرة لا. ربنا يقدم اللي فيه الخير. فايز كل ده واقف مصدوم ومش مصدق. أدهم: إيه خدعة يا عم. هو أبوك والله طيب. بس كان محتاج حد يقعد معاه يكلمه. بس هي كلمة جدو دي اللي خلته يوافق. أنا عارف. هههه.
ملاك: هو مبرق كده ليه؟ ده مبيتحركش. أدهم: مصدوم. حازم: اتعدل بقى. لاحسن أغير. فايز بمقاطعة: لا. أنا اللي هخش أغير. علشان ننزل أهو. حازم: يبني استنى. اتصل بحد من أهلها الأول. علشان نحدد ميعاد. فايز باص إيديه: ربنا يخليك ليا. وصدقني أنا هعمل اللي عليا علشان أفرحك بيا. وإن شاء الله هكون أشطر دكتور. وأخليك فخور بيا يا بابا. حازم: ربنا يسعدك يابني. أنا حاسس إني نفسي في حفيد. ماليش دعوة. قوليلي كده يا عسولة جدو تاني.
حياة: جدو. كلهم ضحكوا وقعدوا مع بعض شوية. وأدهم خدهم ومشوا. صباح يوم جديد. كان أدهم واقف في بلكونة أوضته بيبص على ملاك وهي بتلعب مع حياة وصوت ضحكهم عالي. حنين: بتحبها. أدهم وهو باصص عليهم: بفرح لما بشوف ضحكتها. اتعودت عليها وعلى وجودها. حنين: مممم. حياة بقى ولا ملاك؟ أدهم: ملاك. بحسها زي حياة. دمعتها قريبة. حنينة. بتخاف على زعل الناس. قلبها طيب. مش بتحب تشوف حد زعلان. حنين: هيحح. وأي كمان؟
أدهم رجع لوعيه وبص وراه: إنتِ. إنتِ جيتي إمتى وإزاي؟ وخلتيني أقول الكلام ده إزاي؟ حنين: اعترف لها إنك بتحبها. أدهم: يخربيتك. إنتِ بتقولي إيه؟ ومين أصلاً قالك إني بحبها؟ حنين: عيب عليك. نظراتك باينة جداً. والكلام اللي لسه قايله من ثانيتين تلاته. أدهم: أحلف. حنين: يعني بتحبها؟ أدهم: مش عارف. حنين: مش عارف إيه؟ إنت هتجنني. أدهم: معجب يمكن. حنين: تؤتؤ. إنت بتحبها يا أدهم. متكدبش على نفسك وعليا.
أدهم: مينفعش أحبها يا حنين. دي كانت بتحب محمد أوي. ومازال. حنين: محمد مات يا أدهم. وبعدين إنت كده هتحافظ عليها وعلى بنته. مافيش حد هيعتبر حياة بنته غيرك إنت. وكمان هي أكيد مش هتفكر في الجواز علشان خاطر حياة. لو اتجوزت مش هتعرف تاخدها معاها. واكيد هي متعلقة بيها. وإنت كمان مش هتسبها. فا خلاص اتجوزوا. ملاك بدموع: إنتِ بتقولي إيه؟ أدهم وحنين بصوا وراهم: م. ملاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!