تحميل رواية «نبضات قلب» PDF
بقلم منة مهران
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنتي المربية الجديدة؟ أيوه، اسمي ملاك. ببرود: عارف إن اسمك ملاك، أكيد مش هجيب واحدة من غير ما أعرف اسمها، مها يا مهااا. مها الشغالة: أيوه يابيه. وصلي الآنسة أوضة حياة. مها: تعالي معايا يا آنسة. ملاك: حاضر. بعد شوية... محمد: عايز إيه؟ أدهم: يا بني نفسي مرة ترد عليا تقولي عامل إيه، أزيك، أي حاجة، مش عايز إيه. محمد: أخلص يا أدهم، مش ناقصك. أدهم: إيه رأيك في البنت اللي بعتهالك، عجبتك؟ محمد: مش مهم تعجبني، أنا أهم حاجة عندي إنها تاخد بالها من حياة، لا أكتر ولا أقل، اقفل بقى. أدهم: ما أنا مش قصدي عجبت...
رواية نبضات قلب الفصل الأول 1 - بقلم منة مهران
أنتي المربية الجديدة؟
أيوه، اسمي ملاك.
ببرود: عارف إن اسمك ملاك، أكيد مش هجيب واحدة من غير ما أعرف اسمها، مها يا مهااا.
مها الشغالة: أيوه يابيه.
وصلي الآنسة أوضة حياة.
مها: تعالي معايا يا آنسة.
ملاك: حاضر.
بعد شوية...
محمد: عايز إيه؟
أدهم: يا بني نفسي مرة ترد عليا تقولي عامل إيه، أزيك، أي حاجة، مش عايز إيه.
محمد: أخلص يا أدهم، مش ناقصك.
أدهم: إيه رأيك في البنت اللي بعتهالك، عجبتك؟
محمد: مش مهم تعجبني، أنا أهم حاجة عندي إنها تاخد بالها من حياة، لا أكتر ولا أقل، اقفل بقى.
أدهم: ما أنا مش قصدي عجبتك عجبتك، يعني أنت تفكيرك بيروح فين، قصدي يعني بتعامل حياة حلو؟
محمد: يا عم أنا لسه شفت حاجة، أنت لسه باعتها، تعرف لو أنا اتشلّت هيبقى بسببك، يلا اقفل.
أدهم: بعيد الشر عنك يا حمودي.
محمد: سلام بقى يا أما، والله مش هعملك المكرونة اللي بتحبها.
أدهم: تيكير يا بيبي.
محمد: اتلم ياض.
محمد فاروق، عيونه عسلي فاتح وبشرته قمحاوية، ملامحه حادة وجسمه رياضي. مراته اتوفت في حادثة عربية، من ساعتها وهو طول الوقت قاعد في أوضته لوحده، يا بيروح شغله وبيسهر مع أدهم صاحبه ومش بيرجع غير بليل خالص. عايش هو وبنته لوحده، وعنده أخت من الأب بس بتدرس في أمريكا، وأهله متوفين.
أدهم، صاحب محمد الوحيد، بيحبه أوي زي أخوه. عيونه عسلي فاتح وبشرته بيضا وجسمه رياضي، وفرفوش ومتعلق بمحمد أوي. والده متوفي وعايش هو ووالدته كوثر وأخته داليا.
محمد وأدهم دكاترة جراحين تخصص قلب، رغم صغر سنهم بس كانوا متفوقين جداً في دراستهم.
حياة بنت محمد، عينيها عسلي فاتح وبشرتها بيضا وشعرها بني، عندها 5 سنين.
ملاك معاها دبلوم تجارة، سنها 24 سنة، وحيدة الأم والأب، عندها أخت ومتجوزة وكانت عايشة معاها.
بليل، نزلت بنوتة من على السلم كانت بتجري، وكانت البنوتة دي هي حياة بنت محمد.
حياة: بابي!
محمد ببرود طلعها من حضنه: أزيك يا حياة؟
حياة بحزن: بابي، هو أنت مش بتحبني؟
محمد: بحبك، بس أنا محتاج أنام، تصبحي على خير.
حياة بدموع وفضلت باصة عليه وهو طالع: وأنت من أهله يا بابي.
ملاك حست إنها زعلانة، راحت عندها: مالك يا حبيبتي؟
حياة: بابي على طول بيجي من المستشفى يطلع على أوضته، عمره ما قعد معايا، أنا بحبه أوي بس هو مش بيحبني، تعرف إن أونكل أدهم صاحب بابي دايمًا بيكون معايا هو وتيتة كوثر.
ملاك: ليه بتقولي كده؟ هو بيحبك يا حياة وبيحبك أوي كمان، وأكتر من أي حد.
حياة قالت بعصبية خفيفة: لا مش بيحبني، وطلعت أوضتها جري.
عدت أيام وملاك مكنتش بتشوف محمد خالص، وحياة اتعلقت بوجود ملاك معاها وبقت تحبها أوي، ومحمد بيصحى يروح المستشفى ويرجع ينام.
وفي يوم رجع من شغله، كانت ملاك وحياة صاحيين وكان طالع على أوضته، بس حياة وقفته.
حياة: بابي، وحشتني أوي.
محمد: وأنتي كمان، أنا طالع أنام عشان تعبان، تصبحي على خير.
حياة: بابي.
محمد وقف: أيوه.
حياة: أنا بحبك، بس أنت مش بتحبني ليه؟
محمد بعصبية خفيفة: متفتحيش الموضوع ده تاني، قولتلك إني بحبك خلاص بقى كفاااايه.
حياة بحزن: بس كلامك وطريقتك معايا بتقول إنك مش بتحبني فعلاً.
محمد: تصبحي على خير، أنا تعبان وعايز أنام.
حياة راحت عند ملاك بحزن: ممكن تطلعي تقوليله إنه يحبني؟ أنا والله مش عملتله حاجة.
ملاك: ممكن متزعليش وتطلعي تنامي.
حياة حضنتها بحب: حاضر، تصبحي على خير.
ملاك: وأنتي من أهله.
ملاك اتضايقت إنها زعلانة وقررت تطلع تتكلم معاه.
في أوضة محمد.
محمد: ادخل.
ملاك: ممكن أتكلم مع حضرتك؟
محمد ببرود: أعتقد إن لسه بدري على قبضك ده، لسه تاني أسبوع ليكِ.
ملاك: وحضرتك هو لو أنا حبيت أتكلم معاك يبقى عشان الفلوس؟ اسمع الأول أنا عايزة أقول إيه وبعدين احكم.
محمد وهو باصص لها: اتفضل.
ملاك: أنا شوفتك وأنت بتتكلم مع حياة، والصراحة أنت بتعاملها بقسوة أوي وهي لسه صغيرة وبتحبك، ياريت تخلي بالك منها، مش بكلمة بحبك اللي قولتهالها تقدر تغير حاجة، لا تصرفاتك تدل إنك مش طايقها أصلاً.
محمد: مممم، وأنتي مين عشان تقولي كده؟ وحضرتك كنتي دخلتي قلبي تشوفي طايقها ولا لأ، كل الحكاية إني تعبان بس شوية وطلعت أريح.
ملاك: وهو في حد بيريح يقعد على اللاب؟ وبعدين بخصوص أنا مين، أنا واحدة شافت حاجة غلط بتحصل قدامها وقررت تتكلم.
محمد قفل اللاب بعصبية وقام وقف قصادها: ياريت يا آنسة ملاك تركزي في شغلك وتخلي بالك من بنتي وملكيش دعوة بأبوها نهائي، اعتبريني مش موجود، لو مش حابة تقدري تسيبي الشغل وأنا من بكرة الصبح هيكون عندي مربية جديدة.
ملاك: عن إذنك، ونزلت وهي متعصبة. واحد مستفز وبارد، لولا إني حبيت حياة كنت زماني سبت الشغل أصلاً من زمان، مستفز صحيح، بس يابت يا ملاك هتسيبي الشغل وتروحي على فين.
مها: لا حول ولا قوة إلا بالله، مالك يا بنتي بتكلمي نفسك ليه؟
ملاك وحكتلها اللي حصلها: هو معاها كده من ساعة ما دعاء هانم ماتت، اتغير، الأول محمد بيه كانت الضحكة مش بتفارق وشه والسعادة كانت مالية البيت ده، حب وبهجة وضحك وهزار، من ساعة ما ماتت وهو اتغير 180 درجة، بقى طول الوقت في أوضته يا أما في المستشفى ومش بيشوف حياة غير فين وفين، بس صدقيني هو بيحبها أوي فوق ما تتصوري وبيحاول على قد ما يقدر إنه يسعدها بس مش بيبينلها كده، وجابك عشان حس إنها محتاجة لحد يعتني بيها في غيابهم.
ملاك: ربنا يخليهم لبعض، بس البنت مش ذنبها حاجة، هي محتاجة لباباها الصح، إنه يشيل حزنه على مراته على جنب ويفكر في بنته، البنت نفسيتها هتتدمر، الحاجز اللي عامله ده مؤثر عليها وده غلط، واحدة واحدة هتتعود على غيابه ده وهو هيتمنى يرجع بيه الزمن، كان هيهتم بيها، هو كده بيعمل حاجز وده غلط.
مها: ربنا يهديه.
ملاك: يارب، عن إذنك هروح أنام.
كل ده كان محمد واقف وسامع الحوار اللي بينهم وفضل يفكر فيه وإنه فعلاً عندها حق وكده نفسية حياة ممكن تتدمر وإنه غلطان في حقها ومش متحمل فكرة إن ممكن يحصلها حاجة. وطلع على أوضة حياة بسرعة.
محمد دخل وشافها وسرح فيها، قد إيه هي جميلة وهي نايمة، قرب عليها وخدها في حضنه ونام.
الصبح.
حياة صحيت وبصت جنبها بصدمة: بابي.
رواية نبضات قلب الفصل الثاني 2 - بقلم منة مهران
حياه بصدمه: بابي
محمد: مممحياه
حياه: بابي فوق
محمد: ايه يا حياه فايق اهو
حياه: انت هنا من امتى
محمد شالها: انا ياستي هنا من امبارح بليل جيت خدت بنتي اللي بحبها في حضني ونمت مرتااااح اوي اوي اوي
حياه: بجد انت بتحبني يابابي
محمد: انا عمري ما كرهتك يا حياه بابي بس مضايق اوي
حياه: من ايه احكيلي
محمد بدموع: مافيش يا حبيبتي حاجه يلا قومي علشان اوصلك الحضانه
حياه قامت بفرحه دخلت الحمام: هواااا
محمد ونزلت دموعه وفتح موبايله بص لصور مراته: اقول ايه لحياه اقولها مضايق علشان مشيتي وسبتيني، اقولها ان باباها نفسه يروحلك علشان مش قادر يعيش من غير روحه، روحه اللي سابته ومشيت، اقولها اني ببعد عنها علشان متعلقش بيها علشان متوجعش زي ما اتوجعت لما مشيتي وسبتيني
حياه: بابي انا جهزت
محمد مسح دموعه بسرعه: تعالي
حياه: انا مبسوطه اوي انك هتوديني الحضانه بس بما انك حنيت عليا ممكن مروحش ونخرج
محمد: حنيت؟
حياه: احم مش قصدي يعني بس انت مكنتش بتهتم بيا خالص فا خايفه ترجع زي ما كنت الاول
محمد حضنها: يااا انا كنت وحش كده معاكي
حياه: الصراحهمحمد: مش عايز غيرها
حياه: انا كنت بعيط بليل علطول علشان كنت فاكره انك مش بتحبني وكان نفسي اروح لمامي اوي وكنت دايما اخد صورتها واشتكيلها منك بس تعرف لما ملاك جت اشتكتلها هي وبجد هي طيبة جدا
محمد خدها في حضنه: حقك عليا صدقيني مش هعمل حاجه تضايقك تاني انا اسف
حياه: انا مقدرش ازعل منك انا بحبك اوي ومبسوطة اوي
محمد: طب ياستي اسبوع اجازه من الحضانه ونخرج فيهم انا وانتي ايه رايك
حياه بفرحه: هيييييييي
محمد: صحيح تعالي نكلم عمتو فيروز بقالك كتير مبتكلمهاش
حياه: ااه وحشتني اوي
محمد رن عليها فديو كول
حياه: عمتووو وحشتيني اوي اوي
فيروز باشتياق: انتي اكتر يا حبيبه عمتو متعرفوش انا نفسي اشوفكو بجد قد ايه
محمد: مش ناويه تيجي ولا ايه
فيروز: ان شاء الله طب ما تجيب حياه وتيجي انت اسهل حته تغير جو
محمد: ان شاء الله يا حبيبتي المهم خلي بالك من نفسك مش محتاجه فلوس يا فيروز
فيروز: ميرسي يا حبيبي متشلش همي انت عارف ان الحمدلله انا معايا
حياه: اده ملاك انتي هنا تعالي
ملاك: احم انا كنت جايه علشان اصحيكي علشان تروحي الحضانه
حياه: بابي قالي اسبوع اجازه من الحضانه ويخرجني فيهم وكمان انتي هتيجي معانا صح يابابي
محمد بص لملاك: لو هي حابه تيجي يا حياه مافيش مشكله انا رايح اوضتي يا حياه البسي وتعالي
حياه: حاضر
ملاك كانت هتخرج بس حياه مسكت ايديها
حياه: راحه فين
ملاك نزلت لمستواها: راحه اوضتي هستناكي عقبال ما تيجي
حياه: لا ماانتي هتيجي معانا
ملاك: مش هينفع يا حياتي اخرجي انتي وبابي وانا هستناكي هنا اتفقنا
حياه: لا بس انا عايزاكي معايا انا بحبك اوي لانك رجعتيلي بابي
ملاك: مش فاهمه
حياه وحكتلها كل اللي حصل
ملاك: اه ماانا سمعت كل حاجه
حياه: بجد
ملاك: احم والله من غير قصد
حياه: ههههه خلاص خلاص يلا بقه روحي البسي
ملاك: حاضر
قدام اوضه محمد
محمد: ادخل
ملاك: انا اسف
محمد لف ليها وكان بيقفل قميصه
ملاك لفت وشها: اده مش تقفل قميصك انت غبي
محمد قرب ببطئ ووقف قصادها: انتي قولتي ايه
ملاك باحراج من اللي قالته: انا بس مش قصدي بس ام
محمد وهو بيتك علي سنانه: اخر كلمه قولتيها كانت ايه
ملاك وكانت دموعها خلاص هتنزل من كتر الخوف والاحراج: غ غغبــي
محمد: وكمان بتقوليها تاني
ملاك بدموع: م ما حضرتك الي قولت اخر كلمه قولتها كا كانت ايه
محمد ضحك علي عياطها وبان غمزاته: خلاص محصلش حاجه مالك خايفه كده
ملاك بصتله باستغراب: انت بتضحك
محمد: هو غلط
حياه جت وفضلت متنحه
محمد وخد باله من حياه: ايه يا حبيبتي خلصتي
حياه مردتش عليهم
محمد: حياه
حياه: بابي انت كنت بتضحك بجد
محمد وملامحه رجعت جد تاني ونزل
حياه: شوفتي بابي
ملاك: شوفته استغفر الله العظيم
حياه: ملاك
ملاك: ها معاكي اهه
حياه: يلا روحي اجهزي علشان نتفسح
ملاك: حاضر
بعد شويه
محمد: يلا يا حبيبتي
حياه: يلا بس ثواني ملاك هتلبس وتنزلي
محمد: طيب انا في عربيتي
حياه: ماشي هجبها ونجيلك
ملاك نزلت وحياه خدتها وراحو لمحمد
ملاك كانت هتركب ورا
حياه: لا انتي اركبي قدام وانا هركب ورا
ملاك بصت لمحمد باحراج: مش هينفع
محمد قاطعها: اركبي يا ملاك يلا
ملاك: حاضر
في الطريق••••••
محمد كان سايق وموبايله رن وكان ادهم فتح الاسبيكر وادهم اتكلم
ادهم: يابني وحشتني انت فين يا بيه ومجتش المستشفي انهارده ليه ها وحياه ماما استنتها امبارح علشان تديها نصيبها من الكيكه ومجتش
محمد: خارج مع حياتي انهارده
ادهم: حياتي انا لو سمحت اكيد فاتح الاسبيكر دلوقتي صح
محمد: صح
ادهم: حياتي اخبارك ايه وحشتي ادهومك اوي مش ناويه تيجي يعني البيت جمب البيت ومش بتيجي انا زعلان منك اوي يعني بتفضلي تقوليلي انا بعتبرك زي بابي طب في بنوته متجيش تشوف باباها كل يوم
حياه بطفوله: انا من الحضانه لبيت ومن البيت للحضانه مش عندي وقت خالص خالص بس خلي تيته تسيب نصيبي من الكيكه اوعا حد يجي جمبها
ادهم: من عيوني بس انتي تعالي اومال لما تبقي في كليه ان شاء الله هتعملي ايه يابنتي انت معذ*بها يامحمد ولا ايه
حياه: لا بابي بقه كويس معايا اوي وانا مبسوطه جدا جدا
ادهم: ايه رايك في البنت الي جبتهالك كويسه معاكي ولا بتضر*بك
ملاك بعصبيه: افندم هو حضرتك جبتلهم متخلفه تشتغل
ادهم: اوبس هي معاك وفاتح الاسبيكر يامنيل انا اسف جدا ياانسه انا انا اده حد بينادي حاضر جايلك يا صلاح اهه
محمد: مين صلاح ده
ادهم: مش عارف اقفل اقفل
ملاك ضحكت: جبان اوي
محمد بصلها: افندم
ملاك: مش قصدي انا بهزر
محمد: رغم ان ادهم قدي في السن بس انا مش بشوفه غير ابني ياريت تاخدي بالك من كلامك عليها
ملاك: وانا قولت مش قصدي
بعد شويه في المطعم••••••••••
محمد: شوفو هتاكلو ايه يلا
ملاك: مش جعانه
حياه: ملاك بتحب المكرونه يا بابي وبانيه وانا هاكل زيها
محمد: تمام
بنت في سن حياه: حيااااه
حياه: مي انتي هنا
مي: هي دي مامتك جميله اوي يا حياه اذيك يا طنط انا صاحبه حياه
ملاك باحراج: انا
محمد: لا مش مامتها يا ميوش مامت حياه راحت لمكان احسن من هنا بكتيررررر اوي
حياه بدموع: مامتي متوفيه يا مي
مي حضنتها وقالت بطفوله: انا اسفه مكنتش اعرف
حياه: عادي
ملاك راحت لاهلها
ملاك: تعالي يا حياه
حياه راحتلها وسندت علي كتفها بحزن: كان نفسي مامي تكون موجودة
ملاك حضنتها : مامي في مكان احسن من هنا بكتير زي ما بابا قال يا حياه ادعيلها تعرفي انتي لما بتعيطي هي بتزعل
حياه: بجد
ملاك: اها يبقا حياه مينفعش تعيط صح ولا لا علشان مامي متزعلش
حياه: مش هعيط انا هدعلها علطول ومش هعيط خالص وهي في مكان احسن من هنا صح
ملاك: صح يلا بقه ناكل علشان نروح نكمل الفسحه ونجري ورا بعض وكمان لما نروح البيت انا هعملك فشار ليكي لوحدك وهعملك دونتس
حياه بطفوله: انتي احلي مامي في الدنيا كلها
ملاك اتكسفت اوي وبصت لمحمد باحراج
حياه طلعت من حضنها: انا اسفه مش قصدي
ملاك: لا عادي يا حبيبتي
محمد: يلا ناكل بقه علشان الاكل هيبرد
خلصو وبعدين محمد خدهم ملاهي كبيره وفضل يبص عليهم وهما بيلعبو وحس انه مخلف بنتين مش بنت واحده وكان فرحان علي فرح بنته واتمني انها تفضل سعيده كده طول عمرها ومافيش حاجه تقدر تفرق البسمه من علي وشها
خلصو وبعدين روحو بيتهم وكانت حياه نايمه علي ايد ملاك
محمد: بتحبيها
ملاك: تخيل بقالي معاها اسبوعين وبجد قدرت في الاسبوعين دول تخطف قلبي ببرائتها وخوفها وكسوفها وكل حاجه فيها انا كلمه حب دي قليله عليها بجد ربنا يخلهالك ويباركلك فيها يارب
محمد: هي كمان باين عليها بتحبك اوي زي ادهم المهم هاتيها اطلعها اوضتها
ملاك: تمام
محمد شالها منها: متشكره
ملاك: علي ايه
محمد: انا عمري ما شوفت بنتي مبسوطه كده تعرفي انتي تاني شخص بشوف بنتي مبسوطه معاه اوي اوي كده
ملاك: ممكن اعرف مين الشخص التاني
محمد ابتسم: ادهم تعرفي حنين اوي عليها من كتر حنيه قلبه عليها ساعات بحس ان هو باباها مش انا وبفرح جدا
ملاك: ربنا يخليكو لبعض
محمد: حياه كانت فرحانه بوجودك شكرا
ملاك: الشكر ليك لانك السبب انت لو مكنتش معاها مكنتش هتبقا مبسوطه كده
محمد: تصبحي علي خير ولسه هيمشي بس وقف
رواية نبضات قلب الفصل الثالث 3 - بقلم منة مهران
محمد: تصبحي على خير.
