الفصل 5 | من 11 فصل

رواية ندى والمستر الفصل الخامس 5 - بقلم نعمه عيد

المشاهدات
20
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أنا: بس أنا خايفة يكون حد بيرقبني. المستر: يرقبك إيه بس ياقلبي، مهما سافروا خلاص. أنا: برضه خايفة. المستر: متخافيش، لو مش عايزة تنزلي، أجلك البيت وأجيب أكل دليفري ونتفرج على فيلم. أنا بفرحة: بجد؟ هيييه، فكرة حلوة أوي. المستر بضحك: ماشي، نص ساعة وهتلاقيني عندك. أنا: تمام، مستنياك.

قمت وأنا فرحانة، يمكن غلط اللي أنا بعمله، بس مش قادرة أرفض. روقت البيت وحضرت الفيلم، ولقيت الباب بيخبط. فتحت على طول، بس غريبة إني لقيت صاحب البيت، وبيبصلي نظرات مش كويسة. صاحب البيت بخبث: إيه ياحبيبتي، أهلك سافروا صح؟ أنا بخوف: أيوه. فجأة زقني بسرعة وقفل الباب. صاحب البيت: جه الوقت اللي آخد حقي منك. وجه عليا ومسك هدومي وبيقطعها، وأنا عمالة أصوت. لكن بما إن مفيش حد ساكن في الدور معانا، فمحدش سمعني.

أنا: عشان خاطري ابعد عني، وهديك الفلوس اللي عايزها. صاحب البيت: ههههه، لا منا مش عايز منك فلوس ياصغنن، أنا عايز حاجات كبار وهتعرفيها دلوقتي. غمضت عيني بألم، وجوايا بدعي ربنا ينقذني من الموقف ده. فجأة اختفى صوت الراجل، وسمعت حد بيكسر الباب. فتحت عيني، لقيت المستر وعمال يضرب في الراجل بغل وعصبية. المستر: بقيت ياراجل يازبالة تدخل تعتدي على بنت قد بنتك، يابن الكلب ياوسخ!

وأخيراً خد باله إني بعيط وضامة رجلي لصدري وبحاول أداري هدومي. المستر ساب الراجل، وطبعاً جري وقفل الباب وجه عليا. قلع الجاكت وغطاني بيه وضمني جامد. المستر بحنية: تؤتؤ، عشان خاطري اهدي. خلاص الراجل خد جزاته، وإنتي لازم تيجي معايا. مينفعش تقعدي هنا، هقلق عليكي بعد اللي حصل. حط إيده على شعري، وأنا مدارية وشي في صدره. المستر: اهدي يلا، حاولي تقومي. حطي لبسك في شنطة وكل حاجتك وتعالي عيشي معايا. متخافيش، أنا عايش أنا وأمي.

اطمنت شوية لما قال كده، وإننا مش هنبقى لوحدنا. سندني للحمام. المستر: خدي دش وفوقي كدا، على ما أجيبلك هدوم. قبل ما يكمل كلام، لقاني وقعت لأني مش قادرة أسند نفسي. المستر: طب ادخل معاكي، أنا متخافيش، هتستحمي بهدومك وهطلع لما تيجي تغيري. كنت خايفة شوية، لكنه طمني. أنا: متخافيش. هزيت راسي بمعني آه. خدني الحمام، وفتح الشاور. نزلت الماية على جسمي وأنا بعيط. المستر: بس بقى عشان خاطري.

خلصنا وقعدني على البانيو، وراح جابلي الهدوم. لبست بهدوء وطلعت، لقيته حضر الشنطة وكل حاجتي فيها. المستر مسك إيدي. المستر: يلا. هزيت راسي بنعم. نزلنا، ركبني العربية، ووصلت البيت. لاكن ده مش بيت، ده فيلا. قعدت متفاجأة شوية، بس لقيته حط إيده على كتفي وقال بابتسامة: يلا. ابتسمت ودخلنا. لقيت ست قاعدة على كرسي متحرك. راح باس راسها. المستر: ودي تبقى أمي، ست الكل اللي باقيالي في حياتي. مامته: مين دي ياحبيبي؟

المستر: هقولك ياست الكل، اطلعها بس الأوضة. طلعني فعلاً الأوضة، وكانت واسعة. وقالي: رتبي هدومك، وهعدي عليكي عشان نتعشى. ونزل. مامته: ها، مين القمر دي بقى؟ المستر: دي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...