ولسه هيُمشي بس وقف.
ملاك: شكرًا.
محمد وقف ولف لها: على إيه؟
ملاك: أنا عمري ما خرجت قبل كده، وعمري ما روحت مطعم ولا اتبسطت كده غير معاكم. تصبحي على خير.
محمد ابتسم وطلع. وأدهم رن عليهم.
ملاك دخلت أوضتها وغيرت هدومها وكانت مبسوطة أوي.
"ياااه فرحانة أوي. أنا عمري ما خرجت خروجة زي كده ومحمد كان لطيف برضه."
عند محمد
•••••••••
أدهم: ماشي يا محمد، يعني إيه يعني خرجتها وأنا إيه؟ مش أولى إني أخرج معاك ومع حياة؟
محمد: آه، شغل بقى. الغيرة دي هطلقك.
أدهم: أنا ليا خروجة، ماليش فيه.
محمد: اقفل يااض.
أدهم: أوكيه يا قلبي. هنتقابل إمتى يعني؟
محمد قفل في وشه السكة.
أدهم بص لموبايله وابتسم: "هيرن دلوقتي عشان يصالحني."
وفعلاً محمد رن عليهم.
محمد: متزعلش.
أدهم: والله كنت عارف إنك هترن.
محمد: هي أول مرة؟ ما أنا كل يوم بقفل في وشك وبعدين أرن.
أدهم: حبيبي.
محمد: يلا تصبح على خير.
أدهم: وانت من أهل الخير.
داليا: أدهم.
أدهم: عارف جاية تقولي احم احم، أدهم حبيبي جبت لك حتة عروسة. إيه جمال وحلاوة ومحترمة وشافتك وأنت بتوصلني في مرة وأعجبت بيك.
داليا: لا بصراحة هي مشفتكش، أنا وريتها صورتك وخدت الأكونت بتاعك.
أدهم: أده أده. البنت دي اللي اسمها "أنا حبيبة" اللي في بالي.
داليا: أيوه، ما أنت اللي في بالها. أده هي بعتت لك؟
أدهم: دي بعتت لي لو مجتش أتقدمت لها هقول لبابا إني حامل منك.
داليا: ههههههه وأنت قلت لها إيه؟
أدهم: قلت لها نزليه.
داليا: ههههههه أنا نسيت أقولك إن عقلها طاير.
أدهم: امشي يا داليا، اطلعي بره.
داليا: تصبح على خير.
في فيلا محمد
•••••••••
كانت واقفة ملاك ومها بيتكلموا سوا في المطبخ.
ملاك: هي حياة مش بتجيب سيرة أهلها خالص ليه؟ يعني فين خالاتها، عمتها، أي حد؟ حتى مش بيجيلهم حد. اللي دايماً حياة بتتكلم عنهم صاحب باباها ومامتها بس.
مها: مدام دعاء الله يرحمها عندها أخ واحد بس مسافر بره. كان بيكلمها كل فترة وفترة. ولما اتوفت مبقاش نعرف عنه حاجة. ومامتها وباباها متوفين برضه. دكتور محمد أهله متوفين بس ليه أخت من الأب بتدرس في أمريكا. هو كده على طول عايش لوحده هو وبنته. وساعات بيروح عند دكتور أدهم. أغلبية وقته هو وحياة هناك. أصلاً بيعتبرهم أهله.
ملاك: ممم يعني يعتبر مقطوع من شجرة.
مها: هو عنده خالة واحدة وبنت خالته بس يا بنتي. الله أعلم بظروفهم. كل واحد بيتجوز وينشغل في حياته. حتى حياة متعرفش إن عندها جدة وهو مش بيسأل عليها ومش بيعرف عنها حاجة.
ملاك: ههههههه ليه واكلة ورثهم؟
محمد: وانتي طالعة حشرية كده لمين؟
ملاك برقت عينيها بصدمة وطلعت تجري: "تصبح على خير يا ماما."
تاني يوم
••••••••
ملاك: حياة فوقي، اصحي يلا اصحي.
حياة: مممم.
ملاك: انتي نايمة ليه؟
حياة: عايزة أنام.
ملاك: اصحي يلا عشان الحضانه.
حياة: لا، هنخرج.
ملاك: خروج تاني؟
حياة: أيونننم.
ملاك: مممم والحضانه.
حياة: مش مهم.
ملاك: لا هتروحي الحضانه. أنا عارفة أبوكي ده هيبوظك. الخروج هيبقى يوم الجمعة بس.
حياة: يوووه.
ملاك: مش يوووه. هو هيبقى يوم جمعة بس. اتفقنا.
محمد: وإيه كمان؟
ملاك اتخضت: أنت أنت هنا من إمتى؟
محمد: من ساعة ما أبوكي: "هيبوظك". وإيه كمان يا ست ملاك؟
ملاك: مش قصدي حاجة.
محمد: آنسة ملاك، أنتِ هنا بس عشان خاطر تاخدي بالك من حياة. بس الكلمة اللي أنا أقولها تتنفذ. أنتِ هنا مربية مش أكتر. يعني تاخدي بالك من أكلها، شربها، لبسها. لاكن مالكيش دعوة أنا بقول إيه ولا بعمل إيه. أظن كلامي واضح يا آنسة ملاك.
ملاك: أنا آسفة حضرتك. اعمل اللي تشوفه. بس فكرك لما تقعدها من الحضانه ده صح؟ لا طبعاً. المفروض تخلي يوم للخروج مش أسبوع كامل متروحش الحضانه فيه. وأظن برضه لو مدام دعاء موجودة ماكنتش هتوافق بحاجة زي كده. الدروس اللي هتتعلمها أفيد من الخروج.
محمد: أنا كنت بعيد عن حياة فترة كبيرة مش صغيرة. مبخرجهاش، مبتكلمش معاها، مش بشوف هي عايزة إيه. طول الوقت في الشغل أو في أوضتي. حبيت أخرجها، حبيت أعوضها عن كل حاجة وحشة شافتها.
ملاك: وهو بالخروج كده هتتكلم معاها؟ بالعكس. أنت وأنت خارج معاها مبتتكلمش معاها. أنت ممكن تاخدها أوضتك وتفضلوا تتكلموا بعد ما تيجي من الحضانه، ده هيبقى أحسن من الخروج. أنا بتمنى بابا يرجع وأفضل أتكلم معاه، أفضل باصة عليه وعلى ملامحه، أفضل أتكلم لحد ما أتعب وأنام في حضنه. مش هيهمني وقتها يخرجني. مش هبقى عايزة أخرج. هبقى عايزة هو بس.
محمد: ده تفكيرك أنتِ لأنك كبيرة. مش هيهملك خروج. لاكن هي هتفرح أوي لأنها طفل.
ملاك: صح. اللي يريحك اعمله. بس هتفرح برضه لو كل جمعة مش كل يوم عشان متنساش اللي اتعلمته. هو انت؟ يا تفضل تخرجها يا لا.
حياة: تعرف إن ملاك عندها حق يا بابي. أنا نفسي تتكلم معايا كتير ومتسبنيش وتذاكر معايا. بس مافيش مانع إني أخرج. بس كل جمعة مش أسبوع كامل عشان الحضانه.
محمد: طيب يا حياتي. اللي يريحك. أنا رايح المستشفى. لو اتأخرت نامي أنتِ. لو متأخرتش وجيت لقيتك صاحية هلعب معاكي ونفضل نحكي كتير مع بعض. اتفقنا.
حياة بحزن: بس أنت هتبقى ساعتها تعبان.
محمد: تعبي فداكي طالما هشوفك مبسوطة.
حياة حضنته بحب وبوسته من خده.
محمد: الله.
حياة: خلي بالك من نفسك.
محمد: سلام.
حياة: مش هتفطر يا بابي؟ خد الساندوتش ده وأنت ماشي.
محمد خده وباس أيديها وخرج.
في المستشفى
••••••••
أدهم: يا صباح العسل على أحلى دكتور. يلا عندك عملية. خد دي تحاليل المريض والأشاعات. ربنا معاكم.
محمد: طب أريح شوية؟ طب ده أنا لسه جاي.
أدهم: عندي عملية. أشوفك كمان شوية. أه فطرت ولا لأ؟
محمد: الحمد لله. بقولك.
أدهم: قول.
محمد: أجهز بالليل عشان هعشيك برا بس على حسابك.
أدهم: كتر خيرك يا ابني.
جه الليل وأدهم ومحمد خرجوا وراحوا جابوا أكلة سمك وراحوا قدام البحر.
بعد مرور شهرين
محمد: مساء الخير.
ملاك: حياة لسه نايمة حالا. لو كنت جيت من نص ساعة كده كنت هتلاقيها صاحية.
محمد: حصل خير. هبقى أشوفها الصبح إن شاء الله. أنا كنت عايزك في موضوع.
ملاك بابتسامة: تمام. أعملك كوباية قهوة؟
محمد: لو مش هتعبكم.
ملاك: تعبك راحة.
ملاك وخدت بالها من اللي قالته واتكسفت.
ملاك: احم ثواني هتكون عندك.
محمد: هستناكي في البلكون.
ملاك: ماشي.
بعد شوية
••••••••
محمد: أنا كنت بعيد عن حياة ومهمل فيها عشان كده جبتك. ودلوقتي أنا قربت منها أوي. شكراً على كل حاجة انتي عملتيها. بس خلاص.
ملاك بدموع: مش عايزنيمحمد: احم يمكن اتعودتي عليها وصعب تسيبها وتمشي. أنا بجد آسف. مافيش مانع تيجي كل يوم تبصي عليها. أنتِ يمكن أهلك محتاجينك برضه. أنا مش بشوفك بتجيبي سيرتهم خالص.
ملاك: تصبح على خير. إن شاء الله بكرة همشي لأن الوقت اتأخر دلوقتي.
محمد: أكيد طبعاً. أنا مش هسيبك تمشي في الوقت ده.
ملاك دخلت أوضتها حضرت شنطتها وقعدت تعيط.
"ليه ليه مكنش ينفع أجى من الأول؟ مكنش ينفع. أنا إزاي حبيته بالشكل ده؟ إزاي نسيت أنا جاية هنا ليه؟ هههه وأنا اللي فاكرة إنه حبني. كنتي مستنية إيه يا ملاك؟ مستنياه يجي يقولك تقبلي تكوني زوجة ليا وأم لبنتي؟ غبية."
في أوضة محمد
••••••
محمد: لازم أبعدها عني. أنا آسف يا ملاك بس أنا منفعلش أكون زوج ليكي لأني هظلمك. أنا لسه بحب دعاء ومش متخيل إن ممكن حد ييجي ياخد مكانها.
في فيلا أدهم
••••••••
أدهم: يبني وأنت عرفت إزاي إنها بتحبك؟
محمد: حاسة إنها بتحبني. نظراتها بتقول كده. وحتى لو أنا فاهم غلط يا عم أنا مش هستنى لحد ما يحصل حاجة زي كده.
أدهم: مش عارف بقى ربنا يقدم اللي فيه الخير. يعني خلاص هي هتمشي؟
محمد: أيوه. أنا قلت لها تمشي عشان أنا خلاص بقيت مهتم بحياة. يلا أنا هقوم أمشي.
أدهم: ما تخليك.
محمد: أنا جيت بس عشان أكون أول واحد تشوف وشه في عيد ميلادك.
أدهم: هههههههه. طيب جاي ومن غير الهدية؟ ماشي يا عم.
محمد: بكرة بقى.
تاني يوم
••••••••
حياة: ملاك اصحي.
ملاك: ممم.
حياة: انتي نايمة ليه؟ ده أنا استنيتك. أنتِ اللي تيجي تصحيني.
ملاك: حاضر. أنا صاحية أهو.
حياة: ملاك اجهزي عشان بابي رايح حفلة عيد ميلاد أونكل أدهم وهياخدني معاهم.
ملاك: هياخدك؟ أنتِ طيب أنا ليه؟
حياة: أنا مش هروح في حتة من غيركم.
ملاك: حياة أنا ماشية خلاص.
حياة: إيه؟ هتمشي وتسبيني؟
ملاك: متزعليش يا حبيبتي. غصب عني.
حياة: لا خليكي معانا. أنا اتعودت عليكي أوي ومش هسيبك تمشي. وكمان هتيجي معايا الحفلة. هااام.
ملاك: طيب هاجي معاكي يا حبيبتي. بس مش هقعد هنا تاني. اتفقنا؟ وأوعدك هبقى أجلك من وقت للتاني.
حياة بدموع وحضنتها جامد: لااااا مش هسيبك.
ملاك: عشان خاطري متعيطيش.
حياة: أنا مصدقت ترجعيلي يا مامي. متسبنيش. عشان خاطري متسبنيش تاني. أنا مستحيل أطلع من حضنك ومش هسيبك لحظة واحدة.
ملاك: حياة اهدى. أنا ملاك يا حياة. اهدى.
حياة: انتي مامتي أنا. ليه ليه بتروحوا كلكم وتسبوني لوحدي؟ ليه لما أتعلق بحد يمشي ويسيبني؟ أنا وحشة.
محمد كان واقف وملاك بصتله بحزن.
ملاك: طيب ممكن تهدي شوية ونتكلم.
محمد راح عند حياة وبص لملاك بحزن: حياة حبيبتي مامي ماتت. ودي ملاك المربية بتاعتك. هي دلوقتي أهلها أكيد مستنينها صح ولا لأ؟ يبقى نسيبها تمشي. وأنا خلاص بقيت معاكي أهو يا حبيبتي ومش هسيبك لحظة.
حياة: أنت اللي قلت لها تمشي يا بابي؟
محمد: أه يا حياة. أنا.
حياة بدموع: ليه؟ ليييه كده؟
محمد: عشان أنا خلاص ههتم بيكي. مش محتاج حد غريب يهتم بيكي وأنا موجود.
حياة: ملاك لو مشيت أنا هروح معاها.
محمد: حياة.
حياة جريت دخلت أوضتها.
محمد: حياااه.
ملاك: أنا هروح لها.
محمد: ملاك ياريت تتكلمي معاها.
ملاك: تمام.
في أوضة حياة
•••••••
ملاك: احم احمم. ممكن أدخل ولا الأميرة مش هتسمح ليا بدخول؟
حياة: اتفضلي.
ملاك: حياة حبيبتي صدقيني مش هسيبك. أنا هاجي كل يوم ليكي. إيه رأيك؟
حياة: بابي معاه حق. أكيد أهلك محتاجينك. امشي. بس اوعديني تيجي كل يوم.
ملاك بدموع: حاضر يا عيوني. يعني انتي مش زعلانة؟
حياة: لا. مقدرش أزعل منك. بس هتيجي كل يوم؟
ملاك بدموع: أيوه.
محمد: حياة اجهزي يلا عشان نروح عيد ميلاد أدهم. احم. وأنتي كمان يا ملاك. أنا جبتلك فستان تحضري بيه. حطيته في أوضتك. يارب يعجبك. عن إذنك.
حياة: واووووو. يلا قومي شوفي.
ملاك بابتسامة: أنا معرفش أبوكي ده بيكرهني ولا لأ. ساعات بحسه لطيف وساعات بحسه سمج ورخم ودمه تقيل وبارد.
حياة بتوتر: احم احم.
ملاك: أنا آسفة. حقك عليا. نسيت إنه أبوكي. أصل انتي غيره نهائي. بجد بجد رخمة.
حياة: احم احمممم.
ملاك وفهمت: هو ورايا بجد بجد.
حياة حركت راسها بنعم.
ملاك: احم احم.
محمد كان واقف ومربع إيده: ممم. وإيه كمان؟
ملاك قامت وقفت: هتصدقني لو قولتلك إني آسفة بجد بجد.
محمد لتاني مرة يضحك على خوفها: قبلت اعتذارك عشان تعرفي إني طيب بجد بجد.
ملاك ابتسمت بتوتر: طيب أنا هروح أنا بقى أشوف هلبس إيه.
محمد: يا بنتي أنا جايبلك دريس.
ملاك: آه صحيح. معلش. متوترة شوية.
محمد قرب عليها: من إيه؟
ملاك بتوتر: ها. أنا ماشية. سلام.
محمد في باله: "إيه يا محمد. أهدى كده. أهدى. الحمد لله هتمشي النهاردة."
قلبه: "وهل هتعرف تعيش من غيرها؟"
محمد: "أيوه طبعاً. أنا أصلاً مبحبهاش. هو مجرد إعجاب مش أكتر وهيروح لحاله. أيوه هيروح لحاله. مش في قلبي غير دعاء. بس دعاء خلاص راحت لمكان أحسن من هنا بكتير. أنت من حقك تحب وتتجوز. فكر في بنتك حياة."
محمد: "بس هي ممكن مترضاش بيا؟ ليه أكسر قلبي؟ بس أنا لازم أنساها. لازم مفكرش فيها."
حياة: بابي.
محمد: أيوه يا ملاك.
حياة: أنا حياة يا بابي. ملاك راحت تلبس.
في أوضة ملاك كانت بتبص لنفسها.
ملاك بدموع: "كان نفسي أكون عايشة وسط أهل بيحبوني. أخت تكون سندي وتمسحلي دموعي مش تطردني وتكون قاسية عليا."
وغمضت عينيها وافتكرت اللي حصل قبل ما تيجي على الڤيلا.
فلاش باااك
به أخت ملاك
هبه بتكبر: ها خلصتي الأكل؟
ملاك: صدقيني هو اللي دخل أوضتي. أنا مقولتلهوش ييجي. حتة أنتِ دخلتي لقيتيني نايمة. أنا صحيت على صوتك. أنتِ يا هبه.
هبه: اسمي مدام هبه يا حيوانة. إنتي هنا خدامة. أوعي تنسي نفسك.
ملاك: ومش هنسى إنك أختي برضه.
هبه: أختي إيه؟ أنتِ مصدقة نفسك؟ أنا ماليش إخوات يا حيوانة. إنتي فاهمة؟ وبعدين إحنا أخوات آه بس من الأب بس. والصراحة بقى أنا عمري ما شوفتك غير خدامة عندي. مش كفاية مقعداكي هنا؟ وكنتي عايزة تسرقي مني جوزي؟ قولت اتغيرتي بس شكلك لسه بتجري وراه.
ملاك: هههههه. أسرقه؟ أنتِ بتقولي إيه؟
جلال جوز هبه: صدقيني هي اللي قالت لي أجي. كانت عايزة تقولي حاجة. لا وأنا غلبان صدقتها.
ملاك: كداب. كداب. والله ما تصدقوش.
هبه: امشي. اطلعي بره.
ملاك: أنا آسفة. عشان خاطرك بلاش تمشيني. أنا ماليش حد غيركم ومش عارفة لو مشيت هروح فين.
هبه: وأنا قلت اللي عندي. من بكرة هعين خدامة جديدة أحسن منك. ومترفعش عينها لجوزي.
ملاك: يا هبه عشان خاطري.
هبه: امشي. اطلعي بره.
بعد شوية كانت ملاك ماشية ودموعها نازلة على خدها ومكنتش مركزة في الطريق.
-حااااااااسبيييييي.
ملاك قامت من على الأرض: آآآه.
نزل أدهم من العربية ونزل لمستواها: حقك عليا. أنا آسف والله بجد آسف.
ملاك: حصل خير.
أدهم: هو أنتِ معيطة؟
ملاك: ملكش دعوة.
أدهم: ماشاء الله. طب تصدقي إني غلطان إني بسألك أصلاً.
ملاك بدموع: سبني في حالي.
أدهم: طب قومي أوصلك طيب يا ستي. وإن شاء الله منشوفش وش بعض تاني.
ملاك: ماليش مكان أروحه. سبني وامشي أنت. شوف رايح فين.
أدهم قعد جمبها وبص للسما: حلوة شكل النجوم دي.
ملاك: أنت هتقعد جمبي؟
أدهم: مش همشي غير لما أطمئن عليكي. أنا عندي أخت بنت.
ملاك: قوم يا عم من هنا. بص أنا دماغي مصدعة ومش ناقصاك.
أدهم: يا بنتي هو أنا هموت يعني عليكِ؟ أنا عايز بس أوصلك عشان لو موصلتكيش هيفضل بالي مشغول.
ملاك: وأنا قولتلك ماليش مكان أروحه.
أدهم: يعني إيه؟
ملاك حكتله اللي حصل.
أدهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب تعالي. أنا واحد صاحبي محتاج مربية لـ...
ملاك بصتله: أنت إيه؟ معندكش دم؟ أنت إنسان قليل الأدب.
أدهم: إيه حيلك حيلك. هو أنا قلت لك إيه؟ أنا لسه مكملتش. اسمعيني الأول.
ملاك قامت وقفت: اتفضل.
أدهم: محتاج مربية لبنته. أكيد أنتِ أولى تروحي. أنا حاسس إنك محترمة وبنت ناس. تعالي. وكمان هيكون ليكي أوضة لوحدك. هنا.
ملاك بصتله بقلق وبعدين طلعت سكينة من جيبها.
أدهم بخوف: خلاص هتقت*ليني؟
ملاك: ده زعتر.
أدهم: لا دي سكينة.
ملاك: عارفة. بس طلعتها عشان لو فكرت تعمل حاجة.
أدهم: متخافيش. أنا مش هعملك حاجة. أنا واحد عارف ربنا وعمري ما هعمل اللي بتفكري فيه ده. أنا دكتور أدهم. أوريكي بطاقتي طيب؟
ملاك بصت للعربية بتاعته وراحت ركبت: "يارب استرها معايا. أنا ماليش حد دلوقتي. يارب ريح قلبي ووفقني في حياتي وفي الأيام اللي جايه." ومسحت دموعها.
بااااااك
••••••••••
ملاك فتحت عينيها: آخر يوم ليا هنا. يا عالم هروح فين؟
قطع سرحانها صوت موبايلها.
-الو يا حبيبتي.
ملاك: عامل إيه؟
-الحمد لله بخير. أنتِ فين؟ سألت عليكي أختك قالت لي متعرفش عنك حاجة.
ملاك: بشتغل مربية في فيلا الدكتور محمد.
-أنتِ كويسة؟
ملاك: آه كويسة. عايز حاجة؟
-أه. أنا حددت خطوبتنا الجمعة الجاية.
يتبع
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا🤍
رايكو يحلوين🤎🤎
•
رواية نبضات قلب الفصل الرابع 4 - بقلم منة مهران
مع نفسك كده.
انتي مش بتحبيني يا ملاك ونفسك تكوني معايا.
ماشي موافقه أنا كده كده سبت الشغل، بس مش عارفه هروح فين.
ما بيت اختك موجود.
طردوني منه.
امممم، أكيد نيلتي الدنيا معاهم علشان كده طردوكِ.
قفلت السكة في وشه. ده ياسر جاري وصاحب جلال، بيحبني وعايز يجي يتقدملي، بس أنا مش موافقة لاني مش بحبه، بس فضل ورايا وكل شوية يرن عليا. ده غير زن جلال وهبه عليا، وافقت عليه علشان أخلص من جلال ومعاملته وأرتاح من قرفهم. وقرينا فاتحة، بس لما جيت هنا كنت مقررة إنه أول ما يرن عليا هقوله إني مش عايزة. بس للأسف، أنا همشي من هنا. وأكيد لو روحت لجلال هيغصبني عليه غصب عني.
قطع سرحاني صوت خبط على الباب. قمت وفتحت.
حياه: ملاك، خلصتي.
أنا: أدهم؟
حياه: شكلي وحش.
أنا: انتي أحلى واحدة شفتها عيني، انتي بجد حلوة أوي.
حياه: انتي أحلى يا روحي.
أنا: يلا بابي مستنينا تحت.
نزلت أشوفه، كان واقف وباصص لموبايله. وأول ما نزلنا بص عليا. عيني جت في عينه وبصينا لبعض للحظات. قد إيه هو حلو. ثانية واحدة، قلبي بيدق جامد. حاسة إني هتكشف. حاسة إنه خلاص هيعرف إني بحبه. لو مختفتش من قدامه.
***
كانت جميلة أوي وفعلاً هي ملاك. مقدرتش أشيل عيني من عليها، بس كان لازم أشيل عيني. لان مينفعش. بس أنا مش عايزها تخرج، مش عايز حد يشوفها غيري أنا بس. حبيتها، إمتى وازاي معرفش. حبيت فيها خوفها لما بتعمل حاجة غلط. ضحكتها اللي بتضحكني. خوفها على بنتي وحبها لبنتي. اللي زي ما تكون حب أم لبنتها. بس لالالا، مجرد إعجاب بس. أكيد وهيمشي لما تمشي.
حياه: بابي، ملاك خلصت.
محمد: يلا.
راحت حياه مسكت إيديهم وراحوا فيلا أدهم.
محمد: ملاك، اقعدي هنا، متتحركيش.
أنا: افندم.
محمد: يعني علشان تبقي مركزة على حياه.
أنا: طيب ماشي.
محمد: ولا أقولك، أنا هفضل علشان أركز معاكو انتو الاتنين.
أنا: إيه؟
محمد: ها، أنا... يعني قصدي أحسن تتوهي.
أنا: وكده.
محمد: أيوه، انتي عارفة حد هنا؟
أنا: لأ.
محمد: يبقا خلاص.
أدهم: إيه يا محمد، عامل إيه؟
محمد: الحمد لله، كل سنة وانت طيب.
أدهم بص لملاك بقرف وبعدين بص لمحمد.
أنا: أدهم، معلش، انت بتبص كده ليه؟
أدهم: هو أنا كلمتك يا بنتي؟
محمد: معلش، أدهم بيغير.
أنا: طب وأنا ذنبي إيه؟ أنا مالي.
أدهم: بغير إيه، انت كمان اتنيل.
محمد: انت مش بتغير عليا يا بابا.
أدهم: نينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينininينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينinininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininianininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininisininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininarinininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininununininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininininMalam: مع نفسك كده-انتي مش بتحبيني يا ملاك ونفسك تكوني معاياملاك: ماشي موافقه انا كده كده سبت الشغل بس مش عارفه هروح فين-ما بيت اختك موجود ملاك: طردوني منه-امممم اكيد نيلتي الدنيا معاهم علشان كده طردوكيملاك قفلت السكه في وشه ده ياسر جاري وصاحب جلال بيحبني وعايز يجي يتقدملي بس انا مش موافقه لاني مش بحبه بس فضل ورايا وكل شويه يرن عليا ده غير زن جلال وهبه عليا وافقت عليه علشان اخلص من جلال ومعاملته وارتاح من قرافهم وقرينا فاتحه بس لما جيت هنا كنت مقرره انه اول ما يرن عليا هقوله اني مش عايزه بس للاسف انا همشي من هنا واكيد لو روحت لجلال هيغصبني عليه غصب عنيقطع سرحاني صوت خبط علي الباب قومت وفتحتحياه: ملاك خلص.. ادهملاك: شكلي وحشحياه: انتي احلي واحده شافتها عيني انتي بجد حلوه اووويملاك: انتي احلي يا روحيحياه: يلا بابي مستنينا تحتنزلت شوفته كان واقف وباصص لموبايله واول ما نزلنا بص عليا عيني جت في عينه وبصينا لبعض للحظات قد ايه هو حلو ثانيه واحده قلبي بيدق جامد حاسه اني هتكشف حاسه انه خلاص هيعرف اني بحبه لو مختفتش من قدامه♡---------كانت جميله اوي وفعلا هي ملاك مقدرتش اشيل عيني من عليها بس كان لازم اشيل عيني لان مينفعش بس انا مش عايزها تخرج مش عايز حد يشوفها غيري انا بس حبتها امتي وازاي معرفش حبيت فيها خوفها لما بتعمل حاجه غلط ضحكتها الي بتضحكني خوفها علي بنتي وحبها لبنتي الي زي ما تكون حب ام لبنتها بس لالالا مجرد اعجاب بس اكيد وهيمشي لما تمشي♡حياه: بابي ملاك خلصت محمد: يلا حياه راحت مسكت اديهم وراحو ڤيلا ادهممحمد: ملاك اقعدي هنا متتحركيشملاك: افندممحمد: يعني علشان تبقي مركزه علي حياهملاك: طيب ماشي محمد: ولا اقولك انا هفضل علشان اركز معاكو انتو الاتنينملاك: ايه محمد: ه انا يعني قصدي احسن تتوهي وكدهملاك: انابقلمي/menna moharamمحمد: ايوه انتي عارفه حد هنا ملاك: لامحمد: يبقا خلاص ادهم: ايه يا محمد عامل ايمحمد: الحمدلله كل سنه وانت طيبادهم بص لملاك بقرف وبعدين بص لمحمد ملاك: اده معلش انت بتبص كده ليه ادهم: هو انا كلمتك يابنتيمحمد: معلش ادهم بيغير ملاك: طب وانا ذنبي ايه انا مالي ادهم: بغير اي انت كمان اتنيل محمد: انت مش بتغير عليا ياابااادهم: نينينيننيملاك: انا ماشيه محمد: عجبك كده هطفشهاادهم: والله براحتها لو عايزه تمشي معنديش مشكله الحفله مش هتبوظ يعني لو مشيت لا ونبي متمشيش احسن لو مشيتي كده هلغي الحفلهملاك: تصدق انك انسان مستفزادهم: انتي الي مستفزه علشان انتي بتفهمي الي علي مزاجكملاك: بجد والله يابني انت مبصتش لنفسك انت بصتلي بصه حسيت اني سارقه منك حاجه ادهم: بصي الصراحه انا من ساعه ما شوفتك وانا مبحبكيش سبحان اللهملاك: والله وانا هموت من غير حبك يعني ده انت رخم صحيح محمد بعصبيه: بسسسسس انتو الاتنين في ايه انتو عيال عجبكو الناس الي بتبص عليكو دي ده كويس ان طنط كوثر مش هنا كانت ضربتكو انتو الاتنين بشبشبادهم: يعني انت مش شايف بتعمل ايهمحمد: ادهم اسكت خالص لو مسكتش هاخدهم وامشي بجدادهم: خلاص ياعم اقعد محمد بهدوء: اعتزر منهاادهم: لا طبعامحمد: ادهم علشان خاطري ادهم بهدوء: انا اسف يا انسه ملاك ملاك: حصل خيرادهم: شوف هتشرب اي يا محمد وانا هروح لصحابي اسلم عليهم ولسه هيمشيمحمد حضنه: متزعلش ياصاحبيادهم: مش زعلان محمد: بجدادهم: انت عارف اني مبزعلش منك مهما حصل مافيش حاجه تقدر تفرقنا عن بعض غير الموت ها ياانسه ملاك غير الموت هاا ملاك: بص يا انت لو مسكتش انت حر انا محترمه دكتور محمدبقلمي/menna moharamادهم: اسمي ادهم علي فكره مش انت ملاك: اللهم طولك ياروح علي هاذا اللوحادهم: سامع بتقول ايه انا لوحمحمد: يادي النيله، الحق صحابك بينادو روح روحادهم: ماشيبنت من الي موجودين في الحفله راحت ناحيه محمد بمياصه=هاي انت دكتور محمد مش كده محمد: ايوه-انت بجد دكتور موهوب الناس كلها ملهاش سيره غير عنك انت وادهم بجد انتو الاتنين شابوه ليكو هي دي مراتك ملاك: لا انا المربيه -اها طب كويس انك مش مراته ممكن يا دكتور محمد نرقص سواملاك بغيره: دكتور محمد مش بيرقص مع حد والله يا عسل صح يا دكتور ملاك ولحظت الي قالته ونبرتها الي كلها غيره وقالت لمحمد بهدوءميصحش ترقص معاها وبصت علي حياه محمد: انا اسف مش برقص-طب عن اذنكملاك: ملزقهمحمد: اسكتي هتسمعكملاك: ما تسمع وفضلت تتريق عليها بغيظحياه: بابي قوم بسرعهمحمد: ايه حياه مسكت ايد محمد وملاك: قومو قومو ارقصو ملاك بصت لمحمد بتوتر: حياه حبيبتي لا ممحمد: حياه مينفعش يا حبيبتي تعالي ارقص معاكي انتي ايه رايكحياه بزعل وربعت اديها: لا يعني لا محمد بص لملاك: حياه حبيبتي مينفعش ارقص معاها لانه حرام حياه: ليه يابابي بس محمد: حبيبتي الدين مسمحش لينا نلمس النساء الي محرمين علينا مينفعش ارقص معاها وهي كمان كذالك لانه حرام هي مش مراتي علشان المسها ومينفعش المس اديها كمان عارف اني مش ملاك واكيد بعمل اغلاط كتيره اوي بس ربنا يهدينا بس صدقيني احنا مينفعش نرقص سوا ياحياتيملاك: صح الي بابا قاله يا حياه محمد: يلا يا ملاك علشان اوصلك بيتكملاك: لا انا همشي انا لوحدي عن اذنكمحمد: استني يا ملاك هو ايه الي همشي انا انتي مش شايفه الساعه كامملاك: وانا قولت اني همشي لوحدي شكرا ليك لحد كده محمد بعصبيه خفيفه: اركبييي يا ملاكملاك باستسلام: حاضرادهم: محمد انت مروحمحمد: اه يا ادهم همشي بقه ونبقا نتقابل بكره ان شاء الله ادهم: ليه بس هتمشيمحمد: هوصل ملاك وارجعلكادهم: تمامملاك: لا حضرتك ممكن تنزلني هنا وانا همشي انا عادي محمد مشي وطنشهاطول الطريق محدش فيهم كلم التاني بعد شويه كان محمد وصلها بيت اختها ملاك باست حياه ودموعها كانت بتنزل وطلعت ملاك بدموع: هتوحشيني اوي يا حياه كويس انك نايمه محمد: وانتي كمان هتوحشيهاملاك: خلي بالك منها عن اذنكمحمد: ملاكملاك بصتله باامل انه يقولها ارجعي: ايوهمحمد: لما تعوزي تيجي تشوفي حياه تعالي في اي وقتملاك: تمام يا دكتور عن اذنك كانت واقفه ملاك مش عارفه تخبط ولا لا بس لو مخبطتش هتروح فين في الوقت ده قررت انها تخبطهبه بنوم: ميننملاك بصوت مهزوز: ا اناهبه فتحت الباب: انتي تاني عايزه ايهجلال: مين يا حبيبتيهبه: ملاكملاك: ممكن ادخل انا ماليش مكان غير هنا علشان خاطري خلوني ادخل لحد ما اظبط اموريهبه لسه هتقفل الباب في وشها بس ملاك منعتهاملاك: معايا 1000ج كل الفلوس الي معايا خديها وسبيني اخش مينفعش افضل في الشارع جلال وعيونه لمعت: الف ج خشي خشي بس تنامي في المطبخ علشان الاوضه هتتأجرملاك بصتله بقرف هو وهبه ودخلت المطبخ وفرشت فيه ونامتالصبح••••••••••••••••••ملاك فاقت علي ازازه مايه نازله علي وشهاهبه: الفطار فين يابتملاك: هاتي ال1000جهبه: ههههههه ده انتي بتحلمي يا قطه انتي علشان طلع النهار بقه هتاخديهم وتمشيبقلمي/menna moharamملاك: هسبهملك بس بشرطهبه: ايه هو ملاك: يبقا ليا اوضه لوحدي من الاوض الي عندك واعتبري الاف دي ايجار الاوضه انا اولي من الغريب ولا اي وانتي وجوزك ملكوش دعوه بيا نهائي اعتبروني مش موجودههبه: وهتجبيلي زيهم كل شهر منين يعنياملاك: هنزل ادور علي شغل انهارده المهم اجي الاقي اوضه من الاوض جاهزه ليا علشان نوم في المطبخ تاني مش هنامهبه: لا شكلك الشهرين الي اختفيتي فيهم اتعلمتي الجراءه ملاك: انا نازلهجلال: علي فين ملاك بصتله بقرف: وانت مالك اكيد سمعت الشرط الي قولته لمراتك ياريت ملكش دعوه بيا تاني جلال: ياسر جاي انهارده علشان يحدد الخطوبه والفرحملاك: وانا مش موافقه جلال مسكها من دراعها : نعم يعنياااا مش ايه ياختيملاك بوجع: اوعا كده قولتلك مش موافقه ايه مبتفهمش واياك تلمسني تاني جلال ضربها بلقلم:بقه انا مبفهمش مبقاش جلال لو مربتكيش وفضل يضرب فيها لحد مااغمي عليهابليل فاقت ملاك لقت نفسها في اوضه قامت ولعت النور وبصت لنفسها في المرايه وبصت علي ملامحها الي اتبدلت في يوم وليله ورجعت بهتانه من جديد واثر الضرب الي علي وشها دموعها نزلت ملاك بدموع: رجعت تاني للوجع للضرب والاهانه رجعت تاني فلاش باااك••••••••••••••••••هبه: خلصتي الاكل صحابي جاين ملاك: ح حاضر ثواني وهيكون جاهزهبه: وريني ادوق المكرونه دي ملاك مسحت اديها في هدومها وراحت جابت معلقه: اتفضلي هبه بقرف: ياريت تبقي تغيري هدومك الي مليانه طبيخ دي بجد بشوفك ببقا عايزه ارجعملاك: حاضر هبه: المكرونه محتاجه ملح ملاك: حاضر جلال: روحي يابت اعمليلي قهوه ملاك: حاضر بس اخلص الاكل ده علشان صحابجلال بمقاطعه: بس انتي قولتيلي بسسس؟ ملاك: انا اسفهجلال لوي دراعها ورا ضهرها: جلال ميتقلهوش بسسس انتي فاهمه يابت مش واحده زيك تيجي علي اخر الزمن تقول لجلال بيه بسملاك بوجع: ححاضر حاضر سبنيجلال وضربها بلقلم ومشيملاك حطت اديها علي خدها: حسبنا الله ونعم الوكيل باااااكملاك بوجع وق
رواية نبضات قلب الفصل الخامس 5 - بقلم منة مهران
بابي بابي حااااااااااسب
ادهم: الو يا احمد
احمد: دكتور ادهم، دكتور محمد العربية اتقلبت بيه، اتفاجئت لما لقيت الناس جايباه على هنا، حالته صعبة قوي، يا ريت تيجي حالا، والبنت حالتها خطيرة، يا ريت تيجي دلوقتي.
ادهم: ا... انت بتقول ايه؟
طيب أنا جاي.
بعد شوية، ادهم كان غير طريقه وطلع على المستشفى.
ادهم: ل... لو سمحت، فين دكتور محمد فاروق؟ جه هنا حادثة عربية.
الممرضة: أيوه يا دكتور، كانوا تلاتة، للأسف اللي كان سايق هو اللي اتأذى، ومراته في العناية المركزة دلوقتي، عندها نزيف داخلي وكدمات في جسمها.
ادهم بدموع: و... والبنت؟
حياة بدموع: أونكل ادهم.
ادهم راح عندها ونزل لمستواها، وفضل يبص للجروح اللي في إيديها ورأسها اللي ملفوف بشاش.
حضنها بخوف: أنا معاكي يا حبيبتي.
شاب من اللي كان واقف وشاف الحادثة: حضرتك متعرفش باباها كان حضنها إزاي بكل قوته عشان متتأذيش، إحنا حاولنا نفكهم من بعض، الحمد لله إنها بخير، وربنا يطمنك على أهلها.
ادهم: هو إيه إيه اللي حصل؟
الشاب: الحادثة حصلت جنب المحل بتاعي، اللي شوفته إنها دخلت في رصيف والعربية اتقلبت وجريت عليهم، أنا والرجالة وطلعناهم وجبناهم هنا على أقرب مستشفى.
ادهم: كتر خيركم، شكراً.
حياة: بابي فين؟ وملاك؟
ادهم حضنها: ششش، اهدي، بابي كويس.
حياة: بجد؟ طب هو فين؟ عايزة أشوفه.
ادهم: إنتي تعبانة صح؟ بابي لو شافك كده هيزعل قوي قوي، وإنتي مش بتحبي تشوفي بابي زعلان، مش كده؟
حياة: أيوه، بس أنا عايزة أمشي من هنا.
ادهم: حاضر يا حبيبتي.
الممرضة: دكتور ادهم، دكتور ادهم.
ادهم: في إيه؟
الممرضة: دكتور محمد بينادي عليك كتير وعايز يشوفك، لو سمحت تعال معايا ضروري.
ادهم بص على حياة: حبيبتي خليكي هنا، اتفقنا، وأحمد هيجيب لك حاجة حلوة.
وبص لأحمد.
احمد: متقلقش، هقعد معاها.
ادهم راح عنده ومشي ببطء، مكنش قادر يمشي. محمد كان نايم مبيتحركش، ومكنش فيه حتة سليمة. كان بيفتح عينه ببطء. ادهم راح مسك إيديه.
محمد بتعب: متعيطش، أنا... أنا عايزك تخلي بالك من حياة، أنت أبوها، وخلي بالك من ملاك، هي طيبة وبنت حلال، أهلها ناس طلعوا مش كويسين خالص، خليك معاها، وخلي بالك من نفسك.
ادهم كان ماسك إيديه ودموعه نازلة زي طفل صغير خايف يخسر أبوه: ششش، ششش، إنت هتقوم وهتخلي بالك مننا كلنا، إنت فاهم؟
محمد بابتسامة: أنا هروح لحبيبتي دعاء، مستنياني، بتناديني، ووصيتي ليك تخلي بالك من حياة، ملهاش غيرك، وخلي بالك من ملاك، ومن نفسك.
ادهم: شش، متتكلمش عشان متتعبش.
محمد ابتسم وغمض عينه.
ادهم بص للجهاز وهو بيصفر وإيديه اللي سابت إيده: محمد، متسبنيش، عشان خاطري قوم، إنت هتكون كويس، والله قوم، بس عشان نعمل لك فرح محدش شافه، الناس كلها هتحكي بيه، يلا بقى قوم، طيب مش علشاني، قوم عشان حياة، يلا بقى، متهزرش، قوووووم بقه، إنت أكيد بتهزر صح؟ يلا بقه، إنت عارف إني بخاف عليك من الهوا أصلاً، يلاااا بقه يا محمد، قووووم معايا، يلا هات إيدك، هزارك بايخ قوي.
الدكاترة دخلوا وفحصوه: البقاء لله.
الممرضة بدموع: إنا لله وإنا إليه راجعون، كان دكتور طيب وشاطر، وكان بيحب شغله أكتر من أي حاجة.
ادهم: ششش، إنتي بتقولي إيه؟ مماتش، صدقيني هيقوم ويرجع يعمل عمليات تاني للمرضى، هو مستحيل يسبني.
-شد حيلك يا دكتور ادهم عشان الطفلة اللي قاعدة برا.
ادهم افتكر حياة ومسح دموعه وخرج لها برا.
حياة شافته وجريت عليه: ادهم، مي، بابي كويس؟ اطمنت عليه؟
ادهم قعد على ركبته: ها، آه يا حبيبتي، كويس، تيجي أوديكي لتيته كوثر؟
حياة: آه ياريت، أنا مش بحب قاعدة المستشفى، بس عايزة بابي يجي معايا. اده، بابي اهو طلع.
ادهم قام وقف ومسك إيدها: حياة، حياة.
حياة سابت إيده وجريت، وقفت قصاد سرير باباها ونامت على كتفه: هو إنتوا هتودوه على فين؟ ونايم ليه على السرير ده؟ اده، إنتوا مغطيين وشه ليه كده؟ شيلوا الملاية دي، بابي حبيبي قوم، بص إيدي اتعورت إزاي، ودماغي، طنط الدكتورة حطتلي مرهم، قولتلها بابي دكتور وهو هيحطلي، بس هي مرضيتش.
ادهم: حياة تعالي يا حبيبتي نروح لتيته.
حياة بدموع: هو بابي مش بيرد عليا ليه؟ إنت مش قلت إنه كويس يا دومي؟
ادهم: حياة، بابي راح عند ربنا، وهناك المكان أحسن من هنا بكتير قوي.
حياة بدموع: لا، إنت بتكدب، بابي عايش وهيقوم.
ادهم: حبيبتي اهدي عشان خاطري.
حياة: لالالا، بابي قوم يلا، بابي، بابي قووم، لا متسبنيش لوحدي، ليه هتسبني؟ ليه هتسبني زي مامي؟ ليه كلكم بتسبوني؟ إنت مش قلت هتفضل معايا؟ طب كنت خدني معاك، إنت هتسبني هنا لوحدي؟
ادهم حضنها: ششش، يا حياتي، اهدي.
حياة: بابي، سبني، أنا عايزة بابي، بابييي.
ادهم وحس بتقل، بص عليها لقاها فقدت وعيها.
بعد شوية فاقت حياة، وادهم خدها الڤيلا ورجع خلص إجراءات الدفن.
بعد مرور شهر، وكان الحال زي ما هو، ملاك دخلت في غيبوبة ومحدش عارف هتفوق امتى. وحياة عند مامت ادهم ومش بتتكلم مع حد ومش بتاكل ولا بتشرب غير قليل. وادهم مابين المستشفى ومابين البيت.
كوثر: لسه مفقتش؟
ادهم: لا يا ماما.
كوثر: طب تعال يا حبيبي افطر، إنت مأكلتش حاجة، شوف شكلك عامل إزاي، تعال يابني.
ادهم: مش جعان، أنا طالع أوضتي.
وفجأة فقد توازنه وأغمي عليه.
كوثر بخضة: ابنيييي! دالياااا يا دالياااا!
داليا: أيوه، أيوه يا ادهم، ادهم ماله؟
كوثر: تعالي خلينا نوديه أوضته، يابنتي ورني على دكتور بسرعة يجي.
بعد شوية...
احمد: هيتركب له محاليل.
ادهم: م... مش عايز حاجة، أنا كويس.
احمد: لازم تأكل يا ادهم، أومال دكتور إزاي بقى؟ إنت مش عارف إن قلة الأكل غلط وهي سبب الدوخة، لازم تفوق بقى وتركز في حياتك، والبنت اللي بقت مسؤولة منك.
ادهم: شكراً يا احمد، صدقني أنا كويس أهو.
احمد: هستأذن أنا بقى.
ادهم: أومال حياة فين يا ماما؟
كوثر: صحيت من شوية، سألت على بابها ونامت تاني.
ادهم: طيب أنا هطلع لها.
كوثر طبطبت على كتفه: يابني، محمد في مكان أحسن، يا حبيبي.
ادهم دموعه نزلت وحضنها وفضل يعيط.
كوثر: متوجعش قلبي عليك يابني.
ادهم بدموع: ساب حياة وسابني يا ماما، أنا وحيد من غيره، كان أبويا، كان دايماً لما بحتاجه بلاقيه، عمري ما قلت له يا محمد وملقتهوش جنبي، بسبب أو من غير سبب، كان يرن عليا لو مردتش من المرة الأولى، الاقيه جاي البيت ويفضل يخبط جامد لحد ما أفتح له ويقول لي: إنت غبي؟ إنت مردتش ليه؟ مكنش بيحب يبين مشاعره، بس كان بيبقى واضح عليه، أنا حاسس إني ضعيف من غيره، أنا مكسور قوي يا ماما، محمد مش صاحبي ومش أخويا، ده كان أبويا، كنت بشوف في عينيه حب الأب لابنه، كنت دايماً أحس إني طفل جنبه، كان بيعاملني زي ما بيعامل حياة.
كوثر: راح للأحسن مني ومنك يا ادهم، ادعيله يا حبيبي.
ادهم مسح دموعه: هطلع أشوف حياة.
ولسه هيقوم، حياة دخلت وطلعت قعدت جنبه.
ادهم: كنت جايلك، اده، حياتي بتعيط ليه؟
حياة: بابي وحشني.
ادهم خدها في حضنه: ادعيله يا نور عيني، هو في مكان أحسن إن شاء الله، إنتي مش هتروحي الحضانه بقى؟ مش نفسك تكوني زي بابي؟
حياة مسحت دموعها: أيوه، نفسي أبقى أشطر دكتورة جراحة، عايزة أبقى زيه وزيك إنت كمان.
ادهم: وهتبقي أحسن مني كمان.
كوثر بصت لهم بابتسامة وقامت.
داليا: سبتيه لوحده ليه؟
كوثر: حياة معاه، حضري لأخوكي فطار يابنتي.
داليا: مش هياكل يا ماما.
كوثر بابتسامة وبصت على ادهم وحياة وهما قاعدين بيضحكوا سوا.
داليا: في إيه؟
كوثر: هياكل عشان خاطر حياة يابنتي، هما الاتنين هياكلوا سوا، حضري لهم الأكل.
حياة: هي مامي، ملاك فين؟ هي لسه عايشة صح؟ أوعى تقولي حصلها حاجة، هي هتيجي امتى؟
داليا دخلت عليهم: احم احم.
ادهم: جيتي في وقتك.
داليا: جبت لكم أكل يا حلوين، ياريت تخلصوه كله.
ادهم وحياة: ملناش نفس.
داليا: إزاي يعني؟ ادهم خلي حياة تاكل، هي مبقتش تاكل خالص، وإنتي يا حياة خلي ادهم ياكل، تعرفي بقاله شهر على الحال ده.
حياة بصت له بدموع: إنت مش بتاكل.
ادهم: إنتي كمان مش بتاكلي يا حياتي.
حياة: هاكل لو كلت عشان خاطري، متسبنيش.
ادهم: حاضر يا حبيبتي، بس تاكلي، اتفقنا.
حياة: طيب، هناكل سوا.
داليا: ممكن آكل معاكم أنا كمان؟
حياة: هههه، طبعاً، طبعاً.
بعد شوية...
كوثر: رايح فين؟
ادهم: هروح لملاك يا ماما.
كوثر: يابني بقالك شهر رايح جاي، ما تتصل بحد من أهلها يروح لها وخلاص.
ادهم: يا ماما دي وصية محمد، أخلي بالي منها عشان أهلها ناس مش كويسين ومستحيل أسيبها في ظروف زي دي، ادعيلها ربنا يقومها بالسلامة عشان خاطر حياة، حياة بتحبها قوي.
كوثر: ربنا يشفيها يا حبيبي يارب ويرجعها بالسلامة.
ادهم: تعرفي، حتى لو أهلها كويسين، أنا برضوه هفضل أروح لها كل يوم زي ما بعمل ومش هسيبها، دي وصية محمد الله يرحمه يا ماما.
كوثر: ربنا يرحمه يا حبيبي ويصبرنا على فراقه.
ادهم: خلي بالك من حياة يا ماما.
كوثر: خلي بالك من نفسك يا حبيبي، لا إله إلا الله.
ادهم: محمد رسول الله.
في المستشفى...
الدكتور: دكتور ادهم، كنا هنكلم حضرتك حالاً.
ادهم: في جديد يا دكتور؟
الدكتور: أيوه، الحمد لله، فاقت من شوية.
ادهم: بجد؟ طيب ممكن أدخلها؟
الدكتور: تقدر تتفضل، بس نص ساعة، ويا ريت متقولهاش على وفاة دكتور محمد، لأنها هيأثر عليها. واه صحيح.
ادهم: اتفضل.
الدكتور بحزن: احم، أنسة ملاك، الحادثة أثرت على عينيها ومش هتقدر تشوف.
ادهم: إنت بتقول إيه؟
الدكتور: هي أول ما فاقت وعرفت إنها مش هتقدر تشوف تاني، انهارت وأدناها حقنة مهدئة، ياريت متقولش لها على خبر دكتور محمد، هي أول ما صحيت مكنتش بتنادي غير عليه، شكلها كانت بتحبه قوي، وده هيأثر نفسياً عليها.
بعد شوية...
ادهم دخل عليها وكانت باصة للسقف ودموعها نازلة على خدها.
ادهم: أخيرا فوقتي.
ملاك: اتفضل يا دكتور.
ادهم: حاسة نفسك أحسن؟
ملاك بتعب: الحمد لله بخير، بس بتخيل الحادثة، بحس إني مخنوقة قوي، مش عايزة تروح عن بالي، من ساعة ما صحيت الحمد لله إنها جت على قد كده، أنا راضية.
ادهم: معلش، إن شاء الله هتكوني أحسن من الأول.
ملاك: المهم حياة ومحمد كويسين صح؟
ادهم: فل، ناقص إنتي بس تشدي حيلك وتقومي لحياة، هي مستنياكي.
ملاك بدموع: نفسي أشوف محمد وحياة أوي، بس للأسف مبقتش شايفة حاجة غير ضلمة.
ادهم: متقوليش كده، إنتي هتكوني كويسة، بس نعدي فترة العلاج دي، إحنا هنبعت حالتك لدكتور في أمريكا، ولو كده هنسفرك بره.
ملاك: طيب، محمد فين؟
ادهم: احم، موبايلي بيرن، هقوم أرد وأجيلك.
ملاك: أنا آه مش شايفة حاجة، بس بسمع على فكرة، إنت موبايلك مرنش، في إيه؟
ادهم كان لسه هيخرج، بس ملاك وقفته: محمد حصله حاجة صح؟ قولي متخبيش عليا، أنا قلبي حاسس، وكمان نبرة صوتك فيها حاجة مش مريحة، البنت كويسة ومحمد مش كده.
ادهم بتوتر: م... محمد.
ملاك: ممكن أعرف بقى محمد فين؟ هو كويس صح؟ طب حصله إيه؟ عنده إيه؟ يا جماااعة بقه فهموني في إيه؟ حرام عليكم.
ادهم قعد قصادها: إنتي مؤمنة طبعاً بالله، ومؤمنة بقضاء الله.
ملاك بصت: ومحمد فين؟
ادهم: محمد في مكان أحسن من هنا بكتير، الذينَ إذا اصَابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، عايزك تشدي حيلك وتهدي عشان.
ملاك: يتبع.
رواية نبضات قلب الفصل السادس 6 - بقلم منة مهران
فضلت تضرب فيه: اخرس انت فاهم هو كويس انت اتجننت ولا ايه.
ادهم وقف بدموع: ملاك.
ملاك بعصبية وقامت بس مقدرتش تقف ووقعت على الأرض: اطلع برا انت كداب براااا اطلع برااا امشي امشي اطلع برااااا.
ادهم كان هيشيلها بس ملاك منعته: انت بتعمل ايه اياك تلمسني فاهم.
الدكتور وهو بيجهز حقنة مهدئة: اتفضل يا دكتور ادهم اخرج دلوقتي مكنش ينفع تقولها الخبر ده دلوقتي.
ادهم: دلوقتي ولا بعدين لازم تعرف.
بليل.
ادهم دخل اوضتها كانت بتعيط.
ملاك كانت باصة للسقف ومغمضة عيونها.
ادهم: ممكن اقعد معاكي شويه.
ملاك مردتش عليه وكملت عياط.
ادهم قعد بهدوء: محمد كان بيحبك ليه عايزة تزعليه.
ملاك: خلاص راح.
ادهم: بس حاسس بيكي ادعيله عياطك ده مش هيرجعه مافيش أحسن من الدعاء دلوقتي هتفضلي تعيطي وبعدين.
ملاك: انت ايه بارد معندكش دم.
ادهم: مين قالك إني مش عندي أنا عندي يا ملاك انتي متعرفيش أنا مريت ب إيه الشهر اللي فات محمد كان أبويا مش أخويا ولا صاحبي يمكن لو عندي أخ عمري ما كنت هحبه كده بس في الوقت ده انتي محتاجة لكلام زي ده علشان يفوقك فوقي يا ملاك فوقي واهتمي بصحتك علشان حياة اللي مبقاش ليها حد غيرك وغيري حياة فقدت أهلها الزعل ولا هيقدم ولا هيأخر ده نصيبه.
ملاك: لو مكنش جالي مكنش ده حصل أنا السبب.
ادهم: مين قالك كده ملاك ده نصيبه ومكتوبله ومحدش بيهرب من قدره محمد مكتوبله إنه يتوفي في اليوم كذا هيشوفه حته لو نايم على السرير ادعيله ربنا يرحمه ويغفر له ويجمعنا بيه في الجنة إن شاء الله.
ملاك بدموع: ربنا يرحمه، هي حياة كويسة.
ادهم: بتسأل عليه كل يوم مش قادرة تتقبل فكرة إنه مبقاش موجود أنا قلبي بيوجعني عليها كل يوم.
ملاك بعياط: أنا عايزة أروح لها.
ادهم: حاضر بكرة الصبح هنمشي ممكن تبطلي عياط بقى وتهدي أنا هروح أجيب حاجة تاكليها.
بعد مرور نص ساعة.
ملاك بدموع ووجع: في حد هنا أنا عايزة أدخل الحمام لو سمحت يا ممرضة.
ممرضة وقامت خرجت برا وفضلت تحسس على الجدار.
جه ادهم ودخل أوضة ملاك وكان معاه أكل ليها.
ادهم: ملاك جب، ملاك.
هند ياااا هند.
هند الممرضة: أيوه.
ادهم: فين ملاك.
هند: ملاك مين.
ادهم: ملاك مين؟ المريضة اللي كانت هنااا ازاي تسبيها لوحدها ازاي.
هند: آسفة يا دكتور أنا.
احمد: ادهم تعال معايا بسرعة.
ادهم: احمد أنا مش لاقي ملاك مشوفتهاش.
احمد: ملاك شوفتها كانت بتجري وبتعيط و.
ادهم: و إيه انطق ملاك فينننننا.
احمد: وقعت من على السلم.
ادهم: اااااايها.
احمد: اهدا هي كويسة الحمد لله بس مقدرتش تقف على رجليها وشاكين إن حصلها كسر هنعملها أشعة متقلقش إن شاء الله خير.
ادهم: لا حول ولا قوة إلا بالله.
في أوضة ملاك.
ادهم دخل وشافها كانت نايمة على السرير: انتي ناوية تشليني.
ملاك: في إيه.
ادهم: الأشعات مبينة إن حصلك كسر في رجلك الاتنين وهتمشي على كرسي متحرك فترة مؤقتة لحد ما الكسر يلم علشان بعد كده تبقي تقومي تمشي لوحدك.
ملاك: كنت محتاجة أدخل الحمام وكنت بنادي على أي حد بس شكل المستشفى مفهاش غيري.
ادهم: هقدم شكوى في الممرضة هند لأنها المسؤولة عنك ازاي تسيبك لوحدك أنا كنت فاكر إن انتي ضحكتي عليها بكلمتين معرفش إنك كنتي عايزة تدخلي الحمام.
ملاك: بلاش لو سمحت الله أعلم بظروفها بلاش تقطع أكل عيشها.
ادهم: موحشتكيش حياة.
ملاك غمضت عيونها بحزن: وحشتني أوي.
ادهم: فوقي علشان خاطر البنت اللي مبقاش ليها حد غيرنا فوقي يا ملاك اهتمي بنفسك بصحتك لو مش عشانك عشانها على الأقل إن شاء الله بكرة الصبح هنمشي.
تاني يوم في فيلا ادهم.
دخل ادهم ومعاه ملاك على الكرسي المتحرك وكانت بتفتكر الوقت اللي قضته مع محمد ونزلت دمعة منها ومسحتها علطول لما سمعت صوت حياة.
حياة: ملاكي انتي جيتي أخيرا وحشتيني أوي أوي.
ملاك حضنتها ودموعها نزلت: انتي أكتر يا حياة.
حياة: انتي قاعدة على ده ليه قومي معايا تعالي أوريكي الأوضة اللي عملتها أنا وداليا.
ادهم نزل لمستواها: حياة حبيبتي ملاك رجليها تعبانة علشان كده قاعدة على الكرسي بإذن الله هتكون كويسة وترجع أحسن من الأول.
ملاك: أنا هروح فين.
ادهم خدها ودخلها أوضة كانت ألوانها هادية: دي هتبقى أوضتك.
ملاك: هتبقى؟ أنا أصلا مش هقعد هنا وهروح أي مكان أقعد فيه أنا وحياة.
ادهم: وانتي شايفة إن حالتك تسمح.
ملاك: أنا عندي أختي هروح لها.
ادهم: أه اختك اختك اللي جسمك معلم بسببها وتأثير الضرب باين على وشك أهو لحد دلوقتي.
ملاك: انت مين علشان تتكلم كده ومالك بيا أصلا ولا بأختي.
ادهم: أنا آسف بس أنا مش هوديكي لأختك وأنا عارف إنها سبب في وجعك وهتفضلي هنا معايا في البيت ده انتي وحياة دلوقتي ملزومين مني أنا مش عايز محمد يزعل مني وانتو كنتو أغلى اتنين في حياته.
ملاك: وأنا مش بحب أكون حمل على حد.
ادهم: انتي مش حمل عليا ولا حاجة أخويا مبقاش موجود وانتو دلوقتي ملزومين مني أنا.
ملاك: خلي حياة تيجي تنام هنا معايا.
ادهم: تمام.
ملاك: وعايزة أغير.
ادهم: أساعدك.
ملاك: أفندم.
ادهم اتوتر: مش قصدي والله هبعتلك داليا أختي أهي هتساعدك.
ملاك: تمام ماشي بقولك.
ادهم رجعلها: أفندم.
ملاك: هو في شباك هنا في الأوضة دي.
ادهم: أه ياستي فيه تحبي تقفي عنده.
ملاك: أه ممكن توديني عنده وتفتحه عايزة أشم هوا.
ادهم: بس اوعي تنتحري.
ملاك: دمك تقيل على فكرة انت عايزيني أخسر دنيتي وآخرتي أنا مستحيل أفكر في كده.
ادهم: شطورة.
بعد شويه.
ملاك: شكراً يا داليا.
داليا: العفو انتي متعرفيش أنا فرحانة إزاي إن في واحدة بالجمال ده قاعدة معانا دلوقتي ووسطينا.
ملاك: شكراً يا حبيبتي ممكن تنادي لحياة تيجي تنام هنا جمبي.
داليا: بس حياة نامت من بدري.
ملاك: بجد طيب ماشي.
وفجأة دخلت حياة وراحت حضنتها.
ملاك ابتسمت: حياة انتي هنا.
حياة حسّت إنها مش بتبصلها: هو هو انتي مش شايفاني.
ملاك: مش مهم أشوفك أنا حاسة بيكي يا حبيبتي.
حياة بدموع: كل ده بسبب الحادثة مش كده.
ملاك: يا حبيبتي الحمد لله على كل حال أنا راضية وبعدين ياستي مش أنا معاكي أهو وبعدين انتي هتبقي عيوني مش كده ولا إيه يلا بقى علشان ننام أنا وانتي.
حياة: أنا هتضايق.
ملاك: لا يا حبيبتي أنا أصلا كنت لسه بقول لداليا إنك تيجي جمبي.
داليا: طيب أسيبكم بقى يلا تصبحوا على خير.
ملاك: وانتي من أهله.
برا أوضة ملاك.
داليا: بسم الله الرحمن الرحيم إيه يابني في إيه.
ادهم: ناموا.
داليا: أه نام بقى انت كمان انت يابني مش شايف نفسك عامل إزاي بقيت شبه الزومبي.
ادهم: لا أنا نازل وبعدين أنا شبه الزومبي ماشي يا أخت الزومبي.
داليا: رايح فين.
ادهم: هشم شوية هوا برا.
داليا: متشمهمش هنا لازم تخرج يعني ما في هنا هوا برضوه.
ادهم: ارحميني يا داليا.
داليا: خلي بالك من نفسك.
ادهم: سلام.
بعد شويه كان واقف ادهم على الشط وحاطط إيده في جيبه.
فلاش باك.
محمد: جبت بقى أكلة سمك هتاكل صوابع ايدك ورجلك وراها.
ادهم: صوابع رجلي ده بريحتها دي هاكل صوابع رجلي ورجلك.
محمد: ههههههه يابني أنا معرفش من غير خفة دمك دي هعيش إزاي.
ادهم: أعيش وأضحك يا حمودي.
محمد: يلا بقى انت عارف ماليش في الكلام الرومانسي ده يلا كل وقولي رأيك إيه.
ادهم: محسسني إن انت اللي طابخ.
محمد: طيب أنا هلم الأكل وهقوم وشوف بقى مين هياكلك تاني سلام.
ادهم: استنى بس لا أقعد تعرف إنب مبسوط إنك رجعت تضحك تاني كنت رخم ياض بس كنت بحبك برضوه أه كنت بسحب الكلام بالعافية منك بس كنت لما تعرف إني مضايق تفضل تزن عليا علشان أحكيلك أنا بحبك أوي.
محمد: يلا يا ادهم كل يا حبيبي وبطل دلع وبعدين بتسحب الكلام مني أنا بالعافية ده أنا لما بقعد معاك بفضل أرغي معاك ومش بحس بالوقت يلا بقى ناكل.
ادهم: احم احم مفيش أخبار تفتح النفس.
محمد اتنهد: ملاك.
ادهم: هيححح أيوه ملاك.
محمد وهو سرحان: تعرف بقيت حاسس إني مخلف بنتين مش بنت واحدة لما بشوفها بحسها بنتي مش بحب أشوف دموعها معرفش ده إيه بس أكيد مش بحبها.
ادهم: انت بتحبها يا برنس.
محمد: لالا وبعدين اقفل على الموضوع ده انت إزاي بتخليني أتكلم كده ده انت بقيت خطر.
ادهم: بتحبها يا صاحبي بس انت مش متأكد من مشاعرك ناحيتها بتحبها وهيجي اليوم وهتقول كنت معاك حق يا أدهومي.
محمد حطله معلقة رز في بوقه: هم يا جمل.
ادهم: هههههههه ده يوم الهنا لما أشوفك عريس وألبسك البدلة لتاني مرة.
محمد: تعرف أنا نفسي في إيه.
ادهم: إيه.
محمد: نفسي أشوفك انت عريس نفسي أحس بقى بشعور أخويا بيتجوز يا حاااارة.
ادهم: تعرف مش عايز أتزوج بس هدّور على عروسة علشان خاطرك أي خدمة يا عم أنا ليا غيرك يعني.
باااك.
ادهم مسح دموعه: أول مرة أجي هنا وأكون لوحدي كان المكان المفضل لينا من صغرنا ربنا يرحمك يا صاحبي متقلقش على ملاك وحياة هعيش ليهم وبس هكون ليهم سند.
ورجع بيته ولسه هيدخل أوضته سمع صوت خبطة جامدة أوي زي ما يكون حاجة وقعت على الأرض راح عند أوضة ملاك بسرعة وخبط عليها.
رواية نبضات قلب الفصل السابع 7 - بقلم منة مهران
ملاك بوجع: ادخل.
ادهم: أنا ادهم يا ملاك.
ملاك: الحقني.
ادهم دخل بسرعة ولقاها واقعة على الأرض، كانت بتحسس على الأرض وشعرها مفرود على ضهرها.
ملاك بدموع: مش قادرة.
ادهم خد الطرحة وحطها على راسها وحاول يسندها ونيمها على السرير.
ملاك بشهقات: أنا أنا كنت عايزة أخش الحمام ومكنتش عارفة، أنا تعبانة أوي.
ادهم: ششش، اهدي يا ملاك، إن شاء الله خير، بإذن الله هترجعي أحسن من الأول. وابقي قولي أدهم قال.
ملاك: أنا مخنوقة أوي أوي. وكتمت صوت عياطها عشان حياة.
ادهم: هصحّي داليا تيجي تساعدك تتوضي وتصلي قيام الليل، وأنا متأكد إنك هترتاحي.
ملاك: لو مش هتعبك يا ريت.
بعد شوية، كان ادهم راح عند داليا وساعدوها تتوضي.
ملاك: شكراً.
داليا: العفو يا حبيبتي، هروح أنام أنا بقى، تصبحوا على خير.
ملاك: وأنتي من أهل الخير.
ادهم: مش عايزك تفكري في حاجة خالص، صلي واهدي، ولو عايزة أي حاجة، ناديني، أنا في الأوضة اللي جنبك على طول.
ملاك: شكراً.
ادهم: العفو، تصبحي على خير.
ملاك: وأنت من أهله.
تاني يوم...
ملاك صحيت بس حست إن في حد بيتحرك حواليها في الأوضة.
ملاك: بسم الله الرحمن الرحيم، مين هنا؟
صوت: أنا سهير الممرضة، دكتور ادهم قالي أجي وأكون معاكي لحد ما إن شاء الله تشدي حيلك، أنا هاخد بالي من أكلك ودواكي، وخلود مساعدتك الخاصة هتفضل معاكي على طول.
ملاك: هتعبكم معايا.
خلود: ولا تعب ولا حاجة، أهم حاجة صحتك.
داليا: صحيتي؟
ملاك: آه يا حبيبتي، تعالي.
داليا: خدي يا ستي، ده موبايلك.
ملاك مسكته وفضلت تحسس عليه: موبايلي أنا؟
داليا: ادهم نزّل جابه الصبح وركّب لك فيه شريحة وظبطهولك على الآخر.
ادهم: صباح الخير.
ملاك اتخضت وحدفته: ده بيتكلم على الأرض.
داليا: يابنتي ده ادهم، وبعدين ده موبايل، أكيد هتسمعي منه أصوات.
ملاك: أنا بس اتخضيت.
ادهم: صباح الخيررر يا جماعة.
داليا: معلش يا ادهم، كنت بجيبك من على الأرض.
ادهم: طب مش تقعدوني على الكرسي؟
داليا: ههههه، معلش بقى، ملاك اتخضت وحدفته، خد هي معاك أهي.
ادهم: صباح الخير.
ملاك: صباح النور، صدقني مكنش له لزوم لكل ده، وبعدين أنت ناسي إني مش بشوف، هشوفه إزاي بقى؟
ادهم: أنا مش عايز أسمع حاجة، أنتِ ملزمة مني يا ملاك، وعمري ما هشوفك بتتوجعي وهسكت، أنتِ زي داليا، مش عايزك تحسيني غريب، واطلبي مني أي حاجة أنتِ محتاجاها وهتكون عندك. وآه، بخصوص تشوفيه إزاي، ده هتقولي بس عايزة أتصل بأدهم، هيرن عليا لوحده، أنا جايبه بس فترة مؤقتة لحد ما إن شاء الله ترجعي تشوفي تاني. ولو احتجتي حاجة، اعملي بس اللي قلتلك عليه وهتلاقيه رن لوحده.
ملاك: شكراً يا دكتور ادهم.
ادهم حط إيده مكان ما كانت بتضربه في المستشفى: دكتور إيه بقى؟ قوليلي يا ادهم عادي، أو يااض يا ادهم.
ملاك: احم، أنا كنت رخمة معاك الأيام اللي فاتت دي ودايماً متعصبة عليك، أنا آسفة.
ادهم: انسَي اللي فات وخليكي في اللي جاي، يلا هقفل بقى عشان عندي شغل.
ملاك: سلام.
بعد مرور شهر والحال زي ما هو، ومعاملة ملاك مع ادهم اتحسنت عن الأول.
ادهم بفرحة: ملاك، ملاااااااااك يا ملااااااك.
ملاك بخضة: إيه؟ في إيه؟
ادهم: افرحي يا ستي، الدكتور حدد معاد للعملية وهنسافر أمريكا.
ملاك: بجد؟
ادهم: الحمد لله، المهم يلا جهزي، هنسافر يلا.
ملاك: يا ابني اهدى بس، هو الدكتور قالك إيه؟ وبعدين ليه منعملهاش هنا في مصر؟
ادهم: اللي هيعملهالك دكتور مصري بس هو في أمريكا، وأنا واثق فيه بصراحة لأني عارفه.
ملاك: طيب هنسافر إمتى؟
ادهم: معاد العملية بعد أسبوعين.
ملاك: وعايزنا نسافر دلوقتي؟
ادهم لعب في شعره: آه صح، لسه بدري، من فرحتي حاسس إنها بكرة، طيب كملي اللي بتعمليه بقى.
ملاك: أنا مباعملش حاجة، كنت قاعدة.
ادهم: مممم، أنتِ زهقتي؟
ملاك: أوي.
ادهم: ننزل، إيه رأيك؟
ملاك: هنزل إزاي؟ لازم حد يشيلني، احم، وأنا مش هخليك تعمل كده، يعني. وبعدين خلاص مش لازم، هنزل ليه؟ أنا مش بشوف، كفاية عليا القاعدة جنب الشباك.
ادهم شدها لبرا الأوضة بالكرسي: بسيطة يا ستي، داليا، داليا.
داليا: أيوه يا ادهم.
ادهم: روحي جيبي الحراس يجوا ينزلوا قصادي كرسي الملكة.
داليا: عيوني.
ملاك: هتعمل إيه؟
ادهم: الصح إني ملمسكيش، لكن المس الكرسي عادي.
الحراس جم وشالوا الكرسي قصاد بعض ونزلوها تحت، وادهم خرجها الجنينة.
ملاك: مع إني مش شايفة حاجة ومش فارق معايا أنزل، بس حسيت براحة لما نزلت وشميت الهوا.
ادهم: داليا، انقلي حاجات ملاك في أوضة تحت عشان تخرج وقت ما تحب، حرام البنت بقالها شهر فوق.
ملاك: آه يا ريت، أنا جالي اكتئاب أكتر.
ادهم: ما أنتِ مكنتيش عايزة تنزلي.
ملاك بحزن: مهو عشان مش بشوف.
ادهم: مش مهم، هتشمي هوا، مش بذمتك حاسة براحة؟
ملاك: أوي أوي.
ادهم: خدتي دواكي؟
ملاك: آه، سهير ادتهولي من شوية.
وفجأة دخلت هبة.
هبة: حبيبتي، ألف سلامة عليكي، إن شاء الله أنا وانتي لا، يا حبيبتي.
ملاك بصدمة: هبة؟ هبة، أنتِ هنا؟
هبة راحت حضنتها: ألف سلامة عليكي، هتكوني كويسة إن شاء الله يا حبيبتي.
ملاك بفرحة: أنا مبسوطة إنك جيتي أوي.
هبة: حبيبتي، هو أنا ليا غيرك.
ملاك: مين اللي قالك على مكاني؟
هبة بصت على ادهم: أنا لفيت عليكي الدنيا وروحت المستشفى اللي دكتور محمد الله يرحمه شغال فيها، وساعتها شفت دكتور ادهم الله يكرمه، قالي بقى على كل حاجة.
ادهم: عاملة إيه يا هبة؟
هبة: الحمد لله يا دكتور.
ادهم: طيب هسيبكم تتكلموا، هخش أنا جوه.
ملاك: هو أنتِ بتقولي شفتي ادهم في المستشفى إزاي عرفتيه؟ وإزاي عرفتي المستشفى اللي شغالين فيها؟
هبة بتوتر: ها... ا...
ادهم: آه، هي كانت بتسأل عن دكتور محمد عشان عايزة توصلك، وأنا معدي بالصدفة سمعتها وعرفت إنها أختك.
ملاك بشك: مش عارفة، حاسة إن في حاجة غلط.
ادهم: المهم، فكك، أنتِ مش فرحانة بأختك ولا إيه؟
ملاك: فرحانة طبعاً، تعالي نقعد جوه يا هبة، أنتِ وحشتيني أوي.
هبة: لالالا، ده أنا لازم أمشي دلوقتي، أهو عشان جوزي، هبقى أجلك يوم من الصبح أقعد معاكي، وبصت للڤيلا: ماشاء الله، قاعدة في قصر ولا فيه الأحلام.
ادهم: بتقولي حاجة؟
هبة: لالا، أنا ماشية، هتعوزي مني حاجة يا ملاك؟
ملاك: سلامتك، ابقي خدي رقمي من دكتور ادهم.
ادهم: ماشي، هديهولها.
هبة غمزت لادهم ومشي وراها لحد الباب.
ادهم طلع فلوس من جيبه: هتيجي تاني إمتى؟
هبة بصت للفلوس: الوقت اللي أنت عايزه، لو عايزني أبايت معاها من دلوقتي هكون عندها، أروح بس تجيب هدومي وأجي.
ادهم: أنا آسف، بس بيتي مش بيدخله ناس نيتها مش سالكة، هو حلو أوي في الجنينة كده، تسلمي وتمشي طول الوقت زي الشطورة.
هبة: قصدك إيه؟
ادهم: لالا، متشغليش بالك، خدي الفلوس أهي، وهيوصلك زيهم لما تيجي تاني، ويا ريت تعامليها أحسن من كده شوية، ولما تقولك اقعدي تقعديها.
هبة: عيني يا دكتور، عايز حاجة؟
ادهم بقرف: هعوز منك إيه يعني، امشي.
ادهم افتكر اليوم اللي كلم فيه هبة عشان تعمل كده.
فلاش باااااك...
ادهم رجع من المستشفى ولسه هيدخل أوضته، شاف حياة.
حياة: يا ادهومي.
ادهم نزل لمستواها: يالهوي على ادهومي وسنينه.
حياة: تعال بس أقولك حاجة في ودنك.
ادهم: قولي، ودني ليكي يا باشا.
حياة: مامي ملاك بتعيط جامد، هي متعرفش إني شفتها وأنا زعلانة أوي عليها، ممكن تكون زعلانة عشان بابي، تعرف أنا كمان مضايقة.
ادهم: ادهومي معاكي صح وهيفضل معاكي، مش أنتِ بتحبيني؟
حياة: أيوه بحبك أوي.
ادهم: بابي في مكان أحلى من هنا يا حياتي، وإن شاء الله ربنا يجمعنا بيه في الجنة، ادعيله يا حبيبتي، وأنا أوعدك إني هكون ليكي الأخ والصديق قبل الأب، وهفضل معاكي يا حياتي ومش هسيبك أبداً، ومافيش حاجة هتفرقنا عن بعض، أنتِ بنت الغالي، تعرفي إني أول واحد لمست إيدك كانت صغننة كده، وما زال والله، يابت أنتِ إيه مبتكبريش؟
حياة: هيهيهي، أنا هفضل صغننة.
ادهم قام وقف ومسك إيديها: طيب تعالي نشوف ستاذة ملاك مالها.
حياة: يلا بينا.
ملاك: ادخل.
ادهم دخل لقاها قاعدة على الكرسي وحاطة إيديها على وشها، راح عندها ولف الكرسي ليهم.
ملاك مسحت دموعها: مين؟ مين؟
ادهم نزل لمستواها: بتعيطي ليه؟
ملاك: ما فيش.
ادهم: قولي يا ملاك بقى، في إيه؟
ملاك: حاسة إني وحيدة، مع إن أختي على وش الدنيا، كنت مستنية منها مكالمة أو تسأل عني، تعرف إذا كنت عايشة أو ميتة، مبتسألش عني خالص، حتى الشخص الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان وحبيته من كل قلبي سابني ومشي.
ادهم: يابنتي ما أنتِ مغيره موبايلك، هتعرف توصلك إزاي؟
ملاك: تسأل عليا لحد ما توصلني، بس أنا كده كده مش همّاها، أنا وحشة أوي كده عشان هي متحبنيش؟ أنا نفسي أحس إن ليا أهل.
ادهم: يعني مش حاسة معانا بكده؟ أعملك أراجوز طيب؟
ملاك ضحكت: برضه تسأل على أختها، ده أنا أختها، حتى ليه وحشة معايا كده؟
ادهم: اضحكي يا ستي، وإن شاء الله يرجع لها عقلها وتفهم.
ملاك مسحت دموعها: متغلطش.
ادهم: مهو أكيد معندهاش عقل، الصراحة، إزاي تفكر تزعل ملوكة يعني؟ صح يا حياتي ولا إيه؟
حياة وهي بتاكل الشيكولاتة: أيوه صح، الصح.
ادهم: ونبي تلاقيها مش فاهمة حاجة.
ملاك ضحكت: هي تلاقيها مركزة مع الشيكولاتة اللي حضرتك كل يوم بتجبهالها وأنت جاي.
ادهم طلع واحدة من جيبه: خدي، جبتلك واحدة عشان سنانكم تسوس مع بعض، وبعدين أنتِ عرفتي إزاي إني مديها شيكولاتة؟
ملاك: ههههههه، شميتها يا ذكي، تعرف أنا نقطة ضعفي الشيكولاتة أصلاً.
ادهم: أيوه كده يا شيخة، اضحكي، محدش واخد منها حاجة، يلا أنا هدخل أنام بقى، تصبحوا على خير.
ملاك: وأنت من أهل الخير.
ادهم راح أوضته وفضل يفكر إزاي يفرحها وقرر إنه يروح بيت أختها.
تاني يوم...
جلال: مين الباشا؟
ادهم: أنا ادهم، عايز أتكلم مع أستاذة هبة.
جلال: يا هبة، هبة، أنتِ يا زفتة.
هبة: عايز إيه؟ اده، والله يا بيه ما عملنا حاجة.
ادهم زق جلال ودخل قعد على الكنبة وفضل يبص لشكل الشقة وليه.
جلال: عايز إيه يا أخ؟ وإزاي تقتحم بيتنا بالشكل ده؟
ادهم: أنتِ أخت ملاك، مش كده؟
هبة: احم، آه، أختها.
ادهم: مجربتيش تسألي عليها؟
هبة: أسأل عليها ليه؟ ما هي مع البيه، أكيد مبتفكرش فيا أصلاً ونسيتني، هو حد يبقى معاه البودي جارد ده ويعوز حد.
ادهم: أختك قاعدة على كرسي متحرك بسبب الحادثة اللي عملتها، من ساعة ما مشيتي من هنا، الحادثة كانت السبب إن يحصلها كسر في رجليها الاتنين، وللأسف كانت سبب في إنها تفقد نظرها. يا هبة، أختك كانت عمالة تعيط عشان نفسها في حضن منك، حاسة إنها وحيدة بعد ما محمد مات.
هبة قامت وقفت: لا حول ولا قوة إلا بالله، طب هي كويسة؟
ادهم: هتيجي؟
هبة بصت لجلال: مممم، هفكر.
ادهم: 1000 جنيه حلوة.
هبة: ها، هاجي.
جلال بطمع ومسك إيديها: هتفكري برضو.
ادهم: 2000 جنيه.
جلال: هتفكري يا بيه.
ادهم: هو حضرتك لسانها؟ أنت ليه بترد؟ أنا بسأل هي.
جلال: وأنا جوزها، وكلمتي هي اللي تمشي.
ادهم: بت، خلاص براحتك، متجيش.
هبة: خلاص يا بيه، حاضر، حاضر. وبصت لجلال.
ادهم: معاملتك معاها تكون كويسة، وأقسم بالله لو زعلتيها بكلمة واحدة، مش هتشوفي خد جوزك المقلبظ ده.
جلال حط إيده على خده: أنا مالي يا بيه.
ادهم بص لهم بقرف ومشي، وفجأة وقف وبصلها بطرف عينه: تكوني عندي بكرة، الكارت بتاعي أهو، ابقي كلميني عشان أبعتلك السواق.
هبة: ححاضر يا بيه.
باااااااك...
ملاك: مش عارفة مبيردش ليه، هو أنتِ متأكدة إنه واقف؟
حياة: والله، أهو واقف قدامي.
ملاك: اومال مش بيرد ليه؟
حياة: تيجي نضربه على راسه؟
ملاك: هيقع يغمى عليه وهنشيله إزاي؟
حياة: إحنا بقالنا كتير بننادي عليه، بس شكله مش سامع.
ملاك بصوت عالي: دكتور ادهمممممممممم.
ادهم: في إيه؟
ملاك: أنت مستني حد يجي تاني ولا إيه؟
حياة: شكله مشي، الحراس وقفوا هو. هههه.
ملاك ضحكت: باين كده.
ادهم شال حياة: آه منك يا لمضة، كنت سرحان شوية بس.
حياة: شوية إيه؟ ده إحنا بقالنا كتير بننادي عليك، صح يا ملاك؟
ملاك: حصل.
ادهم: تيجوا نخرج، أنا زهقان وكمان معنديش عمليات النهارده ومش هروح المستشفى.
ملاك: لا، ماليش مزاج، مش عايزة أخرج.
ادهم: ليه؟
ملاك: كده، أنا أنا عايزة أروح لمحمد.
ادهم: حاضر.
حياة: بجد هنروح؟ طيب، أنا كنت شايلة وردتين، واحدة لمامي وواحدة لبابي، هطلع أجيبهم وأجي على طول.
ادهم نزلها: يلا روحي. وبص لملاك لقاها بتعيط.
ملاك بدموع: ربنا يرحمهم.
ادهم سابها ودخل أوضته.
ملاك مسحت دموعها: كنت بحبه أوي، مش متخيلة حياتي من غيره، ربنا يرحمه، المهم وديني أوضتي عشان ألبس.
ادهم، ادهمي...
رواية نبضات قلب الفصل الثامن 8 - بقلم منة مهران
كان أدهم يمسك صورة محمد.
أدهم: مش قادر أعيش من غيرك، أنا اللي مصبرني وجود بنتك معايا. لما بشوفها بحس إنك لسه موجود. أنا مش عارف يا صاحبي إزاي مبقتش أصحى على صوتك. بقالي شهرين مشوفتكش. ربنا يرحمك. عارف إنك في مكان أحسن من هنا وعارف إن ماينفعش أعيط، بس صدقني مش قادر.
بعد شوية، أدهم مسح دموعه وخرج. شاف ملاك لسه مكانها زي ما سابها، كانت بتنادي عليه.
أدهم: أنا بجد آسف، حقك عليا.
ملاك: ولا يهمك. هو أنت كنت بتعيط؟
أدهم: ها، لأ خالص.
ملاك: على فكرة مش عيب إنك تعيط. أنت بني آدم عندك مشاعر، وعادي ممكن تعيط زينا. أنتوا ليه فاكرين إنكم لما تعيطوا يبقى كده عيب، راجل يعيط؟
أدهم، ونزلت دموعه وقعد على الأرض وسند دماغه على الكرسي: أنا تعبان أوي. أنا مش عارف أعيش حياتي طبيعي. كل يوم أروح الشط أستنى محمد ييجي، بس مبيجيش. كل يوم أروح هناك على أمل ألاقيه ويطلع كل ده كابوس، بس للأسف مافيش جديد. مش عارف أصدق إنه مبقاش موجود. بحاول أعيش بس مش عارف.
ملاك: ادعيله، هو في مكان أحسن وأكيد حاسس بينا وسامعنا. ده أنت اللي كنت بتصبرني.
أدهم: ربنا يرحمه يا رب ويغفر له.
ملاك: يا رب. خلاص بقى امسح دموعك. أنت صدقت أقولك عادي تعيط، وبعدين أنا بقولك إيه؟ أنا ماسكة نفسي بالعافية عشان حياة أصلاً.
أدهم: يلا تعالي ادخلي جوه وبطلي نكد.
ملاك: آه آه، أنا اللي.
كوثر: ملاك حبيبتي، عايزاكي في موضوع.
أدهم بص لمامته: ما تقوليها هناك.
كوثر: لأ يا أدهم، أنا عايزاها هي.
أدهم راح عندها وقال بصوت واطي: بالله عليكي متقولهاش كلمة تزعلها.
كوثر راحت وشدت الكرسي بتاعها ودخلتها أوضتها.
في أوضة كوثر:
ملاك: نعم يا طنط، اتفضلي. أنا سمعاكي.
كوثر: من ساعة ما محمد اتوفى وهو أدهم كل وقته وتفكيره فيكم أنتو، مش بيفكر في نفسه خالص. وأنا أم زي أي أم نفسها تفرح بابنها. أنا مش قصدي حاجة يا بنتي، أنتوا طبعاً غالين عليا أوي، بس أدهم مش بيفكر خالص في نفسه.
ملاك: طب أقدر أساعده إزاي؟
كوثر: أقنعيه يفكر في نفسه شوية وما يقلقش عليكوا ويتجوز. وأنا هبقى معاكو أهو. ربنا يديني الصحة ويخليني عشانكوا. أنتوا والله مالين عليا حياتي واتعودت على وجودكوا أنتوا وحياة وبحبكوا.
ملاك: حاضر يا حبيبتي. هشوف. بس أنا خايفة يكسفني ولا حاجة ويقولي إني بدخل نفسي في حياته.
كوثر: لأ، أدهم كويس وعمره ما فكر يجرح حد. وبياخد باله من كلامه كويس أوي قبل ما يتكلم.
أدهم: وأنا مش موافق أتجوز يا ماما.
كوثر: أدهم.
أدهم راح عند مامته ومسك إيديها: يا ماما، أنا مرتاح كده.
كوثر: لحد إمتى يا ابني؟ لحد إمتى؟
أدهم: لما أفرح بداليا وملاك وحياة، أوعدك أشوف نفسي.
ملاك: يا سلام! وأنت مالك بينا إحنا؟ عايزين نفرح بيك أنت ونشيلك نونو.
أدهم: ملاك، صدقيني لما أحس إني قادر، هاخدك معايا تشوفيلي عروسة.
ملاك: تمام، اتفقنا.
كوثر: ملاك، وأنتي كمان متوقفيش حياتك يا حبيبتي. محمد في مكان أحسن. أنتِ لازم تشوفي حياتك.
ملاك: إن شاء الله يا حبيبتي.
تاني يوم:
أدهم: ملاك، خلصتي؟
ملاك: أيوه، بس إحنا هنروح فين بس؟
أدهم: رجلك موحشاها الأرض ولا إيه؟
ملاك بفرحة: أخيراً هفك الجبس؟ بتهزر صح؟
أدهم: يلا بينا.
في المستشفى:
ملاك حطت رجليها على الأرض: أنا! أنا لمست الأرض.
وفضلت تمشي ببطء وكانت هتقع.
أدهم مسك إيديها: ملاك، خلي بالك.
ملاك شالت إيديها: شكراً.
أدهم: يلا اقعدي على الكرسي.
ملاك: بتهزر صح؟
أدهم: آه طبعاً. يا بنتي، أنتِ فكيتي الجبس، عايزك تجري من هنا لحد الڤيلا.
ملاك: بس كده؟ هههههه.
في الڤيلا:
ملاك بصوت عالي: يا جماعة، أنا واقفة.
كوثر: يا نور عيوني أنتِ. ما شاء الله، مبروك يا حبيبتي.
ملاك كانت هتروحلها وأدهم وقفها.
أدهم: أنتِ داخلة تحضني السفرة؟
ملاك: بجد؟
أدهم: آه والله. استني، هي جايلك أهي.
ملاك: أحرجتني.
أدهم: هههههه. أنا آسف يا ست.
ملاك: لأ، كويس إنك وقفتني. افرض روحت وحضنت الكرسي بدل طنط، كان هيبقى شكلي وحش أوي صح؟
أدهم: صح.
حياة: ملاكيييي.
ملاك: روح قلبي، تعالي في حضني.
حياة جريت عليها بحب: أنا فرحانة أوي.
داليا: مبروك يا ملوكة. إن شاء الله تعملي عملية عينك وهترجعي أحسن من الأول وتشوفي نور ربنا من جديد.
ملاك: إن شاء الله يا حبيبتي. ممكن تدخليلي أوضتي أرتاح شوية؟
بعد مرور أسبوعين:
في أمريكا:
ملاك بدموع: لا إله إلا الله.
أدهم: محمد رسول الله. متقلقيش، هتكوني كويسة.
ملاك: إن شاء الله.
حياة بدموع: متتأخريش يا ملاك.
ملاك: حاضر يا عمري. ادعيلي.
فريد: جاهزة؟
الدكتور فريد، وهو كان مع أدهم ومحمد في نفس الكلية.
ملاك: أدهم.
أدهم: أيوه يا ملاك، أنا أهو.
ملاك: اوعدني إن لو حصلي حاجة، تخلي بالك من حياة.
أدهم: أنتِ بتوصيني على بنتي؟ حياة! أنا أول واحد شيلتها لما جت على الدنيا. كنت أكتر واحد مستنيها، صح يا حياتي؟ وبعدين إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ هتكوني كويسة إن شاء الله.
حياة بدموع: ملاك، أنتِ هتقومي وهتيجيلي ونلعب مع بعض.
أدهم: خلاص، نكد بقى. يلا يا ملاك، لا إله إلا الله.
بعد مرور وقت:
أدهم: فريد، طمني.
فريد: الحمد لله، إحنا عملنا اللي علينا. الباقي على ربنا. هي دلوقتي تحت تأثير البنج.
أدهم: خير إن شاء الله.
بعد مرور وقت:
ملاك بتعب: أنا عايزة.
أدهم: هههههه. أيوه.
ملاك: طب ها، هفتح عيني إمتى؟
فريد: كمان 3 أسابيع هشيل لك الشاش.
ملاك: يعني الشاش ده يتشال هشوف صح؟
فريد: بإذن الله.
ملاك: لسه هقعد كل ده؟ أنا عايزة أشيلها.
أدهم: هيعدوا بسرعة يا ملاك.
ملاك: يووه.
أدهم: متقلقيش بقى. أنا هروح أشوف أوتيل قريب من المستشفى عشان الأوتيل اللي نزلنا فيه بعيد.
ملاك: ماشي. بقولك.
أدهم: قوللي.
ملاك بصوت واطي: هاتلي أكل معاك، مش بحب الأكل اللي هنا.
أدهم: يا دكتوررررر.
ملاك: اخص عليك.
فريد: أيوه.
أدهم: ما شاء الله، أنت جيت فعلاً. عايز أقولك يا ملاك إن دكتور فريد سمعه أي.
فريد: الله أكبر. ها، عايز إيه؟
أدهم: لأ، ولا حاجة. طيب، أنا همشي يا ملاك. أخد معايا حياة عشان متتعبكيش.
ملاك: لالا، عادي.
حياة: أنا عايزة أجي معاك يا أدهومي.
ملاك: خلاص، خليها تروح معاك. وهي تتفرج على شوارع أمريكا.
أدهم: يلا، تعالي يا حياة.
ليل:
أدهم دخل لقاها نايمة وحياة كانت نايمة على كتفه. قعد على الكنبة وحط حياة على رجله ونام.
بعد شوية:
الممرضة دخلت وشافتهم كده ابتسمت وطلعت.
تاني يوم:
ملاك: في حد هنا؟
أدهم: قومي، وجعتيلي إيدي يا شيخة.
حياة حطت إيديها في وسطها: إيه يا حبيبي؟ حد قالك تـ*ـنـ*ـيـ*ـمـ*ـنـ*ـي على رجلك طول الليل؟ ما كنت أفرش لك في الأرض وأنا أنام على الكنبة.
أدهم: أفرش لك؟
ملاك: هههههه. أنتوا هنا؟ قط وفار.
أدهم: إحنا هنا من امبارح، بس أنتِ كنتي في غيبوبة باين.
ملاك: محسيتش بيكم خالص.
أدهم كان بيغيظ ملاك: آه، يلا نلحق نفطر إحنا بقى يا حياتي في أي مطعم شيك كده.
حياة: يلا بينا.
ملاك بزعل: استنوا هنا، والله لو اتحركتوا من عندكوا، هقوم أجري وراكوا وممكن أقع بقى، وأنتم هتكونوا المسؤولين.
حياة: خلاص، خلاص. ادهومي بيهزر معاكي يا ملاك.
ملاك: أيوه كده. أنتوا هتاكلوا من الأكل المستشفيات اللي بيجيلي ده زيي زيكم.
أدهم: بس كده، عنينا.
بعد شوية:
حياة بصوت واطي: حلو أوي الكريب ده.
أدهم: اسكتي، هتسمعنا.
ملاك: أنا شامة ريحة أكل حلوة أوي.
أدهم: احم، يا بنتي، ما الأكل اللي قصادك ده بتاع المستشفى، هي ريحته حلوة فعلاً.
ملاك: لالا، في ريحة أكل تاني غير الرز والشوربة والفراخ. أنا عارفة ريحتهم.
أدهم: مافيش حاجة. كملي أكل.
ملاك: هو أنتوا بتاكلوا معايا؟
أدهم: آه، ده أنا ماسك ورك فرخة أهو، صح يا حياة؟
حياة: آه، آه. وأنا كمان ماسكة الجناح.
أدهم بصوت واطي: آه، لو تعرفي إننا ماسكين كريبات.
حياة: شششش، بس يا أدهومي، هتسمعك.
فريد: مساء الخير. أدهم، كريب؟ اوعو تاكلوها منه يا جماعة. ولا تصعب عليكوا تدوهاله حتة؟ بس مش كنت تجيبلي معاك؟ هتفضل بخيل كده طول عمرك؟
أدهم بص له بقرف: حبيبي، تسلم. فضحتنا. وبعدين أنا اللي بخيل؟ ده أيام الكلية كنت بجيب لك الفطار على حسابي. ده أنا كنت باخد مصروفي أصرفه عليك.
فريد: أدهم، أنت لسه فاكر كده تحرجني قدام الحلوين.
ملاك: مممم، كريبات بقى كده؟ ماشي. أنتوا ضحكتوا عليا وتقولي ورك ها؟ وأنتي جناح؟
حياة: حقك عليا يا مامي، أنا آسفة.
ملاك: خلاص يا حياتي، محصلش حاجة. أنتوا خايفين عليا. أنا أول ما أقوم، عارفين أول حاجة هعملها إيه؟
أدهم وحياة: إيه؟
ملاك: هخليكوا تاكلوا مسلوق بس.
أدهم وحياة ضحكوا وكملوا أكل.
وبعد مرور تلات أسابيع، وكان أدهم طول الوقت في المستشفى معاها ومسبهاش لحظة، وكان بينام على الكنبة، مكنش بيرضى يمشي ويسيبها هي وحياة.
ملاك بخوف: يا رب، يا رب.
فريد بدأ يشيل الشاش واحدة واحدة تحت خوف ملاك إن العملية ما تكونش نجحت.
أدهم: يا بنتي، مالك بترتعشي ليه؟ اهدي كده.
ملاك: مش قادرة. أنا خايفة أوي.
فريد: يلا، افتحي عيونك واحدة واحدة.
ملاك بدأت تفتح عيونها ببطء.
أدهم بقلق: ها، ملاك، أنتِ شيفاني؟ ها؟
ملاك بتوتر: أنا، أنا.
أدهم بقلق: في إيه يا ملاك؟ قلقتيني.
رواية نبضات قلب الفصل التاسع 9 - بقلم منة مهران
ادهم بقلق: ها ملاك انتي شيفاني؟
ملاك بتوتر: انا انا
ادهم بقلق: في ايه يا ملاك قلقتيني. شيفاكو ادهم انا شيفاك انت وحياه وانت الدكتور الي عملي العمليه صح؟ اهي صوابعي خمسه.
فريد بضحك: هما كانو سته قبل الحادثه ولا ايه؟ ههههه
ادهم بص له بقرف: هههه لطيف اوي يا دكتور.
ملاك بدموع: الحمدلله يارب الحمدلله والشكر ليك يارب الحمدلله.
فريد: حمدلله علي سلامتك يا ملوكه.
ملاك: الله يسلمك يا دكتور شكرا ليك.
فريد: خلي بالك من نفسك بقه.
ادهم: ما تكلمني انا يا بشمهندس ولا ايه؟ وايه ملوكه دي؟ هي بنت اختك؟
فريد: ايه يا دكتور ادهم انت ناسي اني مدرس عربي؟ بشمهندس ايه بس؟
ملاك ضحكت: هههههههه حضرتك دمك خفيف جدا.
ادهم: عجبك.
ملاك: احم هو ايه؟
ادهم: ولا حاجه. انا اطمنت عليكي. هسيب معاكي حياه اروح اشوف مطعم اجيب منه اكل علشان حياه مكلتش من الصبح وهجبلك معاه.
ملاك: ماشي بس احنا هنفضل هنا كتير؟
ادهم: لا هنقعد بس اسبوع افسحكو ونمشي.
ملاك: مش لازم احنا طولنا اوي هنا.
ادهم: لا لازم افسحك واخرجك. انتي صعبانه عليا الصراحه بقالك تلات اسابيع هنا. انا زهقت.
ملاك: عندك حق بس ده هيبقا كتير عليك.
ادهم: ملاك ممكن متشليش هم حاجه.
ملاك: ماشي.
ادهم: اخد حياه علشان متتعبكيش.
ملاك: لا سيبها.
بعد شويه...
فريد: محتاجه حاجة؟
ملاك: شكرا يا دكتور لو احتجت هقولك.
فريد ببتسامه: العفو.
ملاك في بالها: ماله ده؟
بليل خرجت ملاك من المستشفي وراحت الاوتيل.
ادهم: انا اوضتي جمبكو لو عوزتي اي حاجة.
ملاك: شكرا.
تاني يوم ادهم صحي ودخل ياخد شاور وخرج لافف الفوطه حوالين وسطه. لسه هيدخل يلبس موبايله رن. طلع البلكونه يتكلم.
ادهم: الو.
فريد: ايوه يا ادهم عامل ايه؟
ادهم: الحمدلله كويس انت اخبارك ايه؟
فريد: بخير.
ادهم: كنت عايز حاجه؟
فريد: اه كنت عايز رقم انسه ملاك علشان اطمن عليها.
ادهم: معهاش رقم وكمان هي فل اوي وكويسه اوي اوي. شكرا علي سؤالك.
فريد باحراج: طيب الحمدلله.
ادهم: سلام هكلمك تاني. عايز حاجه؟
فريد: سلامتك.
ادهم لسه هيدخل شاف بنت بتبص عليه.
البنت: hi.
ادهم بص لها بقرف ودخل. رماه الموبايل علي السرير بعصبيه وبعدين الباب خبط.
ادهم: مش معقول مش عارف البس.
وراح فتح كانت ملاك وحياه واقفين.
ادهم بص لهم باستغراب: خير رايحين فين؟
حياه وملاك بصو لبعض وغمضو عنيهم: عاااااا.
ادهم: في اي؟ وبعدين بص لنفسه وافتكر انه بلفوطه بس وقفل الباب في وشهم. عاااااا انا اسف انتو جيتو ليه؟
حياه: انت ناسي يا ادهومي انك قولت هتفسحنا.
ادهم: لا ادهومك مش ناسي. هلبس علي طول واجي.
بعد شويه كان ادهم لبس تشيرت ابيض بنص بارز عضلاته وعليه بنطلون جينز اسود ورجع شعرو ورا.
حياه: واووو انت احلي مننا وهتتعاكس كده.
ادهم شالها: هتعاكس ها؟
حياه: ايوه صح يا ملاك.
ملاك: ها؟
ادهم: ملاك شكلها سرحانه في حاجة. مالك؟
ملاك: مافيش حاجة.
ادهم: افرحي وحاولي تعيشي حياتك وتفكري في نفسك ومستقبلك وانسي الي فات وادعيله. محمد راح للخلقه يا ملاك. هو اكيد في مكان احسن من هنا بكتير. كل ما تفتكريه ادعيله.
ملاك ببتسامه: ربنا يرحمه.
ادهم: طب تحبو تروحو فين بقه؟
ملاك: اي حتة.
ادهم: في مطعم حلو اوي شوفته امبارح كان علي البحر. تيجو نروح؟
حياه: واووو يلا.
ادهم: خدي يا ملاك حطي الشاحن ده في شنتطك علشان لو موبايلي فصل.
ملاك: تمام.
بعد شويه كانو وصلو وقعدو وطلبو الاكل.
ملاك: هو انت اتعرفت علي محمد ازاي؟
ادهم: انا ومحمد جيران من صغرنا بس مكناش بنكلم بعض اصلا وكل ما نشوف بعض نبص لبعض بقرف.
ملاك ببتسامه: اشمعنا؟
ادهم: مش عارف بس كنا كده. هو يبصلي بقرف وانا ابصله بقرف. بس في يوم بقه اتخانقنا جامد اوي كان عندنا ساعتها 15 سنه.
فلاش بااااك
محمد: انت غبي ازاي تمسك الكوره تحدفها في الطين؟ هنلعب بيها ازاي دلوقتي؟
ادهم: محدش قالك تلعب بيها الوقت الي معدي فيه. مهي جت في دماغي ووجعتني.
محمد: ياعم راسك ابوسها لاكن تمسكها تحدفها في الطين ليه؟
ادهم: انت كنت قاصد تحدفها في وشي.
صاحب محمد واسمه صالح: ايه بيضايقكم؟
محمد بص لادهم بقرف: اه يسطا.
صالح: ياشباب تعالو دكتور المستقبل عيل بيتخانق معاه. امشي انت بقه يا محمد وسيبو احنا هنتصرف معاه.
محمد دخل بيته وطلع اوضته نام.
ادهم كان ماشي بس صالح مسك ايديه.
صالح: هتمشي ازاي لازم نعلم عليك الاول.
ادهم: هتعمل ايه يعني يا عين امك؟ انتو ما بتصدقو تتخانقو اذا كان الي اتخنقت معاه طلع وسابكو.
صالح ضربه في وشه: هناخد حقه.
ادهم بص للدم بعصبيه وقام ضربه بكل قوته. وفجاه اتجمعو صحاب صالح عليه وضربوه وسبوه ومشيو.
بعد ساعتين
محمد: مساء الخير.
والد محمد: نايم لحد المغرب يا محمد كده ينفع؟
محمد: انا نمت شويه يا بابا وقومت اذاكر.
والد محمد: طب رايح فين يا حبيبي دلوقتي؟ اطلع كمل مذاكرة.
محمد: لا طالع اجيب اقلام وشويه حاجات محتاجها من المكتبه.
والد محمد: طيب انا هدخل اريح شويه.
طلع محمد وشاف حد نايم علي بطنه وهدومه متقطعه. راح عنده ببطئ ولقاه نفس الي اتخانق معاهم.
محمد بصدمه: ادهم؟ ياا اسمك ايه انت فوق يا بني؟ وراح بسرعه وقف تاكسي وخده علي اقرب مستشفي.
بعد شويه
محمد: دكتور طمني فاق؟ هو كويس؟
الدكتور: كويس يابني بس ايه الي حصل؟
محمد: مش عارف انا طلعت لقيته مرمي قصاد بيتي.
الدكتور: طيب تقدر تخشله هو دلوقتي بقه كويس بس هيفضل تحت الملاحظه.
محمد: طيب.
دخل محمد وهو حاسس بتائنيب الضمير وخايف من رده فعله.
ادهم: تعال.
محمد دخل وقعد وهو باصص في الارض ومستنيه ياخد حقه منه. بس شاف عكس كده.
ادهم اتكلم بتعب: مش زعلان منك.
محمد بص له: بجد؟ بعد كل ده؟
ادهم: حصل خير بس صحابك اديهم تقيلة اوي.
محمد: لا خلاص مبقوش صحابي. والله العظيم انا معرفش انهم هيعملو كده. يابني بس هما ما بيصدقو يمسكو في اي حد.
ادهم: حصل خير.
محمد: انا مستعد اروح ابلغ علي الي حصل حته لو انا كمان هتاخد معاهم.
ادهم: لالا خلاص انا مسامح. بس ياريت تتكلم معاهم وتعرفهم ان الصح انهم ميعملوش كده مع حد. انا اتنازلت غيري مش هيسكت ومش هيتنازل. يمكن غلط اتنازل عن حقي بس انا شايف في عيونك الحنيه وتأنيب الضمير واكيد لو روحت بلغت رجلك هتتجاب معاهم وانا مش عايز كده. احنا في الاول والاخر جيران.
محمد: هو انت مش عندك صحاب؟
ادهم: ملقتش الصاحب الحقيقي لحد دلوقتي. كلهم بتوع مصالح مش بيكلموني غير علي مصلحه. وانا عايز بس حد يسال عليا يشوفني محتاج ايه.
محمد ببتسامه مد ايديه: انا محمد لو تقبل يعني نكون صحاب.
ادهم: بجد؟ طيب وانا ادهم. وسلم عليه.
وفجاه دخلو عيلة ادهم.
كوثر: ادهم حبيبي انت كويس يابني طمني عليك. حصل ازاي؟ مين عمل فيك كده؟
محمد بأسف: انا.
ادهم بمقاطعه: انا كويس يا حبيبتي. وده محمد كتر خيره جابني هنا في الوقت المناسب.
كوثر: شكرا يابني كتر خيرك يا حبيبي.
محمد: حمدلله علي سلامته. وانا هجيلك كل يوم. هسيبك مع اهلك دلوقتي.
ادهم: ماشي.
تاني يوم خرج ادهم من المستشفي وكان محمد قاعد قدام الڤيلا.
ادهم: ايه مقعدك هنا؟
محمد قام: انت جيت كنت مستنيك.
كوثر: ياااا ياابني انت لسه قاعد من ساعتها.
ادهم: في ايه؟
كوثر: اصله جه قبل ما نجيلك المستشفي وسال عليك. قولتله اني راحه اخدك بس الكلام ده من تسعه الصبح دلوقتي احنا المغرب.
محمد: عادي ياطنط انا كنت هاجي بس خوفت اجي تكونو انتو في الطريق ابقا روحت علي الفاضي. قولت استناكو وخلاص علشان اطمن علي ادهم.
ادهم: تعال ادخل معايا.
محمد: ماشي.
بعد مرور ايام كان ادهم ومحمد اتعلقو ببعض وكل الي يشوفهم يقول عليهم اخوات علشان بقو يلبسو زي بعض وبيروحو ويجو مع بعض.
بااااك
ادهم: وبس ياستي. وفضل يجيلي كل يوم وكان بيعملي اكل في بيته ويجي يخليني اكل معاه. وحلمنا اننا ندخل كليه الطب وفعلا حققنا حلمنا ودخلنا نفس الكليه وبقينا مشاركين كل حاجة معانا. احنا مكناش بنشوف اهلنا قد ما بنشوف بعض. وده كان اهم حاجة. كان هو السبب الي مخليني احب اصحا علشان اشوفه ونعمل ذكرايات جديدة نحكيها لاولادنا.
ملاك مسحت دموعها: انا عايزه امشي عايزه ارجع القاهره.
ادهم: الي يريحك.
حياه: بس انا عايزه اقعد احنا متفسحناش.
ادهم: قوللها يا حياتي عايزه تمشي من غير ما نفسح حياه.
ملاك: خلاص بس اخر الاسبوع ده نمشي. اتفقنا.
ادهم وحياه: اوكيه يا مامي.
ملاك ابتسمت والاكل نزل.
تاني يوم
ملاك: اهدي يا حياه. هيكون راح فين يعني؟ انتي متاكده انه مش جوا؟
حياه بدموع: مش جوا يا ملاك. هو سابني زي بابي صح؟ طب ليه؟ انا عملت حاجه وحشه؟ انتي كمان هتسبيني صح؟
ملاك: شششش اهدي يا حبيبتي. اكيد راح هنا ولا هنا. يمكن راح يجيب حاجة وجاي.
حياه: طب اتاخر ليه بس؟ هو قالي انه مش هيروح في حتة من غيرنا.
ملاك: زمانه جاي يا حبيبتي متقلقيش كده وتقلقيني معاكي. انا برن عليه اهو بس موبايله مقفول.
وفجاه باب اوضتهم خبط. وراحت ملاك تفتح الباب.
ملاك: حضرتك مين؟
رواية نبضات قلب الفصل العاشر 10 - بقلم منة مهران
ملاك: اتفضل.
أدهم: اتفضل إيه؟ أوضتك فيها حاجة؟
ملاك: لا نضيفة.
أدهم بص للشاب: thanks.
ملاك بصتله بعصبية: كنت فين يا أستاذ؟ وإزاي تخرج من غير ما تقول؟
أدهم: في إيه؟ أهدي. أنا كنت بجيب حاجة من تحت.
ملاك: حياة مش مبطلة عياط.
أدهم: حياة!
حياة جريت عليه: أنت كنت فين يا أونكل؟ أنا كنت خايفة عليك.
أدهم: يا حبيبتي أنا آسف. حقك عليا. ههههههه طالما قولتي أونكل يبقى زعلانة مني أوي. حقك عليا.
ملاك: قافل موبايلك ليه؟ رنيت عليك كتير.
أدهم: فصل. ده أنا كنت نزلت أجيب شاحن لأن الشاحن بتاعي مش عارف فين.
ملاك: ما هو لو كنت خبطت علينا كنت زمانك خدت شاحنك. الشاحن معايا في شنطتي من امبارح. إنت ناسي إنك ادتهولي أخلي معايا في شنطتي؟
أدهم: أووف نسيت خالص فعلاً. طيب حصل خير بقى. بلاش نكد بالله عليكم. وإنتي يا حياة أنا كويس. أدهم كويس أهو.
حياة: مش مسامحاك. وكمان نزلت وجيت من غير شوكولاتة.
أدهم: ممممم. وفكراك هنسى حاجة زي كده.
حياة: هيييي.
ملاك: كفاية شوكولاتات بقى. البت سنانها هتسوس.
أدهم: وجبتلك إنتي كمان.
ملاك: طب ياسيدي تسلم.
أدهم: هنروح فين انهارده؟
ملاك: أي حتة.
أدهم: تعالوا ننزل نتمشى شوية ونتغدى بره.
ملاك: ماشي.
عدى اليوم واتغدوا بره ورجعوا الأوتيل. وكان يوم هادي وكانوا مبسوطين.
بعد مرور أيام، جه معاد السفر.
أدهم: بتعيطي ليه يا حياة؟
حياة: علشان ماشية.
أدهم: هبقى أجيبك تاني.
حياة: وعداد.
أدهم: أوعدك إننا هنيجي تاني. متزعليش بقى.
ملاك: يلا أنا جهزت.
أدهم: يلا بينا.
بعد مرور ساعات، كانوا وصلوا مصر.
في فيلا أدهم.
أدهم: مامااا وحشتينيك.
كوثر بحب: كده يا أدهم تغيب عني كل ده.
أدهم: حقك عليا يا نور عينيا.
كوثر: ملاك حمدلله على سلامتك يا عمري.
ملاك: وحشتيني أوي يا ماما كوثر.
كوثر: تعالي في حضني يا حبيبتي.
ملاك: أومال داليا فين؟
كوثر: عرفت إنكم جاين راحت تجيب هدايا. بس اوعوا تقولولها إني قولتلكم عشان عاملاها مفاجأة.
أدهم: هههههه طيب. هطلع أنيم حياة في سريرها وهخش أفرد جسمي شوية لأني تعبان أوي.
كوثر: ماشي يا حبيبي. وأنا هخلي خديجة تحضر الأكل عقبال ما ترتاح.
ملاك: طيب. أنا هدخل أغير هدومي وأجي أحضر معاكم الغدا. مش هتأخر. بس فين الأوضة اللي كنت بقعد فيها؟
خديجة: لا يا هانم أنا هحضر الأكل. متعبيش نفسك.
ملاك: ولا تعب ولا حاجة. أنا بحب الطبيخ. وبعدين سيبوني بقى أعملكم أكل النهارده لأني وحشني أوي أحضر أكلكم.
كوثر: متعبيش نفسك يا ملاك. أنا هعمل معاها. بس إنتي اطلعي ارتاحي يا بنتي. إنتي تلاقيكم تعبانة. لسه أوضتك اللي فوق على إيدك اليمين.
أدهم: لا يا ملاك. أوضتك أهي في الدور الأرضي.
ملاك: احم. هو لو مفيش مانع ممكن أنام في الأوضة اللي كنت بنام فيها في الأول؟
أدهم: يستي عمتا الاتنين فاضيين. شوفي إنتي حابة تنامي فين. ونامي.
ملاك: شكراً.
ليل.
ملاك: حياة اصحي يا حبيبتي. يالا.
حياة: شوية بس عايزة أنام لسه.
ملاك: شوية إيه يا بنتي. اصحي بقى. إنتي مأكلتيش حاجة من ساعة ما كنا في الطيارة.
حياة: مش جعانة أصلًا.
ملاك: أصلًا. طيب أنا هخلي أدهم ييجي يقومك وهقوله بقى ميجبلكيش شوكولاتة تاني.
حياة: لا أنا قمت أهو.
ملاك: أيوه كده. يلا روحي اغسلي وشك وإيدك وتعالي عشان ألبسك.
حياة: اوكي.
ملاك بصتلها بحب: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً. قد إيه إنتي جميلة من بره ومن جوه. مكنتش متخيلة إني ممكن أحب حد كده. حساكي بنتي وأكتر كمان.
في المستشفى.
أدهم: عامل إيه؟
ـ الحمدلله.
أدهم: في عمليات النهارده؟
ـ آه يا دكتور. أنا حطيت لك تقرير المريض على مكتبك.
أدهم: طب تمام.
ـ دكتور بس إنت لسه راجع من السفر. لو تعبان أنا ممكن...
أدهم بمقاطعة: لالا.
في فيلا أدهم.
ملاك وحياة: مساء الخير.
كوثر: مساء النور يا روح قلبي. تعالي يا حياة وحشتيني. تعالي تيته.
حياة جريت عليها: وحشتيني يا تيته كوثر.
كوثر: إنتي أكتر يا روح تيته وقلبه.
ملاك: أومال أدهم فين؟
كوثر: في المستشفى يا حبيبتي.
ملاك: هو هيبقا مركز ده تعبان أكيد.
كوثر: ربنا معاه.
ملاك: يارب.
كوثر: يلا تعالوا يا حبايبي الأكل جاهز.
ملاك: داليا فين؟ لسه مجتش؟
كوثر: جت بس طلعت تريح. هطلع أصحيها عشان تاكل.
ملاك: خليكي إنتي. هطلع لها أنا.
كوثر: ماشي يا حبيبتي.
في أوضة داليا.
داليا: ادخلي.
ملاك: وحشتيني يا دودو.
داليا حضنتها: إنتي أكتر يا حبيبتي.
ملاك: إيه القمر ده؟ مكنتش أعرف إنك قمر كده. ما شاء الله.
داليا: حبيبتي إنتي أحلى. وبعدين إزاي مكنش بنشوف بعض قبل كده؟ ده إنتي كنتي في الفيلا اللي جنبنا بالظبط.
ملاك: أنا لما كنت شغالة عند محمد الله يرحمه مكنتش بخرج أصلاً.
داليا: ثانية واحدة. إنتي كنتي بتعيطي؟
ملاك: ها؟ لا خالص.
داليا: في إيه بجد؟ احكيلي. هو أنا مش أختك ولا إيه؟
ملاك: أختي طبعاً.
داليا: أكيد الموضوع ده في شاب مش كده؟
داليا هزت رأسها بنعم.
ملاك: ممممم. ويترا ضحك عليكي ولا مش عايز يتقدم؟
داليا: ضحك عليا إزاي؟ لا طبعاً. الفكرة كلها إنه مش معاه فلوس. لأن الفلوس بتروح لجمعية كان داخلها لأخته عشان كان بيجهزها. وأهي اتجوزت. ودلوقتي بيسد فيها.
ملاك: خلاص بسيطة. يستنى لما يخلص الجمعية ويكون نفسه وييجي يتقدملك. وكل تأخيرة وفيها خيره. ولا إنتي بقى مستعجلة؟ بصي يا دودو إنتي لسه صغيرة أصلاً. فـ عادي لو استنيتي لما يخلص الجمعية بتاعته براحته. وساعتها ييجي بقى يتقدم. إنتي ليه زعلانة كده؟
داليا: خايفة ييجيلي عريس ساعتها هقول لأهلي إيه بقى؟ وبعدين أنا مش حابة يكون في بينا حاجة رسمي.
ملاك: خلاص خليه ييجي يتقدم ويقرأ فاتحة يا ستي دلوقتي. وبعد ما يخلص الجمعية يحدد معاد الخطوبة.
داليا: لما ييجي يا ملاك هيقولهم إيه؟ أنا جاي أقرأ فاتحة وبحب بنتكم. بس مش هخطبها دلوقتي عشان بسدد جمعية أختي ومش معايا حتى دبله ألبسهالها. هو الصراحة عايز ييجي وعمال يتحايل عليا كتير إنه ييجي. بس أنا بقوله لأ عشان ميتحرجش.
ملاك: بصي إنتي طبعاً معاكي حق. بس طالما إنتي بتحبيه وهو بيحبك يبقى تحاربوا عشان توصلوا لبعض. وطالما هو مش معاه يبقى خلاص. خليه ييجي ويحاول كذا مرة. ولما أهلك يشوفوا قد إيه هو متمسك بيكي ساعتها مش هيقدروا يرفضوا. راجل زي ده متمسك ببنتهم. ويدخل البيت من بابه وبيجاهد عشان يوصلها في الحلال. غيره بيزهقوا. وكمان هو راجل لأنه اتحمل مسؤولية أخته وجوزها وسترها. خليه يتقدم يا حبيبتي. واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
داليا: يعني أقوله ييجي؟
ملاك: طبعاً. خليه ييجي.
داليا: خايفة أدهم يرفض.
ملاك: أنا مش بقالي كتير أعرف أدهم. بس الفترة اللي قعدت معاكم فيها عرفت إنه طيب ومش بيكسر خاطر حد أبدًا. ومش بيهمه الفلوس قد ما يهمه راحة البال. ولو شايف إن مستواه أقل من مستواكم. بس ده اللي هتبقي سعيدة معاه. فا هيوافق. لأنك كبيرة وواعية وعارفة إنتي بتعملي إيه. وكمان الفلوس مش كل حاجة. ممكن يكون معاه فلوس بس معاملته وحشة معاكي. وممكن العكس. يبقى مش معاه بس شاريكي وبيحبك وبيخاف عليكي.
داليا: معاكي حق. طيب خليني بقى ألحق أقوله ييجي.
ملاك: طيب. مش هتأكلي؟ تعالي يلا ناكل. كنت طالعة أنادي عليكي عشان تاكلي.
داليا: لا لا مش جعانة. هكلمه بقى الأول. وبعدين لو جوعت هنزل.
ملاك: ماشي يا قلبي.
وقامت فتحت الباب عشان تنزل بس اتصدمت.
داليا بصدمة: ا... ادهم؟ إنت هنا من امتى؟
أدهم: مش هتأكلوا؟
ملاك براحة: وقعت قلبي.
أدهم: بتتخضي بسرعة؟ إنتي إيه شوفتي عفريت؟ أومال لو شوفتي عفريت فعلاً هتعملي إيه؟ ده أنا حتى واد حليوة وقمر.
ملاك: هيح! اوعى كده. أنا نازلة آكل.
ونزلت تحت. وأدهم فضل باصص لداليا.
داليا بتوتر: أنا هنزل آكل برضه.
أدهم: مش هتكلميه الأول؟
داليا: احم. هو مين؟
أدهم: اللي كنتي بتتكلمي عنه إنتي وملاك.
داليا: يعني إنت سمعت؟
أدهم قفل الباب ومسك إيدها وقعدها على السرير وقعد جنبها.
داليا: أنا آسفة.
أدهم: لو بتحبيه أنا مستحيل أقف قصاد سعادتك. طالما ده الشخص اللي اخترتيه. أنا مش هقف قصادك.
داليا: بس هو مش معاه يجيب شبكة دلوقتي.
أدهم: أنا سمعت يا داليا. وسمعت إنه لسه طالع من جوازة أخته كمان. يبقى خلاص مش هنضغط عليه يجيب شبكة دلوقتي. خليه بس يتقدم رسمي ونلبس دبلة على الأقل. وبعدين الخطوبة بعد ما يخلص جمعيته. يجيب شبكة بالمبلغ اللي متوفر معاه. بس أهم حاجة يتقدم ويقرأ فاتحة دلوقتي عشان لما يتقدملك عرسان يبقى عندنا سبب لرفضهم.
داليا: معاك حق. طيب أنا هقوله.
أدهم: أديله رقمي. وإياكي تكلميه تاني. إنتي فاهمة؟
داليا بخوف: إنت قلبت كده ليه؟
أدهم: هههههه. احم. المهم أنا آسف.
داليا: ليه؟
أدهم: عشان سمعتك إنتي وملاك.
داليا: محصلش حاجة. عادي. كويس إنك سمعت.
أدهم: طب يلا ننزل نتغدى.
داليا: إنت مش كان عندك عملية؟ جيت ليه؟
أدهم: دكتور دخل مكاني لأني تعبت فجأة. جعان أوي الصراحة.
داليا: يا حبيبي طيب يلا ننزل ناكل.
أدهم: يلا يا حبيبتي.
بعد شوية على الأكل.
كوثر: جبت لك حتة عروسة يا أدهم. إيه جمال وأدب وأخلاق إيه!
أدهم: كح كح.
داليا: أدهم خد يا حبيبي اشرب.
أدهم: احم.
كوثر: مالك يا حبيبي؟
أدهم: أنا كويس الحمدلله.
ملاك: هههههه. طب إيه رأيك في العروسة يا عم؟
أدهم: يا بنتي إنتي عايزة تموتيني؟
ملاك: ههههههه.
بعد مرور أيام، جه معاد قراية فاتحة داليا ومصطفى.
داليا: شكلي حلو كده؟
ملاك: قمر يا ناس. يخراشي ما شاء الله.
داليا: بجد حلو؟
ملاك: جميلة يا قلبي.
حياة: مامي عايزة أحط روج.
ملاك: تعالي يا قلبي. بس كده.
داليا: وإنتي مش هتحطي حاجة بقى ولا إيه؟
ملاك: لالا مش عايزة يا داليا.
داليا: ليه؟
ملاك: عادي. بس مش حابة أحط.
داليا: طيب ماشي. يترا أدهم ومصطفى بيتكلموا في إيه دلوقتي؟
ملاك: أنا مش قادرة. عايزة أطلع.
داليا: طيب اطلعي بالله عليكي وعرفيني بيقولوا إيه.
ملاك: هههههه حاضر. يلا يا حياة نطلع.
حياة مسكت إيدها وطلعوا هما الاتنين.
أدهم بص لحياة: يا خلاثو.
حياة راحت عنده وقعدت على رجليه بكسوف.
أدهم: مش تسلمي على عمو مصطفى؟
حياة خبت وشها: تؤ تؤ.
مامت مصطفى: ما شاء الله. دي العروسة. تعالي يا حبيبتي في حضني.
أدهم: لا مش دي العروسة. مش هي.
مامت مصطفى: أنا آسفة. دي مراتك؟
ملاك برقت عينيها بصدمة وبصت لأدهم.
أدهم ضحك على شكلها: لا يا طنط دي مش مراتي.
ملاك راحت عندها وحضنتها: أنا زميلة داليا يا طنط. اتشرفت بمعرفتك.
وسلمت عليها وراحت قعدت جنب كوثر.
مصطفى باحراج: احم. أكيد طبعاً داليا قالت لك إنها هقرأ فاتحة الأول والخطوبة بعدين. حضرتك هيبقا عندك مشكلة في إني أفضل على الأقل سنة على معاد الخطوبة؟
أدهم: بص. طالما إنت مش معاك دلوقتي وظروفك متسمحش إنك تجيب دهب دلوقتي وتجيب بعدين. فا أنا موافق. وبعدين كل تأخيرة وفيها خيره.
وبص لملاك.
ملاك بصتله وهمست له بصوت واطي: إنت سمعتني؟
أدهم بص لمصطفى: إحنا بنشتري راجل. أنا آخر همي الفلوس يا مصطفى. أهم حاجة أنا عايزك تراعي ربنا فيها. داليا أختي الوحيدة. يا ريت متخيبش ظني فيك وتاخد بالك منها ومتزعلهاش وتخلي بالك منها. خلي بالك الكلام اللي بقوله ده ليك وليها. مش ليك إنت لوحدك. وربنا يقدم اللي فيه الخير. نقرا الفاتحة.
مصطفى: داليا هتكون بنتي قبل ما تكون مراتي. جوزهالي إنت بس ومتقلقش.
أدهم: هههههه. وأنا واثق فيكم.
ملاك: لولولولولوليييي.
داليا خرجت من أوضتها وسلمت على أهل العريس. وتمت قراية الفاتحة على خير.
أدهم باس راس داليا بحب: مبروك يا روح قلبي. بنتي بقت عروسة.
داليا بدموع: هتخليني أعيط بقى يا أدهم.
أدهم مسح دموعها: بس بقى. بلاش نكد. أحسن الواد يقول علينا عيلة قفوش.
داليا: هههه.
أدهم: مبروك يا حبيبتي.
داليا: الله يبارك فيك.
اليوم خلص وكل واحد طلع أوضته ونام.
بعد مرور أيام وشهور، والحال زي ما هو. أدهم بيروح المستشفى ويرجع يقعد معاهم ويطمن عليهم ويدخل أوضته وهكذا الوضع.
وملاك كان أغلب وقتها في أوضتها. ويوم الجمعة أدهم بياخدها هي وحياة ويروحوا لمحمد ودعاء.
ملاك: أدهم.
أدهم: أيوه.
ملاك: أدهم أنا الحمدلله بقيت كويسة واتحسنت كتير أوي عن الأول. أنا عايزة آخد شقة أقعد فيها أنا وحياة. مينفعش قعدتي تطول أكتر من كده. أنا كل اللي عايزاه منك تشوف لي شغل بس.
أدهم: ملاك ياريت متفتحيش الموضوع ده تاني. وبعدين يا بنتي إنتي قاعدة معايا. لوحدي ما إنتي قاعدة مع عيلتي أهو. وبعدين أنا مش هقدر أبعد عن حياة. حياة محتاجاني. هتقعدوا إنتوا الاتنين لوحدكم إزاي؟
ملاك: أنا الصراحة مضايقة من نفسي وإني قاعدة كده حمل عليك.
أدهم: ممكن متقوليش كده تاني. إيه حمل عليكو دي؟ لا طبعاً.
كوثر: يا بنتي أنا اتعودت عليكي يا حبيبتي جداً. ومستحيل بقى كده أسيبك غير وإنتي في بيت جوزك يا حبيبتي. إنتي متعرفيش إنتي غلاوتك عندي بقت عاملة إزاي. ربنا يعلم إنك بقيتي عندي زي داليا بنتي.
داليا: أيوه ماما معاها حق. ياريت بقى تشيلي الموضوع ده من دماغك. وخلي بالك محدش هيشتري معايا جهازي غيرك.
ملاك بابتسامة: أنا مش عارفة أقول لكم إيه. إنتوا بجد عيلتي اللي ربنا عوضني بيها.
وفجأة قاطعتها صوت بنت داخلة من باب الفيلا.
جريدوووووومييييييييي.
أدهم: ملحقش يتكلم كانت جريت عليه حضنته.
حنين: وحشتني أوي.
ملاك: مين دي يا أوختي؟
داليا: دي حنين.
ملاك: مممم.
أدهم طلعها من حضنه: عاملة إيه؟
حنين: أحسن منك. إده مين المزة دي؟ إنت اتجوزت يا أدهم؟
أدهم: لا مش مراتي.
حنين: أومال؟
أدهم: قصة طويلة. هبقى أحكيهالك بعدين.
حنين راحت عندها وسلمت عليها: أنا حنين بنت عم أدهم.
ملاك: اتشرفت بمعرفتك. أنا ملاك.
حنين: دودوووو.
داليا: لسه فاكرة يا أختي. ما إنتي جريتي على أدهم على طول.
كوثر: الوحشة نسيتني برضوه. أخصص أنا مش أمك يا بت.
حنين: ده أنا هنام في حضنك النهارده يا كوثر. وحشتيني أوي.
كوثر: إنتي أكتر يا حبيبتي.
حياة نزلت وجريت على أدهم: صباح الخير.
أدهم شالها: صباح النور يا حياتي.
حنين: اده مين الصغننة الحلوة دي؟ إنت خلفت يا أدهم ولا إيه؟
أدهم: يا بنتي اتنيلت. قولتلك إني متجوزتش. هخلف إزاي بس.
حنين: مين الصغننة؟
حياة بصتلها من تحت لفوق: مين دي يا بيه؟
أدهم: معرفهاش.
حنين: بقه كده.
حياة: نزلني يا أدهم.
أدهم نزلها وراحت عند حنين.
حياة: انزلي شوية يا حلوة كده.
حنين: أيوه يا لولو.
حياة: اسمي حياة مش لولو. وبعدين إنتي مين أصلاً؟
حنين: أنا بنت عم دومي.
حياة: إيه دومي دي؟ اسمه أدهم. دومي دي بتاعتي أنا.
أدهم: ههههههه. تعالي يا غيورة.
حنين: يا خراشي. لقيت حد بيغير عليك.
ملاك: جدعة يا بت.
داليا: بتقولي إيه؟
ملاك: لا مقولتش حاجة. إنتي سمعتي حاجة؟
داليا: لالا.
حنين: أيوه. مين الصغننة دي برضه؟
أدهم: دي بنت محمد لو تفتكريه.
حنين: ما شاء الله. طيب هو فين؟ أنا فكراه طبعاً.
أدهم: اتوفى من سنة.
حنين: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمه يا رب.
أدهم: يارب.
بعد شوية.
حنين: ملاك مشوفتيش أدهم؟
ملاك: باين في أوضته.
حنين: طيب. ماشية.
ملاك: إنتي راحة فين؟
حنين: أوضته.
ملاك: استني. تعالي هنا. هتروحي أوضته إزاي؟ يعني عيب إزاي أصلاً كده تخشي أوضته وتبقوا لوحدكم؟ إنتي فهماني؟ مينفعش.
حنين: خلاص تعالي معايا يا ستي.
ملاك: آه كده. ماشي.
في أوضة أدهم كان بيلعب ضغط.
حنين خبطت وهو أذن لها بالدخول.
ملاك بصدمة: عااااا! إيه ده؟ تلبس حاجة؟ تعالي إنتي بتبصي على إيه؟ إنتي كمان اخرجي برا. وإنت البس حاجة. عيب كده.
أدهم اتعدل: آسف. آسف.
أدهم قام ولبس التيشيرت وفتح الباب. كانوا واقفين هما الاتنين.
حنين: كنت عايزة أتكلم معاك.
أدهم بص لملاك: وإنتي عايزة حاجة؟
حنين: لا ياسيدي. طلعت معايا عشان منبقاش لوحدنا.
أدهم بص لملاك: اشمعنى يعني؟
ملاك: عادي. أصل بص مش حلو يعني تفضلوا لوحدكم. ولا إنتوا عندكم عادي؟ طيب أنا خارجة.
أدهم مسك إيدها: لا تعالي استني.
ملاك بصت لإيده اللي ماسكة إيدها وشالتها بسرعة.
أدهم: أنا آسف والله مش قصدي.
ملاك: جدع. لو اتكررت تاني هتلاقي كف نازل على خدودك.
يتبع.